الفصل 3 | من 10 فصل

رواية لماذا الفصل الثالث 3 - بقلم حبيبة وليد

المشاهدات
33
كلمة
620
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

شفت حماتي كانت قريبة مني جداً وبتبرقلي ومبتسمة ابتسامة مرعبة ومعاها مقص. قمت مفزوعة وقلتلها: _آنتي بتعملي أي هنا؟ وأي المقص دا؟ = أنا... أنا كنت جاية أطمن على إياد. والمقص كان في إيدي ونسيت وطلعت بيه. _جاية تطمني على إياد في نص الليل؟ وبعدين مش كان المفروض تخبطي على الباب؟ = معلش يا بنتي، آنتي عارفة رجلي واجعاني ومقدرش أقف كتير. _ماشي يا حماتي، تقدري تتفضلي.

ومشيت وأنا ماكنتش قادرة آخد نفسي من الرعب، ولعنت اللحظة اللي جوزي ادى فيها حماتي نسخة من المفتاح. أنا كنت متأكدة إنها جاية عشان حاجة تانية، بس مقدرتش أعرف هي كانت عايزة إيه. يومها مقدرتش أنام، قمت صليت وروحت أشوف مين اللي كان بيرن عليا. لقيتها أختي، فرنيت عليها. ~ آلو + أيوة يا سارة. ~ في أي يا علا؟ مالك بتعيطي لي؟ + لقوا رهف. ~ طيب الحمد لله، بتعيطي لي بقا؟

+ الشرطة رنت علينا وقالت إنهم لقوا وحدة نفس المواصفات مرمية في الشارع وودوها المستشفى، ولما رحنا الدكتور قال إن فيه أكتر من واحد اغتصبوها، وهي أصلاً زي ما آنتي عارفة مريضة وعندها القلب ومقدرتش تستحمل وماتت. ~ أنا لله وأنا إليه راجعون، مين اللي عمل فيها كدا؟ + مش عارفين لسة. ~ طيب أنا جايلكم الصبح.

وقعدت شوية، ولما إياد صحي لبسته وروحت عشان أعزي. نزلت لقيت حماتي وسلفي قاعدين، ولما حماتي سألتني رايحة فين حكيتلها كل حاجة، ولاحظت إن علي متوتر شوية.

العزا خلص، وأنا راجعة جبت كالون جديد، وأول ما وصلنا البيت قفلت الباب بالترباس وعملت كباية نسكافيه وقعدت أشربها وقعدت أفكر في رهف. هي مش قريبة مني، يدوب كنت بشوفها في العزايم، بس كانت قريبة جداً من أختي علا. زعلت جداً عليها وعلى اللي حصلها، وبعد شوية رحت في النوم على الكنبة.

بس بعد شوية صحيت على صوت حد بيحاول يفتح الباب. اترعبت وقمت أشوف من العين السحرية، لقيتها حماتي ومعاها مقص مرة تانية. استغربت من إصرارها، يومها عرفت إن المقص ده وراه سر. قعدت أحط احتمالات كتير لحد ما رحت في النوم.

وفي الشهر ده كنت بأخد بالي كويس إن حماتي متدخلش الشقة، واتلككت عشان أركب الكالون الجديد. لحد ما في يوم ماما اتصلت بيا وكانت تعبانة جداً. إياد كانت نايم، فسبته وروحت بسرعة. ومن لغبطتي نسيت أقفل الباب، هو غلط صغير بس أنا دفعت تمنه غالي أوي.

روحت لماما ووديتها المستشفى واتصلت على أخواتي، ولما اطمنت عليها روحت. أول ما وصلت لقيت الباب مقفول، فتحته ودخلت. روحت أشوف إياد، لقيتو لسة نايم. كنت لسة هخرج من الأوضة، بس جسمي اتسمر مكانه لما شفت طرف جلبية حماتي اللي مستخبية ورا السرير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...