الفصل 4 | من 9 فصل

رواية لنا عودة الفصل الرابع 4 - بقلم اسماعيل موسي

المشاهدات
24
كلمة
1,187
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

اميره حطت ايديها على البخور اللي طالع من القروانه ومررت ايدها فوقيه بطريقه مغريه. الدجال بيبص عليها بنظرات كلها رغبه وقال: { مدد!! اميره عضت شفايفها وقالت: { عايزة منك طلب تاني؟ الدجال وهو بيبص على اميره، وسعت عينه وتحرك داخلها بوبؤ أسود عميق. { أوامر الست؟ اميره اتعدلت في قعدتها والقريب بعد عن عين الدجال وتغيرت ملامحها للامتعاض. وبصت ناحية السرير في الغرفه الداخليه المفروش ببطانيه قشتالي. { له محمود؟

اميره بصت على السرير ورجعت عينها بعد ما اتأكدت ان الدجال لاحظها. { عايزاه خاتم في ايدي.} الدجال قال: { مفيش حاجه مستحيله، مفيش حاجه من غير تمن!! وقفت اميره وارتج جمسها المزنوق في عبايه سوده. وحلت طرف شالها وطلعت منه رزمة فلوس حركتها في الهوا. الدجال خد الفلوس حطهم في صندوق خشب وقال: { لكن الأسياد ليهم طلبات تانيه! اميره طلعت ابتسامه لعوب وقالت: { قول للأسياد يكتفو بالفلوس المره دي ابني بيلعب في الشارع بره.}

الدجال قال: { ازاي بتقولي كده انتي في حضرة شخص بتخدمه قبيله من الجان والشياطين. انا هبعت لابنك طفله من بنات الجان تلعب معاه لحد ما نخلص.} اميره أطلقت ابتسامه مايعه وبصت على الدجال بطرف عينه. { لكن انا عايزه الشيطان المره دي!! الدجال قال وهو بيرمي البخور: { انتي لسه مش مستعده لمقابلة الشيطان. انا هقله على طلبك. لكن الآن وضم اميره لصدره خلينا نرضي اخوه الصغير.} الدجال شال اميره وحطها على السرير وهو بيقلع هدومها.

اميره بعدته بايدها. { مش قبل ما تخليه خاتم في صباعي؟ قال الدجال وهو بيقرب من اميره: { بعدين، بعدين! اميره مسكت راس الدجال وقالت بصرامه: { دلوقتي وبسرعه كمان! الدجال فرك وركه وهو قايم وقال بحنق: { حاضر.} رنت كلمة حاضر في عقل اميره المتعطش للسياده وهي بتراقب الدجال اللي بيرمي البخور في القروانه وبينطق تعاويذه. وفكرت: ايه المانع اني اسيطر عليه هو كمان؟ ايه المانع ابقى جميله، أجمل من أي بنت في البلد؟

افكار كتيره ضربت راس اميره وهو متابعه الدجال بيعمل العمل وشاربه بيتحرك يمنه ويسره. اميره في سرها: { مش شايفه اي حاجه تخلي الرجاله تتفاخر بشواربهم ولحاهم. مش شايف اي سبب يخليهم يتفاخرو بحاجه بيملكوها واحنا مش بنملكها.} صعب نطق الدجال بعد شويه. اميره حطت رجلها في حضن الدجال ودورتها. { مفيش حاجه تصعب عليك مش كده ولا ايه؟ ارتعش جسم الدجال وقال: { فيه طريقه تانيه لكن خطيره جدا.} اميره بدلال: { قول؟ الدجال:

{ عايزين دم طفله صغيره نتقرب بيه للشيطان.} اميره: { فكر في حل تاني انا مش هجرجر طفله صغيره ورايا عشان اقتلها هنا.} الدجال وهو بيملس على ايد اميره: { هاتيها هنا وانا هتصرف.} رجعت اميره على البيت. بصت على جوزها عوض اللي قاعد في الصاله وطلعت على شقة محمود. وكان قاعد بيدخن سيجار. محمود وقف يبص عليها وهي داخله على غرفة زهره بسرعه. زهره كانت قاعده بحزن بتبص على سقف الاوضه. اميره رفعت دقنها.

زهره حسيت ورفعت ايدها تداري وشها من الضرب. { متخفيش مش هضربك يا زهره. بصي لازم تعرفي لا عيلتك ولا جوزك يقدرو يساعدوكي. انا اقدر اروح دلوقتي لعيلتك وافضحك واوعدك انهم هيقتلوكي برصاصه لو مسمعتيش كلامي. هشيل الكمامه دلوقتي من على بقك واقسم بالله لو صرختي يا زهره لاهريك ضرب هخليكي تتمني الموت ومتلقيهوش.} زهره هزت رأسها باستسلام. اميره شالت الكمامه من على بق زهره. زهره غرست أسنانها في ايد اميره واجبرتها تقرب منها.

نطحتها بدماغها في معدتها. اميره وقعت على الأرض وفي بق زهره قطعة لحم من ايدها. اميره قعدت تصرخ وزهره بصقت قطعة اللحم على الأرض. حاولت ترفص اميره برجلها لكن القيد منعه. محمود جيه يجرى من بره، حضن اميره وحط قماشه فوق ايدها وهو بيبص على زهره مراته بعيون شيطان. { اميره البت كانت هتقتلني الكلبه.} بعد ما لف محمود ايد اميره بالقماشه قرب من زهره وكان على وشها ابتسامه سخريه. ونزل ضرب فيها على خدودها لحد ما كان هيقطع جلد وشها.

وجرى جاب عصايه كسرها على جسم زهره. اميره: { وقف ضرب هتقتلني.} محمود: { دي تستاهل القتل وانا هقتلها دلوقتي.} اميره بعصبيه: { قلتلك وقف، الوسخه دي لازم تشوف فضيحتها بعنيها قبل ما نموتها.} { هنقول لعيلتها وهنطلعها من هنا بزفه بلدي، هتجيب لأهلها العار ومفيش واحد منهم هيقدر يرفع راسه في البلد.} محمود هدى اول ما سمع كلام اميره اللي كان عاجبه جدا. اميره: { لازم نعرف الكلب اللي كانت بتخونك معاهم.} محمود:

{ مش مهم اعرف مين المهم اقتص لشرفي واتخلص منها.} اميره: { اسكت يا محمود عايزه افكر، كمم فم الكلبه دي وخدني عند دكتور يقطب جرحي.} زهره كانت بتفكر بحل للفضيحه اللي مستنياها واللي كانت هتسبب في قتلها او دفنها حيه. حتى لو حلفت ليهم انها بريئه محدش هيصدقها. الرجال مش بيفكروا في حالتين، خيانة شرفهم وأنثى يرغبون بمضاجعته.

مش ممكن يتهموني بالعهر وانا مخرجتش من بيتنا من اول يوم الجواز ومحمود مش هيقول انه كان مربوط ٣ شهور مش هيفضح نفسه. أنا هجنن مفيش راجل لمسني كيف حصل ده؟ محمود رجع على البيت واميره راحت عند الدجال. قالتله: { بنت عبد الجواد ماتت من ٦ ساعات وادفنت ينفع تجيبها ويتقرب بيها للشيطان؟ الدجال قال:

{ مجربتش ده قبل كده ومش ضامن النتائج. لكن هاتيها على كل حال محدش بيفكر في اللي مات بيقعدوا يصرخوا ويولولوا، يابابا، ياماما يا اخويا وبعد ساعه الدنيا بتمشي ويسيبوا الميتين يتعفنوا، هاتلي جثة البت طازه قبل ما تعفن عشان عندي شغل كبير عليها.}

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...