تحميل رواية لم انساكي يوما بقلم ايه محمد pdf
بقلم ايه محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
انا مسافر ي ريم - ريم اه حسن قالى انكم هتسافرو اسكندريه عالشان الكليه - حسام بحزن بس انا مش هسافر اسكندريه انا هسافر امريكا - ريم بصدمه ايه امريكا انت بتتكلم جد ي حسام هتسافر وتسبنى واكملت بدموع هتسبنى انت كمان زى بابا وماما ما سبونى - حسام بحزن غصب عنى بس عمى تعبان ولازم نسافر انهارده جيت اودعك قبل ما امشى - ريم بدموع يعنى مش هشوفك تانى - حسام بدموع انا اسف ي ريم بس لازم امشى اوعدك انى هرجع عالشانك تانى ____~~~ويمشى وريم بتنادى عليه - ريم حسام استنى حسام بيلتفت وريم بتجرى عليه خد الصوره دى عالش...
رواية لم انساكي يوما الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ايه محمد
ريم كانت قاعدة ومتجاهله أيمي.
وأيمي قامت واقفة وهي بتتمشى ومسكت الحبل اللي كان متعلق في السقف.
متعرفش إن الحبل ده متوصل بالسقف ولو حد شده السقف هيقع.
أيمي مسكت الحبل وهي بتلعب في الفون ومتجاهلة ريم وفضلت تتمشى في المكان وهي ماسكة الحبل لحد ما وصلت عند الباب.
وقتها الحبل كان بيفك وريم سمعت صوت حاجة.
بصت لاقت الخشبة اللي فوق أيمي بتنزل.
ريم بصدمة قامت جري وهي بتقول بصوت عالي:
- ريم!
حسبي الله! وزقت أيمي.
وأيمي وقعت خارج المكان.
وريم السقف كله وقع عليها.
- أيمي
في حالة صدمة وهي مش مستوعبة اللي حصل.
المقر كله وقع على ريم وريم أنقذتها.
كانت هتبقى معاها دلوقتي بس هي فدتها.
بتحاول تقوم وهي بتنادي على ريم بصوت مبحوح.
- أيمي بدموع
ريييم رييم!
وقامت منادية عليها بصوت عالي وهي بتبكي وبتقول:
يارب أنا أه بكرهها لاكن مش لدرجة دي يارب تكون بخير.
***
حسن وحسام كانوا بيتكلموا في المشروع وسمعوا صوت أيمي وهي بتنادي على ريم.
وقتها حسام قلبه انقبض جامد وحس إن ريم حصلها حاجة.
وقبل ما ينتبهوا أكتر لقوا عامل جاي يجري وهو بيقول:
--- العامل وهو بينهج
ي بشمهندس الحق!
- حسن بخضة
إيه في إيه مالك؟
العامل بحزن
اخت حضرتك سقف المقر وقع عليها ومش عارف ي...
وقبل ما يكمل كان حسن وحسام بيجروا من قدامه.
وأحمد والباقي...
وصلوا لاقوا أيمي واقفة بتبكي.
حسام وهو مش قادر يتمالك نفسه
ريييم فين؟
أيمي أشارت بيدها إنها تحت الخشب.
حسام بقى واقف مصدوم ومرة واحدة جرّي وهو بيقول:
لالا لا مستحيل!
وبدأ يشيل الحاجة من عليها بعشوائية وجنون وهو مش مصدق إنه ممكن يحصلها حاجة ودموعه بدأت تنزل وإيده بدأت تنزف.
وهو مكمل بجنون لدرجة إن العمال وقفوا يبصوا عليه.
حسام بيشيل كل حاجة بسرعة لحد ما شاف ريم وهي غرقانة في دمها.
واقف مصدوم وهو مش مصدق.
وطى عليها وحط راسها على رجله وبدأ يمسح الدم من على وشها.
وهو بيبكي شبه الطفل وبيقول:
ريييم ريم ريم ردي عليا بالله عليكي.
والله مش هقدر أعيش لو حصلك حاجة بالله عليكي ردي عليا.
حضنها جامد وهو بيبكي.
وأحمد واقف بدموع مش مصدق.
وحسن مش بيتحرك من صدمته.
أيمي رغم كرهها لريم وكانت دايما فاكرة إنها هي اللي بتجري ورا حسام.
كانت واقفة بتبكي جامد وهي شايفة حسام شبه المجنون وقد إيه هو بيحبها.
وبقت بتدعي إن ريم ميحصلهاش حاجة.
حسن واقف مصدوم ومش قادر يتحرك وهو شايف أخته الوحيدة بتموت قدامه.
حسام بعد ريم عنه وهو مازال بيبكي.
وبيمسح الدم من على وشها وبيقول...
عارفة إني بحبك صح؟ قومي يلا.
قومي إنتِ زعلانة مني صح؟ قوى وأنا أوعدك عمري ما هزعلك تاني والله بس قومي.
كل اللي واقف بدأ يبكي على ذلك العاشق المجنون اللي فقد عقله.
حسام بهدوء وهو بيبتسم
قومي بقى يلا مش وقت نوم ده.
الناس واقفة بتتفرج عليكي وإنتِ محجبة ونايمة كده، ينفع إيه ده؟
إنتِ مش بتردي عليا للدرجادي زعلانة مني؟ طب أنا آسف يلا قومي.
بصي هعملك اللي إنتِ عايزاه.
بيتكلم وهو مازال بيمسح في وشها.
أحمد واقف بيبكي وهو مش مصدق إن حب عمره خلاص انتهى.
تمالك نفسه وقرب من حسام وقعد قصاده وهو بيبص عليه بدموع.
حسام بضحك
بصي مين جه؟ أحمد أهو مش كنتِ عايزة تتجوزيه؟
واكمل بتحذير
بس دا بعدك.
أحمد مد إيده ومسك إيد ريم.
وحس بحركة إيدها.
بس حسام شد إيدها منه وهو بيزعق.
- حسام
اوعى! شيل إيدك متلمسهاش.
رييم بتاعتي لوحدي مش هسمحلك تيجي ناحيتها.
وقام زقه وأحمد وقع.
وبعدين قام واقف وهو بيحاول ياخد ريم من حسام.
وحسام مش راضي يسيبها.
- أحمد بزعيق
اوعى! سيبها لسه عايشة.
خلينا نلحقها قبل ما تموت.
- حسام برفض وهو بيهز راسه
لا ريم بتاعتي.
وبيحضنها.
أحمد شاور للي واقفين ييجوا يساعدوه وفعلاً كله تدارك الموقف وبدأوا يبعدوا حسام عن ريم.
وقتها كانت الإسعاف جت وأخدت ريم منهم.
وحسام العمال ماسكينه وهو بيزعق وبيقول
لا لا هاتها! إنتوا مش هتاخدوها ريم بتاعتي أنا أنا وبس.
وبيحاول يفلت منهم.
بس أحمد واقف قدامه وقام ضربه بالقلم وهو بيمسكه من لياقة القميص وبيقوله بزعيق
فوق بقى فوق!
وحسام قام واقع على الأرض وهو بيبكي جامد.
أحمد نزل لمستواه وهو بيقول
قوم ي حسام ريم عايشة ومحتاجنا جنبها.
حسام رفع راسه وبصله بمعنى مش بتكذب.
وأحمد...
***
أيه الفرجاني
قوموا وقال
- أحمد
والله عايشة.
واكمل
روح إنت معاهم وأنا هجيب حسن وأيمي وأجي.
حسام فعلاً راح مع الإسعاف.
أحمد راح ناحية حسن لاقاه واقف مش بيتحرك.
وأيمي بتبكي جامد.
راح لأيمي وهو بيقول
- أحمد
اهدّي اهدّي هتبقى كويسة والله متخافيش.
- أيمي ببكاء
هي هي عايشة صح؟
- أحمد
أيوا وإن شاء الله هتبقى كويسة.
راح لحسن اللي بيبص للفراغ.
- أحمد وهو بيهزه
حسن حسن إنت سامعني؟
وبيبص لأيمي اللي واقفة مستغربة.
- أيمي
اكيد مصدوم.
- أحمد
هنعمل إيه طيب؟
- أيمي
خد الماية دي ادلقها على وشه أكيد هيفوق.
فعلاً أحمد دلق الماية على حسن.
وحسن انتفض مرة واحدة.
- أحمد
حسن إنت كويس؟
- حسن وكان وكأنه في عالم بص لأحمد وقال
رييم ريم ي أحمد ريم فين؟
- أحمد
رييم كويسة الإسعاف خدتها.
- حسن
رييم عايشة صح؟
- أحمد
آه والله يلا نلحقهم.
***
في عربية الإسعاف حسام قاعد وماسك إيد ريم.
وبقول
معقول ي ريم عايزة تسبيني؟ هونتِ عليكي لما تقوميش؟
وفضل ماسك إيدها وهو بيدعيلها.
***
وصلوا المستشفى وهما بيجروا.
- حسن بلهفة
لو سمحت البنت اللي لسه واصلة في الإسعاف فين؟
- الأمن
أخدوها على قسم الطوارئ بس تقريباً هتحول عمليات.
- أحمد
فين العمليات دي؟
الأمن
آخر الطرقة في الشمال.
جريوا لقوا حسام وقاعد وإيده على راسه.
- حسن بلهفة
رييم ي حسام ريم فين؟
حسام شاور على أوضة العمليات وهو بيقول
في نزيف جامد في دماغها وكسور في إيدها.
- حسن قعد على الكرسي حط إيده على دماغه.
أيمي راحت عند حسام وحضنته وهي بتقول
متقلقش هتبقى كويسة.
حسام حضنها جامد وكأنه كان مستني حد يحضنه عشان يبكي.
- حسام ببكاء
بحبها قوي ي أيمي لو حصلها حاجة مش هقدر أعيش.
- أيمي بتبكي وهي مش عارفة إذا كانت بتبكي لأنه اتأكد إن حسام بيحب ريم ومش بيحبها ولا عشان ريم ضحت عشانها ولا عشان شايفة حسام في الوضع ده.
فجأة حسام بعد عنها وحسن وأحمد جريوا على الدكتور اللي خرج.
- حسن
ريييم ريم عاملة إيه؟
- الدكتور بص عليه وهو بيقول
مش هكدب بس الحالة خطيرة والنزي...ف مش بيوقف واحتمال نفقدها.
إحنا بنحاول نسيطر على وضعها ومعلقة دم بس مش هتفيد طول ما النزي...ف شغال.
حسام اتهجم عليه وهو بيقول بزعيق
- حسام
يعني إيه أمال إنت لازمتك لما جاي تقولي كده؟
- الدكتور بعصبية
إنت إزاي تعمل كده؟
وبعدين عمرها بإيد ربنا مش بإيدي وأنا عملت اللي أقدر عليه.
ونفض إيده وقام ماشي.
رواية لم انساكي يوما الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ايه محمد
فضلو قاعدين قدام غرفه العنايه فتره طويله.
فجأة لقو ممرضه خارجه بتجرى وهيا بتنادى على دكتور.
حسام وحسن وقفوا وهما الخوف مسيطر عليهم.
جروا عليها.
"حسام بخوف"
فى ايه؟
"الممرضه"
للاسف المريضه مش بتستجيب وقلبها بدأ يوقف.
"حسام بصدمه"
انت بتقولى!
ملحقش يكمل كلامه لقى حسن وقع على الارض من الصدمه.
احمد جرى عليه وحسام واقف مش قادر يتحرك.
والممرضين اخدوا حسن واحمد مشى معاهم.
ايمى قعدت تبكى وقربت من حسام الى مش بيدى اى رد فعل وبدأت تهزه.
"ايمى"
حسام فوق.
"واكملت بدموع"
هتبقى كويسه متخافش.
حسام بص عليها بدموع وايمى هزت راسها وهيا بتبتسم.
وحسام جرى على غرفه العنايه وكان الدكتور بيعمل صدمات لريم.
حسام دخل جرى ورح لريم.
"الدكتور بزعيق"
اخرج بره مينفعش كده.
حسام تجاهله وقعد على الارض جنب ريم وبدأ يبكى.
وهو ماسك ايدها.
الممرضه كانت بتحاول تخرجه بس حسام مش راضى يخرج.
"فجأة الجهاز بدأ يدى إنذار بتوقف القلب وحسام مسك ايد ريم جامد وهوا بيقول"
"حسام بدموع"
لا لا مش هسمحلك تسبينى قومى قومى بالله عليكى انا ومحتاجك وحسن كمان محتاجك ريم.
احنا مش هنقدر نعيش من غيرك متسبناش.
"واكمل بهدوء وهوا مازال بيبكى والدكتور مازال بيحاول"
"حسام"
تعرفى ي ريم بعد ما سافرت كنت كل يوم مبقدرش انام غير لما اشوفك.
كنت أفضل أبص للصورة واتخيلك قدامي.
تخيلى سبع سنين وانا بفضل اتخيلك كل يوم.
"واكمل بضحك"
عارفه انا كنت بعد الأيام.
تخيلى من وقت ما سبتك.
الممرضه كانت هتقول بس الدكتور شاور ليها تسكت.
لما لقى ضغطها بيرجع تاني.
"حسام"
تعرفى.
فضلنا بعاد عن بعض قده.
سبع سنين وتمن شهور وخمس ايام.
شوفتى بقى.
فاكرة لما رحتلك الكليه وقولتلى انى نسيتك.
وقتها قولتلك ان عمرى ما نسيتك وانت وقتها مصدقتنيش.
شوفتى بقى انك كنت ظلمانى.
وعلى فكره انا مخدتش حقى لسه.
انا دايما بقولك انى بحبك وانت لسه مقولتهاش ليا.
بس لما تقومى هخليكي تقوليها.
"ريم بتعب وهمس"
وانا كمان بحبك.
"حسام وهوا مش مستوعب الموقف"
"حسام"
عارف بس لما تقوم.
مكملش كلامه وبص على ريم بفرحه ووقف.
والدكتور والممرضه بيضحكوا عليه.
"حسام بلهفه ودموع"
ررريم انت كويسه صح.
"ريم بتعب"
ابتسمت.
حسام مسك ايدها وباسها.
وريم اتكسفت وبتحاول تسحب ايدها ومش قادرة.
"الممرضه بضحك"
على فكره ايدها التانيه مكسوره.
"ريم"
اتكسفت جامد وحسام مازال ماسك ايدها.
"ريم بصوت ضعيف"
حسام سيب ايدي.
بقولك التانيه مكسور.
"حسام بعند"
لا.
"الدكتور بابتسامة"
ممكن اشوف شغلي طيب.
"حسام"
اكيد اتفضل.
بيقول كده وهوا ماسك ايدها وبيسها.
"الدكتور"
ممكن تخرج.
"حسام بص عليه بعصبية وقال"
قلت مش خارج واتفضل شوف شغلك.
"الدكتور بزعيق"
المريضه محتاجه رعايه فتره ومينفعش تفضل هنا.
اتفضل.
"واكمل"
لو مخرجتش هنادى على الأمن.
حسام بص عليه بغضب.
وبعدين بص على ريم الى بتبصله بابتسامة.
وحسام ابتسم ليها وبص على الدكتور وخرج.
وايمى جريت عليه.
"ايمى بلهفه"
طمنيني ايه اللي حصل هيا كويسه صح.
"حسام بابتسامة"
الحمد لله فاقت.
"واكمل بغل"
بس الدكتور ابن ال** مخرجني.
"ايمى بضحك"
الحمد لله.
تعالى نشوف حسن.
***
حسن كان مغمى عليه واحمد قاعد جنبه.
بعد ما الدكتور اداه مهدئ.
حسام دخل هوا وايمى واحمد بص لهم بلهفه.
"احمد"
ريم عامله ايه.
حسام كويسه صح.
حسام كان هيتعصب عليه انه بيسأل عليها بالطريقة دي.
وايمى حست من سكوت حسام وقالت.
"ايمى"
الحمد لله فاقت.
بس الدكتور قال هتفضل فى العناية شويه لحد ما حالتها تستقر.
"احمد بفرحه"
بجد الحمد لله.
"حسام"
حسن ايه اخباره.
"احمد"
انهيار عصبي والدكتور اداه مهدئ.
وان شاء الله يفوق.
حسام بص على ايمى الى باين عليها التعب وقال.
"حسام"
ايمى انت أكيد تعبانه.
ارجعي على البيت.
"ايمى"
بس انا.
"حسام مباطنة"
مفيش بس.
هطلب لك تاكسي ولا أقولك احمد هيوصلك.
"احمد بستغراب"
بس انا مش همشي قبل ما أطمن على حسن وريم.
"حسام"
لا روح غير هدومك وابقى تعالى بكره.
وانا هستنى هنا.
"احمد بغيظ"
ومتروحيش حضرتك ليه.
"ايمى بضحك"
خلاص ي جماعه انا هروح في تاكسي مش محتاجه حد يوصلني.
"حسام"
خلاص هطلب لك تاكسي.
مع اني كنت محتاج هدوم.
"ايمى بقرف"
ايوا هدومك مقرفة قوى كلها دم وتراب.
ازاى.
"احمد كان واقف بيبص عليهم وبعدين بص على هدومه لاقاهم هما كمان مش كويسين فقال"
"احمد"
خلاص انا هوصلها واروح اغير واجبلك هدوم واجي.
حسام بص عليه بابتسامة نصر.
واحمد مشى هوا وايمى.
***
في العربيه بيكلم ايمى.
"احمد"
بس غريب اللي حصل انهارده صح.
"ايمى بانتباه"
قصدك على ايه.
"احمد"
يعني حسام تصرفاته كانت غريبة شوية.
ملحظتيش.
"ايمى بحزن شافته احمد"
"ايمى"
لا مش غريب.
"واكملت بدموع"
لانو لانو.
حسام بيحب ريم.
"احمد وقف العربيه مره واحده"
"احمد بصدمه"
انت بتقولى ايه.
بيحبها ازاى يعنى.
"واكمل"
وانا كمان شكيت لما شفته انهارده بس ازاى.
وانت وريم وكلكم قولتم لي انه بيعتبرها اخته.
"ايمى بدموع"
لا حسام بيحب ريم من زمان وريم كمان بتحبه.
بس انا اللي كنت السبب انهم بعاد عن بعض.
وكمان كنت عايزة افرقهم.
بس لما شفت حسام انهارده حسيت انه مش من حقي اعمل كده وانه مش لازم افرق بينهم.
"واكملت"
انا بحب حسام وكنت أتمنى انه يحبني.
بس محصلش.
صحيح احنا مخطوبين بس عمره ما قالي انه بيحبني.
كان بيهتم بيا على طول.
وانا كنت فاكراه حب بس كنت غلطانه.
"وفضلت تبكي"
"احمد رغم الحزن اللي حاسس بيه الا انه زعل على ايمى جامد وانهم هما الاتنين خسرو اللي بيحبوهم"
"احمد"
انا كمان بحب ريم.
بحبها من زمان قوى.
تخيلي رفضت اسافر عشانها.
"واكمل"
كانت صاحبه سلمى.
ولما كنت اعرف انها هتقابل سلمى كنت اتحجج بأي حاجة عشان أروح أشوفها.
بس يظهر ان ماليش نصيب فيها.
"ايمى بصت عليه بدموع واحمد قال"
"هوا اليوم ده العالمي للعياط ولا ايه."
ايمى ابتسمت واحمد بص عليها بابتسامة وقال.
"مين عارف مش يمكن نحب تاني."
ايمى اتكسفت وقالت.
"ايمى"
ممكن الله اعلم.
***
تاني يوم احمد كان نايم هوا وحسام عند حسن وصحوا على صوت خبطة جامدة.
"احمد"
ايه ده حسن انت رايح فين.
استنى.
"حسن بتعب"
ريم فين ي احمد.
وانا ايه اللي حصلي.
"احمد"
اهدى بس وتعالى اقعد كده.
ريم كويسه الحمد لله.
"واكمل"
انت امبارح لما الممرضة قالت ان ريم قلبها وقف انت من الصدمة مستحملتش وحصلك واغمى عليك والحمد لله انك بخير.
"حسن"
انا عايز اشوفها.
هيا فين.
"حسام"
هيا حاليا لسه في العناية.
بس الدكتور بالليل قال انهم هينقلوها اوضة عادية الصبح.
"حسن"
وديني عندها.
"حسام"
خليك هنا وانا هشوف ينفع تشوفها ولا لا.
"حسام رجع وقال"
"حسام"
ريم اتنقلت اوضه عادية والدكتور سمح بالزيارة.
"حسن"
عايز اشوفها.
"حسام"
اكيد يلا.
وصلوا عند اوضة ريم وحسن وقف.
احمد وحسام بصوا باستغراب.
رواية لم انساكي يوما الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ايه محمد
حسن وصل عند الأوضة اللي ريم موجودة فيها ووقف.
أحمد وحسام بصوا عليه باستغراب.
"وقفت ليه يا حسن؟" سأل حسام.
"مش قادر يا حسام، مش قادر أشوفها." قال حسن بدموع.
حسام حط إيده على كتفه وقال: "متخافش، هي كويسة، شوية كسور وإن شاء الله تخف وتبقى كويسة."
حسام فتح الباب ودخل، وحسن دخل وراه، وأحمد معاهم.
ريم شافت حسن داخل.
"حسن!" نادت ريم بدموع.
حسن جري عليها وهو بيحضن وشها بإيده وبيقول بدموع: "ألف سلامة عليكي يا قلبي، كنت هموت لو حصلك حاجة."
ريم بتبص عليه بدموع.
"بعد الشر عليكي، متقولش كده."
أحمد جاب كرسي لحسن وقاله: "اقعد عشان متتعبش."
وحسن قعد. ريم شافت الكانولا في إيده.
"إيه ده يا حسن؟ أنت كنت فين وإيه اللي حصل؟" سألت ريم بخوف.
وأكملت بدموع: "أنت كنت تعبان؟"
"لا، بس الضغط وطى شوية." قال حسن بابتسامة.
"الحمدلله."
حسن فضل يتكلم هو وريم، فجأة لقوا سلمى داخلة تجري على ريم وبتعيط، ووالدتها دخلت وراها.
"رييم، أنتِ كويسة يا قلبي؟ مالك؟ إيه اللي عمل فيكي كده؟"
"أنا كويسة أهو زي ما أنتِ شايفة، عربية خبطتني." قالت ريم بضحك.
وأكملت: "السقف وقع عليا."
سلمى هديت وقالت: "لما أحمد كلم ماما امبارح وقالها مردتش تقولي، وقالت إن عنده شغل. والصبح قالتلي إننا جايين نكشف. ولما وصلنا قالتلي الحمدلله إنك كويسة. أنا خفت قوي عليكي، خفت يكون حصلك حاجة. الحمدلله إنك كويسة."
"ألف سلامة عليكي يا حبيبتي، يا رب تقومي بالسلامة." قالت أم سلمى.
"الله يسلمك يا طنط."
حسن قام وراح عندها وباس إيدها وقال: "أزييك يا ماما، عاملة إيه؟"
"الحمدلله يا بني، أنت عامل إيه؟ ألف سلامة على ريم."
"الله يسلمك."
بصت على حسام اللي واقف جنب ريم من وقت ما دخلت وقالت: "مين الشاب ده يا حسن؟ وواقف كده ليه؟"
حسام سمعها وراح ناحيتها وقال: "إزيك يا طنط." وأكمل بتوتر وهو بيبص على ريم: "أنا حسام، شريك حسن، وببقى..."
وقف مبقاش عارف يقول إيه. لو قال إنه شريك بس حسن هتستغرب إنه كان واقف جنب ريم، ولو قال إنه قريبهم هيبقى بيكذب.
"أنا ببقى هوا، يعني أنا."
فاطمة بتبصله باستغراب، وريم عايزة تشوف هيقول إيه.
"أنا ببقى هوا، يعني أنا."
"أيوة، أنت تعرفهم منين؟ واقف جنب ريم من وقت ما جيت. أنت قريبهم يعني؟"
"لا، هوا أنا ببقى..."
قطع كلامه صوت من وراه بيقول: "بيبقى خطيب ريم."
الكل التفت بصدمة يبص على الشخص ده، لقوه إيمي.
"حسام بيبقى خطيب ريم." قالت إيمي بابتسامة حزينة.
ومدت إيدها لفاطمة وهي بتقول: "وأنا إيمي، بنت عمو."
"أهلاً يا حبيبتي." قالت فاطمة بابتسامة. وأكملت: "بس أنا معرفش إن ريم اتخطبت كده، يا حسن متقوليش، الله يسمحك. وانتِ يا سلمى، مش كنتِ تعرفيني؟"
"مش لما أعرف أنا الأول." قالت سلمى بتسرع.
وبصت على ريم اللي مصدومة من اللي حصل وقالت بغضب: "أنتِ اتخطبتي إمتى يا بت؟"
"معرفش." قالت ريم بسرحان.
فاطمة بصت عليها باستغراب وقالت: "إزاي يعني متعرفيش؟"
"عشان يعني إحنا لسه معملناش شبكة وكده." قال حسن بسرعة.
"أه، ربنا يهنيكي يا رب."
"طب همشي بقى، وألف سلامة عليكي يا رب."
وبصت على حسام وإيمي وقالت: "اتشرفت بيكم."
"وألف مبروك."
حسام بيبص بشرود وردش عليها، وإيمي أنقذت الموقف وقالت: "الله يبارك في حضرتك."
"يلا يا سلمى."
"لا، مش جاية. أنا هستنى شوية." قالت كده وهي بتبص على حسن اللي بيبصلها بابتسامة.
وفاطمة شافتها وقالت: "خلاص، ماشي. همشي أنا، وأحمد تحت هيوصلني. سلام."
إيمي قربت على ريم بتوتر.
"ألف سلامة عليكي."
"الله يسلمك."
حسام فاق وقال: "إيمي، إيه اللي أنتِ عملتيه من شوية ده؟"
"قلت الحقيقة." قالت إيمي بحزن. وأتنهدت وقالت: "الحقيقة اللي أنت مكنتش قادر تقولها، بس أنا كنت عارفاها. حاولت أتجاهل وأقول إنك بتخيل، لاكن كنت غلطانة."
وأكملت بتوتر: "كنت ناوية أبعدك عنها، لاكن لما شفتك امبارح وأنت بتموت عشانها، مقدرتش أعمل كده. وعرفت إنك مستحيل تحبني."
"لا، إيمي، أنا بحبك والله." قال حسام بتسرع.
"بتحبني؟ بتحبني إزاي؟ زي أختك صح؟ عمرك ما حبتني زي ما أنا حبيتك."
وقربت من ريم وخلعت الدبلة، ومسكت إيد ريم وحطت فيها الدبلة وهي بتقول: "دي من حقك أنتِ، مش من حقي."
بصتلها ريم بدموع. ورغم الفرحة اللي كانت حاسة بيها، إلا إنها زعلانة عشانها، لأنها عارفة يعني إيه تحب حد.
إيمي كانت ماشية، بس ريم مسكت إيدها.
إيمي بصت ليها.
"أنا آسفة." قالت ريم بدموع. "إيه اللي فرجاني؟"
"لا، أنا اللي آسفة. أنا كنت بحاول آخد مكان مش مكاني."
"وشكراً ليكي إنك أنقذتي حياتي."
"ممكن تفضلي معايا شوية؟"
وأكملت بابتسامة: "تقبلي تبقي صاحبتنا وتنضمي للحزب بتاعنا؟"
إيمي فرحت قوي، هي طول عمرها معندهاش صحاب.
"أكيد طبعاً، متعرفيش أنا عمري ما كان عندي صحاب خالص." قالت إيمي بابتسامة.
"حيث كده بقى، أعرفك بنفسي." قالت سلمى بابتسامة.
"بس تقريباً عرفاكي." قالت إيمي بضحك.
"لا، لا، أنتِ متعرفيش."
"أنتِ فعلاً متعرفيش." قالت ريم بضحك.
حسام بص عليهم بابتسامة وكان فرحان جداً إن إيمي عرفت كل حاجة، وقالت قدامهم إن ريم خطبته.
وكمان اتقبلت الحقيقة واتعرفت على ريم، وباين إنها مبسوطة.
حسن قرب عليه وهو بيقول: "مشاكلك اتحلت كده يا عم؟ روح على الشغل بقى."
"إيه؟" قال حسام بصدمة.
"إيه؟ أه. عندنا شغل، وزي ما أنت شايف ريم تعبانة ولازم أفضل جنبها. العمال محتاجين إشراف."
"حد قالك قبل كده إنك قليل الأصل؟"
وأكمل بغرور: "حد يسيب خطيبته اللي بيحبها ويروح الشغل؟ ده ينفع؟"
"أنت صدقت ولا إيه؟" قال حسن بغيظ.
"والله، ده كان كلامك."
وراح قعد على الكرسي.
"يعني إيه؟"
"يعني مش رايح في مكان."
"طب، أنت قلت خطبها، مش جوزها. يعني مينفعش تقعد هنا أكتر من كده. اتفضل بقى."
حسام اتغاظ لأنه عنده حق، مينفعش يقعد هو معاها حتى لو كان خطبها.
وبعدين حسام فكر في حاجة وقام وقف وقال: "عندك حق، مينفعش أقعد هنا. أنا همشي."
راح ناحية البنات اللي كان باين عليهم إنهم اتعرفوا.
وإيمي كانت مبسوطة جداً ونسيت الموضوع.
"خير، شكلكوا اتفقتوا؟" سأل حسام بابتسامة.
"فعلاً، أنا هاجي هنا على طول عشان أنا حبيتكم قوي."
"وأنا كمان حبيتك. هاتي رقمك عشان أكلمك على طول."
ريم ابتسمت وبصت على حسام اللي غمزلها بعينو.
"طيب يا جماعة، أنا ماشي. عايزين حاجة؟"
"أيوة، أنا كمان جاية معاك عشان مقولتش لطنط، وأكيد هتقلق عليا."
"سلام بقى، وألف سلامة عليكي يا ريمو."
"الله يسلمك."
"ألف سلامة عليكي." وأكمل بصوت بدون صوت: "يا قلبي." وحط إيده على قلبه.
وريم ابتسمت وهيا مكسوفة.
حسام وصل إيمي على البيت وراح الشغل.
بس كان مقرر يعمل حاجة......
يترى إيه هي؟
رواية لم انساكي يوما الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ايه محمد
حسن كان قاعد هوا وريم بيتكلمو، وبعدين الباب اتفتح ودخل حسام ووراه إيمي وسالي وإسماعيل والدكاترة والممرضين.
حسام كان لابس بدلة شيك ومعاه بوكيه ورد.
ريم بصتله بصدمة وحسن بذهول.
"حمدلله على السلامة ي قلبي."
حسام اداها بوكيه الورد وريم اتصدمت وحسن زي ما هو.
"بص بقى أنا مش ماشي من هنا ولا دول كمان ماشيين غير لما تبقى على اسمي."
حسام بص على الباب وقال:
"اتفضل يا عم الشيخ."
الشيخ دخل وريم وحسن مازالوا على وضعهم.
"دي العروسة."
حسام بص على ريم.
"ودا وكيل العروسة."
حسام شاور على حسن.
"هات بطاقتك ي بني وبطاقت موكلتك."
حسن فاق أخيراً وقال بعصبية:
"بطاقته إيه ومين سمحلك تعمل كده؟ أنت مش شايف وضعها عامل إزاي؟ ريم طبعاً إيدها ورجلها مكسورين ودمغها ملفوفة ومعلقة رقبتها، تخيلوا بقى."
حسام بص لريم بابتسامة وهو بيقول:
"قمر والله ما لها."
حسن راح نحيته وهو على آخره ومسكه من لياقة القميص وقال:
"أنا استحملتك كتير، لاكن تجيب المستشفى كلها وأبوك وأمك وتيجي."
حسام بص على إسماعيل وقال:
"لامؤاخذة يا عمي."
إسماعيل بضحك:
"لا براحتك ولا يهمك، كمل كمل."
إسماعيل شاور بإيده.
حسن وهو لسه ماسكه:
"بص بقى، أنت تاخد الشيخ بتاعك ده واللي جايبهم وتمشي حالا."
حسام شال إيده وهو بيتكلم بابتسامة:
"وإذا ما عملتش كده؟"
"يبقى مفيش جواز نهائي."
الشيخ زهق وقال:
"هتكتبوا ولا أمشي؟"
"لا هنكتب."
"لا مش هنكتب، تقدر تمشي."
"ماتمشيش يا عم الشيخ."
كانوا واقفين بيبصوا لبعض بغيظ. إيمي قعدت جنب ريم ومعاها سالي وهما بيضحكوا عليهم. إسماعيل واقف بيضحك على عنادهم.
"هات البطاقة يا حسن."
"لا."
"خلاص مش مشكلة."
حسام بابتسامة.
"أنا معايا."
"معاك إيه؟"
حسن بصدمة.
"البطاقة."
حسام بابتسامة.
"وأكمل، يلا يا عم الشيخ اكتب."
"لا ماتكتبش."
"يلا اكتب. أديني بطاقة العريس وأدي العروسة وأدي وكيلها."
حسن بص لحسام بصدمة.
"فين الشهود؟"
"أيوة صح."
حسام افتكر والتفت.
"بابا أهو."
حسام بص على والده.
"ولا الدكتور اللي اتخانق معاه وقال، ودا كمان أهو، تسمح يا دكتور؟"
حسام بص للدكتور.
الدكتور كان بيضحك عليه وهز راسه إنه موافق.
"يلا يا ابني اقعد، حط إيد في إيد العريس."
"مستحيل! مفيش حاجة هتحصل."
حسن بزعيق.
حسن بص لإسماعيل اللي بيضحك على جنانهم وقال:
"عجبك كده يا عمي؟"
"لا والله، أنا قلت له."
إسماعيل بضحك.
"باك."
حسام داخل البيت هو وإيمي.
"كنت فين يا حسام من امبارح؟"
سالي.
حسام عرف إن إيمي مقالتش حاجة وقال:
"كنت في المستشفى."
"يحبيبي ي ابني، مالك؟ إيه اللي حصلك؟ أنت كويس؟"
سالي بخضة وقامت وقفت.
سالي حطت إيدها على جبهته.
حسام مسك إيدها وقال:
"أنا بخير يا ماما، ماتخافيش."
"لا، وشك مخطوف كده وعينك حمرا، مالك يا بني؟"
"مفيش والله، بس عايز أتكلم معاكم في موضوع، أنتي وبابا."
"موضوع إيه ده يا حسام؟"
"موضوعي أنا وإيمي."
"أخيراً هتحددوا الفرح؟"
سالي بفرحة.
"لا."
"امال إيه؟"
إسماعيل باستغراب.
"بصراحة كده، أنا وإيمي سبنا بعض."
إسماعيل وسالي اتصدموا.
"ممكن أفهم ليه إنشاء الله؟"
إسماعيل بزعيق.
"كده، مش متفقين ومش بنحب بعض."
"صحيح يا إيمي الكلام اللي حسام بيقوله ده؟"
إسماعيل بهدوء وهو بيبص لإيمي.
"أه يا عمي، صح."
إيمي بتوتر.
"ليه بس كده؟ أنا كنت مستنية اليوم اللي أفرح بيك، تقوموا تسيبوا بعض."
سالي بحزن.
"هتفرحي يا ماما، بس مع البنت اللي بحبها."
حسام بابتسامة.
سالي بصتله باستغراب.
إسماعيل اتصدم وقال في نفسه: "يعني ساب إيمي عشان كده؟"
"بتحب؟ أنت بتحب حد؟ أنا كنت فاكرة إنك بتحب إيمي."
سالي.
"ومين دي اللي بتحبها؟"
سالي.
إيمي حاولت تتكلم عشان ميبانش إنها متضايقة وقالت وهي بتصنع الابتسامة:
"اسمها ريم يا طنط، وعسولة قوي، أخت شريكه."
"انت تعرفيها؟"
"أيوة، أنا لسه جايه من عندها."
"عندها بتعملي إيه؟ مش أنتم جايين من المستشفى؟"
"أيوة، ماهو بصراحة، هيا..."
"ايه الفرجاني"
وحكت اللي حصل من وقت الحادثة.
"ي حبيبتي ي بنتي، وهيا عاملة إيه دلوقتي؟ أنا عايزة أشوفها."
سالي بدموع.
"كويسة الحمد لله، بس فيه حاجة."
حسام بابتسامة.
"حاجة إيه؟"
إسماعيل باستغراب.
"أنا عايز أكتب الكتاب النهارده بالليل."
حسام بتوتر.
كلهم بصوا بصدمة.
"كتاب مين؟"
إسماعيل.
"كتابي أنا وريم."
"ريم دي اللي هي في المستشفى، صح؟"
إسماعيل بذهول.
"أيوة."
"اللي متكسرة ومش بتتحرك؟"
"أيوة يا بابا، هو فيه غيرها؟"
"لا، دانت مجنون بقى."
إسماعيل بزعيق.
إيمي وسالي قعدوا يضحكوا.
حسام اتغاظ وقال:
"ماهو بصوا بقى، لو مجوزتهاش ليا، والله لخطفها وأتجوزها غصب عنكم، عشان تستريحوا."
"انت أهبل يلا ولا إيه؟ هتكتب إزاي واحنا ما اتقدمناش ولا نعرفها؟ دا كله البت تعبانة ومتكسرة، نقولهم إيه؟ معلش جوزوا بنتكم لابننا الأهبل وهي في الوضع ده، يا أما هيخطفها."
إسماعيل بصدمة.
"وأنا أعمل إيه يعني؟"
حسام بانفعال.
"وأكمل بغيظ، حسن مش موافق إني أفضل جنبها، وأنا مش قادر أسيبها وهي في الوضع ده."
"تقوم تتجوزها؟"
"معنديش حل تاني عشان محدش يبقى عنده أسباب تاني."
حسام.
وخرج وقال: "اعملوا حسابكم، هعدي عليكم بالليل تكونوا جاهزين."
إسماعيل بيخبط إيده في بعضه وهو بيقول:
"لا حول ولا قوة إلا بالله، الولا اتجنن."
إيمي وسالي ضحكوا.
"عجبك عمايل ابنك ي ست هانم؟"
"وأنا أعمل إيه يعني؟ الواد هيموت يتجوز، بالله عليك."
سالي بضحك.
"بدل ما يخطف البت."
إسماعيل ابتسم وراح ناحية إيمي وقال:
"أنا عارف إنك زعلانة، لاكن ربنا بيختارلك الخير دايماً، وأكيد هيبعتلك اللي أحسن منه."
إسماعيل بحزن.
"إن شاء الله."
إيمي بدموع.
سالي بصتلها بحزن وحضنتها.
"ماتزعليش ي قلبي، بكرة يجيلك أحسن منه. المجنون ده ضيعك، بس ولا يهمك، هجوزك سيد سيده."
"شكراً يا طنط."
إيمي بابتسامة.
"وأكمل، يلا بقى نجهز قبل ما يجي، لاحسن يولع فينا."
"عندك حق."
سالي بضحك.
"الفلاش."
"يلا يا عم الشيخ اكتب."
"مفيش حاجة هتتكتب، أنا قلت لا يعني لا."
"يعني إيه؟"
"يعني اتفضل، ماعندناش بنات للجواز."
حسام بص له بصدمة وبعدين بص على الناس اللي واقفة بغيظ وقال:
"ماتقولوا حاجة، امال أنا جايبكم ليه؟"
الدكتور اللي كان واقف وكان كبير في السن:
"وافق ي ابني الشاب، شكله بيحب أختك، أنا لو عندي بنت مترددتش لحظة."
حسام بص له بابتسامة.
وكل اللي كان واقف قال:
"وافق يلا، وافق."
حسن بص لهم بغيظ وقعد جنب المأذون.
وبدأوا يكتبوا لحد ما قال جملته: "بارك الله لكما، وبارك عليكما، وجمع بينكما في خير."
"واحدة من الممرضات قامت مزغرته."
"مبروك يا ولاد."
إسماعيل.
"الله يبارك فيك يا بابا."
حسام بفرحة.
وسالي حضنت حسام بفرحة وهي بتبركله، وإيمي كمان.
حسام راح ناحية ريم اللي كانت مبسوطة ومتوترة من اللي حصل، ومسك إيدها، باسها وقال:
"مبروك ي قلبي، كان نفسي يبقى أحسن من كده، بس أخوكي مدانيش خيار تاني، بس أوعدك أول ما تقومي بالسلامة هعملك أحسن فرح."
ريم كانت لسه هترد، اتفاجئوا بحسن وهو بيشد حسام من إيده جامد.
"أنا قلت لا يعني لا."
حسن بزعيق وعصبية.
رواية لم انساكي يوما الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ايه محمد
حسن شد حسام وقام ضربو بوكس جامد وكله انصدم وريم مكنتش قادرة تتكلم.
وحسام حط ايده على بقه اللي بينزف.
حسن قال بزعيق وعصبية:
- مش عملت اللي انت عايزه، اتفضل بقى.
وأكمل بتحذير:
- أنا لولا إن أهلك جايبينك معايا كنت طردتك بره المستشفى كلها.
حسام بزعيق:
- أنت اللي أجبرتني على كده. عارف إني مش قادر أبعد عنها وهي في الحالة دي، وتقول لي روح الشغل عشان ما ينفعش تقعد معاها.
حسن بنفس العصبية:
- تقوم جايبلي المستشفى كلها حضرتك.
حسام بزعيق:
- عشان كنت عارف إنك مش هتوافق عشان الحالة اللي ريم فيها.
حسن لسه هيرد عليه، لاقى إيمي وسالي بينادوا على الدكتور.
إيمي بخوف:
- ريم، ريم أنتِ كويسة؟
ريم نفسها قل جداً وبتتنفس بالعافية.
سالي بدموع وبتزعق:
- عاجبكم كده؟ البنت هتموت، نادوا الدكتور بسرعة.
حسام وحسن جريوا عليها بخوف.
حسن بخوف:
- ريم اهدّي يا حبيبتي، مفيش حاجة. حاولي تتنفسي براحة.
حسام خايف وماسك إيدها ومش قادر يتكلم.
إسماعيل نادى الدكتور.
الدكتور بزعيق:
- اخرجو بره كلكم.
حسام كان لسه ماسك إيد ريم وبيصلها بدموع.
إيمي سحبت إيد ريم منه وخرجته وهو بيبص على ريم بدموع.
حسن بقى رايح جاي قدام الأوضة وسالي وإسماعيل واقفين قلقانين.
حسام خرج وحسن بص له بغضب وحسام تجاهله.
بعد وقت مش كتير الدكتور خرج.
كلهم جريوا عليه.
الدكتور:
- المريضة لسه خارجة من عملية صعبة جداً، والتوتر اللي حصل ده غلط جداً. كان ممكن نخسرها لا قدر الله، لكن الحمد لله لحقناها. يا ريت اللي حصل ما يتكررش تاني، وممنوع أي حد يدخل عندها دلوقتي.
ومشي.
حسن وحسام بصوا لبعض وكانوا لسه هيتكلموا بس.
إسماعيل بزعيق:
- أظن كلام الدكتور واضح جداً، يا رب تعقلوا بقى. أنتوا مش صغيرين عشان تعملوا كده. وأنت يا حسن عارف إن حسام عمل كده عشان بيحبها.
حسن كان هيتكلم بس إسماعيل كمل:
- عارف إن الوقت وتصرفه كان غلط، لكن اللي حصل بقى. وكده كده كان هيتجوزها، مش هيفرق الوقت. أهم حاجة هي تخرج بالسلامة. وكمان أنا سمعت إنكم عندكم شغل مهم لسه بادئين فيه. عشان كده هتروحوا الشغل ومحدش منكم هيقعد هنا.
كلهم بصوا بصدمة.
حسن:
- قصدك إيه؟ عايزني أسيب أختي في الحالة دي وأروح الشغل؟ وأكمل: يولع الشغل، أنا معنديش أهم منها.
حسام:
- بعد كل اللي حصل وتقول كده؟
إسماعيل:
- قعدكم هنا مالهاش لازمة. أنا وسالي وإيمي هنفضل جنبها على طول، وتقدروا تجوا في وقت تطمنوا عليها.
حسام وحسن في نفس واحد:
- مستحيل.
حسن راح قعد وحسام قعد جنبه.
إسماعيل بص لهم بضيق وقال:
- خلاص براحتكم. خليكم قاعدين. الله أعلم إيه اللي بيحصل هناك.
بعد فترة كان كله مشي ماعدا حسام وحسن طبعاً.
تليفون حسن رن وكان حد من العمال وقال لحسن إنهم محتاجينهم في الشغل ولازم حد يروح.
حسن بص لحسام اللي كان بيتجاهله كلياً وقال بضيق:
- أنا ماشي. أي حاجة تحصل كلمني، نص ساعة وهكون هنا.
وخرج.
بعد ما مشي:
حسام:
- يا ساتر يا شيخ، كنت كاتم على نفسي. شبه الحماوات بالظبط. منك لله يا حسن يا ابن أم حسن.
وقام داخل لريم.
***
عدى شهر وحسن وحسام كانوا بيروحوا الشغل وبيرجعوا بالليل عند ريم. اللي كان بيفضل جنبها إيمي وسالي وسلمى أغلب الأوقات. وأحمد عرف إن ريم وحسام انكتب كتابهم وزعل جداً، لكن حاول ينسى.
وكان بيزور ريم على طول. والفترة اللي كان بيروحها المستشفى كان بيعلم إيمي البرمجة وبقي قريب جداً منها. وإيمي كانت بترتاح له جداً.
وجه اليوم اللي ريم هتخرج فيه من المستشفى وكان كله معاها.
سلمى بفرحة:
- ياه أخيراً، كفارة يا بنتي.
كلهم ضحكوا عليها.
إيمي بضحك:
- عندك حق والله.
ريم بصت لهم بغيظ.
سالي:
- بس يا بت أنتِ وهي، محدش يتكلم على حبيبة قلبي كده.
إيمي:
- آه حبيبتك، وبصت على ريم. اللي يلاقي أحبابه ينسى أصحابه أصلاً.
حسن بزعيق:
- فيه إيه أنتوا وهي؟ مش كفاية لسه قاعدة على كرسي وهتكسر ضهري؟ شيل.
ريم بصت له بصدمة.
وكله ضحك.
حسام بحب وبيص لريم:
- باااس، أنا هاخدها عندي وأشيلها أنا، ملكوش دعوة بيها.
وأكمل:
- هو حد يبقى عنده القمر وما يشيلوش.
ريم بصت له بكسوف.
وكلهم اتصدموا من اللي قاله.
وحسن كان لسه هيتكلم، حسام شال ريم وخرج بسرعة.
ريم بكسوف:
- يا لهوي، نزلني. هيقولوا إيه دلوقتي؟ نزلني.
حسام بيبصلها بحب:
- يقولوا اللي يقولوه، محدش ليه حاجة عندنا. واحد ومراته.
حسام أول ما قال مراته، ريم ابتسمت.
ريم:
- تعرف يا حسام.
حسام بحب:
- إيه يا قلب حسام.
ريم بكسوف:
- بطل تقول لي الكلمة دي عشان بتوترني.
حسام ضحك عليها. وهي قالت:
ريم:
- أنا لحد دلوقتي مش مصدقة اللي حصل. معقول أنا خلاص بقيت مراتك وكل حاجة اتحلت؟
وأكملت:
- كنت بحاول أنساك، فكرت إنك مش هتكون من نصيبي أبداً.
حسام:
- تعرفي يا ريم، أنا كنت كل ما أجي أحل الأمور تتعقد أكتر، بس كنت آخد عهد على نفسي إني مستحيل أسيبك، خصوصاً بعد ما اتأكدت إنك لسه بتحبيني.
ريم:
- أنا عمري ما نسيتك أصلاً.
حسام بص لها بحب وفتح العربية وحط ريم جواها.
ريم بصدمة:
- إيه ده؟ إحنا هنمشي والباقي؟
حسام بضحك:
- يتصرفوا بقى. يركبوا كلهم مع حسن عشان يعرفوا يتريقوا عليكي كويس.
ريم بضحك:
- حرام عليك. هيركبوا كلهم إزاي مع حسن؟ وبعدين أنا مش عارفة حسن هيعمل إيه على اللي عملته ده.
حسام بغيظ:
- ولا يقدر يعمل حاجة.
ريم بضحك:
- هنشوف.
***
بعد ما حسام شال ريم وخرج، كلهم وقفوا مصدومين، وانصدموا أكتر لما لقوهم مشيوا.
إسماعيل بشتيمة:
- ابن الـ ***، أخد العربية ومشي إزاي؟ صحيح معرفتش أربي.
إيمي:
- هنركب كلنا إزاي في عربية واحدة؟
حسن طبعاً واقف متغاظ جداً ومتعصب من تصرف حسام وبيستحلف له.
سالي:
- خلاص يا جماعة، إحنا مش كتير يعني. إحنا يا بنات هنركب ورا وهما قدام.
***
ريم وحسام وصلوا البيت.
ويدوب حسام بينزل ريم، لقى حسن داخل.
حسن وصلهم على البيت ورجع بسرعة عشان حسام كان سايق براحة.
حسن بهدوء:
- قولي بقى أعمل فيك إيه؟
حسام خاف من هدوئه وقال:
- هتعمل إيه يعني؟ أنا معملتش حاجة.
حسن:
- والله؟ أمال خايف ليه كده؟
حسام:
- وأنا هخاف منك ليه يعني؟
حسن:
- مش عارف. بس أقولك تعالى ورايا.
حسام بخوف:
- أجي وراك فين؟ لا، أنا قاعد مع ريم هنا.
حسن بضحك:
- إيه خايف ولا إيه؟
حسام:
- لا طبعاً. يلا.
ريم:
- والله منا مرتاحة. ربنا يستر.
دخلوا المكتب بتاع حسن.
وحسن قفل الباب وابتسم بخبث.
وحسام خاف بس مبينش.
حسن:
- تحب بقى نبدأ بده ولا ده؟
حسام بص له بصدمة وخوف وجرى يفتح الباب، لقى مقفول بالمفتاح.
بص لحسن.
حسام بخوف:
- حسن افتح الباب. الكلام ده مفهوش هزار. افتح الباب خليني أخرج.
حسن بضحك:
- لا.
وبدأ يقرب منه.
وحسام خايف جداً.
رواية لم انساكي يوما الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ايه محمد
ريم كانت قاعدة وخايفة جداً، عارفة إن حسن أكيد بيفكر في حاجة لحسام.
وفجأة سمعت صوت كلب.
"ريم"
"يا عم إبراهيم، يا عم إبراهيم"
"ابراهيم بابتسامة"
"أيوة يا ست ريم، حمدلله على السلامة"
"ريم بابتسامة"
"الله يسلمك"
وأكملت: "أنا كنت سامعة صوت ريكس، تقريباً في حد في الجنينة"
"ابراهيم بنفي"
"لا، البشمهندس رن عليا من قبل ما توصلوا وقالي ادخلوا المكتب، وادخلوا معاه حبل"
"ريم بصدمة وخوف"
"لا.. مش معقول حسام!"
وأكملت: "بالله عليك هات الكرسي ده ووديني عند المكتب بسرعة"
"ابراهيم بص لها باستغراب وعمل اللي قالته"
حسن كان واقف ماسك الحبل في إيده، والكلب قاعد على الأرض وبيص على زي ما يكون مستني إشارة من حسن.
حسام بص لحسن بخوف وهو بيرجع لورا.
"حسن بضحك"
"أول مرة أشوف راجل بيخاف"
"حسام بخوف"
"حسن افتح الباب ده، أنت قفلته إزاي؟"
"حسن"
"عادي بالمفتاح أهو"
"حسام بهدوء"
"طب هاتوه بقى"
"حسن بضحك"
"توتو، لما أعمل اللي أنا عايزه الأول"
"حسام"
"عايز إيه يا حسن؟ أنا قفلنا الموضوع ده من زمان"
"حسن"
"ولما اتقفل إيه اللي أنتو عملتوه النهارده ده؟"
"حسام بابتسامة مستفزة"
"عملت إيه؟ مراتي وأنا حر، مالك أنت مش عارف والله"
"حسن بضيق"
"طيب أنا هعرفك"
وقال: "ريكس"
والكلب قام وقف، وحسن شاور على حسام.
وجري عليه، وحسام بيرجع لورا بخوف.
"حسام بخوف"
"ابعدوا يا حسن"
ريم وصلت عند الباب وسمعت حسن.
"ريم بخوف"
"معاك مفتاح الباب ده؟"
"ابراهيم"
"أيوة"
"ريم"
"افتحه بسرعة"
فتح الباب.
وحسام بيرجع لورا، لقى الباب اتفتح وريم داخلة.
جرى ناحيتها.
"ريم"
"بص، اهدى، اهدى، أيوا شاطر كده، يلا اخرج بقى"
"حسام بتنهيدة"
"الحمدلله أنك جيتي، أخوكي كان عايز يموتني"
وبص له بغيظ، وحسن كان مدايق.
"ريم بهدوء"
"والله أحياناً بحس أنكم أطفال بجد، مش معقول توم وجيري اللي بتعملوه ده"
وخرجت قالت:
"ريم"
"مش عايزة أشوف حد فيكم نهائي"
"حسام بص لها بصدمة، وبص لحسن اللي مبتسم."
وقام ماشي وهو متعصب من غير ما يتكلم.
"حسن قرب عليها"
"حمدلله على السلامة يا حبيبتي"
"ريم بضحك"
"ينفع اللي أنت عملته؟ أنت عارف إنه بيخاف منهم صح؟"
"حسن بضحك"
"كنت عايز أربيه شوية، لاكن أنت قطعتي اللحظة بقى"
"ريم"
"حسن، أنت مش ملاحظ إنك وحسام عاملين زي القط والفار؟"
"حسن"
"هو اللي بيبدأ، ينفع اللي عمله النهارده ده؟"
"ريم"
"حسن، أنا مقدرة اللي أنت فيه"
وأكملت بضحك: "عارفة إنك بتغير منه، لاكن هو خلاص بقى جوزي، يعني يحق له زيك بالظبط"
"حسن حط إيده على راسه وقال بتوتر"
"وأنا هغير ليه يعني؟ أنا بس تصرفاته مش بتعجبني"
"ريم بضحك"
"لا والله، عليا أنا كمان؟"
"حسن بضحك"
"باين قوي، أنا كده"
وأكمل بهدوء وقعد قدامها: "ريم، أنتِ عارفة إن أنا مليش غيرك، وعمري ما بعت عنك خالص، ومش مصدق إنك خلاص هتمشي، عمري ما تخيلت اليوم اللي هتسبيني فيه، ولما حسام كتب الكتاب حسيت إني عايز أقتله عشان هيبعدك عني"
وأكمل بدموع: "آسف والله، مش قصدي إني أبعده عندك أو حاجة، وعارف إنك بتحبيه، لاكن غصب عني، أنت حياتي كلها، ولما حسام بيقرب منك بحس إنه خلاص هيخدك مني"
"ريم بتبص له بدموع وقامت حضناه"
"ريم"
"لا يا حسن، متقولش كده، أنا يستحيل أسيبك، وأنت عارف كده كويس، أنت أبويا وأخويا وكل حاجة ليا، ومقدرش أستغنى عنك أبداً، ولا أي حد يقدر ياخد مكانك، حتى لو حسام نفسه، أنا حاسة بيك والله، عارفة إنك مش بتحب حسام يقرب مني عشان خايف إنك تبعدك"
"بس ده مش حقيقي، كل واحد فيكم له في قلبي ركن لوحده"
"وأكملت بضحك: "بس ده ميمنعش إنك تخف عليه شوية، طول الشهر اللي فات وأنت لازق فيه وهو زعلان، وطنط قالت لي أقولك خف شوية"
"حسن بضحك"
"آه، يستاهل"
"ريم"
"ممكن تطلعني أوضتي؟ عندي امتحانات على الأبواب، يارب ألحق أفُك الجبس ده قبلها"
"حسن"
"هو ده اللي كنت خايف منه، طلعني ونزلني"
"ريم"
"لو مش عاجبك"
"حسن"
"لا عاجبني"
-----
بعد مرور أسبوعين.
"ريم بفرحة"
"أخيراً هقدر أمشي تاني"
"حسن حط إيده على ضهره"
"آه الحمدلله، والله كنت هتقطع وسطى"
"ريم بصت له بغيظ"
"حسام"
"حمدلله على السلامة يا قـ"
مقدرش يكمل كلامه لما لقى حسن بيبص له وقال بابتسامة:
"احم، يلا بينا"
"ريم عرفت إنه سكت عشان حسن، لأنهم طول الأسبوعين مش بيتكلموا، وحسام كان بيكلم ريم فون وبتجنب حسن خالص"
"ريم بصت لحسن بحزن"
"وحسن فهمها"
"حسن"
"معلش يا حسام، ممكن توصل ريم لأني عندي شغل"
وخرج.
"حسام اتصدم"
وفضل واقف يبص عليه، إزاي مشي وسابه لوحده معاها.
"ريم"
"حسام، يلا بينا"
"حسام"
"ريم، هو حسن مشي صح؟"
"ريم بضحك"
"أيوة"
"حسام بفرحة"
"يعني سابك معايا ومشي؟ ياه، أخوكي ده لزقة بشكل، والله شبه الحمووات كده، أه والله"
"ريم بضحك"
"بس متقولش على حسن كده، هو بس خايف إني أبعد عنه بسببك"
"حسام ضحك وقال..."
"إيه الفرجاني"
"طب يلا قبل ما يرجع في كلامه ونلاقيه رجع تاني"
ومشوا.
في الشركة.
إيمي طبعاً شغالة فيها وأحمد كمان.
"أحمد ببعض العصبية"
"مين اللي كان واقف جنبك بقاله ساعة ده؟"
"إيمي باستغراب"
"ده واحد من الموظفين كان بيسأل على حاجة"
"أحمد بزعيق"
"ليه مفيش غيرك في الشركة يسألو؟"
"إيمي"
"وأنت بتزعق ليه فيه؟ ولا مفيش؟ أنت مالك؟"
"أحمد بعصبية"
"مالي حضرتك؟ واقفالك بقالك ساعة معاه بتتكلموا في إيه؟"
"إيمي ببرود"
"شيء ميخصكش"
"أحمد بغضب"
"ماشي، نبقى نشوف"
ومشي.
"إيمي باستغراب"
"ماله ده؟"
"أحمد في مكتبه"
"وأنا مالي صحيح، إيه اللي خلاني اتعصب كده؟"
"وأكمل بعصبية: "بس لأ، هي كانت واقفة معاه ليه؟"
ومسك دماغه.
"آه، هتجنن، أنا مش عارف مالي بيها، ما تعمل اللي هي عايزاه وتقف مع أي حد، ميخصنيش"
"وقعد يكمل شغله"
-----
"حسن قاعد مع سلمى في كافيه"
"سلمى"
"إيه يا حسن؟ من وقت ما جينا وأنت قاعد ساكت، أنت كويس؟"
"حسن"
"أيوة، ليه بتسألي؟"
"سلمى"
"باين عليك مدايق من حاجة"
"حسن بنفي"
"لا أبداً، أنا كويس"
"وأكمل بابتسامة"
"أنا كلمت أحمد نعمل الفرح بعد الامتحانات على طول، إيه رأيك؟"
"سلمى بكسوف"
"مفيش مشكلة، عادي"
"حسن"
"أنا قولت بقالنا سنة وأكتر أهو، مفيش داعي للتأجيل أكتر من كده"
"سلمى"
"تمام، اللي تشوفه"
"حسن بغضب"
"المشكلة بقى إن الزفت عايز يعمل الفرح معانا"
"سلمى"
"قصدك مين؟ حسام؟"
"حسن"
"أيوة، زفت، هو فيه غيره؟"
"سلمى"
"وأنت زعلان ليه؟"
"وأكملت بضحك: "لسه مش متقبل إن ريم هتتجوز برضو؟"
"حسن بحزن"
"مش قادر أتخيل إنها ممكن تبعد عني"
"سلمى بهدوء"
"مين قال إنها هتبعد؟ عندك هي بس هتعمل عيلة ليها، وده مسيرها بنت يعني، أنا أهو منا هتجوز مش معنى كده إني هنسى أهلي أو أبعد عنهم، بس دي سنة الحياة ولازم نعيشها"
"حسن بتفكير"
"عندك حق فعلاً"
"سلمى بابتسامة"
"اضحك بقى، مش بحب أشوفك مكشر كده"
"حسن بضحك"
"مكشر أنا؟ مش عارف أنتِ بتجيبي الكلام ده منين"
"سلمى"
"عادي، الناس كلها بتقول كده"
"حسن بابتسامة"
"طب يلا أروحك عشان عندك امتحان بكرة"
"سلمى بتذكر ووقفت"
"يلهوي! الامتحان! يلا يلا!"
"وطلعت تجري"
"حسن بضحك"
"استني يا مجنونة، هتروحي جري؟"
-----
أحمد وصل ريم البيت وفضلوا قاعدين في العربية.
"حسام"
"أنا كلمت بابا يقول لحسن نعمل فرحنا معاه"
"ريم بفرحة"
"بجد؟"
"وأكملت بكسوف: "وهو حسن وافق؟"
"حسام بابتسامة"
"معرفش، بس بابا قال إنه هيقنعه، متقلقيش أنتِ"
"وضحك"
"ريم بغيظ"
"وأنا مالي؟ بتضحك على إيه؟"
"حسام"
"مش مصدق إن خلاص هنتجوز"
"ريم"
"محنا متجوزين يا هبلة"
"حسام ببعض العصبية"
"مين ده الأهبل؟"
"ريم بخوف"
"محدش، هو أنا قولت أهبل؟"
"حسام بزعيق"
"ريم، انظبطي"
"ريم بتوتر"
"احم، حاضر"
"حسام"
"ناس متجيش غير بالعين الحمرا"
"ريم بصت له بتوعد"
"ريم"
"طيب، هنزل بقى عشان عندي امتحان بكرة"
"حسام بابتسامة"
"تمام، ماشي، ذاكري كويس بقى، وبلاش توتر"
"وأنا هعدي عليكي بكرة أوصلك"
"ومشي"
"______"
رواية لم انساكي يوما الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ايه محمد
حسام واقف قدام البيت مستنى ريم عشان يوصلها.
- حسام لـ ريم: إيه يا بنتي ده كله؟ بقالي نص ساعة مستنيكي، مش جاهزة من قبل ما أجي.
- ريم بتوتر: ما هو كنت ناسيه حاجة.
- حسام: حاجة إيه دي؟
ولاقى حسن خارج وبيبص لهم بعصبية وغضب.
- حسام: أيوا بقى، أنا فهمت. حسن مكنش عايزك تيجي معايا صح؟
- ريم بتوتر: لا، هو بس كان...
- حسام: أنا عارف إنه أكيد قال حاجة، ماهي البصة دي على الصبح مش طبيعية، ده مقالش ازيك حتى.
وشغل العربية ومشى وهو مدايق، وريم مش عارفة تعمل إيه. وصلوا وحسام متكلمش مع ريم طول الطريق، وريم زعلانة وفضلت تبصله بحزن ونزلت.
ريم كانت ماشية وزعلانة جداً من حسام، هي معملتش حاجة عشان يتجنبها.
- حسام لما ريم نزلت، خبط العربية جامد بإيده وقام نازل بسرعة.
- حسام: ريم، استني.
ريم وقفت وبصتله بدموع، وحسام زعل جداً وقرب عليها.
- حسام بأسف: آسف والله، ما تبكيش. أنا بس اتضايقت من حسن والله، حق عليا والله.
- ريم ببكاء: أنا زهقت، أعمل إيه يعني معاكم؟ مش عارفة، ولو قربت من واحد التاني بيزعل.
- حسام بحزن: لا والله مش زعلان، بس حسن اللي بيكبر المواضيع، معرفش ليه. وأكمل: خلاص بقى، عندك امتحان ولازم تبقي مركزة، وأنا هتكلم مع حسام ونشوف حل للموضوع ده عشان ما تزعليش، تمام؟
ريم هزت دماغها ومسحت دموعها.
- حسام: أنا همشي، وقبل ما تخرجي هكون عندك بإذن الله. تمام، يلا بقى ادخلي وعايز امتياز ها.
ريم دخلت وحسام مشي وهو مدايق من تصرفات حسن اللي مبقاش فاهمها.
حسام وصل الشركة وطبعاً إيمي وصلت قبله وأحمد كان في الكلية.
- حسام: صباح الخير يا ميمو.
- إيمي بابتسامة: صباح النور.
- حسام: أيوا يا عم، محدش قدك بقيت تيجي بدري وجبت عربية كمان وبتتنفسنا.
- إيمي بغيظ: الله أكبر! إيه ده؟ هو أنا أصلاً طول عمري بحب الشغل، لاكن مكنتش لاقية فرصة. وأكملت: أيوا صح، أنا كنت عايزة أتكلم معاك بخصوص شركة أمريكا. أنا عارفة إن حسن رجع جزء كبير من خسارته بسبب الشغل اللي صاحبه ساعده فيه، يعني ممكن يكون عايز يرجع شركته تاني. فـ أنا بصراحة بفكر أبيع الجزء اللي في أمريكا وأنا وانت نرجع تاني زي ما كنا.
- حسام: أيوا فعلاً عندك حق، بس انت مش هتزعلي يعني؟
- إيمي: لا، أنا هكلم حد يبعتلي كل حاجة خاصة بابا هناك، وبعدين أنا هستقر هنا، مفيش داعي يبقى ليا حاجة هناك.
- حسام بابتسامة: خلاص ماشي، أنا هكلم ماكس والمحامي يشوفوا مشترى وأبلغك.
- إيمي بفرحة: أوك، ماشي.
حسن كان قاعد في مكتبه وشغال، وحسام فتح الباب وخبطه وقفلوا جامد، وحسن وقف بعصبية.
- حسن بزعيق: أنت متخلف؟ مبتخبطش ليه؟
حسام قعد وحسن بص له بغيظ وقام قاعد.
- حسن: عايز إيه؟ دخلتك دي وراها حاجة؟ أرغي.
- حسام بهدوء: حسن، انت مش شايف إنك مزودها من ناحيتي؟
- حسن: هي اللي مزوداها من ناحيتك.
- حسام بيحاول ميتعصبش: حسن، أنت فاهم قصدي كويس. ريم بقت تخاف تكلمني بسببك ودايماً زعلانة، إيه مش بتشوفها؟
- حسن باستفزاز: لا مبشوفهاش، وبعدين دي أختي وأنا حر أعمل اللي أنا عايزه، ولا أمرها يهمك أكتر مني يعني؟
- حسام اتحكم في نفسه وقال: لا أبداً، أنت فعلاً أهم مني وبتخاف عليها أكتر مني. أنا مين أصلاً عشان أحبها أو أخاف عليها؟ أنت أخوها، لاكن أنا مين؟ جوزها؟ أو خطيبها بالاسم؟ وأكمل: بس أنا مش بحب أشوف ريم زعلانة. الصبح كانت هتموت من كتر البكاء وأنا مش بحب أشوف دموعها. عشان كده أنا هسيب ريم.
وبيبص لحسن بطرف عينه وبيدعي الحزن.
- أنا خلاص عرفت إنه مينفعش أنا وريم نكون مع بعض عشان أنت مدايق وريم بتزعل، فـ قررت أبعد. ريم صحيح هتزعل، لاكن أخوها جنبها بقى.
وقام واقف ولف ظهره لحسن اللي مصدوم من كلامه وكان ماشي.
- حسن كان مستغرب كلام حسام، ولما حسام مشي حسن صدق ونده عليه بسرعة.
- حسام: استنى، أنت رايح فين؟
لف ليه وهو بيبتسم في نفسه لأنه عارف حسن كويس وقال بنبرة حزن.
- حسام: خارج وهروح أستنى ريم عشان أقولها بقى. مفيش داعي نكمل مع بعض تاني عشان متزعلش، أنا عارف إنك مش بتحب تشوفني أنا وريم مع بعض، فهسيبها بقى.
- حسن بحزن: طب ممكن تقعد.
حسام قعد وهو فرحان إنه أثر في حسن وبيقول في نفسه: ريم مين اللي أسيبها؟ ده أنا مصدقت! بس والله يا حسن لأطلعهم عليك بعد الفرح، الصبر بس.
وبيبص لحسن اللي قاعد متوتر قدامه.
- حسن: احم، بص، هو أنا عارف إنك مدايق من تصرفاتي، بس يعني، ريم ملهاش ذنب. أنت عارف إنها بتحبك ومش هتسمحني لو أنت سبتها بسببى. إيه الفرجاني؟
- حسام بيظهر الحزن: أيوا يا حسن، بس أنت صاحبي وأنت برضو تهمني وريم كمان، ومدام قربي من ريم بيزعلها ومدايقك لأنك مش حابب علاقتنا، فـ أحسن إننا نسيب بعض.
- حسن: مين قالك إني مش حابب علاقتكم؟ وأكمل بتوتر: أنا بس، هوا يعني، الموضوع وقال بسرعة. بص يا حسام، أنت لو سبت ريم بسببى، هي هتزعل. وبعدين أنا مقدرش أحل محلك، أنا أخوها أه، لاكن عمري ما هقدر أعوضها عن غيابك في حياتها.
- حسام في نفسه: لا والله يا خويا، ومدام أنت عارف كده، مقارفني في حياتي ليه ومنكد علينا؟
حسن بيكمل: أنا بس خايف ريم تقرب منك وتبعد عني. أنت عارف إنه أنا وهي ملناش حد، وعمري ما بعدت عنها، حتى لما سافرت للكلية أخدتها معايا لأني متعوتش أسيبها أبداً. أنا عارف إني يمكن بتقل عليك، لاكن أنا غصب عني، متعودتش حد يشاركني فيها. أي حاجة بتحصل معاها ببقى عارفها وبعرف هي عايزة إيه قبل ما تطلبه. وعارف إنها زعلانة بسبب تصرفاتي، لاكن والله غصب عني، حاولت، لاكن مقدرتش.
- حسام حس بشفقة ناحيته وزعل عشانه، وهو عارف إنهم مبينفعش يبعدوا عن بعض.
- حسام: عارف يا حسن، بس أنت كمان عارف إنه هييجي اليوم ده. يعني لو حد تاني غيري مكنش استحمل تصرفاتك، بس عارفك كويس ولازم أنت كمان تعرف إنه وجودي في حياتها مستحيل يبعدها عنك. أنا شيء وأنت شيء، وكل واحد بيبقى ليه مكانه لوحده. وبعدين ما أنت كمان خاطب؟ أحمد بيعملك بنفس الطريقة؟ ما أظنش، لأنه عارف إن ده قدر محتوم. وكمان الجواز عمره ما بيبعد بنت عن أهلها، بالعكس، ده بيجعل وصلة شوق بينهم. وبعدين أنا مش ههاجر، يعني دا أنا قاعد على قلبك.
- حسن ضحك وحسام قال بابتسامة: أما أقوم بقى عشان ألحق أستنى ريم قبل ما تخرج.
حسن كان هيتكلم وبعدين قال: ابقى سلميلي عليها.
- حسام: أكيد طبعاً.
وقام خارج وهو مبسوط إنه عمل اللي عايزه وتأكد إن حسن معتش هيقف في طريقه.
حسن في المكتب بيتكلم بغيظ: فاكر نفسه مين ده؟ أنا فاهمك كويس يا حسام، بتمسكني من إيدي اللي بتوجعني عشان عارف إني مش هوافق إنك تسيب ريم.
- حسام وصل عندها الكلية وهو مبسوط وفضل يستنى ريم لحد ما شافها خارجة وشاف حد بينادي عليها وريم وقفت معاه.
وحسام اتعصب جداً، وعند النقطة دي نزل جري من العربية.
الشخص: آنسة ريم، يعني لو ممكن رقم والدك أو أخو حضرتك.
سلمى كانت جاية لريم وسمعت الشخص ده وشافت حسام وهو جاي متعصب.
- سلمى في نفسها: الله يرحمك، والله أنت قمر، بس ي خسارة.
- ريم باستغراب: ليه، في حاجة؟
الشخص بابتسامة: احم، الصراحة كنت عايز أتقدملك، أنا معيد هنا في الكلية.
ملحقش يكمل كلامه ولقى اللي ماسكه من لياقة القميص وبيزعق.
- حسام بزعيق: تتقدم لمين يا روح أمك!
الشخص بعصبية: فيه إيه؟ وأنت مالك؟ هتقدملها، هي. وشال إيده.
- حسام: آه؟ قولتلي؟ وقام مديله بوكس، فوقعه على الأرض.
- حسام: عشان تفكر تبصلها تاني.
قام واقف وقام ضربه جامد، وريم صوتت ووطت عليه.
- ريم بخوف: أنت كويس؟
مردش عليها وقام ولسه هيضربه أحمد وقف قدامه.
- أحمد بزعيق: فيه إيه؟ وبييبص للشخص التاني.
- الشخص وهو بيبص لحسام: فيه إنه حضرتك واقف بقولها عايز أتقدملها، معرفش دا طلعلي منين.
حسام اتعصب: تقدم لمين؟ دا أنا هخلص عليك. أحمد!
- أهدى يا حسام. ومسكه، وكانت الكلية كلها اتجمعت.
- أحمد بص للشخص وقال: البشمهندس حسام يبقى خطيب آنسة ريم.
حسام بصله.
- فقاله: احم، وكاتبين الكتاب.
الشخص بصدمة: إيه؟
وبص لحسام اللي بيبصله بضيق وقال:
- أنا آسف، مكنتش أعرف. هيا مش لابسة دبلة، وكمان سألت صحابها وقالوا مش مخطوبة. أنا آسف. وقام ماشي.
حسام بص على ريم بعصبية، وريم بتبص في إيدها إنها فعلاً مش لابسة حاجة ومحدش يعرف إنها اتخطبت.
حسام شدها من إيدها جامد وخرج.
وأحمد واقف هو وسلمى اللي بتتفرج وخلاص.
- أحمد: شايفك واقفة ساكتة، يعني متكلمتيش ولا مع ريم حتى.
- سلمى: 🥱مليش دعوة، واحد غيران، حقه.
- أحمد: لا والله.
- سلمى: آه، ويلا بقى عشان أنا صاحية طول الليل وعايزة أنام.
- أحمد بغيظ: يلا يا أختي، قدامي. وبيزقها.
رواية لم انساكي يوما الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ايه محمد
ااه يحسام ايدي وجعتني.
حسام ساب ايدها وبص لها بعصبية.
حضرتك مبسوطة طبعًا.
ريم بصدمة:
حسام، انت بتقول إيه؟
حسام بزعيق:
مش معرفة حد إنك متجوزة ليه، وكمان مش لابسة الدبلة ليه؟
ريم بصوت عالي وغيظ:
والله دا على أساس إن حضرتك جبتلي شبكة.
أه، ولا كمان حضرتك ناسى إن من يوم الحادثة مخرجتش إلا انهارده.
حسام اتصدم، هو فعلاً نسي يجيب شبكة أو أي حاجة، كان كل همه إن ريم تبقى على اسمه، وكمان الوقت اللي كانوا فيه نساه أي حاجة بسبب الحالة اللي ريم كانت فيها.
حسام بص لها بإحراج:
احم، ريم، أنا آسف بجد، نسيت الموضوع بس دا بسبب الوضع اللي كنا فيه، وكمان لما جالك المستشفى مكنتيش مجهزة حاجة بسبب خوفي عليكي، وكان كل همي إنك تبقي على اسمي عشان أفضل جنبك.
لكن وعد، هجيبلك أحسن شبكة.
ريم بصت له بحب:
حسام، أنا عارفة دا كويس، لاكن اللي انت عملته مكنش ينفع، أحرجتني.
حسام مسك ايدها وبص لها:
آسف، بس مقدرتش أشوفه وهو قريب منك، لاء وكمان عايز يتقدملك، دا أنا كنت هخلص عليه. قالها بغضب.
ريم بضحك:
إيه ده، انت بتغير ولا إيه؟
حسام بابتسامة:
بغير، دي كلمة قليلة قوي. ريم، أنا بعشقك، تقوليلي بغير؟ اركبي، اركبي. قالها بضحك.
إيه الفرجاني.
ريم ركبت.
ريم باستغراب:
إيه ده، احنا رايحين فين؟
حسام بابتسامة:
هنجيب أحلي شبكة لأحلي ريم.
ريم:
بس أنا مش عايزة بصراحة، أنا بتضايق من الحاجات دي ومش بحب ألبسها.
حسام:
أول مرة أشوف بنت مش بتحب الدهب والإكسسوارات.
ريم:
عادي على فكرة، مش كل البنات، يعني فيه بنات بتبقى منتقبة ومش بتلبس أي حاجة، وفيه بيحوسها حاجة ملهاش قيمة غير إنها بتلفت النظر وبس.
حسام بص لها بحب وقال:
بس ربنا حلل ليكم الحاجة دي، يعني عادي.
ريم:
أنا مش قصدي حاجة، بس بجد مش هلبسها، يعني ملهاش لازمة.
حسام بص لها وكان وصل المول.
حسام:
وصلنا يا ستي، انزلي ونشوف الموضوع ده.
ريم:
حسام، أنا بتكلم بجد، مش عايزة حاجة.
حسام:
خلاص، خليكي هنا وأنا هرجع على طول. ومشي.
ريم كانت قاعدة مستنية حسام، وبعدين فكرت إنها لازم تعرف صحابها كلهم إنها خلاص هتتجوز، فتحت فونها وكتبت لأصحابها على مواقع التواصل.
طبعًا، كله باركلها وريم مبسوطة.
----
في مكان تاني.
كان قاعد بيلعب في الفون، شاف الخبر اتجنن.
ياسين بغضب:
لاء، مستحيل، ريم تكون لغيري. أنا عملت كتير عشان أوصلها، وفي الآخر تتجوز؟ مستحيل، اسمح بده إنه يحصل. أنا لازم أرجع في أقرب وقت، لأن ريم ليا لوحدي، ليا وبس.
خرج وهو شبه الإعصار وناوي الرجوع.
----
حسام رجع بابتسامة على وشه.
اتاخرت عليكي.
ريم بابتسامة:
لاء، أبدًا.
حسام خرج علبة من جيبه وفتحها.
حسام بابتسامة:
تسمحيلي؟
ريم مدت ايدها اليمين.
حسام بغيظ:
الشمال يا مدام.
ريم:
بس إحنا...
حسام بمقاطعة:
متنسيش إننا متجوزين، ودا عشان محدش يفكر يبصلك تاني.
مدت ايدها بابتسامة على حبه ليها.
ريم بضحك:
كده خلاص؟
حسام بابتسامة:
لاء، لسه.
خرج علبة تانية وكان فيها سلسلة جميلة جداً.
ريم بصت له بفرحة:
الله، جميلة قوي يا حسام.
حسام بغمزة:
إنتي أجمل يا جميل.
يلا، هلبسهالك.
ريم بكسوف:
لاء، أنا هلبسها لما أروح. هات.
وبتخدها منه، بس حسام سحب ايده.
حسام:
لاء يا قلبي، أنا اللي هلبسهالك.
ريم برجاء:
لاء يا حسام، أنا هلبسها والله.
حسام قرب منها من غير كلام، ولبسها، وريم قلبها كان بيدق جامد من قربه. حسام بص في عينها جامد ومكنش قادر يبعد عنها، وبيقرّب منها، بس ريم زقته بعيد عنها.
حسام بعد.
احم، أنا آسف.
ريم بصت ناحية الشباك بخجل.
وحسام ابتسم وشغل العربية ومشي.
طول الطريق وحسام بيتغزل ويهزر معاها لحد ما وصلوا.
حسام بحب:
على عيني أنزلك والله، بس أخوكي يقتلني.
ريم بضحك:
معلش، أصله بيحبك قوي.
حسام ابتسامة تلاشت:
استغفر الله العظيم، والله لو كنت جبت سيرة حاجة حلوة كان أحسن.
ريم بصت له باستغراب وحسن كان جاي عليهم وبي بص لحسام بخبث.
حسن بابتسامة:
إيه ده، مش معقول، حسام عندنا.
حسام:
إزيك يا حسن، عامل إيه؟
حسن:
كويس. انزل نشرب حاجة ولا اتعشى معنا وأكمل.
عشان متقولش إننا مش بنكرم الضيف. وحط ايده على كتف ريم، اللي بتبص له باستغراب من تغيره.
حسن بص لها بابتسامة:
أنا عارف إنك مستغربة، لاكن أنا وحسام اتصفينا. مش كده يا حسام؟ وبيبص له.
حسام بانتباه:
آه، أيوا. أنا وحسن حلينا الأمور اللي بينا.
حسن في نفسه:
والله لأجيبك راكع يا حسام، بس براحة عليا.
وابتسم وقال:
كله عشان ريم بس.
ريم بابتسامة:
ربنا ميحرمنيش منك أبداً.
حسام:
طيب، أستأذن أنا بقى. ومشي.
وحسن بص عليه بابتسامة ودخل هو وريم.
----
حسام وصل البيت لقى الجميع.
حسام:
السلام عليكم.
الجميع:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
إسماعيل:
تعالى يا حسام، عايزك.
حسام قعد جنبه:
خير يا بابا؟
إسماعيل:
أنا كلمت حسن النهارده عشان فرحك انت وريم.
حسام بانتباه:
آه، وقال إيه، أكيد وافق، صح؟
إسماعيل بتوتر:
حسن قال إن أخته لسه خارجة من حادثة جامدة ومأثرة عليها.
غير كده، انتوا مكملتوش شهرين، غير إننا نازلين من تلت شهور بس، وقال إنكم لسه متعرفوش على بعض كويس.
حسام بضيق:
وبعدين يا بابا، يعني متقولش إنه موفقش؟
إسماعيل:
والله يا ابني، أنا حاولت، بس هو بصراحة عنده حق.
حسام وقف مرة واحدة وقال:
عنده حق إزاي؟
أنا وريم نعرف بعض من زمان، وكمان أنا بخاف عليها زيه، وأكتر، وهقدر أحافظ عليها كويس.
إسماعيل:
اهدئ بس، هو الراجل عنده حق، انت غايب عنهم سبع سنين، ومعرفوش عنك حاجة، أو ما ترجع تتجوز على طول، على الأقل يبقى فيه فترة خطوبة.
حسام:
والله، ويترى بقى فترة الخطوبة اللي حسن عايزها دي قد إيه؟
إسماعيل:
احم، يعني هو قال سنتين. وأكمل بسرعة.
بس أنا قلت له إن سنة كويسة، لأنكم كده كده مكتوب كتابكم ومش محتاجين تتعرفوا غير حبك لريم، وهوا وافق.
حسام بصدمة:
إيه؟ سنة؟
وأكمل بسخرية:
والله كتر خيره إنه وافق. بس أحب أقولك إني لو عملت حاجة بقى محدش يلومني. ومشي.
إيمي وسالي كانوا قاعدين.
يضحكوا على شكل حسام اللي مشي وهو متعصب.
سالي:
والله حرام عليك، ليه كده؟ وحسن ده مش عارفة بيعمل كده، بيعمل كده وهو عارف إن حسام بيحب ريم وهيحافظ عليها.
إسماعيل:
والله هوا عنده حق. يعني واحد جاي من بره وبقالو سبع سنين وعايز يخطب ويتجوز على طول، لازم يتعرفوا على بعض ويشوفوا عيوب ومميزات بعض قبل الجواز عشان يقدروا يعيشوا مع بعض ويكونوا عارفين بعض كويس. الجواز مش حلقة أو رحلة لاكتشاف العيوب، الجواز رحلة لازم تكون موفقة بالحب والاحترام، وإننا نكون عارفين بعض من البداية، دا دليل على حسن الاختيار.
وأكمل:
أنا مش بلوم حسن لأنه معاه حق، أنا لو مكانه هعمل كده.
إيمي:
بس يا عمو، حسام بيحب ريم جداً.
ودا شيء كافي إنهم يتجوزوا.
سالي:
لاء يا إيمي، عمك عنده حق. ناس كتير بتتجوز عن حب ومع ذلك بينفصلوا، ودا بسبب إنهم اكتفوا بالحب ومفهموش بعض.
ولما بقوا تحت سقف واحد، بدأ كل واحد يشوف التاني على حقيقته، ودا بعدين ميقدروش يكملوا.
لأن حياتهم هتبقى عبارة عن خناقات، ووقتها هيتنسى الحب، وهيبقوا شايفين إنهم في حرب، وبيكون آخرها الانفصال.
ودا اللي بيحصل دلوقتي.
الشباب والبنات يعملوا فترة خطوبة ويقضوها مكالمات ملهاش أي لازمة.
وينسوا يعرفوا بعض، وبعد الجواز يبدأ بقى يتعرفوا كويس.
وبعدين ينفصلوا بعد سنة أو شهور.
ودا سبب ارتفاع نسب الطلاق دلوقتي.
البنت لما تتخطب، المفروض يبقى عندها مواصفات للشخص اللي هتكمل معاه حياتها، وكذلك الشاب برضو.
لاكن بيقضوها خروجات وفسح.
وبينسوا فترة الخطوبة معموله ليه.
إيمي باقتناع:
عن حقك فعلاً.
إنتي لازم تختبري الشاب اللي هكمل معاه قبل الجواز، وأعرف إذا كان مناسب أو لا.
----
ريم دخلت البيت.
حسن:
ريم، عايز أتكلم معاكي في موضوع.
ريم:
أكيد، اتفضل.
حسن:
عمك إسماعيل كلمني النهارده عشان فرحك انت وحسام.
ريم:
آه، حسام قالي.
حسن بتنهيدة:
ريم، أنا عارف إن انت وحسام بتحبوا بعض، ويمكن حسام بيحبك أكتر، لاكن الحب لوحده مش كافي إنه يؤسس حياة زوجية بينكم.
ريم بصت له بانتباه.
وحسن كمل:
إنتي وحسام مخطوبين بقالكم قد ايه؟
ريم بانتباه:
شهر.
حسن:
وحسام راجع من تلت شهور بعد غياب سبع سنين. هل عرفتي حسام بيحب إيه وبيكره إيه؟ بخيل كريم؟ إمتى متعصب؟ إمتى رايق؟ متحكم؟ موافق على إنك تشتغلي؟ بيحب الخروجات؟
طب هو عرف عنك حاجة؟
إنتوا قررتوا تتجوزوا لأنكم بتحبوا بعض، طيب بعد ما تتجوزوا، هل هيستمر الحب؟
يعني انتي واثقة إنكم هتفضلوا تحبوا بعض كده وخلاص؟
ريم بتسمع وهي ساكتة.
حسن بيكمل:
لاء، عارفة ليه؟ عشان مش هيبقى فيه تفاهم، لأنكم خلاص.
حب أه موجود، نتجوز بقى، مش لازم نعرف بعض، أنا بحبه وهو بيحبني، كفاية.
وأول خناقة ما بينكم، تنسوا أي حاجة، وخناقة ورا خناقة، بيختفي الحب اللي كان مجننكم.
ويفضل عيوب مش قادرين نتقبلها، حتى لو حاولنا. صح ولا إيه؟
ريم:
عندك حق، أنا مفكرتش في أي حاجة من دي. شكراً بجد يا حسن.
حسن:
بتشكريني على إيه؟ دا واجبي. لو أنا مقولتش كده، مين اللي هيقولك؟
ريم:
طيب، وقلت إيه لعمو إسماعيل؟
حسن:
قلت فترة خطوبة سنة تتعرفوا على بعض فيها.
بس عارف إن حسام مش هيوافق.
ريم:
لاء، أنا هقنعه، متخافش.
--&
ياسين كان متعصب جداً من وقت ما عرف إن ريم اتخطبت.
وبيجهز شنطته عشان يرجع لريم تاني.
فجأة الباب اتفتح.
ودخل عليه...
رواية لم انساكي يوما الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ايه محمد
ياسين كان بيجهز شنطته والباب اتفتح
ودخل خاله
- ممكن أعرف على فين العزم إن شاء الله؟
- ياسين بتوتر
خالي
- آه خالك ولا كنت عايز تمشي من غير ما أعرف؟
- ياسين
لا أبداً، أصل أمي تعبانة ولازم أروحلها
- خاله بسخرية
لا ياراجل، يعني أمك تعبانة صح؟
- ياسين بتوتر
آه
- قرب عليه وهو متعصب وقال بزعيق
أنا لسه مكلمها دلوقتي وهي اللي قالتلي إنك أكيد هتفكر ترجع عشان عرفت إن حبيبة القلب هتتجوز، صح؟
وأكمل بس أحب أقولك إن لو خرجت من هنا أنا هقول لياسر على كل حاجة، وقتها بقى اقضي اللي باقي من عمرك في السجن وأنت عارف ياسر أو والدك مستحيل يتهونوا معاك
- ياسين
لا محدش هيقول حاجة وأنت مش هتعمل حاجة
- وأنت متأكد قوي كده؟ جرب تخرج
ومسك الفون
اتفضل، وقبل ما هتكون هناك هتكون في السجن
- ياسين برجاء
لا أنت مش هتعمل كده، أرجوك خليني أمشي
- قرب عليه ورتب على ظهره
ياسين يا ابني الحياة مش بتقف على شخص واحد، وبعدين على حسب معرفتي إنها مش بتحبك، فسبها تعيش حياتها وعيش حياتك، ناس كتير بتتفرق وبيكملوا حياتهم عادي، مدمرش حياتك وفي الآخر هتخسر. إيه الفرجاني؟
- ياسين بدموع
بس أنا بحبها قوي
- حضنه وقال
هتنسى، صدقني ركز بس على مستقبلك وأنت هتنسى
- بصله بدموع ابتسم وقال
يلا بقى عندنا شغل، هنفضل قاعدين كده كتير؟
- ياسين بابتسامة
لا هرجع الحاجة وهكلم ماما وأجي
***
حسام كان متعصب جداً من كلام حسن ورن على ريم
- ريم كانت نايمة وصحيت على صوت الفون
- ريم بنوم
ألو ياحسام
- حسام بزعيق
أخوكي عايز يجنني، يعني إيه سنة؟ مش فاهم
- ريم اتخضت من صوته وقعدت
- ريم
ممكن تهدى بس وتفهمني أنت مدايق ليه؟ حسن عنده حق، إحنا متعرفناش على بعض كويس ولازمنا فترة تعارف وسنة كويسة قوي
- حسام عرف إن حسن أقنعها
وقال بسخرية
والله، يعني أنت اقتنعتي؟ وأكمل
ريم إحنا لو محتاجين فترة تعارف ما كناش فضلنا نحب بعض لحد دلوقتي
وقال بخبث
بس مدام أنت مقتنعة خلاص. وقام قافل
- ريم بصت للفون بصدمة
دا دا قفل في وشي. ماشي يحسام. وقامت رامية الفون ونامت تاني
***
بعد شهر، جه اليوم الموعود، فرح حسن وسلمى
- سلمى بتكلم ريم في الفون بزعيق
- سلمى
يبنتي حرام عليكي، إيمي وصلت من بدري، أنت فين؟
- ريم
حسام قالي استناه هيوصلني، وحسن مشي مع أحمد
وأنا واقفة قدام البيت مستنياه، و... اممم
فجأة حد جه من وراها وكتم نفسها لحد ما غابت عن الوعي وشالها ومشي
- سلمى
ألو ريم، أنتِ يبنتي
- إيمي
في إيه؟
- سلمى
مش عارفة، سكتت، حاسة إن حصلها حاجة
- إيمي
هرن على حسام كده، ممكن يكون راح لها
- سلمى بقلق
أيوه بسرعة، أحسن الفون اتقفل، أنا خايفة، مش عايزة أقلق حسن
مر 3 ساعات وسلمى خلصت وحسن كان وصل
- سلمى بتوتر
أهو حسن جه، شوفي ريم معاهم كده
- إيمي
لأ، وأكملت بقلق
حسام فونه مقفول، وريم... بصي متشغليش بالك أنتِ وأنا هكلم أحمد ونشوفهم
وايمي خرجت
- إيمي
مبروك يابشمهندس
- حسن بابتسامة
الله يبارك فيكي، عقبالك. وبيبص لأحمد اللي بيبصلها بإعجاب
- حسن
طب عن إذنكم بقى. ودخل لسلمى اللي كانت متوترة ومدية ضهرها لحسن
- حسن بابتسامة
إيه ياسيلو؟ عايز أشوفك، هتفضلي كده كتير؟
- سلمى اتوترت أكتر
ولفت له
- حسن بصلها بصدمة، فكانت جميلة جداً
قرب عليها بابتسامة وقبل جبينها
بسم الله ما شاء الله، قمر ياقلبي، مكنتش أعرف إنك حلوة قوي كده
- سلمى بصتله بتوتر وغيظ
ليه ي أستاذ؟ مكنتش حلوة قبل كده ولا إيه؟
- حسن بضحك
قاطعه اللحظات السعيدة
يلا ياقلبي، هبقى أقولك بعدين أنتِ حلوة قد إيه. وغمزلها
- سلمى اتوترت من نظراته الجريئة وخرجوا
***
إيمي كانت واقفة قدام أحمد مش قادرة تتكلم من نظراته ليها
- أحمد بابتسامة
طلعة زي القمر
- إيمي بتوتر
احم، شكراً
واكملت
ريم وحسام مجوش لحد دلوقتي وموبيلاتهم مقفولة
- أحمد باستغراب
بس حسام بعت رسالة لحسن إنه رايح يجيب ريم، إزاي موصلوش؟
واكمل بضحك
أكيد مدايق عشان حسن موافقش إنه يعمل فرحه معاه، وهتلاقي ريم معاه. متقلقيش
قطع كلامهم
خروج سلمى وحسن
- أحمد قرب على أخته بفرحة وحضنها
- مبروك يا قلبي
- سلمى بابتسامة
الله يبارك فيك ياحبيبي، عقبال ما أفرح بيك قريب. وغمزتله وأحمد ضحك وبص على إيمي، وإيمي اتكسفت
- حسن باستغراب
أمال ريم فين؟ مشفتهاش، وحسام كمان؟
- سلمى اتوترت وبصت لإيمي بس أحمد قال بضحك
أقولك أنا
حسام تلاقيه مدايق منك وهتلاقي أخد ريم معاه، متخافيش، هيهدى شوية وهييجوا. يلا إحنا نمشي عشان اتأخرنا
رواية لم انساكي يوما الفصل الثلاثون 30 - بقلم ايه محمد
حسام تلاقيه مدايق منك وهتلاقي اخد ريم معاه متخافيش هيهدى شويه وهيجو يلا احنا نمشى عالشان اتاخرنا
يترى ريم ايه حصلها وحسام كمان فين ومين خطفها وايه هيحصل رايكم وكومنتات كتير بقى