مدهب برعب: ادهم! أدهم بغضب جحيمي: وثواني وحس وكان جسمه قايد نار وبيطلع صهد. اتحرك قصادها بشر: أنا هندمك وهعرفك إزاي تخونيني. مرفت بضحك وفرحة شريرة: زمانه شافها وكمان أخذ الحباية، يعني كده خطتي نجحت. يس يس! دهب بخوف: أنا أنا بس... أدهم ببرود: خدي. دهب بصتله بعدم فهم: خدي بقولك. أدهم: مش ده اللي بتتسحبي عشانه؟ دهب ببراءة: صدقني والله لو كنت لقيت فيه حاجة تأذيك كنت هسيبه. أدهم ضحك بصوته كله: هههه، عارفة ده إيه؟
بصتله بخوف. أدهم ببرود: ده ورق يوديني في ستين داهية، عشان ببساطة ده ورق شغلي في السلاح. من ساعة ما اشتغلت فيه كل صفقاتي مدونة هنا. بصتله بصدمة: إيه ده؟ أدهم: إيه؟ أدهم مشى بسرعة ياخد دش بسبب النار اللي حاسس بيها دي. "يعني إيه يا غبي؟ أنت ما اتصلتش بيا؟
"يا باشا، وربنا اتصلت. هددتها إمبارح وفعلاً حسيت إنها قربت توافق وهتعمل اللي عايزينه، بس بقالها يومين مش بترد عليا ولا عارف أوصل ليها، وأخوها عليه حراسة 24 ساعة. والله العظيم يا سيف باشا." سيف بغل: نهاااايتك على إيدي يا أدهم يا كلب، لو ما رمتكش في الحبس زي الكلب ما يبقاش اسمي سيف الشريف. عدى أسبوع من غير أي أحداث تذكر. دهب في أوضتها ما بتخرجش. أدهم دخل عليها ببرود: اعملي حسابك فرحنا الخميس الجاي. وقفت بصدمة: أفندم؟
أدهم ببرود: مسمعتنيش بقولك فرحنا الخميس الجاي. ضحكت بهستيريا: بتهزر أكيد. بصلها بجمود: هبعتلك المصممة عشان تشوفي تشكيلة الفساتين والمجوهرات. صرخت فيه بقهر: أنت مجنون رسمي. قرب منها ببرود: دا فعلاً... وملس على وشها بحنية. دفعت إيده بعيد عنها: متلمسنيش. غمزلها بوقاحة: عروسة وبتتدلع بقى، بس الخميس الجاي متلومنيش على اللي هعمله. مش هتعرفي تمشي عشان... صرخت فيه بخجل تقاطع كلامه الجريء: أنت أنت سافل ومش محترم.
ضحك بصوته كله وبصلها نظرة أخجلتها ومشى وعلى وشه ابتسامة سعيدة. "بقولك هيتجوز الرابعة النهارده." صرخت مرفت باهتياج: ناااااااعاااااااام. أحلام بدموع: أنا تعبت، بيغير فيها كأننا هدوم. "جت لقدرها ومتعرفوش مين حتى، هههه." دهب. مرفت بغل: بنت الـ... نفذت اللي بتخططله، بس وديني لعرفها مقامها. عدت الأيام بسرعة وجه يوم الخميس. دهب بدموع: بقولكوا على جثتي دا يحصل، وربنا لو فيها موتي منا متجوزاه.
كانت قاعدة جنب أدهم والدموع في عينها سرحانة. ما فاقتش غير على صوت المؤذن وهو بيقول: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. المعازيم باركولهم ومشوا وفضل بس العيلة. اتقدمت مرفت بابتسامة خبيثة: مبروك يا عروسة. وبعدها جت نجوى بغل: مبروك، أوعدك أيام الجاية هتبقى عسل معانا. و ضحكت باستفزاز وشاركتها الضحك نجوى. أحلام بحزن: مبروك، ألف مبروك. عن إذنكم. وجريت على فوق تحت بسمات السخرية من ضرتيها. "ادخلي يا قلبي."
دهب بتهور: اسمع، أهو أنا بقولهالك مش هتلمسني. ضحك بصوته كله: مش أي... اومال هعمل إيه؟ بصتله بعصبية: مش اتجوزتني بمزاجك، وأنا بقولك أهو بمزاجي على جثتي تلمسني. في قميص أحمر جوه على السرير، البسيه عشر دقايق وتكوني قدامي، ياااااالا. اتبخرت قوتها وجريت تنفذ كلامه. دقايق وكانت بتشد في الفستان تنزل فيه وإيدها التانية بتحط شعرها ورا ودانها بخجل شديد. أدهم واقف مفتون بجمالها: مش مصدق إنك بقيتي مراتي. بصتله بكسوف.
أدهم بصدق شديد: أنا والله العظيم بحبك، لالا أنا بعشقك يا دهب. دهب أنا شفت كتير وشقيت كتير، وأنتي عوض ربنا ليا يا دهب. كل جوازة ليا كانت مصلحة، عمري ما فكرت حتى إني ممكن أحب، بس إنتي أول ما شوفتك قلبي دق، بس اتجاهلت دا، بس دلوقتي فاض بيا خلاص. أنا عايزاك ليا جنبي يا دهب، صدقني والله العظيم هكون ليكي ونعم الزوج. لو طلبتي نجمة من السما هجبهالك، بس اطميني واديني أمانك، وبلاش تكسريني يا دهب. أنا سامحتك على عملتك اللي فاتت وعرفتِك كل حاجة عني، بلاش يا دهب تكسريني، كله إلا الخيانة عندي، وبالذات لو منك يا دهب، أموت فيها.
كلامه أثر فيها ودموعها نزلت: وأنا كمان بحبك. وبصلها بعدم تصديق وجري عليها حضنها وفضل يلف بيها ودموعه غصب عنه نزلت: ياه يا دهب، ياه، بجد أنا حاسس إني دلوقتي أسعد واحد في الدنيا. وتاه في جمالها وقرب منها وهي استسلمت ليه. عدى شهر ودهب وأدهم حرفياً وكأنهم روح واحدة، وأدهم حرفياً مش سايبها ومش مخلي حد يقرب منها ولا يزعلها بنظرة وشايلها على كفوف الراحة هو ووالدته. مرفت بغل: أنتوا هتسكتوا؟
نجوى بشر: ده مراحش الشغل بقاله شهر، وقال إيه واخد راحة، ده سابني في الصباحية وبيقولي عندي شغل مهم. أحلام بقهر: عمل معايا كده بردو. مرفت باهتياج: ولا أمه الـ**** واقفالنا على الكلمة ومش مخلينا حتى نقرب منها. أحلام بدموع: هو راضي يسيبها أصلاً ولا يخليها تنزل؟
دي بتنزل كل فين وفين، وكل أما أطلع ألاقي شكله قلع وضحك وقلة أدب لصبح كل يوم ووشه منور ورجع لورا عشر سنين والضحكة من الودن للودن. اللي يشوفه دلوقتي ما يصدقش إن ده أدهم اللي التكشيرة ما بتروحش من وشه. "الله أكبر، الله أكبر."
سكتوا وخرجوا من المطبخ على نزول دهب هي وأدهم اللي ماسك فيها زي العيل اللي مش راضي يسيب أمه، ولابسة عباية استقبال وكأنها معموله ليها مخصوص ومجوهرات في إيديها الاتنين لحد كوعها وصدرها كله، وفارده شعرها اللي كل شوية ييجي على وشها وأدهم يشيله ليها بحنية ورا ضهرها. فاطمة بفرحة شديدة: ربنا يحميكوا من العين يا حبايبي. ثواني ودخل واحد من رجالة أدهم وهو بيقول بسرعة: الحق ياباشا. وفجأة وقف مبهور من جمال دهب. أدهم وقفها
ورا ضهره بسرعة بغيره عميا: ياض يابن الـ... إيه دخلك كده؟ "المخازن ولعت ياباشا." أدهم بصدمة: إيه ده؟ "على شقتك." دهب بخوف: وأنت رايح فين؟ أدهم شخط فيها: على فوق، قلت. وقال بسرعة لأمه: محدش يطلعلها وأنا مش موجود. مرفت بغل: هناكلها يعني؟ بصلها نظرة أخرستها وجري والراجل معاه. "شغل الكاميرات دي بسرعة." شغل الكاميرا لقاها متعطلة: إزززززاي دا يحصل؟ أنا مشغل معايا شوية...
فضل يقلب فيها وفجأة شاف واحدة في نفس طول دهب وجسمها. وقف الشريط بسرعة وخرجهم كلهم برا وشغله بقلب مرعوب. شافها بتقابل واحد ورا المخزن وبتديله حاجة، وبتتلفت حوالين منها زي الحرامية. وفجأة قلعت زي الكمامة كده ووشها بان بوضوح. دهب. غمض عينيه بوجع وخرج بسرعة وشياطينه بترقص قدام عينيه. طول ما هو سايق بيفتكر في لحظاتهم الحلوة: ليييي لييييي يا دهب ليييييييي؟ قولتلك خيانتك ليا بموتيييييي. ليييييي؟
ماشوفتيش مني غير كل حب وحنية. لييييييييييييي؟ وصل بسرعة وطلع وهو بيجري على فوق على شقته. نجوى بغل: اجري يا خويا، اجري مش قادر أوي على فراقها. دخل الشقة أول مادخل جريت عليه دهب بدموع: أنت بخير وكويس؟ أنا كنت قلقانة أوي عليك وخايفة، طمني يا حبيبي. أدهم بصلها نظرة خوفتها: مالك يا حبيبي؟ أدهم بصلها بوجع: لييه؟ دهب بخوف: ل لي إيه؟ أدهم مسكها من شعرها بكسرة: لييييي الخيانة. دهب بصتله برعب: أنا أنا عملت إيه؟
أدهم بجمود: انتيييي طالق. دهب بانهيار: إيييييه؟ لا أبوس إيدك يا أدهم، كله إلا كدا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!