الفصل 27 | من 35 فصل

رواية لقد وقعت في الفخ الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم حنين عادل

المشاهدات
17
كلمة
1,821
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

نفخ بعصبية وهو بيجري وراها. طلع مسدسه وعمره: انتي دلوقتي روحك في ايدي ماحدش يقدر يساعدك. كانت بتجري وبتبص وراها وخايفة وهو وراها مش سايبها. فجأة كان صوت خبطة قوية. وقفت فجأة وبرقت وهي شايفاه نايم على الأرض والدم بينزل على وشه. واللي ضربه بعربيته ركب عربيته بسرعة وهرب بعد ماحدفه من قوة الضربة على جنب الطريق. قربت منه وهي مصدومة وبتجري بخوف وشايفة الدم حواليه. وطت عليه وهي بتعيط وهي شايفة بيتألم. مسك ايدها

وهو بيغمض عينيه وابتسم: ما تسبنيش يا وعد ماتسبنيش. ردت بعياط: ما تسبنيش انت ارجوك ماتسبنيش. فجأة لقت مافيش أي استجابة. قعدت تفوق فيه بخوف بس ما كانش بيفوق. قعد: لأاااااااااااااا سلطان ارجوك لااااااا. قامت تجري تشاور لأي عربية تقف. ما كانش حد بيقف. كانت بتعيط ومش عارفة تعمل إيه. افتكرت شنطتها وإنها اشترت تليفون جديد. كانت واقعة مكان ما وقفت. جرت عليها وطلعت التليفون. وعد بعياط: رقم الإسعاف كام رقم الإسعاف كام يا ربي.

*** دخل واحد لمكتب ياسين. _عملت اللي حاولنا نعمله من زمان. كان لوحده النهاردة من غير حراسته. ياسين بتركيز: وبعدين؟ _كان بيجري ورا بنت ومتابعها من أول اليوم. استنيت لحد ما الوقت اتأخر وخبطته بالعربية. ياسين: مات؟ _مش عارف أنا سايبه سايح في دمه. ياسين: وبعدين راح مستشفى مثلا؟ _أنا هاروح أعرف لسيادتك كل الأخبار. في نفس الوقت كانت رهف واقفة بتسمع من ورا الباب وعلي وشها ابتسامة.

مشت لحد ما دخلت أوضتها: مش كفاية عشان أبرد ناري. أنا بتمنى من قلبي تموت أبشع موتة مش موتة سهلة كده. ذنب الناس اللي أذيتها وموتها كله في رقبتك. *** كانت قاعدة جنبه في الإسعاف بتبص عليه وهو محطوط له أوكسجين وعملوا له إسعافات أولية بس لسه ما فاقش. وعد بتفكير: إيه يا سلطان؟ دعوتي استجابت ولا إيه؟ بصت لفوق بتفكير وعينيها بتدمع: ما كانش قصدي يارب. يارب قومه بالسلامة. ما يحصلوش حاجة. بصت له تاني: قاعدة ليه يا وعد؟

ما تهربي وأسيبه وهو كده. ماهو كان عاوز يقتلك مرة ويغتصبك مرة. بس هو قالي ماتسبنيش. أنا عمري ما أقدر أسيبه في وضع زي ده. جيب العواقب سليمة يا رب. وصل الإسعاف المستشفى ونزلوا الترولي اللي عليه ودخلوه المستشفى بسرعة وهي معاهم. كانت ماشية جنبهم بسرعة وهي بتعيط وخايفة. دخلوه وقفلوا الباب وهي واقفة بره خايفة. سندت بضهرها على الحيطة لحد ما قعدت على الأرض. نزلت دماغها بين ايديها بقلق.

عدي وقت طويل وهي قلقانة ورايحة جاية قدام الأوضة. لحد ما طلع الدكتور. وعد جرت عليه: ها يا دكتور طمني. الدكتور: لا كسر بسيط في إيديه وجرح بسيط في الراس. وعد بفرحة: هو كويس يا دكتور؟ فاق؟ الدكتور: لسه ما فاقش بس ما تقلقيش. من هنا لساعات قليلة هايكون فاق. قعدت وعد واتنهدت بارتياح. وعد بتفكير: طب إيه؟ ما أمشي بقى. ردت على نفسها: وأسيبه في ظروف زي دي؟ معقولة؟ لما أطمن عليه إنه كويس هامشي. وبعدين دا قالي ماتسبنيش.

قعدت على الاستراحة وسندت ضهرها وهي بتتنهد لحد ما راحت في النوم. *** كانوا في عربية الإسعاف راجعين على بيته. نزل من العربية ومسكت وعد إيديه وهي داخلة من باب الفيلا بتبص عليها بخوف. كانت أمه واقفة بتبص عليهم من البلكونة فوق. ونزلت بسرعة. دخل سلطان وأمه جايه تجري عليه بخوف: مالك يا إلياس؟ في إيه؟ مد إيده فمسكت إيده فقرب منها وحضنها وهو بيعيط: أنا اتعميت. اتعميت يا ماما. برقت عينيها بعصبية: أكيد وش المصايب دي هي السبب.

قربت منها وضربتها قلم وقعها على الأرض. سلطان كان بيحاول يروح لأمه: لا هيا مالهاش ذنب. ليه كده. مسكت إيده وهي سايباها واقعة على الأرض: تعالي أطلعك على أوضتك. ما تقلقش. هنجيب الدكاترة بتوعنا وهايكون خير إن شاء الله. حتى لو هنسافر بره. لفت لوعد: خلاص. اطلعي بره بقى كفاية مصايب. سلطان: بس أنا عاوزها جنبي. _جمبك بصفاتها إيه يا إلياس؟ انت ما بتتعلمش. سلطان: أرجوكي لحد ما ربنا يكرمي بس وأرجع أشوف. _وليه بقى إن شاء الله؟

عاوزها جنبك. قامت وعد من على الأرض. فرد سلطان: عشان حاسس بكده. حاسس إني عاوزها جنبي! _ومش كفاية إن أنا جنبك. سكت إلياس فمشت وعد وكانت خارجة بره الفيلا. وقفها صوت أمه: استني. لفت وعد ليها. _لحد ما يكون كويس أي مشاكل أو ضغط أو عصبية ليه مش هارحمك! بصت وعد لها بخوف. هي من يوم ما دخلت الفيلا وهي بتخاف منها ومش بترتاح لها. طلعت أمه ودخلته أوضته ووعد وراها. طلبت الدكاترة فدخل أكتر من عشر دكاترة.

شاورت لها أمه إنه يطلع بره فحطت وشها في الأرض وطلعت بره. كانت واقفة قدام باب أوضته المقفولة. وعد بتفكير: كل يوم بثبت لنفسي إني ما عنديش كرامة. الست دي مش هاتسبني في حالي وهاتعملني زي الزفت. ما أمشي أحسن بكرامتي. بس هاسيبه. وهوا طلب إن أفضل جنبه وطلب مني وهو كان في حالة صعبة إني ماسيبوش! أول ما يتحسن هامشي. طلع الدكاترة من عنده فدخلت وعد بسرعة. وعد: ها طمنوني. سكتت أمه وهي بتبصلها بقرف.

فرد إلياس: نفس اللي قاله الدكتور. مسكت أمه العلاج وبتديهوله. وعد: هما كانوا جايبين معاهم علاج ولا إيه؟ _دا علاجك يا حبيبي والعلاج اللي الدكتور كاتبه هنجيبه. وإنا اتطمنت إنه ما فيش ضرر إنك تاخده مع العلاج الموصوف لك. وعد باستغراب: هو ده علاج إيه؟ نفخت أمه بعصبية فخافت منها وعد. فرد إلياس: دا علاج.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...