تحميل رواية لم انساكي يوما بقلم ايه محمد pdf
بقلم ايه محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
انا مسافر ي ريم - ريم اه حسن قالى انكم هتسافرو اسكندريه عالشان الكليه - حسام بحزن بس انا مش هسافر اسكندريه انا هسافر امريكا - ريم بصدمه ايه امريكا انت بتتكلم جد ي حسام هتسافر وتسبنى واكملت بدموع هتسبنى انت كمان زى بابا وماما ما سبونى - حسام بحزن غصب عنى بس عمى تعبان ولازم نسافر انهارده جيت اودعك قبل ما امشى - ريم بدموع يعنى مش هشوفك تانى - حسام بدموع انا اسف ي ريم بس لازم امشى اوعدك انى هرجع عالشانك تانى ____~~~ويمشى وريم بتنادى عليه - ريم حسام استنى حسام بيلتفت وريم بتجرى عليه خد الصوره دى عالش...
رواية لم انساكي يوما الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ايه محمد
أحمد كان رايح لسلمى وريم الكلية. وهو ماشي بالعربية، شافهم واقفين والشباب بيضايقهم. وقف العربية ونزل جري وهو متعصب جدًا.
في نفس الوقت، كان حسام جاي. وشاف أحمد وهو بيوقف العربية وبيجري. بص وشاف ريم والشاب ماسكها من إيديها الاتنين وعايز يضربها. نزل من العربية بغضب جحيمي وهو متعصب جامد.
أحمد وصل وضرب الشاب اللي ماسك سلمى، وقعوا على الأرض. وزق الشاب التاني عن ريم جامد.
"انتوا إزاي تتجرؤوا وتمسكوهم كده؟ أنا هوريكم." وقام ضارب الشاب اللي كان ماسك ريم جامد، وقع.
والشاب التالت قام ضارب أحمد بعد ما الشاب التاني مسكه. وأحمد بيحاول يفلت منهم ومش عارف.
وسلمى وريم واقفين بيبكوا جامد وهما خايفين.
وفجأة، الشاب اللي كان على الأرض قام وطلع مطوة من جيبه وراح على أحمد وهما ماسكينو.
"انت فاكر نفسك مين يروح أمك عشان تمد إيدك؟ أنا هوريك إزاي تعمل كده."
وريم شافت المطوة في إيد الشاب وصوتت.
"لااااااا أحمد، لا! أرجوك سيبوه بالله عليكوا، متعلموش حاجة."
وسلمى واقفة مش قادرة تتكلم وبتبص عليه بصدمة ودموع.
الشاب بص على ريم وضحك وقالها: "معرفتش آخد حقي منك، وحضرتك عامل فيها سبع رجالة وبيضربني. بس يظهر إنه عزيز عليكي، فـ أخلص حقي منكم انتوا الاتنين بقى."
وأحمد مش قادر يتحرك وبيحاول يفلت من الاتنين اللي ماسكينو. وهو شايف اللي جاي عليه ولسه الشاب هيضربه.
كان حسام في موقعه على الأرض ونازل فيه ضرب. والشباب سابوا أحمد وراحوا لحسام. بس حسام من عصبيته محدش قادر يوقفه. وفضل يضرب فيهم والشباب بتحاول تضرب حسام.
وأحمد بيضرب ويزقهم عن حسام ومسك واحد منهم وفضل يضرب فيه.
والشاب التالت قام ماسك المطوة اللي كانت وقعت على الأرض ومسك ريم جامد وقال بصوت عالي:
"لو مبعتوش عنهم هخلص عليها دلوقتي."
وريم كانت بتبكي وخايفة جدًا وبتحاول تفلت من الشاب.
وهو قالها: "لو مثبتيش هخلص عليكي."
وريم بتبكي وبتترجف وخايفة منه ولسه بتحاول تفلت منه.
"اثبتي بقولك، وإلا هخلص عليكي!"
حسام بص عليه بغضب وخوف وهو شايفه ماسك ريم. وقام من على الشاب اللي كان غاب عن الوعي من كتر الضرب.
وأحمد بعد الشاب التاني وزقه على الأرض وبص على ريم بخوف.
"تمام، خلاص سبتهم. ابعد عنها وخد صحابك وامشي."
سلمى جريت على أحمد وحضنته وبدأت تبكي وهي خايفة وبتبص على ريم وبتقول:
"ررريم يـ أحمد، خليه يسبها بالله عليك."
أحمد حضنها وهو بيبص على ريم بخوف ويقول: "متخافيش، محدش يقدر يعملها حاجة طول ما أنا موجود."
وبعد عنها وبص لحسام وعمل حركة بإيده. حسام فهمها وهز رأسه.
وحسام بدأ يتكلم مع الشاب. وأحمد بدأ يبعد لحد ما الشاب مابقاش واخد باله منه.
وحسام قام مزعق مرة واحدة وهو بيبص ورا الشاب.
"أحمـد! لا، متعملش كده."
والشاب بيلتفت يبص وراه، قام حسام شد ريم عليه. وأحمد أول ما الشاب التلتفت قام ضربه بالبوكس جامد وفضل يضرب فيه بغل وغضب وبيسيبه.
حسام شد ريم عليه وقام حضنها جامد. وبعد عنها ومسك وشها بإيده.
"إنتي كويسة؟ صح، عملك حاجة؟"
ريم وهي مصدومة من اللي عمله هزت راسها بلا. وحسام ارتاح نوعًا ما.
وبص لقى الشباب التانية بتقوم. واحد منهم راح لأحمد وضربو على دماغه. بعدوه عن صاحبه وأحمد دوخ ووقع.
وحسام قال لريم: "خدي صحبتك وابعدي."
وريم هزت راسها بخوف ومشيت وهي بتبص عليه.
"يلا نبعد من هنا."
سلمى وهي بتبص على أحمد بدموع.
"متخافيش، هو كويس."
وأحمد بدأ يفوق وسلمى شافته.
ومشت وهي بتبكي.
وحسام راح للشاب بغضب وشده من كتفه جامد وضربو لما وقع. والشاب قام وطلع يجري.
وحسام راح للتاني ومسكه وفضل يضرب فيه.
"انت إزاي تتجرأ وتمسكها بإيدك؟ مسكتها بإيدي صح؟" وقام كاسر إيده. والشاب بيصوت ومعادش قادر.
وحسام من العصبية مش شايف. والشاب مابقاش فيه حتة سليمة.
أحمد فاق وجرى على حسام وشده.
"خلاص، سيبو. هيموت في إيدك، كفاية."
وحسام بعد عنه.
وراحوا للبنات اللي كانت قاعدة. وسلمى حاضنة ريم وبتشربها ميه.
"أنا آسف يـ ريم، كله بسببى. أنا غبية إني مسمعتش كلامك، سامحيني."
"وانت ذنبك إيه بس؟ مكنتيش تعرفي إن ده هيحصل. واحمدي ربنا إنها جت على قد كده."
وأحمد وحسام جم.
"إنتوا بخير؟"
ريم هزت راسها وقالت: "الحمد لله، لولا إنكم جيتوا الله أعلم كان إيه حصل." وبتبص على حسام.
وحسام واقف بيبص عليها. ولما شافها بتبص عليه ابتسم. وريم بصت في الأرض.
أحمد بص لحسام وقال: "رغم اللي حصل، أنت أنقذت حياتي بجد، شكرًا جدًا، مش عارف أقولك إيه بجد."
"مفيش شكر ولا حاجة. أنا اللي لازم أشكرك، لأنك أنقذت ريم. وأنا لولا شفتك وأنت بتجري مكنتش عرفت."
أحمد استغربوا.
وبعدين ابتسم وقال: "حيث كده بقى، نتعرف." ومد إيده.
"أنا أحمد، أخو سلمى. خطيبت حسن، ودكتور في الكلية بتاعت ريم. وخطبها طبعًا، أنت عارف."
حسام سلم عليه رغم الضيق اللي حسه وقال: "وأنا اسمي حسام، تشرفت بمعرفتك. وأنا وريم نبقى..."
وريم كحت جامد وبصت على حسام. وحسام عرف إنها مش عايزة أحمد يعرف.
وأكمل بضيق واضح وجفاء: "نبقى صحاب وزي الأخوات." وبص على ريم جامد.
وريم بصت عليه وبتحاول تبتسم رغم إنها حزينة.
أحمد ارتاح لما حسام قاله أخوات وابتسم وقال: "حيث كده بقى، لازم تيجي تشرب معانا حاجة عشان نتعرف على بعض أكتر."
"آسف والله، بس عندي شغل ومحتاج ريم." وقام شادد ريم جامد ومشي.
وأحمد اتعصب من تصرفه ولسه هيمشي وراه. سلمى قالت:
"خلاص يـ أحمد، خلينا نمشي. راسك بتنزف."
أحمد حط إيده على راسه لقى دم. وبص على حسام ومشي.
حسام راح عند العربية وبيفتح الباب. ريم فلّتت من إيده وقالت:
"انت إزاي تعمل كده؟ انت مجنون؟ فاكرني جاموسة تسحبها وراك؟"
وحسام ابتسم وقال: "أنا فعلاً مجنون. ولو مركبتيش، هوريك الجنان فعلاً."
وريم واقفة.
"اركبى!"
"انت بتزعق كده ليه؟ مش راكبة أنا."
حسام فتح الباب وزق ريم جوه العربية وركب وقفل الباب عشان ريم متعرفش تنزل.
عند حسن~~
"الحقيقة، أنا جاي لك النهارده بخصوص اللي حصل للشركة ومين عمله."
"قصدك إن الشحنة ما غرقتش لوحدها؟"
"قولي مين اللي عمل كده، صدقني هدفعهم تمن اللي عملوه كويس."
"اللي عمل كده ياسين."
"ياسين مين؟ معرفش حد بالاسم ده."
"اللي غرق الشحنة ياسين أخوك."
ياسر قام وقف وقال: "انت بتقول إيه؟ ياسين استحالة يعمل كده. إيه غرضه أصلاً؟ وهو مش شغال في المجال ده؟"
"من حقك تستغرب. أنا كمان استغربت جدًا لما الظابط اللي شغال على القضية قالي. وقال إن عنده شهود."
ياسر قعد بصدمة.
"مستحيل، ياسين يعمل إيه؟ غرضه من إنه يأذيك؟"
"بينتقم مني عشان اللي حصل معاه وإنه أنا السبب في سفره وبعده عن ريم."
"إيه الهبل ده؟ مش معقول، ده أكيد اتجنن."
"بس والله ما هسيبه، ولازم يتحاسب على اللي عمله ده."
"أنا مرضتش أرفع قضية ولا حاجة عشان عارف إنه ده طيش منه. وجيت أعرفك."
"أنا بجد مش عارف أقولك إيه، بس أنا مستعد لأي حاجة انت عايزها، لأنه ده حقك وحقك من ياسين. أنا اللي هجيبه بنفسي."
"أنا لو كنت عايز تعويض مكنتش، ومكنتش رفعت قضية. بس أنا بعتبر ياسين أخويا الصغير. وهو غلط ولازم يتحاسب. بس إحنا اللي هنحاسبه من غير القانون، لأنه لازم يفوق لنفسه قبل ما يضيع."
"صدقني مش هسيبه، وأكيد هيتحاسب على اللي عمله."
عند سهام كانت قاعدة وفونها رن.
"الوو، أيوا، عملت إيه؟"
(المتصل)------------
سهام بصدمة وقامت واقفت: "إنتي متأكدة؟"
"طب خلاص، ماشي، تمام."
سهام قفلت معاها وهي مش مصدقة.
"لا لا، مستحيل. المرة اللي فاتت ياسر خلاه يسافر. المرة دي الله أعلم هيعمل إيه."
وأكملت بدموع: "منك لله يـ ياسين، هتضيع نفسك وتضيعنا معاك."
وقامت طلعت تجري على أوضة ياسين وفتحت الباب بعصبية.
وياسين كان قاعد بيلعب في الفون. وقام مخضوض.
"إيه يـ ماما؟ فيه إيه؟ خضتيني."
سهام------&-
رواية لم انساكي يوما الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ايه محمد
سهام
لا لا مستحيل. المرة اللي فاتت ياسر خلاه يسافر، المرة دي الله أعلم هيعمل إيه.
وأكملت بدموع: منك لله يا ياسين، هضيع نفسك وتضيعنا معاك.
وقامت طالعة تجري على أوضة ياسين، وفتحت الباب بعصبية.
وياسين كان قاعد بيلعب في الفون.
وقام مخضوض:
ياسين
إيه يا ماما؟ في إيه؟ خضتيني.
سهام بزعيق:
بتسأل في إيه؟ مش عارف حضرتك المصيبة اللي عملتها هيبقى إيه نتايجها لما أخوك يعرف.
ياسين:
قصدك إيه؟
وأكمل بتوتر:
هو ياسر عرف حاجة؟
سهام بعصبية:
قصدك في حاجة معرفهاش؟ ومن حقه اللي هيعمله فيك.
ياسين بتوتر ظاهر:
مين قالوا وعرف منين؟ وانت كمان مين قالك إنك تعرف؟
سهام بزعيق ووقفت قدامه:
هوا ده اللي همك؟ أخوك مش هيسكت، وأبوك كمان. لازم تلاقي حل لأنه حسن مرادش يرفع عليك قضية، وياسر هو اللي هيدفعك تمن عملتك دي. منك لله، هتضيع نفسك وهتضيع مستقبلك. حسن فيه الخير والله إنه مرفعش عليك قضية، معتبرك أخوه وخاف على مستقبلك، وحضرتك مبتفكرش غير بغباء وضيعت تعبه. حرام عليك.
ياسين بزعيق وعصبية:
أنا مش ندمان. ضيع سنتين من عمري وبعدني عن ريم.
سهام ضربته بالقلم:
انت إيه يا أخي؟ حرام عليك. وسنتين إيه اللي ضاعوا من عمرك؟ منتا كنت عايش عيشة محدش يحلم بيها. صدق بالله أنا كنت جاية أقولك سافر قبل ما ياسر ييجي، لأنه مصمم يسجنك. بس تستاهل اللي هيجرى فيك.
وكانت ماشية.
ياسين بصدمة:
لا لا بالله عليكي. والله ما هعمل حاجة تاني، بس مش عايز السجن. مش هقدر صدقيني.
سهام:
ماشي. هخليك تسافر لما الأمور تهدى.
وأكملت بتحذير:
بس مش معنى كده إني هسمحك على اللي عملته، ولا هسكت. أنا بس هستنى لحد ما الأمور تهدى عشان مستقبلك ميضيعش، لأنك اللي انت عملته لازم تتحاسب عليه، لأني عمري ما أسكت عن حاجة غلط.
يلا قوم غير هدومك على ما أجهز الشنطة. أنا حجزتلك طيارة هتسافر عند خالك فترة، وياسر طول ما انت هناك مستحيل يعملك حاجة. بس تقفل تليفونك وتقول لخالك ميقولش لحد عنك لفترة.
ياسين حضنها:
ياسين شكراً يا ماما، وأنا أوعدك إني هحاول أتغير وأفكر كويس قبل ما أعمل أي حاجة.
سهام ابتسمت:
أتمنى بجد إنك تتغير وترجع حد تاني.
***
عند حسام وريم.
حسام بعد ما قفل الباب وركب.
ريم بزعيق وبتحاول تفتح الباب:
افتح الباب ده.
وحسام شغل العربية.
ريم باستغراب:
إيه ده؟ انت واخدني ورايح على فين؟ اقف، اقف يا حسااام.
حسام مش بيرد عليها.
ريم:
حساام بكلمك. اقف العربية ونزلني.
وحسام مش بيرد.
ريم اتعصبت جامد:
حساااآم اقف بقولك.
حسام بص عليها وضحك.
ريم:
تمام، أنا هرن على حسن.
ومسكت الفون، وحسام قام أخده منها بسرعة، وقفلوا ورماه في العربية من ورا.
ريم بصدمة وزعيق:
انت عملت إيه؟
وبتبص على الفون وبتحاول تجيبه، وحسام شدها قعدها.
حسام بزعيق:
ما تهدى بقى، في إيه؟ هوا أنا خطفتك؟
ريم بزعيق:
ممكن تفهمني انت واخدني على فين؟
حسام بهدوء:
ريم، إحنا لازم نتكلم مع بعض.
ريم:
مفيش كلام ما بينا. إحنا اللي بينا انتهى، وأنا قلتلك كده كويس.
حسام مردش عليها.
ريم اتعصبت وقالت:
انت بجد بني آدم بارد.
وحسام ابتسم ومتكلمش.
ريم بصت عليه باستغراب، وغصب عنها ضحكت على بروده، وحاولت متبينش.
وصلوا، وحسام وقف العربية. وريم مصدقت الباب فتح ونزلت جري.
بس هتروح فين؟ وهي واقفة على النيل، المكان اللي بتحبه.
ريم:
الله، أنا بحب أجي هنا.
حسام:
عارف، عشان كده جبتك هنا، عشان عارف إنك بتحبي المكان ده ومش هعرف أتكلم معاكي غير هنا.
ريم اتنهدت وبصت عليه:
انت عايز إيه يا حسام؟ أظن أنا قلتلك إني مَعدتش عايزة أشوفك. انت خاطب وأنا كمان هتخطب، وكل واحد فينا هيشوف حياته.
حسام اتعصب وحاول يتحكم في نفسه وقال:
حسام:
مستحيل.
ريم:
هو إيه اللي مستحيل؟
حسام:
مستحيل تتخطبي لحد غيري.
ريم بضحك:
ده على أساس بقى إن حضرتك مستني ومخطبتش.
وأكملت بزعيق:
ولا حلال ليك وحرام لغيرك.
حسام بزعيق:
ريم، انت مش عارفة حاجة.
ريم:
هوا أنا فعلاً مش عارفة حاجة. طلعت مخدوعة طول السنين دي، وعايشة على أمل إنك ترجعلي، بس محصلش.
حسام:
لا يا ريم، أنا رجعت عشانك، وعمري ما نسيتك أبداً. ولو أنا فعلاً مش بحبك، مكنتش روحتلك الكلية، ولا كنت جبتك هنا بالعافية عشان بس نتكلم. ريم، أنا كنت دايماً بفكر فيكي. عارف إن بعدي وإني مسألتش عليكي ده أثر فيكي، بس أنا حاولت كتير إني أوصلك ومعرفتش. حتى حسن برضه معرفتش إني أتواصل معاه. والشراكة اللي بيني أنا وحسن، صدقني كانت صدفة، ومكنتش أعرف. بس أنا مكنش هممني أي حاجة غير إني أشوفك. حتى إني نزلت من الطيارة على الشركة عشان أخلص الورق بسرعة، ومش مصدق إني هشوفك. كنت ناوي ألف عليك مصر كلها لو ملقيتكيش.
وأكمل بابتسامة:
بس ربنا عارف اللي في قلبي وأراد إن الشراكة تكون مع أخوكي. وأنا بصراحة مكنتش مصدق إني هشوفك، ومن الفرحة مكنتش مركز لأي حاجة بتحصل حواليا. ولما دخلتي الشركة حسيت إنك قريبة مني، ومقدرتش أستحمل، وكنت خارج عشان أتأكد بس. انت فتحت الباب وقتها ودخلتي.
وأكمل بدموع:
صدقني وقتها كنت فرحان جداً ومش مصدق عنيا. مبقتش مصدق إنك واقفة قدامي بعد ده كله. وقتها كنت عايز أخطفك وأقولك قد إيه انتي وحشاني، وإنه بعدي كان غصب عني.
ومسك إيدها:
ريم، صدقني والله أنا بحبك، وعمري ما حبيت غيرك. والدليل.
وقام مطلع الصورة بتاعتها:
الصورة دي انتي ادتيها ليا لما كنت مسافر. عمرها ما فارقتني يوم، دايماً معايا في كل أوقاتي. كنت بفتكرك دايماً بيها.
كان بيقول كده وهو بيبص في عيونها اللي اتملت دموع، ومبقتش قادرة إنها تتكلم.
ريم بصوت مبحوح:
حسسساااام، انننننت مششش بتكذب عاليا صح؟
حسام:
والله مبكذب عليكي، وانتي مصدقاني صح؟
ريم هزت راسها، وحسام فرح، والفرحة ظهرت عليه وقال:
ريم، صدقني كلها مسألة وقت وهقول لأيمي على كل حاجة وننفصل. بس انتي استنيني.
وأكمل بتحذير وهو رافع صباعه:
واوعك أشوفك بتتكلمي مع اللي اسمه أحمد ده. وموضوع الخطوبة ده تنسيه، ولا والله أطربق الدنيا على دماغه ومش هتتجوزو برضو.
وريم واقفة وبتضحك ومبسوطة من طريقة حبه ليها.
حسام بص عليها بحب وهي بتضحك وقالها:
كفاية بقى وخلينا نمشي، بدل ما أنا حاسس إن حسن هيعرف وهيقتلني، لأنه قالي ابعد وحظرني من إني أكلمك أو أشوفك.
ريم:
أيوا، حاسة إن حسن مش طايقك، بس حقو الصراحة. هو شافني مدايقة وزعلانة، وكمان عرف إنك خاطب، فكان لازم يعمل كده. انت عارف حسن بيحبني قد إيه؟ وهوا وأنا ملناش غير بعض.
حسام بص لها بعينه.
ريم ضحكت وقالت:
وانت كمان.
حسام:
وأنا أوعدك إني عمري ما هسيبك وهفضل جنبك دايماً.
ريم:
وأنا كمان.
وأكملت:
بس خلص موضوعك على طول عشان نعرف نتقابل من غير مشاكل.
حسام:
متخافيش، أول ما ألاقي الوقت المناسب هتكلم.
وأكمل:
مش يلا نمشي؟
ريم:
آه يلا.
***
عند ياسر، بعد ما حسن مشي من عنده، خرج من الشركة وهو متعصب وراح على البيت.
ياسر كان داخل البيت وهو متعصب وبينادي على ياسين.
ياسر بعصبية وصوت عالي:
ياااااسين! يا ياااااسين!
مفيش رد.
سهام خرجت وهي متوترة:
في إيه يا ياسر؟ بتنادي على أخوك كده ليه؟
ياسر بعصبية:
هوا فين؟
وفتح باب الأوضة، ملقوش فيها، ولاقي الدولاب مفتوح ومفيهوش هدوم.
قام خابط الدولاب برجله جامد وهو بيزعق:
هوا راح فين؟ هرب صح؟ عشان عارف اللي عمله.
وبص على مامته، وهي بلعت ريقها بتوتر.
ياسر بهدوء:
راح فين ابنك يا ماما؟ انتي كنتي هنا، وأكيد عارفة صح؟
سهام بتوتر:
لا معرفش، هوا أخد الشنطة وخرج، وناديت عليه كتير وجريت وراه بس ملحقتوش.
ياسر بغموض:
يعني انتي مش عارفة هوا فين؟
سهام بتصنع العصبية:
في إيه يا ياسر؟ بتبصلي كده ليه؟ انت شاكك فيا؟ متنساش إني مامتك.
ياسر:
يعني عايزة تفهميني إنك مش عارفة ابنك عمل إيه وراح فين؟
سهام:
وأنا هعرف منين؟ وأنا قاعدة هنا في البيت؟ بعدين ده بدل ما تشوف هوا راح فين وتدور عليه.
وأكملت بدموع مزيفة:
أنا برن عليه من وقت ما خرج وهوا مش بيرد، وبعدين تليفونه قفل.
وأكملت:
شوفوا راح فين، لاحسن يعمل في نفسه حاجة.
ياسر راح عندها وقعدها:
متخافيش، هوا أضعف من إنه يعمل في نفسه حاجة. أكيد خاف مني وهرب، بس أوعدك إني هلاقيه، ووقتها مش هرحمه.
سهام خافت في نفسها من إنه يلاقيه، وبصت عليه وابتسمت وقالت:
شوفوه فين بس الأول، وبعدين نشوف اللي عمله.
ياسر:
اكيد، متقلقيش، هلاقيه قريب.
وقام خارج.
***
عند إيمي.
كانت قاعدة في أوضتها وبترن على حسام ومش بيرد عليها.
إيمي:
دي المرة العاشرة اللي برن عليه فيها ومش بيرد.
وأكملت:
الله أعلم انت فين يا حسام. أنا بقيت خايفة من وقت ما شفت الحب في عيونك للبنت اللي اسمها ريم دي، وأنا عارفة إنها كمان بتحبك، لأنه نفس النظرات بينكم. بس مستحيل تتجمعوا طول ما أنا مش عايزة ده يحصل.
وأكملت بتوعد:
وهتشوفوا أنا هعمل إيه.
رواية لم انساكي يوما الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ايه محمد
وصل حسام وريم البيت. نزلت ريم من السيارة، فنادى عليها حسام.
"ريم، استني."
وقفت ريم ونظرت إليه.
"هتوحشيني لحد ما أشوفك تاني."
شعرت ريم بالخجل، فضحك حسام وقال:
"لا، دا أنت اتغيرتي خالص. فاكرة لما كنت أقولك كده؟ كنتي تقوليلي: 'امشي ياض من هنا، وحش أما يلهفك'. بتقول كده بتقليدها."
ضحكت ريم وقالت: "يعني أقولك كده؟"
"لا لا، بالله عليكي. هوا الكسوف حلو برضه، خلينا فيه. يلا سلام بدل ما حسن ييجي وأنا مش هستحمل والله."
قالت ريم: "ماشي، سلام."
***
خرج حسن من عند ياسر ورن على سلمى.
"سلمى؟"
"ألو، ي حسن."
"أول مرة تقوليلي ي حسن. مالك ي سلمى؟ أنتِ كويسة؟"
"..."
وقف حسن السيارة.
"مالك ي قلبي؟ إيه اللي حصل؟"
"..."
"في إيه ي سلمى؟ شباب إيه؟ وريم، مالها؟ هي كويسة؟"
"متخافيش، الحمد لله. أحمد وحسام جم في الوقت المناسب، وحسام أنقذ أحمد، الله أعلم كان إيه اللي حصل."
"أنتم كويسين يعني؟"
"الحمد لله، عدت على خير."
ثم أكملت لتغير الموضوع: "هوا أنت كنت عايز تخلص مني؟ أنا عارفة، بس أنا قاعدة على قلبك، ودا بعدك."
"هوا أنتِ بتقلبّي في ثانية؟ عموماً، تعيشي ي قلبي. أنتِ مقدرش أستغنى عنك. عموماً، عشان تنكدي عليا، زي العسل."
"قصدك إني نكدية يعني؟ يحسونه؟"
"لا أبداً، مين قال كده. دا أنتِ قلب حسونة. المهم، احكيلي إيه اللي حصل."
حكت سلمى له من أول ما كانوا في الكلية لحد ما حسام أخد ريم.
"أنتِ بتقولي إيه؟ أخدها معاه ليه؟ وفين؟"
"معرفش والله. هوا شدها مرة واحدة ومشي. وأحمد كان هيتزعل، بس كان بينزف ومشينا."
"تمام، اقفلي دلوقتي عشان أنا وصلت البيت. هشوف ريم وهكلمك تاني."
"أوكي ي قلبي، سلام."
***
عند ريم، بعد ما دخلت البيت، كانت فرحانة جداً وبتلف وتتنطط.
"أنا مش مصدقة بجد إنه طلع بيحبني. ههه، أنا مبسوطة أوي. الحمد لله إنه كان بيحبني طول السنين ومناسنيش زي ما أنا كمان منستهوش."
دخلت الأوضة وخلعت الشوز ورمته، ورمت الشنطة، وهي بتلف وقامت طالعة على السرير وفضلت ترقص وتغني.
"ي سلام على حبّي وحبك، الشوق خلاني أحبك. ي سلام على حبّي وحبك، وعد ومكتوبلي أحبك."
ولسه بتكمل الأغنية وهي بتخلع الحجاب وبترميه، وحسن فتح الباب. هوب، الطرحة بتاعت ريم جت على وش حسن. شالها وبص لقى الشنطة مرمية عالأرض والشوز، وريم بتغني ومش واخدة بالها منه.
"أصل الاستعراض كان عاجبني الصراحة، فقولت أتفرج. بس تعرفي أكتر حاجة عجبتني إيه؟"
"بصي ي بت ي ريم، بقيتي حلوة كده ليه؟" ثم أكملت بغرور وهي إيدها في وسطها: "أنا أصلاً حلوة من زمان. أه." وترجع شعرها لورا وبتقولها بغرور: "أنا أصلاً حلوة من زمان. أه."
حسن واقف بيضحك في نفسه عليها وعلى غرورها.
"لما أشغل حاجة وأرقص عليها كده وأنا مبسوطة، وعايزة أرقص." وبتبص وبتدور على الشنطة اللي فيها الفون، وبتبص ناحية الباب، لاقت حسن واقف وشاور لها بإيده.
"هاي."
ريم من الصدمة وقعت من على السرير.
"آه، يا لهوي منك لله ي حسن. مش تخبط أو تعمل أي حاجة؟ فجعتني إزاي؟"
"اصل الاستعراض كان عاجبني الصراحة، فقولت أتفرج. بس تعرفي أكتر حاجة عجبتني إيه؟"
"بصي ي بت ي ريم، بقيتي حلوة كده ليه؟" ثم أكملت بغرور وهي إيدها في وسطها: "أنا أصلاً حلوة من زمان. أه."
"أنت واقف من بدري؟"
"من وقت ما خلعتي الحجاب. لبس في وشي وأنا داخل."
ضحكت ريم وقعدت على السرير، وحسن قعد جنبها.
"مكلمتنيش ليه؟ وقولتلي على اللي حصل؟"
"..."
"إيه ريم؟ بقولك مرنتيش عليا ليه؟ وقولتيلي؟"
"أحمد جه وحل الموضوع، وقولت مش لازم أقولك عشان أكيد عندك شغل ومش عايزة أعطلك."
"والله؟ يعني لما ترني عليا وأنتِ في مشكلة، يبقى كده بتعطليني؟ المرة دي هعديها عشان الموضوع عدى على خير، لاكن مش هسكت المرة الجاية، وهيحصل مني تصرف مش هيعجبك. فاهمة؟"
هزت ريم رأسها بالإيجاب.
"حسام كان عايز منك إيه؟ ومشيتي معاه ليه؟ أنا حزرته إنه ميفربش منك."
"كان بيقولي إن الشبكة بتاعته مش حقيقية، وإنه عايز يرتبط بيا، وهيسيب بنت عمه لأنه مش بيحبها."
"وأنت صدقتيه طبعاً؟ عشان كده مبسوطة؟"
نزلت رأسها لتحت.
"حسن، ولما أنتِ لسه متعلقة بيه، بتوافقي على أحمد ليه؟ لما قالك إنه عايز يتقدملك؟ هي المواضيع دي فيها لعب؟ مدام مش موافقة، مكنتشي قلتيله يكلمني ويقولي إنه اتكلم معاكي وأنتِ وافقتي؟"
"مكنتش مصدقة إن أحمد هيتكلمك بالسرعة دي." رفعت رأسها وبصت على حسن، خوفاً من أن يكون وافق عليه.
"أنننت قووولتيلو إيه؟"
"قولتله: مدام ريم موافقة، يبقى أنا كمان موافق. وجيب أهلك وتعالى في وقت."
كان يقول ذلك وهو ينام على السرير. ريم بصت عليه بدموع، لأنها فعلاً تسرعت ووافقت عليه، وكمان عشان أخوها اللي اتكلم معاه، وخايفة تتكلم.
"إيه مالك مصدومة كده ليه؟ أنتِ مصدقة إني أنا وافقت؟"
"..."
"عارفة إني حفظك أكتر من نفسك، وعارف إنك عملتي كده عشان حسام، وتبين له إنك مش فارق معاكي، بس أنا عارف إن فارق معاكي جداً. عشان كده قولت لأحمد إنه لازم أشوف رأيك الأول، حتى لو أنتِ قولتيله إنك موافقة."
"..."
"بس أنا فعلاً وافقت عليه، وقولتيلو هعمل إيه؟"
"عادي يعني، سيبي الموضوع ده عليا. بس أنا مش هكلمه دلوقتي، لأنه مش مقتنع بكلام حسام، وخايف يكون بيضحك عليكي. لإن البنت اللي خطبها بنت عمه، يعني موضوع إنه يسيبها ده مش داخل دماغي."
"أيوا، بس هو قال إنه مش بيحبها وهيسبها، وإنه رجع عشاني."
"مش عارف ي ريم، بس أنا مش قادر أحدد موقفه. بس أنا هدّي لأحمد مهلة شهر، وفي نفس الوقت نشوف حسام إيه موقفه تجاه بنت عمه. هي مهما كان بنت عمه، حتى لو بيحبك، مستحيل يستغنى، وممكن يختارها هي."
"كلامك صح، وأنا هحاول متكلمش معاه خالص الشهر ده، لما نشوف فعلاً إذا كان هيرجعلي ولا هيختار بنت عمو، لإن أنا مش هرضى إنها تنكسر بسببى."
"ربنا يكملك بعقلك ي قلبي، وإن شاء الله ربنا هيختار لك الخير وهيوفقك بإذن الله."
"ربنا يخليك ليا ي رب، ومتحرمش منك أبداً."
"ولا يحرمني منك ي قلبي. هروح أنام أنا بقى، لأني تعبان جداً. تصبحي على خير."
"تحب أصحيك إمتى؟ مش معقول هتنام دلوقتي؟"
"لا، أنا تعبان وهنام على طول."
***
عند حسام، رجع البيت وهو مبسوط وداخل بيدندن، وبيلعب بالمفاتيح.
"حسام، استنى. كنت فين؟ مش قايل لي إنك هترجع بدري."
"كان عندي شغل. أنتِ كنتي عايزة حاجة؟"
رواية لم انساكي يوما الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ايه محمد
حسام كان راجع مبسوط دخل البيت وهوا وبيدندن وبيلعب بالمفاتيح وقفو صوت ايمى التفت ليها.
- ايمى: حسام.
- حسام: ايمى.
- ايمى: كنت فين مش قايلى انك هترجع بدرى؟
- حسام: كان عندي شغل كنت عايزة حاجة.
- ايمى: لا ابداً، بطمن بس. بس يظهر الشغل كان حلو انهارده وراجع مبسوط.
- حسام بابتسامة واسعة: ايوا فعلاً الشغل كان كويس جداً انهارده.
- ايمى: احكيلى عشان افرح معاك.
- حسام: يعني اتعرفت على ناس جديدة في الشغل وكده.
- ايمى بغموض: مين بقى الناس دي؟
- حسام: عملاء مش هتعرفيهم يعني.
- ايمى: امم عندك حق. عشان كده انا عايزة اشتغل معاك.
- حسام باستغراب: تشتغلي؟ بس انتي عمرك ما اشتغلتي قبل كده ومعندكيش فكرة عن الشغل.
- ايمى: عايزة اتعلم، انتي ناسى اني عندي شركة لازم اتعلم عشان هبقى المديرة بتاعتها ومينفعش مبقاش عارفة حاجة.
- حسام: ايوا فعلاً عندك حق، خلاص من بكرة هتنزل الشغل معايا تمام.
- ايمى بابتسامة: تمام موافقة.
- حسام بتوتر: ايمى انا عايز اتكلم معاكي في موضوع.
- ايمى بتسرع: اكيد هتتكلم عن الفرح صح؟ تمام حدد المعاد وأنا موافقة. أنا كمان كنت عايزة أكلمك لاكن مليقتش الوقت المناسب. كانت بتتكلم وهيا فرحانة جداً.
- حسام لما لاقاها مبسوطة: معرفش يقول إيه. وسكت.
- ايمى باستغراب: ساكت ليه يا حسام؟ كنت هتتكلم في نفس الموضوع صح؟
- حسام: ها، ايوا إن شاء الله نحدد المعاد قريب. عن إذنك بقى.
- ايمى باستغراب: تمام اتفضل.
عند ريم وهيا قاعدة بتذاكر تليفونها رن.
- ريم: الو مين؟
- حسام بمعاكسة: احلى الو ده ولا إيه؟
- ريم بصت في التليفون وقالت: مين بيتكلم؟
- حسام بيضحك: حسام.
- حسام: احلى ريم في الكون ده كله، بتعملي إيه بقى؟
- ريم باستغراب: مين انت؟
- حسام: أنا المشتاق لعيونك، أنا سهران الليل عشان عيونك.
- ريم بعصبية: والله لو متقول مين وجبت الرقم منين لكون عاملة بلوك دلوقتي.
- حسام مقدرش يمسك نفسه من الضحك لما سمعها بتزعق.
- ريم عرفت إنه حسام لما ضحك.
- ريم: حسام ده انت صح؟
- حسام بضحك: أكيد أنا. هوا حد يستجرى يقولك الكلام ده غيري؟
- ريم بابتسامة: امم وحضرتك بقى بترن ليه دلوقتي؟
- حسام بابتسامة: بطمن عليكي اصلك وحشتيني.
- ريم: لا والله؟
- حسام: اه والله صدقيني.
- ريم: تمام مصدقك.
- حسام: هتجى الشركة بكرة عايز أشوفك.
- ريم: لا. وأكملت بتوتر: ويريت منفصلش الفترة دي.
- حسام باستغراب: ليه؟
- ريم: أنا مقدرش ارتبط بيك وانت مرتبط وخصوصاً إنها بنت عمك وأكيد مش هتهون عليك. وأنا عرفت من حسن إنها ملهاش غيرك فمقدرش أكون سبب حزنها. لما تخلص الموضوع وقتها أقدر ارتبط بيك وأنا مطمنة. أما غير كده لا، حتى لو دي حاجة صعبة عليا لاكن أحسن من إني أشوف نظرتها ونظرة الناس ليا. بأني أنا اللي فرقت بينكم. ياريت تفهمني كويس. أنا بتمنى اليوم اللي نبقى فيه مع بعض لاكن من غير مشاكل.
- حسام بعصبية: انتي بتقولي إيه ي ريم؟ أنا فهمتك الموضوع ليه كده؟ إيه اللي حصل عشان ترجعي تقولي كده؟ قولتك إني مستني الوقت المناسب عشان خايف. وأكمل: مش هقدر أكذب عليكي وأقولك إني مش بحب ايمى. ايوا أنا بحبها وبخاف عليها لاكن حب أخوة مش أكتر. كلكم فاهميني غلط. يمكن فعلاً مش قادر أتكلم معاها وأقولها عليكي. لاكن أكيد مش هسكت وهستنى الوقت المناسب وأقولها على كل حاجة.
- ريم: لا ي حسام أنا فاهمة وفاهمة صح قوى. ومش معنى إني بحبك يبقى هتخلى عن كرامتي. أنا لو وافقت إني ارتبط بيك وانت مرتبط يبقى بهين نفسي وكل الناس وقتها هتتكلم عليا وأبقى أنا الظالمة مع إني المظلومة. وأنا هستنى الله أعلم قد إيه. انت بتحبها وخايف عليها ولا كنت قولتلها من أول مرة.
- حسام: لا ي ريم محدش يقدر يقول عليكي حاجة. أنا عمري ما هسمح لحد إنه يتكلم عنك. ولو مش عايزنا نرتبط بلاش دلوقتي. لاكن أشوفك لو عشر دقايق كل يوم بالله عليكي. أنا كنت بعد الأيام لحد ما رجعت. أرجوكي وافقي.
- ريم: آسف ي حسام بس دا طلب حسن. لحد ما تنفصل أنت وبنت عمك رسمي مش هتشوفني ولا تكلمني. وكمان حسن قالي إنه خلال الشهر ده لو ملقتش حل هيوافق على أحمد.
- حسام بجنون: انتي بتقولي إيه؟ شهر إيه اللي بتتكلمي عنه؟ وأكمل بجنون أكتر وعصبية: أنا هشوفك في الوقت اللي أنا عايزه تمام. وغير كده أحمد ده تنسيه خالص. ولو اللي بتقولي عليه ده حصل متعرفيش وقتها أنا هعمل إيه.
- ريم باستغراب وفرحة: حسام بلاش جنان واهدى. بصراحة حسن عنده حق.
- حسام باستغراب وعصبية: قصدك إيه؟ انتي موافقة على كلامه؟
- ريم ساكتة.
- حسام بزعيق: قصدك إيه؟ ردي.
- ريم بخوف من لهجة صوته وبعدت الفون عنها. وبعدين قالت بعصبية: لا ي حسام مش موافقة. بس هو أخويا وأنا مقدرش أقوله لا وشايفة إنه معاه حق في كل كلامه. أنا.
- حسام بزعيق: تمام ي ريم. هنشوف. وقفل.
- ريم بصت على الفون لاقتو قفل.
- ريم: الله يخربت الجنان. أنا مقولتش حاجة غلط. هوا اللي مش عارف يحل الموضوع. أعمل إيه أنا بس؟ لا وكمان قفل في وشي وأنا مكملتش كلامي. وخبّطت بإيديها جامد على السرير وقامت نايمة.
رواية لم انساكي يوما الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ايه محمد
تانى يوم
حسام قام من النوم وكان خارج لاقى ايمى قاعده وبتلعب فى الفون
حسام
صباح الخير
صاحيه بدري انهارده يعنى
ايمى
صباح النور
قلت بقى مدام هنزل معاك الشغل يبقى لازم اصحى بدرى ويكون عندي نشاط من اول يوم
حسام
تمام بس انا عندي حاجه مهمه قبل الشغل هخلصها واعدي عليكي تمام
ايمى
انا جاهزه اجي معاك بدل ما ترجع تاني
حسام
لا انا هرجع تاني افطري انتي وانا هخلص واجيلك
ايمى
ايوا بس
حسام
مش هينفع تجي معايا هخلص واعدي عليكي
ايمى بصت عليه بغموض وقالت
تمام مفيش مشكله
وحسام خرج وايمى مقدرتش تتحمل لانو رفض جامد وشكت انو يكون رايح يقابل بنت وقررت انها تلحقه وخرجت فعلا لقيت حسام خارج وقفت لحد ما مشى شويه ووقفت تاكسي وركبت
ايمى
لو سمحت امشي ورا العربيه اللي قدامك دي واوعي تبعدي عنها
السواق
ماشي
وفضل متابع حسام
عند ريم كانت خارجه عشان تركب تاكسي وبتكلم سلمى في الفون
ريم
حرام عليكي ي سلمى انا مش قولتلك قبل كده اي حاجه تحصل متقوليش لحسن عشانها قومتي حضرتك قولتي له على كل حاجة حصلت وعلى حسام
سلمى
وانا اعمل ايه يعني هو كلمني بعد ما وصلت البيت والموضوع كان لسه ماثر فيا انتي عارفه ان احمد كان مجروح وانا كنت خايفه اعمل ايه لما كلمني مقدرتش اتحكم في نفسي واكيد كان هيسالني فقلت بقى على اللي حصل
ريم
خلاص مفيش مشكلة اللي حصل حصل
قولي احمد عامل ايه انهارده
سلمى
الحمد لله الجرح كان سطحي وما اثرش جامد بس انا اصرت عليه انا وماما انه يقعد في البيت احسن ما يلتهب ويجيله حمى
ريم
ايوا فعلا احسن والف سلامة عليه
سلمى
الله يسلمك انا لقيت تاكسي وهركب
صدقي والله عرفت قيمة الواد احمد عمري ما وقفت الوقفة دي قبل كده
ريم
احسن عشان تجربي كنت زعلانة انك بتدخلي وتخرجي من الكلية في العربية قابلي بقى
سلمى
شكلي حسدت نفسي والله وهاتمرد
ريم
ايوا جربي بقى انا مشيت نص الشارع ومش لاقية ولا تاكسي واحد
سلمى
معلش كمليها لحد الكلية
ريم
اه ي باردة بدل ما تقولي لي اعدي عليكي
سلمى
هو التاكسي كان بتاعي عشان اعدي عليكي
ريم
صدقي انا اتخنقت منك وهقفل
سلمى
ابقى قولي لي لما توصلي بالسلامة
ريم قفلت مع سلمى وبتحاول تطلب اوبر بس محدش بيرد
ريم
اعمل ايه ي ربي على حظي كل الخطوط مشغولة
وفجأة عربية قامت واقفه قدامها مرة واحدة وريم اتخضت ورجعت لورا كانت هتقع ولسه هتشتم لاقت الازازة فتح وكان حسام
حسام
اركبى
ريم
لا دا مجنون رسمي ايه اللي جابك هنا انا قولتك مش عايزة اشوفك جاي ليه وكمان قطعت عليا الطريق بالطريقة دي
حسام بصلها واتكلم بزعيق
اركبى ي ريم والا والله انزل وهتركبي بالعافية
ريم
مش راكبة
وقامت ماشيه بسرعة
ايمى طبعا قاعدة في التاكسي وشايفة اللي بيحصل واتاكدت من شكها
وعرفت ان حسام عايز ريم تركب معاه وهيا موافقتش وكانت قاعدة بتغلي من جواها
ريم مشيت وبتحاول تبعد لاكن حسام مشي بالعربية وقام واقف قدامها ونزل
ريم
لا مش معقول انا مش هركب معاك وبترجع لورا
ولسه بتلف قام حسام مسكها من ايديها جامد من غير ما يتكلم وريم بتحاول تفلت بس مش قادرة
ريم
حسام اللي انت بتعمله ده ميصحش ابدا سيب ايدي خليني امشي
حسام مش بيرد عليها وقام فاتح العربية وزق ريم جواها
وقفل الباب وقام راكب جنبها بسرعة
ريم بتحاول تفتح الباب بس مش بيفتح
حسام
متحاوليش مش هيفتح معاكي
ريم بصت عليه بعصبية وقالت
انت ايه ي اخويا نزلني انا عندي محاضرات مهمة ولازم احضرها
حسام بصلها وقال
عارفة لو مسكتيش هنطلع على المأذون ونتجوز غصب مادام مش نافع التفاهم
ريم بذهول
انت عارف انت بتقول انا يستحيل اعمل كده
حسام بابتسامة
لا منا هخطفك
ريم
هتخطفني دا اللي هو ازاي مش فاهمة
حسام
مش لازم تفهمي دلوقتي وقتها ابقى افهمك
ريم
لا انت فعلا بقى يتخاف منك واكملت بهدوء
حسام لو سمحت نزلني انت واخدني على فين
حسام بابتسامة
هنروح اسكندرية
ريم بعصبية
انت بتقول ايه نزلني والا والله اتصل بحسن وقتها بقى تنسى انك تتجوزني مهما عملت واكملت وانا هوافق على احمد ونتجوز عشان تبعد عني
حسام لما سمعها قالت كده اتعصب جامد وقام موقف العربية مرة واحدة لدرجة ان ريم دمغها اتخبطت
ريم
اه ه حرام عليك انت عايز تموتني
حسام بص عليها بخوف لما لاقيها ماسكة دمغها وريم اتعصبت وقالت
انت بجد اتجننت رجعني دلوقتي
حسام اتعصب وقال
عيدى الكلام اللي قولته كده
ريم بخوف وتوتر من شكله
انت اكيد اتجننت وبتبص بعيد عنه
حسام مسك درعها وقال بزعيق
لا مش ده
وقال بزعيق حضرتك عايزة تتجوزي احمد صح
ريم ساكتة وخايفة تتكلم
بزعيق كان متعصب جامد ووشه بقى أحمر من العصبية وريم ايديها وجعتها من ضغطه عليها
ريم مسكت ايده بدموع وقالت
حسام ايدي وجعتني لو سمحت سيبها
حسام فاق لما شاف دموعها وساب ايديها وقالها
انا اسف بس انت كلامك بيعصبني يعني أنا جايبك غصب عنك عشان أتكلم معاكي وتقولي كده
ريم مسحت دموعها وقالت
اعمل ايه انت مش عايز تقف
حسام
كنت هكلمك معاكي والله مكنتش هعمل حاجة
ريم
أنا خفت منك بجد لأنه نفس اللي عمله ياسين وسكتت
حسام باستغراب
ياسين مين ده كملي سكتة ليه
ريم بتوتر
ها مفيش دا دا أخو صاحب حسن
حسام
اه ماله بقى أخو صاحب حسن
ريم
مالوش رجعني عندي كلية واتأخرت عليها
حسام بص عليها بغموض وشغل العربية وقال
ماشي ي ريم أنا هسكت وهرجعك دلوقتي لأن تأكدي إن كلامنا مخلصش وإنت مش هتوافقي على حد وهعرف مين ياسين ده كمان
ريم بصت عليه بتوتر وسكتت
ايمى كانت قاعدة في العربية بتغلي وهي مش عارفة
ايمى بتكلم نفسها
لا الموضوع ده أنا ما عدتش مرتاحاله أنا لازم اتصرف مش هستنى لما ييجي يقولي أنا عايز أتجوزها
واكملت حسام أصلا بيحبني
بس مش عارفة البيت دي أكيد عملت له حاجة
أكيد حسام كان بيحبها وهو صغير عشان كده
هي بتحاول تقرب منه
بس ده بعدها
مستحيل أسيب حسام ليها أبدا
رواية لم انساكي يوما الفصل السادس عشر 16 - بقلم ايه محمد
ايمى
مستحيل أسيب حسام ليها، بس أعمل إيه وأنا مش عارفة حسام عايز إيه منها وإيه جابو ليها، وبقالهم كتير واقفين.
بتقول كده وهي بتبص عليهم، ولقيت حسام بيرجع بالعربية. اتخضت.
ايمى للسواق:
- ايمى، ارجع بسرعة مش لازم يشوفنا.
وأكملت:
- رجعني نفس المكان اللي خدني منه.
والسواق رجع بالعربية قبل ما حسام يشوفها.
***
حسام وصل ريم الكلية.
وكانوا طول الطريق ساكتين، وكل واحد في عالم لوحده.
حسام وقف العربية أول ما وصلوا الكلية.
- حسام: ريم، كنت عايز أقولك حاجة.
بس ريم تجاهلته ونزلت بسرعة. وحسام اتعصب وبص عليها ومشي.
بعد ما مشي، ريم بصت عليه بتنهيدة.
- ريم: حرام عليك والله يا حسام، واللي انت بتعمله ده مش عارفة آخره إيه.
سلمى كانت واقفة مستنياها. شافتها بس مشفتش حسام، راحت ليها.
- سلمى: إيه يا بنتي اتأخرتي كده ليه؟ بقالي نص ساعة واقفة مستنياكي.
- ريم بتوتر:
- ما انتي عارفة إني مكنتش لاقية تاكسي ووقفت كتير.
- سلمى: آه تمام، بس المحاضرة ابتدت من عشر دقايق وأنا واقفة مستنياكي. تعالي، يا رب الدكتور يدخلنا.
- ريم: يا رب.
***
ايمى وصلت البيت ودخلت، لاقت عمها ومرات عمها قاعدين. راحت قعدت جنبهم.
- سالى: كنتي فين يا ايمى؟ دورت عليكي كتير.
- ايمى بتوتر:
- ها، كنت بجيب حاجة.
- سالى باستغراب:
- حاجة إيه؟ انتي مش معاكي حاجة.
- ايمى:
- لأ، ملقتهاش. هبقى أقول لحسام يجيبها بقى.
وأكملت وهي بتبص على عمها:
- صحيح يا عمو، حسام قالك على معاد الفرح؟
- اسماعيل باستغراب:
- معاد الفرح؟ مقاليش حاجة ليه؟ انتوا اتفقتوا؟
- ايمى بتوتر:
- آه، حسام قال إنه هيحدد المعاد خلال الشهر ده، بس أنا معرفش إمتى، فقلت أكيد حضرتك تعرف، لأنه كان عايز حضرتك تحدد اليوم.
- اسماعيل:
- لا والله معرفش، بس على خيرت الله. مدام اتفقتوا خلاص، نحدد المعاد قريب. إيه رأيك؟
- ايمى بفرح:
- بجد يا عمو؟ قصدي يعني التجهيزات ممكن تخلص في أسبوع؟
- سالى:
- بس أسبوع قليل جداً يا بنتي، وانتي ناقصك حاجات كتير، وكمان إحنا عايزين نعمل فرح كبير ونعزم قرايبنا، مش هنلحق.
- ايمى:
- أيوا، بس أنا يعني ممكن أجهز كل حاجة لو بدأنا من النهارده. أنا كنت هروح مع حسام الشغل ونخرج مع بعض ونجيب الناقص.
- سالى:
- يحبيبتي، مش هنلحق. أنا شايفه إن أسبوعين يدوب نلحق فيهم.
- ايمى:
- خلاص يا طنط، اللي تشوفيه.
- اسماعيل:
- خلاص، لما يجي حسام هنقوله ونشوف رأيه برضه.
- ايمى بخوف:
- آه، تمام.
ايمى في نفسها: حسام مش هيوافق، أنا كنت عايزاه يبقى قد أمر واقع، بس أعمل إيه.
حسام دخل عليهم وهما قاعدين.
- حسام: السلام عليكم.
الكل:
- وعليكم السلام.
- حسام: صباح الخير يا جماعة.
- اسماعيل: صباح النور.
- سالى: صباح النور يا حبيبي، كنت فين بدري كده؟
- حسام: كان عندي شغل، خلصته الأول.
وأكمل:
- حسام: جاهزة يا ايمى نمشي؟
- سالى: مش تفطري الأول طيب.
- ايمى: لا يا طنط، مش عايزة.
- حسام: وأنا هفطر في الشركة.
- اسماعيل: حسام، إن شاء الله فرحكم بعد أسبوعين، إيه رأيك؟ ايمى كانت بتقول إنها اتكلمت معاك وقلت إنك هتحدد الفرح.
- حسام بصدمة:
- فرح؟ في فرح إيه يا بابا اللي بتتكلم عليه؟
- اسماعيل:
- فرحك انت وايمى، بقالكم أكتر من سنتين مخطوبين، إن الأوان إننا نفرح بيكم بقى، ولا إيه؟
حسام واقف مش عارف يقول إيه، وكمية الصدمات اللي نازلة عليه.
وايمى منتظرة رد حسام وخايفة ميوفقش، وبتدعي في سرها.
***
عند حسن، كان في الشركة. الباب خبط.
- حسن: اتفضل.
- نور: بشمهندس ياسر بره وعايز يقابلك.
- حسن باستغراب:
- غريبة، يعني أكيد في حاجة. خليه يدخل.
- نور: تمام يا فندم.
ياسر دخل وقال:
- ياسر: صباح الخير. كنت عارف إنك بتيجي الشركة بدري، عشان كده قلت أعدي عليك الأول.
- حسن: صباح النور. انت عارف إني بحب شغلي قد إيه، ووقتي كله ليه.
- ياسر: عارف، وعارف إنك قد أي حاجة وتقدر تعملها. عشان كده جيلك.
- حسن: خير، شغل ولا إيه؟
- ياسر: أيوا شغل، وشغل عالي قوي الحقيقة. هو معروض عليا، وطبعاً شغل جامد، وشركة واحدة متقدرش عليه. وكان لازم ألاقي شريك، عشان كده جيتلك.
- حسن: تمام، مفيش مشكلة، بس انت عارف إني معايا شريك ولازم أتفق معاه الأول.
- ياسر: حقك، بس يعني فيه اتفاق لازم أقولك عليه الأول، وده اللي أنا جاي عشانو.
- حسن: اتفضل، اتفاق إيه ده؟
- ياسر: بصراحة، أنا هبقى شريك، بس مش هاخد أي ربح من الموضوع ده، وكمان يعني أنا هبقى مجرد مساعد في المشروع مش أكتر.
- حسن: إزاي؟ مش فاهم، ممكن توضح أكتر.
- ياسر: طبعاً، انت عارف إن ياسين كان سبب الخسارة في شركتك، وانت رفضت إنك تاخد أي تعويض. وعشان كده أنا مش هيكون ليا أي نسبة من الأرباح، والأرباح العايدة للشركة بتاعتي هتتحول على حسابك الخاص، غير أرباح الشركة دي هتكون لوحدها طبعاً عشان شريكك.
- حسن: بس أنا قولتلك قبل كده إني مش عايز حاجة، وياسين دا أخويا مهما عمل.
- ياسر: أنا عارف، من غير ما تقول، بس ده شغل ومفهوش حاجة. وأنا وانت إخوات، اعتبرها مساعدة من أخ لأخوه.
- حسن: أنا مش عارف أقولك إيه بصراحة.
- ياسر: وافق يا حسن، صدقني هبقى مرتاح. وكمان بابا هو اللي قالي على الفكرة دي، انت عارف إنه بيحبك وبيعتبرك ابنه.
- حسن: خلاص، تمام. هكلم حسام وأقولك نتقابل إمتى عشان نتفق.
- ياسر: تمام، مفيش مشكلة. أي وقت تحب، أنا جاهز.
- حسن: صح، عملت إيه مع ياسين؟
- ياسر: هرب، وبدور عليه من وقتها تقريباً. عرف إننا اتقابلنا، وأنا عرفت كل حاجة وملقتهوش من وقتها.
- حسن: أنا خايف أحسن يرجع تاني ويعمل حاجة.
- ياسر: لا، من الناحية دي متخافش، مش هيقدر يقرب منك تاني.
- حسن: أتمنى.
- ياسر: اطمن، أنا همشي بقى، وانت ابقى رن عليا لما تتكلم معاه.
- حسن: تمام، مع السلامة.
رواية لم انساكي يوما الفصل السابع عشر 17 - بقلم ايه محمد
حسام واقف مصدوم ومش عارف يقول إيه.
مش قادر يتكلم، هو عارف إن لو رفض أكيد هيكسر إيمي، ولو وافق يبقى خسر ريم للأبد.
محتار وواقف بيفكر هيعمل إيه، قطع تفكيره صوت والده.
"إسماعيل."
"إيه يا حسام؟"
"بتفكر في إيه؟ موافق الفرح يبقى بعد أسبوعين ولا تحبوا بعد أسبوع زي ما إيمي عايزة؟"
حسام اتشجع واتكلم وقرر إنه يقول كل حاجة علشان ينهي الموضوع.
"بابا أنا مش هعمل فرح."
"مش هتعمل فرح ليه؟ لو علشان مش هتبقى فاضي وعشان الشغل، ملكش دعوة بالتجهيزات، أنا ومامتك هنخلص كل حاجة، متشلش هم أي حاجة."
"لا، أنا... أنا مش هتجوز إيمي."
صدمة حلت على الجميع.
"إيه؟ انت بتقول إيه؟ الظاهر إنك اتجننت. يعني إيه مش هتتجوزها؟"
"انت بتقول إيه؟ حرام عليك يا حسام، يعني إيه مش هتتجوزوا؟"
"بقول الحقيقة. الحقيقة اللي مخبيها من زمان، من وقت موت عمي. وانتوا أجبرتوني عليها بس لمجرد إن عمي وصاني عليها قبل ما يموت، يبقى لازم أتجاوزها، مش ده كلامك يا بابا؟ لما عمي مات، قولتلي إيه وقتها؟ فاكر؟"
فلاش.
"حسام عايزك دقيقة."
"نعم يا بابا، في حاجة؟"
"انت عارف إن إيمي دلوقتي ملهاش غيرنا. من وقت ما كان عندها عشر سنين وهي عايشة هنا، ومعرفتش حد من أهل والدتها. وعمك لما مراته ماتت، وقتها إيمي كان عندها عشر سنين. عمك بعدها بحوالي شهرين جاله عقد عمل هنا في أمريكا. وقتها قولتله يتجوز ويسافر، بس رفض. مكنش عايز إيمي تعيش مع مرات أب تهينها في يوم، وعاش كأب وأم ليها. وكمل، وهو في خلال الخمس سنين اللي قعدهم هنا، كبر شغله وعمل شركة في وقت قليل. وبرغم إنه وحيد، عمره ما حسس بنته بغياب والدتها، وكان دايما ليها أب وأم. حتى وهو بيموت، كان خايف عليها، عشان كده وصاني عليها. ومش أنا لوحدي، أنا وانت. قالك إنها أمانة في رقبتك وإنك تحافظ عليها. صح؟"
"أيوه يا بابا، وأنا عمري ما هسيبها وهفضل دايما جنبها، متخافش."
"أنا مش خايف عشان كده، أنا قررت إنك تتجوز إيمي."
حسام بصدمة.
"بتقول إيه يا بابا؟ أتوز مين؟ انت عارف انت بتقول إيه؟ أنا بعتبرها أختي، يستحيل أعمل كده. آسف، طلبك مرفوض. عن إذنك."
"حساااام! أنا لسه مخلصتش كلامي عشان تمشي."
حسام رجع تاني.
"آسف، بس أنا مش هقدر أعمل اللي حضرتك عايزه."
"موضوع إنك بتعتبرها أختك ده مش حقيقي، لأنها مش أختك. وانت لو حاولت تتعرف عليها أكتر، هتحبها."
"بس أنا عمري ما هحب تاني."
"حد تاني؟ ليه؟ انت بتحب حد؟"
"أيوه، بحب واحدة تانية ومستحيل أحب غيرها."
"وبتحب مين حضرتك؟"
"أظن هتقول زميلة ليا من أيام المدرسة، صح؟"
"أيوه، صح."
"حسام، انت أكيد جرى لعقلك حاجة. بتحب بنت من سن المراهقة لسه ومعلق نفسك بيها؟ وأكمل باستهزاء: لا والله، فيك الخير إنك منستهاش وانت مخلص ليها."
"بابا، لو سمحت، أنا قولت لحضرتك على اللي عندي."
"لا، كلامك ده مدخلش دماغ أي حد. وبنت عمك، انت أولى بيها من الغريب، وانت دلوقتي المسؤول عنها قدام ربنا وقدام الناس كلها، فاهم؟ وكمان انت لازم تنسى البنت اللي بتقول عليها دي وتفكر في إيمي، مفهوم؟"
"لا يا بابا، دي حياتي وأنا اللي أختار البنت اللي هعيش معاها، مش حضرتك."
كف جامد نزل على وشه من أبوه.
"حسام، لما أقول كلمة تتسمع. وأوعى في يوم تنسى إني أبوك، مفهوم؟ وكلامي هيتنفذ بالحرف. وشبكتك انت وبنت عمك الأسبوع الجاي."
حسام وهو مصدوم، وإيده على وشه، قال بحزن ممزوج بعصبية.
"لا يا بابا، انت كده بتدمر حياتي وحياة إيمي، لأنه ريم هتفضل في قلبي لآخر يوم في عمري، ومستحيل أحب حد غيرها."
"ريم مين؟" وأكمل بتذكر: "انت قصدك ريم أخت حسن صاحبك، صح؟"
"أيوه هي."
"وكمان بتحب بنت أصغر منك بحوالي خمس سنين؟ لا، انت مجنون! أنا يستحيل أوافق على الموضوع ده، انت فاهم؟" قالها بزعيق.
"لا يا بابا، مش فاهم. وأنا مش هتجوز إيمي أبدا." وقام خارج، وهو خارج سمع والده بيقول بصوت عالي.
"لو متجوزتش إيمي، يبقى تنسى إنك ابني، مفهوم؟"
حسام وقف بصدمة وبص على أبوه.
"انت بتقول إيه يا بابا؟ انت كده بتجبرني على ارتباط عمري ما هكون مبسوط أو مرتاح فيه."
"لا يا حسام، أنا عارف مصلحتك فين. صدقني، انت هتنسى اللي اسمها ريم دي لما تقرب من إيمي وتفهمها وتحبها."
"طب وإيمي رأيها إيه في الموضوع؟ ولا هي كمان مجبرة عليه؟"
"لا، إيمي بتحبك ومكنتش مصدقة كمان." وأكمل: "إيمي بتحبك يا حسام، حاول انت كمان تحبها. صدقني، هي الاختيار المناسب ليك، وأنا واثق إنك هتكون قد المسؤولية."
حسام بص فيه جامد وهو مش قادر يتكلم، وقام خارج بسرعة.
"أنا متأكد إن إيمي هتاخد قلبك في يوم."
عودة الفلاش.
"فاكر يا بابا، صح؟"
"حسام، اعقل وبلاش هبل. انت عارف انت بتقول إيه؟"
"آه يا بابا، عارف."
إيمي واقفة مصدومة، وسالي بتبص على حسام ومش فاهمة حاجة.
"حسام، تعالى معايا، إحنا لازم نتكلم."
"هنتكلم في إيه يا بابا؟ خلاص."
"حسااام! لاحظ إنك بتخطى حدودك في الكلام وبترفع صوتك عاليًا."
"آسف، بس أنا مش..."
"تعالى يا حسام، هنتكلم مع بعض شوية."
"أيوه، بس أنا لازم أفهمكم إن أنا..."
"حسااام!"
"تعالى على المكتب." وهو واقف على باب المكتب.
"في إيه يا حسام؟ أنا مش فاهمة حاجة، وانت مش عاوز تعمل فرح ليه؟ وبتتكلموا كده ليه؟"
"مفيش، متشغليش بالك انت." وبص لإيمي وقال: "وانت يا إيمي، متشغليش بالك بكلام حسام، هو يظهر الشغل متقل عليه شوية ومش عارف هو بيقول إيه."
حسام بص عليه جامد بحزن، وهو عارف إنه مش عايزو يقول حاجة، وإنه مش عايزو ينفصل عن إيمي.
"يلا يا حسام، تعال ورايا المكتب."
بس حسام مسمعش منه وخرج من غير ما يسمع من حد.
وسالي مستغربة، وطلعت جري وراه، لقتوه ركب العربية، وباين إنه متعصب جامد.
سالي حاولت توقفه، بس حسام مردش عليها، وكان سايق بسرعة جنونية.
"يا رب استر، أنا مش عارفة وحسام متعصب جامد، أنا خايفة يحصله حاجة، يا رب احميه، يارب."
(ملحوظة: حسام متكلمش، إسماعيل كان بيفتكر اللي قاله لحسام عشان محدش يفتكر إن حسام كان بيحكي اللي حصل.)
----------
عند ريم، راحت هي وسلمى عند الدرج، لقوا الدكتور بيشرح.
"هنعمل إيه دلوقتي؟ لو دخلنا هنتنهزق ونطرد."
"مين قالك كده؟"
"قصدك إيه؟"
"بصي، الباب اللي ورا مفتوح، والدكتور بيشرح، هندخل من غير ما ياخد باله براحة. إيه رأيك؟"
"لا والله، ولو اتمسكنا هيبقى شكلنا إيه؟"
"يستي، ما كله بيعمل كده، يلا بس."
"أمر لله، نجرب، يا رب ما يشوفنا بس."
"إن شاء الله."
وصلوا لحد الباب، وسلمى بتسحب براحة جدًا، وهي بتبص على الدكتور اللي باين إنه مندمج في الشرح، وشاورت لريم، وريم دخلت وراها وهي خايفة.
وفجأة صوت في الميك بيقول: "رايحة فين يا آنسة انتِ وهيا؟"
سلمى وريم وقفوا مكانهم وهما خايفين، وبصوا على بعض وعلى الدكتور بتوتر وإحراج من الطلبة اللي التفتت تبص عليهم.
رواية لم انساكي يوما الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ايه محمد
ريم وسلمى بقو واقفين وهما خايفين وبيصو على الدكتور.
الدكتور:
ممكن أفهم انتو رايحين على فين كده؟
سلمى بصدمة:
إيه اللي جابه ده؟ وجه إمتى؟
(وبتبص على ريم اللي بتبصلها بصدمة)
أحمد وهو بيبص في الساعة:
محاضرة بدأت من نص ساعة، ممكن أفهم كنتوا فين كل ده وإزاي تدخلوا بالطريقة دي؟
ريم بتوتر:
إحنا آسفين يا دكتور.
سلمى بصوت عالي:
إنت إيه اللي جابك؟
ريم بصت عليها بصدمة، وكذلك أحمد وباقي الطلاب.
سلمى وهي بتاخد بالها من اللي عملته، بتكمل بتوتر:
آسفة يا دكتور، بس حضرتك قلت إنك مش جاي.
أحمد:
خلاص مفيش مشكلة، اتفضلوا ومتتكررش تاني.
سلمى ابتسمت وقعدت هي وريم.
____~~~~~~~~~~~~~~
عند حسام، كان متعصب جداً وبيسوق بسرعة وهو مش مصدق اللي أبوه عمله وإنه إزاي عايز يجبره على حاجة هو مش عايزها.
بس قرر إنه لازم ينهي الموضوع ده في أسرع وقت، وإلا كده هيخسر ريم.
لأن ريم قالت له إن لو مخلصش الموضوع ده بسرعة، هتوافق على أحمد.
حسام عند النقطة دي مقدرش يتحمل، لأنه مستحيل يسيب ريم لحد تاني مهما حصل.
فضل يسوق بسرعة وهو بيفتكر الكلام اللي باباه قاله واللي ريم قالته، وبيحاول يلاقي حل.
فضل سايق لحد ما وصل الشركة.
وأول ما دخل، كان وقتها ياسر خارج من عند حسن وحسام داخل عند حسن.
وهو متعصب، وقام قاعد قدامه مرة واحدة.
حسن بزعيق:
إيه الهمجية دي؟ مفيش باب ولا إيه؟
حسام:
إيه يا عم، الباب كان مفتوح ومفيش حد بره.
(وبيكمل)
حسن، أنا عايز أتكلم معاك.
حسن بتنهيدة:
عايز إيه يا حسام؟
حسام:
ريم.
حسن كان هيتكلم، بس حسام كمل بسرعة:
حسن، إنت عارف أنا بحب ريم قد إيه؟ مش من دلوقتي، من زمان. وإنت عارف. ولو ناسى، أفكرك إني قولتك قبل ما أسافر وقولت لك إني هرجع عشانها. واديني رجعت. ممكن أفهم إنت ليه رافض إننا نرتبط؟
حسن:
حسام، إنت عارف إنت بتقول إيه؟ إنت دلوقتي خاطب، إزاي عايزني أوافق إنك ترتبط بريم؟ حسام، صدقني، لو ما كنتش ارتبطت، أنا عمري ما كنت هرفضك أبداً. لكن إنت خاطب وعايزني أوافق؟ ده إزاي بقى؟ ممكن تفهمني؟ مش هكذب، أنا عارف إنك لسه بتحب ريم، واتأكدت يوم ما جيت وشفت نظرة الحب اللي في عينك ليها. لكن إيه ذنب البنت اللي إنت هتدمر حياتها؟ مكنتش خطبتها من الأول مادام مش قادر تحبها؟ ليه تخليها تتعلق بيك؟ غير كده، بنت عمك، وأنا عارف إنه مهما كنت بتحب ريم، مش هتقدر تكسر بنت عمك عشان كده. أنا مستحيل أوافق مادام إنت مرتبط ببنت عمك ومدام لسه منفصلتوش. اعرف إني مش هوافق أبداً.
حسام:
إنت فعلاً عندك حق. لاكن صدقني، أنا كنت مجبور إني أرتبط بيها. مختطبتهاش بمزاجي. وعمري ما قولتلها إني بحبها أو عشمتها في حاجة. وهي أكيد عارفة ده كويس. يعني الموضوع مهما كان صعب، هيعدي. أنا بس عايزك توافق إني أكون قريب من ريم. صدقني، عمري ما هسيبها ولا هجرحها في يوم. وبالنسبة لإيمي، أنا بحاول إني أنفصل عنها، لاكن بابا مش موافق، وأنا حالياً مش عارف أعمل إيه. حسن، بالله عليك، متبعدنيش عن ريم. أرجوك.
حسن:
والعمل إيه دلوقتي؟ إنت عايز إيه؟
حسام:
موضوع أحمد ده يتقفل، لأنه أنا مستحيل أسمح إنها تتجوز حد تاني.
حسن بابتسامة:
آه، وإيه كمان؟
حسام بنفس الابتسامة:
وأول ما أحل الموضوع هنتجوز على طول.
حسن:
بص بقى، عشان أنا مش قادر أوثق فيك ثقة كاملة. عشان كده هقولك نفس الكلام اللي قولته لريم.
(وبيكمل بتحذير)
شهر يا حسام، لو منفصلتش إنت وبنت عمك، وقتها تنسى ريم. مفهوم؟ غير كده، متسألش. وموضوع أحمد، أنا هاجله لحد ما أشوف إنت هتعمل إيه. لو انفصلت عنها، اعتبر إنك وريم مخطوبين. غير كده، متقربش منها تمام. وده آخر كلام عندي.
حسام بصدمة:
يعني إيه؟ أمال أنا جاي ليه وبتكلم بقالي ساعة؟ وحضرتك بتبتسم وأنا قلت إنك وافقت.
حسن:
أوافق لما تبقى حر نفسك. لاكن تقول لي أبوك مش موافق ومش عارف إيه، يبقى عايز أوافق إزاي؟
(وبيكمل)
أنا اللي عندي قولته.
حسام قام وقف وهو متضايق جداً من كلام حسن. هو إزاي يكلمه بالطريقة دي.
حسام بعصبية:
ماشي يا حسن، بس أحب أقولك حاجة قبل ما أمشي. أنا مستحيل أسمح لحد يتحكم في حياتي. ولو بوافق على كلام بابا ده، لأني مش بحب أزعلُه، مش عشان أنا عيل صغير. وأنا أقدر آخد قراري بنفسي. لاكن إنت عمرك ما هتفهم ولا هتحس باللي أنا بحسه. عن إذنك.
حسن:
استنى، إنت رايح فين؟
حسام:
إيه؟ في حاجة تاني لسه مقولتهاش؟
حسن:
إنت ناسي إننا بينا شغل ولا إيه؟
حسام:
لأ، مش ناسي.
حسن بهدوء:
ممكن تقعد وتنسى موضوع ريم ونتكلم في الشغل شوية. وأنا آسف لو كلامي ضايقك، بس أنا مقدرش أسمحلك تقرب منها، وبعد فترة تيجي تقولي: "اصل مقدرتش أسيب بنت عمي، اصل ملهاش غيري ومينفعش". وكده وقتها ريم هتنجرح جامد، وخصوصاً إنها لسه بتحبك، وإنت عارف. مش عايزك تعلقها بيك وبعدين تسيبها. أرجو تفهمني. أنا مش قصدي أقلل منك أو أي حاجة، أنا بس بحاول أبعدك عنها لحد ما تحل موضوعك.
حسام:
خلاص يا حسن، أنا فهمت قصدك، وهحاول أبعد عنها الفترة دي.
حسن بابتسامة:
حيث كده بقى، نتكلم في الشغل.
وبدأ حسن يقول لحسام على الشغل اللي ياسر قاله عليه، وحسام رحب بالفكرة جداً وقال إنه مفيش عنده أي مشكلة. رغم استغرابه من إنه أرباح شركة ياسر هتعود لحسن خاصة، بس معلقش، لأنه حسن قاله إنهم أصحاب، وإنه عايز يساعده عشان الخسارة اللي اتعرض ليها.
------__~~~~~~~~
عند ريم، بعد ما أحمد خلص شرح وبدأ الطلاب يخرجوا.
ريم:
حمد الله على السلامة يا دكتور.
أحمد بابتسامة:
الله يسلمك، إيه أخبارك؟
ريم:
الحمد لله.
سلمى:
إيه اللي جابك؟ أنا مش قولتلَك متجيش عشان الجرح ميلتهبش وإنه دكتور تاني اللي هيدخل لنا.
أحمد:
إيه إيه حيلك؟ أنا مكنتش في حرب، دا خربوش صغير. هقعد في البيت عشانه؟
سلمى:
امال مقلتليش إنك جاي ليه؟
أحمد باستمتعاع:
ليه؟ هوا لازم آخد إذن منك؟
سلمى بصوت عالي:
لأ، بس كان تقول لي عشان أجي معاك. ولا عاجبك المرمطة اللي اتمرمطتها وأنا جاية؟
أحمد:
أحسن عشان تبقى تسمعي كلامي ومتمشيش لوحدك تاني، ولما أقول حاجة تتسمع.
سلمى بحزن:
آسفة والله، مش هتتكرر تاني.
أحمد بابتسامة:
خلاص، سماح المرادي.
ريم:
طب أنا همشي عشان حسن بعت لي رسالة إنه محتاجني في الشغل.
أحمد:
تحبي أوصلك؟
ريم:
لأ، أنا متشكرة لحضرتك.
(وبتقول)
عن إذنكم.
سلمى بصوت خافت:
ابقي سلميلي على حسونة.
ريم بابتسامة:
من عيوني.
أحمد بص لهم باستغراب ومعلقش.
ريم مشيت، وكذلك أحمد وسلمى.
-___~~~~~
عند إيمي وسالي.
بعد ما حسام مشي، سالي دخلت وهي خايفة وبتقول:
سالي:
فيه إيه يا إسماعيل؟ أنا مش فاهمة حاجة. حسام مش عايز يعمل فرح ليه؟
إسماعيل:
مفيش حاجة، هوا بس مضغوط شوية عشان كده مش عايز يعمل فرح.
(وبيكمل)
إنتي عارفة إنه مهتم بشغله وبيحاول يكبره، وعايز يستقر في شغل خاص بنفسه.
سالي بغموض:
يعني مفيش حاجة تانية؟
إسماعيل بتوتر:
لأ، متقلقيش.
(وبيبص لإيمي)
مالك يا إيمي؟ من وقت ما حسام جه وإنتي ساكتة.
(وبيروح لها)
إيمي بدموع:
عمو، هوا حسام مش هيسبني صح؟ وهنتجوز؟
إسماعيل حضنها وهو بيمسح على راسها وبيقول:
مش هيسيبك يا قلبي، متقلقيش.
إيمي بعدت عنه وهي بتبص له وقالت:
بجد؟ يعني هوا بيحبني صح؟
(وبتكمل بسرعة)
هوا بيحبني أنا ومش بيحب حد تاني، صح يا عمو؟
إسماعيل كان واقف متوتر ومش عارف يقول لها إيه. رغم إنه بيحاول يجبر حسام بكل الطرق، لاكن عارف إن حسام مهما كان بيسمع كلامه ومش بيرفض له طلب، لاكن وقت ما بيرفض حاجة وبيصمم عليها، مستحيل حد يقف في طريقه.
إسماعيل بتوتر: (يهز رأسه بمعنى "صح")
سالي:
إيمي، اتصلي بحسام شوفيه فين. خرج وهو متعصب.
إيمي باستغراب:
ليه؟ هوا حسام مشي؟
سالي:
أيوه، أخد العربية ومشي بسرعة.
إيمي:
أوكي، هوا أكيد راح الشركة.
------__ ______--
عند حسام، كان قاعد مع حسن بيتكلموا على الشغل والفون رن.
حسام مسك الفون، لقى إيمي بترن. مردش.
وإيمي رنت تاني.
حسام بزهق:
عن إذنك يا حسن، هرد على المكالمة دي.
(وبيسيب المكان)
_~~~
ريم وصلت الشركة وكانت بتدور على حسام بعينيها وملقتهوش. ودخلت عند حسن، وكان حسام لسه مرجعش.
ريم:
السلام عليكم.
حسن بابتسامة:
وعليكم السلام، إيه أخبارك؟
ريم:
الحمد لله.
(وبتكمله)
خير، إيه الشغل المهم اللي بعت لي عشانه؟
حسن:
صفقة شغل هتنقلنا نقلة تانية، ولو نجحت هنقدر نرجع الشركة لينا تاني.
ريم بانتباه:
كويس، وأنا معاك في أي حاجة. إيه بقى المطلوب؟
حسن:
طبعاً إنت شاطرة جداً في البرمجة، فهبقى محتاجك. وكمان محتاج حد تاني. عشان كده بعت لأحمد رسالة من شوية، وهوا جاي.
ريم بابتسامة:
أيوه بقى، وأخيراً هشتغل في حاجة بحبها.
-_~~~~~~
حسام بيكلم إيمي.
حسام:
أيوه يا إيمي، رنيتي كتير؟ فيه حاجة؟
إيمي:
لأ أبداً، بس إنت خرجت وإنت متعصب، وكمان كنت جاي عشان أجي معاك ومشيت من غيري. فقلت أطمن عليك.
حسام بتذكر:
أيوه صح، نسيت. متقلقيش، أنا في الشركة.
(وبيكمل)
معلش بقى، بكرة أبقى آخدك معايا.
إيمي:
لأ، مفيش مشكلة. بس طنط كانت قلقانة عليك، وأنا ممكن أجي الشركة لوحدي عادي.
حسام:
معتقدش، إنت لسه متعرفيش الأماكن كويس.
إيمي:
لأ، هطلب تاكسي وهقوله على العنوان، أكيد هيوصلني.
حسام:
تمام، ابقي رني لما توصلي.
إيمي:
أوكي، ماشي.
حسام قفل وراح لحسن. وهو داخل بيبص في الفون وبيقول:
حسام:
معلش يا حسن، اتأخرت عليك.
(وبيرفع راسه يلاقي ريم قاعدة، تلقائي ابتسم)
حسام وهو بيبص على ريم:
معلش يا حسن، بس المكالمة طولت شوية.
حسن وهو واخد باله منه ومتغاظ:
لأ، ولا يهمك. المهم إنك جيت.
حسام وهو مازال بيبص على ريم، اللي بتبين إنها مشغولة في الفون ومش قادرة تمسك نفسها من الضحك، لأنها شايفة نظرات حسن اللي بيبص لحسام بيها.
حسام بابتسامة:
آه والله.
حسن اتغاظ منه أكتر وقال بصوت:
اتفضلي ريم، بصي هنا. وأظن إنت لسه فاكرة كلامي كويس. وإحنا هنا للشغل مش أكتر، يا ريت منفكرش في غيره.
رواية لم انساكي يوما الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ايه محمد
ايمى وصلت الشركه فى نفس الوقت الى احمد وصل فيه واتقبلو.
ايمى لما شافت احمد داخل.
- ايمى: هاى هوا انا شفتك قبل كده صح؟
- احمد بص ليها بابتسامه.
- احمد: ايوا صح لما حسن كان بيمضى عقد الشراكه انا كنت هناك وققتها وتقريبا يوم ما كنت فى الكافيه كنت مع حسام وقتها واكمل اظن انت بتشتغلى معاه صح؟
- ايمى: لا هوا انا لسه هشتغل معاه.
-احمد: انا فكرت انك بتشتغلى معاه لانى المرتين الى شفتك فيهم كنت معاه.
- ايمى: دا طبيعى لانى خطبتو وبنت عمو.
-احمد بزهزل: بجد؟
- ايمى: ايوا بس انت مستغرب ليه يعنى؟
-احمد: لا ابدا انا مكنتش اعرف انو خاطب واكمل بابتسامه. بس بجد ارتحت جدا.
- ايمى فهمت قصدو وقالت بخبث: مش فاهمه تقصد ايه بانك ارتحت يعنى؟
-احمد: لا عادى فيش حاجه كنت فاكر انك بتشغلى معاه واكمل. انت جايه لحسام؟
- ايمى: ايوا هشتغل معاه فى الشركه.
-احمد: اه تمام.
- ايمى: وانت جاى لحسن اكيد واكملت هوا انت وريم مخطوبين صح؟
-احمد: لا بس انشاءالله قريب.
- ايمى بستغراب: بس انت فى الكافيه قلت انكم مخطوبين وهيا كمان قالت كده.
-احمد: فعلا احنا اتفقنا.
- ايمى: اه عالشان كده.
كانو بيتكلمو وهما داخلين الشركه. داخلو والسكرتيره بلغتهم انهم فى مكتب حسن.
حسن كان بتكلم هوا وريم وحسام وطبعا حسام عينو منزلتش من على ريم وميعرفش انو احمد جاى. وكمان نسى انو ايمى كمان جايه.
- حسن: كده انتي عرفتى هتعملى ايه صح؟
- ريم: ايو متقلقش.
- حسام: بس تقريبا انت عندك امتحانات صح يعنى مستحيل تقدرى توافقى بين الشغل والدراسه؟
- ريم: بالعكس الشغل مهم جدا الفتره دى لانى هتخرج للسنادى ومطلوب منى مشروع تخرج وكده هقدم المشروع ده ودا هيسعدنى لانو هيبقى تحت اشراف الشركه.
- حسام بابتسامه: تمام قوى.
_________ ايه الفرجاني______________~
ريم بصت عليه باستغراب وسكتت.
واثناء كلامهم دخل ايمى واحمد واحمد مع بعض.
الكل استغرب دخولهم مع بعض ومحدش علق.
بس ايمى لما لاقت ريم قاعده قصاد حسام ادقت جدا وكذالك حسام كان اخر حاجه يتوقعها انو احمد يجى لا وكمان ايمى جت وهتشتغل معاه وريم كمان.
- حسام فى نفسه: دا شكله هيبقى مشروع على دماغى لوحدى ربنا يستر.
- حسن قطع الصمت وقال: اهلا ي احمد جيت بسرعه انا قلت مش هتيجى دلوقتى.
-احمد: لما لاقتك باعتلى مترددتش ثانيه وبص على ريم لو ريم وافقت انى اوصلها كنت اكيد هعرف.
- حسام شاف احمد وهوا بيبص على ريم ودايق.
- حسن: طول عمرك جدع عالشان كده طلبتك وبص لايمى وقال. شرفتينا ي انسه اظن احنا اتعرفنا قبل كده.
- ايمى: شكرا لحضرتك واكملت ايوا حضرتك بشمهدنس حسن صح؟
-حسن ابتسم وحرك دماغو بمعنى صح.
- وايمى بصت على ريم ومدت ايدها وقالت بضيق.
- ايمى: اهلا ي انسه اسمك ايه؟
- ريم بضيق: ريم اسمى ريم ومدت ايدها ليها.
- ايمى بابتسامه مصتنعه: تشرفنا وانا ايمى خطيبه حسام.
- ريم يضيق اكبر وسحبت ايدها: اه مبروك.
- وبصت لحسام الى بيبصلها بحزن.
- حسن: طب ي جماعه نتكلم فى الشغل بقى وبص لايمى وقال. عندنا اجتماع دلوقتى تحبى تحضرى معانا؟
- ايمى بابتسامه: ايوا انا جايه عالشان اشتغل هوا حسام مقلش؟
- حسام: لا مقولتش بس مدام جيتى بقى نشوف ليكى شغل.
- ايمى: طبعا انت معندكش سكرتيره صح ايه رايكم ابقى انا السكرتيره بتاعتك؟
- ريم وحسام انصدمو من طلبها وانها تبقى السكرتيره وريم بصت لحسام عالشان تشوف هيقول ايه وحسام بص ليها بحزن ومش عارف يتكلم.
- حسن: فكره كويسه احنا كنا بندور على سكرتير بس مفيش مشكله.
- ايمى بابتسامه: بجد يعنى كده هشتغل معاكم؟
- حسن: اكيد اعتبرى نفسك من دلوقتى فى الشغل وانا هقول لنور تعرفك كل حاجه.
- ايمى: اوك تمام.
حسام انصدم وبص لحسن بضيق وحسن ابتسم ليه.
وريم بصت عليهم بحزن وخرجت واحمد خرج وراها.
-احمد: ريم استنى رايحه على فين؟
- ريم: هستنى فى غرفه الاجتماع.
-احمد: تمام انا جاى معاكى.
_~
حسام بص على ريم بغيره وقال لايمى نور هتعرفك كل حاجه تمام وقام خارج بسرعه وحسن قال لنور على ايمى.
ريم دخلت اوضه الاجتماع هيا واحمد وقعدت واحمد كان هيقعد جنبها ولسه هيمسك الكرسى قام حسام داخل داخل بسرعه وقاعد عليه.
-احمد بص ليه باستغراب وضيق ولف قصاد ريم.
(مردش يقعدو جنبها فطلع ذكى وقعد قصدها تخيلو احساسو😂)
-حسام على احمد بضيق وغيظ واحمد ابتسم.
- ريم: قاعده مش واخده بالها منهم ومن النظرات الى بيبصو على بعض بيها.
- حسن: ايه ي جماعه مش تقلو انكم هنا انا بلغت باقى الموظين وهما جاين وقام قاعد.
- ريم: انا قلت استنا هنا لحد ما تيجو.
-احمد: بالنسبه ليا انا لحد دلوقتى معرفش ايه الشغل الى هستلمو.
-حسن: طبعا انت دكتور فى البرمجه عالشان كده انت وريم الى هتستلمو شغل البرمجه كلو ولو محتاجين اى متخصصين تانين معنديش مشكله بس لازم تبقو عارفين انو الموضوع حساس وانا اخترتكم عالشان الثقه.
-احمد: متقلقش انا وريم قدها صح ي ريم؟
- ريم: اكيد طبعا.
حسام طبعا قاعد على اخرو بيبص عليهم بغيظ.
- حسام: اناممكن اساعدكم لانى بعرف فى البرمجه كويس.
-احمد: تمام لو احتجناك هنقولك.
- حسام اتغاظ منو جدا.
- حسن: تمام كده قوى.
الموظفين بدوء يدخلو وحسن بدا بشرح المشروع وكذالك حسام وريم واحمد وباقى المهندسين مركزين جدا معاهم.
رواية لم انساكي يوما الفصل العشرون 20 - بقلم ايه محمد
الاجتماع خلص والموظفين كلهم خرجو.
- حسن
كده كل واحد عرف شغلو ايه صح؟
- حسام
تمام يا جماعة، هبدأ شغل من بكرة بإذن الله.
- حسن
الموقع اللي هنشتغل فيه بعيد عن المنطقة شوية.
- أحمد
بس أنا عندي محاضرات، وكذالك ريم، ومنقدرش نسبها، أنا كده هبقى بهمل شغلي الأساسي.
- حسن
متخافش، أنا عارف ده كويس، وريم قالتلي إنك محاضرات مش كتير، وريم هتحضر المحاضرات المهمة.
والشغل ده أنتو مش هتبقوا مقيدين بيه زي الباقي.
بس بكرة لازم كله يجي الموقع عشان تشوفوا المكان.
- أحمد
تمام، مفيش مشكلة إن شاء الله هكون موجود بكرة.
بس فين المكان ده؟
- حسن
المكان...
- أحمد
حسن، أنت عارف المكان ده كويس، ده مكان مقطوع.
مين هيروح المكان ده؟ أنا سمعت إن الشرطة قبضوا على ناس كتير من هناك بيبعوا مخدرات، يعني أكيد المكان فيه حرامية وقطاعين طرق، وأنت عايز تشتغل هناك!
- حسن
اهدى يا عم، في إيه؟ واه، أنا كل كويس، بس متخافش.
فيه دوريات شغالة هناك، والمكان مش زي الأول، متخافش.
- أحمد
تمام، مفيش مشكلة، عن إذنك بقى.
- حسن
اتفضل.
- حسام
طيب يا جماعة، كده تقريباً كل حاجة جاهزة، نتقابل بكرة.
وبص على ريم بابتسامة ومشى.
---
- إيمي كانت مندمجة جداً مع نور وبتحاول تتعلم كل حاجة بسرعة.
شافت أحمد خارج.
- إيمي
يا بشمهندس، ممكن لحظة؟
- أحمد بابتسامة
أكيد، اتفضلي.
- إيمي
حضرتك تخصص برمجة صح؟
- أحمد
أولاً، اسمي أحمد، مش بحب حد يقولي حضرتك.
وأكمل بابتسامة:
واه يا ستي، أنا تخصص برمجة. قولي.
- إيمي بابتسامة
كنت عايزة أتعلم برمجة، يعني لو ممكن، أنا أطلب من حضرتك تعلمني، أكون شاكرة جداً.
- أحمد
تاني حضرتك!
عموماً، شوفي أي وقت تحبي تتعلمي فيه وأنا هبقى معاكي على طول.
- إيمي بكسوف
متشكرة جداً لحـ... حضرتك.
قصدى يا أحمد.
- أحمد بص عليها بابتسامة لما قالت اسمه وقال:
مفيش شكر بينا، وتقدر تعتبرني صديق ليكي، في أي حاجة محتاجة حاجة أنا موجود، تمام؟
- إيمي بابتسامة
أوكي.
- حسام كان جاي وشاف إيمي وهي واقفة مع أحمد واستغرب، وأحمد مشي.
- حسام
إيه خير؟ شايفك اندمجتي يعني من أول يوم مع كل الموجودين.
- إيمي بابتسامة
أيوا فعلاً، الناس هنا غير أمريكا خالص، كله بيتعامل بحب، مش شبه هناك رسميات.
- حسام بابتسامة
فعلاً، أكيد هتحبي المكان قوي، ولما تتعاملي مع الناس أكتر هتحسي بالفرق فعلاً.
- إيمي
معاك حق، المهم أنت خلصت شغل؟
- حسام
أيوا، وأنت إيه أخبارك؟ اتعلمتي حاجة؟
- إيمي
عيب عليك، أنت تعرف عني كده؟
- حسام بابتسامة
الله، دا أنتِ فعلاً بدأتِ تتغيري أهو، مين بقى صاحب الفضل؟
- إيمي
بصراحة، نور دي طيبة جداً، أنا كنت فاكرة الناس كلها مظاهر وكنت بتعامل زيهم.
- حسام بصدمة
أنتِ إيمي بجد؟ أنا مش مصدق دا، دا يوم واحد بس اللي اشتغلتي فيه لحقتي؟
- إيمي بكسوف ومسكت في ذراع حسام
خلاص بقى، أنت عارف إن مكنش عندي صحاب بنات، ومعرفش طريقة.
- حسام بفرحة
لا، أنا بجد مبسوط جداً، دا أنا مش هسيبك، لازم أجيبك هنا كل يوم.
- إيمي بابتسامة
بجد؟
وأكملت:
بس أنتو مش هتشتغلوا في الشركة، يعني هكون لوحدي هنا.
- حسام
لا، متقلقيش، إحنا هنحتاج حد يكون معانا، ولأن نور مش هينفع تيجي معانا، فاه رأيك تيجي معانا؟
- إيمي بفرحة
أكيد موافقة.
- حسام
طب نمشي؟
- إيمي
أكيد.
---
ريم كانت قاعدة وباين إنها نعسانة جداً.
حسن بص بضحك وقال:
يلا بينا، أنا مش حمل شيل والله.
- ريم بنوم
قصدك إنّي تقيلة يعني، ولا بتلمح لأيه بالظبط؟
- حسن بضحك
وأنا قلت حاجة؟ بتلبسيني مصيبة، يلا يلا.
- ريم
على فكرة بقى، أنا عمري ما نمت قبل كده وأنت شلتني عشان تقول كده.
- حسن بزهول
لا والله؟
- ريم بتوتر
أيوا، وأنا هكذب ليه يعني؟
- حسن بغيظ
لا، أنا اللي كداب.
_________
ايه الفرجاني __________
وصلوا البيت وريم كانت نايمة. حسن بص عليها بضحك وقال:
لا واضح جداً إنك عمرك ما نمتي.
وشالها ودخل.
------
تاني يوم، حسن أخد ريم ووصل المكان اللي هيشتغلوا فيه، وكذالك حسام وإيمي وصلوا بعدهم.
ريم لما شافت حسام مع إيمي بصت عليهم بحزن، وحاولت تتجاهلهم.
- حسام
صباح الخير.
- حسن
صباح النور.
وبص لايمي.
- إيمي
حسام قالي إنكم محتاجين حد يسجل الملاحظات، ونور مش هينفع تيجي، فجيت أنا.
- حسن
أيوا فعلاً.
وأكمل:
ريم هتكون معاكي وهتعرفك.
وبعدين أحمد لسه مجاش.
- أحمد من وراه
سمعتك بتجيب سيرتي يا أبو نسب.
- حسن بابتسامة
لسه بقول مجاش، اهو وصل.
- أحمد
لا يا عم، أنا أحب أجي الشغل أول واحد.
كلهم ضحكوا عليه، وهوا بص على ريم بحب، وحسام شافه قبض إيده بغل.
- أحمد
ها يا جماعة، فين الموقع اللي جهز؟ أنا شايف إن مفيش حاجة لسه.
- حسام بغل
اصلك مبتشوفش.
كلهم بصوا، وهوا أكمل:
قصدي يعني إن المعدات كلها وصلت، بس لسه هنبدأ.
- حسن
بص، أنا امبارح طلبت من المهندسين يجهزوا مكان ليكو، وهيكون فيه المعدات الخاصة بشغلنا.
وهيتم توصيل الكاميرات للمراقبة، ودا طبعاً أنت المسؤول عنه، أظن عندك خبرة ولا إيه؟
- أحمد
قصدك إيه يعني؟
- ريم
خلاص يا جماعة، هتقضوها كده؟ أنا دماغي ورمت من الشمس دي.
- إيمي
أيوا، أنا معتش قادرة يا حسام.
- حسام
طب روحوا جنب في المقر اللي جهز ده.
إيمي وريم مشيوا وهما مش طايقين بعض.
كانوا قاعدين بيبصوا على بعض، وكل واحدة بتظهر إنها مشغولة في فونها.
بس إيمي عملت حاجة، وريم بصت عليها بصدمة.
حسن وحسام كانوا قاعدين وبيتكلموا على رسمة المكان، وأحمد واقف جنبهم، وباقي المهندسين.
وفجأة سمعوا صوت إيمي وهي بتصوت باسم ريم.