رواية لما قابلتك بقلم نوري | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
أصَحّوا يا بنات، كُلِّ دا نُوم. سيبينا شُوية يا مَاما. أسيبكم إيه، دا الضُهر أَذّن خلاص. مِش قُلتلكم كذا مَرّة مِتسهروش أوي كِدة. ما إحنا ما كانش ورانا حاجة بَقا، ف قُولنا نِسهَر شُوية. طب يلا اغسلوا وشّكُم وصَلّوا، واسبقوني على المطبخ عُقبال ما أُصَحّي ليلى. كنت نايمة، لكن سامعة كُل الكلام. وحاسة بالنور اللي دَخَل مِن الشُباك. قَرّبت مني وحسيت بأيدها بتمسح على شَعري بِحَنِيّة، زي كُل يوم. وزي ما مَاما كانت بتعمل معايا. ليلى، اصحي يا حبيبتي يلا. فتحت عيني بِشويش، وأنا ببصلها وببتسم. صباح الخير يا مرات عَمّي. صباح النور يا عيوني، يلا فُوقي كِدة وقومي اتوضّي وصَلّي الضُهر. حاضر. خَرَجت وفَضلت أنا قاعدة مَكاني. مكنتش أتخيل إني ممكن في يوم أجي أعيش في بيت عَمّي. كنت بترعَب مِنه جِداً زمان، لأنه شَخص صارم بِطَبعه، والكُل بيعمله ألف حِساب، حتّى بابا. لكن اللي حصل إن بابا وماما انفصلوا مِن سِنين. مِن لَمّا كنت في إعدادي. المشاكل بينهم...