دهب بخوف: أنا أنا بس. مسك الطرحة اللي على شعرها باستنكار: ودي إيه إن شاء الله؟ دهب من خوفها سكتت، بس فجأة صرخت بخوف أما شالها ومشى بيها: نزلني نزلني! أدهم على الجهه التانية الغيرة عامته ومسك مسدسه: وربنا لأقتله فيها لو كان لمسها. دهب بذعر: يـ ياسين بالله عليك. ياسين بغل: ما سمعتش حسك، سامعة؟ لبساااا. طرحة؟ هههه حلوة دي. يا شيخة قولي كلام غير كده، ده أنا زي جوزك بردوا. دهب بدموع: أنا أنا.
مسكها من دراعتها بقهر: انتيييييييي إيه؟ بتحبيه؟ بصتله بصدمة: مـ مين؟ ضحك بقهر: اللي سمعتيه، كلامه وبتلبسي طرحة قدامي عشان خاطره. سكتت بحزن. ياسين: صدقني أنا. ياسين بقلب مجروح: انتي طالق يادهب. دهب بصتله بصدمة، ما فاقتش غير على الباب اللي اتفتح، أو بمعنى أصح اتكسر، ودخل رجالة كتير ووسعوا الطريق لأدهم اللي دخل بهيبة. ما ينكرش ياسين إنه خاف منها. ياسين بضحكة مكسورة: عندك؟ مالهوش لازمة.
أدهم بصّله ببرود وثواني وكان مطنّش كلامه وهاجم عليه بالكمات والضربات تحت صريخ دهب وهي بتحاول توقفه وتبعده عنه. دهب بصريخ: اسكت. اسكت بقااااااا، هو طلقني. وكأنها كلمة السر اللي وقفت أدهم عن عصبيته. وبصلها نظرة اللي هو بجد. هزت راسها بدموع: أنا عايزة أخويا يا ياسين. ياسين أخد منديل من جنبه وقال وهو بيمسح الدم اللي على شفايفه بسخرية: في الحفظ والصون. أدهم ببرود: ادخلي بقا لمي هدومك.
دهب هزت راسها بتوتر وهي من جواها خايفة لياسين يغدر بيهم ويعمل حاجة، بس اطمنت من نظرات الأمان اللي بيبصلها أدهم بيها. دقايق ودخلت لمّت هدومها ولبست. أنا جاهزة. أدهم ابتسم بغرور وبص لياسين اللي ابتسم بكسرة وسخرية على حاله. وبصله نظرة اللي هي: شفت ماتبقاش تلعب مع الكبار تاني. ياسين أول ما خرجوا فضل يكسر في الشقة ويصرخ بقهر: بكرهكككك يا دهب، بكرهك، ماتستهلييييش حبييييييييييي، بكرهك.
دهب كانت قاعدة جنب أدهم في مكان تاني بتفكر هتعمل إيه دلوقتي. أخويا. أدهم ابتسم ببرود: هو ده السبب اللي اتجوزتي الحيوان دا عشانه. اتجاهلت كلامه: عايزة أخويا. ابتسم بغرور: أخوكي قاعد مع أمي وبياكله كمان، بخير متقلقش يعني. بصتله بتفاجؤ وبعدين صرخت فيه: في السرايا، أخويا هناك. وقف العربية بعصبية لدرجة إنها عملت صوت احتكاك قوي وكانت راس دهب هتتخبط في التابلوه. أنت غبي. بصلها بغل: مالها السرايا؟ بصتله
ببرود عكس اللي جواها: مالهاش، بس أنا مش هدخلها تاني. ضحك ببرود: الطموح. ردت بعصبية: يعني إيه؟ مردش عليها وكمل سواقة. على فكرة أنا هاخد أخويا وأمشي. ابتسمالها بمكر: أنا هجبهولك لحد عندك. بصتله بصدمة، بس سكتت واتنهدت براحة، وجعت قلب اللي جنبها وقال في نفسه: لدرجادي خانقك. دهب في سرها: كان في شقة بسعر مناسب، هاخدها ونعيش أنا وأخويا فيها براحتنا، وبعدين أنزل أشوفلي شغل وأبعد عنهم كلهم. وكان أدهم قرأ أفكارها وابتسم بخبث
شديد وهو بيقول في نفسه: بموتي اللي بتفكري فيه ده. دهب. مرفت كانت لابسة قميص نوم ومحضرة العشا وشموع وورد: هنسيه اسمه النهارده، هخليه مايشوفش غيري أنا. أول ما سمعت صوت العربية جريت تشوف مين، وبعدين فتحت باب الشقة على استعداد إنها هتشوفه دلوقتي بما إن النهارده ليلتها معاه، وكل شوية تجري تشوف شكلها وتمدح في جمالها وترش برفان وتجري على الباب. عدى ساعة وما طلعش، لبست الإسدال بعصبية ونزلت تشوفه اتأخر ليه تحت.
دهب بدموع: سيبني بقولك، أمشي. أخوها جري عليها: دهب، أنا عايز أقعد مع نانا بطة، مش عايز أمشي. أدهم ابتسم باتساع وقاله بحنان: اللي انت عايزه يا حبيبي. دهب سكتت بغيظ: مينفعش يا زياد. زياد بدموع: بس أنا عايز أقعد هنا. ... محفظة الواد. صصت في اتجاه الصوت لقيتها مرفت اللي ابتسمت بشر وقربت: سايبني ملطوعة فوق وقاعد تهادي وتدادي؟ أدهم بصّلها ببرود: على شقتك يا مرفت. مرفت بضحك: وأسيب التمثيلية كدا؟
أدهم شخط فيها بعصبية: قلت فووووق. مرفت اتخضت وقالت: خلاص ياخويا، فوق، فوق، ماتزق. أدهم اتعصب على دهب بردوا: وانتي جناحك انتي وأخوكي جهز، يلا. مش عايز كلام كتير، قلت يلا يبقى يلا. بصتله بعصبية وأخدت زياد وطلعت. بص لامه بخبث: وربنا لأتجوزها. فاطمة ضحكت بسعادة: مجنون وتعملها.
عدى شهر والدنيا ماشية تمام مع دهب. فجأة فونها رن وهي قاعدة على السفرة، قامت قلبت الفون بسرعة عشان اللي كان بيرن كان بيرن واتس وصورته ظهرت، بحركتها دي شكتت الكل فيها. أدهم اغتصب ابتسامة وقال: اقفليه عشان تعرفي تاكليه. هزت راسها بتوتر. بعد الأكل جريت بسرعة على فونها وردت: إيه؟ إزاي ترن كدا؟ فين الورق؟ أنت مجنون مابتفهمش، مفيش زفت ورق، أنا عمري ما هخون أدهم أبداً. يبقى انتي مستغنية عن أخوكي؟
إيه رأيك وهو خارج من المدرسة تيجي عربية بسرعة تخبطاه ولا خاطفينه تجارة الأعضاء بقت موضة الأيام دي؟ ولا مثلاً. صرخت فيه بذعر: خلااااااص خلااااااص، هعملك اللي عايزه بس أخويا. ابعد عنه. كدا أحبك يا مسكر. انتبل تكوني جايبالي الورق ولا. خلاص فهمت. وقفلت السكة في وشه. أعمل إيه بس يارب، دلني على الصح. بس الورق ده مهم لدرجادي، أنا هروح أشوفه بس ولو لقيته مهم هسيبه.
كانت بتتسحب بالليل بعد الكل ما نام ودخلت فتحت الخزنة بخوف، بس لقيتها فاضية. بتدوري على دا؟ بصت ناحية الصوت لقيته أدهم واقف ومربع إيديه وملامحه بتنذر لشر. دهب برعب: أدهم، أنا. أدهم بغضب جحيمي وثواني وحس وكأن جسمه قايد نار وبيطلع صهد، اتحرك قصادها بشر: أنا هندمك وهعرفك إزاي تخونيني. مرفت بضحك وفرحة شريرة: زمانه شافها وكمان أخد الحباية، يعني كدا خطتي نجحت، يس يسسسس.
خلصت امتحانات وخلاص فضيتلكو ياحبايبي وهعوضكوا عن تقصيري الأيام اللي فاتت 🥰🥰
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!