الفصل 35 | من 39 فصل

رواية لم تكن البداية سعيده الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم رودي عبد الحميد

المشاهدات
19
كلمة
1,368
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

قامت ريهام وقفت بصدمة ودموع وقالت: مش عايز أولاد مني يـ مازن! مازن استوعب اللي قالته وأخد نفس عميق وقال: مش قصدي بس كنت عايز أول فترة في جوازنا نعيشها أنا وإنتي سوا وبعد كده نخلف حتى لو دستة عيال. بصت في عيونه وهي مازالت بتعيط، قرب منها وأخدها في حضنه وقال: صدقيني والله أنا أطول يكون ليا بيبي صغير منك بس زي ما فهمتك مش أكتر علشان مش عايز حد يشغلك عني يـ حبيبي والله. ريهام بحزن: يعني مش عايز البيبي. مازن بابتسامة:

بالعكس أنا عايزه وحبيته كمان قبل ما ييجي علشان منك. بعدت عن حضنه وقالت: بس إنت مش مبسوط. مسك وشها بين إيديه وقال: مبسوط علشان منك ومبسوط علشان إنتي مبسوطة. ريهام حطت إيديها على بطنها وقالت: بس أنا مش مبسوطة علشان إنت مش مبسوط. مازن ضحك وقال: مبسوط يا أحلى حاجة حصلتلي في حياتي، هو آه الموضوع هيعقدني في أول تلت شهور بس مش مهم نستحملهم لأجل عيون ريهام والبيبي. ابتسمت بحب وحضنته وقالت: أنا بحبك أوي. ضمها أكتر وقال:

وأنا بحبك أكتر. في المطعم. قام عيسى وقف وقال بصدمة: ن... نانسي! نانسي بمياعة: إيه يـ بيبي مصدوم ليه كده. ضحك عيسى وقال: يخرب عقلك إنتي كنتي فين واختفيتي فجأة. ضحكت نانسي وقالت: كنت مختفية وخلاص بقى مش لازم تفاصيل. عيسى بص لـ زينة اللي بتبصله برفعة حاجب وقال: إحم زينة دي نانسي كانت زميلتي في الجامعة. شاور على زينة وقال: ودي زينة مراتـي. نانسي بصدمة: وااو إنت اتجوزت من غير ما تعزم حد فينا يـ عيسى. عيسى بغمزة:

وعلى أساس إنك مش عارفة. نانسي بإحراج: لو ما كنتش أعرف ما كنتش جيت قولت الكلمتين دول الأول. بصت لـ زينة وقالت: بصي متزعليش بس أنا متعودة لما بشوف عيسى قاعد مع أي واحدة باجي أقوله الكلمتين دول علشان كان بيبقى أغلبية الوقت اتفاق علشان يخلع منها. زينة رفعت حواجبها وبصت لـ عيسى بصدمة، عيسى حط إيده على عينيه وقال: جات تكحلها عمتها. بصت نانسي ليهم وقالت: طب أنا شكلي خربت الدنيا، عن إذنكم وهبقى أكلمك وأجيلك يـ عيسى.

مشت نانسي وهو قعد جنب زينة اللي مازالت بتبصله بغضب واضح. عيسى كان لسه هيتكلم قالت زينة: روحني. عيسى بصلها بصدمة وقال: نعم! زينة ببرود: زي ما سمعت. عيسى بلوية بوز: طب ناكل وبعد كده اتقمصي مني ونكدي بس أنا جعان. عيسى بص لـ زين وبص لـ زينة وضحك وقال: اسمعي كلام دار الروايات زين. بصتله بطرف عينها وسكتت ومردتش عليه. بعد مرور ساعة. دخلت زينة الأوضة وطلعت هدوم وأخدتها ودخلت الحمام من غير ولا كلمة.

خلع عيسى الجاكيت وحطه على السرير ورجع شعره لورا وقال: يوم مش هيعدي على خير وهتقلبها نكد على اللي جابوني أنا عارف. بعد شوية طلعت زينة من الحمام وهي لابسة بيجامة بيتي ومتجاهلة عيسى تماماً. قعدت قدام التسريحة وبدأت تسرح شعرها، قام قرب منها ومسك منها الفرشاة وبدأ يسرحلها شعرها وهو باصص ليها في المراية وشايف لوية بوزها واضح. ضحك بخفة على منظرها وساب شعرها مفرود على ضهرها ووطى وقال بهمس جمب ودنها: بحبه مفرود أوي بتبقى قمر.

زينة كانت هتبتسم بس فضلت مبينة وش جامد وقامت بهدوء وراحت نامت على السرير. دخل عيسى أخد شاور وغير هدومه وطلع نام جمبها على السرير وقرب علشان ياخدها في حضنه. قالتله: قوم نام على الكنبة. بصلها بصدمة وقال: إيه! لفت زينة بصتله وقالت ببرود: قوم نام على الكنبة. قام وسند على دراعه وقال: ودا ليه إن شاء الله؟ زينة ببساطة: علشان مش عايزة تنام جمبي. عيسى بعصبية: زينة أنا جوزك وحبيبك ومن حقي أنام جنبك وأخدك في حضنك.

ربعت إيديها وقالت ببرود: متخانقين. ميل وقرب وشو من وشها وقال: وزينة البنات متخانقة معايا ليه؟ بعدت وشه عن وشها وقالت: شوف نانسي قالت إيه الأول. قرب وشه تاني وقال: كان زمان مش دلوقتي. زينة بدموع: إنت كداب. باسها من خدها بوسة رقيقة وقال: بتغيري عليا؟ زينة بهدوء: آه مش جوزي! بص في عيونها وقال: جوزك بس! بصتله وقالت: وحبيبي. بعد عنها وإبتسم بخبث وقال: مدام مراتي حبيبتي زعلانة مني ميهونش عليا أنيمها زعلانة مني.

زينة بابتسامة واسعة: هتجيبلي شوكولاتة؟ ميل عليها وقال: أحلى من الشوكولاتة. باسها و….. في عربية رامي. رامي بنفاذ صبر: إيه هدفك في إنك تجيبيني هنا. تقي بإبتسامة: كنت قايلة لو ربنا جمعنا ببعض وبقينا من نصيب بعض أجيبك ونيجي هنا نتفرج على النجوم والسما الصافية وجمالها. رامي بهدوء: حبيبي كنا نروح نتفرج عليها من أي مكان تاني لكن مش من فوق جبل! تقي بصت من شباك العربية على منظر الجو وقالت: الجو هنا حلو وهادي.

فتحت باب العربية وقالت: انزل. نزل من العربية وهو بيقول: أما نشوف أخرتها. وقفت قدام شنطة العربية وحاولت تطلع معرفتش. ضحك ورفعها من وسطها وقعدها وقعد جمبها وقال: هتبقي مبسوطة كده؟ حضنت دراعه وقالت بسعادة: مدام معاك هبقى أحسن إنسانة في الدنيا كلها. ضمها ليه وإبتسم بحب وبدأوا يتفرجوا على شكل السما وهو بيتكلموا. صباح تاني يوم. صحت زينة من النوم لقت نفسها في حضن عيسى وبيلعب في شعرها. قالت بنعاس:

هو المفروض أكون مش بكلمك ومتخانقة معاك بس الخطة باظت بسببك. ضحك عليها وميل باسها وقال: صباح القمر. وبعدين مقدرش يعدي يوم من غير ما آخدك في حضني. ابتسمت وقالت: طب وسعلي بقى أقوم. شالها وقام وقال: تؤ تؤ نقوم مش أقوم. زينة وهي بتشوح: يختااااي يـ عم نزلني أنا بعرف آخد شاور لوحدي. ضحك عيسى وقال: تؤ تؤ هناخدو سوا. اتجه بيها للحمام وهو مازال شايلها. في بيت مازن. صحت ريهام وقامت جريت على الحمام وهي ماسكة بطنها.

مازن حس بحركتها وقام دخل وراها الحمام لقاها ساندة على الحوض، قرب منها وقال: فيه إيه يـ حبيبتي مالك. رجعت لورا وسندت بجسمها على جسمه وقالت: قايمة من النوم بطني مقلوبة ومش قادرة. مسح العرق اللي على وشها وقال: طب اهدى وتعالي أعملك شوربة خضار حلوة تشربيها. غسلت وشها وطلعت معاه للصالة وسابها ودخل يعملها شوربة الخضار وهي ساندة على ضهر الكنبة ومرجعة راسها لورا وهي مغمضة عينيها الاتنين.

بعد شوية طلع مازن من المطبخ وهو شايل صينية الأكل، حطها على الترابيزة وقرب منها وقال: حبيبي الشوربة جهزت. ريهام مردتش عليه وكانت مازالت مغمضة عينيها. مازن بصلها بقلق وقال: ريهام ردي عليا. برضه ملقاش استجابة منه. مازن شالها وحطها على السرير ورن على الدكتور وقعد جمبها باصص ليها بقلق واضح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...