الفصل 6 | من 10 فصل

رواية لماذا الفصل السادس 6 - بقلم حبيبة وليد

المشاهدات
33
كلمة
731
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

أي إلهي إنتي بتقولي إيه دا يا سارة؟ إنتي بتقوليلي أطلقك في أصعب وقت عليا؟ حسيت إنه هيعيط. أنا محتاجك يا سارة. آسفة يا محمد، بس مش هقدر أستحمل أكتر من كدا. أرجوكي يا سارة. بص يا محمد، أنا هكمل معاك بس بشرط. إيه هو؟ ننقل لشقة تانية، وتبطل تبعت الفلوس لأخوك، عشان أنا تعبت ومعتش هشتغل تاني. اللي إنتي عايزاه كله هعملهولك. طيب. هو إيه اللي طيب؟ يعني خلاص؟ ماشي، خلاص. حضني. ربنا يخليكي ليا. ويخليك ليا. علي، الحق.

في إيه يا بني؟ حد يصحى حد كدا؟ في مصيبة، وإنت نايم ليه هنا؟ إيه؟ في إيه؟ أنا كنت عند واحد صاحبي في القسم، وسمعت واحد بيقول إنه معاه دليل على اللي إحنا عملناه. دليل إيه؟ بيقول إنه لما كان بيراجع الكاميرات عشان يمسحها، شافنا والشرطة راحت معاه. هنروح في داهية، هنروح في داهية يا علي. متقلقش، أنا هتصرف. هتصرف تعمل إيه؟ ها؟ بقولك راحوا معاه يراجعوا الكاميرات، يعني خلاص. رحنا في داهية خلاص. إيه يا أحمد؟

يلا، الطم وصوت زي الستات، يلا. يا بني، إيه البرود اللي عندك دا؟ خلاص بقى يا أحمد، أنا قتلتك. أنا هتصرف. ماشي يا علي، خليك كدا لحد ما إحنا الاتنين نتحبس. أنا ماشي. قعد علي يفكر هيعمل إيه. علييي، يا عليي. في إيه يا ماما؟ روح يلا جيب اللي قلتلك عليه. يا ماما، مش وقته. أنا في مصيبة. يلهوي، مصيبة إيه يا بني؟ إنتي عارفة البنت اللي سارة راحت تعزي فيها؟ يلهوي يا علي، متقولش إنك...

أيوه يا ماما، أنا اللي عملت كدا. ودلوقتي أنا في مصيبة، في واحد معاه دليل. طب هتعمل إيه؟ مش عارف. أنا رايح أشوف هعمل إيه، وإنت روحي المشوار دا. ماشي. علي راح عند صاحبه. إيه اللي إنت بتقوله دا؟ افرض عرفوا إننا... اتصل عليه بس واسأله. صدقني معرفوناش. بعد شوية أحمد كلم الظابط صاحبه يسأله وصلوا لفين في القضية. آلو. أيوه يا معتز، عملتوا إيه؟

للأسف، الوشوش مش باينة عشان الدنيا كانت ضلمة أوي وكانوا لابسين كابات. حاولنا نقرب الصورة ونوضحها بس فشلنا. إيه اللي إنت بتقوله دا؟ يعني خلاص مفيش أمل؟ مش عارفين بقى. القضية اتفتحت تاني وممكن نلاقي حاجة تانية. طب لو عرفتوا أي حاجة قولولي. إنت عارف إنها قريبة مرات صاحبي وأنا اللي بقولهم الأخبار. أكيد. شفت؟ قلتلك مفيش حاجة هتحصل. يعم، اسكت. دا أنا قلبي كان هيقف. إيه يا علي؟ لسه فاكر ترجع؟ عملت إيه؟

الكاميرات مش مبينة حاجة. المهم، جبتي الحاجة؟ أيوه، جوة أهي. طيب، ماشي. أنا داخل أنام.

بعد الموقف دا، محمد اتغير 180 درجة. بقى يهتم بيا أكتر، ومبقاش يدي حاجة لأخوه. كنت قاعدة أنا ومحمد بنتكلم لحد ما قطع علينا صوت الجرس. ومحمد قام يفتح. بعد شوية، طلعت لقيت حماتي قاعدة في الصالون ومعاها دبدوب وشوكولاتة. قعدت تتكلم معانا شوية وقالت إن الحاجات دي لياد بمناسبة إنه بخير. شوية كدة ونزلت. حطيت الشوكولاتة في التلاجة، والدبدوب على الكوميدينو اللي جنبي عشان بحب الدباديب. قعدت شوية أنا ومحمد، وبعدين دخلنا ننام. شوية ومحمد نام، بس أنا ماكنتش قادرة أنام. قعدت سرحانة شوية، وبعدين فجأة بصيت على الدبدوب وصوتت لما لقيت راسه ناحيتي وبييبصلي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...