مستنيها أنا وشهد في العربية، كنت لسة زي ما أنا قايد نار، بتجنن كل ما افتكر جملتها ومش قادر أهدى. شهد كانت عمالة تبصلي في المرايا وهي رافعة حاجبها وفي عيونها نظرات شك. "إيه؟ سألتني شهد: "إيه ده؟ إيه ده؟ إحنا فينا من كده؟ "آه." "إيه اللي حصل طيب؟ "أقولك ومتشمتيش فيا." "عيب عليك." "قالتلي انت أخ مفيش منه اتنين." بصتلي شوية وبعدين ضحكت. بصتلها بغضب وأنا شايفها مش مبطلة ضحك. "يا عيني، كده مرة واحدة."
"تصدقي أنا غلطان إني قلتلك." "لا لا خلاص أنا آسفة، اعذرني يا سيف بس أصلي متوقعتهاش منها أبداً." "بتردهالي، بس والله ما هسيبها." "هتعمل إيه؟ "هتجوزها." "إيه.. قلت إيه؟ "بقولك هتجوزها." "يعني انت هتقولها خلاص؟ "أيوه." "لو ينفع أزغرط كنت عملتها." "بس متقوليش ليها حاجة، سيبيني أقولها بنفسي." "ماشي يا سيدي، وهظبطلك الجو كمان." "كده انتي بنت خالتي الجدعة." "أخويااا."
ضحكنا سوا وبصينا على بوابة المصنع اللي اتفتحت. دورت عليها بعيني وسط البنات اللي خارجة لحد ما لقيتها، لكن مكنتش بطبيعتها، ماشية باين عليها الحزن وماسكة العلبة وبصة في الأرض. نزلت من العربية بسرعة أنا وشهد وروحنا ناحيتها. "ليلى، انتي كويسة؟ قولتها بلهفة وأنا قلقان عليها. رفعت عينيها ليا لقيتها كلها دموع، اتخضيت وقربت منها بلهفة. "إيه؟ "إيه يا ليلى قولـ... بصت للعلبة ورجعت بصتلي ودموعها نزلت. "روان كسرتلي الأسورة."
"أسورة إيه؟ غضبي اتملك مني زيادة ورفعت عيني أدور عليها وأنا بتوعدلها لحد ما لقيتها خارجة من الباب، كانت ماشية ورافعة راسها كأنها عملت إنجاز. "شهد، خدي ليلى واركبوا العربية." "طب انت رايح فين؟ "اسمعي الكلام بقولك." شديت خطوتي أكتر، كل خطوة كانت بتخبط في الأرض كأنها بتقول إن الموضوع أكبر بكتير من إسورة اتكسرت. أول ما شافتني وقفت و لفت ببطء، ولما عيني ثبتت في عينها وشها اتبدل. وقفت قدامها وأنا ماسك نفسي بالعافية. "إيه؟
"بتمدي إيدك على حاجة مش بتاعتك ليه؟ "هي إيه، أنا.. أنا مش فاهمة." "كسرتي أسورتها ليه؟ صرخت فيها بعزم ما فيا. فانكمشت ورجعت لورا. "كان غصب عني، أكيد مقصدش يعني." "كذابة، انتي كسرتيها عشان مبتحبيش تشوفي حاجة حلوة في إيد غيرك، وليلى بالذات." "هو انت جاي تعمل معايا كل ده عشان خاطر حتة إسورة؟ "في ستين داهية الإسورة، هييجي غيرها واحسن منها، أنا المهم عندي ليلى مش أي حاجة تانية."
"قلتلك اللي حصل كان غصب عني، وأنا مش مضطرة أقعد أبرر ليك كل شوية ولا أعمل حساب لحد أصلاً." اتكلمت بنبرة تهديد وعيني في عينيها. "اسمعيني كويس يا روان وحطي الكلمتين دول حلقة في ودنك، لو لمحت إنك ضايقتيها تاني، حتى بنظرة، هتبقي مشكلة متعرفيش تخلصي منها، والله ما هسكت على دمعة واحدة تنزل من عينيها، فاهمة؟
كانت بتبصلي بكره باين في عينيها. سبتها ورجعت تاني للعربية، كانت ساندة على كتف شهد ودموعها لسة بتنزل. لومت نفسي ميت مرة على إني معترفتلهاش بحبي ليها من بدري، كان زماننا دلوقتي متجوزين وأقدر آخدها في حضني وأحتويها. بصيت على العلبة اللي في ايديها لقيتها لسة ماسكاها. مديت أيدي أخدها منها ف بصتلي. "هصلحهالك و أرجعها لك أحسن من الأول."
سابتها وأخدتها منها حطتها في التابلوه. دورت العربية ومشيت في اتجاه البيت، كانت ساكتة طول الطريق وباين عليها الزعل. عيني كانت كل شوية تروح لملامحها في المرايا، كانت بتبص للشوارع وسرحانة. بعد شوية وصلنا البيت، اطمنت أنهم طلعوا وبعدها سوقت للمحل اللي جيبت منه الإسورة عشان أصلحها. دخلت المحل وحطتها على الكاونتر، قولت بصوت مفيهوش أي تردد: "عايزها زي ما كانت، لأ.. أحسن." مسكها وبص عليها من كل اتجاه ورجع بصلي:
"تمام، تقدر تيجي تاخدها كمان يومين." "شكراً."
خرجت من عنده وروحت الورشة أشغل نفسي وأدفن همومي فيها كالعادة. كنت بوجه العمال اللي معايا يشتغلوا إزاي وقسمت الشغل بينهم على حسب شطارة كل واحد. فضلت كده كتير من غير ما أبص في الساعة، صوت الشاكوش، كركبة المفاتيح، صوت عربية بتسخن قبل التجربة، وحد بيزعق للتاني من تحت كبوت، ده المكان الوحيد اللي لما أدخل فيه دماغي تهدى، حتى لو الدنيا من جوه مش ساكتة. كنت بتابع الشغل، أدي تعليمات قصيرة، مفيش رغي، كل واحد عارف دوره، وأنا براجع وأصلح اللي محتاج يتظبط.
"يا هندسة، نجيب فلتر جديد ولا اللي عندنا يمشي؟ "هاته جديد." "الكاوتش ده ينفع، ولا نبدل؟ "بدل والزق الصامولة مظبوط." كان واضح عليا إني مش في مود الهزار المعتاد، الشباب حسوا الجو بس محدش سأل، اللي عارفني عارف إن في أيام لازم تعدي من غير حوار.
وقفت لحظة، مسكت فوطة ونضفت إيديا من الشحم، رغم إني هرجع أتوسخ تاني، لكنها حركة كده علشان ذهني يفوق ثانية. فتحت الموبايل وفكرت أبعت لها رسالة أطمن عليها لكن اترددت. بعت لشهد وردت عليا بأنها كويسة بس نايمة. رجعته تاني في جيبي وسحبت نفس طويل. "صابر، خليك مع عبده في العربية اللي جوا، وراجعوا صوت الطرمبة قبل ما تتقفل." "حاضر يا هندسة."
رجعت أكمل وأنا بحاول أشغل نفسي، لحد ما جالي اتنين شباب من الحارة، وواضح من وشوشهم إن في مشكلة. الأول قال وهو متعصب شوية: "يا سيف، إحنا جايينك عشان تفصل بينا. الراجل ده استأجر مني العربية أسبوع واتفقنا على ٣٠٠٠، ولما جه يدفع بيقولي ٢٠٠٠." التاني رفع صوته واتكلم بغضب: "ما اتفقناش على ٣٠٠٠، هو قال ٢٠٠٠، ودي كانت الكلمة بينا." مسحت أيدي في الفوطة وبصتلهم بهدوء. "طيب هدوا نفسكوا واقعدوا، كراسي هنا يا عبده وتلاتة شاي."
جاب الكراسي وقعدنا إحنا التلاتة في حتة بعيدة عن الدوشة. "انتوا اتفقتوا على ورق؟ رسالة؟ حتى تسجيل صوتي؟ الاتنين قالوا في نفس اللحظة: "لا." "إزاي يعني، طب العربية حصل فيها حاجة؟ خبطة؟ صوت جديد؟ "لأ، رجعتهاله زي ما خدته." بصيت للي بيقول أنه اتظلم. "وانت ليه موثقتش الكلام ما بينكم؟ انتوا متفقين على فلوس؟ "يا عم ده ابن حارتنا، ما توقعتهوش يعمل كده."
"مممم، بصوا يا جماعة، مفيش ورق، مفيش شهود، انت بتقول ٣٠٠٠ وهو بيقول ٢٠٠٠، طالما مفيش حاجة تثبت، هنقسم البلد نصين." الاتنين اتفاجئوا وبصوا لبعض. "يعني إيه؟ "يعني ٢٥٠٠، كل واحد يتحمل جزء، والدنيا تمشي." صاحب العربية قال: "أنا كده خسران." "بالعكس، دي قسمة الحق، انتوا جايين من غير أي إثبات، يبقى هو ده أحسن حل." الاتنين بصوا لبعض وبمنطق الدنيا رضخوا. "خلاص، نمشيها كده."
دفع فعلاً الفلوس لصاحب العربية قدامي والاتنين خرجوا مرضيين. رجعت أكمل شغل تاني وأنا بحاول أركز في الحاجة اللي قدامي.
عدى يومين ومروحتش الشغل، مكنتش عايزة أقابلها تاني. من ساعتها وأنا مش مصدقة اللي عملته، إيه كل الحقد والغل اللي ظهر فجأة ده، هو أنا عملتلها إيه وحش، أنا عمري ما آذيتها ولا ضايقتها لا بكلمة ولا بفعل. صعبت عليا نفسي أوي إني كنت مخدوعة فيها ومعتبراها صاحبتي بجد. اتنهدت بتعب وسندت راسي على سور البلكونة، بصيت للسما وأنا بتأملها وحواليا نسمات هوا باردة لذيذة. فضلت كده شوية لحد ما سمعت تصفيرة خفيفة من فوق، بصيت لمصدر الصوت
لقيته واقف في بلكونتهم، بصتله وسكت، وهو كمان كان ساكت ومتكلمش، لحد ما دخل وغاب جوا شوية. اضايقت لأني افتكرت أنه مش طالع تاني، لكن لقيت السبت بتاعهم نازل قدامي. رجعت ابصله ف شاورلي عليه. قمت أشوف إيه جواه لقيت العلبة اللي كانت فيها الإسورة، خدتها بلهفة وفتحتها ولقيتها، سليمة ومفهاش خدش ومتلمعة كمان. بصتله وضحكت ف ابتسم.
"مقولتليش رأيك فيها، عجبتك؟ "مش بطالة." "يا شيخة، بطلي كدب." "أنا؟ "أيوه، منساش لمعة عينيكي وقت ما شوفتيها أول مرة، ومنساش دموعك اللي نزلت عليها لما اتكسرت وكأنك فقدتي أغلى حاجة بتملكيها، ولا هنسى لهفتك دلوقتي أول ما شفتي العلبة." "ياه، ده انت مركز بقا." "معاكي وبس." "مممم، صحيح هو انت قلت إيه لروان؟ "قلتلها متفكريش تقرب من حاجة تخص سيف عز الدين تاني." قلبي دق جامد ومكنتش مصدقة اللي سمعته. حبيت أتأكد ف راوغته.
"الأسورة؟ "تؤ.. انتي." غمزلي المش محترم. "بس أنا مخصكش." "تخصيني ونص كمان." "بصفتك إيه؟ "زوجك المستقبلي." ضحك ودخل جوا وقفل البلكونة. آآآآآآآآآه قلبي، هحبك أكتر من كده إيه يا ابن حياة، ويت كدا؟ هو قال إيه؟ زوجي المستقبلي؟ يعني إيه، والله أطلع له وما أسيبه إلا لما أفهم منه إيه قصده. جريت على باب الأوضة ولسة هفتحه دخلت منه شهد فخبطنا في بعض. "بسم الله الرحمن الرحيم، في إيه؟ "قالهالي." "هو مين ده؟ "سيف." "قالك إيه؟
"قالي إنه زوجي المستقبلي." حطت إيديها على جبهتي وبصتلي بشك. "انتي تعبانة صح؟ "أنا بتكلم بجد، مش مصدقاني، الأسورة أهي، صلحها لي." "ده الموضوع باين له بجد." "وسعيلي بقا." "رايحة فين؟ "هطلع له أفهم منه." "انتي عبيطة يا بت، اتقلي وخليكي راسية." "مش مصدقة نفسي يا شهد." "لا صدقي، وبعدين اسمعيني بقا، ما تتهوريش." "طب ما أنا عايزة أفهم هو قصده إيه."
"هتفهمي، بس مش بالطريقة دي، انتي لو طلعتي جري وراه، هياخد على كده، سيبيه هو اللي يقلق، هو اللي يفكر، وهو اللي يجري وراكي." "يعني أقعد ساكتة كده؟ "بالظبط، انتي على طول مش بتعرفي تمسكي نفسك قدامه، المرة دي ابقي عاقلة، خليه يدوق اللي دوقهولك." وقفت ساكتة بفكر في كلامها وأنا بحاول أهدي عقلي اللي شغال ليل نهار. "طب وأنا هعرف أسكت؟ أنا مش على بعضي."
"هتعرفي، لازم، انتي مش أقل من حد، خليه يحس بقيمتك، مش كل كلمة يقولها ترجعي تجري وراه." "بس.. الكلمة كبيرة يا شهد." "وعلشان كده ما نتعاملش معاها بخفة، لو قصده، هيرجع يقولها تاني وبشكل أوضح، ولو هزار؟ يبقى هيبان." قعدت على السرير وسندت ضهري. "طب وأنا دلوقتي أعمل إيه؟ "ولا حاجة، اتعاملي كأنه مقالش حاجة، ولو جاب سيرة؟ "ابتسمي وخليها تعدي كده." "ولو ما جابش سيرة؟ "مستحيل، يا بنتي ده يعتبر اعترفلك."
بصيت لها لحظة ورجعت ابتسمت. "انتي سوسة." "أنا؟ ده أنا غلبانة." ضحكنا سوا وكنا فرحانين باللي حصل، معرفتش أنام طول الليل، وقفت عند البلكونة تاني، المكان لسه دافي من ضحكته ونبرته لما قالها. رجعت قعدت على السرير، مسكت الإسورة ولبستها، مش هخلعها من إيدي أبداً. اتنفست بعمق وقررت ولا هطلع له ولا هتكلم، هبلع الكلام وأعمل نفسي ولا سمعت. لو هو قصده بجد؟ هيبان، ولو بيهزر؟
يبقى مش أنا اللي أخليه يحس إني مستنية كلمة منه، بس في الحقيقة.. أنا لسه مش مصدقة اللي حصل، وكل ما أفتكر نبرة صوته، قلبي يدق جامد. فردت جسمي على السرير وأنا لسة بضحك، وانتهى اليوم على نفس الجملة اللي بتلف في دماغي من ساعتها.. "زوجك المستقبلي." عدت الأيام وكل حاجة زي ما هي، ما عدا روان اللي قاطعتها، وسيف اللي مبيطلش ينكش فيا وأنا أضايقه. "اتفضل يا أستاذ سيف." "أستاذ؟ من إمتى الرسميات؟
"أصل مش كل الناس ينفع أتكلم معاهم براحتي." "امم، ولما نبقى متجوزين؟ هتقوليلي إيه؟ "انت بتحلم." "هخلي الحلم حقيقة وهتشوفي." "مش كل الأحلام بنعرف نحققها يا بشمهندس." "على فكرة، لما بيكون عندي هدف بوصله، مش بستسلم أبداً." "سيف، تعالى يا حبيبي واقف على الباب ليه؟ "يرضيكي كده مش عايزة تدخليـ... "بطل نكش فيها ومتضايقهاش." "أنا؟ والله غلبان." "حمد لله على السلامة." "الله يسلمك." "خلي بالك من نفسك، ومتكلميش حد كده ولا كده."
"ليه إن شاء الله؟ "عشان بغير عليكي يا عيوني." "سيف.. انت قليل الأدب." "بس بموت فيكِ." مشيت من قدامه بسرعة والضحكة مش مفارقة وشي، يا ربي أعمل فيه إيه بس. كنت نازلة من عند حياة وأنا بجري على السلم، لقيته طالع من تحت وأول ما شافني وقف قصادي. "إيه ده كنتي عندنا." "أيوه." "ياريتني طلعت بدري شوية." "ما انت اللي كل وقتك في الشغل." "كله يهون لأجل إن يجمعني بيكي بيت واحد." سكت وسرحت في عينيه. "ليلى.. مش ناوية تريحي قلبي بقا."
"عايز إيه يا سيف؟ "عايزك، اديني موافقتك وأنا أدخل لعمي أتقدملك حالاً، قولتي إيه؟ "هتجيب جاتوه حلو؟ "كل الحلو لست البنات يحضر." "خلاص، لما تجيب الجاتوه نبقى نشوف."
ضحكت ونزلت والفرحة مش سايعاني، سمعت صوته على السلم وهو بيضحك يجري على فوق. صدق في كلامه وجيه اتقدملي في ساعتها فعلاً هو وطنط حياة. بابا مكنش مستوعب إيه اللي حصل وليه فجأة نزلوا في نص الليل عشان يخطبوني، لكن وافق من إصرار سيف وفرحتنا كلنا، وطبعاً بعد ما أخد موافقتي. الفرحة ملت البيت واتفقوا على إن الخطوبة تكون بعد أسبوعين لما سيف يفتتح مركز الصيانة بتاعه.
وفي يوم كنا كل ستات البيت متجمعين بنرتب للخطوبة والفساتين اللي هنجيبها والدعوات اللي هتروح للناس، سمعنا مرة واحدة صوت خناقة في الشارع وستات كتير بتصوت وحاجات بتتكسر، جرينا على البلكونة نشوف فيه إيه، لقينا الدنيا مقلوبة في الشارع والناس كلها بتضرب في بعض. لمحت سيف خارج من ورشته هو والشباب اللي معاه وبيفرقوا بين الناس. اتخضيت عليه وقلبي اتقبض، الناس كانت بتكتر وبيضربوا في بعض بالسكاكين، عيني كانت عليه وأنا بدعي ربنا يحميه، نديت عليه كذا مرة أنه يبعد عنهم لكن مسمعنيش، لحد ما فجأة جيه واحد وضربه في كتفه بالسكينة. الدنيا لفت بيا ومكنتش مصدقة اللي عيني شايفاه.
"سيف." صرخت باسمه بكل ما فيا ودموعي نزلت، جريت على تحت وأنا لسة بصرخ باسمه، خرجت للشارع وأنا بزق في الناس عشان أوصله وأنا لسة بنادي عليه، لمحني ف قرب مني وحاوطني ودخل بيا الورشة وقفل بابها هو كام شاب من اللي شغالين معاه. "سيف.. سيف انت كويس، رد عليا عشان خاطري." وقع على الأرض قدامي في ساعتها، نزلت على ركبي وضميت راسه ليا بفزع. "لا لا عشان خاطري لا.. فوق يا سيف، فوق يا حبيبي.. سيف."
صرخت باسمه تاني وأنا شايفة عيونه بتغمض وجسمه مبيتحركش، الخوف سكن قلبي عليه، والليلة اللي كانت كلها تجهيزات، ضحك، فساتين.. اتقلبت على خوف وقلق. يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!