الفصل 7 | من 35 فصل

رواية لقد وقعت في الفخ الفصل السابع 7 - بقلم حنين عادل

المشاهدات
23
كلمة
1,641
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

وفجأة لقتني طايرة. هي السماء دي لونها حلو كده ليه النهاردة؟ أنا هاموت. طب أصلي الأول. طيب يارب لو مت، والنبي والنبي دخلني الجنة. صرخت وهي بتقع: طب أصلي الأول. الشهادة. الشهادة. ازاي ربنا ياخدك؟ وفجأة نزلت في المية. وهو واقف مبتسم. قعدت تحاول تطلع على وش المية، بس من الواضح إنها ما بتعرفش تعوم. رفع حاجبه: هانمثل كتير. اخرجي. ماكنتش قادرة تتنفس، وخوفها من المياه كان بيخلي كل محاولاتها تفشل، لحد ما بدأت تستسلم ليها.

بص عليها وهو متعصب: oh no. وقلع التيشيرت بتاعه ونط من البلكونة على البيسين. ونزل تحت المية، طلعها وكان مغمي عليها. حطها على الأرض جمب البيسين وفضل يضغط على قلبها. مافيش فايدة. رجع شعره لورا: مافيش غير حل واحد. I'm really Very sorry. قرب منها أكتر وهو متوتر وبص على شفايفها. بعدين فتح بوقها وبدأ يعملها تنفس صناعي. فاقت وفتحت عينيها بصدمة. قامت مرة واحدة ورجعت في وشه المية.

مسح وشه بقرف وبعدين غطس تحت المية لثواني. وهي قامت بسرعة وطلعت تجري على جوه. طلع من تحت المية وهو بيمسح وشه. مالقهاش. قعد يعوم لحد ما خرج. وعمال يجيله صور في خياله عن واحد بيلعب مع عيل صغير في المية. كانت وعد بتتفرج عليه من بعيد ومتعصبه منه. وبقت خايفة. دي كانت هاتموت بسببه. لاحظت جسمه اللي بيلمع من الميه وعضلاته. خبت وشها. وعد: أستغفر الله العظيم. هو في كده؟ سيكسي جيرل ولا بوي؟ يخربيت الثقافة اللا متناهية اللي عندي.

بسبب وقوع وعد من مسافة، المية طلعت بره البيسين. اتزحلقت. وقعت. ماقدرتش تمسك ضحكتها وانفجرت في الضحك بصوت عالي. بص عليها وهو ماسك ضهره وهو مستغرب، وكأنه سمع الضحكة دي قبل كده. ركز في ملامحها كويس وهو نايم على الأرض، وكأنه بيحاول يفتكر. وبعدين بدأ يتعصب وقام بسرعة. طلعت تجري وهي خايفة وطلعت على السلم. وهو كان بيجري. اتزحلق. وقع تاني. وقفت على السلم وهي بتدمع من كتر الضحك. والمرة دي وقع على وشه.

_تدري ليش ما يقع إلا الشاطر؟ والعجل وقع. هاتوا السكينة. سند على الأرض وقام بسرعة. كملت جري لحد ما وصلت لأوضتها. بس قبل ما تقفل الباب كان حط رجله قصاده. قعدت تخبط في رجله بالباب عشان يحوشها. لكن ولا كأن كانت بتعمل حاجة. نفس الذكريات انعادت ليه بس مشوشة. شال رجله. فقفلت الباب بسرعة. بعد عن الأوضة وهو ماسك دماغه وبيفكر. هو مين؟ ولو ليه حد؟ وليه ذكريات مع ناس، ليه ما حدش دور عليه؟

نزل السلم ونام على الكنبة وهو بيفكر. طب المكالمة اللي كان بيعملها قبل الحادثة كانت مع مين؟ ومين الطفل اللي كان بيلعب معاه؟ غمض عينيه لحد ما راح في النوم. قفلت وعد الباب بالمفتاح وغطت مدخل المفتاح بحاجة. وعد: ابقي قابلني إن عرفت تعمل حاجة. دخلت الحمام، خدت شاور وغيرت هدومها بترنج بيتي مريح. ونشفت شعرها بالسيشوار. قعدت على السرير وفتحت كتاب ولبست النضارة. وبعدين رمته

وهي بتضحك وبتكلم نفسها: هههه. بتحبي القراية أوي يا بت؟ لأ ومثقفة يا شيخة. اتلهي. بس أنا ما لقيتش ونس للعمر أحسن منك. ههه. أنا آسفة يا نفسي. بس أنا جوعت. وحبيت أأروش. مش وقت الأروش. أنا جعانة. جدي على رأي سي دوني. هههه. طب أنزل للوحش الكاسر اللي كان هايموتني ده إزاي يا ربي؟ إززززاي. قامت من على السرير وفتحت الباب بالراحة وبصت. مالقتوش. طلعت من أوضتها وقربت من السلم وبصت عليه. لقته نايم. _نوم الظالم عبادة.

نزلت تتسحب وكانت رايحة على المطبخ. لاحظت إنه لسه قالع التيشيرت. قربت منه لقته بيترعش. طلع تجري على السلم. اتنعقلت في السجادة. وقعت على وشها. قامت وهي جسمها كله وجعها. _هو كده اللي بيتريق على حد وبيضحك على حد لازم يحصله كده. أه يا جسمي يا ناااياما. طلعت على أوضتها جابت بطانية ونزلت غطته. وحطت إيدها على وشه تشوف سخن ولا لأ. فتح عينه ومسك إيدها بقوة وبص لها بعصبية. حتى إنها اتخضت. وبعدين نام تاني.

مسكت إيدها بوجع. وبعدين حطت إيديها بالراحة على وشه عشان تشوف درجة حرارته. لقته سخن مولع. _طب أعمل إيه؟ والواد الغبي ده ما غيرش ليه؟ ده بس هايغير إزاي ده؟ ومش عنده هدوم. طب أعمل إيه؟ وهاسيب نفسي جعانة كتير. راحت المطبخ وفتحت التلاجة وجابت برطمان النوتيلا وخدت معلقة. وبعدين خدت مية سقعانة في طبق وقطعة قماش. وراحت قعدت جمبه.

قعدت تعمله شوية كمادات. وهو لسه بيترعش. بعدين طلعت أوضتها تشوف علاج لخفض درجة الحرارة. لقت برشام. خدته ونزلت جابت مية وحاولت تخليه ياخده. كان بيتكلم وبيقول كلام مش مفهوم. وهي بتعمله الكمادات. وكانت بتحاول تفهم منه حاجة. ولكن ما عرفتش تفهم. قعدت تبص ليه وهي حاسة إنه وراه قصة كبيرة. _من الواضح إنه عصبي وعنيف ومش بيفكر. ياترى شغال إيه؟ ممكن ظابط؟ طيب ما ممكن يكون حرامي برده؟ أو سفاح مثلاً؟

وأنا نظرتي لا يمكن تنزل الأرض أبداً. قعدت وسندت على الكرسي ورجعت ضهرها لورا. _وأنا نظرتي لا يمكن تنزل الأرض أبداً. ما نزلت نزلت كتير. سامحني يا قلبي على سوء اختياراتي. أنت اللي بتشيل الهم في الآخر. سامحني. طلعت أوضتها بعد ما اطمنت إن حرارته نزلت. بعد ساعتين كانت قاعدة بتاكل مكرونة وبانيه ومستمتعة جداً. _يا سلام لو كان بط ومحشي. بس أنا فاضية أحشي فيه. ما أنا ممكن أطلبه تيك أواي. غنية ولا مش غنية؟

أنا هي الفلوس معمولة ليه؟ مش عشان نستمتع بيها؟ أه واللهي نستمتع بيها. غسلت إيدها بعد ما خلصت أكل. وعدت من جنبه. صحي وقعد عالكنبة. بصت ليه وهي كاتمة ضحكتها. بص ليها وهو مستغرب. رفعت تليفونها وخدت ليه صورة. وبعدين طلعت تجري على فوق. قام وقف وبص على الكنبة. لقي الغطا والميه اللي فيها القماشة. ابتسم وعرف إنه كان سخن. وفجأة صرخ باسمها: واااااااعد. وعد حطت إيدها على ودانها وهي في أوضتها

ومستخبية ورا الكرسي: برئ يا سعادة البيه. أهئ أهئ. قلع القميص بتاعها اللي لبستهوله وهو نايم. وطلع وهو متعصب. وقف قدام أوضتها بعصبية. _افتحي. وعد: مش فاتحة. _افتحي. وعد: مش فاتحة. _هاتفتحي ولا أكسر الباب فوق دماغك. اتكلمت وهي مستخبية ورا الكرسي: وأنا عملت إيه يعني لكل ده؟ كنت بردان وما عندكش هدوم وعضلاتك هتاخد برد. قصدي وكنت هتاخد برد وسخن وبتغترف بالكلام دا. جزاتي إني ساعدتك يعني؟

صحيح ما حدش يعمل خير في الزمن ده يا جدعان. زمن صعب أوي. _أنا فاهمك كويس يا وعد. وعد: صدقني أنت مش فاهمني يا سولطان. مش فاهم أي حاجة. مش بتشاركني اختيارتي. مش بتقولي انتي زي القمر يا دودي. انت وحش أوي يا سولطان. طلقنييي. _نعم!

وعد: اندمجت معلش. بص بقا يا بن الناس أنا مش بخاف. للمرة التانية. للمرة التالتة. للمرة الرابعة. تقعد هنا بإحترامك وتعرف إنك ولي نعمتي وتحترمني. لإما هأرميك بره البيت رمية الكلاب. أه عشان نبقى على نور كده. فجأة الباب وقع على الأرض. برقت وهي بتبص عليه وهو داخل. وعد: ما شاء الله. ربنا عاطيه قوة فظيعهههههههه. يا حد يساعدني. استنت لما قرب منها وهي بتلطم. وطلعت تجري وهو وراها. _هاجيبك. هاجيبك.

وعد: اللي يحصلني بقا يا أبو السلاطين. الباب كان بيخبط. وعد: أهو البوليس جه ياخدك أهو. ياكش يربيك لأنك ناقص ترباية. قرب منها أكتر وهو متعصب. فتحت الباب وهي بتقول: النجدة. هيلب. النجدة. كان مسك وسطها في نفس اللحظة اللي اتفتح فيها الباب. برقت ليه وحاولت تزق فيه. بس اللي على الباب نساها أي حاجة. اتغيرت ملامح وشها. وكأنها بتعيد ذكريات حزينة مرت في حياتها. و.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...