الفصل 28 | من 39 فصل

رواية لم تكن البداية سعيده الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم رودي عبد الحميد

المشاهدات
21
كلمة
1,531
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

عيسي بصلها بصدمة وقال: تطلقي! زينة كانت بتبصله وهي بتعيط وساكتة. عيسي مسكها من كتفها وقال: تطلقي ليه! ، إنتي مش بتحبيني؟ مسك وشها بين إيديه وقال: أذيتك كتير بس غصب عني الانتقام عماني بس.. بس أنا بحبك. عايزه تسيبيني بعد كل اللي مرينا بيه ده! ، إنتي مش بتحبيني يا زينة؟ زينة بصت في عيونه وهي بتعيط وقالت في بالها: كلمة بحبك قليلة عليك بس مش هقدر أتحمل تضيع مني انت أو مرات عمي. عيسي

بدموع بدأت تبان في عينيه: زينة انت مش بتحبيني؟ عياط زينة زاد واترمت في حضنه ومسكت فيه. عيسي كان مصدوم ومش عارف يرد يقول إيه. مسك ايديها اللي ملفوفة حواليه وبعدها عنه وقال بحزن: مدام عايزة تطلقي يبقى تستني اسبوع أو لحد ما ماما تتعافى علشان هتزعل والزعل غلط عليها. زينة بدموع: بس أنا.. بس أنا محتاجة حضنك! عيسي بسخرية: ليه ما انتي مش بتحبيني محتاجة تحضني واحد مش بتحبيه ليه؟ زينة خبت وشها بين ايديها وفضلت تعيط.

عيسي رجع شعره لورا بضيق وشدها لحضنه جامد وهي مسكت في حضنه وفضلت تعيط. فرد جسمه على السرير وشدها في حضنه أكتر وفضل واخدها في حضنه أكتر من ساعة وهي بتعيط وماسكة فيه وهو محتار بتعيط ليه لما هي مش بتحبه! لقاها سكتت من العياط بس صوت شهقات بسيط طالع منها. رفع وشها

ناحيته وهمس قدام شفايفها: أنا مش عارف انتي بتحبيني ولا بتكرهيني بس اللي متأكد منه إنك مبتعرفيش تنامي غير في حضني. بس أنا بحبك ومستحيل أسيبك. وعلى ما أمي تتعافى هحاول أقربك مني أو أفهم سبب طلاقك إيه لإن مقدرش أعيش من غيرك ولا أقدر يعدي يوم من غير الحضن ده يا زينة البنات. خلص كلامه وباسها بوسة رقيقة بس عميقة سيكا. بعد وضّمها بقوة واتنهد بحزن ونام. في بيت مازن: مازن بصوت عالي: ريهام يا حبيبتي انتي بتخربي إيه في المطبخ؟

ريهام طلعت وهي ماسكة طبق تسالي كبير وقالت: بحطلنا تسالي يا مازن علشان الفيلم. حطت الطبق على الترابيزة وقعدت جنبه وقالت: الفيلم رعب صح! مازن بتأكيد: صح الصح كمان. فرد نفسه على كنبة الانتريه وشدها لحضنه وبدأوا يتفرجوا على الفيلم وكل فترة بيميل يبوسها من خدها. في بيت تقي: مسكت فونها ورنت على رامي. رامي كان فاتح اللاب وشغال عليه. فونها رن رد من غير ما يبص للاسم وقال: أيوه. تقي كانت ساكتة تماماً ومش بترد.

رامي استغرب وبص للفون عرف إنها تقي. اتعدل في قعدته وقال: أخيراً رنيتي وافتكرتيني. تقي سمعت كلامه وعيطت. رامي سمع صوت عياطها قال: على فكرة انتي وحشاني واتعلقت بيكي يا تقي. جايه بعد كل ده عايزة تبعدي تاني؟ تقي صوت عياطها زاد. رامي قال بتعب: قريب أوي دموع الحزن دي هتتحول لفرح وسعادة يا حبيبتي. تقي قفلت وفضلت تعيط أكتر وهي بتقول: ياربي أنا بحبه أوي متبعدوش عني. في فيلا عيسي: رامي قاعد حاطط راسه بين ايديه.

دخلت سهير وقالت: رامي أ.. إيه ده مالك يا حبيبي؟ قربت وقعدت جنبه وحطت ايديها على كتفه وقالت: مالك يا رامي؟ رامي خد نفس عميق وقال: لما خالتي تفوق فيه مشوار عايزين نعمله أنا وانتي سوا. سهير باستغراب: مشوار إيه؟ رامي بابتسامة: هقرب المسافة من نصي التاني. سهير بابتسامة: حبيبتك! رامي هز راسه وهو مبتسم. سهير قالت: هي مين؟ رامي بغمزة: خليها مفاجأة. صباح تاني يوم:

صحي عيسي من النوم على حاجة ماشية على وشه. فتح عينه بتكاسل لقى زينة بتمشي ايديها على وشه وسرحانة. رفع ايده بهدوء ومسك ايديها اللي بيمشيها على وشه وباسها وقال: صباح الخير. شدت ايديها وقالت بخجل: انت.. انت صحيت امتى؟ مسك ايديها تاني ومشاها على وشه زي ما كانت بتعمل وقال: صحيت على الحركة دي. باس ايديها وقال: وعملت كده. سحبت ايديها واتعدلت وقالت: قوم خدلك شاور على ما اروح اشوف مرات عمي علشان نفطر. كانت هتقوم سحب

ايديها وشدها لحضنه وقال: انتي هتطلعي كده! حاولت تشد نفسها بس هو ضمها أكتر وقال: بطلي محاولات واتكلمي وانتي كده. اخدت نفس عميق وقالت: طب حاسب علشان اشوف مرات عمي. عيسي بعصبية مكتومة: وانتي هتطلعي لمرات عمك بلبسك ده! زينة باستغراب: ماله لبسي! عيسي بهدوء: ملهوش ولبسك حلو بس متنسيش إن رامي هنا ودا لبس ضيق. زينة بعد ما افتكرت قالت: أوبس أنا نسيت خالص. طب خلاص هلبس فستان حلو وهطلع. قام عيسي وقومها معاه

ووقف قدام الدولاب وقال: هنقيلك أنا الفستان. فضلت واقفة جنبه بضيق وساكتة وهو بيقلب في هدومها. شاف حاجة في دولابها ضحك بخفة وبصلها بخبث وقال: ليكي يومك واشوفه عليكي. بصتله بعدم فهم وقالت: هو إيه؟ ضحك وكمل تقليب وقال: مسيرك تعرفي في يومها. طلع فستان طويل بأكمام لونه زيتي وقال: دا حلو ومحترم. بصت للفستان وقالت بضيق: بيخنقني. عيسي بصرامة: هو دا اللي هيتلبس. شدت من ايده الفستان بعصبية ودخلت الحمام غيرت. في بيت مازن:

ريهام بهمس جمب مازن: حبيبي. مازن بنوم: قلبك حبيبي. باساته على خده بوسة رقيقة وقالت: مش هنروح نشوف خالتي! لف ليها ومسك وشها بين ايديه وباسها وقال: من عيوني حاضرة. قام دخل الحمام وهي جهزت الفطار. في فيلا عيسي: دخل عيسي أوضة نيهال وقال: عاملة إيه دلوقتي يا حبيبتي؟ نيهال بابتسامة: الحمدلله يا حبيبي بخير. قرب منها وباس راسها وقال: عقبال ما تتعافي يارب.

رامي كان قاعد شار تماماً وسهير ونهال بيتكلموا وعيسي مركز مع زينة وزينة ماسكة الفون. حبه ودخلت ريهام مع مازن وقالت: أهلاً يا جماعة. دخلت سلمت عليهم هي ومازن وقعدوا. سهير قالت بغمزة: مش ناوي تفرحنا يا عيسي بـ بيبي صغير كده؟ عيسي قال بضيق: افرحي ببنتك الأول. مازن بضحك: ألاه بنتها لسه اللي متجوزة من يومين مش هتلحق يا برو. انت اللي متجوز من فترة. عيسي بص لزينة وهمس: عجبك كده! زينة ببرود: ألاه وأنا مالي.

عيسي بغضب مكتوم: ما انتي اللي مش عايزاني أقرب منك! زينة ببرود: علشان هتطلقني ولا نسيت! اخد نفس عميق ومسح على وشه بضيق وسكت. نيهال بابتسامة: ها يا عيسي هتفرحنا إمتي بالبيبي؟ عيسي بص لزينة بطرف عينيه وقال: أوعدك بعد تسع شهور هتلاقي بيبي جميل زي أمه. زينة ابتسمت وسكتت. مسك ايديها وشبك ايده في ايديها وضمه جامد. عيسي وهو مبتسم علشان اللي قاعدين همس وقال: أنا وانتي والزمن طويل يا قلب عيسي.

ريهام بصتلهم بحزن وحست إنها كانت نفسها تتحب من عيسي. حست بشفايف مازن بتطبع بوسة على ايديها. بصتله وابتسمت وهو ابتسم ليها بابتسامة. قالت في بالها: بس ربنا عوضني بمازن وربنا ما يحرمني منه. حطت راسها على كتفه وهو ماسك ايديها. فون زينة رن بصت للفون باستغراب وبعدها شدت ايديها من ايد عيسي وقامت طلعت من أوضة نيهال ودخلت أوضتهم وقالت بهمس: إيه يا حبيبي عامل إيه؟ الشخص: وحشتيني أوي يا زينة. زينة بحب: وانت أكتر يا حبيبي والله.

الشخص: مش ناوية تيجي يا زينة بقالك فترة مش بتيجي. زينة بابتسامة: هاجي يا حبيبي والله إن شاء الله قريب. هحاول اطلع من البيت وأجيلك. الشخص: هستناكي يا زينة علشان انتي وحشاني أوي ونفسي أشوفك. زينة بضحكة خفيفة: هاجي وهقرفك زي ما كنت بعمل يا حبيبي والله هاجيلك. يلا باي. عيسي من وراها: انتي بتكلمي مين؟ لفت بسرعة وقالت بتوتر:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...