الفصل 8 | من 35 فصل

رواية لقد وقعت في الفخ الفصل الثامن 8 - بقلم حنين عادل

المشاهدات
21
كلمة
1,330
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

كان مسك وسطها في نفس اللحظة اللي اتفتح فيها الباب. برقت ليه وحاولت تزقه، بس اللي على الباب نساها أي حاجة. اتغيرت ملامح وشها وكأنها بتعيد ذكريات حزينة مرت في حياتها. اتكلمت بصوت مهزوز: "كمال؟ بص سلطان ليها وهو مستغرب خوفها ونظراتها، وبعدين بص للي واقف على الباب. سلطان: "انت مين؟! رفع حاجبه واتكلم بعصبية: "أنا اللي أسألك انت مين." بص لوعد ووجه ليها كلامه: "آه الهانم بقت مدوراها؟ بقا أنا اللي غلطان إني عرفت واحدة زيك."

سكته بوكس من سلطان في وشه، خلي مناخيره تنزل دم. بعدت وعد بعيد وهي خايفة، وبقي سلطان في مواجهة كمال. سلطان: "انت مين؟ كمال: "أنا جوزها. وديني لأندمك على اللي عملته ده. انت متعرفش أنا مين." ضحك سلطان بتحدي: "اللي بيعمل ما بيقولش، واللي بيقول ما بيعملش. ثم أنا معرفش انت مين، واللي عندك اعمله." قرب كمال من وعد: "كنت غلطان لما افتكرت في يوم إنك ممكن تكوني محترمة وتقدرى تفتحي بيت." وعد: "أنا...

اتكلمت بعصبية وعلت صوتها: "أنا محترمة غصب عنك. ابعد عني بقا. مش عاوز تسيبني في حالي ليه؟ أنا كرهتك وكرهت نفسي. أنا ما حسبتش وقت ما كنت معاك إن دي حياة. انت فترة وسخة عدت في حياتي وأتمنى لو ما كنتش عيشتها. عاوز إيه ها؟ راجع؟ عاوز إيه؟ قرب منها بزيادة وحط إيده على وشها: "بحبك وعاوزك." اتعصب سلطان وقرب منه، بس وقفه القلم اللي نزل على وش كمال من وعد.

وعد بدموع: "لأ يا كمال، انت ما رجعتش عشان بتحبني. انت راجع عشان فلوسك خلصت. ههه فلوسك؟ قصدي فلوسي اللي أخدتها مني عشان ترضي تطلقني وتريحني من الغلب اللي شوفته معاك. بس خلاص، ما عدتش. وإن ما بعدتش عني، أنا هاعرف إزاي أبعدك، وكله بالأصول. اطلع بره." بص ليها بشر: "الله الله، القطة المغمضة طلع ليها ضوافر."

وعد: "لأ، كانت موجودة بس ما كانتش بتحب الأذية. بس أي حد دلوقتي بقا بيضايقها، بتغرز سنانها وضوافرها فيه. ما تطلعش غير بالدم. الدم. فاكرة يا كمال؟ فاكرة؟ بص ليه سلطان وهو بيفكر، يا ترى إيه قصدها بالدم. طلع كمال، وقبل ما يمشي لف ليها: "هاتندمي يا وعدي، هاتندمي." وهو طالع من باب الڤيلا، ضربه سلطان برجله، وقع على وشه. قام بسرعة، ووعد فاتحة بوقها من الصدمة. لف ليه وهو متعصب: "إيه اللي انت عملته ده؟!

رد سلطان ببرود: "عملت إيه؟ مش أنا؟ دا رجلي." كمال: "يبقى تتقطع... قرب كمال من سلطان وهو ناوي على الشر، وفجأة طلع مسدسه وحطه في وشه. والشر عامي عيونه. ضحك سلطان بسخرية واستهزاء: "طب حاسب أحسن يعورك." كمال اتعصب بزيادة وضغط على الزناد، بس سلطان تفاداها وهو بيضحك.

وعد كانت واقفة خايفة ومش عارفة تعمل إيه. بصت على الألفاظة، وبدون تفكير، طلعت تجري عليها ومسكتها في نفس الوقت اللي كان كمال هايضغط على الزناد للمرة التانية. وسلطان واقف يستفزه، ولا كأنه موجود. ضربته بالألفاظة على دماغه. مسك دماغه بإيده، وبص على إيده لقى الدم كتير، وبعدين وقع على الأرض. وقفت مخضوضة وهي ماسكة الألفاظة بإيديها لسه وعليها الدم. وقعتها وعينيها بتنزل دموع، وقعدت جنبه تترعش. وعد: "ك... كمال... اصحي...

انت كويس؟ قرب سلطان ببرود وحط صباعه على مناخيره ورقبته. وعد بصت ليه بخوف: "هوا... هو مات؟ ضحك سلطان: "لأ، لسه في العمر بقية. ما تقلقيش." شاله سلطان على كتفه. وعد: "موديه فين؟ المستشفى؟ سلطان: "إكرام الميت إيه... دفنه. أنا رايح أخلص العالم منه." شهقت بصدمة: "إيه؟! سلطان: "هه، ما تقلقيش. هافوقه بطريقتي وبعدين أمشيه من هنا. ارتاحي بس." طلع سلطان من باب الڤيلا وقفل الباب وراه.

قعدت وعد على الأرض بخوف وهي شايفة الدم وبتفتكر. #flash _back وعد: "والله ما حصل أي حاجة من اللي في دماغك دي. ده واحد زميلي." كمال: "زميلك؟ من الملجأ؟ ما انتي كل معارفك عرة." عيطت وعد: "مش لازم كل شوية... مش كل شوية تفكرني. دي ظروف اتفرضت عليا ما كنتش بايدي. وكنت عارف كل حاجة قبل ما اتجوزتك. اتجوزتني ليه؟ كمال: "غلطة وندمان عليها." ردت وعد بعصبية: "خلاص صلحها. عشان اللي في بطني يترحم منك ومن أنانيتك."

برق ليها بصدمة: "هو انتي كمان حامل؟ ويا ترى مين يا ست هانم؟ زعقت بعصبية: "انت اتجننت؟ من مين إزاي يعني؟ لحد هنا واقف. أنا ما اسمحلكش تطعن في شرفي. أنا أنضف منك ومن بلدك. الظاهر إن في جرح قديم مقصر عليك." شدها من إيدها بعصبية: "أنا لازم أعرف. ده ابن مين؟ خونتيني مع مين يا هانم؟ _منك لله. أنا قرفت منك ومن أفعالك. سبني في حالي بقا." وصلوا للسلم وساب إيدها: "إيه؟ خايفة نروح نتأكد؟ وعد: "كفاية بقا يا أخي. أنا تعبت. تعبت."

_من الوساخة صح؟ وعد: "صح... من وساختك." جت تمشي اتزحلقت وهو واقف. وكانت خلاص هاتقع. مسك إيدها وبص ليها بشر. وهي متعلقة، يا إما تقع يا إما ينقذها. وبعدين سابها. _اااااااااااااه! كانت بتصرخ وهي بتقع. حطت إيدها على دماغها وهي بتفتكر. بعد ما أخدت السلم دحرجته. وهدومها اتملت دم. وهو واقف بارد ولا كأن أي حاجة حصلت. اتفتحت في العياط وحطت إيدها على بطنها: "خسرتك. خسرت إن يبقى ليا سند وأعمل عيلة. خسرت كتير أوي."

"أنا لو عديت الأيام السعيدة اللي في حياتي. بسيطة أوي." "هو أنا مريت بأيام سعيدة؟ أومال مش فاكرة ليه؟ "أنا من الناس اللي اتكتب عليها الحزن والغلب. أنا ماليش أفرح. ماليش أرتاح. ماليش أي حاجة. ماليش أي حاجة." _صحى كمال، لقاه في أوضة عتمة. مش حاسس بأي حاجة. بدأ الخوف يتمكن منه، فصرخ بأعلى صوته: "أنا فين؟ حاول يتحرك، لقي نفسه مش حاسس بجسمه. لا بإيده ولا برجله. خاف أكتر وزعق أكتر: "في إيه؟

اتفتح النور مرة واحدة على قطعة صغيرة من الأوضة، فظهر سلطان. قفل كمال عينيه من الضوء اللي ظهر فجأة. _انت عاوز إيه؟ في إيه؟ ضحك سلطان وهو بيوريه إيدين مت*قطعة. سلطان: "شايف دي؟ أهي دي اللي رفعت المسدس بيها." بص ليه كمال بصدمة وصرخ... سلطان قعد على الكرسي: "هه، صرخ من هنا لبكرة. ما حدش هايعرف ينقذك من اللي لسه مستنيك. الله المستعان." قرب سلطان منه. صرخ كمال وهو بيحاول يتحرك و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...