قامت زينة جريت وكلهم طلعوا وراها وراحوا أوضة زين. اتصدموا لما شافوا زين واقع على الأرض ورجليه بتنزف وبيعيط. قربت منه زينة بخضة وقالت: "إيه اللي حصل؟ زين بعياط: "كنت بلعب واتعورت من الإزازة." شالته زينة وقعدته على السرير وقالت لريـهام: "هاتيلي علبة الإسعافات من الحمام ده يا ريهام من فضلك." دخلت ريهام الحمام وطلعت وهي ماسكة في إيديها علبة الإسعافات. أخدتها زينة وطلعت قطنة وبدأت تمسحله الدم. زين بألم وهو بيعيط:
"براحة بتوجعني." زينة نفخت فيها وقالت بقلق: "ممكن تقولي الإزازة اتكسرت إزاي؟ مسح زين دموعه في كُم التيشيرت وقال: "كنت بلعب بالبلورة ووقعت اتكسرت على الأرض. لميت الإزاز بتاعها بس مأخدتش بالي من الحتة اللي كانت جمب السرير ودخلت في رجلي." شدته لحضنها وقالت: "خلاص يا حبيبي حصل خير. المهم إنها مدخلتش في رجلك واتعورت بس." حطتله لزقة وقالت: "يومين ولا حاجة وهتروق بس اليومين دول مفيش فيهم لعب كتير علشان تخف بسرعة، اتفقنا؟
هز راسه ودموعه نازلة. باست مكان الجرح وقالت: "تقدر تمشي ننزل نقعد تحت؟ زين: "خلينا نحاول." ساعدته ينزل على الأرض وأول ما رجله لمست الأرض ووقف عليها عيط. شالته وقالت: "خلاص يا حبيبي مش مشكلة أشيلك وننزل." أخدته ونزلت وريهام و نيهال نزلوا وراها. في شركة عيسى. دخل رامي وقال بمرح: "عيسى ابن خالتي اللي بحبه." عيسى وهو باصص في الورق: "لخص وقول عايز إيه." رامي حط إيده على راسه من ورا وقال: "إحم عايزك بليل إنت والواد مازن."
دخل مازن وقال: "سامع اسمي." رامي بإبتسامة: "حبيبي يا ميزو عايزك بليل إنت وعيسى." عيسى رفع راسه وقال بهدوء: "على الساعة؟ رامي بإبتسامة: "7." عيسى رجع ضهره لورا بأريحية وقال: "تمام." رامي بإستغراب: "مش هتسأل ليه؟ عيسى ببرود: "مدام عايزني أنا ومازن تبقى مصيبة، فخلينا نعرف وقتها أحسن." رامي بإبتسامة عريضة: "على خيرة الله. أستأذن أنا بقى." عيسى شاور على الباب وقال: "في داهية يا بني إنت لسه هتستأذن!
طلع رامي وقرب مازن وقال: "فيه اجتماع." قام عيسى وقف وقال: "يلا." الساعة السابعة مساءً. في بيت تقي. الباب خبط. أبو تقي راح فتح الباب وقال بإبتسامة: "أهلاً رامي تعالوا اتفضلوا." دخلت سهير ودخل رامي. أبو تقي كان هيقفل الباب. رامي قال بسرعة: "استنى استنى." أبو تقي بص له بإستغراب. قال رامي بإبتسامة: "اتفضل مولانا." أبو تقي بص له بعدم فهم وكان لسه هيتكلم، قطعه كلامه دخول المأذون. قال بصدمة: "مولانا!
دخل عيسى وزينة مع بعض. وبعدها مازن وريهام مع بعض. وزين و نيهال مع بعض. أبو تقي بصدمة لرامي: "رامي إحنا قولنا قراية فتحة بس! انت جاي تحضر حنة بنت خالتك هنا ولا إيه يا رامي؟ رامي بضحكة خفيفة: "لأ يا عمي بس قولتلك مفاجأة. وبصراحة معنديش مشكلة يكون فيه خطوبة، بس يكون فيه خطوبة وهي مراتي وكاتبين عند مأذون علشان أعرف أخرج وأروح وأجي وأقعد معاها براحتي ومبقاش مقيد في الموضوع." أبو تقي كان لسه هيتكلم، قاطعه رامي وقال:
"ولو على تقي أنا هكلمهالك بس تسمحلي أقعد معاها خمس دقايق قبل ما نعمل أي حاجة." أبو تقي اتنهد بهدوء وقال: "ادخل لحد ما أعرفها إنك عايز تتكلم معاها وأخليكم تتكلموا في البلكونة بدل المورستان اللي معمول في الصالون ده." رامي بضحكة مكتومة: "تمام يا عم." دخل أبو تقي الأوضة وقال: "تقي حبيبتي فيه حد عايزك بره." تقي قالت: "قول إن نايمة يا بابا." أبوها بإبتسامة: "حتى لو كان رامي." تقي كانت هتشد الغطا عليها أول ما سمعت اسم رامي.
قامت بصدمة وقالت: "إيه!! رامي! أبوها هز راسه وإبتسم وقال: "أه قومي تعالي يلا." تقي خدت نفس عميق وقامت عدلت شكلها وطلعت معاه. لقت رامي واقف في البلكونة. دخلت وقفت جمبه وقالت: "خير؟ بص لها رامي وقال: "معلش يعني إنتي متضايقة ليه! دموعها نزلت ومردتش عليه. أخد نفس عميق وقال: "تقي إنتي كنتي بتحبيني ومازلتي وكنتي عايزاني أحبك وأتجوزك. أديني جيت يا ستي وتقدمت، بس هو ده حبك ليا تتخطبي وتسيبيني؟ تقي بصت له وقالت ببرود:
"علشان بيحبني وعندو استعداد يعمل أي حاجة عشان." رامي بعصبية: "على فكرة هو بيحب الفلوس أكتر منك. دا أول ما شاف الشيك سا." حط إيده على وشه وقال: "أحيه." تقي بصت له بصدمة وقالت: "منصور سابني بسببك! شال إيده من على وشه بهدوء وقال ببراءة: "أنا يا بنتي! تقي بغيظ: "مدام البراءة دي يبقى إنت." رامي بعصبية خفيفة: "عايزاني أعمل إيه يعني بعد ما علقتيني بيكي وحبيتك تسيبيني وتتخطبي كدة والمفروض أقفل أتفرج عليكي!
خلي بالك هو لو ما كانش سابك بالشيك كنت هخليه يسيبك بالعافية لإنك مش هتبقي غير ليا يا تقي." تقي فرحت جداً من جواها بس قالت بوش جامد: "للأسف جيت متأخر أوي وأنا مستحيل أوافق عليك يا رامي لإن ببساطة مبقتش أحبك." رامي برفعة حاجب: "آخر كلام مش عايزاني! تقي ربعت إيديها وقالت بتحدي وعناد: "مش عايزاك يا رامي." بعد 15 دقيقة. "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." شدها رامي من جنبه وحضنها جامد وقال بسعادة مبالغ فيها:
"مبروك يا نور عيني." ضحكت وقالت بإبتسامة وهي بتضمو ليها أكتر: "الله يبارك فيك يا حبيبي." بدأ الكل يباركلهم وهما فرحانين جداً ليهم. أخد رامي تقي ونزل علشان يخرجوا، بس هيروحوا سهير قبلها. وعيسى أخد زينة وزين ونيهال وخرجوا يتعشوا سوا. ومازن وريهام راحوا بيتهم. في المطعم. عيسى قرب من زينة وقال بهمس: "إيه القمر دا. أنا كده هحب أروح بسرعة." ضربته في كتفه بخفة وقالت بهمس: "إتلم." عيسى بغمزة: "لميني في حضنك طب." زينة
بصت حواليها وقالت بهمس: "عيسى إتلم إحنا في المطعم. اتعدل في قعدتك وأما نروح نبقى نشوف الموضوع ده." عيسى اتعدل وقال بغمزة: "ماشي. أما نروح أديكي انتي اللي قولتي." هزت راسها بيأس من عمايل عيسى. سمعوا صوت بيقول: "بقا دي اللي سبتني عشانها يا عيسى! بصوا للصوت لقوا واحدة ساندة بإيديها على الترابيزة ولابسة فستان مجسمها جداً وبتبص لعيسى برفعة حاجب. عيسى قام وقف وقال بصدمة: "ن..نانسي! في بيت مازن. قربت ريهام
من مازن وقالت بإبتسامة: "مازن أنا عايزة أقولك حاجة." مازن قفل اللاب وشدها لحضنه وقال: "قولي يا قلب مازن." ريهام بإبتسامة واسعة وسعادة: "أنا حامل." مازن بعد عنها بصدمة وقال: "إيه!! بس أنا مش عايز أولاد." ريهام قامت وقفت بصدمة ودموع و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!