الفصل 8 | من 10 فصل

رواية لم اكن اريده الفصل الثامن 8 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
23
كلمة
479
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

عمر ماتش، أنتو بتكذبوا. ده كان لسه رايحلي وقالي هييجي ورايا. سمية بضيق: ما خلاص، هو مات. افهمي. "أنا سمعتك بتقولي لحد قطعت الفرامل! "أنتي موتّي ابنك. كان عنده حق. عمر قالي إنكم بتمثلوا الطيبة. كلكم زي بعض." وشاورت على أحمد: "وأنت، أنا وثقت فيك. افتكرتك معتبر عمر أخوك بجد." قاطعها الفشّاوي ببرود: "البت دي عرفت أكتر من اللازم. عاااصي، خلص عليها." ليكمل بسخرية: "أهي تروح ورا حبيب القلب." ليقف أمامه أحمد

ليقول وهو يبتسم لها بخبث: "مش لازم تتعب نفسك، أنا هتجوز ليان. ومتقلقش، هعرف أسيطر على الوضع بنفسي." ليذهب الفشّاوي بلا مبالاة: "اللي عايزه أعمله. المهم عمر، خلصنا منه." ليمسك أحمد يد ليان، غير المستوعبة لما يحدث، وأدخلها لغرفتها. "أحمد بحزن." لياندفعه بكل قوتها: "ابعد، متلمسنيش. أنت مسمي نفسك أخ؟ أنت قاتل. وكفاية تمثيل. عمر مش موجود، فظهرت على حقيقتك." لم يحتمل كلامها، تركها وخرج. لتتذكر ما حدث عندما كانوا عند حور.

فلاش باك. عمر اتجه إليه بغضب ولكمه في وجهه: "إنت ليك عين يا مراد تيجي هنا؟ لتمسك يده حور بفزع: "أبيه، ده هو اللي أنقذني، ليه بتضربه؟ عمر بصله باستغراب: "إنت بتعمل كده علشان ترجع ثقتي فيكم؟ مراد: "لأ يا عمر. أنا عمري ما نسيتك يا صاحبي. بس عشان اشتغلت مع أحمد، أنت الانتقام عماك لدرجة إنك مبقتش تثق في حد. ولا أنا ولا أخوك. ثق فيه، ولو لمرة واحدة. هو بيعتبرك كأخت. اتجاهله عمر، وودع أخته وأخذ ليان وخرج.

ركبا السيارة في صمت طوال الطريق. ووصلا البيت ودخلا. لكن أتى لعمر اتصال من أحمد. لم يكن سيرد، ولكن تذكر كلام مراد، ليعطي لنفسه فرصة ليثق بالآخرين. رد عليه وقال له أحمد أن يأتي في مكان... ذهب له عمر، ولكن الصدمة أنه بعد وقت رأت ليان أنه يتصل بها. "عمر، إنت فين؟ ليه أتأخرت؟ لم تكمل وهي تستمع لصوته. القلق والخوف تملكها. "ليان، أنا عاوز أقولك سامحيني على أي حاجة عملتها معاكي وكنت بقسّي عليكي."

وآخر كلمة قالها: "ليان، أنا بحبك." استمعت لاصطدام السيارة. صرخت برعب: "عمرررررر.......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...