صوتت لما لقيتو مدير رأسه ناحيتي وبييبصلي، بس علطول صلح نفسه. محمد صحي. "إيه يا سارة؟ إيه اللي حصل؟ "أنا.. أنا شفت الدبدوب ده بيتحرك يا محمد." "إيه اللي انتي بتقوليه ده يا سارة؟ نامي زمانه بيتهيأ لك." "لأ يا محمد، أنا متأكدة إني شفته." "نامي بس كده يا سارة واتسهدي بالله، انتي عارفة إني لازم أسافر بكرة الصبح بدري عشان الشغل." "يعني انت مش مصدقني يا محمد؟ أنا كدابة؟! وهو بيشد اللحاف عليه.
"انتي أكيد بيتهيأ لك، نامي بس كده وبعدين نبقى نشوف الموضوع ده." محمد نام وأنا مقدرتش أنام طول الليل وأنا قاعدة أراقب الدبدوب ومش قادرة حتى أقوم أوديه في حتة تانية من الخوف، بس بعد شوية النوم غلبني ونمت. *** "ماما أنا عايز أتجوز." "ده يوم السعد والمنى، مين بقى سعيدة الحظ؟ "نيڤين." "يا لهوي. ملقتيش غير دي يا علي؟ "فيه إيه يا ماما؟ أنا بحبها وانتِ عارفة كده."
"بس أنا مبرتحلهاش يا علي وانت عارف إني مبحبهاش ومبتنزليش من زور." "يعني أول ما محمد يقولك عايز أتجوز سارة توافقي على طول، أما أنا لأ، إيه رأيك بقى إني مش هتجوز غيرها." "ماشي يا علي، ماشي، بس افتكر إني حذرتك." شوح بذراعه ودخل أوضته ورزع الباب. *** قمت تاني يوم لقيت محمد راح، استغربت وزعلت إنه راح من غير ما يقولي، وقمت دخلت الحمام، بس قبل ما أطلع من الأوضة بصيت على الدبدوب وأخدته معايا المطبخ عشان يكون تحت عيني.
رحت المطبخ أفطر، وكنت كل شوية أبص على الدبدوب، وبعد شوية محصلش حاجة فاقتنعت إنه كان بيتهيأ لي واتلهيت في الفون، بس بعد شوية حسيت بحركة غريبة برة، قلت يمكن أياد صحي. بصيت مكان ما كنت حاطة الدبدوب بس اتصدمت لما ملقيتوش. جريت عند أياد بسرعة، لقيت لسه نايم، بس استمرت مكاني لما لقيت الدبدوب قاعد جنب أياد. اتفزعت جداً وجريت على المطبخ بسرعة أجيب سكينة، بس اتصدمت لما لقيت الدبدوب في المطبخ مكان ما كنت حطاه بالظبط.
قلبي بدأ يدق بسرعة. أخدت التليفون وطلعت برا جري ودخلت أوضة أياد وقفت الباب بالمفتاح بسرعة. قعدت جنبه وأخدته في حضني وأنا خايفة. وبعد شوية سمعت صوت خربشة وخبط على باب الأوضة وضحك. اترعبت جداً وفضلت أقرأ قرآن بصوت عالي لحد ما الأصوات وقفت. فرحت عشان أتأكد إن كل حاجة تمام من تحت الباب، بس اتفزعت لما لقيت عين الدبدوب قدامي. هو كمان كان بيبصلنا من تحت الباب. رجعت لورا بسرعة وأنا مش قادرة أنطق من الخوف.
اتصلت بسرعة على علا أختي. "علا الحقيني." "فيه إيه يا سارة؟ انتي كويسة؟ فجأة صوت الخبط على الباب بقى أعلى وسمعت صوت ضحك عالي. "الحقيني يا علا بالله عل... "آلو سارة، سارة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!