نزعت أميرة ملابسها وطلب منها الدجال أن ترقد على السرير لحد ما يحضر الطلاسم. قعد يرسم فوق جسمها وشوم شيطانية من رقبتها لحد وسطها ثم ظهرها. أميرة سألته: "فين الشيطان؟ قالها الدجال بنبرة حادة: "الشيطان طاخ حضر على جسدي". وتمتم: "موزاكا الأسود السفلى، وقلت لك عندما أعبرك سيكون الشيطان قد عبرها في نفس الوقت". قالت أميرة: "يعني هتفقد بكارتها؟ الدجال قال وهو راقد فوقها: "نعم".
بعد ساعة، أميرة كانت في البيت مش فارق معاها عملت إيه. خدت حمام ومسحت الطلاسم، وكانت بتفكر محمود هيكتشف إمتى المصيبة. وتسمع صراخ زهرة وجرجرتها فضيحة وسط الشارع. بعد يومين، ما حصلش حاجة وأميرة حلفت بالله لتنتقم من الدجال. لكن قبل ما تتهور، افتكرت إن محمود مربوط ومش بيقرب من زهرة. هيعرف إزاي إنها مش بنت؟ بسرعة راحت عند الدجال وزعقت فيه: "انت ليه مفكتش ربط محمود عشان يقرب من زهرة ويعرف إنها مش بنت؟ "قالها
بلا مبالاة: اتفاقنا كان بخصوص زهرة، ما اتفقناش على حاجة تانية." "يعني كل اللي عملناه من غير فايدة؟ "فك عقدة محمود." ضحك الدجال وبانت سنانه الصفراء الفاسدة: "مفيش حاجة من غير تمن." "أميرة عايز إيه تاني؟ "قال: الشيطان يطلبك مرة أخرى." "قالت أميرة: هو الشيطان مش بيشبع؟ أنا بقول اللي بيطلبوه مني وإنتي وراحتك." أميرة فكرت إنها مش هتقدر توقف طالما وصلت لحد هنا. وسلمت نفسها للشيطان مرة تانية.
وانحلت عقدة محمود، ولما قرب من زهرة اكتشف إنها مش بنت. محمود اتلجم من الصدمة. ما لاحظش إن زهرة مصدومة أكتر منه. اتجنن، قعد يشتم زهرة ويضربها ويجرجرها على الأرض. يرفصها برجله لحد ما كان هيموتها. أميرة كانت قاعدة في الحوش سامعة كل حاجة وطايرة من الفرحة. وبتبص على السلم مستنية محمود ينزل مجرجر زهرة من شعرها. لكن صوت الصراخ اختفى فجأة. وقبل حتى ما تفكر، نادت على ابنها كان بيلعب قدام البيت.
قالت: "اطلع جرى على أبوك وقوله الحق عمي محمود هيقتل مراته." الولد طلع جرى على أبوه اللي كان شغال في الحقل وهو بيصرخ: "الحق يا والدي عمي محمود هيقتل زهرة." عوض خدها جرى لحد ما وصل البيت وطلع على شقة محمود جرى. ومن خوفه كسر باب الشقة. لقى محمود قاعد في الصالة بالملابس الداخلية هيموت من الغضب. عوض سأله: "فيه إيه يا محمود؟ محمود وهو بيبصق: "اسأل الهانم يا عوض." بس زهرة كانت مرمية على الأرض ميتة من العياط. مردتش.
محمود قاله: "الهانم مش بنت بنوت." عوض حط إيده على صدره: "دي مصيبة كبيرة أوي." "خدها يا أخويا على بيت أهلها من غير فضايح، دي بنت ناس برضه." قالت زهرة: "مظلومة والله مظلومة." عوض قال: "طلقها يا محمود." وصلت أميرة ووقفت على باب الشقة: "بقى كده يا زهرة تخونى الراجل؟ أنا كنت بشوفك بتخرجى كتير وجوزك مش موجود لكن مجاش في بالي كده! "مجاش في بالي إنك بعد جوازك عملتي معايا مشكلة وقلتي إني بديكى أوامر عشان تصرمحي براحتك!!
محمود وهو ماسك رقبة زهرة: "كمان عملتيها وإنتي في عصمتي؟ والله لاقتلك يا وسخة." وحلفت أميرة إنها بريئة. قالت أميرة بسخرية: "يا سلام، شوف العهر والوساخة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!