الفصل 4 | من 10 فصل

رواية لماذا الفصل الرابع 4 - بقلم حبيبة وليد

المشاهدات
29
كلمة
645
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

جسمي اتسمر مكانه لما شفت طرف جلابية حماتي اللي مستخبية ورا السرير. معرفتش أعمل إيه، فخدت ابني وجريت استخبيت في الحمام. عدى 5 دقايق وسمعت صوت الباب بيتقفل براحة. فتحت باب الحمام براحة وطلعت على أطراف صوابعي، واتأكدت إنها مشيت. نيمت إياد واتصلت بأختي وحكيتلها عن اللي حصل. "آنتي متأكدة يا سارة من الكلام ده؟ "أيوة يا بنتي، بقولك شوفتها بعيني." "هي بتعمل كدا ليه؟ "مش عارفة والله، أنا خايفة لتكون عملت حاجة في إياد."

"بس هي ليه تعمل حاجة في حفيدها؟ أكيد كانت عايزة إنتي." "ما هي كانت عارفة إني برا." "مش عارفة والله أقولك إيه، احكي لجوزك." "مهو مش مصدقني، بيقول دي أمي ومستحيل تعمل كدا والكلام الفاضي ده." "ربنا يهديه." "طيب، مع السلامة دلوقتي، أنا بكرة هاجيلك ونتكلم في الموضوع ده." "ماشي، سلام." مقدرتش أنام، فضلت طول الليل سهرانة مش فاهمة حماتي كانت مستخبية كدا ليه وإيه اللي خلاها تعمل كل ده. محستش بنفسي غير والشمس مالية البيت كله.

صاحيت إياد ولبسته وجيت أسرحله شعره، بس لاحظت إن أطراف شعره متساوية وحادة كأنها لسه مقصوصة. سرحتله شعره ونزلت، ولقيت سلفي قاعد مع صاحبه، بس حماتي مكانتش موجودة. سألته عنها، حسيت إنه اتوتر وقالي إنها طلعت من بدري. "الحمد لله إنها عدت على خير." "كويس إنها ماتت، دي كانت هتودينا في داهية." "المهم، جبت الحاجة." "عيب عليك." "إنت بتجيب كل الفلوس دي منين؟ دا إنت قاعد كدا ليل نهار." "يا عم أخويا بيبعتهمالي."

"أخوك بيبعتلك كل دا؟ ليه؟ هو مش عنده بيت؟ "ا... ملكش دعوة، خليك في حالك، وحاجتك جوة، خدها واتكل على الله." "ماشي." رحت لأختي، قعدنا نتكلم كتير، بس في الآخر برضه موصلناش لإيه اللي بتعمله أو ليه. روحت البيت وبدأت أسمع فيديوهات عن المواضيع دي وأشغل قرآن في البيت. بس لقيت إياد بيصرخ، رحت لقيته قاعد بيعيط وخايف ومثبت نظره لمكان معين في الأوضة. قعدت أهدي فيه لحد ما نام. عدى أسبوع وإياد بقى كل شوية يقعد يعيط ويصرخ.

نيمته أخيرًا وروحت أعمل لنفسي كوباية قهوة. وقفت قدام القهوة مستنياها، بس حسيت بحاجة غريبة. سمعت صوت خطوات أقدام ورايا، وبعدين حسيت إن في حد واقف ورايا بالظبط لدرجة إني كنت حاسة بنفس سخن على كتفي. لفيت بسرعة بس ملقتش حد. استعذت بالله من الشيطان ورحت قعدت في الصالة. كنت بقلب في الفيديوهات لحد ما لفت نظري فيديو عن استخدام الشعر في السحر. كان قلبي بيدق جامد وأنا بسمعه، خصوصًا لما افتكرت شعر ابني.

سمعت صوته بيعيط، فروحت أطمن عليه وأنا مقررة إني هاخده لشيخ. بس لقيت محمد بيرن عليا، رديت عليه. "آلو." "أيوه يا حبيبتي، إزيك؟ "أنا الحمد لله كويسة، وإنت أخ." بس أول ما دخلت الأوضة شفت منظر خلاني أصرخ. "آلو، آلو."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...