قال بخوف: مستحيل، مستحيل يكون ده حصل. رن الجرس، جري عيسى وراح فتح الباب. لقاها زينة. شدها من دراعها بعنف ودخلها جوا وقال بصوت عالي مليان غضب: كنتي فين! اتفظعت من صوته بس قالت: كنت بتمشي شوية. عيسى بعصبية: تعرفيني إنك هتتمشي أو تصحيني أنزل أتنيل معاكي مش تمشي لوحدك وتخليني هموت من القلق عليكي. زينة باستغراب: على فكرة مش مستاهلة، أنا اتمشيت حبة جمب الفيلا هنا. رجع شعره لورا بضيق وفاجأة شدها من دراعها لحضنه وحضنها جامد.
زينة كانت مصدومة وبصت على نيهال. نيهال غمزلها وهي بتبتسم. حطت إيديها بتردد على ضهره وشده ليها بهدوء. همس جمب ودنها: كنت خايف يكون عمل فيكي حاجة تاني، كنت خايف. طبطبت على ضهره وقالت بإبتسامة: متخافش، أنا بخير. وبعدين نادر دلوقتي مش حاسس بالدنيا. عيسى وهو مغمض عينيه: ماهو ده اللي قالقني، عقله مش فيه يعني ممكن يعمل أي حاجة أو يأذي أي حد. قربت نيهال وقالت: إحم، حبيبي أحضنها في أوضتكم. سيبني أشوف البـ.
بعد عيسى عن زينة بإحراج وهي كمان. قربت نيهال وقالت لزينة: إنتي بخير يا حبيبتي؟ زينة ابتسمت وقالت: بخير والله، أنا بس نزلت اتمشى شوية مش أكتر. عيسى مسك إيد زينة وقال: عن إذنك يا أمي. شدها وطلع لفوق. أول ما دخل الأوضة قال بعصبية: لو مستغنية عن نفسك أنا مش مستغني، محدش ضامن نادر دلوقتي ولازم مفيش خروج ليكي من البيت لحد ما أعرف هو فين ولا جراله إيه. زينة بسخرية: وده على أساس إنو أخدني من الحديقة؟
مكانش واخدني من جمبك على السرير هنا. عيسى بضيق: الفيلا مكنش عليها حراسة، بس أنا هجيب حراس. *** في بيت سهير: رامي دخل أوضة ريهام لقاها قاعدة بتاكل في شوكولاتة وفيه بوكس قدامها. قعد جمبها وقال بإستغراب: إيه ده؟ ريهام بسعادة: مازن جابهولي، جابلي شوكولاتات كتير علشان عارف إني بحبها. رامي: وشوفتيه فين سي مازن؟ ريهام بتوتر: يعني.. هو.. أص.. رامي بمقاطعة: خلصي، إنتي هتـ. قولي متخافيش.
ريهام بسرعة: جالي 5 الفجر تحت البيت ورن عليا أنزل أخدهم. خلصت كلامها وخبت وشها بإيديها. ضحك رامي وقال: وده حصل ليه؟ ريهام وهي مازالت مخبية وشها: علشان كنت بكلمه وأنا متضايقة وكده وعيطت، فهو محبش يخليني متضايقة. رامي ابتسم وباس جبين ريهام وقال: ربنا يخليكم لبعض، بس متتحركيش من البيت من غير ما تعرفيني بعد كده ومتتكررش تاني حوار بليل ده. ريهام ابتسمت وهي بتهز راسها. طلع رامي فونُه وقال: تعرفي الرقم ده؟
ريهام بصت للرقم وقالت: معتقدش إني أعرفه، بس ليه؟ رامي حك في دقنه وحكى ليها كل حاجة. ريهام بضحك: البت من كتر ما هي عارفة إنك صايع وعينك زا’يغة خايفة تعرفك. رامي بإبتسامة: ما أنا عايز أعرف هي مين. ريهام بخبث: وإنت اتعلقت بيها ولا إيه؟ رامي بإحراج: حبيت اهتمامها وصوت ضحكتها ونبرة صوتها حلوة بصراحة وإنها بتحبني الحب ده كله وكده. ريهام بثقة: أنا واثقة إنها هتعرفك هي مين. *** في فيلا عيسى:
عيسى بإحراج: ما تيجوا نتعشى برا النهارده! نيهال بإبتسامة: كلام جميل، حتى بقالنا كتير مخرجناش مع بعض وبالمرة نرـ. قاطعها عيسى بضيق: متقوليش نرن على سهير وتيجي، هنتعشى أنا وإنتي و إحم و زينة. زينة كانت ماسكة الفون بتتصنع إنها مركزة فيه. نيهال بإبتسامة: ها يا زينة نتعشى برا النهارده؟ زينة ببرود: مش عايز يا مرات عمي. نيهال بضحك: مرات عمك إيه يا زينة، أنا بقيت حماتي.
زينة وهي بتبص لعيسى ببرود: حماتي دي بحسها كلمة تقيلة، إنما مرات عمي أحسن. عيسى بعوجة بوق: وبقت حماتك يختي. نيهال بضحك: بس بقا إنتو الاتنين ناقر ونقير دايماً. بصت لزينة وكملت: تعالي معانا يا زينة، الخروجة مش هتكمل غير بيكي. زينة بإرهاق: حاضر يا مرات عمي. عيسى بغضب مكتوم وبصوت همس: برضوا بتقول مرات عمي. زينة قامت وقفت وقالت: عن إذنك هريح في أوضتي شوية. طلعت وعيسى كان باصص قدامه بغضب. نيهال
بصتله بإستغراب وقالت: متعصب ليه يا عيسى؟ عيسى بعصبية: يعني إيه تقولك مرات عمي يعني؟ فيها إيه لما تقولك يا حماتي! هي متجوزة جوز دُرة! نيهال ضحكت بصوت عالي وقالت: لأ متجوزة سيد الرجالة، بس هي حابة تقول كده خلاص براحتها، ما أنا مرات عمها وكمان حماتها. رجع شعره لورا بضيق وقال: خلاص يا أمي، حصل خير، مفيش حاجة. *** في بيت سهير: ريهام بإستعجال: حاضر أهو بلبس الكوتشي ونازلة والله.
مازن بنفاذ صبر: أنا مكلمك من إمتي يا ريهام علشان تلبسي! ريهام وهي بتربط رباط الكوتشي: آسفة، أنا خلاص نازلة أهو. ريهام بصوت عالي: ماما أنا نازلة، مازن تحت. سهير طلعت من الأوضة وقالت: خلي بالك من نفسك ومتتأخريش. ريهام بعتتلها بوسة في الهوا ونزلت. لقت مازن لابس نضارة شمس وواقف ساند على العربية. أول ما شاف ريهام نزلت نزل النضارة لتحت شوية وقال بإعجاب: سينيوريتا. ريهام بإبتسامة خجل: حلو؟ مسك
أطراف صوابعها ولفها وقال: إنتي دايماً قمر يا ريهام. ركبت العربية وركب هو كمان ومشيو. *** في فيلا عيسى: عيسى دخل الأوضة بنرفزة لقي زينة قاعدة وماسكة بطنها وبتتوجع. قرب منها وقال بقلق: مالك؟ زينة بخجل: نادلي مرات عمي. عيسى بإستغراب: ما أنا موجود يا بنتي، مرات عمك ليه! زينة بألم: نادلي مرات عمي يا عيسى، عايزاها. عيسى بذهول: يابنتي ما أنا موجود أهو بقولك.
زينة بعصبية ممزوجة بالخجل: مينفعش يا عيسى، نادلي مرات عمي أو تهاني. عيسى ضرب كف على كف ونزل نده نيهال وطلع تاني. دخل عيسى الأوضة ودخلت نيهال بعده. نيهال قربت من زينة وقالت بقلق: مالك يا حبيبتي فيكي إيه؟ زينة بصتلها بصة نيهال فهمتها. نيهال بفهم: إمممم، عيسى انزل تحت ونادلي تهاني. عيسى بنفاذ صبر: أيوا يعني مش فاهم فيه إيه، عمالين تـ. كل شويه ليه؟ هي فيه في بطنها حاجة سحر يعني؟
نيهال بضحك: حاجة متخصكش، اتفضل اطلع برا ونادي تهاني قلتلك. عيسى بتوتر ممزوج بالقلق: طب..ه..هي كويسة؟ قصدي يعني..إحم هتكون كويسة! نيهال بإبتسامة: أه يا حبيبي هتبقي كويسة. عيسى طلع من الأوضة ونده على تهاني وقعد في مكتبه. تهاني طلعت لفوق وقالت: نعم يا ست هانم. نيهال بهدوء: تهاني، اعملي كوباية قرنفل وحطي في القربة مايه دافية وهاتيهم. تهاني هزت راسها وطلعت من الأوضة. *** في المطعم:
مازن بإبتسامة: ريهام، إنتي بتبقي مبسوطة وإنتي معايا؟ ريهام رجعت شعرها ورا ودنها وقالت: بصراحة أه. مازن بأمل: يعني بدأتي تحبيني؟ ريهام ابتسمت بخجل ووطت راسها وسكتت. مازن بإبتسامة عريضة: السكوت علامة الرضا برضه. مازن مسك إيد ريهام وباسها بحب وقال: اليوم اللي هتعترفيلي فيه بحبك تاني يوم هتكوني ملكي، لإن مش هستحمل بعدك عني لحظة بعد ما تعترفي. ريهام بإبتسامة: للدرجادي بتحبني؟ مازن بحب: وأكتر من كده كمان. *** في فيلا عيسى:
نيهال بإبتسامة: بقيتي أحسن؟ زينة اتنهدت وقالت: أه الحمدلله بقيت أحسن شوية. نيهال: محتاجة حاجة ولا معاكي؟ زينة بإبتسامة: لأ معايا، متقلقيش. دخل عيسى وقال: إحم، طب إيه يعني هفضل متلقح تحت في المكتب كتير! نيهال بإستغراب: عيسى، إنت مش بتروح شغلك ليه؟ عيسى بهدوء: متابعه من على اللاب ومازن في الشركة. نيهال: طب ما تروح! عيسى بشرود: مش دلوقتي، أنا بس يعني كنت عاوز أنام شوية.
زينة بهمس: الله يحرقك، أنا مش قادرة أقوم، ما تنام في أوضة تانية. نيهال سمعتها وقالت ليها بهمس: معلش خليكي هنا متتحركيش وهو هينام وإمـ. طلعت نيهال من الأوضة وعيسى نام على السرير. فضلت زينة باصة قدامها بشرود. وفاجأة عيسى شدها ونيمها في حضنه. زينة بزعيق: وسع إيدك خليني أقوم. عيسى وهو مغمض عينيه: ششششش، سيبيني أنام ممكن؟ زينة بغيظ: ما تنام، أنا ماسكاك! خليني أقوم.
عيسى بهمس جمب ودنها: تؤ، أنا مرتاح كده، اثبتي بقا وبس حركة خليني أنام وإنتي هتنامي. زينة بصتله وقالت: إنت بتخطط من دماغك، أنا مش عايزة أنام. عيسى بدأ يحرك إيده على شعرها وقال: نامي يا حبيبي، أنا بسببك منمتش عدل وعاوز أنام. زينة سكتت بغيظ بس بسبب حركة إيديه في شعرها استسلمت تماماً وتلقائيا قربت أكتر في حضنه ونامت. عيسى بص على منظرها وابتسم. باس جبينها ونام. الساعة العاشرة مساءً في المطعم:
عيسى ونيهال وزينة دخلو المطعم وقعدوا على ترابيزة بس وهما قاعدين حصل فاجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!