الفصل 8 | من 10 فصل

رواية لماذا الفصل الثامن 8 - بقلم حبيبة وليد

المشاهدات
32
كلمة
1,060
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

صحيت لقيت نفسي في المستشفى، تقريبًا عيلتي كلها كانت موجودة وحماتي كمان. قمت بسرعة وأنا مفزوعة. "فين أياد؟ حصل له حاجة؟ هو فين؟ "اهدي يا سارة. أياد كويس والله." "طب هو فين؟ أنا عايزة أشوفه." "أهو يا ستي." أخدت أياد في حضني جامد. "هو أنا إيه اللي جابني هنا؟ إيه اللي حصل؟ "لما اتصلتي عليا، حامد كان جنبي وسمع المكالمة." **Flash back** "بسرعة يا علا، تعالي نروح لها نشوف في إيه. يمكن يكون في حرامي عندها ولا حاجة."

نزلوا بسرعة وحامد ساق العربية بأقصى سرعة ووصلوا. طلعوا لسارة وقعدوا يخبطوا على الباب بس محدش كان بيرد. "هنعمل إيه يا حامد؟ ممكن يكون حصلها حاجة." "اوعي كدا." حامد كسر الباب ودخلوا. دوروا عليها ولقوها في أوضة أياد مغمي عليها، وأياد ماسك سكينة ودبدوب وبيقرّب ناحية سارة. شدوا منه السكينة بسرعة وشالوا سارة ودوها المستشفى. **Back** "خضتينا عليكي يا سارة، احكيلنا إيه اللي حصل."

بصيت على حماتي لقيتها متوترة. مردتش أحكي عشان العيلة كلها كانت موجودة، وأكيد مكنوش هيصدقوني. قولتلهم إني هبقى أقولهم بعدين. روحت البيت وأول حاجة عملتها كانت إني رميت الدبدوب. حطيته في كيس وربطته ونزلت رميته في الزبالة. طلعت تاني ورنيت على محمد. "آلو." "أيوة يا سارة، رنيت عليكي كتير، ما بترديش ليه؟ حكيت له اللي حصل. "متهزريش يا سارة." "والله يا محمد ما بهزر، هو ده اللي حصل."

"أكيد كان بيتهيألك، مستحيل دبدوب يتحرك، ده في الآخر يعني قماش وشوية قطن." "لأ يا محمد، ماكنش بيتهيألي، أنا متأكدة والله، هي دي الحقيقة." "والله أنا مش عارف إيه اللي بيحصلنا ده، بس عمومًا يعني ارميه، إحنا مش ناقصين." "وأنا هستناك تقول لي، أنا رميته أول ما وصلت." "ماشي يا سارة، أنا عندي شغل دلوقتي لازم أمشي، خلي بالك من نفسك ومن أياد، ماشي؟ "ماشي، سلام." "سلام."

قفلت مع محمد وأنا مستغربة البرود اللي هو فيه. رنيت على علا وحكيت لها. "إيه اللي انتي بتقوليه ده يا سارة؟ "والله يا علا، هو ده اللي حصل." "طب هتعملي إيه؟ "مش عارفة." "أنتي لازم تودي الدبدوب ده لشيخ، أكيد فيه حاجة." "لأ، أنا رميته خلاص." "رميتيه ليه؟ مش انتي بتقولي إنه كان في الأوضة وبعدين بقى في المطبخ، يعني يقدر يروح مكان ما هو عايز وممكن يرجعلك تاني؟ "طب أعمل إيه يعني؟

ما أنا مش هخليه معايا في البيت. وبعدين أنا رميته ع الوش، أقدر أجيبه تاني. يا رب بس عمال النضافة ميجوش ياخدوا الزبالة." "ماشي، أنا هجيلك الصبح بدري ونروح للشيخ، ماشي؟ "ماشي." قفلت مع علا ومجاليش نوم. قمت وقعدت أبص من الشباك على الزبالة وأنا مرعوبة وخايفة لحسن يطلع. أما كنت متأكدة إن حماتي ورا الموضوع ده، خصوصًا إن هي اللي جايبة الدبدوب.

سمعت الفجر بيأذن فقمت وصليت ودعيت ربنا إن كل ده ينتهي. ومحستش بنفسي ونمت على المصلاية. صحيت الصبح على صوت تليفوني. قمت مرعوبة ورحت أطمن على أياد، لقيته نايم. ولقيت علا هي اللي بترن. "بلا يا سارة، أنا مستنياكي تحت." "طيب، أنا هلبس وأنزل على طول."

لبست وخدت أياد معايا ونزلت. والحمد لله لقيت الدبدوب لسة موجود. خدناه ورحنا لشيخ وحكينا له كل حاجة. خد منا الدبدوب وفتحه، واتفاجأنا لما لقينا جواه شعر وورق مكتوب عليه حاجات غريبة وخيوط مربوطة. الشيخ قعد يقرأ قرآن ويفك الخيوط. وبعد شوية خلص وقالنا إن ده عمل. مستغربتش وروحت ملقتش حماتي وسلفي. مهتمتش وطلعت ونمت على طول. بعد شوية صحيت على صوت رن الجرس. قمت فتحت لقيتها حماتي. "عايزة إيه؟ "مش تقولي اتفضلي."

اتنهدت وقلت: "اتفضلي." "أنا وعلي من شوية رحنا واتقدمنا لنيڤين وهي وافقت، وهيجهزوا شبكة على ضيق كدا الأسبوع الجاي والفرح بعد شهرين لما محمد ييجي." "ماشي، ربنا يتمم لهم على خير. مستنتوش محمد ليه أما يرجع؟ "لأ، هو اللي قال روحوا أنتوا وملوش لازمة التأجيل." "ماشي." حماتي راحت، وعدى شهرين من غير أحداث غير إن علي خطب نيفين. محمد رجع وعلي فعلاً اتجوز نيفين. عملوا فرح كبير وكل حاجة عدت على خير.

عدت الأيام ولاحظت إن محمد رجع زي ما كان في الأول ورجع يهتم بيا تاني. عدى شهرين والحمد لله محمد لقي شقة كويسة وقررنا ننقل فيها. والحمد لله ربنا كرمنا ونقلنا هناك. بس كان فيه شوية حاجات لسة مجبناهاش من البيت القديم. قررنا أنا ومحمد نطلع نغير جو شوية وبعدها نروح نجيب بقية الحاجات. اشترينا آيس كريم ورحنا نتمشى شوية على البحر.

اتمشنا ورحنا بيتنا القديم عشان نجيب بقية الحاجات. وصلنا البيت وكنا طالعين شقتنا بس سمعنا صوت حماتي وعلي كانوا بيتخانقوا بصوت عالي. وكلامهم لفت انتباهنا. فوقفنا نسمع هما بيقولوا إيه، بس اتصدمنا من الكلام اللي قالوه وعرفنا كل الأسرار اللي كانت مستخبية. "يعني إيه اتفك يا ماما؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...