صرخت برعب عندما شعرت بيده على رقبتها ويمسك في يده سكين. سارت قشعريرة في سائر جسدها. "عمر! انت هتعمل إيه؟ اهدى! قالت ببكاء: "ده أنا لسه صغيرة، مش عاوزة أموت دلوقتي." لم تستمع لأي رد منه وقرب السكين أكثر حتى جرحت جرحًا صغيرًا، ولكن تألمت وتذكرت ما قاله لها أخيه بأن تذكر أمامه والدته. لتُقل في نفسها: "بس الغبي مقاليش اسمها." "طب أنا كده خلاص هروح فيها." لتُحاول معه مرة أخرى:
"عمر حبيبي، مامتك أكيد لو كانت موجودة كانت هتزعل إن ابنها هيكون مجرم." ليبتعد عنها وهو ينظر لها نظرة غريبة، ثم بدأ في الضحك فجأة. تراجعت هي للوراء بخوف. ليتوقف عن الضحك وهو يقول ببرود: "فاكرة إن كده مش هقتلك فعلاً؟ غبية! وأنا مش هفضل أمثل كتير." ليان بتوتر: "أنا مبقتش فاهمة أي حاجة، هو أنت المجنون ولا أنا ولا هو؟ في إيه بالظبط؟
ابتسم ابتسامة جانبية وقال: "لأ يا ليان، ده شخصيتي الحقيقية اللي هتشوفيها بعد كده لما نكون لوحدنا." وأكمل وهو يقترب إليها: "بس لو حد شم خبر بأي حاجة بتحصل هنا مش هيكفيني قتلك." ابتلعت ريقها بصعوبة: "آه، مش هتكلم. بس برضو مش من حقي إني أفهم." لمس وجنتيها ينظر لها بخبث، لترتجف هي بخوف. "ومالو يا ليان، حقك تعرفي إني بمثل بالشخصية الضعيفة دي علشان أنتقم." ليان بستغراب: "تتتنتقم؟ عمر بغضب: "هنتقم لموت عيلتي."
ليان بعدم فهم: "ممم، مش دول عيلتك؟ ليمسك يدها بعنف ويصرخ في وجهها: "لأ مش عيلتي! الراجل اللي تحت ده علشان محدش يشك فيه وعشان مراته مكنتش بتولد بعد موت أمي وأبويا، خدني يربيني. والناس من صغري بتبصلي بشفقة."
"وهو كان قدامهم الحنين والطيب معايا وأنا زي الغبي كنت طفل صدقته، بس وشه الحقيقي ظهر لما الهانم جابت أحمد. بدأ يضربني ويتتهمني بقتل أمي ونشر الإشاعات، ده كنت بتعرض لذل الناس وغيره حاجات عقلك الصغير ميتخلاهاش. ولما كبرت دورت بنفسي وعرفت إنه ورا كل حاجة." لم تشعر ليان بدموعها التي تنهمر على وجنتيها مما تعرض له في حياته. وضعت يدها على كتفه، لكنه أبعدها بقسوة. "وإنتي يا ليان زيهم، عاوزة تسبيني؟ إنتي ووو...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!