تحميل رواية لم تكن البداية سعيده بقلم رودي عبد الحميد pdf
بقلم رودي عبد الحميد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مستحيل أخليها تقعد جوا بيتي. يا ابني علشان خاطري، دي مهما كان بنت عم... بلا بنت عمي بلا زفت، إنتي نسيتي أبوها عمل فينا إيه، نسيتي إزاي أخد حقنا وسابنا نشحت. كان فين عمي ده وأنا بشتغل في فرن وبتاع فراخ وعلي توكتوك وصبي، كل ده علشان أوفر ليا وليكي لقمة العيش. كان فين عمي ده ساعتها ها؟ كان فين؟ جاية دلوقتي عايزاني أدخل بنته بيتي بعد ما وقفت علي رجلي، مستحيل يا ماما. الأم بترجي: علشان خاطري يا عيسي، هي ملهاش غيرنا، وبعدين هي ملهاش ذنب، وعمك اللي هو أبوها أهو. ماتنفخ. عيسي بضيق: المطلوب يا أمي دلوقتي...
رواية لم تكن البداية سعيده الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم رودي عبد الحميد
فيه عريس اتقدم للأنسة تقي وأهلها وافقوا عليه.
رامي بعصبية وصوت عالي: بتقول إيه!
الشخص: دا اللي حصل وتقريباً هي كمان وافقت.
رامي قفل في وشه وركب العربية ومشي بيها بسرعة.
"في الڤيلا"
عيسي قال لِـزينة: ادخلي إنتي غيري هدومك و أنا هدخل لماما.
أخدت منو زينة ودخلت الأوضة.
عيسي دخل لِـنيهال وقال: عاملة إيه يَـحبيبتي دلوقتي؟
نيهال بإبتسامة: بخير يَـحبيبي والله.
سُهير بإبتسامة: متقلقش أختي أنا مش سايباها لحظة ولا هسيبها.
نيهال بحب أخوي: ربنا يخليكي ليا وما يحرمني منك.
عيسي إبتسم وكان هيطلع من الأوضة، قالت نيهال: عيسي زينة فين؟
عيسي بهدوء: زينة بتغير هدومها وهتجيلك.
طلع من الأوضة ودخل أوضته لقي زينة طالعة من الحمام وهي مغيرة هدومها.
قعد عيسي علي طرف السرير وقال: ماما عايزه تشوفك وقوللها إنك كنتي عندي في الشركة أوي أي حاجة.
زينة بهدوء: هقولها كنت مع صحبتي وعديت عليك.
عيسي وهو بيبص علي زين: ولما يصحي زين خليها تشوفو وقوللها إنو هيعيش معانا هنا علشان أهلو مش موجودين.
هزت راسها وقربت من زين وبا”سته من خده، زين صحي وقال: زينة.
زينة بإبتسامة: حبيب زينة قوم بما إنك صحيت تعالي معايا أعرفك علي أفراد عيلتك الجديدة.
قام وقف علي السرير وقال: هيبقا ليا بابا وماما؟
زينة بإبتسامة: أه يا حبيبي هيبقا ليك.
شاورت علي عيسي وقالت: دا عيسي جوز.
زين بإبتسامة: أونكل عيسي.
عيسي قرب منو وقال: مش إنت نفسك في بابا وماما؟
زين هز راسه، عيسي با”س خده وقال: يبقا أنا هنا بابا عيسي إيه رأيك؟
نط زين بِسعادة وحضـ”ـن عيسي وقال: هقولك يا بابا دايماً.
عيسي بادلو الحضـ”ـن وقال: أحلي بابا سمعتها.
زينة بصت لِـعيسي بإبتسامة حب وقالت فِـبالها: لو ربنا أراد وفضلنا سوا هملالك الڤيلا دي كلها عيال كلهم شبهك.
شال عيسي زين وقال: يلا يَـبطل نروح لِـباقي أفراد العيلة نعرفك عليهم بما إنك بقيت مننا.
بص لِـزينة وقال: رامي ممكن يكون هنا متطلعيش من الأوضة كدة.
بصِت علي لبسها وقالت: الفستان واسع!
عيسي بوقاحة: صد”رك باين.
رفعت الفستان وقالت بخجل: إنت قليل الأدب.
عيسي برفعة حاجب: الفستان يتغير.
زينة بغيظ: إستناني أغير.
ونزل زين علي الأرض وقعد علي السرير وقال: يَـمسhel.
"في بيت مازن"
ريهام بملل: أوفف بقا أنا زهقت.
مازن با”سها بو”سة رقيقة وقال: فيه حد يزهق و حبيبو قاعد معاه؟
ريهام حطت راسها علي كتفه وقالت: يَـحبيبي مش القصد بس بجد مليت من قاعدة البيت يَـدوبك بنروح لِـخالتو ونرجع لكن أنا عاوزة أنزل أنا و إنت ونخرج ونروح كل مكان.
مازن بتفكير: أممممم كل مكان ..خلاص ماشي موافق نخرج وليه لأ المهم أميرتي متكونش زعلانة.
ميل وبا”سها وقال: بحبك.
حضـ”ـنتو وقالت: بالله بحبك أكتر.
"في بيت تقي"
الشاب: إحنا نقوم نجيب الشبكة دلوقتي ممكن؟
تقي: لأ كدة بسرعة أوي بصراحة.
الأب: مش شايف إنك كدة مستعجل يا منصور؟
منصور بإبتسامة: والله يَـعمي أنا بحبها فعلاً وعايزها فَـعايز أنجز الموضوع دا بسرعة.
أم منصور: منصور بيتكلم صح يا حاج.
تقي هزت راسها بيأس وقامت وقفت وقالت: إعملو اللي تعملوه ووقت ما تقررو أنا في أوضتي.
كانت هتدخل قام أبوها قال: هننزل نجيب الشبكة يا تقي.
تقي غمضت عينيها ودموعها نزلت وقالت وهي مديالو ضهرها: اللي إنت شايفو يَـبابا.
"في ڤيلا عيسي"
دخل عيسي وزينة وزين أوضة نيهال.
نيهال بقلق: فونك مقف.. سكتت لما شافت زين ماسك في فستان زينة من ورا ومستخبي.
قالت بإستغراب: مين دا؟
عيسي شاله وقال: دا زين باباه ومامتُه ما”تو في حا”دثة عربية وهو يَـحبيبتي هيعيش معانا هنا وهيقولي دايماً بابا عيسي مش صح كدة يَـزين؟
زين بإبتسامة: صح يَـبابا.
با”سه عيسي من خده وقال: قلب بابا.
نيهال بإستغراب: أيوا يعني وقعتو عليه منين؟
زينة بإبتسامة: كان جاري في المكان اللي كنت ساكنة فيه أنا و بابا الله يرحمه.
نيهال إبتسمت وقالت: تعالي يَـحبيب.
نزلو عيسي وزين قرب بهدوء من نيهال وقال: نعم.
نيهال بإبتسامة: أنا أبقا أم بابا عيسي.
زين ببراءة: يعني إنتي تيتة؟
مسكت إيده وقربتو منها وقالت: أه يَـحبيبي تيتة.
شاورت علي سُهير وقالت: ودي أختي بس تقولها يَـتيتة سُهير.
زين هز راسه وقال: حاضر يَـتيتة.
زينة بإبتسامة: يلا يَـحبيبي تعالي أوريك أوضتك.
قرب زين من زينة ومسك إيديها وطلع معاها وعيسي طلع وراهم ونقولو أوضة سوا.
عيسي واقف ورا زينة وحاطت إيده فِـجيبه، زينة قالت: عيسي هو محتاج هدوم..
عيسي بهدوء: عارف و عملت حساب حاجة زي كدة و هننزل نجبلو هدوم بكرة أنا و إنت.
زينة هزت راسها وبصت لِـزين وقالت: يلا يَـحبيبي نام وبكرة ننزل نشتري هدوم كتير ليك.
زين مسك إيديها وقال: أنا بخاف أنام في الضلمة ممكن متطفيش النور؟
نزلت لِـمستواه وقالت: من عيوني تصبح علي خير.
با”سها بو”سة سريعة من خدها وقال: و إنتي من أهل الخير.
طلعت زينة مع عيسي وقفلو الباب.
"صباح تاني يوم في المول"
زينة واقفة مع زين وبتقولو: التيشيرت دا حلو عليك يا زين مش عايزو ليه؟
زين بتذمر: مش بحب الألوان الفاتحة يا زينة.
زينة بضحكة خفيفة علي منظرو: خلاص يَـقلب زينة هنشوف غيره.
وعيسي نزل لِـمستوي زين وقال بهمس: بقولك إيه ما تسيبك منها وأنقيلك أنا الهدوم بما إننا رجالة زي بعض؟
زين حط صوباعة علي راسه بتفكير وبعدها قال بإبتسامة واسعه: موافق.
عيسي قام وقف ومسك إيديه وقال: معلش بقا إحنا كَـرجاله زي بعض هنقيلو أنا الهدوم.
زينة بتريقة: هنقيلو أنا الهدوم نينينينيني نقيلو يَـخويا.
عيسي بدأ ينقي كام تيشيرت وبيعجبو زين جداً وزينة بصالهم بإبتسامة وبتقول بهمس: حلم ونفسي يتحقق يَـعيسي.
جابو تيشيرتات لِـزين وطلعو من المحل.
عيسي ميل علي ودن زينة وقال: محتاجة هدوم؟
زينة هزت راسها بِــ ” لأ ” ، قال عيسي: بقالك فترة كبيرة مجبتيش هدوم.
زينة بهدوء: مش عاوز.
مسك عيسي إيديها و إتجه لِـمحل هدوم حريمي وقال: و أنا عاوز أجبلك.
دخل بيها المحل ونقي كام فُستان واسعين ومحترمين وشكلهم رقيق وجابلها هيلزات كتير.
زينة بإرهاق وهي في العربية: يختااايي كل دا ليه بس.
عيسي بإبتسامة: علشان محرمكيش من حاجة.
كمل بنبرة صوت هامسه ولكن عاشقة: علشان بحبك ومش عاوز أخسرك.
كانت بتهوي علي وشها بإيديها ولما سمعتو بيقول كدة وقفت إيديها في الهوا وبصتلو بِصدمة لاقت فِـعيونو نظرة حزن وحب.
قالت بتوتر: ي..يلا ن..نروح.
إتنهد وشغل العربية.
رامي بهدوء: هناخد و ندي في الكلام ولا أقوم ألبس وشك في أي حاجة؟
الشخص بخو”ف: هنتكلم هنتكلم.
رامي رجع ضهرُه بأريحيه وقال: عظيم يبقا نتكلم بص بقا اللي هيحصل كالآتي …..
رواية لم تكن البداية سعيده الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم رودي عبد الحميد
رامي رجع ضهره لورا بإريحيه وقال:
عظيم يبقا نتكلم، بص بقا اللي هيحصل كالآتي، إنت هتاخد فلوس مني وتخلع من الجوازة دي.
منصور:
يباشا إزاي بعد ما جبنا الدهب و أنا بحبه.
رامي بعصبية:
متقولش بحبها، تقي مش هتكون غير ليا، و إنت هتاخد ضعف اللي جبتو في الدهب بتاعك دا وتمشي وتختفي خالص من حياتها، بس قبل ما تختفي تروح وتقولهم إنك مش عايز تتجوزها.
منصور بحزن:
ليه طب.
رامي ببرود:
علشان تقي ليا لوحدي، هاا هتعمل دا ولا أتصرف تصرف مش هيعجبك!
منصور بخوف:
حاضر حاضر هعمل دا.
في ڤيلا عيسي:
زينة بهدوء:
مرات عمي إتعافت ياعيسي.
عيسي بإبتسامة:
أيوا الحمدلله إن ربنا شفاها علي خير و إتعافت تماماً.
زينة بهدوء:
يبقا طلقني.
عيسي بحزن:
برضوا مصممة علي الطلاق يَزينة.
دموعها نزلت ومردتش عليه، قرب منها وقعد جمبها وقال:
قوليلي ليه عاوزه تطلقي و إنتي باين إنك بتحبيني، يبقا عايزة تطلقي ليه؟
زينة بدموع:
معتش قادرة أتحمل وجع تاني، كفاية كدة.
عيسي مسك إيديها بين إيديه وقال:
وجع إيه طب؟ ، فهميني أرجوكي متسيبنيش كدة، أنا مش عايز أبعد عنك، ليه مصممة تعيشيني فِـوجع!
زينة بعياط:
من ساعة ما جتت علي حياتكُم و إنت ومرات عمي بتتأ”ذو بسببي، وائل إتأ”ذيت بسببي، نادر مو”ت عمتو وكان هيمو”تنا كلنا، عماد وكان عايز يتهـ”ـجم عليا، أرجوك طلقني مش هستحمل فراق حد منكم، كفاية أبويا و أمي.
شدها لِحضـ”ـنو وقال:
يَـنورعيني والله ما حد يقدر يقربلك وخلاص مبقاش فيه مشاكل تاني، بلاش تبعدي عني يَـزينة بُعدك عني مو”ت.
مسحت دموعها في القميص بتاعو وقالت:
ما إنت مكونتش بتحبني.
عيسي با”س راسها وقال:
مكونتش بحبك أه بس دلوقتي مش متخيل حياتي من غيرك! ، من بدريي أويي من قبل ما تكوني مراتي رسمي و أنا بحبك يَـزينة.
بعدها عنو ومسك إيديها وقال:
سيبك من فكرة الأ”ذي، إنتي كَـزينة عايزة تطلقي مني؟
بصت في عيونه وقالت بتلقائية:
أطلق منك ليه و أنا مش متخيلة حياتي من دونـ”ـك؟
عيسي بإبتسامة واسعة:
بتحبيني؟
فاقت عن اللي قالتو وبصت لِـتحت ومردتش عليه، رفع راسها بإيديه وقال:
مفيش هروب تاني وقوليلي بتحبيني؟
زينة بعيون دامعة:
أكتر من بحبك يَعيسي.
حضـ”ـنها عيسي جامد وقال:
وعيسي مش هيسيبك لحظة أصلاً.
بعدها عن حضـ”ـنو وقال:
أنا جبت أخري بقا.
زينة بعدم فهم:
علي إيه؟
قام وقف و زقها من كتفها بهدوء ونيمها علي السرير وقال وهو بيفك أزرار القميص:
علي إن عايزك.
قرب منها و….
” أصبحت زينة زوجة عيسي شرعاً وقانوناً “”
صباح تاني يوم:
صحي عيسي من النوم علي حاجة دافية نازلة علي صد”رو، بص علي زينة لقا راسها علي صد”رو وحاضـ”ـناه جامد وبتعيط.
رفع وشها وقال بقلق:
مالك يَـحبيبتي فيكي إيه؟ ، إنتي كويسة!
زينة عيطت أكتر ومردتش، قام إتعدل وقال:
مالك يَـزينة فيه حاجة وجعاكي طيب؟
إتعدلت وشدت الملاية عليها أكتر وهزت راسها بِـ ” لأ “.
أخد نفس عميق وقال:
قوليلي فيه إيه طب أنا قايم من النوم علي عياطك!
زينة بعياط:
م..مكونتش عايزاك تقر”بلي.
عيسي بصلها بصدمة وقال:
نعم يَختي! كل العياط والشحتفة دي بسبب إنك مكونتيش عايزاني أقر”بلك!
زينة هزت راسها وهي بتمسح دموعها.
ضرب علي وشه وقال:
ليييهه هاا مش معترفين لِـبعض بِـحُبنا وأنا واحد يستي بيعترف لِـمراتو بِـحُبو ليها كدة، إنتي إيه ضايقك بقا؟
زينة بدموع:
كنت عايزه أتعبك شوية وأخليك تلف حوالين نفسك علشان تحرم تزعلني تاني، بس اللي حصل العكس زي ما بيقولو إتقلب السحر علي الساحر.
عيسي بصدمة:
كل دا! دا إنتي ولية مفترية حقيقي.
ضمت رجليها وقالت:
أعمل إيه أنا دلوقتي خطتي كلها باظت بسببك.
كان مازال مصدوم بس فاجأة ضحك جامد لِـدرجة إن عينو دمعت.
بصتله بغيظ وقالت:
إنت بتضحك علي إيه؟
عيسي بضحك:
علي خطتك اللي باظت.
بصتله بغيظ وبصت قدامها وسكتت.
شدها لِحضـ”ـنو وقال:
بما إنها باظت فَـ إحنا نخليها تبوظ أكتر وأكتر.
كانت لسه هتتكلم قطع كلامها وبا”سها و…”
في بيت تقي:
الأب:
يعني إيه عايز تفشكل الخطوبة!
منصور ببرود:
محصلش نصيب بينا عادي.
الأب:
طب أقعد معاها جايز تصلحو اللي مابينكو ولا حاجة.
منصور قال بهدوء:
أنا قولت اللي عندي وبعد إذنك يَـعمي عايز شبكتي.
طلعت تقي من جوا وحطت الحاجة في إيد أبوها وقالت:
المركب اللي تودي الحياه مبتقفش علي حد وخصوصاً اللي عاملين نفسهم رجالة وهما مش رجالة.
الأب بزعيق:
تقيي علي أوضتك جوا ومتطلعيش.
تقي بصِت لِـمنصور من فوق لِـتحت بقرف ودخلت الأوضة.
منصور بص علي أثرها بحزن وقام وقف وقال:
عن إذنك يا حاج.
أبو تقي إدالو الحاجة وقال:
إذنك معاك يَـبني.
منصور أخد الحاجة ونزل ورن علي رامي اللي كان واقف علي أول الشارع وشايفو وقال:
كل حاجة تمام أديني سيبتها فين بقا الفلوس!
رامي:
تعالي علي أول الشارع خد الشيك.
منصور قفل مع رامي ومشي لحد أول الشارع وخبط علي إزاز عربية رامي.
رامي نزل الإزاز ومد إيده بالشيك وقال:
مشوفش وشك في حياتي ولا حياتها تاني إتفقنا؟
منصور بص للشيك بإبتسامة وقال:
إتفقنا.
في بيت مازن:
مازن بملل:
كل دا بتلبسي ليه يعني؟ ، عارفة لو اللبس طلع ضيق ولا حاجة هقولك مفيش نزول.
طلعت ريهام وقالت:
لبسي واسع وحلو أه.
بصلها بِـرضا وقال:
يالا.
شبكت إيديها فِـإيدو ونزلو من البيت.
ساقو العربية وقالت ريهام:
هنروح فين؟
مازن شغل العربية وقال:
هنلف وهنخرج زي ما كنتي حابه وهنروح أي مكان إنتي نفسك فيه.
سقفت بحماس وقالت:
إشطا موافقة.
في ڤيلا عيسي:
نيهال مسكت صورة لِـعلام وقالت بدموع:
واحشني يَـنورعيني، كان نفسي أجي معاك بس إن شاء الله هاجيلك.
با”ست الصورة وسابتها ومسحت دموعها و قامت تتوضي وتصلي.
في أوضة عيسي:
شدت زينة الملاية عليها و ودت وشها بعيد عن عيسي.
عيسي ضحك وقال:
محتاجة تبوظي الخطة أكتر من كدة ولا إيه؟
زينة ببرود:
سهلة، مش هخليك تقر”بلي تاني أصلاً.
قرب عيسي منها وجاب وشها ناحيتو وبص فِـعيونها وقال:
زينة أنا بحبك كلمة قليلة، أنا مهما عملت مش هعرف أثبتلك أنا بحبك قد إيه وعايزاني مقر”بلكيش! ، أنا لولا إن خايف عليكي لا يجرالك حاجة مكونتش هسيبك لحظة و أنا من شوقي ولهفتي ليكي هبقا غشيم وإنتي هتتعبي علشان كدة أنا معاكي حنين بس شيلي فكرة إنك تمنعيني منك دي من دماغك!
نفخت بضيق وقالت:
إن شاء الله.
عيسي بهدوء:
ممكن أفهم إيه اللي مضايقك دلوقتي؟ السبب الوحيد اللي يخليكي مش عايزاني أقر”بلك هي إنك مش بتحبينـ”ـي.
زينة بسرعة:
لأ والله بحبك بس….
عيسي بإستغراب:
بس إيه؟
زينة بهمس:
بس كنت عايزه أدوقك من العذ”اب اللي ورتهولي دا شوية..
حضـ”ـنها عيسي وقال:
العذ”اب دا أنا شوفتو الضعف يوم ما إتخطـ”ـفتي مرتين ولما حسيت إنك بتخو”نيني ولما روحت الشقة لاقيت عماد بيحاول يقر”بلك ولما أغمي عليكي في المستشفي، كل دا أنا كنت كلمة بمو”ت عليكي دي قليلة من اللي كنت فيه، فَـ خلينا ننسي كل اللي فات ونبدأ حياه جديده وننسي الماضي ببلاويه..
زينة بدأت تغني بهمس وقالت:
ونبدأ عُمر چديد وننسي كُل اللي رااح.
عيسي مكمل وهو مازال حاضـ”ـنها:
رح نتغير أكيد بس أخيراً رح نرتاح.
بعدت عن حضـ”ـنو وقالت بصدمة:
إنت صوتك حلو.
زينة بِلوي بوز:
صالحني بأغنية.
شدها عيسي لِحضـ”ـنو وقال:
لازم؟ أصل أنا مبحبش أغني.
زينة بترجي:
علشان خاطري.
ميل با”سها وقال:
حاضر.
أخد نفس عميق وقال:
ولا يوم حُبك في قلبي يهون عليا، سهران أرسم فِـحلم مصدقااه، وإنتي اللي بحس بيها وحاسه بيا، والحلم اللي فِـعيوني مكملاه، يَـسلام لو كل عاشق عاش غرامنا وشاف غُنانا..
ميل با”سها وقال:
بحبك يَـزينة.
حضـ”ـنتو زينة جامد وقالت:
وأنا كمان بحبك.
كملت بتوتر وقالت:
بس…بس..عايزه أقولك حاجة.
عيسي بهدوء:
قولي يَـحبيبتي سامعك.
زينة بتوتر:
بس كنت عايزه أدوقك من العذ”اب اللي ورتهولي دا شوية..
رواية لم تكن البداية سعيده الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم رودي عبد الحميد
زينة بتوتر: ينفع يعني؟ إحم، يعني ينفع نتبنى زين ويتكتب على اسمك؟
عيسي بهدوء: لأ.
زينة بزعل: ليه؟
عيسي: بصي يا حبيبي، هو حرام أتبناه وأكتبه على اسمي، فاهماني؟ ممكن يعيش معانا عادي ويقول لي "بابا" كمان، وأنا أعتبره ابني، لكن مينفعش أكتبه على اسمي.
زينة هزت راسها وقالت: أقنعتني.
ميل بحب راسها وقال: وأنا عايز اللي يقنعني.
زينة باستغراب: يقنعك بإيه؟
عيسي بمشاكسة: إن الحلويات دي كلها ملكي ليا لوحدي.
زينة ابتسمت بخجل وقالت: مش للدرجة دي.
عيسي بحب: هو إيه اللي مش للدرجة دي، بس إنتي مش شايفة نفسك عاملة فيا إيه ولا إيه.
ابتسمت وسكتت.
عيسي كان هيقرب، حطت إيديها على صدره وهي بتبعده وبتقول: ننزل لمرات عمي ونشوف زين بقى، عشان كده كتير.
عيسي بضيق: إنتي فصيلة، أقسم بالله حد يبقا قاعد مع حبيبه ويفكر في حد تاني كده.
زينة بضحك: حبيبي، إحنا مش عايشين لوحدنا في البيت ده، وفيه ناس غيرنا ولازم نتطمن عليهم.
قرب منها وشالها وقال: بس دا ميمنعش ناخد شاور سوا.
زينة بعصبية: عيسي نزلني، مستحيل يحصل.
عيسي بتريقة: عيسي نزلني؟ دا عندها يا حبيبتي وهناخد شاور سوا.
قالت ضربته في كتفه وقالت: بقولك نزلني، مش عايزة آخد شاور معاك أنا.
اتجه للحمام وقال: هنشوف الموضوع ده.
في بيت تقي:
أبو تقي بهدوء خبط على باب تقي وقال: تقي، إنتي صاحية؟
مسحت تقي دموعها وقالت: اتفضل يا بابا.
دخل أبوها وقال: ممكن أعرف بتعيطي ليه؟
تقي بتوتر: أ..أعيط إيه وليه أصلاً؟
الأب بهدوء: تقي حبيبتي، أنا سامع عياطك من برا. هو إنتي كنتي بتحبي منصور؟
تقي بسرعة: لأ والله، منصور إيه، أنا بح... حطت إيديها على بوقها وبصت لأبوها بصدمة.
أبوها بابتسامة: كملي يا حبيبتي، أنا أبوكي، متخافيش مش هاذيكي.
تقي نزلت إيديها ورجعت شعرها لورا وقالت: عارف إيه يا بابا، بس أنا قصدي أنا بحب نفسي، مش بحب حد.
أبوها بهدوء: بس أنا عارف إنتي بتحبي مين.
تقي قلبها دق جامد وقالت في بالها: يارب ما يكونش عرف وبيقول أي حاجة وخلاص.
تقي بلعت ريقها بتوتر وقالت: بابا.. أنا مش بح..
قطعها أبوها وقال: بتحبي رامي أخو ريهام صاحبتك.
بصت له بصدمة وكانت لسه هتتكلم. قال أبوها: أنا عارف، وهتقولي لي عرفت منين، هقولك، نظرات العاشق دايماً فاضحاه، وإنتي كان بيبان أوي من نظراتك، بس كنت مستنيكي تقولي لي.
تقي عيطت وقالت: غصب عني يا بابا، بس هو مش بيحبني أصلاً.
حضنها أبوها وقال: قريب هترتاحي أوي يا حبيبتي، والدموع دي هتنزل وتبقا دموع فرحة مش حزن أبداً، بس متشغليش بالك إنتي بحاجة.
بعدت عنه وقالت باستغراب: قصدك إيه؟
باس راسها وابتسم وقال وهو قايم: هسيبك أنا دلوقتي، وكل حاجة هتتعرف في وقتها.
تقي بصت باستغراب على أبوها اللي اداها ظهره وطلع، وقالت بهمس: هعرف كل حاجة في وقتها!
في بيت مازن:
ريهام بلوية بوز: هتسيبني لوحدي؟
حضنها مازن وقال: مش هتأخر يا حبيبي والله.
ريهام بحزن: مش عاوزة أقعد لوحدي.
مازن بتفكير: تحبي تروحي تقعدي مع مامتك ولا زينة؟
ريهام بابتسامة: زينة.
مازن بص في ساعته وقال: طب خمس دقايق وتكوني جاهزة عشان متأخرش.
سقفت بحماس وقالت: طيارة وهكون جاهزة.
سابته ودخلت الأوضة عشان تلبس.
في ڤيلا عيسي:
أول ما زينة دخلت أوضة الصالون جري عليها زين وحضنها وقال: كنتي فين كل ده من امبارح؟ مشوفتكيش.
زينة ابتسمت وقالت: معلش يا حبيبي، كنا بنتكلم أنا وبابا عيسي في أمور بسيطة بينا.
عيسي بهمس: أمور بسيطة أه، بس جامدة.
زينة بصت له بغيظ ورجعت بصت لزين بصدمة اللي قال: صح يا زينة، الأمور البسيطة دي حلوة؟
عيسي ضحك وقال: حلوة أوي يا زين، أوي أوي.
نهال ضحكت بصوت عالي وزينة وشها بقى لونه أحمر من الخجل، وبصت لعيسي وقالت بغيظ: ما تروح شغلك ولا إيه؟
عيسي بابتسامة: هروح شغلي، بس هعمل حاجة الأول.
قرب منها وباسها بوسة رقيقة من خدها وقال: لما أسلم على مراتي الأول.
وقرب من نهال وباس راسها وإيديها وقال: وأمي كمان.
زين بلوية بوز: ومش هتسلم عليا؟
عيسي نزل لمستواه وفتح دراعاته ليه وقال: إنت ليك حضن يا بطل، مش بوسة.
جري زين وحضنه بسعادة وباس عيسي من خده.
قام عيسي وقف وقال: عن إذنكم يا جماعة.
بص لزينة وقال: زينة تعالي عايزك.
مشيت وراه لحد ما وصل لباب الڤيلا.
عيسي بص حواليه. زينة باستغراب: في إيه يا ع..
قطع كلامها لما شدها ناحيته وباسها بعمق.
بعد عنها وهو بياخد نفسه: دا سلامي على مراتي قبل ما أمشي.
زينة ابتسمت بخجل وقالت: خلي بالك من نفسك.
ابتسم وبعتلها بوسة في الهوا وفتح الباب لقي ريهام ومازن واقفين.
عيسي بابتسامة: أهلاً أهلاً، اتفضل يا ريهام.
مازن قال: ومافيش اتفضل يا مازن مثلاً؟
عيسي ببرود: إحنا ماشيين يا حبيبي عشان الشغل.
طلع عيسي وسحب مازن اللي بعت لريهام بوسة في الهوا ومشي.
ريهام دخلت وسلمت على زينة وزين ونهال وقعدت معاهم.
في بيت تقي:
الباب كان بيخبط. أبو تقي فتح الباب وقال باستغراب: رامي! اتفضل يا ابني تعال.
رامي دخل باحترام وقال بإحراج: إحم، أنا آسف يا عمي لو جيت لك من غير معاد، بس أنا محتاج أتكلم معاك أو أطلب منك طلب.
أبو تقي بهدوء: اتفضل، تعالي، هتفضل واقف على الباب يعني؟
دخل رامي خطوتين لجوه ووقف. قفل أبو تقي الباب ودخل في الصالون ودخل رامي معاه.
أبو تقي بصوت عالي: يا أم تقي.
جات أم تقي وهي بتمسح إيديها في هدومها وقالت: أيوا يا خويا.
أبو تقي بص لرامي وقال: تشرب قهوة ولا حاجة تانية؟
رامي بابتسامة: أشرب شربات.
أبو تقي بص له باستغراب وقال: شربات إيه يا ابني؟
رامي بهدوء: بصراحة أنا جاي أتقدم للآنسة تقي وهاخد رد منكم، وهجيب والدتي وأجي نقرأ الفاتحة.
أم تقي رفعت زغروطة وقالت: وإنت تترفض برضه يا رامي!
أبو تقي برقلها جامد، فرجعت هي لورا خطوتين وقالت: عن إذنكم هدخل جوا.
أبو تقي بص لرامي وقال: إنت شاب متترفضش، وكل حاجة، بس هي خطوبتها لسه متفشكلة، وهي أعتقد إن نفسيتها مش هتكون حلوة ولا مستعدة لحاجة زي دي تاني.
رامي بابتسامة: لأ، هتبقى حلوة، أنا بحبها وعايزها من بدري، بس اديني ردك وأنا هجيب والدتي وأجي في الوقت اللي تحددوه، بس يُستحسن يكون بكرة.
أبو تقي بص له شوية وقال: أمري لله، بس هاخد رأيها الأول.
رامي بسرعة: لأ لأ، متقولهاش حاجة غير لما أجي بكرة، ممكن؟
أبو تقي بشك: ليه؟
رامي بتوتر: ع..عايز أعملها مفاجأة وكده ليك ولتقي وأم تقي.
أبو تقي: مفاجأة إيه!
رامي بخبث: بكرة تعرف.
قام وقف وقال: أجيب والدتي بكرة؟
أبو تقي بابتسامة: الساعة 7.
رامي بابتسامة واسعة: تمام يا حاج، عن إذنك.
في ڤيلا عيسي:
كانوا قاعدين بيهزروا وبيضحكوا مع بعض، وفجأة سمعوا صوت صرخة جاية من أوضة زين.
قامت زينة جريت وكلهم طلعوا وراها وراحوا أوضة زين، واتصدموا لما شافوا...
رواية لم تكن البداية سعيده الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم رودي عبد الحميد
قامت زينة جريت وكلهم طلعوا وراها وراحوا أوضة زين.
اتصدموا لما شافوا زين واقع على الأرض ورجليه بتنزف وبيعيط. قربت منه زينة بخضة وقالت:
"إيه اللي حصل؟"
زين بعياط:
"كنت بلعب واتعورت من الإزازة."
شالته زينة وقعدته على السرير وقالت لريـهام:
"هاتيلي علبة الإسعافات من الحمام ده يا ريهام من فضلك."
دخلت ريهام الحمام وطلعت وهي ماسكة في إيديها علبة الإسعافات. أخدتها زينة وطلعت قطنة وبدأت تمسحله الدم.
زين بألم وهو بيعيط:
"براحة بتوجعني."
زينة نفخت فيها وقالت بقلق:
"ممكن تقولي الإزازة اتكسرت إزاي؟"
مسح زين دموعه في كُم التيشيرت وقال:
"كنت بلعب بالبلورة ووقعت اتكسرت على الأرض. لميت الإزاز بتاعها بس مأخدتش بالي من الحتة اللي كانت جمب السرير ودخلت في رجلي."
شدته لحضنها وقالت:
"خلاص يا حبيبي حصل خير. المهم إنها مدخلتش في رجلك واتعورت بس."
حطتله لزقة وقالت:
"يومين ولا حاجة وهتروق بس اليومين دول مفيش فيهم لعب كتير علشان تخف بسرعة، اتفقنا؟"
هز راسه ودموعه نازلة. باست مكان الجرح وقالت:
"تقدر تمشي ننزل نقعد تحت؟"
زين:
"خلينا نحاول."
ساعدته ينزل على الأرض وأول ما رجله لمست الأرض ووقف عليها عيط. شالته وقالت:
"خلاص يا حبيبي مش مشكلة أشيلك وننزل."
أخدته ونزلت وريهام و نيهال نزلوا وراها.
في شركة عيسى.
دخل رامي وقال بمرح:
"عيسى ابن خالتي اللي بحبه."
عيسى وهو باصص في الورق:
"لخص وقول عايز إيه."
رامي حط إيده على راسه من ورا وقال:
"إحم عايزك بليل إنت والواد مازن."
دخل مازن وقال:
"سامع اسمي."
رامي بإبتسامة:
"حبيبي يا ميزو عايزك بليل إنت وعيسى."
عيسى رفع راسه وقال بهدوء:
"على الساعة؟"
رامي بإبتسامة:
"7."
عيسى رجع ضهره لورا بأريحية وقال:
"تمام."
رامي بإستغراب:
"مش هتسأل ليه؟"
عيسى ببرود:
"مدام عايزني أنا ومازن تبقى مصيبة، فخلينا نعرف وقتها أحسن."
رامي بإبتسامة عريضة:
"على خيرة الله. أستأذن أنا بقى."
عيسى شاور على الباب وقال:
"في داهية يا بني إنت لسه هتستأذن!"
طلع رامي وقرب مازن وقال:
"فيه اجتماع."
قام عيسى وقف وقال:
"يلا."
الساعة السابعة مساءً.
في بيت تقي.
الباب خبط. أبو تقي راح فتح الباب وقال بإبتسامة:
"أهلاً رامي تعالوا اتفضلوا."
دخلت سهير ودخل رامي. أبو تقي كان هيقفل الباب. رامي قال بسرعة:
"استنى استنى."
أبو تقي بص له بإستغراب. قال رامي بإبتسامة:
"اتفضل مولانا."
أبو تقي بص له بعدم فهم وكان لسه هيتكلم، قطعه كلامه دخول المأذون.
قال بصدمة:
"مولانا!"
دخل عيسى وزينة مع بعض. وبعدها مازن وريهام مع بعض. وزين و نيهال مع بعض.
أبو تقي بصدمة لرامي:
"رامي إحنا قولنا قراية فتحة بس! انت جاي تحضر حنة بنت خالتك هنا ولا إيه يا رامي؟"
رامي بضحكة خفيفة:
"لأ يا عمي بس قولتلك مفاجأة. وبصراحة معنديش مشكلة يكون فيه خطوبة، بس يكون فيه خطوبة وهي مراتي وكاتبين عند مأذون علشان أعرف أخرج وأروح وأجي وأقعد معاها براحتي ومبقاش مقيد في الموضوع."
أبو تقي كان لسه هيتكلم، قاطعه رامي وقال:
"ولو على تقي أنا هكلمهالك بس تسمحلي أقعد معاها خمس دقايق قبل ما نعمل أي حاجة."
أبو تقي اتنهد بهدوء وقال:
"ادخل لحد ما أعرفها إنك عايز تتكلم معاها وأخليكم تتكلموا في البلكونة بدل المورستان اللي معمول في الصالون ده."
رامي بضحكة مكتومة:
"تمام يا عم."
دخل أبو تقي الأوضة وقال:
"تقي حبيبتي فيه حد عايزك بره."
تقي قالت:
"قول إن نايمة يا بابا."
أبوها بإبتسامة:
"حتى لو كان رامي."
تقي كانت هتشد الغطا عليها أول ما سمعت اسم رامي. قامت بصدمة وقالت:
"إيه!! رامي!"
أبوها هز راسه وإبتسم وقال:
"أه قومي تعالي يلا."
تقي خدت نفس عميق وقامت عدلت شكلها وطلعت معاه. لقت رامي واقف في البلكونة. دخلت وقفت جمبه وقالت:
"خير؟"
بص لها رامي وقال:
"معلش يعني إنتي متضايقة ليه!"
دموعها نزلت ومردتش عليه. أخد نفس عميق وقال:
"تقي إنتي كنتي بتحبيني ومازلتي وكنتي عايزاني أحبك وأتجوزك. أديني جيت يا ستي وتقدمت، بس هو ده حبك ليا تتخطبي وتسيبيني؟"
تقي بصت له وقالت ببرود:
"علشان بيحبني وعندو استعداد يعمل أي حاجة عشان."
رامي بعصبية:
"على فكرة هو بيحب الفلوس أكتر منك. دا أول ما شاف الشيك سا."
حط إيده على وشه وقال:
"أحيه."
تقي بصت له بصدمة وقالت:
"منصور سابني بسببك!"
شال إيده من على وشه بهدوء وقال ببراءة:
"أنا يا بنتي!"
تقي بغيظ:
"مدام البراءة دي يبقى إنت."
رامي بعصبية خفيفة:
"عايزاني أعمل إيه يعني بعد ما علقتيني بيكي وحبيتك تسيبيني وتتخطبي كدة والمفروض أقفل أتفرج عليكي! خلي بالك هو لو ما كانش سابك بالشيك كنت هخليه يسيبك بالعافية لإنك مش هتبقي غير ليا يا تقي."
تقي فرحت جداً من جواها بس قالت بوش جامد:
"للأسف جيت متأخر أوي وأنا مستحيل أوافق عليك يا رامي لإن ببساطة مبقتش أحبك."
رامي برفعة حاجب:
"آخر كلام مش عايزاني!"
تقي ربعت إيديها وقالت بتحدي وعناد:
"مش عايزاك يا رامي."
بعد 15 دقيقة.
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير."
شدها رامي من جنبه وحضنها جامد وقال بسعادة مبالغ فيها:
"مبروك يا نور عيني."
ضحكت وقالت بإبتسامة وهي بتضمو ليها أكتر:
"الله يبارك فيك يا حبيبي."
بدأ الكل يباركلهم وهما فرحانين جداً ليهم. أخد رامي تقي ونزل علشان يخرجوا، بس هيروحوا سهير قبلها. وعيسى أخد زينة وزين ونيهال وخرجوا يتعشوا سوا. ومازن وريهام راحوا بيتهم.
في المطعم.
عيسى قرب من زينة وقال بهمس:
"إيه القمر دا. أنا كده هحب أروح بسرعة."
ضربته في كتفه بخفة وقالت بهمس:
"إتلم."
عيسى بغمزة:
"لميني في حضنك طب."
زينة بصت حواليها وقالت بهمس:
"عيسى إتلم إحنا في المطعم. اتعدل في قعدتك وأما نروح نبقى نشوف الموضوع ده."
عيسى اتعدل وقال بغمزة:
"ماشي. أما نروح أديكي انتي اللي قولتي."
هزت راسها بيأس من عمايل عيسى.
سمعوا صوت بيقول:
"بقا دي اللي سبتني عشانها يا عيسى!"
بصوا للصوت لقوا واحدة ساندة بإيديها على الترابيزة ولابسة فستان مجسمها جداً وبتبص لعيسى برفعة حاجب.
عيسى قام وقف وقال بصدمة:
"ن..نانسي!"
في بيت مازن.
قربت ريهام من مازن وقالت بإبتسامة:
"مازن أنا عايزة أقولك حاجة."
مازن قفل اللاب وشدها لحضنه وقال:
"قولي يا قلب مازن."
ريهام بإبتسامة واسعة وسعادة:
"أنا حامل."
مازن بعد عنها بصدمة وقال:
"إيه!! بس أنا مش عايز أولاد."
ريهام قامت وقفت بصدمة ودموع و...
رواية لم تكن البداية سعيده الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم رودي عبد الحميد
قامت ريهام وقفت بصدمة ودموع وقالت:
مش عايز أولاد مني يـ مازن!
مازن استوعب اللي قالته وأخد نفس عميق وقال:
مش قصدي بس كنت عايز أول فترة في جوازنا نعيشها أنا وإنتي سوا وبعد كده نخلف حتى لو دستة عيال.
بصت في عيونه وهي مازالت بتعيط، قرب منها وأخدها في حضنه وقال:
صدقيني والله أنا أطول يكون ليا بيبي صغير منك بس زي ما فهمتك مش أكتر علشان مش عايز حد يشغلك عني يـ حبيبي والله.
ريهام بحزن:
يعني مش عايز البيبي.
مازن بابتسامة:
بالعكس أنا عايزه وحبيته كمان قبل ما ييجي علشان منك.
بعدت عن حضنه وقالت:
بس إنت مش مبسوط.
مسك وشها بين إيديه وقال:
مبسوط علشان منك ومبسوط علشان إنتي مبسوطة.
ريهام حطت إيديها على بطنها وقالت:
بس أنا مش مبسوطة علشان إنت مش مبسوط.
مازن ضحك وقال:
مبسوط يا أحلى حاجة حصلتلي في حياتي، هو آه الموضوع هيعقدني في أول تلت شهور بس مش مهم نستحملهم لأجل عيون ريهام والبيبي.
ابتسمت بحب وحضنته وقالت:
أنا بحبك أوي.
ضمها أكتر وقال:
وأنا بحبك أكتر.
في المطعم.
قام عيسى وقف وقال بصدمة:
ن... نانسي!
نانسي بمياعة:
إيه يـ بيبي مصدوم ليه كده.
ضحك عيسى وقال:
يخرب عقلك إنتي كنتي فين واختفيتي فجأة.
ضحكت نانسي وقالت:
كنت مختفية وخلاص بقى مش لازم تفاصيل.
عيسى بص لـ زينة اللي بتبصله برفعة حاجب وقال:
إحم زينة دي نانسي كانت زميلتي في الجامعة.
شاور على زينة وقال:
ودي زينة مراتـي.
نانسي بصدمة:
وااو إنت اتجوزت من غير ما تعزم حد فينا يـ عيسى.
عيسى بغمزة:
وعلى أساس إنك مش عارفة.
نانسي بإحراج:
لو ما كنتش أعرف ما كنتش جيت قولت الكلمتين دول الأول.
بصت لـ زينة وقالت:
بصي متزعليش بس أنا متعودة لما بشوف عيسى قاعد مع أي واحدة باجي أقوله الكلمتين دول علشان كان بيبقى أغلبية الوقت اتفاق علشان يخلع منها.
زينة رفعت حواجبها وبصت لـ عيسى بصدمة، عيسى حط إيده على عينيه وقال:
جات تكحلها عمتها.
بصت نانسي ليهم وقالت:
طب أنا شكلي خربت الدنيا، عن إذنكم وهبقى أكلمك وأجيلك يـ عيسى.
مشت نانسي وهو قعد جنب زينة اللي مازالت بتبصله بغضب واضح.
عيسى كان لسه هيتكلم قالت زينة:
روحني.
عيسى بصلها بصدمة وقال:
نعم!
زينة ببرود:
زي ما سمعت.
عيسى بلوية بوز:
طب ناكل وبعد كده اتقمصي مني ونكدي بس أنا جعان.
عيسى بص لـ زين وبص لـ زينة وضحك وقال:
اسمعي كلام دار الروايات زين.
بصتله بطرف عينها وسكتت ومردتش عليه.
بعد مرور ساعة.
دخلت زينة الأوضة وطلعت هدوم وأخدتها ودخلت الحمام من غير ولا كلمة.
خلع عيسى الجاكيت وحطه على السرير ورجع شعره لورا وقال:
يوم مش هيعدي على خير وهتقلبها نكد على اللي جابوني أنا عارف.
بعد شوية طلعت زينة من الحمام وهي لابسة بيجامة بيتي ومتجاهلة عيسى تماماً.
قعدت قدام التسريحة وبدأت تسرح شعرها، قام قرب منها ومسك منها الفرشاة وبدأ يسرحلها شعرها وهو باصص ليها في المراية وشايف لوية بوزها واضح.
ضحك بخفة على منظرها وساب شعرها مفرود على ضهرها ووطى وقال بهمس جمب ودنها:
بحبه مفرود أوي بتبقى قمر.
زينة كانت هتبتسم بس فضلت مبينة وش جامد وقامت بهدوء وراحت نامت على السرير.
دخل عيسى أخد شاور وغير هدومه وطلع نام جمبها على السرير وقرب علشان ياخدها في حضنه.
قالتله:
قوم نام على الكنبة.
بصلها بصدمة وقال:
إيه!
لفت زينة بصتله وقالت ببرود:
قوم نام على الكنبة.
قام وسند على دراعه وقال:
ودا ليه إن شاء الله؟
زينة ببساطة:
علشان مش عايزة تنام جمبي.
عيسى بعصبية:
زينة أنا جوزك وحبيبك ومن حقي أنام جنبك وأخدك في حضنك.
ربعت إيديها وقالت ببرود:
متخانقين.
ميل وقرب وشو من وشها وقال:
وزينة البنات متخانقة معايا ليه؟
بعدت وشه عن وشها وقالت:
شوف نانسي قالت إيه الأول.
قرب وشه تاني وقال:
كان زمان مش دلوقتي.
زينة بدموع:
إنت كداب.
باسها من خدها بوسة رقيقة وقال:
بتغيري عليا؟
زينة بهدوء:
آه مش جوزي!
بص في عيونها وقال:
جوزك بس!
بصتله وقالت:
وحبيبي.
بعد عنها وإبتسم بخبث وقال:
مدام مراتي حبيبتي زعلانة مني ميهونش عليا أنيمها زعلانة مني.
زينة بابتسامة واسعة:
هتجيبلي شوكولاتة؟
ميل عليها وقال:
أحلى من الشوكولاتة.
باسها و…..
في عربية رامي.
رامي بنفاذ صبر:
إيه هدفك في إنك تجيبيني هنا.
تقي بإبتسامة:
كنت قايلة لو ربنا جمعنا ببعض وبقينا من نصيب بعض أجيبك ونيجي هنا نتفرج على النجوم والسما الصافية وجمالها.
رامي بهدوء:
حبيبي كنا نروح نتفرج عليها من أي مكان تاني لكن مش من فوق جبل!
تقي بصت من شباك العربية على منظر الجو وقالت:
الجو هنا حلو وهادي.
فتحت باب العربية وقالت:
انزل.
نزل من العربية وهو بيقول:
أما نشوف أخرتها.
وقفت قدام شنطة العربية وحاولت تطلع معرفتش.
ضحك ورفعها من وسطها وقعدها وقعد جمبها وقال:
هتبقي مبسوطة كده؟
حضنت دراعه وقالت بسعادة:
مدام معاك هبقى أحسن إنسانة في الدنيا كلها.
ضمها ليه وإبتسم بحب وبدأوا يتفرجوا على شكل السما وهو بيتكلموا.
صباح تاني يوم.
صحت زينة من النوم لقت نفسها في حضن عيسى وبيلعب في شعرها.
قالت بنعاس:
هو المفروض أكون مش بكلمك ومتخانقة معاك بس الخطة باظت بسببك.
ضحك عليها وميل باسها وقال:
صباح القمر. وبعدين مقدرش يعدي يوم من غير ما آخدك في حضني.
ابتسمت وقالت:
طب وسعلي بقى أقوم.
شالها وقام وقال:
تؤ تؤ نقوم مش أقوم.
زينة وهي بتشوح:
يختااااي يـ عم نزلني أنا بعرف آخد شاور لوحدي.
ضحك عيسى وقال:
تؤ تؤ هناخدو سوا.
اتجه بيها للحمام وهو مازال شايلها.
في بيت مازن.
صحت ريهام وقامت جريت على الحمام وهي ماسكة بطنها.
مازن حس بحركتها وقام دخل وراها الحمام لقاها ساندة على الحوض، قرب منها وقال:
فيه إيه يـ حبيبتي مالك.
رجعت لورا وسندت بجسمها على جسمه وقالت:
قايمة من النوم بطني مقلوبة ومش قادرة.
مسح العرق اللي على وشها وقال:
طب اهدى وتعالي أعملك شوربة خضار حلوة تشربيها.
غسلت وشها وطلعت معاه للصالة وسابها ودخل يعملها شوربة الخضار وهي ساندة على ضهر الكنبة ومرجعة راسها لورا وهي مغمضة عينيها الاتنين.
بعد شوية طلع مازن من المطبخ وهو شايل صينية الأكل، حطها على الترابيزة وقرب منها وقال:
حبيبي الشوربة جهزت.
ريهام مردتش عليه وكانت مازالت مغمضة عينيها.
مازن بصلها بقلق وقال:
ريهام ردي عليا.
برضه ملقاش استجابة منه.
مازن شالها وحطها على السرير ورن على الدكتور وقعد جمبها باصص ليها بقلق واضح.
رواية لم تكن البداية سعيده الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم رودي عبد الحميد
شالها مازن وحطها على السرير ورن على الدكتور وقعد جنبها باصص لها بقلق واضح.
الباب خبط، قام فتح وقال: "تعالي يا دكتور."
دخل الدكتور وقال: "هكشف عليها وهقول لحضرتك."
وقف مازن جنب الدكتور وهو بيكشف على ريهام.
بعد دقايق، نزل الدكتور السماعة من على ودنه وقال بابتسامة: "مبروك، المدام حامل."
مازن بابتسامة: "عارف، بس إيه علاقته بإنها تفقد الوعي وتفضل ترجع؟"
الدكتور بابتسامة: "ده طبيعي في أول شهور الحمل، بس لازم تتابع مع دكتورة نساء وتوليد علشان هي تقريباً متابعتش."
مازن هز راسه وقال: "تمام يا دكتور، شكراً."
طلع الدكتور وحاسبه مازن ودخل لريـهـام تاني وفضل قاعد جنبها لحد ما تفوق.
بعد فترة، صحيت ريهام وأول ما فتحت عينيها شافت مازن باصص لها بعتاب ولوم. اتعدلت وقالت: "هو إيه اللي حصل؟"
مازن بعتاب: "مش متابعة مع دكتورة ليه يا هانم؟ مش فيه بيبي دلوقتي في بطنك والمفروض إنك مش شايلة مسؤولية نفسك، بس إنتي شايلة مسؤولية اتنين دلوقتي، إنتي واللي في بطنك."
ريهام بتعب: "أسفة."
مازن بهدوء: "أنا حجزت عند دكتورة كويسة وهنروح لها، تمام؟ ومن هنا ورايح هتهتمي بنفسك ومواعيدك عند الدكتورة هروح معاكي، أنا اتفقنا؟"
قامت وقفت قدامه وحضـنته وقالت: "اتفقنا يا أبو العيال ♡."
بعد مرور شهر.
"عيسي بزعيق: ما تنجزي يا زينة!"
"زينة بصوت عالي من جوه: خلاص يا حبيبي خلصت."
طلعت زينة وهي ماسكة في إيديها فردة حلق وبتقول: "مش عارفة بتزعق ليه إنت."
عيسي بنفاذ صبر: "لأ يا اختي، مفيش حاجة مستاهلة خالص، كل الحكاية إن النهاردة فرح رامي على تقي وحضرتك مأخرانا جامد."
زينة بابتسامة: "خلاص أهو خلصت، بس مين كان متوقع إنهم في خلال شهر يتجوزوا!"
عيسي قال وهو بيعدل شعره قدام المراية: "ده تعب على ما أقنعت أبوها إنهم يتجوزو على طول من غير خطوبة."
لف ليها وبص على شفايفها لقاها حاطة روج لونه أحمر، قرب منها وبـاـسـها بعمق، مسحلها الروج.
بعدت لورا وقالت: "يا ربي، إنت دايماً خارب لي أي روج بحطه كده."
ضحك عيسي وقال: "بدوق طعم."
زينة مسكت الروج وقالت: "ابقى دوقه من الصابع بتاعه بعد كده."
وقف وراها وحضـنها وقال وهو باصص لها في المراية: "على شفايفك طعم تاني."
سابت الروج وابتسمت وقالت: "يلا."
لفها وبـاـس إيديها وقال: "يلا."
نزل عيسي وزينة سوا وهما مشبكين إيديهم في إيد بعض. لقوا نيهال واقفة وماسكة في إيديها زين اللي لابس بدلة نفس البدلة بتاعة عيسي.
طلعوا كلهم سوا من البيت على القاعة مكان الفرح.
بعد نص ساعة.
دخل عيسي وزينة و نيهال وزين القاعة.
قرب مازن عليهم وقال: "إيه يا عم، كل ده بتيجي؟ أنا مكلمك من ساعتين وقولت لي قدامي خمس دقايق."
عيسي بص لزينة وقال: "شايفة بسببك كل ده."
زينة نفخت في ضوافرها وقالت: "فدايا يا بيبي."
عيسي بص لمازن وقال: "مش فرح أمك هو، خلاص اتأخرت مفهاش حاجة."
قربت ريهام وقالت: "إيه يا جماعة، هتفضلوا واقفين كده كتير؟"
شدت إيد زينة وقالت: "تعالي يا زينة، عايزاكي."
مسك عيسي إيد زينة التانية وقال: "لو رقصتي هعلقك."
زينة بثقة: "لا تقلق، مش هر قص أصلاً مبعرفش."
بعد 15 دقيقة.
زينة واقفة في وسط دايرة بنات وبترقص هي وريهام وتقي على أغنية "حبيبتي افتحي شباكك أنا جيت."
عيسي كان رايح يجيبها، مسكتو نيهال وقالت: "يا حبيبي، اهدي، متخربش اليوم بقا، مينفعش كده يا عيسي، وبعدين دي في وسط بنات."
عيسي بعصبية: "والمصور ابن الـ*** ده!"
نيهال: "هنقوله ميصورش، بس إهدي بقا."
عيسي بص للمصور اللي بيبص عليهم وبيصور وقال: "محدش هيقوله غير كده."
قرب عيسي بخطوات هادية جداً من المصور وقاله: "عايزك ثواني."
المصور كان هيرفض، بس شاف ملامحه ونظراته، خاف وقال: "حاضر."
طلع المصور مع عيسي برا القاعة. وأول ما وقفوا في مكان مفهوش حد، مسكه عيسي من ياقة قميصه وقال بحدة: "لو لمحتك بتصور البنات وهي بترقص، هنهيك من الدنيا دي كلها، إنت فاهم؟"
المصور بخوف: "يا باشا، لازم الفرح كله يتصور."
عيسي خبطه في الحيطة وهو مازال ماسكه من ياقة قميصه وقال: "صور الفرح كله، لكن متصورش الرقص يا روح أمك، إنت فاهم ولا لأ؟"
المصور بألم: "حاضر، حاضر، مش هصور الحريم وهما بيرقصوا."
زقه عيسي لورا وقال بزعيق: "غور!"
جرى المصور من قدام عيسي ودخل القاعة.
عدل عيسي الچاكيت ودخل وراه وقال: "ألمحك بتصور بقا."
أول ما دخل القاعة، دور على المصور، لقاه بيصور كل الفرح ما عدا الحريم اللي بيرقصوا.
قرب مازن من عيسي وقاله: "فيه إيه؟ هو المصور بيبص لك كده ليه؟"
عيسي بإستغراب: "بيبص إزاي يعني؟"
مازن وهو بيبص على المصور: "بيبص بخوف."
عيسي ببرود: "طيب."
مازن بشك: "عيسي، إنت عملت إيه للمصور!"
عيسي ببساطة: "مهددته."
مازن بصدمة: "إيه!"
عيسي ببرود: "زي ما سمعت."
مازن بصدمة: "إنت عبيط ولا إيه؟ ودا ليه أصلاً؟"
عيسي ببرود: "الحريم بيرقصوا وهو بيصورهم، أخرب الفرح والليلة ولا أهدده هو!"
مازن بضحك: "هددته هو."
عيسي بإبتسامة: "ودا اللي حصل."
"كمل بصوت واطي: لحد ما نروح بس."
بعد مرور ثلاث ساعات.
"تقي بدموع: هوحشيني يا ماما والله."
حضـنـتها أمها وهي بتعيط وبتقول: "مش كان نفسك تتجوزي علشان تمشي من وشنا برضه؟"
تقي بعياط: "هتصدقي كلام واحدة هبلة زيي يعني؟ أكيد لأ، بس بجد هوحشكم أوي."
بعدت تقي عن مامتها وبصت لباباها بـلوية بوز وقالت: "مش هوحشك يعني؟"
شدها لـحضـنه جامد وقال: "هتوحشيني يا طفلتي، هتفضلي تقي اللي كنت بشوفها قدامي بالضفاير وهي بتلعب مع العرايس بتوعه."
بعدها عن حضنه ومسح دموعه وقال: "هستناكي تيجي تزورينا يا نور عيني."
بص لـرامي وقال: "في عيونك، لو جرالها حاجة مش مسامحك ولا هرحمك."
رامي بثقة: "تقي في عيوني يا عمي والله، وأكيد مش هتوصيني على مراتى."
سلمت تقي عليهم وركبت العربية مع رامي ومشوا متجهين للڤيلا بتاعتهم.
عيسي همس لـزينة: "ده أنا هعلق أمك لما نروح."
زينة شوحت بإيديها وقالت: "ألاه ليه يا ببلاوي."
عيسي بغيظ: "هتشوفي يا قلب ببلاوي لما نروح."
زينة بهمس: "عديها على خير يارب."
نيهال قالت لـعيسي: "عيسي حبيبي، أنا هروح مع خالتك سهير أبات معاها النهارده."
زين مسك في بنطلون عيسي وقال: "وأنا كمان يا بابا هروح معاها بليز."
عيسي بص لـزينة بخُبث وقال: "روح يا زين يا حبيبي مع تيتة."
زين سقف بحماس ومسك إيد نيهال ومشي مع مازن وريهام وسُهير وروحوا. وعيسي أخد زينة وروحو.
بعد ساعة.
"زينة بصويت وهي بتجري: لأ وحياة أمك يا عيسي خلاص."
"عيسي وهو بيجري وراها: بقا عاملالي فيها صافينار بروحمك وتقوليلي مبعرفش."
"عيسي بزعيق: مسامح كريم إيه، هو إحنا مع چورچ قِرداحي؟ مش هسكت لك وهطلع عينك على كل واحد كان بيبص عليك."
"زينة شوحت بإيديها وقالت: محدش كان بيبص يا كداب."
"عيسي شاور على نفسه وقال: أنا كداب؟ طيب غلطتي وأنا مستنيكي تغلطي."
طلعت من الصالون وهو طلع وراها وفضل يجري وراها.
"زينة بصويت: خلاص يا عيسي بقا كفاية أرجوك، أنا فرهدت وح... يختااااي!"
صرخت بالصوت لما لقت عيسي مسكها و...
رواية لم تكن البداية سعيده الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم رودي عبد الحميد
رقعت بالصوت لما لقت عيسي مسكها وقال:
بقي بتجريني وراكي الڤيلا كلها.
زينة وهي علي وشك العياط:
خلاص وحياة أمك دا أنا عندي ليك خبر يجنن والله هيفرحك.
شالها وقال:
أما تتعاقبي الأول إبقي قولي اللي عايزاه.
بصتلُه زينة بإستغراب وقالت:
عقاب إيه دا؟
عيسي بصلها بنظرة خبيثة وإبتسم.
زينة فتحت عينيها بصدمة وقالت:
لأ يَـعيسي لأ.
فتح باب الأوضة ودخل وقفلو برجليه وقال:
ششش فات الأوان.
خلاص حطها علي السرير وخلع الچاكيت وقال:
وحشاني يبنت الـ”ـزمة.
ميل عليها وبا”سها و…
في ڤيلا رامي
رامي مسح علي وشو بضيق وقال:
أفهم بتعيطي ليه من ساعة ما خلصنا صلاه و إنتي مش مبطلة عياط.
تقي بعياط:
خ..خايفة.
رامي بإستغراب:
خايفة من إيه؟
تقي خبت وشها وعيطت أكتر.
فهم رامي وقرب منها وشد إيديها وحضـ”ـنها بين إيديه وقال:
حبيبي إنتي خايفة مني؟
تقي وهي بتمسح دموعها بإيديها التانيه:
لأ مش منك بس الموضوع نفسو يخوف.
رامي مسح خدها التاني من الدموع وقال:
و أنا عمري ما أكون سبب لأذيتك أو اسيبك تتأذي أصلاً ، متقلقيش يَـحبيبي و أنا مش هضغط عليكي لما تكوني جاهزة أنا معاك.
هزت راسها وسكتت.
با”س إيديها وخدها وطلع من الأوضة قعد في الصالون علشان يسبلها مساحة.
بعد نص ساعة
دخلت تقي أوضة الصالون وهي هتمو”ت من كتر الخجل.
وقفت وقالت وهي بتفرك في إيديها من التوتر والخجل:
ر..رامي.
رامي عدل راسو اللي كان مرجعها لِورا وقال:
إيه يَـح…
إتصدم من منظرها اللي واقفه بيه قدامو وقال:
يخربيت جمال أمك إيه دا.
غمز وقال:
القمـ”ـيص هياكل منك حته!
عضت علي شفتها وبصت تحت وهي مازالت بتفرك في إيديها.
قام وقف قصادها وقال وهو بياخد نفسو بالعافية من منظرها:
مستعدة؟
هزت راسها وهي مازالت موطيه راسها وبتفرك في إيديها.
شهقت بصدمة لما رامي شالها وقال:
يبقا إستعني علي الشقي بالله.
طلع بيها أوضتهم و…
أصبحت تقي زوجة رامي أمام الله والناس.
صباح تاني يوم
صحت زينة من النوم علي حركة علي وشها.
فتحت عينيها بتكاسل وقالت:
فيه إيه؟
عيسي بإبتسامة ميل با”سها وقال:
صباح السُكريات كل دا نوم.
زينة إبتمست وقالت:
كنت جعانه نوم.
قرب وشو من وشها وقال:
إيه الخبر اللي هيجنن وهيفرحني اللي كنتي عايزة تقوليه إمبارح.
بصتلو وقالت وهي باصه في عيونه:
إبدا العد من هنا لِـتسع شهور و تبقا أحلا بابا عيسي في الدنيا دي كلها.
عيسي في ثواني عيونُه دمعت وقال:
دا بجـ”ـد.
هزت راسها وهي مبتسمة إبتسامة واسعة.
دموعه نزلت وقال:
هبقا أب؟
مسحت دموعو وقالت بسعادة:
و أحلا أب كمان.
حضـ”ـنها جامد وقال:
أنا بحبك أوي والله بحبك أوي بجد.
طبطبت علي ضهرو وقالت:
و أنا كمان بحبك أوي يَـضي عيوني ♡.
بعد عنها وقال:
تعالي نفرح العيلة كلها ولازم نشوف دكتورة كويسة نتابع معاها علشان صحتك إنتي والبيبيه.
هزت راسها وقالت:
حاضر يَـحبيبي.
شالها وقال:
يلا بقا شاور الصباح علشان تفوقي وننزل نفطر.
إتعلقت في رقبتو وقالت:
أحلا شاور دا ولا إيه؟
غمزلها وقال:
ولا إيه؟
ضحكت بدلع وهي بصالو.
في ڤيلا رامي
صحيت تقي من النوم لقت رامي باصصلها بإبتسامة وبيقول:
صباحية مباركة يَـأحلي عروسة شافتها عيني.
خبت وشها في حضـ”ـنو وقالت:
صباح النور.
بعد وشها عن حضـ”ـنو وقال:
و مالك بتقوليها بكسوف كدة ليه أنا جوزك يَـتقي خلاص.
بيشيل الملايه من عليها شدتها جامد وقالت:
لأ.
رامي بخبث:
لأ إيه يَـحبيبتي ما خلاص! وبعدين أنا بشيلها علشان نقوم ناخد شاور سوات.
تقي بخجل واضح:
لأ هاخد شاور لوحدي مش هاخدو معاك.
رامي بإبتسامة:
طب قومي.
تقي شدت الملاية أكتر وقالت:
قوم إنت الأول.
رامي قام وقال:
حاضر.
وفاجأة شالها وقال:
نقوم بقا مش قوم.
تقي بصويت:
لأ رامي نزلني متهزرش.
رامي ضحك بصوت عالي وقال:
لأ.
تقي بدموع:
رامي علشان خاطري.
رامي لما شاف دموعها نزلها قدام باب الحمام وقال:
طب خلاص اللي يريحك إدخلي خدي شاور و أنا هاخدو في الأوضة التانيه.
شدت الملايه علي جسمها وسابتو ودخلت.
رجع شعرو لِـورا وقال:
هعاني علي ما تاخد عليا أنا عارف.
أخد هدوم وطلع من الأوضة.
في ڤيلا عيسي
زينة واقفه في المطبخ بتدندن وهي بتعمل أكل وبتقول:
بقـا هو دا ، الحب دا ، اللي بيدي معني للحياه.
جه عيسي حضـ”ـنها من ضهرها وقال:
إحساس غريب ، حسيتو يووم ، والجنة مبقتش بعيد.
ميلت راسها علي كتفو وقالت:
وقلبي طار ، من الفرحة طاار.
با”سها من خدها وقال:
فوق عند أعلي نجوم.
إبتسمت وقالت:
بحبك أوي.
قال عيسي بغمزة:
وأنا بحبك أوي أوي.
ضحكت وإتعدلت وقالت:
أعمل حسابك معايا؟
سند علي الرخامة وقال:
بتعملي إيه؟
ردت زينة:
مربي بعيش التوست وهسيح رومي في عيش توست.
عيسي بإستغراب:
هتعمليها إزاي دي؟
زينة بغمزة:
هتشوف.
حطت زينة جبنة الرومي في عيس التوست وفتحت الميكرويف وحطت التوست وقفلت باب الميكرويف وقالت:
إستني بقا حبه.
After 5 minutes
فتحت زينة الميكرويف وطلعت الطبق اللي فيه التوست وقالت:
خلصنا.
مسك عيسي واحد وقسمو إتنين وشاف الجبنه وهي بتتشد وقال:
لا عظيم بجد.
غمزت وقالت:
أي خدمة.
أكل حته من الساندوتش وقال:
مراتي جامدة طول عمرها.
ضحكت وأخدت الطبقين اللي فيهم الأكل وحطتهم علي السفرة وقعدت وهو قعد جمبها وبدأو ياكلو وهما بيضحكو وبيهزرو.
بعد مرور يومين في العيادة
مسح عيسي السائل اللي علي بطن زينة وقال:
طب وهيتحدد جنسية البيبي إمتي؟
الدكتورة وهي بتلبس النضارة:
لسه في الشهر الخامس والمدام لسه في البدايات وإن شاء الله اللي يجيبو ربنا خير بس أهم حاجة راحة وبلاش مجهود كتير وممنوع طبعاً العلاقة الزوجيه في أول تلت شهور.
قطعت الورقة من دفتر الروشتات وقالت:
ودا علاج تمشي عليه وأشوفها بعد إسبوعين.
أخد عيسي الورقة وقال:
تمام يَـدكتورة شكراً.
طلع هو وزينة وهو بيقول بلوية بوز:
يعني إيه مقربش منك في أول تلت شهور دا معلش.
زينة ضحكت وقالت:
زي ما سمعت.
عيسي بغيظ:
علشان الباشا أو الست هانم تشرف لازم أعمل كدة يعني.
زينة هزت راسها وقالت بتأكيد:
نو علاقة في أول تلت شهور.
عيسي بصلها بغيظ وقال:
تمام تمام هنبقا نشوف الموضوع.
ركبت العربية وقالت:
إن شاء الله يَـحبيبي هنشوفو وزي ما الدكتورة قالت برضه.
عيسي بمشاكسة:
بس دا ميمنعش بو”سة أو حضـ”ـن صح؟
زينة بصتلو وقالت بإبتسامة باردة:
تؤتؤ كلو كلو.
عيسي بضيق:
علاقة وقولنا ماشي إنما بو”سة وحضـ”ـن أعتقد مفيش مانع!
زينة ببرود:
فيه ، أنا اللي مانعاهم بقا علشان بتقرف بسرعة وكدة والحمل بقا وقرفو يَـحبيبي وإنت عارف.
عيسي بصلها وقال بتضييق عين:
هنشوف قرف الحمل وكدة هنشوف.
ضحكت زينة ورجعت راسها لِـورا وسكتت.
وقف عيسي بالعربية قدام صيدليه وجاب العلاج وركب ومشي تاني.
روح الڤيلا وأول ما دخلو وكانو لسه مطلعوش سمعو الباب بيخبط.
عيسي بص لِـزينة وقال:
إنتي مستنيه حد؟
زينة هزت راسها بِــ لا.
عيسي عدل الچاكيت وقال:
يبقا نشوف مين جاي من غير معاد.
فتح الباب وإتصدم هو وزينة من اللي لاقوه واقف قدامهم …
رواية لم تكن البداية سعيده الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم رودي عبد الحميد
فتح الباب وإتصدم هو وزينة من اللي لاقوه واقف قدامهم.
زينة بصدمة: عماد!!
عيسي نظرتو من الصدمة إتحولت لِـغضب وقال: إنت مفوقتش من اللي حصلك وجاي أكمل عليك يعني؟
عماد أخد نفس عميق وقال: تؤتؤ أنا بس جاي أخد زين علشان جالي شغل برا مصر ومسافر وهاخد زين معايا.
عيسي بِـرفعة حاجب: ملكش حاجة عندنا وزين مش هاخده.
عماد بهدوء: عيسي من فضلك عايز زين مش زينة علشان تقول كدة.
مسكو عيسي من ياقة قميصو وقال بعصبية وصوت عالي: إنت متقدرش أصلاً ولا تتجرأ تعملها حاجة تاني وقولت مفيش حاجة ليك هنا تاخدها.
– خالو..
لفت زينة لِـزين وقالت: إيه يَـحبيبي إنت صحيت إمتي.
ساب عيسي عماد ونزل لِـمستوي زين وقال: إيه يَـحبيبي إنت كويس؟
عماد قرب من زين وقال: زين حبيبي خالو مش واحشني.
زين مسك في حضـ”ـن عيسي وقال بصوت واطي: أنا خايف.
عيسي با”سو من خدو وقال: طول ما أنا عايش متخافش وبعدين مفيش رجالة بتخاف.
عماد إبتسم وقال: زين حبيبي مش هتيجي معايا!
زين قال: هاجي فين يَـخالو.
عماد قرب من زين وقال: مسافر يَـعيون خالو وعايزك تيجي معايا ونعيش برا مصر دايماً.
عيسي مسك وش زين بين إيديه وقال بِـحنية: زين حبيبي لو عايز تروح مع عماد خالك روح ولو حابب تعيش معانا هنا خليك معانا الإختيار في إيدك.
زين بص لِـعماد وزينة وعيسي و نيهال وقال بخوف: خ..خالو أنا بحب زينة أوي وحبيت تيتة نيهال وبابا عيسي مش هقدر أسيبهم وأمشي وعايز أفضل معاهم.
عماد بإصرار: لأ هتيجي معايا.
بيقرب علشان يمسك إيد زين، عيسي مسك إيدو وقال: قالك هفضل معاهم مبتسمعش ومش بالعافية ولو جربت العُنف أو الإصرار هعمل اللي عملتو فيك وبالضعف.
عماد بلع ريقو وإفتكر اللي عملو فيه وسحب إيدو ومشي.
عيسي قفل الباب وقال: أبو اللي خلفتك.
ولبص لِـزينة وقال: يلا يَـحبيبي علشان ترتاح.
با”ست زين من خدو وقالت: تصبح علي خير يَـعيوني.
مسكت في إيد عيسي وطلعت وزين طلع مع نيهال.
في ڤيلا رامي.
قرب رامي من تقي اللي نايمة أو عاملة نفسها نايمة وقال: حبيبي.
تقي إبتسمت وهي نايمة، ميل رامي وبا”سها من خدها وقال: عاملة نفسك نايمة ليه بقا.
تقي إتوترت وقالت: م..مفيش أنا نايمة أساساً.
رامي إبتسم وقال: متقلقيش مش هقر”بلك قومي تعالي نتفرج علي فيلم.
إتعدلت تقي وقالت بحماس: نتفرج علي هاري بوتر.
رامي بغمزة: هو هاري بوتر ونتي هارية قلبي.
عضت علي شفتها وقالت: طب يلا بقا.
شبكت إيديها في إيدو وطلعو قعدو في الصالون سوا.
في بيت مازن.
كان لسه راجع من برا.
مازن وهو بيقفل باب الشقة قال: ريهام يَـحبيبتي إنتي فين.
فضل يدور عليها ومش لاقيها، دخل المطبخ وإتصدم لما لقاها مخلصة علي أكل البيت كله.
مازن بصدمه: نهار إسود إيه يَـريهام ما تيجي تاكليني أحسن.
ريهام وهي ماسكه ساندوتش: إنت مش عايزني أكل أنا إبتديت أتخن صح.
مازن قرب منها بعشق وقال: تؤتؤ خالص.
وكمل بغمزة: وحتي لو .. أنا بحب الكيرڤي.
ريهام بطفولة: جبتلي الشكولاته معاكي.
مازن طلع شكولاته من جيبه وقال: وأحلي شكولاته كمان.
ريهام جات علشان تاخدها بعد مازن إيديه وبصلها بخبث وهو بيشاورلها علشان تبوسه.
ريهام بتذمر: إنت قليل الادب.
مازن بضحك: ومالو يَـ أم العيال أنا فعلا قليل الأدب يلا بقا.
ريهام قربت با”سته من خده وهو شالها من علي التراييزه بتاعة المطبخ وبا”سها بعمق.
بعد مرور فترة.
كانت زينه نايمة و عيسي حاضـ”ـنها بتملك صحي علي لمسات إيديها إتعدل وبا”سها.
عيسي بصوت ناعس: صباح الخير يَـحبيبتي.
زينه بعشق: تعرف يَـعيسي رغم اللي حصل بينا وكرهنا لِـبعض بس عمري ما كرهتك كنت بقول كده من ورا قلبي.
عيسي: وأنا عمري ما كرهتك يَـزينه حياتي أنا بس الإنتقام كان عاميني مقدرتش أركز مع مشاعري الحقيقيه ليك.
زينه وهي بتملس علي دقنه: بس كل حاجه إنتهت وإبتدينا مع بعض حياة جديده خايفه أوي يَـعيسي لا يحصل حاجه تاني.
عيسي بخبث: وأنا مقدرش أشوفك خايفه وبعدين طالما بنبدأ حياة جديده تعالي أقولك حاجه.
عيسي شدها لِـحضـ”ـنه وبا”سها بعمق، زينه بعدته.
زينه بضحك: لأ مينفعش قبل تلات شهور.
عيسي تجاهل كلامها وكمل اللي بيعمله، وبعد وقت بعد عنها وكانت زينه باين عليها التعب.
عيسي بقلق: أنا أسف يَـروحي أنا تعبتك صح حاسه بإيه أوديكي لِـدكتور.
زينه بابتسامة: إيه ده كله أنا كويسه أهو قدامك، المهم بس شروق كلمتني وعايزانا نخرج ممكن.
زينه هزت راسها وبعدين عيسي قام غير هدومه ونزله مع بعض هو مشي وهي طلعت تجهز وخلصت.
خرجت زينه من بوابة الڤيلا وفاجأة بيقف قدامها شخص بيحط منديل ع بوقها و…..
رواية لم تكن البداية سعيده الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم رودي عبد الحميد
خرجت زينة من بوابة الڤيلا وفاجأة بيقف قدامها شخص بيحط منديل على بوقها.
بتفوق زينة على مايه ساقعة بتدلق على وشها.
فتحت زينة عينيها وبتقول بتوهان: إن.. إنت مين؟
مجهول: معقول مش عارفاني يا زينتي!
زينة فاقت وبصتله بصدمة وقالت: و.. وائل!، إنت مش كنت مسجون!
وائل بإبتسامة شيطانية: وهربت يا زينتي علشان أنتقم منك إنتي وجوزك، جه وقت الحساب بقى. فاكرة إنك كده خلصتي مني!
زينة برعب: وائل عيسى لو عرف المرة دي مش هيسيبك عايش.
وائل قرب منها ومد إيده بيلمس وشها وقال: يا حبيبتي خايفة عليا من الموت يا زينتي، ولا على جوزك يتسجن معايا وينعدم؟
زينة بعدت وشها وقالت: إنت هتستفاد إيه لما تخطفني تاني، إنت كده بتنتقم من نفسك مش مني.
وائل بزعيق: أنا عايز أنتقم من جوزك علشان سجنني وأخدك مني. وأكبر انتقام لما تموتي إنتي يا زينة.
كان بيكلم فيها وهو بيفك الحبل. خلص كلام وحط المسدس على راسها وقومها من على الكرسي وخرج بيها من الأوضة.
لقت نفسها في يخت وفي وسط البحر.
وائل قرب من ودنها وهمس: تحبي تموتي إزاي بقى؟ غرقانة ولا بطلقة؟
بعد شوية وقال: أنا بقول أرميكي في البحر أفضل يا زينة حياتي.
زينة بعياط: لأ لأ إلحقني يا عيسى!
وائل ضحك وقال: عيسى على ما يجيلك يكون السمك اتعشى يا حبيبتي.
شالها وائل وهي مازالت بتصرخ وبتعافر علشان تفلت منه. وقبل ما يرميها اتصدم لما لقى عيسى في يخت قصاده.
عيسى بغضب وصوت عالي: سيبها يا وائل، سيبها يا حيوان. والله هقتلك إياك تأذيها.
وائل بضحك جنوني: هرميها قدام عينيك يا عيسى وهحرق قلبك عليها.
أمجد وهو بيحاول يهدي وائل: سلم نفسك يا وائل. اللي بتعمله ده مش في مصلحتك.
نزل وائل زينة على الأرض وحط المسدس على راسها وقال ببرود: كده كده ميت مش فارق معايا.
أمجد كان بيجاري وائل في الكلام وعيسى قرب باليخت وطلع على يخت وائل. وكان فيه حبل تحت رجل وائل. شدو عيسى.
قام وائل وقع على ظهره. قرب منه عيسى وفضل يضرب فيه وهو بيقول بعصبية: يا كلب عايز تقتلها. أقسملك بالله ما هسيبك غير ميت.
وائل السلاح مكانش بعيد عن إيده. سحبو ومسكو وضرب عيسى بضهر المسدس على دماغه. فـ عيسى بعد لورا.
قام وائل اتعدل ولما شاف عيسى بيقرب عليه ضربه طلقة وجات في كتفه. وقام راح ناحية زينة وشالها وقال بجنون: هرميهالك في البحر. هاخد حقي منك يا عيسى.
عيسى مسك كتفه بتعب وحاول يقوم يلحقها بس وائل كان رماها في البحر.
عيسى بصراخ: زينة!
عيسى قام ومن غير تفكير نط في الماية. ومهمهوش جرجه اللي بينزف.
غطس جابها وشالها بإيديه السليمة وطلع بيها على اليخت. وكان أمجد مسك وائل هو والقوة اللي جات بعديه هو وعيسى.
وصلوا على البر ونزلوا من اليخت وراحوا المستشفى.
بعد وقت عدى كإنه سنين على عيسى.
الدكتور طلع من الأوضة وقال: الحمد لله المدام زينة بخير. بس للأسف خسرت الجنين نتيجة الواقعة اللي حصلت.
عيسى بلهفة: مش مهم البيبي. المهم زينة.
الدكتور بإستغراب: مدام زينة بخير. بس إنت جرحك بينزف وواخد رصاصة. كده ممكن تفقد الوعي. تعالي الأول نشوف جرحك.
عيسى مكانش بيفكر في أي حاجة غير إن زينة بخير.
عيسى بتعب: لأ هشوفها الأول. أهم حاجة زينة. هي فاقت؟ أنا عايز أشوفها.
الدكتور: فاقت بس لاز...
عيسى مسابهوش يكمل كلامه وجري على زينة. وأول ما دخل الأوضة أخدها في حضنه وقال: يا ريتني خرجت معاكي ومكونتش خليتك تخرجي لوحدك. أنا السبب. أنا آسف. كنت هخسرك.
زينة بتعب: أنا كويسة. كنت عارفة إنك هتيجي يا عيسى وتنقذني أنا والبيبي.
عيسى بعد عنها وقال بحزن: زينة أنا آسف مقدرتش أنقذ البيبي. بس أهم حاجة إنك بخير يا حبيبتي.
زينة عيونها دمعت وبدأت تعيط وقالت: يعني البيبي نزل! ليه بس يا ريتني كنت...
عيسى حط إيده على بوقها وسحبها لحضنه وقال: إياكي تنطقيها تاني. ربنا كاتب إنه ميتولدش وربنا هيعوضنا بغيره كتير يا زينة. أهم حاجة إنتي.
عيسى كان دمه بيتصفى بس هو كان كل همه إنه يتطمن على زينة. بس خلاص مكانش قادر يستحمل أكتر من كده وإستسلم وفقد الوعي.
زينة لقت إيده سابتها مرة واحدة ومفيش صوت. بعدت علشان تشوفه. قام وقع وبقى هو في حضنها.
بتحاول تعدله وهي بتناديه. لاحظت الدم اللي في كتفه وإنه مش بيرد عليها. قامت صرخت وقالت: عيسى! فوق! حد يلحقني!
بيدخل أمجد بسرعة وبينده على الدكاترة وياخدوا عيسى وبينضفوا له الجرح.
بعد مرور ساعة.
بيفوق عيسى وبيص حواليه مش بيلقي زينة. بيقوم وهو بيتسند على الحيطة لحد ما وصل أوضة زينة. وكانت نيهال ومازن ورامي وكلهم موجودين.
مازن بقلق: عيسى إنت تعبان. قمت ليه؟ وإزاي متتصلش بيا أكون جنبك.
عيسى بتعب: مكانش فيا دماغ يا مازن.
عيسى دخل وقعد جنب زينة اللي كانت واخدة مهدئ ونايمة. وبيفضل قاعد جنبها ورافض يقوم.
صباح تاني يوم.
زينة بتفتح عينيها وهي بتنادي بإسم عيسى.
عيسى بيصحي وبيص لها وبيقول: أنا هنا يا زينة. أنا جنبك يا حبيبتي.
زينة قامت اتعدلت وقالت بدموع: إنت كويس صح؟ عيسى أنا بحبك أوي. كنت خايفة تسيبني.
عيسى أخدهة في حضنه وقال: شششش أنا معاكي يا حبيبتي. إوعي تخافي.
كمل وهو بيغمزلها: وبعدين عايزاني أسيبك برضه؟ مش لما نعوض الولد اللي راح ده.
قرب منها وقال: بقولك إيه ما تجيبي بوسة تصبيرة كده على ما نروح.
زينة ضحكت غصب عنها بخجل وقالت: عيسى عيب كده.
عيسى خطف بوسة منها وقال: بس كده خلاص أخدتها. زينة مش عايز دموع من النهارده. اتفقنا.
زينة هزت راسها وقالت: هو إنت عرفت مكاني منين صح؟
عيسى ابتسم وقال: القدر بجد.
فلاش باك.
عيسى كان في مكتبه وفون رن. رد وهو بيقلب في الورق وقال: أيوة.
مجهول: إلحق مراتك يا أستاذ عيسى. وائل هرب. أنا صاحبه. جه أخد مني مفتاح اليخت بتاعه. وكانت مستعجل أوي وكان مخبي شكله. شكيت فيه وخرجت وراه. لاقيته خطف مرات حضرتك وشكله رايح بيها على اليخت هناك.
عيسى قام من على مكتبه بسرعة وقال: هات العنوان بسرعة.
الشخص أداله العنوان وعيسى كلم أمجد وراحوا هما الاتنين على المكان اللي الشخص قالهم عليه.
باك.
عيسى بتنهيدة: بس يا ستي دا كل اللي حصل. معرفش حتى مين اللي كلمني. بس كان كل همي إن ألحقك وأوصلك. مش عارف كنت هعمل إيه لو خسرتك يا زينة. إنتي زينة حياتي كلها. من غيرك أموت.
زينة بإبتسامة: بعد الشر عليك يا عيون زينة من جوا.
عيسى بغمزة: طب إيه نخرج من هنا بقى خلينا نعوض الولد اللي راح ده.
زينة بإبتسامة: مينفعش. لازم 40 يوم على الأقل للإجهاض اللي حصل.
عيسى بتنهيدة: مش مهم. المهم إننا هنعوضه في الآخر.
بعد مرور شهرين.
في فيلا مازن.
مازن كان نايم قام على صوت ريهام وقال بغيظ: إيه يا ريهام يا حبيبتي دي المرة الكام اللي تصحيني فيها.
ريهام بزعل: على فكرة كله بسبب ابنك. مش بنام.
مازن: وإيه المطلوب المرة دي بقى؟
ريهام بجوع: أنا جعانة يا مازن. عايزة أكل شاورما.
مازن بصدمة: شاورما إيه يا ريهام. إنتي عارفة الساعة كام دلوقتي؟
ريهام بدأت تعيط وقالت: مليش دعوة. عايزة شاورما دلوقتي.
مازن بنفاذ صبر: لأ دي شكلها هرمونات بقى وكده. نامي يا حبيبتي. ربنا يهديك.
ريهام بزعل: يعني مش هتجبلي شاورما؟
مازن بخبث: بقولك تيجي أقولك حاجة أحلى من الشاورما دي.
ريهام بنعاس قربت باست خده وقالت: أنا بحبك أوي يا مازن. تصبح على خير.
ونامت.
مازن بذهول: دي مجنونة دي ولا إيه.
في فيلا رامي.
رامي بنعاس: يا حبيبتي ننزل إزاي دلوقتي الوقت متأخر.
تقى بتذمر: لأ عايزة أنزل معاك ومنرجعش غير الصبح. مليش دعوة.
رامي مسح على وشه وقال: يا تقى يا حبيبتي أنا عندي شغل. مينفعش.
تقى برفعة حاجب: يعني الشغل بتاعك ده أهم مني؟
رامي بإبتسامة: مش أهم منك طبعاً. خلاص هننزل بس على شرط.
تقى نطت بسعادة: هييييي! إيه هو؟ قول بسرعة.
رامي بخبث وطي على ودنها وهمس له.
تقى بشهقة بعدت وقالت: لأ طبعاً. إنت مش محترم يا رامي.
رامي بصدمة: أنا مش محترم. طيب شوفي مين اللي هينزل معاكي بقى.
تقى بتردد: طيب بص نروح. ولما نرجع هعمل اللي إنت عايزه.
رامي بتصميم: تؤتؤ. دلوقتي إنتي عايزة تنزلي وبعدين تضحكي عليا صح!
تقى بنفاذ صبر: طيب غمض عينيك. إوعى تفتح.
رامي غمض عينيه وهي قربت بخجل باست خده. رامي فتح عينيه بصدمة.
رامي بعوجة بوق: لأ إحنا متفقناش تكون كده.
تقى بدموع طفولية: يا رامي بقى. متكسفنيش.
رامي بإبتسامة: خلاص خلاص. سماح المرة دي. يلا ننزل.
خرجت تقى مع رامي وفضلوا يتمشوا مع بعض وهما ماسكين إيدين بعض وكانوا مبسوطين.
في فيلا عيسى.
عيسى كان بيعمل شغل على اللاب توب وزينة نايمة. بس فجأة ابتدت تصرخ.
عيسى بلهفة جري عليها وقال: زينة يا حبيبتي. فوقي. ده كابوس.
زينة قامت بخضة: شفته يا عيسى. وائل جه ياخدني.
عيسى أخدها في حضنه: يا حبيبتي. اهدى بس. وائل اتعدم من شهرين يا زينة.
زينة بعياط: مش قادرة يا عيسى. كل يوم يجيلي نفس الكابوس.
عيسى بحنية: يا قلب عيسى. خلاص كل حاجة انتهت وإنتي معايا دلوقتي. إنسي بقى.
زينة مسكت في حضن عيسى وقالت: مش مصدقة إننا خسرنا أول طفل لينا. ولا إني كنت هخسرك يا عيسى.
عيسى بإبتسامة: يا حبيبتي الحمد لله أنا أهو معاك.
وأكمل بغمزة: ولو كان على ابننا نجيبه دلوقتي.
زينة بضحك: ضحكتني. إنت مجنون والله.
عيسى بحب: مجنون بيكي يا زينة حياتي. يلا بقى.
زينة ضحكت وبعدت عن حضنه وإدته ضهرها وقالت: يلا إيه؟ أنا عايزة أنام.
عيسى بعشق: تؤتؤ أبداً. إنتي وحشاني أوي.
وبيسحبها عيسى لعالمهم الخاص.
بعد مرور خمس شهور.
عيسى رجع من شغله وفتح الأوضة بتاعتهم كانت ضلمة. فتح النور بسرعة واتفاجئ لما لقى الأوضة معمولة بشكل رومانسي. وزينة قدامه لابسة فستان رقيق وإبتسامتها على وشها.
عيسى قرب منها بسعادة وقال: كل ده علشاني أنا. أنا بحبك أوي يا زينة حياتي.
زينة اتشعلقت في رقبته وقالت: مش أكتر مني يا عيوني.
عيسى بعد بإستغراب: مني! مني إزاي يعني؟
زينة بسعادة حطت إيديها على بطنها وقالت: أنا حامل يا عيسى.
عيسى بفرحة: بجد يا زينة. مش قولتلك ربنا هيعوضنا.
قرب عليها وشالها ولف بيها وهي ضحكت بسعادة وقالت: أنا مبسوطة أوي يا عيسى.
عيسى نزلها على الأرض ومازال حاضنها وقال: مش أكتر مني يا عيون عيسى. أنا مبسوط علشان شايف انبساطك ده.
زينة بحب: بموت فيك يا عيسى. إنت أماني. بكون متطمنة وإنت معايا. ربنا يخليك ليا يا نور عينيا.
عيسى بعشق: وأنا هكون معاكي دايماً يا قلب عيسى. بس قوليلي إيه الجمال ده كله.
عيسى كان بيبصلها بخبث. زينة فهمت نظراته وقالت: لأ لأ. دا كله بس علشان أقولك على البيبي. مش علشان اللي في دماغك.
عيسى بتذمر: ألاه لا بقا كده. ظلم يعني أشوف الجمال ده كله ومطولهوش.
زينة بإبتسامة: عايزين البيبي يبقى بخير يا عيسى لحد ما ينورنا.
عيسى أخدها في حضنه: هتحمل علشانك وعلشانه يا حبيبتي.
بعد مرور خمس سنوات.
زينة وهي بتجري: خلاص بقى يا عيسى. الأه الولاد والكل برا. لو حد ييجي.
عيسى وهو بيجري وراها: والله أبداً. لأخد بوسة.
عيسى مسكها وحضنها من وسطها ولسه هيبوسه.
مراد بغمزة: إوعى. مش هتتهد بقى يا بابا ولا إيه.
عيسى بعد عن زينة بصدمة وقال: أتهد! إلحقي ابنك يا زينة. بيقولي إيه.
إياد: إنت كل شوية تبوس ماما وتحضنها كمان.
عيسى بإحراج: ولد عيب كده. منك ليه.
زينة كانت واقفة بتضحك عليهم.
مراد: عيب اللي إنت بتعمله يا بابا. ها.
عيسى مسك راسه: إنتو طالعين لمين يالا. إنطق.
مراد وإياد: طالعينلك يا كبير.
عيسى طلع يجري وراهم.
زينة بضحك: خلاص سيبهم يا عيسى. ماهو فعلاً طالعينلك.
عيسى بغمزة: إسبقيني على الأوضة. لما نشوف الموضوع ده.
زينة بتبريقة: عيسى. عندنا ضيوف. عيب كده. يلا يا حبيبي نطلعلهم. ربنا يهديك.
زينة وعيسى خرجوا. واتجمعوا كلهم وكانوا قاعدين بيلعبوا وبيضحكوا مع بعض.
عيسى بإبتسامة: قولوا كلمة تمشي على علاقتنا كلنا.
زينة بسرحان: المستحيل.
الكل بصوا لها بانتباه وزينة كملت وهي مازالت سرحانة: المستحيل. المستحيل إني كنت أتجوز عيسى. أه كنت عارفة إني هحبه. لكن من المستحيل إني أتجوزه. بس اتقلب وبقى العكس. اتجوزته ومحبتهوش في البداية.
عيسى بعشق بصلها وقال: طيب ودلوقتي إيه الأخبار؟
زينة بحب: بموت فيك طبعاً.
كلهم ضحكوا عليه.
ريهام بضحك: استنى بقى أقول جملتي أنا كمان. مستحيل برضه. إنت كنت أتجوز مازن أو أحبه. بس قولت هطفشه بالأدب. بس في الآخر وقعت وقعة منيلة.
مازن بغمزة: بس كانت أحلى وقعة اعترفي.
ريهام بضحك: بصراحة أه. كانت أحلى وقعة في حياتي.
تقى بحماس: دوري بقى. المستحيل إن رامي يبصلي أساساً ولا يفكر فيا. لإنوا كان بتاع بنات كتير أوي. وكانت عينه على كذا بنت. فكان من المستحيل إنه يفكر فيا. وفِ الآخر بقى جوزي وأبو ولادي.
رامي بحب: كنت أعمى لما ضيعت وقت مع غيرك يا حبيبتي.
عيسى قام مرة واحدة وقال: يلا منك ليه. طرقونا. عايز أختلي بالمزة بتاعتي.
زينة بإحراج: عيسى عيب كده. والله.
عيسى بعشق: بحبك يا زينة حياتي. إنتي أحلى حاجة حصلتلي أصلاً.
عيسى شالها ودخل بيها الفيلا. وكل الموجودين كانوا بيضحكوا عليهم. بس كل واحد أخد مراته ومشي.
طلع عيسى بزينة في أوضتهم فوق ونزلها على الأرض. حضنته زينة وقالت: لم تكن بدايتنا سعيدة ولكن كنت ومازلت لي وحدي ♡..
عيسى ابتسم وشدها لحضنه أكتر وقال: بحبك ♡.
تمت.