الفصل 3 | من 9 فصل

رواية لنا عودة الفصل الثالث 3 - بقلم اسماعيل موسي

المشاهدات
21
كلمة
1,264
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

كانت زهره تحاول تتلاشى ضربات محمود الذي كان يخنق رقبتها بيديه. وفي نفس الوقت، وجهت كلامها لأمير: "ما كنتش فاكرة إن قلبك أسود زي وشك المعفن." والمرأة لا تغفر لامرأة أخرى. وصفها بأنها ليست جميلة حتى لو كانت أمها. وحست أميرة أنها لحد دلوقتي مش شافت غليلها من زهره. وقالت بنبرة خبيثة: "سيبها يا محمود، هتموتها وتودي نفسك في داهية. في واحدة رخيصة متستاهلش؟ محمود قال: "بتدافعي عنها بعد كل اللي قالته في حقك؟

أميرة قالت: "لأني مش رخيصة زيها يا محمود، أنا مختلفة." عوض كان لسه واقف. قال: "هيعملوا إيه؟ أميرة قبل ما تديهم وقت يفكروا: "احبسها في غرفتها يا محمود لحد ما نشوف طريقة نمنع بيها الفضيحة." محمود قال: "هو فيه فضيحة أكبر من كده؟ أميرة قالت: "أيوه، أنت زي أخويا ومرضاش ليك حد يبصلك بصة مش كويسة، ولا يقول مراتك خانتك وإنك ديوث." عوض قال: "أنا مش قادر أقعد أكتر من كده هنا." سابهم ومشي.

عوض مشى وساب أميرة ومحمود. وأميرة طلبت من محمود يحتجز زهره في أوضتها. ومحمود نفذ طلب أميرة من غير تفكير. كان عقله مغيب ومش قادر يفكر. قعدت أميرة جنب محمود، اللي كان هينفجر من الغضب. وقالت وهي بتربت على كتفه: "متزعلش نفسك يا محمود." محمود قال بعيون دامعة: "عايز أقتلها." أميرة نزلت على الأرض تحت محمود، وحطت إيديها على ركبته وبصت في عينيه بحنان: "أنت ملكش ذنب في كل اللي حصل. متخليش الغضب يخليك ترتكب جريمة."

محمود بصوت متحشرج: "قتلت فرحتي." أميرة وهي بتفرك ركبة محمود بنعومة: "لا تقتل نفسك، الغضب لن يصلح أي شيء." محمود بقلة حيلة وعيون متوسلة: "هعمل إيه يعني؟ سمع محمود طرقات زهره العنيف على الباب. وقام بكل غضب عشان يضربها مرة تانية. وزهره كانت بتصرخ: "سيبوني أروح عند أهلي." أميرة ثبتت محمود وقالت: "بلاش تزعج نفسك وسيبني أتصرف." محمود، وقد بدأ الخدر يسري في جسده: "أمرك يا زوجة أخي."

أميرة عارفة إنها مرآة أخوه. لكن سماعها للكلمة في الوقت ده خلاها تفكر بأفكار إجرامية. إيه المانع إنها تتحكم بمحمود؟ وحست بوقع لذيذ لكلمة "أمرك يا زوجة أخي". وقالت: "لو سمحت لزهره تروح بيت أهلها، الموضوع هينتهي بطلاقها وعمرك ما هتعرف تاخد حقك، ولا تعرف كانت بتخونك مع مين؟ محمود: "بتفكري في إيه يا زوجة أخي؟ أميرة: "سيبها محبوسة لحد ما نعرف سرها الكبير، ونرجعها لبيتها بفضيحة كبيرة. الحل ده هيرضيك؟

محمود قال وهو بيبص لاميرة: "يرضيني جدا! أميرة شاورت لمحمود ميتحركش من مكانه. وخبطت على غرفة زهره. زهره لما عرفت إنها أميرة، رفضت تفتح الباب. أميرة، وقد استشاطت غضباً: "افتحي الباب قبل ما أخليكي تتبولي مكانك يا عاهرة! صرخت زهره وهي تنتحب خلف الباب: "أنتِ امرأة حقيرة وقبيحة! ومرة تانية الحقد تحرك في صدر أميرة. وبكل خبث قالت لمحمود: "لازم تكتفها، دي ممكن تقتل نفسها وتعمل لنا مصيبة وندخل في مشاكل إحنا في غنى عنها."

محمود: "أنتِ عبقرية يا أميرة." أميرة بنبرة حادة: "كتفها دلوقتي." محمود: "حاضر. أمرك يا زوجة أخي." طلعت ابتسامة من شفايف أميرة، وصوت قوي في عقلها بيقول: "جميل إنك تكون مطيع ومتحكم." محمود دخل الغرفة وقيد زهره في السرير وهي بتصرخ. أميرة وهي بتدخل باب الغرفة: "كمم بقها عشان متصرخش وتفضحنا." حط محمود قماشة على فم زهره ومنعها من الكلام. أميرة قالت: "سيبني معاها شوية، يمكن تغير رأيها وتقول لنا مين الكلب اللي كان معاها."

وهو محمود بيغادر الغرفة، قالت زهره: "أنا مخنتكش حتى في أحلامي." وصرخت أميرة: "اسكتي يا كلبة! وبعد ما محمود خرج، زهره قعدت على السرير. "دلوقتي أنا وأنتِ يا وسخة." هزت زهره وصرخت: "هقتلك! طوحت أميرة إيدها بهدوء لورا وصفعت وجه زهره بكل قوة. وقالت: "هتتعلمي متفتحيش بقك المعفن غير لما آمرك." زهره مسحت الدم من على شفايفها ودفعت جسمها المربوط عشان تضرب أميرة. لكن الحبل منعها.

أميرة رفعت إيدها مرة تانية وضربت زهره على وشها. وقبل ما زهره ما تستعيد أنفاسها، ضربتها بالقلم تاني، ومرة تاني، ومرات كتير. وكانت مستمتعة باللي بتعمله. وداخلها بيضحك بنشوة وعينها بتبرق كشيطان. قربت أميرة من زهره وقالت: "هتتعلمي تقولي حاضر يا سيدتي." "أمرك أميرة زي جوزك الحقير اللي قاعد في الصالة." هزت أميرة راس زهره بعنف. وزهره مكنتش قادرة تتكلم. ولاحظت استسلامها، فسابت جسمها يقع على الأرض.

خرجت أميرة من الشقة من غير ما تتكلم مع محمود اللي قاعد في الصالة. محمود سألها: "رايحة فين؟ أميرة: "عندي حاجات مهمة لازم أعملها. وأنت متتكلمش مع زهره خالص. البنت دي مش طبيعية، يمكن تكون مشعوذه أو دجالة، وممكن تعمل لك عمل يقضي عليكم." محمود قال: "عارف. سحرتني بعد الجواز عشان تخليني ديوث. وكانت مع واحد غيري. قتلها مش هيشفي غليلي." أميرة وهي بتقفل باب الشقة وراها: "مين قال إننا هنقتلها؟

في الحوش، أميرة تنفست بعمق وحست بالسعادة. وسألت نفسها: "أنا ليه مستمتعة باللي بعمله، رغم إن السبب انتهى؟ " ولقيت نفسها مجروفة بنشوة لذيذة إنها تمسك خيوط اللعبة، إنها تأمر وتطيع. "أمر!! " ضحكت أميرة لما فكرت بكده. لكن بسرعة ملامحها اتغيرت لما شافت عوض جوزها بيعزق الحوش تحت البهائم. مفيش مقارنة إطلاقاً بينه وبين محمود. ورغم بعد المسافة، إلا إنها شمت ريحة عرقه المعفن.

أميرة مكنتش خايفة وهي بتقول لعوض إنها خارجة عشان تلاقي حل لمشكلة محمود، وإنها هتروح لشيخ أو دجال. عوض مكنش مهتم وقالها: "خدي واحد من العيال معاكي." خدت ابنها معاها وراحت للدجال. وقالت لابنها يلعب في الشارع قدام البيت لحد ما تخلص.

الدجال قبل أن تدلف أميرة للحجرة، ألقى حزمة أعشاب في القروانة، سامحاً لدخان كثيف أن يعبق الغرفة. رفعت أميرة ستارة قبل أن تطرق باباً منخفضاً انفتح من تلقاء نفسه. ارتسمت ابتسامة على وجه الدجال وهو يرى أميرة تجلس على مقعد واطيء من الخشب وتنزع سترة كانت ملتحفة بها. أميرة بصت للدجال بطرف عينها بخبث. وفكرت إنه مجرد رجل، وإنه مستعد يلبي كل طلباتها لو منحته نفسها مرة تانية.

وقالت: "إلى ذاق الخمر، تسكره رائحته." وطت أميرة قرب البخور وسمحت للدجال أن يرى جزءاً من جسدها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...