تحميل رواية لم انساكي يوما بقلم ايه محمد pdf
بقلم ايه محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
انا مسافر ي ريم - ريم اه حسن قالى انكم هتسافرو اسكندريه عالشان الكليه - حسام بحزن بس انا مش هسافر اسكندريه انا هسافر امريكا - ريم بصدمه ايه امريكا انت بتتكلم جد ي حسام هتسافر وتسبنى واكملت بدموع هتسبنى انت كمان زى بابا وماما ما سبونى - حسام بحزن غصب عنى بس عمى تعبان ولازم نسافر انهارده جيت اودعك قبل ما امشى - ريم بدموع يعنى مش هشوفك تانى - حسام بدموع انا اسف ي ريم بس لازم امشى اوعدك انى هرجع عالشانك تانى ____~~~ويمشى وريم بتنادى عليه - ريم حسام استنى حسام بيلتفت وريم بتجرى عليه خد الصوره دى عالش...
رواية لم انساكي يوما الفصل الأول 1 - بقلم ايه محمد
-انا مسافر ي ريم
- ريم اه حسن قالى انكم هتسافرو اسكندريه عالشان الكليه
- حسام بحزن
بس انا مش هسافر اسكندريه انا هسافر امريكا
- ريم بصدمه
ايه امريكا انت بتتكلم جد
ي حسام هتسافر وتسبنى
واكملت بدموع
هتسبنى انت كمان زى بابا وماما ما سبونى
- حسام بحزن
غصب عنى بس عمى تعبان
ولازم نسافر انهارده جيت اودعك قبل ما امشى
- ريم بدموع
يعنى مش هشوفك تانى
- حسام بدموع
انا اسف ي ريم بس لازم امشى اوعدك انى هرجع عالشانك تانى
____~~~ويمشى وريم بتنادى عليه
- ريم
حسام استنى
حسام بيلتفت وريم بتجرى عليه
خد الصوره دى عالشان تفتكرنى دايما
- حسام بابتسامه ودموع
مش هنساكي ابدا ي ريم
- ريم توعدنى
- حسام اوعدك
________________^
فاقت من ذكريتها على صوت صحبتها
- ريم ي رييييم انتى يبنتى
- ريم ايه في ايه
- سلمى هوا ايه الى في اي انا كل يوم لازم اجى افوقك من زكرياتك دى
انسى بقى ي ريم تلاقيه نساكى متعليقيش نفسك بيه كفايه كده سبع سنين وانتى لسه بتفكرى فيه
تلاقيه اتجوز اوخطب ونساكى لوبيحبك بجد كان سال عليكى حتى
- ريم بتفكير وتقول
هوا ممكن يكون نسانى فعلا
بس لا هوا وعدنى انو عمره ما هينسانى
- سلمي يحببتى دا كان حب مراهقه وقتها كنتو لسه صغايرين ١٤ و١٨ سنه والعقل بيتغير مع القلب وتلاقيه حب حد تانى ونساكى
- ريم بدموع
مش قادره انساه والله حولت كتير ومقدرتش
- سلمى
هتنسيه بس لما تفكرى فى حد تانى وقتها هتعرفى انو مكنش حب حقيقى
واكملت بغرور زي كده
- ريم بضحك
يعنى انتى لاقتى الحب الحقيقى
- سلمى
لاقيتو يا حببتى لقتو من بعد ما اتعرفت
على حسن وانا عرفت يعنى ايه حب بجد
تعرفى انى معرفتش الحب غيرمع حسن وبس وانتى انشاءالله هتلاقيه قريب
اتنهدت وكملت
انسيه ي ريم وعيشى حياتك وشوفى الشخص الى بيحبك بجد ومستعد يعمل اي حاجه عالشانك
- ريم
قصدك مين احمد صح
- سلمى
ايوا ي ريم احمد بيحبك بجد دا اتعين فى الكليه عالشانك بعد ما كان هيسافر عالشان بس يفضل قريب منك
وبعدين قالت شكرا ي ريم
- ريم باستغراب
بتشكرنى على ايه
- سلمى
عالشان خليتى الواد احمد يحبك وميسافرش دى ماما بتدعى للشخص الى كان السبب انو احمد ميسافرش بس ي رب انتى كمان تحنى وتنسى وتعيشى بقى وقتها هفرح بجد من قلبى
- ريم ابتسمت
وهيا مامتك عارفه
- سلمى
خفت اقولها احمد بيحب ريم عالشان كده مسافرش تجى تطلبك ليه وانا عارفه انك هترفضى مرضتش اقولها
- ريم
غصب عنى والله بس مش قادره انسى
- سلمى
هتنسى ان شاء الله بصى كده اهو احمد جيه اهو
- احمد
السلام عليكم
ازيك ي ريم عامله ايه
- ريم الحمدلله ي دكتور بخير
- سلمى
ومفيش ازيك ي سلمى ولا انا شفافه واقفه
- احمد لا مفيش وضحك
ريـم ضحكت واحمد شافها وابتسم
- سلمى بصت عليهم وقالت ايوا من لقى احبابو نسى اصحابو يعم وبعدين قالت
ايه ده انا الظاهر كده
نسيت الاسكتش بتاعى فى المحاضره هروح اجيبو واجى
- بعد ما مشيت-----
- احمد
ايه اخبارك ي ريم
- ريم الحمدلله بخير ي دكتور
-احمد ي رب دايما
واكمل بتوتر
ريم بصراحه كده انا عايز اتقدملك عارف انك بتفكرى فى غيرى بس انا بحبك وعايزك تدى لنفسك فرصه يمكن تحبنى وصدقنى لو مقدرتيش مش هجبرك على حاجه ووقتها ممكن ننفصل ريم انا لما بشوفك كل يوم وانتى قاعده وبتفكرى فيه متعرفيش انا ببقى حاسس بأه وانا شيفك كده شوفى حياتك وعيشها وبطلى تبنى امال على شخص الله اعلم هيرجع اولا واكمل فكرى كويس وردى عليا فى الوقت الى تحبيه
_~ كل ده وريم ساكته ومش عارفه تقول ايه وبتسمعو وخلاص
_____
جت سلمى عليهم وقطعت كلامهم
- سلمى
ايه ي جماعه اتاخرت عليكم شكلى كده قطعت كلامكم
- احمد انتى دايما فصلانى كده
- سلمى بخبث
الظاهر انوكلام مهم واناقطعتو معلش بقى
-احمد
يلا ي اختى خلينا نمشى طيب
وبص على ريم يلا ي ريم عالشان اوصلك معنا
- ريم لاانا هروح لحسن الشركه عالشان اشوف هيعمل ايه فى الى حصل للشركه
- سلمى بحزن
ربنا معاه ويخرجو من المحنه دى على خير
-احمد انا عرضت عليه مساعده وهوا رفض معرفش ليه
- ريم حسن بيحب يعتمد على نفسو دا موفقش انى ابيع العزبه الى تيتا كتبها باسمى عالشان اساعدو
-احمد طب اركبى وانا هواصلك وهبقى اتكلم معاه تانى
- ريم لاانا هروح لوحدى مش عايزه اعطلك
-احمد بحده يلا ريم اركبى
انت اصلا فى طرقنا ومفيش عطله
- ريم
تمام وركبت
______________*^
فى امريكا
الحوار مترجم
-ايمى
صباح الخير ي ماكس
- ماكس
صباح الخير سيدتى
- ايمى
الم ياتى حسام بعد
- ماكس
لا ي سيدتي
- ايمى
حينما ياتى اخبره اننى بانتظاره
- ماكس.
حسنا ي سيدتي
-------- بعدفتره
- حسام
صباح الخير
- ماكس
صباح الخير ي سيدى
- حسام
هل هناك اخبار جديده ي ماكس
- ماكس
نعم سيصل المحامى بعد قليل بجميع الاوراق المطلوبه وسياتى السيد جونس لتوقيع الاوراق
- حسام
حسنا هل هناك شئ اخر
- ماكس
نعم السيده ايمى بانتظارك
- حسام
اخبرها اننى اتيت
- ماكس
حسنا سيد حسام
------
فى مكتب حسام كان قاعد وخرج صوره من جيبه وبيبص فيها ويقول
- حسام بدموع
وحشتنى قوى ي ريم نفسى اشوفك لسه فاكر اول مره شوفتك فيها وفاكر اخره مره اتقبلنا فيها وفاكر دموعك وانتى بتودعينى فاكر كلامنا مع بعض فاكر كل حاجه عمرى ما نسيتك ابدا ومش هقدر انساكى لانك ساكنه روحى قبل قلبى انا عارف انك اكيد زعلانه منى لانى مبسالش عليكى بس والله غصب عنى حاولت كتير اوصلك لاكن مقدرتش سامحينى وحضن الصوره وهوا بيبكى
وفجاه دخلت عليه ايمى
- ايمى حسام
حسام بسرعه شال الصوره ومسح دموعه
- حسام بزعيق انتى ازاى تدخلى عاليا منغيرما تخبطى على الباب
- ايمى
واخبط على الباب ليه مدام حضرتك سيبو مفتوح واكملت وبعدين ازاى تقولى امبارح انك هتصفى الشركه عالشان نرجع مصر وانهارده اتفاجئ انو حضرتك لاقيت المشترى وهتمضو الورق يظهر انك نسيت انى شركتك فى كل حاجه ولا انت ناسى ي ابن عمى
- حسام ببرود
لا منستش بس يظهر انتى الى ناسيه انك عملالى توكيل وكمان متعرفيش حاجه عن الشركه ولا تعرفى حتى ليكى قد ايه فيها ايه الى اتغير دلوقتي
- ايمى
انا عملالك توكيل لانى بثق فيك لانك ابن عمى وخطيبي لاكن انك تقرر تبيع بسرعه كان لازم تقولى على الاقل لو مش عالشان خطبتك يبقى على الاقل لانى شركتك
واكملت بحزن
انت حتى مسالتينيش اذا كنت عايزه ابيع ولا لا
- حسام واديكى عرفتى اهو ايه الى هيتغير يعنى
انت كده كده هترجعى معايا مصر غير كده انا مش هبيع نصيبك فى الشركه عالشان عارف انها شركت عمى واكيد ليكى زكريات فيها
واكمل بهدوء
انا هبيع نصبي بس وهدخل بيه شريك فى شركه فى مصر
- ايمى بدموع
بجد ي حسام يعنى انت مش هتبيع الشركه كلها
___ حسام راح عندها ومسح دموعها
- حسام حد قلك قبل كده انى معنديش قلب
______ ايمى هزت راسها بلا
- حسام
اناعارف ان الشركه دى غاليه عليكى لانها بتفكرك بعمى عالشان كده مش هبعها ومقولتليكيش عالشان كده برضو
___ ايمى حضنتو وقالت انت احسن حد فى الدنيا دى كلها وانا محظوظه انى انك خطيبى انا بحبك قوى حسام اتفاجئ وبدلها الحضن وهوا ساكت ايمى بعدت عنو وقالت
- بصراحه انت عمرك ما قلتلى انك بتحبنى بس انا بحثها من تصرفاتك واهتمامك بيا رغم اننا بقلنا سنتين مخطبون بس مش مشكله اكيد هيجى يوم وتقولها
____ حسام لسه هيتكلم بس الباب خبط
- حسام تفضل ي ماكس
- ماكس
لقد اتى السيد جونس والمحامي وبانتظارك فى غرفه الاجتماع
- حسام
حسنا اخبرهم اننى اتى
- ايمى طب انا همشى بقى عالشان الحق اجهز
حسام تمام
_______ عند ريم وصلت الشركه
- ازيك نور عامله ايه
- نور السكرتيره
الحمدلله بخير حضرتك
- ريم حسن موجود
- نور ايوا ي فندم اتفضلى
_____ عند حسن ريم دخلت وكان حسن معاه حد وشاور ل ريم تقعد
- حسن وبعدين ي رامى عملت ايه
- رامي المحامى
انا خلصت كل الورق وسجلتو وباقى التوقيع والشريك التانى عرفت انو هيبع نصيبو فى الشركه وهيحول الفلوس للمولين على طول وبعديها هيجى ونمضى العقود
بس الفلوس مش هتوصل غير بعد اما يجى هنا
- حسن هوا هيجى امتى
- رامى المحامى لسه مقلش امتى بالظبط بس هما بكتير على اخر الاسبوع من امريكا
~ ريم سمعت انو من امريكا قلبها دق جامد وافتكرت حسام
وركزت اكتر عالشان تعرف مين الى المحامى بيتكلم
- حسن الاوراق فين عايز اعرف اسمو وطريقه شغله وسنه وكل حاجه عنو
- رامى حضرتك هوا شغله كويس جدا وسنه يعنى تقريبا قدحضرتك واسمو
__ ولسا مكملش كلامو وقاطعو رنه تلفونه
- رامى طب استاذن من حضرتك المحامى بيرن اكيد هيقولى على معاد وصولهم
- حسن تمام ماشى ابقى بلغنى
___ ومشى رامى
- ريم يعنى لوكنت سمعت كلامى وبعت العزبه اووفقت انو احمد يسعدك مش كان احسن من انك تشارك حد
- حسن اولا العزبه دى بتاعتك انتى ومن ريحه تيتا وانا عارف انتى بتحبيها قدايه وليكى زكرايات فيها مينفعش ابيعها ابدا ثانيا بقى احمدعرض عاليا مساعده وانتى عارفه انى مبحبش حد يساعدنى فى حاجه واحب اعتمد على نفسى
- ريم بس هوا كان عاوز يسعدك بصفتك خطيب اختو مش اكتر وانا شايفه الموضوع عادى يعنى
- حسن افرضى اناكنت قبلت وكانت حاجه حصلت تانى وخسرت وقتها هرجع فلوسه ازاى لكن الشريك هتبقى الخساره وقتها بالنص ونقدر نتخطى الموقف مع بعض
- ريم ربنا مايجيب خساره ابدا
- حسن امين ي رب
- ريم وشريك ده جاى امتى انا عاوزه اشوفه الشخص الى رامى بيتكلم عنو ده
- حسن معرفش والله بس اوعدك اول ما يوصل الشركه اواعرف انو جاى هرن عليكى واقولك
- ريم اشطا اقوم اروح انا بقى عالشان عندى مزاكره كتير
- حسن بضحك
اشطا ي ريم شكل سلمى اصرت عليكى والله
- ريم بضحك قوى والله
________ عند حسام بعد ما مضى العقود
- حسام للمحامى
اخبرهم انى ذاهب الى مصر غدا ليكى يدبرو امورهم
- المحامى
حسنا ساتصل بالمحامي لاخبره بذالك
- حسام ماكس ارسل الى جميع الاوارق الى المنزل اليوم
ومشى
- ماكس
حسنا
_______ حسام رجع البيت
- سالى خلاص ي حسام هنرجع مصر تانى
- حسام ايوا ي ماما هنرجع جهزى نفسك انتى وبابا عالشان الطياره بلليل
____________^*
تانى يوم
عند ريم فى الكليه
- سلمى جايه بدرى يعنى انهارده
- ريم عالشان هحضر المحاضره الاولى وهروح على الشركه حسن قالى انو شريكه جاى انهارده وانا عندى فضول اشوفه عالشان المحامى بيقول انو قد حسن فى العمر
- سلمى اوعى تكونى بتفكرى انو ممكن يكون هوا
- ريم بحزن
ايوا عندى احساس جامد انو هوا حسام الى جاى قلبى بيقول كده
- سلمى تانى ي ريم مش اتفقنا انك هتنسيه خلاص
- ريم بس انا حاسه انو هيكون حسام المره دى بجد
- سلمى ريم انامش عايزاكى تتاملى على الفاضى افرض مطلعش هوا هتعملى ايه
- ريم
وقتها اوعدك انى مش هفكر فيه تانى
- سلمى امانشوف ي ريم بجد المره دى ولاايه
- ريم المحاضره هتبدا يلا بينا
_____~~~ فى مطار القاهره تصل الطائره
- ايمى الله ايه الجو الجميل ده معقول دى تبقى بلدى وانا منزلهاش ابدا
- سالى
بجد مصر وحشتنى انا حاسه اهم عشرين سنه مش سبع سنين
___ كل ده وحسام سرحان وبيفتكر فى زكرياته مع حببتو ويقول فى نفسه اخيرا هشوفك ي ريم انا مش مصدق انى خلاص رجعت وهشوفك ي ترى اتغيرتى ولا زى منتى
واكمل بحزن فى نفسه مستنياني ولا ارتبطى زي ويبص على ايمى الى باين انها فرحانه ومبسوطه انها جت مصر
- حسام طيب ي جماعه
انتو هتروحو على البيت وانا هركب مع المحامى الى مستنينى وهروح على الشركه عالشان اخلص الاوراق وارجع
- ايمى
انا هاجى معاك بالله عليك ماترفض عايزه اشوف الشوارع واشوف البيوت واشوف الشركه
- حسام بس انتى لسه نازله من الطياره واكيد تعبانه روحى معاهم وانا اوعدك هبقى اخرجك اوديكى اى مكان عايزه تروحيه
- ايمى لا انا كويسه وعايزه اجى معاك
- سالى
خلاص ي حسام خدها معاك مدام هيا كويسه
- حسام بس
- ايمى عالشان خاطرى والنبى
- حسام خلاص ماشى
تعالى
_____ عند ريم خرجت من المحاضره
- سلمى هتمشى دلوقتى استنى لمااحمد يجى يوصلك طيب
- ريم لا مش عايزه اعطلو اكيد عندو محضارت لسه انا هاخد
تاكسى يلا سلام
- سلمى
خلاص ماشى ابقى طمنينى
____~~~
رواية لم انساكي يوما الفصل الثاني 2 - بقلم ايه محمد
___عند حسام بعدما وصل الشركة
-المحامي رامي
وصلنا تقدروا تنزلوا
- حسام
يلا يا إيمي انزلي
- إيمي
الله إيه ده الشركة شكلها تحفة بجد من بره، امال من جوه بقى
- حسام
هشوف، امشي يلا هتفضلي واقفة كتير كده
- إيمي
إيه، لا يلا بينا
___ودخلوا الشركة
- إيمي
إيه الجمال ده بجد، انتوا متأكدين إن دي شركة بجد، دي شبه فندق خمس نجوم
- رامي
الشركة دي بشمهندس حسن اللي مصممها، عامل فيها تعديلات كتير
___
- إيمي
يظهر إنه فنان بجد، دي تحفة فنية صح يا حسام
- حسام بسرحان
آه جميلة
- إيمي
مالك يا حسام، من وقت ما نزلنا من الطيارة وانت سرحان
- حسام
لا أبداً، بس انتي عارفة لما تبقي عايشة في مكان وترجعي له، أكيد بتفتكري ذكرياتك فيه وبتحني له، وأنا بقى كنت عايش طفولتي كلها هنا
- إيمي
بجد، فعلاً من حقك تسرح وتفتكر، مصر جميلة جداً، أنا ندمانة إني منزلهاش قبل كده، وكمان لو انتوا مكنتوش جيتوا عيشتوا معايا كنت هنسى إني مصرية، أنا اتعلمت من طنط سالي حاجات كتير وعرفت عن مصر حاجات كتيرة و...
_____~قطع كلامها رامي
- رامي
اتفضلوا، دي أوضة الاجتماعات، وأنا هبلغ البشمهندس حسن إنكم وصلتوا
- حسام
تمام، ماشي اتفضل
___~ رامي وصل عند مكتب حسن
- رامي
إزيك يا نور، البشمهندس جوه
- نور السكرتيرة
الحمد لله يا متر، أيوه موجود
- رامي
طب قوليله إن شريكه وصل في غرفة الاجتماع
- نور
تمام
____~ عند حسن كان قاعد في مكتبه والباب خبط
- حسن اتفضل
- نور
مستر رامي بيقول لحضرتك إن الشريك وصل، ومتنظرين حضرتك في غرفة الاجتماعات
- حسن
تمام، قوليله إني جاي. واكمل: آه صح، لما ريم تيجي ابقي ابعتيها
- نور
تمام يا فندم، حاجة تاني
- حسن
آه، قوللي لحد يبقى يجيب لنا حاجة نشربها
- نور
تمام يا فندم
____~ حسن وصل الغرفة اللي فيها الاجتماع
وحسام قاعد وضهره لحسن ومش شايفه
- حسن
معلش يا جماعة اتأخرت عليكم
___حسام بيلتفت ولسه هيقول لا أبداً
- حسام بتفاجئ
حسن
__ حسن أول ما حسام التفت وقال حسن
- حسن بتفاجئ أكبر
مش معقول حسام
وجرى عليه، وكذلك حسام قام من على الكرسي وحضن حسن
- حسن بابتسامة واسعة
مش مصدق إنك رجعت بعد الغيبة دي كلها، واكمل: ولا كمان انت اللي هتشاركني
وقال بضحك: دي معجزة
- حسام
بابتسامة
فعلاً، أنا مش مصدق بجد، ما كنتش أتوقع إن يبقى عندك شركة، واكمل بضحك: وأنا هبقى شريك
- حسن
ما انت لو كنت بتسأل أو تعرف عنك حاجة كنت عرفت، لاكن من وقت ما سافرت وانت أخبارك انقطعت
- حسام بخزن
غصب عني والله يا صاحبي، بس حصلت ظروف ومقدرتش أتواصل مع أي حد، لإن عمي اتوفى
_حسن
أنا عاذرك وعارف إنك منستناش غير غصب عنك، وعشان كده هسامحك، وكمان هنبقى شركاء مع بعض، ووقتها هطلعهم عليك، وضحك
- حسام ابتسم وقال
حقك يا صاحبي
- حسن
بس مش أنا لوحدي اللي زعلان منك دي
___~ كل ده وإيمي واقفة مستغربة اللي بيحصل، وإنهم يعرفوا بعض، وبتبص عليهم، وفجأة قطع كلام حسن وهو لسه هيقول لحسام: دي ريم
وحسام كان منتبه جداً مع حسن، ولما حسن قال اسم ريم قلبه دق جامد، وكان عايز حسن يكمل ويعرف ريم مالها، إيه أخبارها
لاكن إيمي قالت
- إيمي
إيه ده يا حسام، يظهر إنكم تعرفوا بعض، مش تعرفنا
____وهنا حسن وحسام بصوا ل إيمي، وحسام قال
___حسام
حسن يبقى صاحبي من زمان، من واحنا صغيرين
واكمل بابتسامة
أنا مبسوط جداً إني شفتك بعد السنين دي، حاجة غير متوقعة
- حسن اتكلم وقال
آسف، ما أخدتش بالي منك يا آنسة، أنا حسن صاحب الشركة دي والشريك لحسام
- إيمي
وأنا إيمي بنت عم حسام وخطيبته
- حسن بصدمة
إنه حسام خطب، هو كان عارف إن حسام بيحب ريم، هو قاله قبل ما يسافر وقاله إنه هيرجع عشانها وعشان كده حسن عمره ما اتكلم مع ريم في موضوع الارتباط، لأنه عارف إن هي كمان بتحب حسام وكان مستني حسام يرجع عشان يوفي بوعده وإنه هيتجوزها
وحسام اتضايق جداً إن إيمي، إنهم مخطوبين، وعرف حسن بيفكر فيه، وحس بالذنب
٠٠٠
(ما لازم طبعاً تحس بالذنب، بتخطب والبت مستنياك 😂)
٠٠٠٠
حسن حاول إنه ما يفكرش كتير وقال في نفسه: أكيد حسام حب بنت عمه ونسي ريم، لأنه كان وقتها صغير، بس ده أكيد مش بإيده، لأنهم بعدوا عن بعض فترة كبيرة
واكمل بحزن شديد في نفسه: يا رب ريم تتخطى الموضوع ده
_____~
عند ريم وهيا خارجة من الكلية أحمد شافها ونده عليها
- أحمد
ريم استني، انتي رايحة فين؟ لسه عندك محاضرات
_ ريم
أنا رايحة لحسن الشركة عشان أشوف شريكه اللي نزل من أمريكا
- أحمد
هوا حسن شارك حد
- ريم
أيوه، المحامي قاله على حد لسه نازل من أمريكا وإنه كويس وهيمضوا الأوراق النهارده
- أحمد
بس حسن مقليش إنه هيشارك حد
واكمل: طب تحبى أوصلك
- ريم
لا شكراً لحضرتك، أنا هاخد تاكسي
- أحمد
لا، أنا هوصلك
- ريم
لا، أنا مش عاوزة أعطلك حضرتك
- أحمد
أنا كنت عايز حسن، الموضوع أصلاً، فهاجي معاكي، وأنا كده كده كنت هروحه، فاركبي يلا
- ريم
ماشي
في الوقت ده كان فيه حد واقف وسمع كلامهم ومشي وهو متعصب
----____~ بعد فترة كانو وصلوا عند الشركة ودخلوا
ريم وهيا داخلة دقات قلبها بتزيد، ووقفت وحطت إيديها على قلبها وبدأت تتنفس
واحمد شافها وقال بقلق
- أحمد
مالك يا ريم، انتي كويسة
- ريم
آه الحمد لله، بس متوترة شوية
- أحمد
تحبي أجيبلك ميه
- ريم
لا، أنا هبقى كويسة
____
ريم وأحمد سألوا نور وعرفوا إنهم في الاجتماع وراحولهم
___~
حسام وحسن كانوا قاعدين وبيتكلموا على الشركة
والباب خبط وريم وأحمد دخلوا
____~
في مكان تاني
داخل ومتعصب جداً وبينادي على والدته
مامااااا
- سهام
في إيه يا ياسين داخل متعصب كده ليه
- ياسين بعصبية
انتي عملتي إيه مع حسن
- سهام
بعت المحامي وقالهم وهما رفضوا
- ياسين
بزعيق
أنا قلتلك تروحي معاه وانتي مرحتيش، وهما رفضوا الشراكة
- سهام
وانت فاكر إني لو كنت رحت كان هيقبل؟ حسن مستحيل يقبل إنه يشارك واحد صايع زيك بينجح بالعافية
- ياسين اتعصب جداً
وقال: يعني بعد اللي عملتوه ده كله وفي الآخر رفض، إزاي أنا غرقت الشحنة وبعدت عن أي حد ممكن إنه يساعده أو يشاركه
مين ده؟ أنا عايز أعرف وجه منين وأنا معرفش
- سهام بصدمة وزعيق
انت ي ياسين؟ إزاي انت تعمل، وضربته بالقلم
تعرف لو أبوك أو أخوك عرفوا هيعملوا فيك إيه
واكملت بزعيق أكبر، وهي بتهز فيه جامد
بتعمل كده ليه، حرام عليك، هتضيع نفسك وهتضيعنا معاك، حسن مش هيسيبك في حالك بعد اللي عملته
- ياسين بانفعال
عشانها وعشان أبقى قريب منها وتحبني
- سهام
انت شكلك اتجننت
ما انت معاها على طول، لو عايزة تحبك كانت حبتك
وبعدين إيه دخل اللي انت عملته ده؟ أنا عايزة أعرف
ياسين. ~~~
رواية لم انساكي يوما الفصل الثالث 3 - بقلم ايه محمد
حسام وحسن كانو قاعدين وبيتكلمو على الشركه
والباب خبط وريم واحمد دخلو
طبعا حسام كان قاعد وقلبه بيدق جامد وكان حاسس انو ريم قريبه منه
واول ما ريم دخلت حسام دقات قلبه علت جدا وقام وقف مره واحده وكان خارج وكلهم مستغربين اللي عمله والباب اتفتح
اول ما الباب اتفتح وكأن الزمن وقف وفي اللحظة دي
ريم كانت داخله ومتوترة وخايفة أنه ما يكونش حسام
ويخيب ظنها
بس قلبها بيقولها إنه هو
واول ما ريم دخلت لاقت حسام واقف في وشها
وحسام اول ما شاف ريم بقى مصدوم ومتوتر جدا وفرحان وفضل واقف يبص على ريم
وريم كذلك واقفة تبص عليه وعلى كل تفصيلة فيه وقد إيه هو اتغير وعيونها اتملت دموع وما بقتش قادرة تتحرك
كانت عايزة تجري عليه وتحضنه وتقوله وحشتني قوي يا حسام وتعاتبه في بعده عنها وإنه ما كانش بيسأل عليها
وحسام ما كانش قادر يشيل عينه عنها كأنه بيحفظ تفاصيلها وقد إيه هي اتغيرت لاكن ملامحها زي ماهي وحسام بدأ يقرب من ريم براحة جدا كأن ما فيش غيرهم في المكان ومرة واحدة قام حاضن ريم جامد وبدأ يعيط وريم بقت فرحانة جدا ومصدومة في نفس الوقت وبادلته الحضن والكل واقف مصدوم ومنهم اللي غيران ومنهم اللي مش فاهم حاجة من اللي بيحصل
وأحمد واقف هيَموت من الغيرة
وأيمي واقفة مضايقة ومش فاهمة حاجة
وحسن بقى واقف مش عارف يعمل إيه أو يقول إيه في اللي بيحصل قدامه
ومرة واحدة قام زاعق جامد قوي
"حسن إيه اللي بيحصل ده"
ريم وحسام بعدوا عن بعض وريم وشها كله دموع وحسام اتفاجئ من اللي عمله وما بقاش عارف هيقول إيه وريم على قد ما هي فرحانة على قد ما هي محرجة من الموقف اللي هما فيه كل ده وهما واقفين بيبصوا على بعض وكل واحد فيهم عنده كلام كتير عايز يقوله للتاني وبعدين ريم فاقت لنفسها وهي محرجة جدا قامت خارجة بسرعة وهي مبسوطة جدا وفرحانة وقلبها بيدق جامد وما بقاش عارفة هي بتعمل إيه أو رايحة فين ووقفت في نص الشركة وبقت تايه جدا وبتلف حوالين نفسها وهي الابتسامة على وشها ومش مصدقة إنه حسام وإنه رجع وحضنها قدامهم وكل ما تفتكره وهو حضنها تضحك أكتر لدرجة إنه الموظفين أخدوا بالهم وهي شافتهم واتحرجت وقامت خارجة على بره بسرعة
عند حسام بعد ما ريم خرجت بسرعة من قدامه ابتسم جامد وحرك إيده على شعره وبعدين افتكر إنه حسن بيزعق فاق لنفسه وبص عليه لاقى كل اللي واقف بيبص عليه وعايز تبرير للي حصل
ما بقاش عارف يعمل إيه وأيمي بتبصله وهي عايزاه يبرر اللي حصل ده
وأحمد واقف مضايق جدا ومش عارف إيه اللي خلاهم يعملوا كده ويعرفوا بعض منين وعملوا كده ليه
(ملحوظة أحمد ما يعرفش مين الشخص اللي ريم بتحبه)
قطع الصمت ده كله حسن
"حسن بصوت عالي ممكن تفهمني إيه اللي حصل ده وعملت كده ليه"
وحسام واقف ساكت
"أيمي"
"حسام رد إيه اللي انت عملته ده انت تعرفها"
وأكملت بصوت مبحوح "مين دي أصلاً أنا أول مرة أشوفها"
"حسن لـ أيمي"
"دي ريم أختي"
"أيمي"
"أيوه برضو حسام يعرفها منين وعملوا كده ليه"
"حسن حب يقفل الموضوع لأنه عرف إن أيمي متعرفش حاجة وقال"
"أصل حسام وريم كانوا متعلقين قوي ببعض وكانوا بيعتبروا بعض أخوات يمكن عشان كده" وأكمل "بس ده غلط كبير ومينفعش كنتوا احترمتوا إننا واقفين أو على الأقل احترم خطيبتك اللي واقفة دي"
قال كده وكان بيقوله إنك خلاص خطبت ومعتش ريم تخصك واعتبرها أختك
وحسام لما حسن قال كده
بص فيه جامد لأنه فهم قصده إيه
وبعديها حسن خرج وهو خارج ميل عليه وقال لـ حسام بهمس "كلامنا مخلصش" وخرج
عشان يشوف ريم
وأحمد بص على حسام بضيق وخرج ورا حسن
وكله خرج
ومبقاش غير حسام وأيمي بس
"حسام بتوتر وضيق من اللي حسن قاله أيمي أنا"
"أيمي بزعيق"
"إنت إيه إنت ما تقولش حاجة خالص أنا عايزة أمشي" وقامت خارجة
"حسام بينادي عليها"
"أيمي"
"استني انتي رايحة فين"
"أيمي وقفت وعيونها مليانة دموع وقالت بصوت يكاد يكون مسموع وهي بتبص في الأرض"
"روّحني يا حسام"
حسام لما لاقاها كده مقدرش يتكلم وهز راسه ومشي وهي مشيت معاه
حسن خرج يدور على ريم
لاقى ريم واقفة قدام الشركة وهي بتضحك وبتحط إيدها على وشها عشان محدش يشوفها وباين إنها مبسوطة جدا
حسن حس بحزن عليها وبعدين قرب منها وبينادي عليها
"حسن ريم"
ريم لما لاقت حسن بينادي عليها ملمحها اتغيرت
ووشها احمر وبقت مكسوفة وخايفة في نفس الوقت وحسن قالها
"حسن أنا مش هقولك إن اللي عملتيه دا غلط لأنك عارفة دا كويس"
"أنا بس مش مصدق إنك إزاي عملتي كده"
ريم واقفة ساكتة هي فعلاً غلطانة بس هي اتفاجئت بيه بيحضنها هي آه مبسوطة جدا من اللي حصل ولكن ما كانش ينفع وحرام
ريم واقفة ساكتة ومش عارفة تقول إيه
في الوقت ده أحمد خرج لاقاهم واقفين
"أحمد بهدوء مخيف"
"مين اللي كان جوه ده يا حسن"
وبيبص على ريم
"ويكمل ويقرب ليكم إيه عشان يعمل كده وإزاي يا ريم انتي تعملي كده" بيقولها بزعيق
"حسن دا الشريك اللي هيشاركني"
"وأكمل بتنهيدة"
"وصاحبي من زمان"
"أحمد بزعيق وانفعال"
"برضو مش فاهم يعني دا تبرير مثلا للي حصل ولا إيه بالظبط"
حسن بص على أحمد جامد
لما لقى ريم بدأت تبكي
"هيا ما كانتش تقصد"
"وهما بيلومها على حاجة غصب عنها هي عارفة إنه حرام"
"بس ما قدرتش تتحكم في مشاعرها"
أحمد حس إنه مكنش لازم ينفعل
وبص على ريم جامد وهو مضايق ومش فاهم إزاي هي عملت كده وانسحب ومشي
حسن عرف إنه مينفعش يتكلم معاها دلوقتي و
"حسن قرب من ريم وحضنها لحد ما هديت"
"حسن يلا نروح يا ريم"
ريم رفعت وشها اللي كان باين إنه أحمر جدا من البكي وبصت على حسن وهو هز راسه إنه خلاص معتش هيتكلم تاني
وقال "يلا" وريم هزت راسها ومشيت
راحوا عند العربية
وحسن ركب وريم راحت تفتح الباب
في الوقت ده حسام كان خارج هو وأيمي وشافهم
وفضل يبص على ريم بنظرات حب واشتياق وريم شافته
وهيا كمان فضلت تبص عليه بنفس النظرات وفاق على صوت حسن وهو بيقولها "يلا يا ريم واقفة ليه"
وركبت ومشيوا
أيمي كانت خارجة وبصت على حسام لقيتوا واقف بيبص على حد وبصت لقتها ريم واستغربت وبقت مش قادرة تفهم النظرات اللي بينهم وهي أول مرة تشوفها
ولما ريم مشيت حسام نزل بسرعة فتح العربية وركب من غير ما ينادي على أيمي وفضل مستنيها تركب
وأيمي
استغربت اللي عمله وراحت ركبت وهي بتبصله بنظرات مش استغراب مش مفهومة
رواية لم انساكي يوما الفصل الرابع 4 - بقلم ايه محمد
عند ريم وهيا راكبه فى العربيه وقاعده بتفتكر نظرات حسام ليها وبتبتسم.
وتبص نحيه الشباك عالشان حسن ميخدش باله.
بس حسن اخد بالو منها.
وعرف انها بتفكر فى حسام، كان عايز يوقلها انو خطب ومينفعش تفكر فيه، لاكن قرر ياجل الموضوع لبكرا.
ووصلو البيت وريم مازالت سرحانه وبتفكر فى حسن.
وحسن وقف العربيه ونزل.
واستني ريم تنزل، بس ريم فى عالم تانى.
ومش معاه.
راح عندها وفضل ينادى وهيا مش بترد.
حسن خبط على شباك العربيه جامد وريم فاقت وهوا قالها:
- حسن وصلنا من بدرى وبنادى عليكى وانت ولا هنا، انزلى يلا.
ريم نزلت وهيا مكسوفه.
ووشها احمر.
وحسن دخل وريم دخلت وراه ببطئ.
____~~~~
عند حسام فى العربيه.
كل واحد فيهم فى عالم لوحدو.
ايمى بتفتكر حسام وهوا حاضن ريم ومدايقه جدا.
ومش عارفه هيا مين ومصدقتش كلام حسن وبتقول:
- ايمى فى نفسها: فى حاجه غلط، الموضوع مش زى ما حسن قال.
كانو ممكن يسلمو على بعض عادى، لاكن دول حضنو بعض وكانو بيبكو.
انا لازم افهم الموضوع.
وحسام مدايق ليه انا مش عارفه، وكمان كان بيبص للى اسمها ريم دى بنظرات غريبه.
نظرات حب.
بس حسام بقالو سبع سنين عايش معانا وبعيد عن هنا، مش معقول يكون بيحبها.
وبعدين خبط راسها بايدها وقالت بصوت حسام سمعو:
- لا لا مش معقول.
حسام كان مدايق جدا من كلام حسن وفى نفس الوقت فرحان جدا انو شاف ريم.
وكل ما يفتكر شكلها وهيامصدومه يضحك فى نفسو اكتر ودقات قلبو تزيد.
وفاق مره واحده على صوت ايمى وهيا بتقول:
- لالا مش معقول.
بص عاليها وقالها هوا:
- ايه الى مش معقول؟
ايمى كانت هترد عليه وبعدين افتكرت الى عملو.
بصت عليه وسكتت.
وحسام معلقش.
____~
بعد فتره~~~
كانو وصلو ونزلو وايمى سابت حسام ودخلت جرى.
~~~~
لاقت سالى قاعده.
راحت قعدت جنبها.
سالى كانت لسه هتسال على حسام بس لقتو داخل.
حسام راح عندهم وبص على ايمى بس ايمى عملت نفسها بتتفرج على البيت.
حسام كان عايز يتكلم معاها ويقولها كل حاجه ويقول لها عن ريم وقد اه هوا بيحبها.
وانو رجع عالشنها.
بس لما لاقها زعلانه سبها ودخل أوضة.
وسالى كانت قاعده مستغربة ايمى الى باين انها مدايقه.
وكانت هتسالها بس ايمى قامت بسرعه لما لاقت حسام دخل الاوضه وقالت:
- ايمى: قوليلى اوضتى فين ي طنط عالشان تعبانه جدا وعايزه انام.
سالى هزت ليها راسها وشاورت على الاوضه باديها.
وايمى دخلت الاوضه وفضلت تبص عاليها شويه وبعدين قامت راميه نفسها على السرير ونامت.
__~
عند حسام دخل الاوضه وهوا مدايق وللحظه افتكر ريم وانمحت جميع الافكار وفضل مبتسم فقط وهوا بيفتكرها وهيا مصدومه ومن رده فعلها لما انكسفت وجريت من قدامو.
وضحك بصوت عالى لدرجه انو مامتو سمعتو واستغربت بس ابتسمت وقالت:
- ربنا يفرحك ي رب وتبقى دايما مبسوط.
حسام فضل طول الليل صاحى ومش قادر ينام وعمال يتقلب على السرير وهوا بيفكر فى ريم.
____~~~~
عند ريم بعد ما دخلت هيا وحسن البيت طلعت تجرى على اوضتها عالشان تهرب من اى سؤال حسن هيسالو وحسن مشفهاش.
وحسن كان ماشى قدمها وبيلف عالشان يتكلم معاها لقها بتقفل باب الاوضه.
حسن ضحك على الى عملتو ودخل على اوضتو وعرف انها عملت كده عالشان تهرب منو.
___~~~
ريم بعد ما دخلت الاوضه.
حطت ايدها على قلبها واتنفست وهيا مبتسمه.
- ريم: الحمدلله انو مشفنيش والا فقرة اسالتو كانت هتبدا وانا مش قادره اسمع حاجه خالص دلوقتى.
وبدات تتحرك فى الاوضه وهيا مبتسمه جامد وبتقول:
- اخيرا رجعت ياه انا مبسوطه قوى قوى.
شكلك اتغير بس مش قوى.
بس بقيت اجمل من الاول بس دا ميهمنيش لانى بحبك فى كل حالتك.
ياه انا مبسوطه جدا.
____~
عند ياسين بعد ما اتخانق ومع مامتو خرج وبيكلم.
بيكلم حد.
- ياسين: انا عايز اعرف مين شريك حسن وجيه منين وكل التفاصيل لازم تكون عندى بكرا مفهوم.
الطرف التاني: مفهوم كله هيبقى عندك بكرا.
ومشى.
ياسين فى نفسه: لما نشوف بقى مين ده وجيه من انهى مكان.
_____^
__~~
تاني يوم ريم داخله الكليه وهيا مبسوطه وقعده تدندن مع نفسها وسلمى جت عاليها.
- سلمى: الجميل شكلو مبسوط انهارده يبقى حصل.
احكيلى بقى بالتفصيل.
- ريم بابتسامه: ياه دا حصل حاجات امبارح.
- سلمى: شوقتينى احكى.
وريم حكت لسلمى على الحصل.
- سلمى بزهول: مش معقول عمل كده.
وقعت تضحك.
- ريم باستغراب: بتضحكى على ايه؟
- سلمى: بحاول اتخيل شكلك وانتى بتجرى.
- ريم بكسوف: متفكرينيش اسكتى.
__~~
سلمى: وهتعملى ايه طيب؟ هتروحى الشركه تانى ولاايه؟
- ريم: مش عارفه محرجه قوى من الى حصل.
- سلمى: لازم تروحى امال انت مستنيه دا كله ولما يرجع مش هتكلميه وتشوفيه؟ هوا اكيد هيخاف يكلمك بسب حسن والى حصل امبارح.
فاانت روحى وشوفى ايه الى هيحصل.
- ريم: فعلا معاكى حق، انا لازم اروح.
هخلص المحضرات واروح على الشركه.
سلمى: وانا هاجى معاكى عالشان اشوفو واشوف مين سى حسام بتاعك ده واشوف حسونتى.
- ريم ضحكت وقالت: طب يلا المحاضره هتبدا.
- عند حسام وصل الشركه.
وعرف مكتبو وبدا يفهم الشغل وكل شويه يفتكر ريم ويبتسم فى نفسو ومكمل شغل ومش مصدق هيشوفها تانى ازاى.
___~~
ايمى.
بعد ما صحيت ملقتش حسام وعرفت انو راح الشغل وقررت تروح عالشان تتكلم معاه ولبست هدومها وراحت على الشركه.
__~~~
ريم خلصت محضرتها وراحت على الشركه هيا وسلمى.
وصلت عند الشركه ووقفت.
- سلمى: ايه ي بنتى وقفتى ليه؟ يلا.
وبتشد فيها.
- ريم: لا مش داخله انا متوتره جدا مش هقدر، انا هروح وانتى ادخلى لحسن.
- سلمى: ي بنتى شيلى ام الكسوف ده وتعالى يلا.
وشدت ايدها ودخلو.
__~~
- عند حسام كان قاعد والباب خبط.
- حسام: اتفضل.
- ايمى: صباح الخير يحسام.
- حسام: ايمى اتفضلى.
بس انت ايه الى جابك؟
قصدى يعنى محتاجه حاجه؟
- ايمى: لا انا جيت عالشان اتكلم معاك بخصوص الى حصل امبارح.
واكملت: حسام انت تعرف البيت دى وايه الى.
عملتو امبارح ده انت كنت بتبص عاليها بنظرات عمرى ماشفتك كده وعمرك ما بصيت عاليا كده او شفتها فى عينك من نحيتى، احنا مخطوبين بقالنا سنتين وانت عمرك ما قلت انك بتحبنى ولا مره، لاكن كنت بقول انو مش لازم اسماعها وانك تصرفاتك وحنيتك عاليا كفايه، بس الي حصل امبارح اثبتلى انك فعلا بتحب لانها كانت نظرات حب.
- حسام كان قاعد ساكت خايف يتكلم ويقولها تزعل او انو يخسرها، هوا اه بيحبها بس مش نفس حبو ريم، هوا بيعتبرها اختو وبيخاف عاليها وعارف انها بتحبو وخايف لو قلها يجرحها وهوا اقرب حد ليها وهيا ملهاش حد غيرو ومتعلقه بيه جدا وبقاش عارف هيقول ايه.
وايمى وقتها عرفت انو تفكرها كان صح وانو هوا عمره ما حبها وبيحب ريم.
وبدات تتجمع فى عنها الدموع وتبكى.
حسام لما لاقها كده معرفش يعمل ايه وبدأ يهدى فيها وهيا مش بتسكت وبتنهار اكتر.
حسام قام بسرعه من مكانو.
- حسام: ممكن تهدى عالشان خطري.
- ايمى ببكاء: انت مبتحبيش ي حسام.
وتبدا تبكى اكتر وحسام خاف عاليها وقالها وقرر ياجل الموضوع دلوقتى ويستنى وقت تانى وقالها:
- حسام: مين قال كده بس انا بحبك والله، ليه بتقولى كده؟ انت عارفه انتى غاليه عندي قد ايه، عمرك شفتى منى تصرف دايقك قبل كده او رفضتلك طلب طلبته؟
ايمى هزت راسها بلا.
حسام: طيب بتقولى كده دلوقتي؟
- ايمى: امبارح انت كنت حاضن البنت وبتبصلها بنظرات حب وكنت بتبكى وقتها، معنى كده انك بتحبها هيا، لانى عمرى ما شفت النظرات دى فى عينك ليا.
- حسام اتوتر وبعدين قال: هوا ان انى يعنى عالشان حضنتها وبصيت عاليها ابقى بحبها.
وكده؟
ايمى رفت راسها وبصت عليه وهوا قرب منها ومسح دموعها بايدو وقلها هوا:
- انا لو كنت بحب حد تانى كنت خطبتك؟
- ايمى بفرح متناسيه حزنها وبتمسح دموعها: بجد ي حسام يعنى انت خطبتني عالشان بتحبنى؟
حسام معرفش يقول ايه وهز راسو.
وايمى من فرحتها حضنت حسام جامد وقالتلو:
- وانا كمان بحبك قوى قوى ي حسام.
حسام بدلها الحضن وهوا شارده ومش عارف هوا ازاى عمل كده، كان المفروض قالها بس خاف عاليها وكمان دى وصيه عمه انو يحافظ عاليها وعمره وما يزعلها، اتنهد وفضل حاضنها.
- ريم فى الوقت ده كانت داخله الشركه وشافت مكتب حسام مفتوح، بعد ما سالت عليه قالت لسلمى:
- ريم: سلمى بصى ده المكتب بتاع حسام، تعالى نشوفه بيعمل ايه من غير ما ياخد بالو.
سلمى: ما كنتي خايفه تدخلى دلوقتى؟
عايزه تتجسسى عليه؟
- ريم بكسوف: تعالى بس مش انتى عايزه تشوفيه؟ تعالى.
وشدتها وراحو عند المكتب.
سمعوا صوت ايمى وهيا بتبكى واستغربوا ووقفو يشوفوا ايه الى بيحصل وشافو حسام وهوا بيمسح دموع ايمى وبيحضنها وسمعوا كلامهم.
- ريم الدموع مبقتش مصدقه و اتجمعت فى عيونها الدموع.
ومبقتش قادره تقف وسلمى حست بيها وبصت عاليها بحزن ومسكت ايدها.
وقالت بهدوء:
- يلا نمشى ي ريم.
ريم فاقت على صوت سلمى.
وتمالكت نفسها وخرجت جرى.
وسلمى بتجرى ورها وتنادى عاليها.
رواية لم انساكي يوما الفصل الخامس 5 - بقلم ايه محمد
حسام ابتعد عن إيمي وقال لها: "ممكن ما تبكيش تاني؟ ما بحبش أشوفك كده."
إيمي ابتسمت وهي تمسح دموعها وقالت: "خلاص، أوعدك مش هبكي تاني."
حسام: "تحبي نخرج أي مكان مع بعض؟"
إيمي بابتسامة: "طبعًا موافقة."
حسام: "طب يلا بينا."
***
ريم خرجت تجري وهي بتبكي ومش مصدقة اللي شافته واللي سمعته، وبتقول في نفسها: "أنا إزاي صدقت إنه ممكن يفضل يحبني بعد ده كله؟ وفضلت مستنياه، وفي الآخر طلع خاطب وبيحبها، وأنا زي الهبلة مصدقة وبقول إنه وعدني ومستحيل يخلف وعده."
وبتبكي بصوت عالي: "كان المفروض أصدق كلام سلمى لما قالت إنه كان حب مراهقة وإنه هينساني ويعيش حياته ويتجوز. طلعت عندها حق، هو نسياني فعلاً. بس ليه عمل كده؟ لما شفتني حسيت إنه لسه بيحبني، لما حضني شفت في عينه حب ليا. معقول ما كانش حقيقي؟"
وبتنهار. وسلمى بتكون واقفة وسامعة كلامها وبتروح عندها وبتهدي فيها: "ريم، متعمليش في نفسك كده. هو ما يستاهلش دموعك دي. هو اللي خسرِك. صدقيني، في كتير بيحبوكي، بس إنتي اللي قافلة قلبك لشخص ما يستاهلش. هو خطب وعاش حياته، وإنتي كمان عيشي حياتك ومتوقفيهاش عليه. اثبتي له إنك إنتي كمان نسيتيه وعيشي حياتك. أوعي تبيني لحد إنك مكسورة أو مجروحة. كوني قوية وعيشي حياتك وافتحي قلبك. صدقيني هتحبي تاني. الدنيا ما بتقفش على شخص واحد."
ريم بصت على سلمى ودموعها مغرقة وشها، وبعدين قامت حضناها وقالت: "شفتي يا سلمى؟ إنتي فعلاً كنتي معايا حق. أنا كان لازم أنساه فعلاً. ما كنتش متوقعة إنه هينساني بالسهولة دي ويخطب. فكرت إنه مستنيني زي ما أنا مستنياه وبيحبني زي ما أنا بحبه، لاكن محصلش."
بتقول كده وهي بتبكي في حضن سلمى.
سلمى: "أنا قلت لك إنه سبع سنين، العقل بيتغير فيهم والقلب كمان. وهو اتغير وحب حد تاني، وإنتي كمان لازم تحبي حد تاني ومتفكريش فيه تاني. أوعديني يا ريم إنك هتنسي اللي اسمه حسام ده."
ريم بعدت عنها وبصت لها وقالت: "عندك حق. أنا لازم أشيله من تفكيري نهائي." ومسحت دموعها وقالت: "أنا مش لازم أكون ضعيفة. وزي ما هو نسي حبنا، أنا كمان هنساه وهعيش حياتي وهحب حد تاني."
سلمى ابتسمت وقالت: "أيوا كده، هي دي ريم اللي أعرفها. وعشان كده بقى هعزمك على حاجة نشربها، إيه رأيك؟"
ريم ابتسمت وقالت: "وأنا موافقة."
سلمى: "طب يلا بينا قبل ما حسن يشوفنا ومش هنشرب حاجة خالص." وضحكت ومشيو.
***
عند حسام وإيمي، كانوا راحوا كافيه عشان يشربوا حاجة وقاعدين بيهزروا. وريم وسلمى دخلوا نفس الكافيه لأنه كان قريب من الشركة. وهما داخلين، ريم شافت إيمي وحسام وهما قاعدين ووقفت.
سلمى بصت عليها تشوفها وقفت تبص على إيه. لقت إيمي وحسام وهما قاعدين وباين إنهم مبسوطين وبيتهزروا.
سلمى: "تعالي نقعد يا ريم."
ريم: "لا يلا نمشي، مش هقدر أقعد في نفس المكان."
سلمى: "لا لازم تقعدي. لازم يبان إنه مش فارق معاكي وإنه إنتي كمان نسيتيه زي ما هو نساكي."
ريم بصت عليها وسلمى هزت راسها وقعدوا.
***
أحمد خلص محاضراته وبيدور على سلمى مش لاقيها، رن عليها.
***
سلمى كانت قاعدة هي وريم اللي باين عليها الحزن، وتليفونها رن.
سلمى بخضة: "يلهوي! أحمد بيتصل. إحنا ماقلنالوش. أكيد بيدور علينا ملقناش. هقول له إيه دلوقتي؟"
ريم بهدوء: "ردي قوليلو إننا كنا جايين لحسن وبعدين روحنا نشرب حاجة في كافيه."
سلمى بتوتر: "آه صح، هقول كده."
سلمى: "الو، أيوا يا أحمد."
في الجهة الثانية:
أحمد بزعيق: "إنتي فين يا سلمى؟"
سلمى: "أنا قاعدة في كافيه بشرب حاجة. كنت هعدي على حسن بس مروحتش."
أحمد: "آه، طب هي ريم معاكي؟"
سلمى بصت على ريم وقالت: "آه معايا." وبعدين قالت: "بقولك يا أحمد ما تيجي، إحنا لسه واصلين. تعالي اشرب معانا حاجة وروحنا." وضحكت.
وريم بتبصلها جامد بمعنى "ما ينفعش يجي". بس سلمى ما ردتش عليها وقالت: "ها، هتجى ولا لأ؟"
أحمد على الفون: "ماشي، ابعتي العنوان. أما أشوف آخرتها معاكم." وقفل.
***
في الكافيه:
ريم: "إنتي إزاي تقوليلو ييجي؟"
سلمى: "وفيها إيه يا بنتي؟ هنشرب حاجة مع بعض، وبعدين هيوصلنا بدل مرمطة التاكسي دي."
***
حسام وإيمي كانوا مندمجين في الكلام ومش شايفين ريم، بس ريم كانت قاعدة وتبص عليهم بحزن. وهما قاعدين، تليفون حسام رن وحسام رد عليه.
وإيمي قعدت تبص على المكان وشافت ريم، واتضايقت جدًا لأنها لاحظت إنها بتبص عليهم بحزن. فحبت تضايقها أكتر. وأول ما حسام خلص المكالمة، قامت ماسكة إيده. وحسام اتفاجئ وحاول يسحب إيده منها، بس هي مسكتها جامد وبتضحك. وحسام مش فاهم حاجة. وبعدين حسام قام ساحب إيده جامد وقال لها: "مينفعش اللي إنتي بتعمليه ده. إحنا قاعدين في مكان عام، الناس تقول إيه؟"
***
ريم كانت قاعدة بتبص عليهم وشافت إيمي وهي بتمسك إيد حسام، وفكرت إن حسام هو كمان عمل كده. وما قدرتش تتحكم في نفسها وعينيها اتملت دموع، بس مسحتها بسرعة وقالت في نفسها: "أنا مستحيل أكون ضعيفة. هو حب واحدة تانية وارتبط بيها، ولا همه حتى. مفكرش يسأل عليا. لو كان بيحبني فعلاً كان سأل. بس خلاص كده، أنا هشيله من دماغي وقلبي ومش هفكر فيه. وزي ما هو عمل، أنا كمان هعمل وهبين إنه مش فارق معايا."
فاقت من تفكيرها على صوت سلمى وهي بتشاور بإيديها قدام عينيها: "إيه يا بنتي؟ سرحتي في إيه؟" وبعدين بصت على حسام وقالت: "متفكريش كتير. إنتي خلاص قررتي تنسيه، يبقى لازم تبقي قد كلامك."
ريم: "معاكي حق. أنا خلاص ما عدتش يهمني تاني."
***
أحمد كان وصل الكافيه وسلمى شافته وشورت له وراح عندهم.
أحمد: "ينفع تمشوا من غير ما تقولولي كده؟"
سلمى: "اصل ريم كانت متضايقة شوية وقلنا نخرج."
أحمد بص على ريم وبعدين قال: "ريم، أنا آسف على الكلام اللي قلته، بس صدقني كان غصب عني. مقدرتش أشوفه بيحضنك واقف ساكت. أنا عارف إنك ملكيش ذنب، واسف إني زعقت ليكي."
ريم: "لأ عادي، أي حد مكانك كان عمل كده وأنا مش زعلانة."
أحمد ابتسم.
أحمد كان هيسأل ريم على حسام، وبعدين سكت وفضل يبص عليها. وسلمى لاحظت إنه عايز يتكلم.
سلمى: "عن إذنكم يا جماعة، هروح الحمام وأرجع."
***
بعد ما سلمى مشيت:
أحمد بتوتر: "ريم، أنا مش عايز أحرجك، بس يعني، إنتي فكرتي في الموضوع اللي قلت لك عليه؟"
***
ريم كانت نسيت طلب أحمد بسبب حسام واللي حصل، بس سكتت شوية وفكرت إنها لازم تدي لنفسها فرصة تانية، يمكن تحب. وأحمد افتكر إنها مش موافقة لما سكتت وقال: "خلاص ياريم لو مش موافقة عادي، أنا..."
بس ريم قاطعته وقالت: "لأ عادي، أنا مش هلاقي إنسان زيك وأنا موافقة على طلبك، وتقدر تكلم حسن في أي وقت تحبوا."
أحمد من الفرحة مبقاش مصدق، ومسك إيدها. بس انتبه لنفسه وسابها على طول وقال: "أنا آسف، بس أنا مش مصدق بجد إنك وافقتي."
***
عند إيمي وحسام:
إيمي طبعًا كانت قاعدة مركزة مع ريم وسلمى، وشافت أحمد وهو داخل. وأول ما سلمى قامت، لقت ريم وأحمد قاعدين لوحدهم. قالت لحسام: "حسام، بص كده. مش دي البنت اللي كانت في الشركة اللي اسمها ريم؟ ومين اللي قاعد معاه ده؟ مش نفس الشخص اللي كان جاي معاها؟"
حسام أول ما إيمي جابت اسم ريم، التفت بسرعة وبص عليهم، ولقى فعلاً أحمد وريم مندمجين في الكلام. واتضايق جدًا، واتعصب أكتر لما شاف أحمد ماسك إيد ريم. وعند النقطة دي اتجنن ومستحملش، وقام بسرعة راح ليهم. وأحمد وريم قاعدين وسلمى جاية.
وفجأة قام حسام ماسك إيد أحمد جامد وقاومه. وريم مصدومة، وإيمي كذلك. وسلمى مش فاهمة حاجة، وأحمد مستغرب. وحسام قام ضارب أحمد بوكس. وسلمى جريت عليه وريم انصدمت وحطت إيدها على بقها. وحسام قال بزعيق وعصبية: "إنت إزاي تمسك إيدها كده؟"
أحمد قام و ضربه هو كمان. وإيمي كانت واقفة مصدومة ومستغربة في نفس الوقت، وجريت على حسام لما أحمد ضربه. وأحمد قال بزعيق مماثل: "وإنت مالك؟" ولسه حسام هيرد ويضرب أحمد، ريم قامت واقفة قصاده وقالت له: "وإنت مالك؟ واحدة وخطيبته. داخلك إيه إنت؟"
رواية لم انساكي يوما الفصل السادس 6 - بقلم ايه محمد
وقفت قصاد حسام وقالت:
"وانت مالك؟ واحد وخطيبته، دخلك إيه؟"
صدمة حلت على قلبه وعلى الجميع.
حاول أن يتمالك نفسه وقال بصوت مرتجف:
"خطيبته؟"
ريم ببرود، وبه حزن:
"آه خطيبته. مالك؟ وإيه اللي أنت عملته ده؟"
مسكها من ذراعها وهزها جامد وقال:
"أنتِ بتقولي إيه؟ خطيبته إزاي؟"
أحمد اتجنن وقام شايل إيده من على ذراع ريم وقال:
"أحمد: أنت إزاي تمسكها كده؟ المرة اللي فاتت أنا سكت ومحبتش أتكلم عشان ريم كانت محرجة. اللي أنت عملته ده لا، المرة دي مش هسكت."
ولسه بيرفع إيده عشان يضرب حسام، ريم ببكاء ومسكت إيده:
"خلاص يـ أحمد بالله يلا نمشي."
حسام بص على ريم بحزن لما لاقاها ماسكة إيد أحمد وفكر إنها بتعمل كده عشان أحمد. ميعرفش إنها بتتوجع على وجعه ومش قادرة تشوفه كده.
فضل يبص عليها شوية وعلى إيدها اللي لسه ماسكة إيد أحمد ومقدرش يتكلم. وقام خارج بسرعة بعصبية وحزن شديد.
وإيمي بصت على ريم بحقد. رغم الفرح اللي هي حاسة بيه إن ريم طلعت مخطوبة، لأنها لسه شاكة إن حسام بيحب ريم، واتأكدت لما حسام ضرب أحمد.
وقالت في نفسها: "حسام حبيبي أنا وبس، ومستحيل أسيبه أبداً. لو إيه اللي حصل." وخرجت ورا حسام.
ريم لما لاقت أحمد هيضرب حسام مستحملتش ومسكت إيده. وفضلت تبص على حسام بشرود وحزن، متناسية أي شيء تاني. عشان كده فضلت ماسكة إيد أحمد وهي مش واخدة بالها.
لما حسام خرج، سلمى مسكت إيد أحمد وقالت:
"أنت كويس؟"
وبتبص على وشه اللي باين إنه اتجرح من ضربة حسام.
وريم فاقت لنفسها وأخدت شنطتها وخرجت جري. وسلمى وأحمد خرجوا وراها.
حسام بعد ما خرج ركب العربية وساق بسرعة رهيبة. ومستناش إيمي بتجري وراه.
وإيمي جريت وراه لكن ملحقتهوش. ووقتها ريم كانت خارجة وشافت إيمي. وإيمي بصت عليها وكانت رايحة عندها، بس وقفت لما لقت أحمد وسلمى بيجروا ناحية ريم. وبصت عليهم بحقد، ووقفت تاكسي وركبت.
أحمد وسلمى جريوا على ريم.
سلمى: "خرجتي ليه يـ ريم؟"
ريم: "معلش يـ سلمى بس اتضايقت من اللي حصل وعايزة أروح."
أحمد بهدوء رغم العصبية اللي حاسس بيها:
"ريم، أنا عارف إن أكيد مش هتقدري تجاوبي دلوقتي، بس أنا من حقي أعرف مين الشخص ده وليه بيعمل كده."
وقال بغل:
"أنا كنت هموته لولا تدخلك."
ريم اتوترت ومكنتش عارفة هتقول إيه، وبصت على سلمى بمعنى: "انقذيني."
سلمى لأحمد:
"مش أنت سألت حسن؟ وهوا قالك إنهم بيعتبروا بعض إخوات وكده، وهوا ما يعرفكش عشان كده اتخانق معاك."
أحمد: "لأ طبعاً. لو فعلاً زي ما بتقولي مكنش اتعصب لدرجة دي ولا خرج بسرعة وهو متعصب لما ريم قالت إننا مخطوبين. وكان حاول يفهم الموضوع."
سلمى بتغير الكلام وبتحاول تـتوه أحمد وقالت:
سلمى: "أيوه صح. اتخطبتوا إمتى؟ أنا بصراحة اتصدمت لما ريم قالت كده."
وبـتـغمز لأحمد. وريم فهمت سلمى. وأحمد لما سلمى غمzet له معـادش قدر يتكلم، لأن سلمى عارفة إن أحمد بيحب ريم.
ووقتها ريم قالت وهي بتحاول تتناسى اللي حصل وبتتصنع الكسوف وقالت بتوتر:
"أصل يعني أحمد طلب إيدي وأنا وافقت."
سلمى بصدمة:
"نعم؟"
ريم: "أيوه وهيكلم حسن كمان."
سلمى مكنتش مصدقة. هي فعلاً عايزة ريم تتخطى الموضوع وتقرب من أحمد، بس مفكرتش إن الموضوع هيبقى بالسرعة دي.
وقالت:
"أنا فكرت إنه مجرد كلام."
وأكملت بابتسامة:
"عموماً ألف ألف مبروك."
وحضنت ريم وقالت لهمس في ودنها:
"أنا قفلت الموضوع قدام أحمد، لاكن لينا كلام تاني مع بعض."
ريم بنفس الهمس:
"ماشي، بس نروح وأخوكي ميتكلمش تاني."
سلمى بهمس:
"مش عارفة، بس هحاول أخليه ميتكلمش تاني."
أحمد وقتها استغرب إنهم طولوا وقال:
"احم احم، مش ملاحظين إنكم واقفين في الشارع وبقالكم ربع ساعة على نفس الحال."
ريم وسلمى بعدوا عن بعض. وسلمى قالت بابتسامة:
"أصل من الفرحة مش مصدقة الصراحة. هي تبقى مرات أخويا وأنا مرات أخوها."
وضحكت. وأحمد ابتسم وبص على ريم اللي كان مش واضح عليها أي تعابير وساكتة.
أحمد: "هنفضل واقفين كتير في الشارع؟"
سلمى: "لأ، أنا عايزة أروح."
قالتها بطريقة كوميدية. وريم وقتها ابتسم عليها.
أحمد: "اركبوا يلا."
عن حسام بعد ما ركب العربية كان سايق بسرعة رهيبة ومكنش عارف هو رايح على فين. وطول الطريق يفتكر ريم وهي بتقول إنه أحمد خطبها. ويضرب إيده في العربية جامد. وبتعصب أكتر لما يفتكر أحمد وهو ماسك إيد ريم. وبيزود السرعة لحد ما فجأة ظهر قدامه عربية وحاول يفديها ويوقف العربية لحد ما وقفت في نص الطريق. وحسام كان خايف جداً ولف العربية ومشى لحد ما وصل عند الحديقة اللي كان بيتقابل فيها هو وريم. ونزل وراح عند المكان اللي كانوا بيقعدوا فيه وهما صغيرين وقعد فيه وافتكر آخر مرة قابل ريم فيها لما كان بيودعها. ووقتها رفع راسه لفوق وبص على السما.
حسام: "يا رب أنا تعبت وقلبي معتش مستحمل. أنا معتش قادر أتحمل. يا رب أنت اللي زرعت حبها في قلبي لحد دلوقتي وأنا عمري ما نسيتها أبداً. ولحد دلوقتي لسه حبها في قلبي زي ما هو رغم البعد اللي كان بينا، ومقدرتش أشيلها من قلبي. يا رب أنت ليك حكمة في دا كله. فـ اجعلها من نصيبي وحل كل الأمور. أنت اللي قادر على كل شيء."
وحط وشه بين إيده وعينه بدأت تدمع. وبيفتكر لما عمو طلب منه إنه يتجوز إيمي. ووقتها حسام رفض. وبعد إصرار والده عليه ووصية عمو اللي مات وهو بيقوله إنه يحافظ على بنته ويتجوزها، حسام وافق إنه يخطب إيمي، ومرضيش يحدد معاد للفرح لأنه ميقدرش يتجوز حد غير ريم لأنه وعدها بكده. ولأنه عمره ما حب حد غيرها.
حسام فضل وقت طويل وهو قاعد على نفس الحال لحد ما الجو ليل. ووقتها فاق على صوت الأذان وراح على المسجد عشان يصلي.
حسام وهوا بيصلي كان بيدعي إن ربنا يفك كربه ويحل أمره. وطول قوي وهو بيصلي وكان بيبكي على حال قلبه وعلى ريم اللي مش عارف يتجمع معاها، وعلى الدنيا والظروف اللي واقفة ضده.
خلص صلى وركب العربية ورجع على البيت.
رواية لم انساكي يوما الفصل السابع 7 - بقلم ايه محمد
عند ريم~~~~
ريم كانت قاعدة فى العربية من ورا، سلمى قاعدة جنب أحمد.
وريم طبعًا قاعدة سرحانة وبتفتكر حسام لما كان قاعد هو وإيمي وماسك إيدها، ومدايقة.
أحمد طول الطريق بيبص على ريم في المراية، بس هي مش واخدة بالها. فرحان جدًا إن ريم وافقت عليه. افتكر حسام واتضايق جدًا وقال في نفسه:
- أنا مش مصدق كلام سلمى، وكمان حسن مقاليش الحقيقة. بس أنا لازم أفهم مين ده، مهو مش معقول مفيش حد بيعمل كده. دا لو فعلاً بيعتبرها أخته، مكنش اتعصب كده، وكان على الأقل احترم شكلنا قدام الناس.
وأكمل:
- أنا لازم أكلم حسن على ريم الأول، وبعدين أفهم موضوع اللي اسمه حسام ده.
وبص على ريم وابتسم.
___ بعد فترة ____
كانوا وصلوا، وأحمد قال لـ ريم اللي مش منتبهة إنهم واقفين قدام بيتها.
- أحمد بيحاول يوفقها من تفكيرها:
أحمد: احم، ريم. إحنا وصلنا من بدري.
- ريم بتفوق:
ريم: إيه؟ أه تمام.
ونزلت.
وبصت من الشباك.
ريم: شكرًا يا أحمد بجد. يعني كل يوم بتوصلني، حتى لو عندك شغل. بجد مش عارفة أقولك إيه.
أحمد: انتي بتشكريني على إيه يا بنتي؟ وبعدين انتي في طريقنا عادي. وبعدين ما أنا بوصل الأستاذة اللي نايمة دي.
وضحك.
ريم ضحكت.
وأحمد قال:
أحمد: أيوه كده، الدنيا بتنور والله لما بتضحكي. اضحكي على طول.
وريم اتكسفت منه. وكان لسه هيكمل، بس سلمى كانت صحت.
ولقتهم بيبصوا على ريم وقالت:
سلمى: أه، وإيه كمان؟
أحمد: يخربيت أم الفصلان. بتطلعي منين؟ مش عارف. مش كنتي نايمة؟
سلمى: وبرود:
سلمى: وصحيت، عندك مانع؟
وبصت على ريم اللي واقفة تضحك عليهم.
وقالت:
سلمى: أشوفك بكرة يا مزة. يعسل انتي.
وضحكت. وأكملت:
سلمى: يا أمو ضحكة بتنور الدنيا.
وبصت على أحمد. وأحمد ضربها في كتفها. وريم اتكسفت ومشيت.
أحمد: ينفع كده؟
سلمى: الله، هو أنا عملت حاجة يا حمادة؟
بتقولها بطريقة كوميدية.
أحمد: لا أبدًا، دا إنتي نسمة. كسفتي البت ومعملتيش حاجة.
وساق العربية ومشى.
~~
عند حسام، كان وصل البيت. وهوا داخل، إيمي ندهت عليه.
إيمي: حسام، استنى.
حسام في نفسه: والله ماهي ناقصة.
إيمي: راحت عنده.
إيمي: ببرود:
إيمي: ممكن أعرف إزاي حضرتك تسيبني وتمشي؟ وانت عارف إني لسه معرفش الأماكن كويس. وبعدين إيه اللي انت عملته النهاردة في الكافيه ده؟
وأكملت بزعيق:
إيمي: انت إيه دخلك بيهم؟ انت مش قولتلي إنها مجرد معرفة قديمة وإنك بتحبني أنا وعشان كده خطبتني؟
- حسام بخنقة قطع كلامها:
حسام: إيمي، أنا مش فايق خالص دلوقتي، وتعبان وعايز أنام. ممكن تأجلي الخناق لبكرة؟
وقبل ما إيمي ترد، كان حسام مشي من قدامها.
إيمي: بصدمة وتوعد:
إيمي: ماشي يا حسام. اعمل اللي انت عايزه دلوقتي. بس أنا عمري ما هتخلى عنك. وهنشوف.
سهام جت عليها.
سهام: فيه إيه يا إيمي؟ صوتك كان عالي ليه؟ هو حسام جه؟
إيمي: مفيش يا طنط. وأه حسام لسه راجع.
وقامت ماشية من قدامها.
سهام: مالها دي؟ زي ما تكون مش طايقة حد كده ليه؟
واتنهدت وقالت:
سهام: ربنا يهديكي يا بنتي، ويهديك يا حسام، ويصلح حالكم يا رب.
~~
ريم وصلت البيت ودخلت على أوضتها. وقعدت على السرير بتفكر في اللي حصل. وإيه اللي خلى حسام يضرب أحمد ويتعصب جامد عليه.
وقالت:
ريم: معقول يكون غير عليا؟ بس إزاي؟ وهو خاطب؟ وسامعته بيقولها إنه بيحبها عشان كده خطبها. وكان باين إنهم مبسوطين جدًا مع بعض. بس برضه أنا مش فاهمة ليه يعمل كده. يعني ولا هو حب يحرجني قدام الناس؟ مكنش كفاية كسر قلبي.
قالتها بحزن.
واتنهدت وقالت:
ريم: خلاص، أنا وعدت نفسي إني مش هفكر فيه تاني. أنا وافقت على أحمد ولازم أكون قد كلمتي. وأسيب الأمور على ربنا، هو يحلها.
وقامت اتوضت وصلت، وخلصت اللي عليها ونامت.
~~~
حسام بعد ما دخل الأوضة، قعد على الكرسي. وطلع صورة ريم من جيبه.
وقال:
حسام: يعني لما أرجع عشانك وبحاول أحل الأمور عشان نتجمع مع بعض، بتعقديها ياريم؟ أنا عارف إنك بتحبيني زي ما بحبك. وعارف إنك عملتي كده عشان عرفتي إني خاطب. بس إنتي متعرفيش إني مكنش بإرادتي، وإني بحاول على قد ما أقدر إني أخلص من الموضوع ده. بس مش عارف إزاي.
ورفع راسه وقال:
حسام: يارب ساعدني. يارب إنت قادر على كل شيء.
وشال الصورة ونام.
~~~
عند حسن في الشركة.
كان قاعد مع الظابط اللي مسؤول عن القضية بتاعة الشحنة اللي غرقت.
حسن: إيه يا عمر؟ وصلت لحاجة جديدة؟
عمر: أيوا. الشحنة فعلاً مكنتش زيادة، بل في حد هو اللي غرقها.
حسن بصدمة:
حسن: انت بتقول إيه؟ أنا معنديش أي عداوة مع أي حد. ومين اللي عمل كده؟ محدش ليه مصلحة في كده؟ أنا طول عمري في حالي وعمري ما وقفت في طريق حد. مين اللي ليه مصلحة من تدميري؟
عمر: هو أنا سألت فعلاً؟ وكلامك كله صح. العداوة اللي بينكم مش عداوة شغل.
حسن: امال إيه؟
عمر: العداوة عداوة شخصية.
حسن: عداوة شخصية؟ قصدك إيه؟ مش فاهم.
عمر: اللي غرق الشحنة ياسين بدران.
حسن قام وقف وقال:
حسن: انت بتقول إيه؟ ياسين هيعمل كده ليه؟ مستحيل ياسين يعمل كده. دا أنا بعتبره أخويا الصغير. صحيح هو عمل شوية مشاكل من زمان، بس هو قد ريم. وأنا مهما عمل بعتبره زيها. وكمان أنا وياسر أخوه صحاب جدًا. وكان بينا شغل قبل كده.
عمر: ممكن بس تهدى وتقعد؟
حسن قعد.
عمر: أنا تقريبًا من اللي عرفته، إن ياسين بيحب ريم أختك، وكان عايز يتجوزها. وانت رفضت. ولما حاول يتقرب من ريم ويدايقها، إنت وقتها قلت لأهله وهما سافروه فترة. وهوا دلوقتي رجع تاني. وعمل كده انتقام منك، لأنك بعدته عن ريم. وكان عايز يشارك عشان يثبتلك إنه قد المسؤولية وإنه مش فاشل زي ما إنت قلت. ويبقى قريب من ريم.
حسن: إيه الهبل اللي إنت بتقوله ده؟ دا مش مبرر يخليه يعمل كده.
عمر: صدقني، ده اللي وصلتله وعرفته. أنا جيت أقولك لأني عرفت إن علاقتك مع أبوه وأخوه كويسة. ودايماً مع بعض في كل حاجة.
حسن: أيوا، أنا وياسر بدأنا شغل مع بعض. وعمي بدران ساعدنا. عشان كده كبرت شغلي بسرعة. وبعدين ياسر ضم شغله مع أبوه وبقوا مع بعض.
عمر: أنا عملت اللي عليا وقولتلك. أنا كان ممكن أتصرف ومش عارف. يعني إنت دلوقتي هترفع عليهم قضية ولا إيه؟ أنا عرفت إنك دفعت كل الفلوس بتاعة الممولين ودخلت شريك معاك في الشركة.
حسن: أيوا، الحمد لله إني خلصت منهم.
وأكمل:
حسن: مترفعش قضية ولا حاجة. دا موضوع شخصي وأنا هحله.
عمر: تمام. كده أنا عملت اللي عليا. أستأذن بقى.
حسن: عمر، أتمنى إنك متقولش لحد على الموضوع ده.
عمر: متقلقش من ناحيتي. بس يعني ياسين لازم يتعالج. لأنه كده يبقى مريض نفسي. لأن اللي عمله ده يبقى مش طبيعي.
وضحك ومشى.
حسن: فعلاً، أنا بدأت أقلق منه. وكمان حسام اللي جه ده. لسه مش عارف تأثيره على ريم لما تعرف إنه خاطب. ربنا يستر.
~~~~~
عند ياسين، بيكلم نفس الشخص في الفون.
ياسين: ها؟ عملت إيه؟
الشخص: اسمه حسام إسماعيل. لسه نازل من أمريكا من كام يوم. والشراكة بينهم كانت عن طريق المحامين. وخاطب بنت عمه. وتقريبًا كان شريك في شركة عمه معاها. وباع الجزء بتاعه بعد موت عمه عشان يرجع.
ياسين بصدمة:
ياسين: حسام إسماعيل؟ إنت متأكد من الاسم ده؟
الشخص: أه والله يا باشا.
ياسين: تمام. اقفل.
ياسين بعصبية:
ياسين: يعني حسام رجع تاني؟ لا لا مستحيل ده. ريم لسه بتحب حسام. بس لحظة. هو قال خاطب بنت عمه. حلو أوي كده. يبقى حسام نسي ريم؟ بس يا ترى ريم عرفت ولا لأ؟
قال كده وهو مبتسم.
~~~
تاني يوم.
ريم راحت على الكلية. وكانت قاعدة في الكافيه هي وسلمى.
سلمى: قوللي بقى، وافقتي على أحمد ليه؟ وإنتي لسه بتحبي حسام؟
وأكملت:
سلمى: ريم، أنا صحيح عايزة تش تخطي موضوع حسام ده وتقربي من أحمد، لاكن مش بالطريقة دي. إنتي كده واخده أحمد كبديل وكرد فعل للي حسام عمله. وأنا مستحيل أوافق على اللي هتعمليه ده.
ريم: أنا مش هقولك إنك غلطانة. أنا فعلاً عملت كده. بس إنتي قولتيلي إني مش هقدر أنسى حسام إلا إذا حد دخل حياتي وبقى قريب مني. وأحمد شخص كويس. غير كده بيحبني. ولما اتقدملي قلت فرصة أحاول أنسى حسام وأتعود على أحمد وأحاول أحبه. عارفة إنها هتبقى صعبة عليا، بس هحاول.
سلمى: ريم، أنا مش عايزة تكسري قلب أحمد. ده طلبي الوحيد. بس مدام إنتي أخدتي قرارك، أنا هساعدك وهقف جنبك.
وأكملت بابتسامة:
سلمى: وبالنسبة لموضوع حسام، متقلقيش. أحمد مش هيعرف حاجة.
ريم باستغراب:
ريم: إزاي؟
سلمى: بتنهيدة وبترجع ضهرها على الكرسي.
سلمى: ده موضوع طويل. بس باختصار كده، أنا فهمت حسن الموضوع. وهو هيتصرف.
ريم باستغراب أكبر:
ريم: فهمتيه إمتى وزاي؟ إحنا كنا مع بعض امبارح.
سلمى اتعدلت:
سلمى: إنتي فاقدة الذاكرة ولا إيه يا بنتي؟ إنتي ناسيه إننا مخطوبين ولا إيه؟
وأكملت بغرور:
سلمى: أخوكي مش بيعرف ينام غير لما يسمع صوتي.
ريم بضحك:
ريم: والله؟
سلمى: أه والله. حتى اسأليه. بصي. امبارح يستي لما رجع، لاقاكي نايمة. رن عليا. وقولتيله على اللي حصل. وفهمته إنه ميقولش غير اللي قاله يوم ما كنتوا في الشركة. لو أحمد سأله تاني.
ريم بضحك:
ريم: والله إنك جدعة.
ريم: ثانية. إنتي قولتي إننا رحنا الشركة وكده؟
سلمى بغرور:
سلمى: من يومي يا قلبي والله. وبعدين متخافيش. مقولتش على كل حاجة.
وهما قاعدين، ياسين جه عليهم.
ياسين: إزيك يا ريم؟
وبص على سلمى وقال:
ياسين: إزيك عاملة إيه؟
سلمى: بقرف:
سلمى: ملكش دعوة.
ريم ضحكت. وياسين اتعصب وحاول يتحكم في نفسه. وقال بابتسامة مصطنعة:
ياسين: من يومك بتحبي الهزار يا سلو. بدل ما تقوليلي حمدلله على السلامة يا ياسين.
سلمى بصتله بقرف وسكتت. وهوا بصالها بغل. وبعدين بص على ريم وقعد جنبها وقال بابتسامة:
ياسين: تعرفي إنك وحشتني جدًا.
ريم بعصبية:
ريم: ياسين! إنت لسه مبطلتش؟ أنا قلت لما ترجع هتنسى اللي في دماغك وتعقل.
ياسين: إيه يا بنتي؟ اهدى براحة. أنا مش قصدي حاجة. إنتي وحشاني كصاحبتي. وبعدين إحنا كنا صحاب ومزلنا صحاب. وموضوع الجواز والحب اللي عايزو ده نسيتو. صدقيني.
قالها بخبث.
~~~
لم أنساكي يوما
آيـﮯهہ مـحمـد الفرجاني.
رواية لم انساكي يوما الفصل الثامن 8 - بقلم ايه محمد
ياسين
صدقيني يا ريم أنا أيوه مش هكذب وأقولك إني معتش بحبك، بس أنا عمري ما هجبرك على حاجة، لأني اكتشفت إن الحب مش بيجي بالاجبار.
ريم
كويس إنك عرفت ده، وأنا هحاول أصدقك وأنسى اللي عملته، بس يا رب ما أطلعش مخدوعة فيك.
سلمى بعصبية
ريم! إنتي بتقولي إيه؟ إنتي نسيتي اللي عمله؟ نسيتي إنه حاول يجبرك إنك تتجوزيه؟ نسيتي الرعب اللي كنتي عايشة فيه بسببه، وصدقتيه؟
وأكملت وهي بتبص على ياسين بعصبية وغل
اللي زي ده عمره ما هيتغير وهيفضل زي ما هو، متتخديعيش في كلامه.
ياسين كان قاعد متعصب من كلام سلمى جداً وبيحاول يسيطر على نفسه وقال
أنا فعلاً عندك حق، أنا اللي عملته كان غلط كبير ويستحيل أتساهل عليه، بس أنا اتغيرت ومحتاج فرصة تانية.
وبيبص لريم.
سلمى بزعيق
ياسين، أنا عارفاك كويس جداً، لو ريم طيبة وهيخيل عليها الدور بتاعك ده، فأنا لأ، ويريت تقوم تمشي قبل ما أفرج عليك الكلية كلها، والمرة دي الله أعلم هيسافروك قد إيه.
وضحكت.
وياسين كان جاب آخره ولسه هيقوم، بس ريم قالت
بس يا سلمى، هو اعترف بغلطه وعارف هو عمل إيه كويس، ومحتاج فرصة تانية، وأنا موافقة، ومتأكدة إنك هتطلع قدها ومش هتخذلني.
وياسين ابتسم بعد ما كان متعصب وقال
وأنا أوعدك إن عمري ما هخذلك أبداً.
وبص على سلمى اللي كانت بتبص له بغيظ، وهوا كمان بيبص لها بنفس النظرات، وبعدين قال
صح يا ريم، أنا سمعت إن حسام رجع، هو رجع فعلاً؟
ريم بتنهيدة وحزن
أيوه رجع.
ياسين بخبث
طب إيه بقى؟ اتفقتوا ولا لسه؟ وحددتي المعاد إمتى؟
ريم باستغراب
اتفقنا على إيه؟ ومعاد إيه اللي بتتكلم عليه؟
ياسين
مش إنتي وحسام بتحبوا بعض؟ أكيد رجع عشانك صح؟ يبقى هتتجوزوا؟ قولولي على معاد الفرح، أنا عارف إنك مكنتش هتعزميني لأنك زعلانة مني، بس إحنا اتصالحنا، فقوليلي بقى إمتى؟
ريم بحزن
بس مفيش فرح ولا أي حاجة.
ياسين بتصنع الاستغراب
ليه بتقولي كده؟ ده إنتي لازم يتعملك أجمل فرح، لو حسام مش عايز، قوللي وأنا أقنعه.
ريم
بس أنا وحسام مش هنتجوز.
ياسين بخبث وبتصنع الاستغراب
إيه؟ مش هتتجوزوا ليه؟
ريم بحزن
عشان حسام خاطب بنت عمه.
ياسين بتصنع الصدمة
بتقولي إيه؟ خاطب بنت عمه؟ طب وإنتي؟ قصدي يعني مش المفروض إنه كان بيحبك وإنتي كمان بتحبيه؟ وكان وعدك لما يرجع هيتجوزك؟ بجد معندوش دم؟ إزاي يعلقك بيه ويوعدك وميوفيش بوعده؟ إنسان حقير فعلاً، المفروض ما كانش رجع مادام مش بيحبك.
ريم كانت هترد، بس قلبها وجعها من كلامه، هو فعلاً عنده حق، وكانت هتبكي ومقدرتش تتكلم، وسلمى حست بيها وزعقت في ياسين جامد.
سلمى بزعيق
وإنت مالك؟ يتجوزوا ولا ميتجوزوش؟ شيء ميخصكش، واتفضل قوم بقى بدل ما أنادي لأمن دلوقتي، وإنت عارف إيه اللي هيحصل كويس.
وياسين اتعصب من كلامها، وبص فيها جامد وقام ماشي.
سلمى
خدي يا ريم، اشربي شوية ميه وفكك منه، وأوعي تفكري في اللي اسمه حسام ده، كل ما بتفكري فيه هتتعبي أكتر.
ريم
فعلاً عندك حق، أنا لازم معتش يفرق معايا تاني.
وبعدين قالت
أنا هقوم أغسل وشي وأيجي عشان أفوق.
سلمى
ماشي، بسرعة عشان المحاضرة هتبدأ.
ريم راحت الحمام غسلت وشها وعدلت حجابها وخرجت، وهيا خارجة حد نادى عليها.
ريم ممكن تقفي؟
وريم بتبص تشوف مين.
***
حسام قام من النوم، صلى ونزل قبل ما حد يشوفه، وراح على الكلية، ما عرف هي فين، وهوا مقرر إنه يتكلم مع ريم ويفهمها موضوع خطوبته وإنه بيحبها هي ومستحيل يتجوز حد غيرها.
دخل الكلية وقعد يدور على ريم لحد ما لقها خارجة من الحمام، وفرح جداً إنه لاقها، وجرى عليها ونادى عليها وهي ماشية.
حسام
ريم، ممكن تقفي؟
وريم وقفت وبتبص لقتوا حسام، وكانت هتمشي، بس حسام لحقها ومسك إيدها وقال
ممكن بس تسمعيني شوية؟ محتاج أتكلم معاكي، من وقت ما رجعت وأنا مش عارف أتكلم معاكي أبداً، ممكن بس خمس دقايق؟
ريم بحزن وعصبية
ولا دقيقة واحدة، اتفضل امشي.
وجت تمشي، بس هوا لسه ماسك إيدها.
ريم بعصبية
ممكن تسيب إيدي؟
حسام بهدوء
أرجوكي، أنا والله بتعذب من وقت ما شفت الحزن في عينك تجاهي، ريم صدقيني أنا بحبك ورجعت عشانك.
ريم بعصبية
وياترى بقى بتحبيني أنا أكتر ولا خطيبتك؟
وأكملت
ممكن تبعد عن طريقي وتسيبني أعيش حياتي اللي كانت واقفة عليك ومستنياك ترجع عشان توفي بوعدك، بس حضرتك نسيت وعدك ليا ونسيتني.
وأكملت ببكاء
قولتلي إنك عمرك ما هتنساني وهترجع عشاني، لاكن دا كله كان كلام. حضرتك نسيتني، والدليل إنك رجعت خاطب، ومفرقش معاك قلبي اللي مستنيك، رجعت بس عشان تكسرني، صح؟
قالتها بزعيق.
حسام بسرعة وبحزن شديد عليها
لا والله مش صح أبداً، أنا بحبك إنتي ورجعت عشانك، وعمري ما فكرت في يوم إني أجرحك أبداً، أو أكسر قلبك، صدقيني عمري ما نسيتك في يوم، لأنك ساكنة روحي مش قلبي بس. وموضوع الخطوبة ده غصب عني والله.
قال كده بحزن والدموع متجمعة في عينه.
وريم بصت عليه وحست إنه صادق من نظرته وطريقة كلامه، لاكن افتكرت لما كان حاضن إيمي وبيقولها "لو كنت بحب حد تاني مكنتش خطبتك"، وزقت إيده مرة واحدة وقالت
إنت كذاب! أنا شفتك لما قولتلها إنك لو بتحب حد مكنتش خطبتها، يبقى إزاي غصب عنك؟ ولا بتحاول تلعب بيا وعايزني أبقى إنسانة مش كويسة، وخطافة رجالة، وأبقى في نظر الناس أنا الخاينة؟
حسام بتلقائية
لا والله، إنتي فهمتي الموضوع غلط، هي كانت منهارة وقتها ومكنش قدامي حل، صدقني والله مش بكذب عليكي.
ريم
مسحت دموعها وحاولت تتصنع البرود وقالت
امشي يا حسام، لأني مستحيل أصدقك، لأني شفتك في الكافيه وإنت ماسك إيدها وكان باين إنكم مبسوطين، لو سمحت متحاولش تلعب بمشاعري أكتر من كده، لأنك عارف إني لسه بحبك، وأنا خلاص قررت إني أعيش حياتي وأنسالك، وإنت كمان عيش حياتك ومتحاولش تتواصل معايا تاني.
وكانت ماشية وحسام مسك إيدها ولسه هيتكلم، لقى أحمد جاي عليهم هوا وسلمى.
ساب إيدها وقالها
أنا همشي دلوقتي عشان ميحصلكيش مشاكل بسببي، بس تأكدي إني بحبك إنتي ومستحيل أتخلى عنك أبداً، وهيجي يوم وهتعرفي ده كويس.
ومشى.
أحمد كان جاي متعصب ولسه هيزعق لحسام ويمسكه، بس ريم وقفت قدامه وقالت
هو كان بيعتذر على اللي عمله، ومشى بسرعة لأنه عنده شغل.
وسلمى بصت عليها، وريم هزت راسها بمعنى هتفهمها، وأحمد قال
طب يلا امشوا على المحاضرة عشان بدأت.
رواية لم انساكي يوما الفصل التاسع 9 - بقلم ايه محمد
عند حسن فى الشركه كان قاعد مستنى حسام فى مكتبه.
حسام دخل اتفاجئ بحسن وهوا واقف بيبص من الشباك.
- حسام
خير، فى حاجة مهمة للدرجادي مستنينى فى مكتبي؟
حسن قعد وحسام كمان.
- حسن
أيوة الموضوع مهم.
ومينفعش أتأخر بيه أكتر من كده، لأني مش ضامن إيه اللي ممكن يحصل تاني.
- حسام
موضوع إيه ده اللي مستنيني فى مكتبي علشانه يبقى مهم؟
قول طيب.
- حسن
ريم تبعد عنها.
حسام قلبه دق جامد واتضايق وظهر عليه وقال:
- حسام
وده ليه؟ ممكن أفهم.
- حسن
حسام بلا لف ودوران، أنت عارف كويس ليه، فمتعملش نفسك مش فاهم.
- حسام بعصبية
لأ مش فاهم، ممكن تفهمني؟
وأكمل: أنت عارف كويس جداً إني بحب ريم وإني راجع علشانه وجاي تقول لي ابعد عنها؟
- حسن بنفس العصبية
كنت بتحبها وموضوع راجع علشانه ده مش داخل دماغي، لأنك لو فعلاً بتحبها مكنتش خطبت حد غيرها، وهي قاعدة بتعد الساعات والأيام علشانه ترجع، كانت مستنياك، لاكن حضرتك كسرت قلبها وخطبت! لأ ومش مكفيك عايز تقرب منها وأنت خاطب كمان؟ إيه مفيش دم للدرجادي يا أخي؟ احترم الإنسانه اللي أنت خطبتها وبطل تلعب ببنات الناس.
وأكمل بتحذير وهوا رافع صبعه في وش حسام: ابعد عن أختي أحسن لك يا حسام، ولا صدقني هنسى إننا كنا في يوم صحاب.
وقبل ما حسام يرد عليه، كان حسن خرج وخبط الباب وراه جامد.
حسام قعد على الكرسي وهوا مصدوم ومش مصدق اللي حسن قاله. حسن اللي كان بيعتبره أخوه، وكان بيحكيله على كل حاجة، وعارف إنه بيحب ريم قد إيه، معقول هو كمان بيقول له كده؟
نزل راسه لتحت وحط إيده عليها وقال:
ليه بس كده؟ محدش فهمني ولا حد حاسس بيا، حتى ريم نفسها مبقتش طايقة إني أقرب منها.
وبعدين رفع راسه وهوا مبتسم لما افتكر ريم وقال: مش مشكلة، المهم إنها لسه بتحبني، هي قالت لي كده وأنا هعمل المستحيل علشانه ومستحيل أستغنى عنها.
~~~
ريم وسلمى خرجوا من المحاضرة.
- ريم
قوليلي بقى إيه اللي جابك أنت وأحمد لما كنت واقفة أنا وحسام؟ أنت مش عارفة إنهم كانوا ممكن يتخانقوا تاني؟
- سلمى
أنا اللي المفروض أسألك، حسام كان بيعمل إيه هنا؟
ريم كانت هتقول لسلمى، وبعدين قالت في نفسها: لو قلت لها هتقول لحسن والموضوع هيكبر، وأنا حاسة إن حسن متغير من ناحية حسام ومش طايقه بسببى ومش هزيد الموضوع عليه.
وقالت:
- ريم
ولا حاجة، كان بيعتذر على اللي عمله وإنه هينساني ومش هيتعرض لي تاني.
- سلمى بغموض
بس هو ده اللي حصل؟
- ريم بتوتر
أه، وأنا أكذب ليه؟ أنتِ عارفة إني مش بخبي عليكي حاجة.
- سلمى
تمام، هصدق، مع إن الموضوع ده مش داخل دماغي.
__~~بعد ساعة__~~
- سلمى
أمال أحمد فين؟ بقالنا ساعة كده قاعدين، هرن عليه.
- ريم
كنا روحنا من بدري لو عرفنا إنه هيتأخر، بس ده محاضراته خلصت من بدري.
_~~~
أحمد كان رايح الشركة عشان يتكلم مع حسن بخصوص ريم ويفهم منه موضوع حسام.
وهو داخل، حسام شافه واتضايق جداً، ولقاه رايح عند حسن، بس حسن مكنش في المكتب وكان قاعد مع موظف، وأحمد راح عنده.
- أحمد
السلام عليكم.
- حسن
وعليكم السلام، خير يا أحمد، اقعد.
- أحمد
بصراحة أنا كنت عايزك في موضوع شخصي.
وبص على الشخص اللي كان قاعد، وحسن قاله: طب تعالى في المكتب.
بس أحمد شاف حسام واقف جنبهم وحب يغيظه وقال:
لأ مش مستاهلة، كده كده الموضوع اللي عايز أتكلم فيه كله هيعرفه بعدين.
وأكمل بابتسامة: ده طبعاً بعد موافقتك.
- حسن باستغراب
موافقتي أنا؟
- أحمد
أه.
وأكمل بتوتر: بصراحة أنا جاي أطلب إيد ريم، عارف إن الموضوع ده مينفعش نتكلم فيه هنا، بس أنا بصراحة مقدرتش أستنى أكتر من كده وأقول لك أشوف رأيك، لو موافق أجيب أهلي وأجي.
حسن كان قاعد مش عارف يقول إيه. هو عارف إن ريم لسه بتحب حسام وطول عمرها رافضة الموضوع لأجله.
وأكمل في نفسه: بس حسام شاف حياته وخطب، وهي كمان لازم تشوف حياتها وتنساه، بس أنا مش هقدر أقرر عنها، لأنه الموضوع ده هياخد وقت طويل على ما تنسى وتبدأ تعيش حياتها من تاني.
وبعدين قال:
- حسن
والله يا أحمد أنت شخص كويس جداً، وبصراحة أنا مش هلاقي لأختي أحسن منك.
وأكمل ببعض التوتر: بس ريم، يعني ده شيء يخص حياتها هي، وأنا مش هقدر أقرر عنها حاجة.
- أحمد بمقاطعة
لأ متقلقش، أنا سألت وراها قبل ما أجي، وهي موافقة.
- حسن بصدمة
إيه؟ ريم وافقت عليك؟ مش معقول!
- أحمد باستغراب
هو إيه اللي مش معقول؟
رواية لم انساكي يوما الفصل العاشر 10 - بقلم ايه محمد
أحمد باستغراب: هو إيه اللي مش معقول؟
حسن: مش معقول إن ريم وافقت عليك، دي رافضة الموضوع ده نهائي.
حسام كان واقف جنبهم وسمع كده، قلبه بدأ يدق جامد واتعصب ومعادش قادر يتحكم في نفسه. قام ماشي على مكتبه بسرعة.
أحمد: لا، ماهو أنا مش أي حد، قلها بغرور.
حسن ضحك وقال: كنت فاكر إن الحركات دي بتاعت سلمى طلعت ورثها منك.
أحمد: أما، مش أخوات؟
حسن بضحك: يعني كده هبقى أنا وأختي، كان كفاية أختك عليا والله.
أحمد: لو مش عاجبك.
حسن: لا يا عم عاجبني. المهم أنا هتكلم مع ريم، ولو لقيتها موافقة هرن عليك تيجي.
أحمد بابتسامة: أيوه، هو ده الكلام. عليا النعمة أنت عسلية. وقام ماشي.
حسن بضحك: والله مش عارف أنا وأختي ذنبنا إيه عشان ربنا يرزقنا بيكم.
نور جت ليه وهوا لسه بيضحك.
نور: احم، أستاذ حسن.
حسن بانتباه: أيوا ي نور، في حاجة؟
نور: حضرتك طلبت مني إني آخد لحضرتك معاد مع مستر ياسر بدران.
حسن: أيوا، إيه الأخبار؟
نور: حضرتك تقدر تروح النهارده الساعة خمسة لو تحب.
حسن: تمام، ماشي كويس جداً.
***
حسام كان متعصب جداً ورايح جاي في المكتب.
حسام: لا، الموضوع ده لا يمكن اسمح إنه يتم أبداً. كده الأمور هتتعقد أكتر، وبدل ما عايز أخلص من إيمي هيبقى الزفت ده كمان. أنا لازم ألاقي حل في أسرع وقت. مستحيل ريم تتخطب للي اسمه أحمد ده.
ومسك دماغه جامد وقال: يارب، أنا هتجنن. معادش قادر أفكر. لازم ألاقي حل، بس هو إيه؟
***
عند ريم.
سلمى بترن على أحمد وأحمد كان خارج من الشركة.
سلمى: الو، أيوا يا أحمد. حرام عليك والله، إحنا بقالنا ساعة مستنيينك.
أحمد على الفون: معلش، كان عندي حاجة مهمة خلصتها وخلاص. راجع نص ساعة وأكون عندك.
سلمى: تمام، هنستناك قدام الكلية. بس حاول متتأخرش علينا.
أحمد: حاضر، والله هاجي بسرعة. وقفل.
عند سلمى.
ريم: إيه قالك؟
سلمى: كان عنده حاجة مهمة وخلصها، ونص ساعة ويوصل. وأكملت: بقولك تيجي نتمشى قدام الكلية شوية على ما يوصل.
ريم: أيوا، بس لو أحمد جه.
سلمى: يبقى يرن علينا، هو كده كده هيرن عشان يقولنا نخرج.
ريم: لا، افرض حد عملنا حاجة؟ انتي مش شايفة شباب قد إيه قاعدة؟ لا، أنا مش خارجة.
سلمى: يا بنتي يلا، هما هيكلونا. من يوم ما دخلنا الكلية وأنا نفسي أتمشى قدامها، بس أحمد كان بيرفض وكنت بدخل في العربية وأخرج فيها. وقربت أتخرج وأنا نفسي أتمشى قدامها. بالله عليكي يلا. وقامت شداها من إيدها جامد وخرجوا.
***
عند حسام. بعد ما تعب من التفكير قرر إنه يروح لـ ريم. بس مكنش عارف هيا فين، حتى مش معاه رقمها. راح لنور.
حسام: إزيك ي نور؟ إيه أخبارك؟
نور: الحمد لله ي فندم، بخير. وأكملت: لو حضرتك بتسأل على بشمهندس حسن، فهو لسه خارج حالاً.
حسام: أيوا، شفته وهو خارج. بس أنا مش جاي عشانه. أنا بصراحة جايلك في طلب شخصي، وأتمنى تسعديني.
نور باستغراب: طلب شخصي مني حضرتك؟ أنا لو أقدر أساعدك أكيد مش هتأخر.
حسام: بصراحة، أنا كنت عايز رقم ريم أخت حسن. هوا معاك صح؟
نور: أيوا معايا، ثانية واحدة. اتفضل، هو ده.
حسام أخد منها الورقة وقالها: طلب تاني معلش.
نور: أكيد، اتفضل.
حسام: ممكن ترني عليها وتعرفي هيا فين دلوقتي؟
نور باستغراب: أيوا يفندم، بس إزاي؟ وهقولها إيه؟ أنا مش بكلمها خالص.
حسام: بصي. قوليلا إن حسن هيبعت ليها عربية للكلية تاخدها لأنه مشغول ومش هيعرف يعدي عليها.
نور: بس مستر حسن عمره ما عدى عليها لأنه بيخلص الشغل دايماً متأخر.
حسام حط إيده على شعره وقال: طب وبعدين؟ منا عايز أعرف هيا فين. مش معقول يعني.
نور: لو حضرتك معاك جهاز تتبع، تقدر تعرف هيا فين.
حسام بصلاها بابتسامة: إزاي نسيت الموضوع ده؟ شكراً ليكي ي نور، انتي فعلاً ساعدتيني.
نور: العفو ي فندم، ده واجبي.
حسام فعلاً بحث على رقم ريم وعرف إنها في الكلية وراح ليها.
***
حسن.
راح لياسر الشركة ودخل المكتب، وكان ياسر مستنيه.
ياسر أول ما حسن دخل قام وقف وسلم عليه.
ياسر: أهلاً أهلاً ي حسن، وحشني والله. مشفناش بعض تقريباً من يوم ما ياسين سافر.
حسن: فعلاً والله، بس غصب عني. انت عارف بقى.
ياسر: عارف ي صاحبي والله، من غير ما تقول. وأنا كمان غلطان، لأني مسألتش عليك. حتى لسه عارف اللي حصل معاك امبارح، وعرفت إنك دخلت معاك شريك في الشركة. وأنا بجد زعلت جداً إنك مطلبتش مني إني أقف جنبك. انت عارف إني بعتبرك أخويا مش صاحبي بس، وبنا عشرة عمر. معقول متطلبش مني أقف جنبك في محنتك.
حسن: من غير ما تقول، أنا عارفك كويس وعارف إني لو كنت طلبت منك مكنتش هتتأخر. والحقيقة، أنا جايلك بخصوص الموضوع ده.
***
ريم وسلمى كانو بيتمشوا قدام الكلية وفجأة اعترض طريقهم تلت شباب.
الشاب الأول: خير ي حلوين، على فين؟ انتو تقريباً أول مرة تيجوا هنا. لو محتاجين أي حاجة، إحنا نقدر نساعدكم.
سلمى: شكراً يا أخ، مش محتاجين مساعدة.
الشاب الثاني: بس الظاهر إنكم أول مرة تيجوا هنا، وإحنا حابين نساعدكم يعني. شايفينكم بتبصوا على كل حاجة... زي ما يكون بتدوروا على حاجة. إحنا عارفين كل حاجة هنا.
ريم: لا، إحنا مش بندور على حاجة. إحنا مستنيين حد جاي.
الشاب الثالث ضحك: انتو مستنين حد إزاي وانتو ماشيين كده؟ أنا شايفكم من بدري.
سلمى بعصبية: وانت مالك؟ ماشيين ولا واقفين؟ امشوا من هنا خليينا نكمل طريقنا.
الشاب الثاني: انت بتزعقي كده ليه ي بت انتي؟ إحنا عايزين نساعدكم مش أكتر.
ريم بخوف: شكراً، إحنا مش محتاجين مساعدة. يلا يا سلمى، خلينا نرجع تاني. ومسكت إيد سلمى وبتلف.
قام الشاب الأول مسك إيدها التانية.
وقالها: استني بس، انتي خايفة ليه؟ إحنا مش هنعملكم حاجة.
ريم كانت خايفة جداً، بتحاول تفك إيدها بس الشاب كان ماسكها جامد.
سلمى بزعيق: سيب إيدها ي حيوان انت! إزاي تمسكها كده؟
الشاب الثالث بعصبية: انتي بتشتمني مين ي بت انتي؟
سلمى: كلكم حيوانات! انتو إزاي تعملوا كده؟
والشاب قرب منها جامد ولسه هيضربها.
قامت ريم فلتت من الشاب اللي كان ماسكها وقامت ماسكة إيد الشاب اللي كانت هتنزل على سلمى وقامت ضرباه هي.
الشاب اتجنن إنها ضربته وكمان قدام صحابه. وقال بعصبية: انتي إزاي تمدي إيدك عليا؟ أنا هوريكي. ومسك إيدها الاتنين ولسه هيضربها.
وسلمى واقفة بتبكي وخايفة من الشاب اللي ماسكها جامد.
في الوقت ده، كان جاي وشاف اللي بيحصل. ومقدرش يتحمل ونزل من العربية بغضب جحيمي وهو متعصب جامد.