الفصل 3 | من 10 فصل

رواية لكنني احببتك الفصل الثالث 3 - بقلم شهد

المشاهدات
19
كلمة
724
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

أمير من وراها: وأنا وبتول وخالك؟ فريدة: ليلي. أمير: عرفت، متقلقيش. بعد ساعتين، أمير وقف بعربيته قدام النيل وقال لفريدة: انزلي. فريدة نزلت ومشيت تجاه السور ووقفت وغمضت عيونها. أما أمير فوقف جنبها وقال: اتكلمي. فريدة وهي لسه مغمضة: المكان اللي ببقى موجودة فيه مبيبقاش فيه غير الحزن. أمير: الحزن جزء من حياتنا، بس إحنا بإيدينا اللي نقدر نتخلص منه. فريدة فتحت عيونها وبصتله وشعرها اتحرك بسبب نسمة الهوا.

أمير فضل باصص لها وهو راح يجيب حمص. أما هي فبصت للمياه. وهو رجع ومدلها إيده بالحمص. فريدة بصتله وبعدين خدت منه. وهو قال أمير بابتسامة: تيجي نعمل زي زمان؟ فريدة بصتله وقالت: نعمل إيه؟ أمير: ناكل سندوتشات كبدة زي أيام الجامعة. فريدة ابتسمت وقالت: ومش فاكر إنك جالك تسمم يومها؟ أمير: وماله، هي موته ولا أكتر. فريدة رجعت بصت للمياه وقالت: هنا حياة جديدة بتبدأ بين أي اتنين، وهنا بردوا بتنتهي حياة ناس. أمير: مش فاهم.

فريدة بصت للمياه وقالت: تفتكر اللي بينتحروا وبيرموا نفسهم في المياه بيتعذبوا كتير لحد ما يموتوا؟ أمير بصلها بصدمة وسكت بصدمة من كلامها. فريدة: أنا عايزة أروح. أمير هز راسه ومشوا فعلاً. في البيت، فريدة دخلت مع أمير وبصتله وقالت: شكراً. أمير ابتسم. وبتول حضنت فريدة بخوف. أمجد: كده يا بنتي تخوفينا عليكي. فريدة: آسفة. فريدة كانت طالعة على السلم بس وقفت لما لقت أدم في وشها. أدم: انتي كويسة؟

فريدة: عمري ما هبقى كويسة بسببك. فريدة طلعت أوضتها والكل كذلك. في صباح يوم جديد، فريدة صحيت وقامت خدت شاور ولبست بنطلون أسود بوي فريند وعليه تيشرت أسود وطلعت. بس اتفاجأت بأمير في وشها. أمير: على فين كده؟ فريدة: أنا هقدم على شغل عشان أمشي من هنا. أمير بغضب: تمشي إيه؟ مين هيسمحلك؟ أنا مش موافق. فريدة: وأظن أنا ما طلبتش رأيك، ومتنساش إنك ابن خالي وبس، يعني مش هتمشي قراراتك عليا.

أمير: أنا مكنتش همنعك تشتغلي، أنا كنت رافض إنك تسيبي البيت. بس إنتي عندك حق، ومن هنا ورايح اعملي اللي يريحك. أمير مشي وهو مدايق. وفريدة حطت إيديها على راسها وقالت: أكيد زعل. فريدة مشيت وهي مدايقة. وفي الوقت ده ليلي وصلت. ليلي دخلت جوه ولقيت بتول في وشها. بتول حضنتها وقالت: اهدي، انتي عرفتي إزاي؟ ليلي بدموع: مش مهم إزاي عرفت، المهم ده كله حصل إزاي. بتول: هحكيلك، تعالي.

بعد ساعتين، أمير رجع من الشركة وهو مدايق ونزل من عربيته. وفريدة كانت رجعت كمان. فريدة قربت منه وقالت: آسفة. أمير مردش. وهي قالت: حقك عليا بقى، أنا كنت مضايقاك. أمير: خلاص مفيش حاجة. فريدة: ماشي. دخلوا سوا. وفريدة بصت لأختها ليلي اللي قاعدة بتعيط. فريدة بصتلها وقالت بدموع: ليلي. ليلي قامت وقفت وفريدة جريت حضنتها. أما ليلي فزقتها وضربتها بالقلم. والكل اتصدم، حتى فريدة. ليلي بزعيق ودموع: انتي السبب، ماما ماتت بسببك.

أمجد والد أمير بزعيق: ليلي! ليلي بدموع وزعيق لفريدة: الأول كنتي السبب في طلاق بابا وماما، ودلوقتي موتها. فريدة كانت بتعيط. وليلي قالت: بابا كان عنده حق لما قال إن المكان اللي بتبقي موجودة فيه مبيبقاش فيه غير الحزن. فريدة... الروية بقت مشوشة عندها لحد ما وقعت. في المستشفى، أمير بزعيق لـ ليلي: شوفتي عملتي في اختك إيه؟ ليلي كانت هتتكلم بس الدكتور خرج. أمير وأمجد: فريدة كويسة؟ الدكتور: انتوا إزاي تسيبوها كده يا جماعة؟

أمير بخوف: فريدة مالها؟ الدكتور: انتوا متعرفوش إن فريدة عندها...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...