فاجأة صوت جهاز القلب بيعلن بصوت توقف القلب. في أوضة زينة في المستشفى. عيسي بقلق: يعني هي هتفوق صح؟ الدكتور بهدوء: لا يعلم الغيب إلا الله، بس أدينا بنحاول أهو، هي محطوطة تحت الملاحظة. دخل الممرض وهو بيقول بسرعة: يا دكتور المريضة اللي محطوطة تحت الملاحظة قلبها وقف. الدكتور طلع من الأوضة بسرعة وقال للممرضين: هنعملها إنعاش فوراً. عيسي سمع الكلمة ورجله مكانتش شايلاه ووقع على الأرض. زينة قامت من
على السرير وسندته وقالت: لأ أرجوك متقعش، قوم لازم نكون معاها في وقت زي ده، جايز تستجيب لينا، قوم. قام معاها بالعافية ووصل قدام الأوضة اللي هي فيها. سند على الشباك الإزاز وقال بدموع: أرجوكي متسبنيش، مش هستحمل. بدأت دموعه تنزل وهو عمال يدعي ويكلم فيها على أمل إنها تسمعه. جوا الأوضة. في حلم نيهال. نيهال كانت واقفة ما بين عيسي اللي بيعيط وعلام اللي مبتسم ليها وبيقول: عيسي محتاجك يا نيهال، إمسكي في الحياة عشان.
ونيهال بصت على عيسي اللي منهار تماماً وبيعيط وقالت: بس أنا عايزة أجي معاك يا علام. علام بابتسامة: مسيرك هتيجي وأنا مستنيكي، بس عيسي محتاجك. في الواقع. الدكتور قال بيأس للممرضين: أنا هعمل آخر محاولة عشان صعبان عليا حرفياً، وإن شاء الله هتفوق. قال الدكتور قبل ما يقرب جهاز الإنعاش من نيهال: بسم الله الرحمن الرحيم. قرب جهاز الإنعاش منها وفاجأة رجع النبض اشتغل من تاني.
الدكتور بعد لورا وقال: الحمدلله يارب، زي ما يكون حاسة بابنها. بدأ يعدل ليها السلوك واتطمن على صحتها وطلع من الأوضة وهو مرسوم على وشه ابتسامة راحة. وقف عيسي وقال: قولي إنها بخير. الدكتور بابتسامة: هي بخير فعلاً والحمدلله رجعت للحياة تاني بعد ما كانت هتفارق. زينة أخدت نفسها براحة وقالت: هتفوق إمتي؟ الدكتور بهدوء: يعني على بليل كده هتبدأ تفوق. عيسي سجد على الأرض وهو بيعيط وبيقول: الحمدلله، الحمدلله يارب.
قام وحضن زينة وقال: الحمدلله إنكم بخير. في بيت مازن. سهير قامت وقفت وقالت: هنمشي إحنا بقى يا ريهام ونبقى نجيلك تاني يا حبيبتي. قامت فريدة اللي جات بعد سهير وقالت: هنسيبكم إحنا يا حبايبي، إنتو عرسان جداد. ريهام ومازن ودعوا فريدة ورامي وسهير. أول ما مازن قفل الباب وراهم قال: عايز أرن على عيسي وأهزقه عشان مجاش، بس بعد ما أخلص اللي عايز أعمله. وريهام بصت له باستغراب وقالت: هتعمل إيه؟ قرب مازن وشالها
وقال وهو متجه لأوضتهم: هعمل كده. ضحكت ريهام وخبت وشها في حضنه. في الليل. بدأت نيهال تستجيب وحركت إيديها. الممرض كان في أوضتها بيعمل ليها المحلول أول ما شافها بتحرك إيديها جري على برا وقال: يا دكتور المريضة اللي كانت محطوطة تحت الملاحظة فاقت. ساب الدكتور اللي في إيده ودخل لـ نيهال وقال: حمدلله على سلامتك يا مدام. نيهال بتعب: عيسي، فين عيسي؟ الدكتور قال للممرض: روح بسرعة نادي على ابنها. طلع الممرض
ودخل أوضة زينة وقال: أستاذ عيسي والدة حضرتك فاقت وعايزاك. عيسي قفل المصحف وقام بسرعة وزينة قامت من على السرير بتعب وطلعت وراه. دخل عيسي أوضة نيهال وقال بلهفة: حمدلله على سلامتك يا حبيبتي، إنتي كويسة صح؟ نيهال بتعب: أه يا حبيبي كويسة، أنا بخير. مسك عيسي إيديها وبدأ يبوسها وهو بيعيط وبيقول: الحمدلله يارب، الحمدلله. الدكتور شاور للممرضين يطلعوا وطلع. زينة بعياط: كنتي عايزة تسيبينا وتمشي ليه يا ماما؟
عيسي بعياط: أهون عليكي تسيبيني لوحدي؟ نيهال عينيها بدأت تدمع وقالت: كنت عايزة أروح لأبوك يا عيسي، بس قلبي مطاوعنيش أسيبكم. مسح دموعه وقالت: أنا بخير يا حبيبي صدقني. مسك إيديها وبدأ يبوس فيها وهو بيقول: الحمدلله إنك بخير، الحمدلله. في بيت مازن. مازن بقلق: برن عليه موبايله مقفول. ريهام بهدوء: رن على حد من صحابكم طب! مازن رن على رقم وقال: ألو، إيه يا أمجد متعرفش فين عيسي، برن عليه فونُه مقفول.
أمجد باستغراب: إنت متعرفش اللي حصل له؟ مازن بقلق واضح: ماله عيسي يا أمجد؟ أمجد بحزن: نادر رجع وكان هيخطف مدام زينة وطعن والدة عيسي بالسكينة. مازن بصدمة: هما فين دلوقتي! أمجد بعد تفكير: في مستشفى ****. مازن قفل معاه ودخل الأوضة. دخلت وراه ريهام وهي بتقول: فهمني فيه إيه. مازن وهو بيلبس بسرعة: عيسي.. ومراته وخالتك في المستشفى. ريهام بصدمة: إيه!! أصبر أنا جايه معاك. مازن وهو بيلبس البنطلون: يلا بسرعة بس. بعد نص ساعه.
ريهام بعياط: أه يا ماما هما في المستشفى دلوقتي. سهير بصدمة: ومحدش قالي ليه؟؟ ريهام وهي بتمسح دموعها: يا ماما أنا لسه عارفة من مازن ومازن لسه عارف، لو هتيجي اسم المستشفى ****. قفلت معاها ونزلت من العربية ودخلوا المستشفى. عيسي كان قاعد قدام الأوضة وهو باصص قدامه بشرود. قرب عليه مازن وقال بلهفة: عيسي إنت بخير! عيسي براحة: الحمدلله.. ماما فاقت وبقت كويسة. مازن بعتاب: مقولتليش ليه يا عيسي ساعتها، سايبني أعرف من أمجد.
عيسي بهدوء: مكانش فيا عقل، كان كل اللي يهمني إنهم يبقوا بخير وبس. مازن بص على زينة لقى فيه لزق محطوط على رقبتها ومكان الجرح. غمض عيونه بتعب وقال: الحمدلله إنكم بخير. بعد ساعتين. سهير بعياط: الحمدلله إنك بخير، أنا مليش غيرك، كان هيجرالي حاجة لو كنتي سبتين. نيهال مسحت دموعها وقالت بابتسامة: أنا بقيت كويسة يا جماعة، هما حبة وجع بسيط بس وهيروح كمان.
عيسي بابتسامة قال: الحمدلله، الدكتور قال إنها ممكن تمشي معانا بكرة بعد إلحاح كبير، لما كانو يومين. زينة ابتسمت وقالت: طب كويس. تااني يوم. دخلت نيهال الفيلا مع عيسي وزينة ورامي وسهير اللي أصرت إنها تقعد جنب أختها لحد ما تتعافى. دخلوا نيهال أوضتها وتهاني قالت بدموع: حمدلله على سلامتك يا ست هانم، الحمدلله إنك رجعتلنا بخير. نيهال بابتسامة: الله يسلمك يا تهاني. رامي فتح فونُه وهو قاعد وسطهم وبعت مسدج لرقم وقال: وحشتيني.
قفل الفون وحطه في جيبه ومسح على وشه بضيق. بعد وقت كلو طلع من أوضة نيهال يرتاح في أوضته. زينة بهدوء: عيسي عايزة أقولك على حاجة. عيسي بابتسامة: وأنا كمان، إحنا نقول سوا. عيسي أخد نفس عميقة وقال: زينة أنا بحبك. زينة أخدت نفس عميق وقالت: طلقني. عيسي بصلها بصدمة و…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!