زينة بتوتر: ينفع يعني؟ إحم، يعني ينفع نتبنى زين ويتكتب على اسمك؟ عيسي بهدوء: لأ. زينة بزعل: ليه؟ عيسي: بصي يا حبيبي، هو حرام أتبناه وأكتبه على اسمي، فاهماني؟ ممكن يعيش معانا عادي ويقول لي "بابا" كمان، وأنا أعتبره ابني، لكن مينفعش أكتبه على اسمي. زينة هزت راسها وقالت: أقنعتني. ميل بحب راسها وقال: وأنا عايز اللي يقنعني. زينة باستغراب: يقنعك بإيه؟ عيسي بمشاكسة: إن الحلويات دي كلها ملكي ليا لوحدي.
زينة ابتسمت بخجل وقالت: مش للدرجة دي. عيسي بحب: هو إيه اللي مش للدرجة دي، بس إنتي مش شايفة نفسك عاملة فيا إيه ولا إيه. ابتسمت وسكتت. عيسي كان هيقرب، حطت إيديها على صدره وهي بتبعده وبتقول: ننزل لمرات عمي ونشوف زين بقى، عشان كده كتير. عيسي بضيق: إنتي فصيلة، أقسم بالله حد يبقا قاعد مع حبيبه ويفكر في حد تاني كده. زينة بضحك: حبيبي، إحنا مش عايشين لوحدنا في البيت ده، وفيه ناس غيرنا ولازم نتطمن عليهم.
قرب منها وشالها وقال: بس دا ميمنعش ناخد شاور سوا. زينة بعصبية: عيسي نزلني، مستحيل يحصل. عيسي بتريقة: عيسي نزلني؟ دا عندها يا حبيبتي وهناخد شاور سوا. قالت ضربته في كتفه وقالت: بقولك نزلني، مش عايزة آخد شاور معاك أنا. اتجه للحمام وقال: هنشوف الموضوع ده. في بيت تقي: أبو تقي بهدوء خبط على باب تقي وقال: تقي، إنتي صاحية؟ مسحت تقي دموعها وقالت: اتفضل يا بابا. دخل أبوها وقال: ممكن أعرف بتعيطي ليه؟
تقي بتوتر: أ..أعيط إيه وليه أصلاً؟ الأب بهدوء: تقي حبيبتي، أنا سامع عياطك من برا. هو إنتي كنتي بتحبي منصور؟ تقي بسرعة: لأ والله، منصور إيه، أنا بح... حطت إيديها على بوقها وبصت لأبوها بصدمة. أبوها بابتسامة: كملي يا حبيبتي، أنا أبوكي، متخافيش مش هاذيكي. تقي نزلت إيديها ورجعت شعرها لورا وقالت: عارف إيه يا بابا، بس أنا قصدي أنا بحب نفسي، مش بحب حد. أبوها بهدوء: بس أنا عارف إنتي بتحبي مين. تقي قلبها
دق جامد وقالت في بالها: يارب ما يكونش عرف وبيقول أي حاجة وخلاص. تقي بلعت ريقها بتوتر وقالت: بابا.. أنا مش بح.. قطعها أبوها وقال: بتحبي رامي أخو ريهام صاحبتك. بصت له بصدمة وكانت لسه هتتكلم. قال أبوها: أنا عارف، وهتقولي لي عرفت منين، هقولك، نظرات العاشق دايماً فاضحاه، وإنتي كان بيبان أوي من نظراتك، بس كنت مستنيكي تقولي لي. تقي عيطت وقالت: غصب عني يا بابا، بس هو مش بيحبني أصلاً.
حضنها أبوها وقال: قريب هترتاحي أوي يا حبيبتي، والدموع دي هتنزل وتبقا دموع فرحة مش حزن أبداً، بس متشغليش بالك إنتي بحاجة. بعدت عنه وقالت باستغراب: قصدك إيه؟ باس راسها وابتسم وقال وهو قايم: هسيبك أنا دلوقتي، وكل حاجة هتتعرف في وقتها. تقي بصت باستغراب على أبوها اللي اداها ظهره وطلع، وقالت بهمس: هعرف كل حاجة في وقتها! في بيت مازن: ريهام بلوية بوز: هتسيبني لوحدي؟ حضنها مازن وقال: مش هتأخر يا حبيبي والله.
ريهام بحزن: مش عاوزة أقعد لوحدي. مازن بتفكير: تحبي تروحي تقعدي مع مامتك ولا زينة؟ ريهام بابتسامة: زينة. مازن بص في ساعته وقال: طب خمس دقايق وتكوني جاهزة عشان متأخرش. سقفت بحماس وقالت: طيارة وهكون جاهزة. سابته ودخلت الأوضة عشان تلبس. في ڤيلا عيسي: أول ما زينة دخلت أوضة الصالون جري عليها زين وحضنها وقال: كنتي فين كل ده من امبارح؟ مشوفتكيش. زينة ابتسمت وقالت: معلش يا حبيبي، كنا بنتكلم أنا وبابا عيسي في أمور بسيطة بينا.
عيسي بهمس: أمور بسيطة أه، بس جامدة. زينة بصت له بغيظ ورجعت بصت لزين بصدمة اللي قال: صح يا زينة، الأمور البسيطة دي حلوة؟ عيسي ضحك وقال: حلوة أوي يا زين، أوي أوي. نهال ضحكت بصوت عالي وزينة وشها بقى لونه أحمر من الخجل، وبصت لعيسي وقالت بغيظ: ما تروح شغلك ولا إيه؟ عيسي بابتسامة: هروح شغلي، بس هعمل حاجة الأول. قرب منها وباسها بوسة رقيقة من خدها وقال: لما أسلم على مراتي الأول. وقرب من نهال
وباس راسها وإيديها وقال: وأمي كمان. زين بلوية بوز: ومش هتسلم عليا؟ عيسي نزل لمستواه وفتح دراعاته ليه وقال: إنت ليك حضن يا بطل، مش بوسة. جري زين وحضنه بسعادة وباس عيسي من خده. قام عيسي وقف وقال: عن إذنكم يا جماعة. بص لزينة وقال: زينة تعالي عايزك. مشيت وراه لحد ما وصل لباب الڤيلا. عيسي بص حواليه. زينة باستغراب: في إيه يا ع.. قطع كلامها لما شدها ناحيته وباسها بعمق.
بعد عنها وهو بياخد نفسه: دا سلامي على مراتي قبل ما أمشي. زينة ابتسمت بخجل وقالت: خلي بالك من نفسك. ابتسم وبعتلها بوسة في الهوا وفتح الباب لقي ريهام ومازن واقفين. عيسي بابتسامة: أهلاً أهلاً، اتفضل يا ريهام. مازن قال: ومافيش اتفضل يا مازن مثلاً؟ عيسي ببرود: إحنا ماشيين يا حبيبي عشان الشغل. طلع عيسي وسحب مازن اللي بعت لريهام بوسة في الهوا ومشي. ريهام دخلت وسلمت على زينة وزين ونهال وقعدت معاهم. في بيت تقي:
الباب كان بيخبط. أبو تقي فتح الباب وقال باستغراب: رامي! اتفضل يا ابني تعال. رامي دخل باحترام وقال بإحراج: إحم، أنا آسف يا عمي لو جيت لك من غير معاد، بس أنا محتاج أتكلم معاك أو أطلب منك طلب. أبو تقي بهدوء: اتفضل، تعالي، هتفضل واقف على الباب يعني؟ دخل رامي خطوتين لجوه ووقف. قفل أبو تقي الباب ودخل في الصالون ودخل رامي معاه. أبو تقي بصوت عالي: يا أم تقي. جات أم تقي وهي بتمسح إيديها في هدومها وقالت: أيوا يا خويا.
أبو تقي بص لرامي وقال: تشرب قهوة ولا حاجة تانية؟ رامي بابتسامة: أشرب شربات. أبو تقي بص له باستغراب وقال: شربات إيه يا ابني؟ رامي بهدوء: بصراحة أنا جاي أتقدم للآنسة تقي وهاخد رد منكم، وهجيب والدتي وأجي نقرأ الفاتحة. أم تقي رفعت زغروطة وقالت: وإنت تترفض برضه يا رامي! أبو تقي برقلها جامد، فرجعت هي لورا خطوتين وقالت: عن إذنكم هدخل جوا.
أبو تقي بص لرامي وقال: إنت شاب متترفضش، وكل حاجة، بس هي خطوبتها لسه متفشكلة، وهي أعتقد إن نفسيتها مش هتكون حلوة ولا مستعدة لحاجة زي دي تاني. رامي بابتسامة: لأ، هتبقى حلوة، أنا بحبها وعايزها من بدري، بس اديني ردك وأنا هجيب والدتي وأجي في الوقت اللي تحددوه، بس يُستحسن يكون بكرة. أبو تقي بص له شوية وقال: أمري لله، بس هاخد رأيها الأول. رامي بسرعة: لأ لأ، متقولهاش حاجة غير لما أجي بكرة، ممكن؟ أبو تقي بشك: ليه؟
رامي بتوتر: ع..عايز أعملها مفاجأة وكده ليك ولتقي وأم تقي. أبو تقي: مفاجأة إيه! رامي بخبث: بكرة تعرف. قام وقف وقال: أجيب والدتي بكرة؟ أبو تقي بابتسامة: الساعة 7. رامي بابتسامة واسعة: تمام يا حاج، عن إذنك. في ڤيلا عيسي: كانوا قاعدين بيهزروا وبيضحكوا مع بعض، وفجأة سمعوا صوت صرخة جاية من أوضة زين. قامت زينة جريت وكلهم طلعوا وراها وراحوا أوضة زين، واتصدموا لما شافوا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!