انزل! بصتله وهو مستغرب ورفع حاجبه وهو بيدلك مكان الخبطة في دماغه: نعم؟! نفخت بعصبية: بقولك انزل احسن لك. طول في نظراته ليها من غير ما يتحرك. وعد بعصبية: انت ما سمعتش قولت ايه، اطرش مثلا؟ انزل بقولك! بص قدامه: مش نازل. برقت عينيها بذهول من بروده: انزل بدل ما ألم عليك كل الناس اللي في الشارع.
في ثانية كانت إيده محاوطة رقبتها وبتخنقها. وماكنتش قادرة تاخد نفسها وبتزق فيه بكل قوتها وخلاص حست إنها هاتموت. وكانت بتبص على عينيه اللي ما كنتش بتتهز ولا كأنه متعود على كده. بعد عنها وهي بتكح وبتحاول تاخد نفسها وماسكة رقبتها اللي حست إنه ضوافره دخلت فيها. بصت ليه وهي لسه مش مستوعبة إيه اللي حصل وإيه اللي هو عمله ده. لحد ما زعق بصوت عالي: يلا. اتوّترت وخافت: يلا إيه؟ روحي على المخروبة اللي انتي عايشة فيها.
ساقت عربيتها بدون كلام وهي بتفكر: معقول اللي حصل ده؟ كان شغال إيه دي؟ تصرفاته تصرفات بلطجي. ومعقول هو ناسي كل حاجة عن حياته؟ ولا هيستفرد بيا وأنا وهو لوحدينا؟ يا مراري الطافح. ده كان هايموتني، هايموتني. أنا عارفة نفسي مغناطيس للمشاكل. نهار اسوح. ده ممكن يكون سفاح وعنده ميول إنه يقتل الناس وخلاص وأروح أنا في أبو بلاش. وقفت العربية ودخلت الڤيلا بتاعتها. وفي ثانية شدها من إيدها وزنقها في الحيطة وطلع من جيبه سكينة.
جت تتكلم حط إيده على بوقها وكان بيكتم نفسها. كانت عينيها مع اتجاه السكينة لحد ما حطها على رقبتها. وفجأة الحيطة اتملت دم. وقعت على الأرض وضحك ضحكة وكأنه مجنون وقعد يلحس الدم. وقفت العربية وشهقت وهي بتمسك رقبتها وبتتطمن على نفسها. إيه تاني! بصت ليه بخوف: ما... ما فيش. كملت سواقة وهي خايفة: أنا إيه اللي عملته في نفسي ده؟ فامبير في بيتي؟ إدوارد بياضه؟
هههههه يخربيت طاقتي الإيجابية اللي بتطلع وسط المشاكل دي. بس أنا شوفته بيلحس الدم. يع يع. إيه؟ أكيد دمي طعمه زي العسل. نهار اسوح. ما ده يخوف أكتر ويعرضك للخطر أكتر. أهئ أهئ. وقفت العربية قدام بوابة الڤيلا. فتح لها البواب ودخلت بالعربية. وسلطان بيبص حواليه ومستغرب. فتحت باب العربية ونزلت. ونزل هو كمان بيتفرج على المساحة الخضرا اللي حواليه وملعب الجولف والبسين. بصت ليه وهو عمال يتفرج على الفيلا
فسندت على العربية بغرور: عجبتك الڤيلا؟ اه لطيفة. انتي خدامة هنا! اتعدلت ووقفت: اااه رشقت في قلبي. أين جبهتي؟ أنا لا أراها. بتقولي حاجة؟ سامع صوت واطي طالع منك. قعد: ما تحترم نفسك يا جدع انت طالع مني ازاي. قصدي بتتكلمي يعني مش ذنبي إن تفكيرك مقرف! وعد: إيه اللي أنا خدامة هنا دي؟ مش باين عليا إني هانم ولا إيه؟ رد وهو بيبص حواليه: لا الصراحة شكلك ما يديش هانم خالص.
احم رشقت في قلبي للمرة الثانية. أنا هادخل وألملم الباقي من كرامتي أحسن. وقليل الأدب ابعد عنه. مشي لحد ما وصل لباب الڤيلا. اه ما هي الڤيلا بتاعت أمك. مشت لحد ما فتحت الباب بالمفتاح وهو واقف مستغرب ودخلت. دخل وراها. يارب ما يتكرر المشهد اللي حصل في دماغي يارب. أنا غلبانة. سلطان: بتقولي حاجة؟ بقول لا إله إلا الله. محمد رسول الله.
اتمشي في الڤيلا يتفرج عليها. ووعد واقفة حاطة إيدها في وسطها وبتتفرج عليه ومتغاظة منه ومن غروره. اتكلمت بصوت عالي: الباشا عاوز حاجة؟ اعملي أكل. قربت منه وقالت بسخرية: وهل عاوز حاجة معينة يا أستاذ سلطان؟ طلع نوته صغيرة من جيبه وقلم وبدأ يكتب فيها واداها الورقة. بتبص فيها وبتقرأ بصوت عالي: ن.. نجراسكوم. تجرس مين يا بن ال.. أنا عملت لك حاجة؟ كشر وشه ومسح وشه بكف إيده: اسمها نجرسكو. نجرسكو. مش نجراسكوم.
وحد قالك تكتب بالإنجليزي يعني؟ أما نشوف. أورنج جووس. سلطان: وده إيه بقا؟ فاكرني جاهلة ولا حاجة؟ ده عصير برتقال يا عم سلطان. مش أنت اللي مدارس لغات يعني لوحدك؟ سلطان: طيب يلا. مشت بسرعة ووقفت قدام المطبخ ورجعت ليه تاني. سلطان: إيه؟ في إيه؟ هو إنت فاكرني الخدامة اللي جبهالك بابا؟ فوق. أنا هنا ست البيت. ست إيه يا روحمك؟ ست البيت. وبعد خمس دقايق. عااااااا الحقونيييييي والنبي والنبي أخر مرة. الهي ربنا يعزك. ليه كده؟
كان شايلها على كتفه وواقف عند البلكونة وخلاص هيرميها وهي مكلبشة فيه. يااااعم ياعم ارجوك. أنا خدامتكم. وخدامة أبوك. هههههههه. لايقة على بعض يا عم. ارجوك. أنا خدامتكم وخدامة أبوك. من رحم المعاناة ولدت. وعاااااد ما ترميني. الهي ربنا يحبك. والنبي والنبي. أنا عندي عيال. سلطان: انتي مخلفة؟ لا. في المستقبل إن شاء الله. يعني هههههه. عااااا. ما ترمينيش. الهي ربنا يحبك. والنبي والنبي. ارجوك.
فجأة لقتني طايرة. هي السما دي لونها حلو كده ليه النهاردة؟ أنا هاموت. طب أصلي الأول. طيب يارب لو مت. والنبي والنبي. دخلني الجنة. صرخت وهي بتقع: طب أصلي الأول. الشهادة. الشهادة. ازاي ربنا ياخدك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!