تحميل رواية لم تكن البداية سعيده بقلم رودي عبد الحميد pdf
بقلم رودي عبد الحميد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مستحيل أخليها تقعد جوا بيتي. يا ابني علشان خاطري، دي مهما كان بنت عم... بلا بنت عمي بلا زفت، إنتي نسيتي أبوها عمل فينا إيه، نسيتي إزاي أخد حقنا وسابنا نشحت. كان فين عمي ده وأنا بشتغل في فرن وبتاع فراخ وعلي توكتوك وصبي، كل ده علشان أوفر ليا وليكي لقمة العيش. كان فين عمي ده ساعتها ها؟ كان فين؟ جاية دلوقتي عايزاني أدخل بنته بيتي بعد ما وقفت علي رجلي، مستحيل يا ماما. الأم بترجي: علشان خاطري يا عيسي، هي ملهاش غيرنا، وبعدين هي ملهاش ذنب، وعمك اللي هو أبوها أهو. ماتنفخ. عيسي بضيق: المطلوب يا أمي دلوقتي...
رواية لم تكن البداية سعيده الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم رودي عبد الحميد
عيسي كان لا يبالي بصرخاتها وقرب أكتر وكان مُتغيب تماماً.
زينة بضعف وإنكسار بان في صوتها: عيسي أرجوك بلاش متخلنيش أكرهك بعد ما بدأت أحبك.
فاق من اللي هو فيه علي جملتها اللي قالتها بهمس جمب ودنه.
بعد عنها ونام جمبها علي السرير وهو بياخد نفسه بالعافية.
كانت زينة بتعيط وصوت شهقاتها عالي ولسه هتقوم شدها من إيديها وأخدها في حضنه.
كانت زينة عمالة تحاول تبعده عنها وتقول بعياط: إبعد عني، إبعد عني. كنت عاوز تاخدني بالغصب زي ما كان جوازي منك بالغصب.
عيسي شدها لحضنه أكتر وقال: حقك عليا أنا آسف.
زينة بعصبية: أسفك مش مقبول وإبعد عني.
عيسي بعصبية وهو مازال واخدها في حضنه: ما إنتي اللي قولتي مش راجل وأنا كنت بوريكي الراجل دا ممكن يعمل إيه.
زينة مسكت في حضنه وقالت بدموع: بكرهك يا عيسي بكرهك.
عيسي بإبتسامة: مسيرك تحبيني.
في بيت سُهير.
فون رامي رن، رد وقال بإبتسامة: تعرفي بقيت أستني ترني عليا؟
البنت بضحك: بجد.
رامي بإبتسامة: أه والله بجد إتعودت عليكي وحصل اللي كنت خايفة ميحصلش يا ستي.
البنت بدموع: حبتني؟
رامي بحب: أوي والله فعلاً الحب مش شكل، إهتمامك بيا وحبك ليا حببني فيكي. ولو تخلي عندك دم يعني وتخليني أعرفك أو أشوفك.
البنت عيطت وقالت: خايفة، لو شوفتني تكرُهني أو تشيلني من دماغك يا رامي.
رامي بثقة: عمري ما أعملها، أنا مدام حبيت يبقا اللي حبيتها مش هكرُهها لأي سبب عموماً، من الصعب أكره حد أنا حبيتو بجد.
البنت بإبتسامة: يبقي إن شاء الله هتشوفني قريب.
رامي بإبتسامة: وأنا مستني القريب دا.
في أوضة ريهام.
ريهام بحُزن: يعني إيه يا مازن هتسافر؟
مازن بهدوء: يا حبيبي والله شغل غصب عني فعلاً فيه صفقة لازم تتم وأنا اللي هروح.
ريهام بضيق: مينفعش عيسي اللي يروح يعني؟
مازن بإبتسامة: مينفعش يا حبيبي لإن عيسي ماسك شغل هنا وكدة كدة أنا كنت مسافر لِهدف بس كنت كل شوية بأجل فَـ بالمرة يعني.
ريهام بحزن: هترجع إمتي؟
مازن بهدوء: يعني إسبوع كدة.
ريهام: هتكلمني؟
مازن بحب: فيديو كول كمان لإنك هتوحشيني فَـ لازم أشوفك لِحد أما أرجع.
في بيت عيسي.
عيسي كان شارد تماماً وهو بيلعب في شعر زينة اللي نامت في حضنه.
فونه رن، مد إيده وجابه من علي الكومود و رد: هاا.
الشخص: إبعت يا باشا الصورة.
عيسي بهدوء: تمام ومش عايز غلطة.
قفل وفتح الواتساب وبعت للشخص دا صورة وساب الفون وشد أكتر علي حضن زينة وقال بهمس: هانت خلاص هانت.
عدا يومين ومازن سافر وزينة مرة تتعامل حلو مع عيسي ومرة لأ وريهام اللي زعلانة بسبب سفر مازن ورامي اللي بدأ يتعلق بالبنت أكتر وأكتر ومستني يشوفها بفارغ الصبر.
في بيت سُهير.
ريهام كانت بتتكلم فيديو كول مع مازن.
مازن بإرهاق: عاملة إيه يا حبيبتي؟
ريهام بإبتسامة: بخير وإنت عامل إيه؟
مازن بحزن: مش بخير خالص إتعودت كل يوم أشوفك و أخدك و نخرج دلوقتي مفيش.
ريهام بإبتسامة: خلاص هانت قربت تيجي و هنخرج كتير كتير أوي كمان.
مازن بإبتسامة: إمتي تحبيني بقا علشان أتجوزك وأرجع من سفر زي كدة تستقبليني بِحُضن وأرجع من يوم مرهق أكل من إيديكي الحلوين دول و تاخديني في حضنك وأحكي معاكي لحد ما أنام.
ريهام بإبتسامة وهي بترجع شعرها ورا ودنها: بإذن الله هيحصل بس الصبر.
مازن رجع ضهره بإريحية وقال: ما أنا مستني أهو أنا وراكي لحد ما تحِني.
في فيلا عيسي.
زينة طلعت من الأوضة ونزلت لِنيهال في أوضة الصالون اللي دايماً بتلقاها فيها.
دخلت وقالت: صباح الخير.
نيهال سابت كوباية القهوة وقالت بإبتسامة: صباح النور ناموسيتك كُحلي يا سِت زينة إحنا بقينا بعد الضهر.
زينة قعدت بإرهاق وقالت: بقيت بنات كتير أوي مش عارفة ليه.
كملت بهمس: من جمال حضنه مبحبش أقوم من النوم.
نيهال سمعتها بس قالت بإبتسامة: بتقولي إيه يا زينة؟
زينة بإنتباه: ها بقول إن التكييف من جمال الهوا بتاعه بيخلي الواحد ينام كتير يعني وكدة. هو فين عيسي صحيح!
نيهال شربت بوق من القهوة وقالت: راح الشغل من الصبح.
زينة هزت راسها وسكتت.
نيهال بإبتسامة: حبتيه؟
زينة بصتلها وقالت بعدم فهم: حبيت مين؟
نيهال بخبث: اللي من جمال حضنه مبتحبيش تقومي من النوم.
زينة بإحراج: إيه دا مين دا مين قال كدة؟
نيهال بضحك: إنتي يا حبيبتي لسه قايلة كدة.
زينة خبت وشها وقالت: يا فضحتك يا قرمط.
نيهال ضحكت وقالت: مقولتيش برضوا حبتيه؟
زينة إتنهدتت وقالت: أوي، حبيتو لِدرجة إن حتي لو متخانقين بستناه يقربني منو وياخدني في حضنه ويلعبلي في شعري لحد ما أنام.
نيهال بإبتسامة: و بتبقي مبسوطة؟
زينة بهيام: أوي ببقي مبسوطة أوي حتي لما بيتخانق معايا وبيخليني أعيط ببقا عارفة إنو هيصالحني.
نيهال بإبتسامة: علشان عيسي بيحبك بس بيكابر كان في الأول مش بيحبك بس دلوقتي عندو إستعداد يعمل أي حاجة علشانك. يوم ما نزلتي تتمشي الصبح خوفت عليكي أنا كَـ أمه إستغربتو حقيقي. حتي لما حضنك كان حضنه ليكي إنو خايف يخسرك. قربي من عيسي يا زينة فيه حاجات كتير مش هتفهميها فيه غير لما تقربي منه.
زينة بتنهيدة: هحاول يا مرات عمي.
نيهال بتصحيح: حماتي*. هحاول يا حماتي عيسي مش قاعد علشان تغيظيه.
زينة بضحك: إنتي لاحظتي؟
نيهال بخبث: عيب عليكي دا أنا عارفه الدنيا دي كلها.
زينة بخبث: تيجي نروحله الشركة نأذنب عليه؟
نيهال بنفس الخبث: ونقول كنا بنعمل شوبينج و حبينا نعدي عليك!
زينة بإبتسامة عريضة: أحبك وإنتي فاهماني.
زينة ونيهال لبسو وطلعو من الفيلا لقو إتنين واقفين قدام الفيلا.
نيهال بإستغراب: مين إنتو؟
واحد منهم: عيسي باشا طلبنا نحرسكُم إحنا هنبقا جوا الفيلا وفيه أربعة قدام باب الفيلا حفاظاً علي سلامتكُم.
زينة بهدوء: طب إحنا رايحين للبيه بتاعكو الشركة.
واحد منهم شاور علي عربية وقال: إتفضلي يا فندم هنوصلكُم عندو.
زينة ونيهال ركبو ورا وإتنين من الحُراس ركبو معاهم. واحد ساق والتاني جمبه.
في مكان مجهول.
مجهول 1: باشا البت طلعت هي والست الكبيرة.
الباشا بهدوء: هاتو البت وسيبو الست الكبيرة.
مجهول 1: نعملها إزاي دي يا باشا؟
الباشا بزعيق: إنت لسه هتسأل إنت هات البت و خلاص مليش دعوة تجيبوها إزاي.
مجهول 1: طب ما كنا نستني نمشي علي الخطة ليه نجيبها دلوقتي؟
الباشا بحدة: إنت متقوليش إيه أو ليه هات البت و إنت ساكت.
في الطريق.
كانت فيه عربية ماشية وراهم وعمال تخبط فيهم من ورا.
واحد من الحُراس قدم بالعربية أكتر وبدأ يسرع في الطريق.
وقف قدامو عربيتين وورا العربية اللي كانت بتخبط فيه.
نزلو الإتنين الحُراس وبدأو يتعا"ركو معاهم.
قرب واحد من المهاجمين أخد زينة من العربية.
نيهال نزلت وهي بتقول بصوت عالي: زينة لأ سيبوها إنتو عايزين إيه... أه.
كان واحد منهم ضربها بضهر المسدس علي دماغها من ورا، وقعت نيهال فاقدة الوعي.
زينة بصر"يخ: إبعدو عنيي عايزين مني إيه.. عيسيي يا عيسي.
اللي كان ماسكها داس في حتة معينة في رقبتها خلاها فقدت الوعي شالها وركب العربية هو واللي معاه ومشيو.
واحد من اللي واقعين علي الأرض كان لسه مفقدش الوعي طلع الفون ورن علي عيسي.
في شركة عيسي.
كان قاعد مركز في الورق والملفات اللي قصاده وفونه رن.
فتح من غير ما يعرف مين وقال: هاا.
الراجل: عيسي بيه المدام ووالدتك كانو جايين لِحضرتك وإحنا في شارع الخلفي اللي بيودي للشركة طلعو علينا ناس وخط"فو المدام.
عيسي قام وقف وقال بِصدمة: إيه!! إنت بتقول إيه!
الراجل قام إتعدل ومسك راسه وقال: والله زي ما بقول دا اللي حصل والست والدتك فقدت الوعي من أثر ضربة علي راسها.
عيسي بزعيق: إنت لسه هتحكي إتصل بالإسعاف بسرعة وأنا جايلك و قوم حاول تفوقها بسرعه.
في مكان مجهول.
صحت زينة وهي بتشهق جامد من المايه اللي إتكبت عليها قالت بزعيق: يووه بقا هو كل ما أتخطف تكبو عليا مايه ما هاخد برد كدة.
الشخص بخبث: معلش يا حبيبتي دي أقل حاجة أقدر أصحيكي بيها.
زينة فتحت عينيها بصدمة وقالت: مستحيل.
رواية لم تكن البداية سعيده الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم رودي عبد الحميد
زينة فتحت عينيها بصدمة وقالت: مستحيل، وائل!!
وائل قرب الكرسي من زينة وقعد عكس اتجاه الكرسي وقال: عاش من شافك يا زينة.
زينة بصدمة: أنا بحاول أستوعب إن ده حقيقي، إنت فعلاً خاطفني؟
وائل ببساطة: Exactly ‘مظبوط’.
زينة باستغراب: وخاطفني ليه؟
مسك وائل خصلة من شعرها وقال: إمممم مش جايز بحبك وعايزك!
زينة بعصبية: بتحبني تقوم خاطفني؟ هو كل اللي عايزني يخطـفني كده مكتوب على وشي متاحة للخـطف ولا إيه يا عم وائل.
وائل بابتسامة: تؤ، أنا خاطفك عشان إنتي ملكي أنا وبس. هكتب عليكِ.
زينة ببرود: جواز باطل لإن أنا متجوزة على سنة الله ورسوله، فمش هينفع. شوف لك لعبة تانية.
وائل بلهفة: يعني موافقة تكوني معايا؟
زينة بابتسامة: لأ، أنا بلاهيك في الكلام على ما… يختااايي.. إنت عامل إيه يا وائل؟ أتمنى تكون بخير وإنت خاطفني كده.
وائل باستغراب: زينة، إنتي مش خايفة؟
زينة مستغلة اندماجه: أخاف من إيه يا معلم؟ أنا اتخطـفت قبل ما إنت تخطفني يا عم عيب عليك. إحنا قُدام أوي في حوار الخـطف ده.
وائل بعصبية: مين اللي اتجرأ وخطـفك؟
زينة بمسكنة: موضوع طويل أوي يخويا، خليني أحكيهولك. الموضوع وما فيه يا سيدي.
“في المستشفى”
عيسي دخل مع الترولي اللي موجود عليه نيهال وهو خايف. وقف قدام الأوضة اللي دخلوها فيها وقفلوا الباب. قعد على الأرض بضياع وقال: مراتي اتخطـفت وأمي في المستشفى. أعمل إيه بس؟
حس بإيد حد على كتفه. رفع راسه وكان مازن.
عيسي بص له بضياع ومتكلمش.
مازن بحزن: كل حاجة هتتحل والله صدقني. هو إنت ليك أعداء؟
عيسي هز راسه وقال: ولو بس محدش يقدر يعملها. مفيش غير شخص واحد بس اللي يقدر يعملها، بس هو على مشارف الجنون.
مازن بهدوء: ده حد تاني يا عيسي، بس جرب. يمكن الشخص اللي على مشارف الجنون ده هو اللي خاطفها.
عيسي طلع فونو ورن على سعد.
“في وسط البلد”
سعد كان قاعد على الكنبة بيشرب شيشة. فونو رن مسكه وقال: ألو.
عيسي بزعيق: فين زينة يا سعد؟
سعد اتعدل وقال: عيسي باشا، معرفش والله زينة فين أصلاً. من ساعة اليوم إياه ده واحنا نادر بيه مش بيطلبنا والله يا باشا.
عيسي بتحذير: أقسم بالله لو طلعت زينة عند نادر هقتـلك يا سعد.
سعد بخوف: وأنا مالي يا باشا، هو أنا اللي كنت خطفتها.
قفل عيسي في وشه السكة. سعد بص للفون وقال: نادر بيه مفهوش عقل يموت نملة هيخـطف!
“في المستشفى”
الدكتور طلع وقال: الحمدلله مكانش فيه خطر ولا حاجة. ودي كانت حالة إغماء بس من أثر الضربة مش أكتر. وهي فاقت وتقدرو تشوفوها.
عيسي دخل لـ نيهال بسرعة، لقاها بتعيط. قرب عليها وأخدها في حضنه وقال: الحمدلله إنك بخير. قلبي كان هيقف عليك.
نيهال بعياط: زينة يا عيسي فين زينة؟
عيسي باس راسها وقال: هجيبها يا حبيبتي إن شاء الله. تعالي بس نروح.
نيهال قامت معاه وروحوا ومازن كان معاهم.
“في مكان مجهول”
وائل حاطط إيده على خده بملل وزينة مازالت بتحكي.
زينة قالت: مرات عمي بقا اللي هي أم جوزي دي بقا يا سيدي.
قاطعها وائل بصداع وقال: بس خلاص، إنتي حكيتي لي شريط حياتي كله يا زينة، فيه إيه؟
زينة ببراءة: ألاه، مش بحكي معاك يا وائل. وبعدين روحني وأنا هطلب الطلاق وتعالى اتجوزني بدل جو الأكشن ده كله.
وائل ببرود: لأ مش هتروحي، قولت وهكتب عليكِ.
زينة بدموع: طب ممكن تخليني أتطمن على مرات عمي اللي البـغل اللي شغال عندك ده خطـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**
خبطها بالمسدس.
وائل بص لها بتضييق عين. زينة محاولة تخليه يلين: وحياتي عندك يا وائل.
وائل أخد نفس عميق واستسلم وقال: هرن لك على جوزك. دا فيديو كول ودا هيكون آخر طلب.
زينة هزت راسها وقالت بسعادة: موافقة موافقة.
وائل طلع الفون ورن على عيسي فيديو كول.
“في فيلا عيسي”
عيسي كان قاعد قصاد أمه اللي قاعدة بتعيط وحاطت راسه بين إيديه. فونو رن بفيديو من رقم غريب. مسك الفون ورد، لقى وائل باصص له بابتسامة وهو بيقول: عيسي، عاش من شافك يا جدع. عندي لك هدية ممكن تعجبك وتهدي نارك شوية.
وجه الفون على زينة اللي كانت مربوطة وبتعيط.
عيسي بلهفة: زينة، إنتي كويسة يا حبيبتي؟
وائل بعصبية: متقولهاش حبيبتي، زينة ملكي ليا أنا وبس.
عيسي بص لمازن اللي قالو بهمس: سايسه يا عيسي لحد ما نعرف هي فين.
عيسي بهدوء: تمام، ماشي. خليني بس أتطمن على بنت عمي.
وائل وجه الفون على زينة اللي قالت: مرات عمي بخير؟
عيسي دموع: بخير يا ح.. بخير يا زينة، هي كويسة.
وائل وجه الفون عليه وقال: قدامك فرصة واحدة تشوف فيها زينة بس، ساعتها هتطلقها عشان أتجوزها أنا.
عيسي بصدمة: أطلقها!
وائل ببرود: أه، إنت واخد حاجة مش من حقك ولا بتاعتك. وتيجي لوحدك في العنوان اللي هبعتهولك في رسالة. ولو لعبت بديلك هقتـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
هقتـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
هقتـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**
هقتـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
هقتـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
هقتـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
هقتـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
هقتـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
هقتـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
هقتـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
هقتـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
هقتـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
هقتـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
هقتـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
هقتـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
هقتـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
هقتـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
هقتـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
هقتـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
هقتـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
هقتـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
هقتـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
هقتـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
هقتـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
هقتـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
هقتـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
هقتـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
هقتـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
هقتـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
هقتـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
هقتـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
رواية لم تكن البداية سعيده الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم رودي عبد الحميد
عيسي مسك القلم وقبل ما يمضي هيسمعوا صوت ضرب نار عالي.
عيسي هيزق وائل وهيقلب الترابيزة.
هيدخل مازن والشرطة المكان ومازن هيحدف مسدس لعيسي.
العركة هتبدأ بين الطرفين.
عيسي قرب من زينة وبدأ يفك ليها الحبل وهو بيقول بقلق:
"إنتي كويسة؟ أذاكي في حاجة؟"
بصت وراه وقالت بزعيق:
"حاسب يا عيسي!"
عيسي لف وفي لمح البصر كان قاتل واحد من أفراد عصابة وائل.
رجع بص لها تاني وفك بقية الحبل.
أول ما الحبل اتفك اترميت في حضنه وهي بتعيط بصوت عالي وهو عمال يطبطب عليها وبيقولها:
"حقك عليا أنا، أنا اسف."
وائل شاف عيسي من بعيد وهو حاضر زينة راح ضرب طلقة على عيسي من شدة عصبيته.
عيسي شدد على حضن زينة بسبب الطلقة اللي أخدها في ضهره من وائل ووقع بيها على الأرض وهو مازال حاضنها.
زينة صرخت بصوت عالي:
"عيسي!"
وائل كان لسه هيضرب الطلقة التانية بس مازن كان أسرع منه وإداله طلقة في كتفه.
وائل وقع على الأرض وهو بيتوجع من كتفه.
مازن قرب من وائل وإدالو طلقة في كتفه التاني وقال:
"واحدة عشان خطفت مرات أخويا والتانية عشان ضربت نار على أخويا."
الظابط جه وقال:
"مازن خلاص ابعد إحنا لينا تصرف معاه."
مازن قرب من عيسي اللي فقد الوعي وزينة مازالت حاضناه وحاطة إيديها مكان الرصاصة بتكتم الدم وهي بتعيط.
جاء الظابط وقال:
"هرن على عربية الإسعاف."
مازن بأعصاب سايبة:
"مفيش وقت أنا هاخده في عربيتي وإنتو عندكم المخزن بوائل."
شال عيسي وطلع بيه وطلعت زينة معاه وهي مازالت بتعيط.
ركبت في الكرسي اللي ورا ومازن حط عيسي جمبها ونيمه على رجليها وهي مسكت أطراف الفستان بتكتم بيه الدم وهي بتدعي يقوم بخير.
بعد ساعة
وصل مازن قدام باب المستشفى ونزل وزعق فيهم كلهم وقال:
"حد ييجي بسرعة هيموت مني."
أخدوه من العربية وحطوه على ترولي ودخلو بيه أوضة العمليات.
زينة كانت في العربية وعمالة تبص على الدم اللي بهدل هدومها وخايفة تنزل.
شد مازن إيديها وقال بهدوء:
"هيبقا بخير أنا واثق عيسي قده."
دخلو لجوا قدام أوضة العمليات.
زينة قعدت على الأرض وهي مازالت بتبص على دم عيسي اللي بهدل هدومها ومازن ساند على الحيطة وباصص قدامه بشرود.
بعد ثلاث ساعات
طلع الدكتور وهو بياخد نفسه.
قرب عليه مازن وقال:
"طمني عيسي بخير؟"
الدكتور بهدوء:
"كويس إنكم كتمتو الدم وإلا كان اتصفى خالص وطلعنا الرصاصة من جسمه والحمدلله كانت بعيدة عن العمود الفقري بس هياخد وقت على ما يتعافى."
زينة بلهفة:
"طب عايزة أشوفه ينفع؟"
الدكتور:
"واخد بنج يعني هيفوق بعد ساعة وهو هيتنقل أوضة عادية تقدروا تشوفوه لما يصحي."
طلع عيسي وهو نايم على الترولي.
زينة مسكت إيده ومشيت معاه.
مازن بص للدكتور بشك وقال:
"متأكد إنه بخير؟"
الدكتور بإبتسامة:
"صدقني بخير وهو بس هيحتاج راحة وتغيير على الجرح وفيه علاج هياخده."
مازن هز راسه ومشي راح أوضة عيسي.
زينة كانت قاعدة جمب سرير عيسي وهي ماسكة إيده وبتعيط.
دخل مازن وقال:
"هيبقا كويس والله وهيفوق وهيرجع يناكف فينا كمان."
زينة بعياط:
"مش مهم المهم يفوق والله."
زينة بصت لمازن وقالت:
"مرات عمي مينفعش تعرف لو عرفت هتتعب جامد."
مازن بحيرة:
"إزاي وعيسي لازم على الأقل يقعد يومين في المستشفى؟"
زينة بنفي:
"لأ لأ هيطلع معانا أول ما يفوق وأنا ههتم بيه هغير على الجرح وهديله علاجه وههتم بيه والله بس أرجوك تتصرف تخليه يروح معانا."
مازن بص على عيسي وقال بقلة حيلة:
"حاضر لما يصحي هشوف الدكتور ولو كده هناخدو ونروح."
بصت زينة على عيسي وسكتت.
بعد ساعة
بدأ عيسي يحرك إيده اللي كانت ماسكاها زينة.
أول ما حرك إيده زينة قامت بلهفة والدموع مغرقة وشها.
وقفت قصاده.
فتح عيسي عينيه شاف زينة واقفة بتعيط.
كان هيتعدل في قعدته بس مقدرش بسبب وجع ضهره.
قالت زينة بحزن:
"خليك كده عشان ضهرك."
بصلها وساكت.
قالت بدموع:
"أنا آسفة."
عيسي بهدوء:
"على إيه؟"
زينة بدأت تعيط:
"على المشاكل اللي جات فوق راسك من ساعة ما أنا جيت وكمان اتأذيت بسببي."
شدها من إيديها وحط راسها على صدره وضمها بهدوء وهو بيقول:
"إنتي ملكيش ذنب وبعدين فداكي كل حاجة."
زينة مسكت فيه أكتر وقالت:
"بس مش فدايا إنك."
بعدت عن حضنه وقالت:
"قبل ما كنت هتمضي على ورقة طلاقنا كنت قولتلي حاجة."
عيسي بهدوء:
"قولت أسف."
زينة بإبتسامة:
"قبل أسف."
عيسي بغباء:
"قولت إيه قبل أسف مش فاكر."
بصتله بغيظ وقبل ما تتكلم هيدخل مازن يقول:
"حمدلله على سلامتك يا بطل."
عيسي بإبتسامة:
"الله يسلمك يا مازن."
زينة بصت لمازن وقالت:
"قلت للدكتور؟"
مازن هز راسه وقال:
"وافق بعد إلحاح كبير."
مازن بص لعيسي وقال:
"هتقدر تمشي ولا أشيلك؟"
عيسي:
"شايفني نيللي قدامك تعالي بس خليني أسند عليك."
بعد ساعة
دخل عيسي الفيلا وهو مسنود على زينة ومازن.
كانت نيهال قاعدة مستنياهم وقلقانة.
أول ما شافتهم قامت قربت عليهم وقالت بقلق:
"مالك يا عيسي إنت كويس؟"
بصت على فستان زينة شافت الدم مبهدله.
اتفزعت وقالت:
"إيه دا فيه إيه؟"
زينة بهدوء:
"متقلقيش يا حبيبتي إحنا بخير."
بصت على عيسي وقالت بقلق:
"عيسي مش كويس."
مازن بهدوء:
"يا خالتي والله زي القرد بس هي طلقة بسيطة بس متقلقيش."
سندوه لحد أوضته ونيموه على السرير.
نيهال قعدت جمبه وفضلت تعيط.
مسح عيسي دموعها وقال:
"والله أنا بخير متقلقيش هما يومين راحة وهرجع كويس والله."
نيهال قامت وقالت:
"أنا هنزل أعملك أكل عشان أعوض الدم اللي فقدته."
نيهال طلعت ومازن قام وقال:
"وأنا هروح أشوف ريهام وهجيلك تاني."
عيسي هز راسه ومازن طلع.
زينة فضلت قاعدة مكانها جمبه عمالة تبصله وبس.
عيسي بإبتسامة:
"مش هتغيري هدومك؟"
زينة انتبهت على هدومها وقالت:
"آه هقوم أغيرها وأجيلك."
أخدت هدوم ودخلت أخدت شاور وطلعت لاقته قاعد حزين.
قربت منه وهي لابسة بيچامة بيتي وشعرها المبلول مفرود على ضهرها وقالت:
"عيسي إنت كويس؟"
عيسي انتبه ليها وقال:
"أنا بخير."
بص على شعرها وإبتسم وقال:
"تعرفي شعرك بيبقى حلو أوي وهو مبلول."
إبتسمت بخجل ورجعت شعرها ورا ودنها وقالت:
"شكراً."
في بيت سهير
فتحت ريهام الباب ولما شافت مازن قالت:
"ياااه أخيراً حنيت عليا وجيت."
مازن بإبتسامة حب:
"وحشتيني."
ريهام إبتسمت بخجل وقالت:
"وأنت كمان على فكرة."
مازن بغمزة:
"اتطورنا وبقينا بنعرف نقول كلام حلو أهو."
ريهام تنهدت وقالت:
"فيه حاجة عايزة أقولهالك يا مازن."
مازن إبتسم وقال:
"قولي يا قلب مازن."
شدت إيديه ودخلته أوضة الصالون وقفلت الباب.
مازن بمشاكسة:
"بتقفلي الباب ليه يا ولية الشيطان تالتنا هتستفردي بيا!"
ريهام ضحكت وقالت:
"عايزة أقولك حاجة يا مازن."
مازن قعد وقال:
"قولي يا قلب مازن سامعك."
ريهام أخدت نفس عميق وقالت:
"مازن أنا…مازن أنا بحبك أوي، مكنتش في الأول بحبك ومنكرش دا بس بعد كده حبيتك، حبيت اهتمامك بيا وحبك ليا وبأدق التفاصيل بتاخد بالك منها، مش بتنيني زعلانة ولا عمري زعلتني منك وشايلني دايماً في عيونك، أنا حبيتك وأوي يمكن لسه في بداية حبي ليك بس حقيقي مش هقدر أعيش حياتي دي من غيرك."
مازن كان بيسمع كلامها وهو مصدوم وفيه ابتسامة عريضة مرسومة على وشه.
وأول ما خلصت كلام قام حضنها جامد لدرجة إن رجليها ملمستش الأرض وقال:
"يا الله أخيراً ملكت قلبك أخيراً."
ريهام بإبتسامة:
"قلبي بقى معاك وبين إيديك خليني أنا كمان ملكك وبين إيديك بقيت."
نزلها على الأرض وقال وهو مازال محاصرها بين إيديه:
"هعمل دا أكيد بس عيسي يقوم بالسلامة."
ريهام قلقت وقالت:
"ماله عيسي؟"
استغرب من نظرة القلق اللي في عيونها بس حط في دماغه إنها مازالت بتتعافى من حبه.
قال بهدوء:
"واخد طلقة."
بعدت لورا وقالت بصدمة:
"طلقة!"
في الكافيه المول
رامي قاعد وهو بيتكلم في الفون وبيقول:
"أنا مكان ما قولتيلي أتنيل أقعد فينِك إنتي بقى؟"
البنت بضحك:
"مستعجل للدرجادي عشان تشوفني؟"
رامي بإبتسامة:
"أنا على نار عشان أشوفك حقيقي."
البنت إبتسمت وقالت:
"طب يلا باي بقى وهتلاقيني قصادك دلوقتي."
قفلت معاه وهو مسك الفون وقعد يلعب فيه وهو بيهز رجله مستنيها تيجي.
قعدت بنت قصاده وقالت بحب:
"رامي.."
رامي رفع راسه بملل بس اتصدم لما لقاها..
رواية لم تكن البداية سعيده الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم رودي عبد الحميد
رامي رفع راسه بملل بس اتصدم لما لقاها.
رامي بصدمة: تقي!
تقي نزلت راسها بإحراج وقالت: أه.
رامي ضحك وقال: ما كنتش متخيل إن إنتي كنتي فاكرها بنت من البنات اللي قابلتها في حياتي، لكن مجتش في دماغي إنتي خالص.
رفعت وشها وقالت بدموع: علشان عمرك ما ركزت معايا، عمرك ما فكرت أصلاً إنك تبصلي. يوم خطوبة ريهام واقفة معاك وبنتكلم، سيبتني وروحت وقفت مع بنت تانية كان لبسها محزق وملزق وفضلتوا تضحكوا. أنا أه مليش دعوة ومش من حقي أتدخل، بس أنا بحبك وكون إنك تكون مع غيري دا موضوع صعب عليا. لما بشوفك مع أي بنت تانية أو بعرف إنك عرفت بنت بتبقى فيه نار جوايا. كان لازم أدخل حياتك بطريقة غير مباشرة وكنت فاكرة إن هاجي في دماغك وتفتكرني أنا، بس أهو أديك قولتها مجتش في دماغي خالص.
تنهدت وقالت: رامي أنا بحبك من بدري أوي، من أيام ما كنا في ثانوي وإنت بتيجي توصل ريهام من المدرسة وتاخدها. شوف إنت عرفت كام واحدة بقا من ثانوي لحد النهارده وأنا متخرجة وإنت عرفت بنات كتير وفتحت قلبك لبنات كتير، بس أنا قلبي إنت دخلته وقفلته عليه ومحدش غيرك جواه. بس أنا معتش قادرة أستحمل وأكتم في نفسي أكتر من كده.
مسحت دموعها بهدوء وكملت: بس إجابتك وصلتلي وأنا مش ندمانة إن عملت كده، على الأقل هبطل أمسك في حبل دايب. عن إذنك يا.. يا رامي.
قامت وسابته ومشت.
رامي كان زي ما هو ومصدوم ومش عارف يعمل إيه. قال بصدمة: دي حتى مدتنيش فرصة أرد عليها.
حط إيده على شعره من ورا وقال: هو أنا سمعتي وحشة للدرجة دي لدرجة إن البت خايفة تعترفلي بحبها!
في فيلا عيسى.
مسكت زينة البرشامة في إيد وكوباية الماية في إيد وقربت من عيسى وقالت: العلاج.
أخد العلاج وقال: شكراً.
زينة بهدوء: لا شكر على واجب.
عيسى بهدوء: مش هتغيريلي على مكان الجرح؟
زينة بصت على ساعة الحيطة وقالت: لسه حبة كمان مش دلوقتي.
بعد ربع ساعة.
زينة بهدوء: بص أنا علشان أغيرلك على الجرح لازم تنام على بطنك تمام! فأنا هسندك لحد ما تنام على بطنك.
مسكت إيده وساعدته براحة لحد ما نام على بطنه. فضلت واقفة بصاله ومتوترة ومكسوفة.
عيسى بنفاذ صبر: لو هتقلبي طماطم كدة وهتتكسفي، ناديني أمي هي مش ناقصة محـ”ـن.
زينة بغيظ: اتلم إنت تحت إيدي، وبعدين بشوف هبدأ منين.
عيسى: تبدأي إيه دي عملية جراحية، ما تنجزي يا حاجة.
رفعتله التيشيرت براحة وهي بتبرطم.
عيسى: وحياة أمك لو بتدعي عليا، أجليها لحد ما أفوق.
بدأت تغيرله على الجرح وهي حزينة جداً علشان هي السبب في اللي هو فيه.
خلصتله تغيير على الجرح وساعدته يتعدل ونيمته براحة على السرير.
قعدت قدامه وقالت: هتنام دلوقتي؟
عيسى بنعاس: أه محتاج أنام.
زينة بهدوء: تمام كدة ولا تحب أساعدك تتعدل في نومتك؟
عيسى بإرتياح: لأ أنا تمام كدة.
قفلت النور ولفت ونامت على السرير من الجهة التانية.
قعدوا ربع ساعة هما الاتنين مش عارفين يناموا.
زينة بينها وبين نفسها: كرامة إيه اللي أعملها حساب، أنا بجـ”ـحة أصلاً.
الاتنين في وقت واحد.
زينة وهمس: عيسى.
عيسى وهمس: زينة.
ضحكت زينة وقالت: نفس السبب.
عيسى بضحك: نفس السبب.
فتح دراعه ليها وقال بهدوء: قربي.
زينة بقلق: طب وجرحك!
عيسى بإبتسامة: إنتي مش هتنامي فوقي، إنتي هتنامي جمبي متقلقيش، تعالي بس.
قربت بهدوء وحطت راسها على صدره بحذر وخوف ليتوجع.
كان عيسى ضاممها ليه وهو مبتسم.
حس بيها وهي بتمسك إيده بتحطها على شعرها.
ضحك بخفة وقال: حاضر.
زينة بمرح: شالله يسترك، الواحد مبقاش عارف ينام إلا كده.
ضمها أكتر ليه وقال: ولا أنا.
بعد حبة كانوا ناموا هما الاتنين.
صباح تاني يوم.
صحى عيسى من النوم بص على زينة لقاها نايمة على صدره وشعرها مفرود على وشها بسبب حركة إيده على شعرها.
حاول يبعدها عنه بس لقاها بتقول وهي مازالت متمسكة فيه: على فينا.
عيسى بإبتسامة: عايز أدخل الحمام وأشرب.
قامت زينة وعدلت شعرها وقالت: بعد كده صحيني، شغل مش عايز أتعبك والجو ده مش بياكل معانا.
عيسى بضحك: طب يلا يا وحش.
زينة سندت عيسى وساعدته في اللي هو عاوزه ورجعته مكانه تاني.
وقفت قصاده وقالت: بص يا معلم اللي هيحصل كالآتي، هروح آخد شاور وبعدها هعملك فطار عشان تاخد علاجك. اتفقنا.
عيسى بإستغراب: تعمليلي فطار! إنتي اللي هتعمليه!
زينة هزت راسها وفيه إبتسامة على وشها.
عيسى ضحك وقال: مش ناقص غسيل معدة كمان.
زينة بغيظ: لا يا خفيف، أنا أكلي حلو على فكرة، آخد شاور بس وهتشوف.
أخدت هدوم ودخلت الحمام وهو ضحك وقال: هتفضلي دايماً مصممة تخليني أحبك أكتر.
بعد شوية كانت زينة طلعت وهي بتنشف شعرها وكانت لسه هتسرحه.
عيسى قال: لأ سيبيه.
لفت وبصتله بإستغراب. قال بتوضيح: سيبي شعرك يعني متسرحهوش.
زينة بصدمة: أسيبه مبلول كده!
عيسى بإبتسامة: أه سيبيه، شكله أحلى بكتير بصراحة.
سابت الفرشاة على التسريحة وقامت وقالت: طب هروح أعمل الفطار وأجي.
عيسى بص على الفون وقال: طب ناوليني الموبايل بتاعي بس أعمل كام مكالمة على ما إنتي تيجي.
قربت زينة جابت الفون لعيسى ونزلت تعمل فطار.
عيسى رن على شخص وقال: إيه يا أمجد، عملت إيه مع وائل؟
أمجد (الظابط): فتشنا المخزن وفتشنا وراه، طلع تاجر مخدرات وكان على مشارف يبقى زعيم مافيا ويعمل لنفسه فريق من المافيا والجو ده.
عيسى بصدمة: بتهزر! ده كان مع مراتي في الكلية.
أمجد: كان شغال من وهو في الكلية في حوار المخدرات ده يا عيسى، ولما اتخرج اتطور.
عيسى بإستغراب: ويخطف زينة ليه؟
أمجد ببساطة: بيحبها ومش عايز يشوفها مع غيره، وكان عايز ياخدها منك والجو ده.
عيسى بعصبية: أنا مراتي مش لحد غيري وملكي ليا لوحدي، وأنا لما أعرف أتحرك هاجيلك، سلام.
قفل ورما الفون بعصبية على السرير.
دخلت زينة وهي شايلة صينية الأكل.
حطتها على الترابيزة وقالت: مالك متعصب ليه؟
قعدت زينة قصاده وهي مستنية منه إجابة.
فضل عيسى باصلها شوية ومش متخيل إن هي مع حد غيره. هي ليه هو وبس.
حط إيده على راسها من ورا وقرب وشها منه وباسها بعصبية.
بعد عنها وهو بياخد نفسه ومازال ماسك وشها وقال قدام عيونها: إنتي مش لغيري وليا أنا وبس.
زينة كانت مصدومة ومش عارفة تعمل إيه أو تقول إيه.
عيسى شال إيده وقال: لسه الصدمات أكتر، هاتي الأكل علشان ناكل سوا يلا.
في بيت سهير.
سهير بصدمة: أسبوع!! هنلحق في أسبوع يا مازن.
مازن بإبتسامة: أه يا حماتي هتلحقوا بإذن الله، المهم إن نهاية الأسبوع تكون ريهام في بيتي ومراتي.
سهير بإبتسامة: يا حبيبي أنا معنديش مانع نشوف رامي أخوها.
رامي دخل وقال: اللي بتجيبوا سيرتي يعني!
مازن بإبتسامة: رامي إنت موافق إن أختك تكون مراتي وفي بيتي أخر الأسبوع؟
رامي ببرود: خدها يبني من دلوقتي، أنا كرامي زهقت منها.
عدى أسبوع وزينة بتهتم بعيسى وفي آخر الليل بياخدها في حضنه علشان يناموا. ريهام كانت بتجهز لأجل الفرح. رامي كان حاسس إن يومه ناقص لإن تقي مكانتش بترن عليه ولا بتهتم بيه زي الأول. مازن بيجهز للفرح. عيسى والحمد لله بدأ يتعافى تدريجياً.
يوم الفرح.
عيسى جهز ولبس وزينة جهزت ولبست ونهال وكلهم راحوا الفرح.
في القاعة.
دخلت زينة وهي ماسكة في إيد عيسى ومبتسمة ونهال ماشية جنبهم.
قربت زينة من ريهام ومازن وقالت: ألف مليون مبروك، عقبال ما أشوف أولادكم.
ريهام بإبتسامة: الله يبارك فيكي وعقبالكم إنتو كمان.
عيسى بإبتسامة: مبارك ليكم إنتو الاتنين أختي وصاحبي.
ريهام بإبتسامة: ربنا يخليك لينا يا عيسى.
عيسى قرب من مازن وهمس: عملتها يا بطل.
مازن بسعادة: ومبسوط أوي.
عيسى بإبتسامة: ربنا يسعدكم دايماً يا حبيبي.
بدأ الفرح والكله كان مبسوط وفرحان.
بعد مرور أربع ساعات.
دخل عيسى وزينة ونهال من باب الفيلا.
عيسى قعد بإرهاق على الكرسي وقال: تعبت يخربيت كده.
نهال قعدت في الكرسي اللي جنبه وقالت: فرهدة حرفياً.
زينة بضحك: طب أنا هروح أخلع الفستان ده علشان زهقني.
عيسى بخبث: تحبي أجي أساعدك يا حرمي المصون؟
زينة بصتله بغيظ وطلعت.
نهال مسكت إيده بعد ما كان طالع وقالت: اقعد أنا عايزاك أصلاً.
قعد تاني وقال: خير؟
نهال: بتحب زينة؟
عيسى بإبتسامة: وأكتر.
نهال بسعادة: يعني هتخلوني أشوف حفيدي قريباً.
عيسى بضيق: ما لو بنت عمي تنهد على حيلها وتبطل تناكف في أمي كان زمانها حامل دلوقتي.
زينة: عيسى!
عيسى بص على آخر السلم لقي شخص واقف وبيقول بإبتسامة باردة: Surprise (مفاجأة).
رواية لم تكن البداية سعيده الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم رودي عبد الحميد
عيسي بص علي أخر السلم لقي شخص واقف و بيقول بإبتسامة باردة : Surprise ‘ مفاجأة ‘
زينة بخو”ف : عيسي إلحقني
عيسي بتهدئة الوضع : نادر إعقل ونزل السكـ”ـينة دي و نتكلم مع بعض بعقل
نادر وهو حاطتت السكـ”ـينه علي رقبة زينة : عقل!!
ضحك بهستيريا وقال : أنا مبقاش فيا عقل خلاص
نزل درجتين من علي السلم وقال : ما هو مبقاش فيه حاجة أحزن عليها و مدام كدة كدة ميـ”ـت فَـ أخدها معايا ، أخدها معايا في الأخرة مدام محصلتش عليها في الدنيا
عيسي وهو بيجاريه في الكلام وهو مركز مع حركة إيده اللي علي رقبتها : ما إنت لو مو”تها مش هتحصل عليها في الأخره
نادر كمل نزول السلم وهو مازال ماسك زينة وقال : مش مهم المهم برضوا أمو”تها ما أنا مش هخليها ليك يا عيسي مش هسيبهالك مش هناولك اللي أنا و إنت و إحنا صغيرين كنا بنتخانق مع بعض علي مين يتجوزها وفي الأخر تتجوزها إنت أنا مش هسكت
عيسي بهدوء : طب أعملك إيه و تسيبها عايشه! ، عايز تاخدها معاك خدها لكن سيبها عايشه هي ملهاش ذنب خدها و إتجوزها كمان
نادر بجنون : همو”تهاا مش هسكُتلها همو”تها
نادر نزل السكـ”ـينة من علي رقبة زينة وعو”رها في دراعها وقال : بس قبل ما أمو”تها هشو”هلك جسـ”ـمها خالص
حط السكـ”ـينة عند صد”رها وعو”رها
نزل السكـ”ـينة علي دراعها التاني وعو”رها
زينة كانت كل دا بتصر”خ ومش مستحملة الو”جع اللي بقا في جسـ”ـمها
عيسي بص لِزينة وبص علي حاجة مُعينة
زينة فهمت بس كانت خا”يفة
نادر بدأ يقرب السكـ”ـينة من رقبة زينة أكتر لِدرجة إنها إنجر”حت جر”ح عميق سيكا
عيسي بصدمة : زينة إنجزيي
زينة بحركة سريعة قربت إيد نادر من بوقها وعضتو جامد
نادر بِعد لورا بو”جع وزينة طلعت جريت
عيسي قرب من نادر ونيمو علي الأرض ونام فوقيه وفضل يضربو وهو بيقول بزعيق : عايز تاخدهاا مني ليه ، هي بتكر”هك هو بالعافية
نادر كان عمال يكرر جملة : بحبك يا زينة
عيسي كل ما نادر يقولها يتعصب ويضربو أكتر ويقول : إخرس متنطقش إسمها علي لسانك يا و****
نادر فقد الوعي من كتر الضرب
عيسي قام وقف وهو بياخد نفسُه
طلع فونه ورن علي أمجد وقال : تجيب عساكر وتجيلي بيتي حالاً تاخد الكـ”ـلب دا من هنا علشان مقتـ”ـلهوش
أمجد بإستغراب : كلـ”ـب مين يا عيسي وائل محبوس هيتحكم عليه بالإعـ”ـدام
عيسي ضرب نادر بالرجل في جمبو وقال : إبن عمتي كان هيمو”ت مراتي تعالي خدو عايش بدل ما تاخدو علي نقالة مـ”ـيت وتاخدوني أنا كمان و أتحبس
أمجد قام وقف وقال : خلاص تمام أنا جايلك
بص علي زينة اللي في حضـ”ـن نيهال بتعيط ، فتح ليها دراعاتو بهدوء
جريت عليه و إترمت في حضـ”ـنو وفضلت تعيط ، ضمها هو بقلق وقال : أنا جمبك محدش يقدر ياخدك مني مهما حصل ، محدش هياخدك يا حتة مني
قعد علي الأرض وهو مازال حاضـ”ـنها وبيملس علي شعرها
” في بيت مازن “
مازن بملل : إيه يا ريهام بتغيري هدوم دولاب كامل يا حبيبتي ولا إيه ؟
مازن مسمعش صوت ولا حركة ، قام من علي كُرسي الأنتاريه وفتح باب الأوضة بهدوء لقاها نايمه
قرب منها وهزها بهدوء وقال : ريهام وحياة أمك لأ إصحي ، ريهاام
كمل بنبرة صوت باكية : لأ ريهام النوم ميحلش عندك النهارده إنتي بتسهري للفجر
ريهام كتمت ضحكتها بالعافية بس غصب عنها الإبتسامة إترسمت علي وشها
مازن عرف إنها صاحيه فَـ بص ليها بخبث وقرب منها بهدوء و با”سها بعمق
ريهام فتحت عينيها وشهقت بصدمة و حاولت تبعدو ، مازن كانت كل ما تحاول تبعدو كل ما بيتعمق في البو”سة أكتر لحد ما إستسلمت و…. ” أصبحت ريهام زوجة مازن أمام الله والناس “
” في فيلا عيسي “
كان عيسي قاعد علي الأرض وزينة في حضـ”ـنُه
نيهال كانت واقفة بتعيط وهي بتبص عليهم وفاجأة جريت ووقفت وراهم
نادر كان ممثل إنو فقد الوعي و قام فاجأة ومسك السكـ”ـينة وكان هيطـ”ـعن عيسي في ضهره بس نيهال وقفت قصاده وأخدت الطـ”ـعنه في قلبها
عيسي حس بتقل علي ضهره لف لقي نيهال واقعه علي الأرض وساندة عليه عيسي إتعدل وحط راسها علي رجليه بس إتصدم لما لقي د”م علي هدومها
بص علي نادر لقاه ماسك السكـ”ـينة وفيها د”م وبيضحك بهستيريا
عيسي بدأ يعيط وبيقول : لأ متسبنيش أرجوكي قومي متبعديش عني
نادر وهو رافع إيده علشان يطعن عيسي بالسكينة كانت في رصا”صة في إيد نادر وقعت السكـ”ـينة علي الأرض
قربو العساكر من نادر و أخدوه وهو بيعافر وبيقول : همو”تك يا عيسي
عيسي كانت أعصابو سايبه ومش عارف يعمل إيه
زينة من كتر النز”يف اللي بتنز”فو بدأت تدوخ بس كانت بتتحامل علشان عيسي
أمجد قرب من عيسي وقال بزعيق : فوق لو فيه فرصه إنها هتعيش هتضيع بسببك
أمجد شال نيهال وحطها في عربية الإسعاف وعيسي وزينة ركبو معاها في العربية
” بعد نص ساعة “
وقفت عربية الإسعاف قدام المستشفي ودخلو بِـ نيهال أوضة العمليات
قعد عيسي علي الأرض وهو بيعيط وبيقول : أرجوكي متضيعيش مني مش هستحمل نفس الكـ”ـسرة تاني
زينة قعدت جمبو علي الأرض وهي بتحضـ”ـنو وبتقول : هتبقا كويسة صدقني والله هتبقا كويسة
مسك في حضـ”ـنها وفضل يعيط
زينة بدأت تفقد الوعي تدريجياً لحد ما راسها وقعت علي راس عيسي و إيديها اللي كانت علي شعره وقعت علي الأرض
عيسي بحزن : تفتكري هتكون كويسه ؟
عيسي مسمعش رد منها خالص
عيسي وهو لسه حاضـ”ـنها : زينة
زينة : ….
عيسي رفع راسه و أول ما بعد عن حضـ”ـنها وقعت هي في حضـ”ـنه
عيسي برعشة بانت في صوته : ز.. زينة
بص علي جسـ”ـمها لقاها بتنز”ف
عيسي بزعيق : دكتور بسرعهه
الممرضين إتلمو عليه و هو شال زينة ودخل بيها أوضة الممرضين شاورو عليها
حطها علي السرير وهو بيقول : هاتولي دكتور تكون ست بسرعة
ممرض بضيق : حضرتك مفيش وقت لِست ولا راجل
عيسي بغضب : بتنز”ف من جسمها كلو وقولت هات دكتور سِت
دخلت دكتورة وقالت : طب إتفضلو برا علشان أوقفلها الد”م دا
حبه وطلع الدكتور وهو راسُه في الأرض
عيسي قام وقف بالعافية بسبب إن أعصابو سايبة خالص وقال : قول إن أمي بخير وكويسة
الدكتور بحُزن : للأسف..
رواية لم تكن البداية سعيده الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم رودي عبد الحميد
بحُزن قال الدكتور: للأسف هي مش كويسة إطلاقاً. كل اللي أقدر أقولهولك ادعيلها الـ 24 ساعة الجايين يعدوا على خير، لإنها في سن كبير وكمان الطعنة جنب قلبها. بس كل حاجة بإيد ربنا.
قال عيسي بدموع: ممكن أشوفها.
الدكتور: مينفعش.
عيسي بضياع: ليه؟ ليه يعني ليه؟
الدكتور بشفقة على حال عيسي: صدقني كان نفسي أدخلك، بس ده غلط عليها قبل عليك. مينفعش.
هز عيسي رأسه وهو رايح لأوضة زينة. دخل الأوضة لقي الممرضة بتعدل ليها المحلول.
قال عيسي بإرهاق: هي هتصحى إمتي؟
الممرضة: المحلول ده يخلص وهتلاقيها فاقت بإذن الله.
عيسي بقلق: طب هي كويسة؟
الممرضة بابتسامة: أه هي كويسة. هي بس أغمي عليها من قلة الدم في جسمها، لإن جسمها كان فيه جروح بتنزف. وأنا علقت ليها محلول وإن شاء الله أول ما يخلص هتفوق.
هز عيسي رأسه وقال: تمام، أنا هقعد معاها.
هزت الممرضة رأسها وطلعت.
قعد عيسي على الكرسي اللي جنب السرير وقال: ممكن تفوقي بسرعة، أنا تعبان ومحتاج حضنك أوي. بس أوعدك مش هيبقى فيه مشاكل تاني. وائل أخد إعدام ونادر بقى مجنون واتحبس. حتى ريهام اللي لما كنتي بتشوفينا متجمعين كلنا كنت بشوف نظرة خوف في عينيكي.
مسك إيديها اللي مفهاش كالونة وقال: أنا بحبك يا زينة. أرجوكي فوقي وعرفيني إن ماما بخير وهتفوق وهنرجع كلنا نعيش حياة سعيدة مع بعض. وأخلف منك ولاد وبنات وكلهم يطلعوا شبهك.
باس إيديها بوسة خفيفة وفضل باصص ليها.
بعد ساعة.
دخلت الممرضة لقت عيسي قاعد على الكرسي وحاطط راسه على إيد زينة ونايم. ابتسمت على شكلهم وبدأت تشيل المحلول بهدوء علشان متزعجهوش. أخدت المحلول وطلعت من الأوضة بهدوء.
بعد حبة كانت زينة بدأت تفوق.
رمشت بعينيها كذا مرة وفتحت عينيها. كانت الرؤية مش واضحة. قفلت عينيها وفتحتها تاني وشافت كويس. كانت هتحرك إيديها بس حسّت بتُقل عليها.
بصت جمبها لقت عيسي نايم على إيديها. قربت إيديها اللي فيها الكالونة وحطتها على شعر عيسي وهي بتقول بصوت تعبان: عيسي.
عيسي: ...
زينة بصوت أعلى سيكا وهي إيديها على شعره بتحركها فيه قالت: يا عيسي.
حس عيسي بحركتها وفتح عيونه بتكاسل. بس لما لقاها فاقت قرب ومسك إيديها اللي كان نايم عليها وقال: إنتي كويسة؟ فيه حاجة تعباكي؟
زينة بدموع: مرات عمي بخير يا عيسي صح؟
دمعت عيون عيسي وقال: أنا محتاجك أوي يا زينة. فوقي بسرعة أنا محتاج حضنك.
كانت هتقوم تتعدل لوحدها بس عيسي قام وساعدها تتعدل في قعدتها.
أول ما زينة اتعدلت فتحت إيديها وقالت: تعالي. أنا حضني مفتوحلك دايماً.
عيسي بقلق: لأ مينفعش. إنتي تعبانة ومش هتستحملي.
زينة بابتسامة وهي مازالت فارده دراعاتها: احتياجك لحضني أهم من أي شئ. وأنا بخير متقلقيش.
بص لعيونها بقلق وهي استقبلت القلق بابتسامة جميلة.
قرب منها واترمى في حضنها وفضل يعيط وهو بيقول: الدكتور قال ادعيلها الـ 24 ساعة دول يعدوا على خير. أنا خايف. ياريتني كنت أخدت أنا الطعنة مكانها.
حطت إيديها على شعره وقالت: هتقوم إن شاء الله وهتكون كويسة. وإحنا مش هنبطل دعيلها لحد ما تفوق.
مسك في حضنها أكتر وقال: مش هستحمل لو جرالها حاجة. مش هستحمل.
بست جبينه وقالت: هتكون بخير والله. أنا واثقة في ربنا.
زينة بدأت تكون كويسة إلى حد ما تدريجياً، وعيسي كان معاها وعمال يدعي إن نيهال تقوم وتكون كويسة.
صباح تاني يوم في بيت مازن.
صحت ريهام من النوم لقت مازن بيبصلها وهو مبتسم.
ريهام بابتسامة: صباح الخير. بتبصلي كده ليه؟
قال مازن وباسها: كده أقدر أقول صباح العسل. ببصلك كده يا ستي لإن لحد دلوقتي مش مصدق إنك مراتي. الست اللي حبيتها طول حياتي بقت مراتي بعد ما فقدت الأمل في إنها تحبني.
غطت نفسها بالملاية كويس واتعدلت في قعدتها وقالت: حبك ليا خلاني أحبك يا مازن. وأنا بقولهالك أهو، أنا بحبك يا مازن.
أخدها مازن في حضنه وقال: بحبك فوق ما تتخيلي يا قلب مازن.
بعدت عن حضنه وقالت: خليني أقوم آخد شاور قبل ما ماما تيجي.
شدها من إيديها ورجعها لحضنه وقال: بس أنا لسه مخلصتش كلامي بتاع امبارح وعايز أكمل.
ضحكت ريهام وقالت: مازن وسع خليني أقوم بقى. ماما هتيجي، مينفعش كده.
سابها تقوم وحط إيده على شعره من ورا وقال: إحنا نلغي فكرة الصباحية دي لإنها بتفصل مود الواحد والله.
في المستشفى.
قال عيسي بلهفة للدكتور: ها؟ بقت كويسة صح؟ أمي بخير؟
الدكتور بابتسامة: بدأت تستجيب الحمدلله. وعلى بليل هتكون كويسة، واحتمال تفوق قبل بليل.
قال عيسي براحة: الحمدلله.
دخل عيسي لزينة وقال بابتسامة: ماما بتستجيب يا زينة. ماما هتكون كويسة.
فتحت دراعاتها ليه وهي مبتسمة. قرب عليها وحضنها جامد وقال: الحمدلله.
شددت على حضنه وقالت: الحمدلله إنها هتكون بخير. وبإذن الله هتروح معانا كمان.
قال عيسي براحة: وهنرجع مبسوطين كلنا تاني.
في بيت مازن.
طلعت ريهام من الحمام وهي بتنشف شعرها ولابسة بيجامة حرير لونها أبيض. صفر مازن تصفيرة إعجاب وقال: يابنتي سيبك من عيلتك وعيلتي وخلينا نكمل كلامنا.
قبل ما ترد عليه الباب خبط. ضحكت وقالت: فات الأوان.
لبست الروب وقالت: خد شاور على ما أفتح لهم.
قرب مازن وباسها وقال: تصبيرة على ما أطلع معلش.
ضحكت وطلعت فتحت الباب ليهم.
أول ما فتحت الباب حضنتها سهير بدموع وقالت: وحشتيني يا ريهام والله وحشتيني أوي. البيت من غيرك مظلم.
قالت ريهام بإحراج: إنتي كده بتحرجيني أنا. مش كنت من كام يوم بالنسبالك لمبة فينوس اللي بتنور البيت!
بصتله سهير بقرف وقالت: لمبة بايظة.
قال رامي بحزن مصطنع: طب يا سيدي شكراً كفاية.
قالت ريهام بابتسامة: طب هنفضل نتكلم قدام الباب كده كتير؟ اتفضلوا تعالوا.
قال رامي وهو داخل: والله إحنا مش عايزين نزعجك ونِتقل عليكي، بس عندكم أكل إيه؟
ضربته سهير في كتفه وقالت: اتلم بقى واتهد.
قعدوا كلهم في أوضة الصالون. سأل رامي باستغراب: مازن فين يا ريهام!
قالت ريهام بابتسامة: هقوم أشوفه طول كده ليه وهجيلكم تاني. براحتكم البيت بيتكم.
فرد رامي دراعاته بارتياح وقال: قولولي بس فين مكان التلاجة.
ضحكت ريهام وقالت: في المطبخ يا حبيبي على إيدك اليمين.
طلعت ريهام وكان رامي هيقوم يدخل المطبخ. مسكت إيده سهير وقالت: لو اتحركت من جمبي يا رامي هلبس الشبشب في وشك.
قعد رامي وقال: لأ وعلي إيه أخليني بكرامتي أحسن.
دخلت ريهام الحمام اللي في أوضتهم وخبطت وقالت: حبيبي ماما ورامي سألوا عليك. إنت طولت كده ليه؟
الباب اتفتح فجأة وشدها رامي لجوا وحاصرها بينه وبين الحيطة.
قرب مازن وشه منها وشعره بينقط ميه ونازل على وشه وقال: وحشتيني.
قالت ريهام بتوتر: م..مازن ماما برا و..ورامي يا مازن.
قال مازن بهدوء: عايزة تطلعي؟
هزت ريهام رأسها وهي بتبصله.
قال مازن بخبث: بوسة.
قالت ريهام بصدمة: نعم!
قال مازن بخبث: بوسة وأطلعك من الحمام.
قالت ريهام بنفي: لأ طبعاً. وسع بقى خليني أطلع.
قال مازن ببرود: بوسة وتطلعي. غير كده مش هتطلعي.
نفخت بضيق وقربت باستها بوسة رقيقة من خده.
قال مازن بعوجة بوق: وحياة أمك!
قالت ريهام بعصبية خفيفة: أومال عايز إيه؟
قرب مازن وباسها بعمق وبعد وقال: بوسة كده.
قالت ريهام بخجل: إنت أخدتها أهو. خليني أطلع بقى.
قال مازن بنفي: تؤ. إديهاني إنت.
مسكت ريهام وشه بين إيديها وقالت: حبيبي علشان خاطري خليني أطلع وإبقى خدها في وقت تاني.
قال مازن بص في عيونها وقال باستسلام: تمام.
كانت هتوسع إيده علشان تطلع بس مسك وشها بين إيديه وباسها بعمق.
وأول ما بعد ريهام طلعت جريت على برا.
ضحك مازن وقال: بحبك.
في المستشفى.
كانت نيهال نايمة بين سلوك الأجهزة بهدوء. وصوت جهاز القلب الصوت الوحيد اللي في الأوضة.
جوا حلم نيهال.
بتبص حواليها لقت نفسها في مكان فيه أشجار وأزهار كتير والمكان شكله حلو. بصت قدامها لقت علام جوزها واقف ومبتسم ووشه منور.
قامت وقفت وقالت بدموع: وحشتني أوي يا علام.
قال علام بابتسامة: وانتي كمان يا نيهال وحشتيني. وعيسي كمان واحشك.
قالت نيهال بدموع: خدني معاك يا علام. أنا عايزة أعيش معاك.
شاور علام جمبها وقال: عيسي محتاجك يا نيهال.
بصت ما كان ما بيشاور شافت عيسي قاعد ماسك مصحف وبيقرأ فيه ودموعه مغرقة وشه.
بصت لعلام وقالت بعياط: وأنا محتاجالك يا علام. محتاجالك أوي جنبي.
شاور علام على قلبها وقال: أنا موجود هنا دايماً يا نيهال ومعاكي دايماً. فوقي وإرجعي للحياة علشان خاطر عيسي ابننا. وأنا مستنيكي في الجنة يا أم عيسي.
ابتسمت وهو كمان مبتسم وفضل يرجع لورا لحد ما اختفى.
في الواقع.
نيهال كانت زي ما يكون بتحارب علشان تفوق وترجع للحياة من تاني. وفجأة صوت جهاز القلب بيعلن بصوت توقف القلب.
رواية لم تكن البداية سعيده الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم رودي عبد الحميد
فاجأة صوت جهاز القلب بيعلن بصوت توقف القلب.
في أوضة زينة في المستشفى.
عيسي بقلق: يعني هي هتفوق صح؟
الدكتور بهدوء: لا يعلم الغيب إلا الله، بس أدينا بنحاول أهو، هي محطوطة تحت الملاحظة.
دخل الممرض وهو بيقول بسرعة: يا دكتور المريضة اللي محطوطة تحت الملاحظة قلبها وقف.
الدكتور طلع من الأوضة بسرعة وقال للممرضين: هنعملها إنعاش فوراً.
عيسي سمع الكلمة ورجله مكانتش شايلاه ووقع على الأرض.
زينة قامت من على السرير وسندته وقالت: لأ أرجوك متقعش، قوم لازم نكون معاها في وقت زي ده، جايز تستجيب لينا، قوم.
قام معاها بالعافية ووصل قدام الأوضة اللي هي فيها.
سند على الشباك الإزاز وقال بدموع: أرجوكي متسبنيش، مش هستحمل.
بدأت دموعه تنزل وهو عمال يدعي ويكلم فيها على أمل إنها تسمعه.
جوا الأوضة.
في حلم نيهال.
نيهال كانت واقفة ما بين عيسي اللي بيعيط وعلام اللي مبتسم ليها وبيقول: عيسي محتاجك يا نيهال، إمسكي في الحياة عشان.
ونيهال بصت على عيسي اللي منهار تماماً وبيعيط وقالت: بس أنا عايزة أجي معاك يا علام.
علام بابتسامة: مسيرك هتيجي وأنا مستنيكي، بس عيسي محتاجك.
في الواقع.
الدكتور قال بيأس للممرضين: أنا هعمل آخر محاولة عشان صعبان عليا حرفياً، وإن شاء الله هتفوق.
قال الدكتور قبل ما يقرب جهاز الإنعاش من نيهال: بسم الله الرحمن الرحيم.
قرب جهاز الإنعاش منها وفاجأة رجع النبض اشتغل من تاني.
الدكتور بعد لورا وقال: الحمدلله يارب، زي ما يكون حاسة بابنها.
بدأ يعدل ليها السلوك واتطمن على صحتها وطلع من الأوضة وهو مرسوم على وشه ابتسامة راحة.
وقف عيسي وقال: قولي إنها بخير.
الدكتور بابتسامة: هي بخير فعلاً والحمدلله رجعت للحياة تاني بعد ما كانت هتفارق.
زينة أخدت نفسها براحة وقالت: هتفوق إمتي؟
الدكتور بهدوء: يعني على بليل كده هتبدأ تفوق.
عيسي سجد على الأرض وهو بيعيط وبيقول: الحمدلله، الحمدلله يارب.
قام وحضن زينة وقال: الحمدلله إنكم بخير.
في بيت مازن.
سهير قامت وقفت وقالت: هنمشي إحنا بقى يا ريهام ونبقى نجيلك تاني يا حبيبتي.
قامت فريدة اللي جات بعد سهير وقالت: هنسيبكم إحنا يا حبايبي، إنتو عرسان جداد.
ريهام ومازن ودعوا فريدة ورامي وسهير.
أول ما مازن قفل الباب وراهم قال: عايز أرن على عيسي وأهزقه عشان مجاش، بس بعد ما أخلص اللي عايز أعمله.
وريهام بصت له باستغراب وقالت: هتعمل إيه؟
قرب مازن وشالها وقال وهو متجه لأوضتهم: هعمل كده.
ضحكت ريهام وخبت وشها في حضنه.
في الليل.
بدأت نيهال تستجيب وحركت إيديها.
الممرض كان في أوضتها بيعمل ليها المحلول أول ما شافها بتحرك إيديها جري على برا وقال: يا دكتور المريضة اللي كانت محطوطة تحت الملاحظة فاقت.
ساب الدكتور اللي في إيده ودخل لـ نيهال وقال: حمدلله على سلامتك يا مدام.
نيهال بتعب: عيسي، فين عيسي؟
الدكتور قال للممرض: روح بسرعة نادي على ابنها.
طلع الممرض ودخل أوضة زينة وقال: أستاذ عيسي والدة حضرتك فاقت وعايزاك.
عيسي قفل المصحف وقام بسرعة وزينة قامت من على السرير بتعب وطلعت وراه.
دخل عيسي أوضة نيهال وقال بلهفة: حمدلله على سلامتك يا حبيبتي، إنتي كويسة صح؟
نيهال بتعب: أه يا حبيبي كويسة، أنا بخير.
مسك عيسي إيديها وبدأ يبوسها وهو بيعيط وبيقول: الحمدلله يارب، الحمدلله.
الدكتور شاور للممرضين يطلعوا وطلع.
زينة بعياط: كنتي عايزة تسيبينا وتمشي ليه يا ماما؟
عيسي بعياط: أهون عليكي تسيبيني لوحدي؟
نيهال عينيها بدأت تدمع وقالت: كنت عايزة أروح لأبوك يا عيسي، بس قلبي مطاوعنيش أسيبكم.
مسح دموعه وقالت: أنا بخير يا حبيبي صدقني.
مسك إيديها وبدأ يبوس فيها وهو بيقول: الحمدلله إنك بخير، الحمدلله.
في بيت مازن.
مازن بقلق: برن عليه موبايله مقفول.
ريهام بهدوء: رن على حد من صحابكم طب!
مازن رن على رقم وقال: ألو، إيه يا أمجد متعرفش فين عيسي، برن عليه فونُه مقفول.
أمجد باستغراب: إنت متعرفش اللي حصل له؟
مازن بقلق واضح: ماله عيسي يا أمجد؟
أمجد بحزن: نادر رجع وكان هيخطف مدام زينة وطعن والدة عيسي بالسكينة.
مازن بصدمة: هما فين دلوقتي!
أمجد بعد تفكير: في مستشفى ****.
مازن قفل معاه ودخل الأوضة.
دخلت وراه ريهام وهي بتقول: فهمني فيه إيه.
مازن وهو بيلبس بسرعة: عيسي.. ومراته وخالتك في المستشفى.
ريهام بصدمة: إيه!! أصبر أنا جايه معاك.
مازن وهو بيلبس البنطلون: يلا بسرعة بس.
بعد نص ساعه.
ريهام بعياط: أه يا ماما هما في المستشفى دلوقتي.
سهير بصدمة: ومحدش قالي ليه؟؟
ريهام وهي بتمسح دموعها: يا ماما أنا لسه عارفة من مازن ومازن لسه عارف، لو هتيجي اسم المستشفى ****.
قفلت معاها ونزلت من العربية ودخلوا المستشفى.
عيسي كان قاعد قدام الأوضة وهو باصص قدامه بشرود.
قرب عليه مازن وقال بلهفة: عيسي إنت بخير!
عيسي براحة: الحمدلله.. ماما فاقت وبقت كويسة.
مازن بعتاب: مقولتليش ليه يا عيسي ساعتها، سايبني أعرف من أمجد.
عيسي بهدوء: مكانش فيا عقل، كان كل اللي يهمني إنهم يبقوا بخير وبس.
مازن بص على زينة لقى فيه لزق محطوط على رقبتها ومكان الجرح.
غمض عيونه بتعب وقال: الحمدلله إنكم بخير.
بعد ساعتين.
سهير بعياط: الحمدلله إنك بخير، أنا مليش غيرك، كان هيجرالي حاجة لو كنتي سبتين.
نيهال مسحت دموعها وقالت بابتسامة: أنا بقيت كويسة يا جماعة، هما حبة وجع بسيط بس وهيروح كمان.
عيسي بابتسامة قال: الحمدلله، الدكتور قال إنها ممكن تمشي معانا بكرة بعد إلحاح كبير، لما كانو يومين.
زينة ابتسمت وقالت: طب كويس.
تااني يوم.
دخلت نيهال الفيلا مع عيسي وزينة ورامي وسهير اللي أصرت إنها تقعد جنب أختها لحد ما تتعافى.
دخلوا نيهال أوضتها وتهاني قالت بدموع: حمدلله على سلامتك يا ست هانم، الحمدلله إنك رجعتلنا بخير.
نيهال بابتسامة: الله يسلمك يا تهاني.
رامي فتح فونُه وهو قاعد وسطهم وبعت مسدج لرقم وقال: وحشتيني.
قفل الفون وحطه في جيبه ومسح على وشه بضيق.
بعد وقت كلو طلع من أوضة نيهال يرتاح في أوضته.
زينة بهدوء: عيسي عايزة أقولك على حاجة.
عيسي بابتسامة: وأنا كمان، إحنا نقول سوا.
عيسي أخد نفس عميقة وقال: زينة أنا بحبك.
زينة أخدت نفس عميق وقالت: طلقني.
عيسي بصلها بصدمة و…
رواية لم تكن البداية سعيده الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم رودي عبد الحميد
عيسي بصلها بصدمة وقال: تطلقي!
زينة كانت بتبصله وهي بتعيط وساكتة.
عيسي مسكها من كتفها وقال: تطلقي ليه!، إنتي مش بتحبيني؟
مسك وشها بين إيديه وقال: أذيتك كتير بس غصب عني الانتقام عماني بس.. بس أنا بحبك. عايزه تسيبيني بعد كل اللي مرينا بيه ده!، إنتي مش بتحبيني يا زينة؟
زينة بصت في عيونه وهي بتعيط وقالت في بالها: كلمة بحبك قليلة عليك بس مش هقدر أتحمل تضيع مني انت أو مرات عمي.
عيسي بدموع بدأت تبان في عينيه: زينة انت مش بتحبيني؟
عياط زينة زاد واترمت في حضنه ومسكت فيه.
عيسي كان مصدوم ومش عارف يرد يقول إيه. مسك ايديها اللي ملفوفة حواليه وبعدها عنه وقال بحزن: مدام عايزة تطلقي يبقى تستني اسبوع أو لحد ما ماما تتعافى علشان هتزعل والزعل غلط عليها.
زينة بدموع: بس أنا.. بس أنا محتاجة حضنك!
عيسي بسخرية: ليه ما انتي مش بتحبيني محتاجة تحضني واحد مش بتحبيه ليه؟
زينة خبت وشها بين ايديها وفضلت تعيط.
عيسي رجع شعره لورا بضيق وشدها لحضنه جامد وهي مسكت في حضنه وفضلت تعيط.
فرد جسمه على السرير وشدها في حضنه أكتر وفضل واخدها في حضنه أكتر من ساعة وهي بتعيط وماسكة فيه وهو محتار بتعيط ليه لما هي مش بتحبه!
لقاها سكتت من العياط بس صوت شهقات بسيط طالع منها.
رفع وشها ناحيته وهمس قدام شفايفها: أنا مش عارف انتي بتحبيني ولا بتكرهيني بس اللي متأكد منه إنك مبتعرفيش تنامي غير في حضني. بس أنا بحبك ومستحيل أسيبك. وعلى ما أمي تتعافى هحاول أقربك مني أو أفهم سبب طلاقك إيه لإن مقدرش أعيش من غيرك ولا أقدر يعدي يوم من غير الحضن ده يا زينة البنات.
خلص كلامه وباسها بوسة رقيقة بس عميقة سيكا. بعد وضّمها بقوة واتنهد بحزن ونام.
في بيت مازن:
مازن بصوت عالي: ريهام يا حبيبتي انتي بتخربي إيه في المطبخ؟
ريهام طلعت وهي ماسكة طبق تسالي كبير وقالت: بحطلنا تسالي يا مازن علشان الفيلم.
حطت الطبق على الترابيزة وقعدت جنبه وقالت: الفيلم رعب صح!
مازن بتأكيد: صح الصح كمان.
فرد نفسه على كنبة الانتريه وشدها لحضنه وبدأوا يتفرجوا على الفيلم وكل فترة بيميل يبوسها من خدها.
في بيت تقي:
مسكت فونها ورنت على رامي.
رامي كان فاتح اللاب وشغال عليه. فونها رن رد من غير ما يبص للاسم وقال: أيوه.
تقي كانت ساكتة تماماً ومش بترد.
رامي استغرب وبص للفون عرف إنها تقي. اتعدل في قعدته وقال: أخيراً رنيتي وافتكرتيني.
تقي سمعت كلامه وعيطت.
رامي سمع صوت عياطها قال: على فكرة انتي وحشاني واتعلقت بيكي يا تقي. جايه بعد كل ده عايزة تبعدي تاني؟
تقي صوت عياطها زاد.
رامي قال بتعب: قريب أوي دموع الحزن دي هتتحول لفرح وسعادة يا حبيبتي.
تقي قفلت وفضلت تعيط أكتر وهي بتقول: ياربي أنا بحبه أوي متبعدوش عني.
في فيلا عيسي:
رامي قاعد حاطط راسه بين ايديه.
دخلت سهير وقالت: رامي أ.. إيه ده مالك يا حبيبي؟
قربت وقعدت جنبه وحطت ايديها على كتفه وقالت: مالك يا رامي؟
رامي خد نفس عميق وقال: لما خالتي تفوق فيه مشوار عايزين نعمله أنا وانتي سوا.
سهير باستغراب: مشوار إيه؟
رامي بابتسامة: هقرب المسافة من نصي التاني.
سهير بابتسامة: حبيبتك!
رامي هز راسه وهو مبتسم.
سهير قالت: هي مين؟
رامي بغمزة: خليها مفاجأة.
صباح تاني يوم:
صحي عيسي من النوم على حاجة ماشية على وشه. فتح عينه بتكاسل لقى زينة بتمشي ايديها على وشه وسرحانة.
رفع ايده بهدوء ومسك ايديها اللي بيمشيها على وشه وباسها وقال: صباح الخير.
شدت ايديها وقالت بخجل: انت.. انت صحيت امتى؟
مسك ايديها تاني ومشاها على وشه زي ما كانت بتعمل وقال: صحيت على الحركة دي.
باس ايديها وقال: وعملت كده.
سحبت ايديها واتعدلت وقالت: قوم خدلك شاور على ما اروح اشوف مرات عمي علشان نفطر.
كانت هتقوم سحب ايديها وشدها لحضنه وقال: انتي هتطلعي كده!
حاولت تشد نفسها بس هو ضمها أكتر وقال: بطلي محاولات واتكلمي وانتي كده.
اخدت نفس عميق وقالت: طب حاسب علشان اشوف مرات عمي.
عيسي بعصبية مكتومة: وانتي هتطلعي لمرات عمك بلبسك ده!
زينة باستغراب: ماله لبسي!
عيسي بهدوء: ملهوش ولبسك حلو بس متنسيش إن رامي هنا ودا لبس ضيق.
زينة بعد ما افتكرت قالت: أوبس أنا نسيت خالص. طب خلاص هلبس فستان حلو وهطلع.
قام عيسي وقومها معاه ووقف قدام الدولاب وقال: هنقيلك أنا الفستان.
فضلت واقفة جنبه بضيق وساكتة وهو بيقلب في هدومها.
شاف حاجة في دولابها ضحك بخفة وبصلها بخبث وقال: ليكي يومك واشوفه عليكي.
بصتله بعدم فهم وقالت: هو إيه؟
ضحك وكمل تقليب وقال: مسيرك تعرفي في يومها.
طلع فستان طويل بأكمام لونه زيتي وقال: دا حلو ومحترم.
بصت للفستان وقالت بضيق: بيخنقني.
عيسي بصرامة: هو دا اللي هيتلبس.
شدت من ايده الفستان بعصبية ودخلت الحمام غيرت.
في بيت مازن:
ريهام بهمس جمب مازن: حبيبي.
مازن بنوم: قلبك حبيبي.
باساته على خده بوسة رقيقة وقالت: مش هنروح نشوف خالتي!
لف ليها ومسك وشها بين ايديه وباسها وقال: من عيوني حاضرة.
قام دخل الحمام وهي جهزت الفطار.
في فيلا عيسي:
دخل عيسي أوضة نيهال وقال: عاملة إيه دلوقتي يا حبيبتي؟
نيهال بابتسامة: الحمدلله يا حبيبي بخير.
قرب منها وباس راسها وقال: عقبال ما تتعافي يارب.
رامي كان قاعد شار تماماً وسهير ونهال بيتكلموا وعيسي مركز مع زينة وزينة ماسكة الفون.
حبه ودخلت ريهام مع مازن وقالت: أهلاً يا جماعة.
دخلت سلمت عليهم هي ومازن وقعدوا.
سهير قالت بغمزة: مش ناوي تفرحنا يا عيسي بـ بيبي صغير كده؟
عيسي قال بضيق: افرحي ببنتك الأول.
مازن بضحك: ألاه بنتها لسه اللي متجوزة من يومين مش هتلحق يا برو. انت اللي متجوز من فترة.
عيسي بص لزينة وهمس: عجبك كده!
زينة ببرود: ألاه وأنا مالي.
عيسي بغضب مكتوم: ما انتي اللي مش عايزاني أقرب منك!
زينة ببرود: علشان هتطلقني ولا نسيت!
اخد نفس عميق ومسح على وشه بضيق وسكت.
نيهال بابتسامة: ها يا عيسي هتفرحنا إمتي بالبيبي؟
عيسي بص لزينة بطرف عينيه وقال: أوعدك بعد تسع شهور هتلاقي بيبي جميل زي أمه.
زينة ابتسمت وسكتت.
مسك ايديها وشبك ايده في ايديها وضمه جامد.
عيسي وهو مبتسم علشان اللي قاعدين همس وقال: أنا وانتي والزمن طويل يا قلب عيسي.
ريهام بصتلهم بحزن وحست إنها كانت نفسها تتحب من عيسي.
حست بشفايف مازن بتطبع بوسة على ايديها. بصتله وابتسمت وهو ابتسم ليها بابتسامة.
قالت في بالها: بس ربنا عوضني بمازن وربنا ما يحرمني منه.
حطت راسها على كتفه وهو ماسك ايديها.
فون زينة رن بصت للفون باستغراب وبعدها شدت ايديها من ايد عيسي وقامت طلعت من أوضة نيهال ودخلت أوضتهم وقالت بهمس: إيه يا حبيبي عامل إيه؟
الشخص: وحشتيني أوي يا زينة.
زينة بحب: وانت أكتر يا حبيبي والله.
الشخص: مش ناوية تيجي يا زينة بقالك فترة مش بتيجي.
زينة بابتسامة: هاجي يا حبيبي والله إن شاء الله قريب. هحاول اطلع من البيت وأجيلك.
الشخص: هستناكي يا زينة علشان انتي وحشاني أوي ونفسي أشوفك.
زينة بضحكة خفيفة: هاجي وهقرفك زي ما كنت بعمل يا حبيبي والله هاجيلك. يلا باي.
عيسي من وراها: انتي بتكلمي مين؟
لفت بسرعة وقالت بتوتر:
رواية لم تكن البداية سعيده الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم رودي عبد الحميد
لفت بسرعة وقالت بتوتر:
كنت بكلم صحبتي، أه بكلم صحبتي شروق اللي قابلناها في المطعم، فاكر؟
عيسي بشك:
امممم شروق، طب وشروق عايزة تقابلك!
زينة مكملة الحوار:
أه عايزة تشوفني لإن بقالها فترة مشافتيش بصراحة وعايزة تقعد معايا.
عيسي بصلها بتضييق عين وقال:
متأكدة!
زينة بإبتسامة:
أكيد.
عيسي فضل باصصلها كتير وبعد كدة قال:
أنا هلبس وهنزل الشركة علشان مازن أجازة، مفيش خروج ليكي ولما تبقي تروحي تقابلي صاحبتك هبقى أجي معاكي.
زينة هزت راسها وسكتت.
عيسي بدأ يلبس وزينة بتساعده زي ما طلب منها.
عيسي لبس ودخل اطمن على نيهال ونزل.
وريهام ومازن روحو وسُهير مع نيهال قاعدة معاها ورامي نزل.
بعد ساعة
زينة بتوتر:
مرات عمي، أنا رايحة أشوف صحبتي.
نيهال بإبتسامة:
مفيش مشكلة يا حبيبتي، بس عرفتي عيسي؟
زينة بإبتسامة:
أه يا حبيبتي عرفته.
نيهال بإبتسامة:
تمام يا حبيبي متتأخريش.
باستها زينة من راسها ومشيت.
أول ما طلعت من الڤيلا وقفت تاكسي وركبت.
رنت على الشخص وقالت:
إيه يا حبيبي، أنا في العربية وجيالك يا عيوني.
الشخص:
وأنا مستنيكي يا أحلى زينة.
زينة ابتسمت وقالت:
تمام يا حبيبي باي.
في شركة عيسي
عيسي كان قاعد شارد تماماً.
معقول عايزة تطلق منه عشان اللي بيحبها دا!
معقول مبتحبهوش، للدرجة دي بتكرهه لدرجة إنها بتخونه!
قطع تفكيره رنة فونو.
مسك الفون وقال:
هاا.
الحارس:
باشا، المدام بتاعتك طلعت وماشيين وراها زي ما قولت.
عيسي غمض عينه بألم وقال:
خليك وراها وأول ما تقف ابعتلي اللوكيشن وأنا هاجي.
الحارس:
تمام يا باشا.
عيسي قفل وقال بحزن:
يارب تخيب ظني يا زينة ومتطلعيش بتخونيني.
في التاكسي
زينة كانت شاردة تماماً في حوار عيسي وتكمل معاه ولا تسيبه ومبقتش عارفة تعمل إيه.
فاقت من أفكارها على صوت السواق وهو بيقول:
يا أستاذة، إحنا وصلنا للمكان اللي حضرتك قولتيلي عليه.
طلعت فلوس من الشنطة وادتهاله وقالت:
شكراً.
نزلت من التاكسي وهي بتبص للمكان بابتسامة وبتفتكر ذكرياتها في المكان دا.
إتحركت وطلعت العمارة اللي وقفت قدامها.
في شركة عيسي
كان رايح جاي بخوف وقلق.
أول ما فونو رن فتح وقال:
وصلت لإيه.
الحارس:
باشا هي وقفت في **** ونزلت من التاكسي ودخلت عمارة رقم 10.
عيسي وهو بياخد مفاتيحه والجاكيت:
اسأل البواب طلعت شقة رقم كام وابعتلي اللوكيشن وأنا جاي.
قفل معاه ونزل ركب عربيته.
لقي إن الحارس بعت اللوكيشن.
فتحو وساق متجه للمكان اللي فيه زينة.
في المكان اللي فيه زينة
طلعت العمارة وخبطت على شقة معينة.
فتح شاب في بداية سن الـ 30 وقال بإبتسامة خبيثة:
أهلاً أهلاً أستاذة زينة.
زينة بإستغراب:
إزيك يا أستاذ عماد.
عماد وسع من الباب وقال:
اتفضلي تعالي.
زينة بصتله بشك لإن دايمًا لما بتيجي لزين بيبقى هو مش موجود.
ابتسم وقال:
متقلقيش، أنا كدة كدة نازل دلوقتي.
دخلت وهي مترددة وأول ما دخلت جري عليها طفل صغير وقال:
زينة.
زينة نزلت لمستواه وحضنته وقالت:
قلب زينة والله وحشتني أوي.
زين بفرحة:
أخيرًا رجعتي يا زينة.
زينة بإبتسامة وهي بتوّس خد زين:
تعالي نلعب يلا.
مسكت إيده وكانت لسه هتدخل.
مسك عماد إيد زينة وزين اللي في إيد بعض وقال:
استنوا بس.
زينة شدت إيديها وقالت:
نعم، هو مش حضرتك نازل؟
عماد مسك إيد زين ودخل بيه الأوضة وقفل عليه الباب بالمفتاح ولف لزينة وقال:
دا أنا مصدقت إنك جيتي، فكرك هسيبك!
زينة بدأت ترجع لورا بخوف وجريت علشان تفتح الباب وتجري.
شدها من وسطها ورجعها لورا.
في عربية عيسي
عيسي بزعيق:
المكان بعيد كدة ليه!
الحارس بخوف:
والله يا باشا ما أعرف، هي أخدت ساعة في الطريق.
عيسي وهو بيدخل الشارع:
طب أقفل، أنا داخل عليك.
قرب عيسي من عربية الحارس وقال:
شقة كام بسرعة.
الحارس:
رقم 15.
سابه عيسي وطلع بسرعة.
وأول ما قرب من الشقة سمع صوت صرخة زينة وهي بتقول:
إبعد عني!
كسر الباب ودخل بسرعة.
وسمع صوت خبط وعياط طفل من أوضة وصوت صرخة زينة من أوضة.
جري وفتح الباب اللي فيه صوت صرخة زينة.
أول ما فتح الباب لقي زينة مرمية على السرير وواحد ماسك إيديها الإتنين ومثبتهم على السرير ودافن وشه في رقبتها.
قرب عيسي وسحب عماد من على زينة ونيمه على الأرض وفضل يضرب فيه و خبط دماغه في الأرض كذا مرة لحد ما دماغه نزفت.
قام من على الأرض لقي زينة ماسكة هدومها المقطوعة وبتترعش من كتر العياط وفيه على رقبتها علامات.
قرب منها وقال بغضب:
شفتي آخرة خيانتك ليا وصلتك لإيه!
زينة سمعت صوت خبط وعياط زين.
قالت بلهفة:
زين مقفول عليه الباب.
قامت وكانت هتقف بس مقدرتش ووقعت على الأرض.
عيسي قرب منها بخوف وقال:
إنتي كويسة؟
زينة بعياط:
أعصابي سايبة، مش قادرة أقف على رجلي.
كملت بلهفة:
روح بسرعة إفتح لزين بسرعة.
عيسي من غير ما يتكلم قام ومشي ورا صوت الخبط وفتح الباب لقي طفل صغير واقف ووشه أحمر من كتر العياط وصوت شهقاته عالي.
أول ما الباب اتفتح زين طلع جري وبقى يدور على زينة لحد ما دخل الأوضة اللي هي فيها وجري عليها وحضنها وهو بيعيط.
زينة شدته لحضنها أكتر وقالت:
متخافش يا حبيبي، أنا معاك، بطل عياط.
زين بعياط:
كنت خايف عليكي من خالو الوحش.
زينة مسحت دموعه وقالت:
بص يا حبيبي، إنت هتيجي تعيش معايا عشان مش هينفع تعيش مع خالو الوحش دا تاني، ماشي؟
زين بسعادة قال:
ماشي.
عيسي بقى واقف ومش فاهم حاجة.
زينة بضعف:
نمشي من هنا وأنا هحكيلك كل حاجة والله.
عيسي قرب منها وحط الجاكيت على كتفها وشالها وقال وهو طالع من الأوضة:
مش هينفع أروح بيكي بالمنظر دا، هاخدك على شقتي، ليا شقة كنت عاملها مكتب وكدة بس من فترة ظبطتها.
نزل عيسي وهو شايل زينة وزين ماشي جنبه.
قابلو الحارس وقال:
تحب أسوق أنا يا باشا.
عيسي:
لأ، بس اطلع الشقة وهات الكلب اللي فوق دا واديه لأمجد وقوله يكلمني بس خليه يعالجه الأول.
بعد ساعة
دخل عيسي الشقة بزينة وزين ونيمها على السرير وقال:
تحكي الأول ولا تاخدي شاور؟
زينة شدت الجاكيت على جسمها أكتر وقالت:
هحكيلك.
عيسي قعد قصادها وقال:
عظيم، اتفضلي سامعك.
في بيت تقي
أمها دخلت وقالت:
تقي يا حبيبتي، أنا وأبوكي عايزينك.
دخل أبوها وقال:
واتمنى تسمعينا بقى.
قعد أبوها وأمها قدامها.
تقي بشك:
ما تتكلموا ساكتين ليه؟ أنا بقلق من اجتماعكم مع بعض سوا.
أمها بهدوء:
فيه عريس متقدم لك.
تقي كانت لسه هتتكلم.
أبوها قال:
مفيش حاجة اسمها رافضاه، اللي قدك يا حبيبتي اتجوزوا وإنتي مش معيوبة، ماشاء الله إنتي حلوة ومفكيش غلطة، يبقى ليه رافضة الجواز؟
تقي سكتت ومعرفتش ترد عليهم بس عينيها دمعت.
أبوها قام وقعد جمبها وحضنها وقال:
حبيبتي، ادي فرصة لنفسك وشوفي العريس دا ولو رفضتيه بعد الاستخارة أنا مش هتكلم وهرفضه، المهم راحتك، بس رفض بدون هدف دا مينفعش.
بعدت عن حضنه ومسحت دموعها وقالت:
حاضر يا بابا.
أبوها بسعادة:
يعني نديله معاد!
تقي ابتسمت وقالت:
اديله معاد، خليه يشرفنا.
باس راسها وأمها زغرطت.
تقي قالت بسرعة:
شش بس يا ماما، لسه بدري على موضوع الزغاريط دا، اصبري شوية.
أمها بعوجة بوق:
اتوكّسي، أما أقوم أشوف هعمل أكل إيه، تحب تاكل حاجة معينة يا حاج؟
أبو تقي مسك إيد أم تقي وباسها وقال:
أي حاجة من إيدك حلوة يا أم العيال.
تقي ضربت على وشها وقالت:
حبوا في بعض برا وسيبوني في حالي.
ضحكوا عليها وطلعوا برا الأوضة وهي فضلت باصة قدامها بشرود ودموعها بتنزل بصمت.
في شقة عيسي
زينة بدموع:
عيسي بصدمة:
إنتي بتقولي إيه!
رواية لم تكن البداية سعيده الفصل الثلاثون 30 - بقلم رودي عبد الحميد
في شقة عيسي
زينة بدموع: بعد ما أحكيلك تطلقني.
عيسي بصدمة: إنتي بتقولي إيه!
زينة: علشان بعد الوضع اللي شوفتني فيه حتى لو كان غصب عني مش هتنساه، وأنا هفضل أتأنب وندمانة كده دايماً.
عيسي بإنفعال: ما إنتي اللي خونتيني علشان كده عايزة تطلقي مني، أنا مستني تحكي علشان مقومش أكسر عضمك من الضرب. ظلم علشان واخد عهد على نفسي ميحصلكيش أذى تاني بسببي، بس لو مش ظلم أنا هموتك يا زينة.
زينة خبت وشها بين إيديها وبدأت تعيط وهي بتقول: والله العظيم ما خونتك، والله مش خيانة.
عيسي بعصبية: ما تحكي، إنتي هتفضلي تنقطيني بالكلام.
زينة رفعت راسها وأخدت نفس عميق وبصت على زين اللي نام جمبها على السرير وقالت وهي بتمشي إيديها على شعره بحنية: زين ده كان ابن جاري في بيتي القديم اللي كان بابا معايا فيه. باباه سايبه من وهو بيبي صغنون خالص وأمه ماتت في حادثة وفضل عايش مع ستو وخاله عماد، وهو من صغره وأنا دايماً مهتمية بيه وكده علشان أنا بحب الأطفال وخصوصاً اتعلقت بزين. ولما ستو ماتت خالو كلمني وقالي إن أهتم بيه بزيادة وأعمل اللي كانت ستو بتعمله وكده وأبقى مربية زين علشان هو دايماً في الشغل. كانت نظرات خالو مش بتريحني بس مكونتش بحط في دماغي ودايماً فيه بيني وبينه حدود ومكونتش أقعد مع زين إلا وعماد بره البيت. ولما جيت وعشت معاك في بيتك إنت ومرات عمي مبقتش بشوف زين ولا أعرف عنه حاجة. ولما كلمني حبيت أشوفه لإن ملوش غيري بعد خالو، فكان لازم أشوفه. ولما روحت كنت هاخد زين ونلعب جوا في أوضته شوية.
صوت شهقاتها طلع وكملت: عماد اتـ*ـهـ*ـجم عليا وكان.. كان.. هيعمل اللي نادر عايز يعمله.
خلصت كلامها وإنفجرت في العياط في حضـ*ـنه.
عيسي كان مصدوم حتى مش قادر يبادلها الحضـ*ـن.
بعدها عنه بغضب ومسكها من دراعاتها وقال: ولما هو كده كدبتي عليا ليه وقولتيلي إنها زفتة شروق؟ وكمان روحتي من غير علمي!!
زينة بعياط: علشان مش عايزة تعرف. لو كنت جيت معايا وشوفت نظرات عماد ليا كنت هتتخانق معايا وهتقولي كلام زي السم. مكونتش عايزة أقولك علشان أبويا معودني أعمل الخير وأسكت مش أروح أصيح للناس وأقولهم يا جماعة أنا عملت خير.
عيسي ببرود: مش مبرر.
زينة بضعف: علشان كده بقولك طلقني.
عيسي بإنفعال: مش هطلقك، إنتي فاهمة؟ مش هطلقك. إنتي ليا لوحدي وملكـ*ـي.
بص على رقبتها وعلى العلامات اللي في رقبتها من عماد.
اتنهد بغضب وقرب منها وحط إيده على راسها من ورا وقرب با*سها بعنف من رقبتها مكان العلامات.
زينة بوجع وهي بتزقه: عيسي ابعد عني، إنت بتعمل إيه؟ كفاية بقى.
قعد عنها وهو بياخد نفسه وبيقول: بمسح آثار علامات عماد وبثبت علاماتي. إنتي ملكي ومحدش مسموح يقربلك غيري. ولو على اللي حصل مش هعدهولك على خير يا زينة.
قام وقف وقال: هتقدري تمشي!
بصتله بإستغراب وقالت: ليه؟
عيسي: تاخدي شاور ولا أشيلك؟
زينة بسرعة: لأ لأ، هقوم أنا كويسة.
قامت وقفت ومشيت ببطء لحد ما وصلت عند باب الحمام، بس قبل ما تدخل لفت لعيسي وقالت: بس أنا مش معايا هدوم.
عيسي وهو بيقعد على الكرسي: فيه بنطلون وتيشيرت عندك حريمي البسيهم.
زينة بغيرة: آه، ويترى لمين بقى؟
عيسي بهدوء: ميخصكيش.
زينة بعصبية: يعني إيه ميخصنيش؟
عيسي ببرود: زي ما إنتي مش عايزاني أعرف، أنا كمان مش عايزك تعرفي.
زينة بزهول: ده بجد!
عيسي بصلاها بطرف عينيه وقال: الهدوم في الدولاب، أنا قاعد برا.
طلعت من الأوضة وهي راحت للدولاب وأخدت الهدوم ودخلت أخدت شاور.
في الصالة.
فون عيسي رن وكانت نيهال. رد وقال: إيه يا حبيبتي.
نيهال بقلق: عيسي، أنا برن على زينة فونها مقفول. إنت تعرف هي فين؟
عيسي بهدوء: زينة معايا يا حبيبتي، متقلقيش.
نيهال براحة: طب الحمد لله، كنت خا*يفة يكون حصل حاجة.
عيسي بإبتسامة: لأ يا حبيبتي محصلش حاجة، كل حاجة بخير. أخدتي علاجك وأكلتي؟
نيهال: آه يا حبيبي، خالتك سهير مش سايباني لحظة.
عيسي: ربنا يخليهالك يا حبيبتي ويخليكي لينا. هقفل أنا بقى وشوية وهكلمك.
قفل عيسي مع نيهال وزينة طلعت من الأوضة. بص ليها بإعجاب لإن الهدوم كانت مجسـ*ـمها جداً.
قالت بضيق: شكلها صاحبة الهدوم. أنا أتخن منها سيكا علشان الهدوم ضيقة.
عيسي بإعجاب: ضيقة آه بس جامدة.
زينة بغيظ: هروح إزاي أنا كده!
عيسي بهدوء: هتلبسي الجاكيت بتاعي، ما أنا أكيد مش هنزلك كده وعربيتي تحت.
زينة قربت وقعدت جمبه وقالت: وزين؟
عيسي اتنهد وقال: هناخدوه معانا، أكيد مش هسيبه هنا.
زينة وهي بتفرك في إيديها: وهنقول إيه لمرات عمي؟
عيسي ببساطة: ابن جاركم اللي مات.
زينة هزت راسها وقالت: هو مفيش وشاح هنا؟
عيسي بإستغراب: ليه؟
زينة بإحراج وهي بتحط إيديها على رقبتها: ال.. العلامات دي عايزة أخبيها.
قرب منها وفرد شعرها اللي كانت لمّاه بتوكة وقال: خبيها بشعرك على ما نروح.
قام وقف وقال: يلا علشان نروح.
دخل الأوضة وطلع وهو شايل زين وماسك في إيده الجاكيت.
مد إيده بالجاكيت وقال: خدي حطيه على كتفك.
أخدته منو ونزلت هو وزين العربية.
ركبت وهو كان هيحط زين في الكرسي اللي ورا. قالت: لأ، هاتوه هنا في حضـ*ـني.
حطه على رجليها وهي شالت الجاكيت من على كتفها وحطته على زين.
وعيسي ركب ومشيت. طول الطريق كان باصص على زين اللي هي حاضـ*ـناه أوي وساندة براسها على الشباك. غيران إن حد غيره حاضـ*ـنها حتى لو عيل صغير.
بعد ساعة.
وقف عيسي العربية قدام الفيلا. بص على زينة لقاها سرحانة.
زينة بإنتباه: نعم.
عيسي شاور للمكان وقال: وصلناه.
هزت راسها وعدلت زين على إيديها. عيسي نزل من العربية وفتح الباب ليها وأخد زين منها وهي نزلت وراه.
أول ما دخلوا من باب الفيلا قابلو رامي في وشهم بيقول: إيه يا عمهم، لحقت تخلف الواد ويكبر؟
زينة ضحكت وعيسي بصلاها بطرف عينيه وسكت.
رامي ضحك وطلع من الفيلا. بس قبل ما يركب عربيته فون رن.
رد وقال: خير.
الشخص: رامي بعصبية وصوت عالي: بتقول إيه!