الفصل 3 | من 10 فصل

رواية للعشق عنادا الفصل الثالث 3 - بقلم كريمة حمادة

المشاهدات
30
كلمة
3,119
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

أوعى تفتكرى بحضنك عشان حلاوتك، لسمح الله. لا، داحنا متراقبين بس. مريم كانت بتحاول تبعده، ولكن هو كان باصص لشىء معين وبيتت فى حضنه ليها وقال بغموض: تخلي فونك في إيدك طول الوقت، أول ما أتصل تردي. ولو بعت مسج تشوفيها وتردي برضه. اياكي يا مريم متعمليش كده. مريم بغضب: طب ابعد يا نوح، وإلا هصوت وألم عليك الدنيا. نوح بخبث: هبعد، بس بعد دقيقة بالظبط. مريم بغيظ: ودا ليه إن شاء الله؟ نوح بمكر:

أصل حضنك بيفكرني بحضن أمي، الله يرحمها ويحسن إليها. ادعيلها يا مريم، ادعيلها. مريم: يا روح أمك، ابعد يا نوح بقولك. وبالفعل سابها وهو بيبتسم بجانبية ونزل من العربية ووقف جنبها وطلع سيجارة وشربها. أما هي فكانت لسة بتاخد نفسها بالعافية وقلبها بيدق بعنف. بعد لحظة قدرت تسيطر على انفعالاتها شوية ونزلت. بصتله بضيق ومشيت وهي بتاكل الأرض برجليها. نوح: براحة على الأرض، مش قدك يا حلوة.

لفتله مريم وبصتله بغيظ وطلعتله لسانها ومشيت تاني. وهو ضحك عليها وقال: بتضحكني أوي البت دي. *** انت متعصب عشان حضنها قدامك صح يا عادل؟ عادل بغضب: مش من حقه يحضنها. وهى مسلمة نفسها ليه بالسهولة دي؟ حاسس إن ورا الحركة دي في حاجة في دماغ نوح. يا أما مثلا في حاجة بينهم. عادل بزعيق: اخرس يا سالم، متهلفطش في الكلام وخلاص. سالم بسخرية: يا حبيبي قول إنك غيران عليه. بس حقك الصراحة يعني، مين يقدر يقاوم جمال مريم علوان؟

ضربه عادل بوكس بغل وقال: لو كنت سكران الضربة دي هتفوقك. وسابه ومشي. ركب عربيته واتصل على حد، وأول ما جاله الرد قال بنبرة حقد وغل: نفذ، عايز مريم تكون عندي الليلة، فاهم؟ تمام يا مريم، بترفضيني وتطلعيني من حياتك، وسكت. مش قابلة تسكتي وتلمي الدور، تمام. لكن يبقى نوح هو المسيطر عليكي؟ لا يا مريم لا. مبقاش عادل حسان إن محسرتكيش عليه. وعند مريم، كانت قاعدة على طاولة لوحدها بملل. وكل شوية حد يجي ويسلم عليها.

جيه الجرسون ونزلها عصير وشكرته، ولسة هتشرب، فونها رن وكان رقم نوح. مكنتش هترد، بس افتكرت كلامه. تنهدت وردت بهدوء: الو. لو خايفة على نفسك وعايزة تروحي سليمة لأبوكي، متشربيش العصير. بصت للعصير بتوتر وسابته تاني، وركزت مع كلام نوح اللي كمل: اياكي يا مريم تشربيه أو تشربي أي حاجة، لو حتى مية، ولا تاكلي كمان. مريم: طيب، ليه؟ أنت كده قلقتني. أنا مصدع وعلى آخري منك ومن حواراتك. اعملي اللي بقولك عليه واسكتي. مريم بهدوء:

نوح، حابة أقولك حاجة. خير. نوح ببرود: أنت أحقر إنسان قابلته في حياتي بجد. وقفل في وشه وهي بتبتسم بخفوت أنها سجلت نقطة لنفسها عنده. اتصل عليها تاني وادعت الجدية وردت بجمود: نعم. بالمناسبة يا مريم، في حاجة عايز أقولهالك. إيه هي؟ ابقى ياريت مترشييش عطر تاني، لأنها خانقتني وأنا حاضنك. حتى حضنك مش حلو يا... يا حلوة. وقفل في وشها. حطت راسها بين إيديها وضحكت بخفوت وقالت: مصيبة ياربى، مصيبة وحلت على دماغي. واسمه نوح أصلان.

يا مريم. رفعت مريم راسها واتصدمت من اللي واقف قدامها: عمر؟ إيه اللي بتعمله هنا؟ جاى مع واحد صاحبي كدا. طمنيني عنك، عاملة إيه دلوقتي وحياتك ماشية إزاي؟ مريم بثقة: كويسة أوي يا عمر. وحياتي الحمد لله ربنا عوضني وكرمّني عن كل اللي خسرته زمان. فعلاً، ما شاء الله. بقيتي حاجة كبيرة في البلد. انت عامل إيه بقى ومراتك وعندك أولاد ولا لسة؟ لا، مبقاش لا في زوجة ولا أولاد. انفصلنا من سنة كدا، بس الحمد لله مخلفناش يعني.

ربنا يعوضك إن شاء الله. أكبر خسارة كانت انتي يا مريم. وأنا حابب نرجع حتى لو أصحاب. مش هينفع والله تصاحبها، أصلها محجوزة وكدا وفرحها قرب. مين حضرتك؟ نوح بجمود: اتحرك من هنا بس عشان سادد علينا هوا التكييف. عمر بدهشة: نعم؟ مين ده يا مريم؟ نوح بقوة: أعرفك بيا، نوح سراج أصلان. ومين ده يا نوح أصلان يعني؟ نوح قرب ليه وهمسله في ودانه بنبرة متوعدة: بلاش تستفزني عشان أنا لما بتعصب بنسى أبويا. فروح. بصلهم عمر بضيق ومشي.

أما نوح، عينيه كانت بتجيب المكان كله. فأتكلمت مريم بهدوء: إيه اللي دخلك يا نوح؟ كان مركز في نقطة معينة فرد عليها بدون ما يبصلها: خمس دقايق بالظبط وهنطلع من هنا. بس الحفلة لسة مخلصتش عشان أمشي. لو فضلنا أكتر من كده، مذبحة محمد علي هتتفتح. مريم بضيق: لا، وعلى إيه أنا هطلع من دلوقتي أحسن. شطورة يا حلوة، ابتديتي تسمعي الكلام. نفخت مريم بضيق ومشيت. أما هو فكان ما زال مركز في النقطة دي وابتسامة خبيثة مزينة وشه:

والله عال، ولعبكم تقيل أوي. بس اللي مش عاملين حسابه إني سابقكم بخطوات أساسًا. يا شوية عيال. *** يعني إيه مشربتش العصير ولا أي حاجة تاني؟ أنتو بهايم؟ يا باشا، هي كانت هتشرب وفجأة تليفونها رن وردت، ومن بعدها مشربتش أي حاجة. وكمان حصلت حاجة تاني. انطق يلا، حصل إيه تاني. في واحد جه وقف معاها ييجي خمس دقايق كدا، وبعدين دخل عليهم نوح أصلان. عادل بغل:

حسابك بيتقل يا ابن أصلان، مش هسيبك إلا وأنا مشفي غليلي منك أنت وبنت علوان دي. امشى أنت واستنى إشارة مني. خرج فونه ورن على حد واستنى الرد: نوح أصلان معايا؟ خير. مش خير للأسف. ماهو واضح من صوتك إنه مش خير. عايز إيه يلا؟ عايز روحك ومعاها مريم علوان هدية. يا حبيبي خد مريم بس سيبلي روحي، أصلها غالية عليا. أه. أتأوه بعد ما مريم نغزته في كتفه جامد. فوقف العربية ولفلها وبصلها بشر وهو لسة بيتكلم: مقولتش برضو عايز إيه يابني؟

عادل بغل دفين: قريب أوي هاخد اللي عايزة. متستعجلش. نوح باستفزاز: لا، أنا مش مستعجل. لكن لو أنت مستعجل براحتك بقى. واهي مريم قاعدة لو عايز تاخدها يعني. دا أنت بايعها بقى. بص نوح لمريم بعبث وقال: أيوه، أصلها عاملالي صداع. وأنا أي حاجة بتسببلي صداع بخلص منها. هاخدها طبعًا. وابقى قولها بيسلم عليكي عادل حسان. قفل نوح المكالمة وبص لمريم بغموض. عدل نفسه وكمل سواقة وقال: الناس دي عايزة منك إيه يا مريم؟

غريبة إنك متعرفش يعني. معقول عرفت إن في ملف مختفي ومتعرفش الناس دي عايزة مني إيه؟ يمكن حابب أسمع منك انتي بالذات. وأنا مش هحكي. براحتك يا حلوة، بينا الأيام كتير. مريم بتعب: لو سمحت يا نوح، وقف عند الكورنيش. حابة أشم شوية هوا. لا. لا ليه؟ فيها إيه لو وقفت؟ حابب أنام بدري، مش فاضيلك. مريم بحدة: وقف العربية يا نوح، وممكن أمشي وأنا هرجع لوحدي. أوكي. وقفت العربية عند الكورنيش وهي نزلت ومدت إيدها ليها وقالت:

هات المفاتيح يا نوح. أداها نوح المفاتيح وشاورلها بإيده بمعنى باي وهو بيقول: أوعى كلاب السكك يطلعوا عليكي يا مريم، لاحسن نخسرك ولا حاجة. مريم بسخرية: متقلقش عليا، وفر خوفك دا. لا، أنا مش خايف عليكي أصلاً. امشي يا نوح، امشي بالله عليك. سلام يا حلوة. بعد ما مشي وتابعت رحيله، أخدت نفس عميق وراحت قعدت على تندة قصاد البحر. شعرها كان بيفر جامد من شدة الهوا، ومحاوطة كتافها بإيديها من البرد.

حست بدفا محاوطها، وقد كان حد بيحط عليها جاكت أسود طويل. رفعت راسها تشوف مين، لقيته نوح. ابتسمت تلقائيًا وقالت: إيه اللي رجعك تاني؟ أصلك صعبتي عليا، قولت يا حرام إزاي أسيبها كدا في البرد لوحدها. أصل أنا متربي زيادة حبتين. ضحكت بخفوت وهي بتهز راسها ومردتش عليه. قعد جنبها وبص للبحر بشرود. هي قاطعته: بتحب البحر؟ لا. ولا شكله ولا صوت الأمواج مع صوت الهوا الشديد ده. مترغيش يا مريم، لإنها مش هرد. مريم بحنق:

بااارد ومستفز ووقح كمان. نوح بضحكة خفيفة: مقبولة منك يا ستي. كان ممكن تقولي إننا متراقبين بدل ما تحضن وخلاص. انتي شاغلك أوي بقى الحضن دا ولا إيه؟ و و هيشغلني ليه يعني؟ لا ابداً ولا حاجة خالص. صراحتك الزيادة دي مستفزة أوي بجد. معلش. ما تمشي يا نوح، أنت رجعت تعكر مزاجي يعني عايز تجر شكلي وخلاص. بحس باستمتاع وأنا بحرق دمك والله، فلا مش همشي. أووووف. عارفة يا مريم. امممم. في كلمة هموت وأقولهالك من ساعة ما شوفتك.

خير المرادي. لف نفسه وبقى قصادها، وشه في وشها. بصلها بعمق وبعدين ظهرت ابتسامة عريضة وقال بخبث: لمي شعرك. أفندم. لمي شعرك يا أختي اللي فرحانة بيه. وانت مالك بيا أصلاً؟ أنت ملكش إنك تتدخل في حياتي أو في أي حاجة تخصني يا نوح، أنت ليك شغلك وبس، مفهوم؟ نوح بحذر: صوتك يوطى وأنتِ بتكلميني. مريم بزعيق: لا، هتكلم براحتي يا نوح و... أه. مسكها نوح من إيدها وسحبها جامد وراه وركبها العربية وقفل عليها. ركب مكان السواقة وبصلها

بغضب ونبرة تهديد قال: لآخر مرة هنبهك يا مريم، قلة أدب وعناد معايا مش عايز. أنا على آخري منك أصلاً فبلاش تختبري صبري. مريم بعناد: أنت متقدرش تقولي أعمل إيه ولا أتكلم إزاي يا نوح، متنساش أنت بتشتغل عندي أنا وبفلوسي. نوح بهدوء مميت: حلو، غلطت وكنت مستنيها تغلط. ساق العربية بسرعة جامدة وكان بيتفادى الحوادث بصعوبة. وهي كانت جنبه هتموت من الخوف بس محبتش تبينله خوفها.

بعد شوية وصل قدام الڤيلا ونزل منها وفتح لها الباب وسحبها لبرة لدرجة أنها كانت هتقع. نوح بعصبية: اسمعي يا بت انتي، أنا نوح سراج أصلان، اسمي عامل رعب لأي حد بيخاف من ظله، فمش هتيجي أنت حتة عيلة هتحاول تقلل منه. عربيتك أهي عندك وأنا مش عايز أسمع صوتك تاني ولا ألمح وشك. وعشان أبقى عملت اللي عليا هبعتلك واحد من رجالي هيبقى معاكي، بس إياكش يستحمل لسانك اللي عايز قصة. مريم بعند:

فاكرني همسك فيك يعني وأقولك لأ، بالله ما تمشي، ما تمشي يا نوح مش فارقة معايا أصلاً. اثبتي على كلمتك بقى، تمام يا حلوة. مريم بغضب: أنا أصلاً مش عايزالك ولا عايزة حد يحميني، أنا أقدر أحمي نفسي من غير أي حد. امشي يا نوح. بصلها بغموض وهو بيهز راسه كأنه فاهم حالتها كويس. مشي خطوتين بس وقفه كلامها اللي حس فيه جرح: امشي، ما أنت متعود على إنك تمشي دايماً يا ابن أصلان.

كان لسه هيسألها قصدها إيه، بس فجأة انتشر في المكان ضرب نار بس مش واضح جاي من أنهي اتجاه. صرخت مريم بزعر وخوف وحاوطها نوح بإيده وهو بيسحبها ناحية باب الفيلا. وقبل ما يدخلوا، وقف ضرب النار وفون مريم رن. خرجته من الشنطة وإيدها بتترعش. لقيته رقم غريب، أخده نوح وفتح وفتح الاسبيكر وسمعت مريم أبشع صوت في حياتها:

تك توك، تك توك. يارب تكون هديتي ليكي عجبتك يا مريوم. وحشتيني يا غالية، وحشتيني أوي أوي. مش عايزك تردي عليا، لسة الجايات كتير، وهسمع صوتك وأشوفك وأحضنك. سلام يا مريوم. حطت إيدها على بوقها وعيطت بقهر وهي بتحاول تكتم شهقاتها. بصلها نوح لأول مرة بشفقة وأقسم من جواه أنه مش هيرحم أي حد يقرب لها. *** بعد يومين من الأحداث دي، مريم كانت في بيتها ومنزلتش الشركة خالص بسبب تلف أعصابها. حتى نوح مكلمتوش ولا شافته خالص.

مش هتنزلي الشركة بقى يا مريم؟ هنزل يا بابا كمان ساعة كدا. وهتتصلي بنوح؟ مظنش هيقبل ييجي بعد الكلام اللي قولتهوله. وأنا مش محتاجاه أصلاً. والدها بجدية: لا يا مريم، أنتِ محتاجة نوح. ظهور عادل تاني في حياتنا مش خير أبداً يا مريم. وهو نوح اللي هيوقفه يعنى يا بابا؟ متستهونيش بنوح يا مريم. مريم بقهر:

أنا نفسي أعرف مين نوح أصلان دا اللي كلكم بتشهدوا بيه. نوح دا واحد ملهوش غير لسانه وبس ومترباش أصلاً. هيعرف يتعامل مع عادل الشيطان بلسانه مثلاً؟ والدها بمكر: يعني مش هو نوح صديق طفولتك يا مريم؟ مريم بعند: لا يا بابا، مش دا نوح بتاع زمان اللي كنت أعرفه. دا مش نوح ابن الـ 12 سنة الطفل البريء ال... مش قادرة أكمل يا بابا. والدها بحنية: تعالي يا مريم في حضني. بس يا بابا. والدها بحدة طفيفة:

تعالي يا مريم، مش عشان قاعد على كرسي مش هعرف أحضن بنتي يعني. قعدت مريم في حضن والدها وهو حاوطها وقال بحنان: متضغطيش على نفسك يا مريم وسيبى نفسك لربنا واللي مكتوبلك هيحصل يا بنتي. مريم بحب: حاضر يا حبيبي. والدها بمشاكسة: يلا اتصلي بنوح بقى. مريم بغلب: حاضر يا سيدي. اياكش بس مزاجه يكون رايق دلوقتي. اتصلت مريم على نوح وكالعادة مبيردش أو بيكنسل. وأخيراً رد عليها بحدة لازعة: مردتش وكنسلت، إيه بقى الرن دا كله يا بنت علوان؟

هفضل وراك لغاية ما ترد يا نوح. يومين، يومين اتنين في راحة من سماع صوتك وشوفتك والله. دلوقتي عكرتي مزاجي يا حلوة. مريم بيأس: برضه؟ طيب طيب. عايزة إيه، اخلصي. نازلة الشركة، مش هتيجي ولا إيه؟ وهي البعيدة مش زعقت وقالت امشي، ولا وحشتك مثلاً وعايزة تشوفيني؟ بصت مريم لوالدها بإحراج وقالت: وحشك إيه يا ابن أصلان، ما تتلم على الصبح. بقولك يا بت انتي، أنا صاحي مصدع والسجاير خلصت فحلي عن دماغي دلوقتي. هستناك يا نوح.

مش جاي يا مريم، ومتتصليش تاني أحسنلك. أنت بتهددني يا نوح؟ أه. تاخد إيه؟ يا نوح، في ظرف ساعتين تكون عندي هنا. الو الو... شوفت أهو قفل في وشي أهو. والدها بضحك: والله عسل نوح دا. مريم بغلب: دا مترباش يا بابا ومغلبني معاه. والدها بابتسامة: طب قومي اتجهزي. وأنا متأكد أنه هيجي. مظنش هييجي، دا عنيد ودماغه ناشفة. أنتو الاتنين أعند من بعض. *** طلعت مريم من الڤيلا ولقيت نوح واقف على العربية وباين عليه الضيق. ابتسمت

بخفوت وقربت منه وقالت: جيت يا نوح. مريم مش ناقصك على الصبح، اركبي خلينا نمشي. ركبت مريم من قدام بدل ورا، ونوح جنبها وساق بصمت وبرود. كانت بتبصله كل ثانية والتانية ومش فاهمة ماله، لأنه حتى لو متضايق منها كان بيشاكسها. رن فونه، وأول ما شاف الاسم اتعصب أكتر ورد بحدة: عايزة إيه؟ وأنا قولت لأ يعني لأ. اسمعي يا بت انتي، أنا مفيش حاجة بتجبرني إني أعمل حاجة غصب عني، مفهوم؟ تلقي انتي وأبوكي ومن غير سلام.

بعد ما قفل زود السرعة شوية ومريم جنبه ساكتة خالص. بعد لحظات وصلت العربية ووقفت قصاد الشركة ونزلت مريم وهو مشي بسرعة من غير ولا كلمة. مريم باستغراب: ماله دا، ومين دي اللي كانت بتكلمه؟ طب وأنا مالي بيه الله... *** عايز البيت يتفحم، حتى أبوها عايز النار تطوله. أمرك يا باشا. المرادي مش قرصة ودن يا مريم. المرادي حتى نوح مش هيقدر يعمل حاجة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...