الفصل 2 | من 10 فصل

رواية لم اكن اريده الفصل الثاني 2 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
26
كلمة
772
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

أحمد نادى بصوت عالٍ: "سيف! في حرامية هنا، تعالي بسرعة." وأشار على ليان. ليان ارتعبت، وكانت تشعر أن قلبها سيخرج من جسدها مع كل خطوة يخطوها وهو يتقدم ناحيتهم. سيف بغضب، وهو يوجه نظراته المحرقة عليها: "إنتي جايلنا من أي داهية يا بت إنتي؟ انطقي! كانت تحاول أن تخرج الكلمات من فمها، وفكرت فيما تقوله. "أنا صاحبة العروسة." سيف ضيق عينيه بعد أن استمع لصوتها المألوف، وهو يعرفه جيدًا. صك على أسنانه وقال لها بزعيق:

"شيلي الزفت اللي حاطاه على وشك ده! ابتلعت ليان ريقها بصعوبة وقالت له: "ما ينفعش." لم تكمل، فأزال لها النقاب من على وجهها بنفاذ صبر.

نظرت إليه بخوف وهي ترى غضب أخيها. أغمضت عينيها عندما رفع يده ليصفعها، لكن لم تشعر بشيء. فتحت عينيها، رأت نفس الشاب أمسك يده يمنعه من ضربها. أصبح يكلمه بالإشارة، وأنا لم أفهم شيئًا. لكن اتسعت عيناي بصدمة عندما قال أخي له أنه يعلم أنها ستصبح زوجته، فليس له حق بلمسها. ولكن هذه الفتاة تستحق ما كنت سأفعله بها، فكانت ستدمر سمعة العائلة. لم أستطع تمالك نفسي. كيف لم يقولوا إنني سأتزوج مجرمًا؟ لم أعرف أنه أيضًا لا يتكلم.

لم أفق غير على صوت زعيق سيف. سيف بغضب: "اطلعي يا هانم، البسي بسرعة، خمس دقايق والاقيكي قدامي." أومأت له باستسلام، ففرصتي الأخيرة فشلت. فالمأذون وصل، وكل شيء أصبح جاهزًا، وكدت أدخل. أمسك يدي سيف بقوة يمنعني من الدخول، وصرخ في وجهي: "البسي النقاب تاني علشان الناس اللي جوه، اخلصي."

فعلت كما قال، ودخلنا. الغريب أنني رأيت الجميع ينظر للشاب الذي يدعى عمر، والذي سأتزوجه. منهم من ينظر له بخوف، ومنهم ينظر له بقرف. ويتغامسون أنه قاتل والدته. انصدمت مما قالوه. ونظرت إليه، كان يسير متجاهلاً ما يحدث. بعدها كدت أصعد، لكن رأيته ينظر لي نظرات غريبة وغموض. صعدت مسرعة بخوف وأفكر: هل ما يقولونه صحيح؟ وهل سأقتل يومًا ما على يده؟ ولكن إنه لا يتكلم حتى. هل هي مجرد إشاعات واتهام غبي؟

بعد وقت، تجهزت وجلست بقربه. كان أخي ينظر لي بحدة. لابتسم؟ ما هذا؟ هل حقًا ما تفعله أنت وأبي بي؟ تباً، أجبروني على هذا الزواج، ويجبرني أن أبتسم على شيء لا أريده. انتهى كل شيء عندما أنهى المأذون جملته الشهيرة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". وقف بعدها وسار خارجاً، تاركاً إياي خلفه. ليان بغضب في نفسها: "ولا كأن في واحدة هنا، سابني ومشي من غير ولا كلمة."

ركضت خلفه وأنا أشتمه في سري، ليجعلني في هذا الموقف المحرج. سرت بجانبه، لكن وقف أمامنا شخص كبير في السن، ولكن لديه هالة مخيفة، واقف بشموخ يوجه لعمر نظرات اشمئزاز. ما صدمني أن عمر أنزل رأسه، وشعرت بجسده يرتجف. لم أفهم ما هذه العائلة الغريبة. تكلم الرجل بغضب وهو يضرب بعصاه على الأرض: "إزاي تسيب مراتك وتمشي كده قدام الناس؟ مش كفاية الكلام اللي بنسمعه كل يوم بسببك؟ خد مراتك وروح، مش عايز أشوف وشك، يا غبي."

في هذه اللحظة، أشفق على حالته المزرية. أمسك يدي وركبنا السيارة، وعادت ملامحه للبرود واللامبالاة مرة أخرى. استغربت من هذا التحول الغريب. حتى وصلنا أخيراً. أمسك يدي وجرني خلفه، وكنت أتعثر، فخطواته أسرع مني. حتى صعدنا للطابق الأعلى، وفتح الباب، ودفعني بقوة للداخل. دب الرعب في قلبي من غضبه المفاجئ. أصبح يكسر أي شيء أمامه. وضعت يدي على فمي بخوف. رأيته فجأة التفت لي وابتسم بشر: "هتفضلي بصالي كتير؟ ليان بصدمة:

"ده بيتكلم ووو........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...