دا علاجك يا حبيبي والعلاج اللي الدكتور كاتبه هنجيبه. وانا اتطمنت انه مفيش ضرر انك تاخده مع العلاج الموصوف لك. وعد باستغراب: هو ده علاج ايه؟! نفخت أمه بعصبية فخافت منها وعد. فرد إلياس: ده مهدئ لنوبات الغضب اللي بتجيلي. بصت ليه وعد باستغراب: نوبات ايه؟! وبتيجي امتى؟ إلياس: أحيانا بيجيلي تشنجات ومش بقدر اسيطر على نفسي. بأذي نفسي واللي حواليا فلازم آخد العلاج. وعد: طب ما انت قعدت معايا شوية ما حصلش حاجة، ليه مش فاهمة؟
نفخت أمه بعصبية: ده وقت كلام! بجد انتي إنسانة غريبة. وعد: أنا آسفة يا طنط. خرجت وسابتها وهي بتبص ليها بقرف. ضحكت وعد وهي بتبص لإلياس. إلياس باستغراب: بتضحكي ليه؟! ردت وعد: ممكن تشوفني ما عنديش دم وكده، بس أمك بتعشقني يا جدع. دا أنا هاشوف أيام سودة! إلياس ابتسم: ما تقلقيش، طول ما أنا موجود ما حدش هايقدر يقرب لك. اتنهدت وعد: وبعدين يا سلطان.
الياس بابتسامة: على قد ما أنا ندمان على اللي بعمله وبألُوم نفسي على تصرفاتي، بس متأخر للأسف. على قد ما أنا مبسوط إنك لسه بتندهيني بسلطان، دا معناه إني لسه ليا ولو شوية صغيرين. قاطعته وعد: تؤتؤ، ما تخليش خيالك ياخدك لبعيد يا هندسة، أنا موجودة معاك. قاطعها الياس: أيوه موجودة معايا ليه؟ وعد: عشان... عشان ما أقدرش أسيب حد طلب مني مساعدتي واتعشم فيا الخير. ما اتعودتش أعمل كده.
ابتسم الياس: لو كنت بشوف الدنيا زيك، يمكن كانت فرقت كتير. ضحكت وعد: زيي أنا شايفاها، ما تستاهلش. أهي أيام وبنقضيها، بس طالما فترة وماشيين، نحاول نبقى خفاف. نتذكر بالخير، نخفف عن الناس مش نزيد عليهم همهم. يمكن لما يترحموا علينا ندخل الجنة. كانت أمه واقفة متابعاهم على بعيد ومتعصبة وهي شايفاهم بيضحكوا مع بعض. "لأ، انت اتغيرت خالص وأنا مش هاسمح بيكده أبداً أبداً." *** خبطت رهف على مكتب ياسين. ياسين: ادخل. رهف: .........
ياسين: ما جرالهوش حاجة، اتعمي! رهف بصدمة: إيه... ياسين بص لها بابتسامة: اقعدي يا رهف، أنا بفكر في حاجة. قعدت رهف وهي بتبص عليه ومستغربة. رهف: بتفكر في إيه؟! ياسين: من الواضح بعد كل اللي حصل وكل اللي عمله، إنك لسه بتحبيه. رهف: انت بتقول إيه، أكيد لأ طبعًا! ياسين: اصبري بس... مش مستغربة بعد ما كان قالب الدنيا عليكي ومش سايبك في حالك، نساكي وما عادش بيتحرك. مش حاسة إن في حاجة غريبة؟ رهف: مش فاهمة قصدك إيه من كده؟
ياسين: قصدي نفكر بره الصندوق شوية بقا. رهف: ياريت تخليك واضح لأني ابتديت أخاف ومش فاهمة حاجة. ياسين: لأ، انتي ابتديتي تفهمي أو وصلك أنا بفكر فيه، بس هافهمك برضه. رهف بصت له وعلامات الاستفهام على وشها. ابتسم ياسين: هو اتكسر مرة بس رجع أقوى، بس أكيد بعد الحب ده كله لسه فاكرك. وده المطلوب منك، ارجعي وحسسيه بحبه. رهف: آه، عاوزني أرجع عشان يقتلني؟
ياسين: انتي أذكى من كده، أنا متأكد. انتي عارفة لو كان في نيته قتلك، كان عملها. بس هو... هو عاوز يعذبك زي ما عذبتيه. كنت بفكر إيه نقطة ضعف شيطان زي ده؟ عارفة طلعت إيه؟ رهف: أنا! ياسين بابتسامة وهو بيشاور على قلبه: لأ، قلبه. أكبر نقطة ضعف عنده هو قلبه. *** بصت وعد عليه بابتسامة وهو نايم وقامت نزلت قابلتها أمه. "رايحة فين؟ وعد: أنا رايحة المطبخ، عاوزة أعمل له أكل. بصت لها بقرف: وانتي فاكرة إنه هاياكل من إيدك انتي.
وعد مبتسمة: أه، كان بياكل مع إني مش بعرف أطبخ. ممكن أعرف حضرتك واخدة مني موقف ليه كده؟ أنا عملت لك حاجة ضايقتك؟ "وهو انتي فاكرة إنك في دماغي ولا تشغليني؟ عبيطة أوي لو فاكرة كده... فجأة سمعوا صوت خبط جاي من أوضة إلياس. طلعت تجري هي وأمه وراها. لحد ما طلعت أوضته، كان قاعد على الأرض ومنهار وبيعيط. وعد جرت عليه وحضنته. وعد: سلطان، مالك في إيه؟ أهدي. سلطان: أنا مخنوق، مخنوق أوي مش قادر أستحمل الوضع ده، مش قادر...
طلعني من هنا. وعد مسكت إيده، قربت منه أمه. "تروح فين يا إلياس؟ سلطان: محتاجة أغير جو، تعبت، تعبت يا أمي. ابنك خلاص هايموت، مش قادر. ليه أنا اللي بيحصل فيا كده؟ ليه مش بفرح؟ ليييييييه؟ وعد كانت بتحاول تهديه: طب قوم تعالي معايا. بصت لها أمه بعصبية: يستحيل أسيبك تخرج من هنا معاها، كفاية كده أوي. سلطان: أرجوكي يا أمي، مش عاوز حرس. سيبيني على راحتي، أنا واثق فيها وعارف إنها مش هاتخذلني.
مسكت وعد إيده وقامت معاه ونزلت على سلالم الفيلا وأمه مراقباهم. *** رهف: عاوز سهير هانم تقتلني. لو هو رضي، هي مستحيل ترضى بكده ولا هاتقبل. لأ، وكمان هاتفكره بالقديم. ياسين: في واحدة داخلة حياته، ودي فرصتك الأخيرة. رهف: واحدة مين؟ ودخلت امتى وازاي؟ ياسين: أنا هافهمك. حكى لها على إزاي اتقابلوا وهو فاقد الذاكرة، وإزاي اتقربوا لبعض بسرعة وبقت جزء من حياته. رهف كانت مصدومة وهي بتسمع.
ياسين: الفرصة مش هاتتكرر تاني. تقدري تحققي كل اللي عاوزاه في الفترة دي لأنه ضعيف ومحتاج اللي يطبطب عليه. فكري وقوليلي. خرجت من مكتبه وهي بتفكر في كلامه. ياترى هاتسمع كلامه؟ وإن سمعت كلامه، هايكون رد فعل إلياس إيه؟ وهل حب البنت ولا لسه بيحبها؟ تساؤلات كتير في دماغها مش لاقية ليها حل، وفي نفس الوقت خايفة. *** كانت مبتسمة وهي داخلة من باب النادي. وعد: عاوزاك تشوف الدنيا بعيني. سلطان: ما عنديش حل تاني للأسف.
ضحكت وعد: بص يا سيدي، إحنا دلوقتي في النادي اللي أصرت وتنحت قبل كده إنك تيجي معايا وقعدت تعاكس في روح. فاكرها يا زبالة؟ احمسلطان: لاحظي إنك بتغلطي. وعد: اعذرني يا باشا، هاوصف لك المكان بقا. إحنا ساعة العصر والشمس مش حامية، السما زرقا صافية. وفي عصفورين كناريا تقريبا، واحد ومراته واقفين على الشجرة بيقولوا كلام حب، إنما إيه. سلطان مبتسم: بيقولوا إيه؟ وعد: صو صو سيو سيو. سلطان: ودي ترجمتها إيه دي؟ وعد: وأنا أعرف منين؟
كنت خبيرة يعني. المهم بقا يا ختي. سلطان: في إيه؟ وعد: عملوا بيبي عليك، شكلك هاتنكسي يا عم. ابسط بقا. سلطان: إيه القرف ده. طلع منديل من جيبه. خدته وعد ومسحته. وعد قعدته. سلطان: إيه تاني؟ وعد: واحد وواحدة قاعدين يحبوا في بعض وبيديها وردة حمرا. ابتسم سلطان: وبعدين؟ وعد: اااااه، رزعته قلم! لييييه كده يا مفترية؟ انتوا الستات يعني؟ يخربيت دماغكم. سلطان: ما تفهميني.
وعد: لأ، تستاهل بجد. كان بيسبل لبنت غيرها، راحت رزعاه قلم يستاهل. ما علينا، انتوا الرجالة كده، عينكم زايغة. سلطان: وإيه تاني؟ وعد بضحك: عم قلبظ وطنط تخينة عايشين دور رومانسي وبيجروا ورا بعض. انت مش حاسس ولا إيه؟ لأ، إحنا جنبه. أوعوا. سلطان: في إيه؟ وعد: هاينطوا في حمام السباحة. اجرررررريييييييي يا مجدييييي. طلعت وعد تجري وسابته. سلطان: وعد، انتي فين؟ وفجأة توسونامي حصل.
شهق سلطان من كمية المية المهولة اللي جت فوقه وقام وهو بيقع. جت وعد تجري عليه: أنا آسفة. سلطان: حرام عليكي، ياريتني ما شفت الدنيا بعينيكي. بصت وعد لمنظره المبلول وشعره اللي نازل على عينيه: إلياس باشا، الوجاهة راحت فين؟ سلطان: فيل الحب طيروها في البسين. ضحكت عليه ومسكته من إيده ومشت معاه. إلياس: إحنا رايحين فين؟ وعد: نتمشى، إحنا ورانا إيه يعني. خليك واثق فيا. إلياس: أنا من زمان ما وثقتش في حد قدك.
شافت وعد شخص جاي على بعيد، فابتسمت. دقايق وكان معدي من جمبها واداها ورقة في إيدها. هزت دماغها وهي بتبص حواليها. إلياس: ساكتة ليه؟ وعد: عارف يا سلطان، انت غير ما بتظهر. إلياس: مش شرط أكون وحش، أنا إنسان عادي. وعد: طيب يلا نروح، أصل أمك هاتظرفني نظرتين تجيب أجلي. وبقينا بالليل. ضحك سلطان: عارفة، أنا بضحك من قلبي وأنا معاكي، بس خايف. وعد: من إيه؟ سلطان: من الثقة والوهم! مشت هي وهو وهما بيفكروا في حاجة لحد ما وصلت للبيت.
طلعته أوضته ونزلت تجيب له أكل. طلعت وفي إيدها الصينية. على زعيقه، قربت من أوضته. إلياس: انتي إيه اللي جابك هنا؟ رهف: ما قدرتش أعرف إنك تعبان وما جيتش. صدقني، انت فاهم غلط. اللي فاكره بيحبك هو اللي دمر حياتنا وكان سبب في خسارة كبيرة. كان سبب إننا خسرنا خسارة صعب تتعوض. إلياس: خسارة إيه؟ رهف: ابنك اللي في بطني اللي هايتربي بعيد عن أبوه بسبب ظروف خارجة عن إرادتي اتحطيت فيها. وقعت وعد الصينية من إيدها بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!