دفعت الباب بقوة وهو ابتعد عن الفتاة ونظر لها ببرود. ليان تجمعت الدموع في عينيها. "عمر طلقني! "عمر بضيق: إنتي إيه اللي جابك هنا؟ "ليان بغضب: ليه عاوزني كمان أشوف خيانتك وأسكت؟ عمر أمسك يدها وأخرجها من المنزل. ونظر لها، كانت تبكي بإنهمار. تنهد بعمق. "ليان: بص لي! نظرت له وعينيها حمراء أثر بكائها. "ليان: ممكن تهدى ده...
أبعدت يده وصرخت فيه: "أنا مش عاوزة أسمع حاجة، طلقني وكل واحد يروح لحاله. تكمل أنت انتقامك وأنا أرجع لحياتي الطبيعية." عمر ابتسم بسخرية: "هترجعي ليهم تاني وهيجوزوكي لواحد غيري." اقترب منها وجهه أمام وجهها: "إنتي سلعة بالنسبة لهم، بيبيعوا ويشتروا فيكي." لم تعد تحتمل كلامه. صحيح، فهي كانت مجرد صفقة بالنسبة لأخيها ووالدها. تمنت لو والدتها حية الآن، لم يكن سيحدث هذا. تراجعت للخلف وهرولت من أمامه.
وقفت في وسط الطريق أمام السيارة المسرعة باتجاهها. "عمر اتسعت عينه بصدمة: لياااااان! وركض عليها وأمسك يدها بسرعة لتقع في حضنه. وأمسك وجهها يحيطها بيديه بخوف. ثم تبدلت ملامحه من خوف لغضب. "إنتي اتجننتي! إيه اللي كنتي هتعمليه ده؟ "ليان ببكاء: ليه مسبتنيش أموت؟ عيلتي باعتني وأنت كنت بتخوني." أمسك يدها بغضب وجرها خلفه وأدخلها البيت مرة أخرى. وأشار على الفتاة التي كانت معه.
"دي أختي يا ليان، بقالي سنين معرفش فينها بس أخيرًا لقيتها. أنا مش بخونك." نظرت له بتفاجئ. وأنزلت رأسها بتوتر. ثم نظرت للفتاة التي كانت تنظر إليهم بخوف. لتقترب إليها لتتتفادى نظرات اللوم منه واحتضنتها. "إنتي مالك خايفة ليه كده؟ إنتي عندك كام سنة يا صغنونة؟ "عندي 18." ابتسمت ليان لها: "وأنا 20 بس إنتي شكلك كتكوته خالص." "عمر بسخرية: أمال إنتي إيه؟ ده إنتي أقصر منهم." نظرت له بغيظ: "متتريقش على قصري."
حور نظرت لعمر ومازالت في صدمتها. هل أصبح لديها أخ الآن؟ تحققت أمنيتها. ابتسمت من بين دموعها. انتبه لها عمر ليقول لها بحنان: "حور، بوعدك هرجع حقنا وهعوضك عن فقدان الأب والأم، هكون سندك في الدنيا." وأكملت ليان بفرحة: "واعتبريني أنا كمان أختك." ابتسمت حور على طفوليتها. وقاطعهم دخوله. أحست حور بالفرحة عندما رأته، فهو أول شخص يشعرها بالأمان، وأخيها بالطبع. التفت لها مبتسمًا وقال: "مش قولتلك يا حوري هخليكي تقابلي حد مهم."
ليتجه إليه عمر بغضب و... *** في أحد الغرف تجلس بغرور، تضع قدماً على الأخرى ويظهر على ملامحها الغضب. "أحمد بسخرية وهو يدخل للغرفة: مدام سمية في أوضتي بنفسها، يبقى أكيد في حاجة." "سمية بضيق: يعني إنت مش عارف اللي عمله في المخازن؟ إحنا خسرنا ملايين بسببه. هنفضل سايبينه يلعب علينا كده كتير؟ "أحمد
بخبث: تؤ تؤ، إحنا اتفقنا هنسيبه يعمل اللي على هواه ومش عايزينو يشك فينا، وخلينا معاه للآخر. أما نشوف خطوته الجاية، بس أنا خلاص عرفت هدفنا التالي." "سمية باستغراب: مين؟! ابتسم أحمد بغموض: "ليان...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!