شمس خرجت من الأوضة وفي نفس الوقت إيلول خرجت، وكانوا في وش بعض. شمس بصتلها بلامبالاة ودخلت الأوضة تاني. إيلول: بث انتي يااه! شمس لفتلها: نعام؟ إيلول: انتي مين؟ شمس بعدم فهم: بصي أنا مش هوجع دماغي معاكي عشان أنا معرفش انتي مين. ولو أنتي قريبة آدم، فهتبقي بتكرهيني زيهم كلهم. إيلول بطيبة: بس بس أي كل ده، أنا أكون زميلة مالك. شمس بابتسامة: معلش أنا آسفة، أنتي متعرفيش أنا عايشة إزاي. إيلول: ولا يهمك، أنتي اسمك إيه؟
شمس بابتسامة: أنا اسمي شمس. إيلول بصت في الأرض بحزن. شمس: مالك في إيه؟ إيلول: أنتي نفسك اسم أختي. شمس: وفينها أختك؟ إيلول افتكرت إن مالك قالها متحكيش لحد حاجة: احممم، أنا اسمي سلمي. شمس: أهلاً بيكي. إيلول: أنتي وشك مصفر كده ليه؟ شمس: أنا بس مخضوضة... وخايفة إن آدم لسه مجاش لحد دلوقتي وتليفونه مقفول. *** آدم: ولو طلقتها، أي هيحصل يا فاروق؟ فاروق: هتتجوز بنت محرمة عليك أصلاً!
فاروق بغيظ: أنت أنت أكتر عدو ليا، أنا بكرهك ومبقتش أطيقك. آدم بحزن: وأنت من امتى كنت أب ليا أصلاً؟ فاروق قعد على ركبته بدموع من عينه: أنا كنت بحبها وأنت خدتها مني، يا أناااااني، خدت مني أكتر واحدة حبتها. آدم بسخرية: يا خي عيب عليك سنك ده وتقول لابنك كده... وبعدين شمس عمرها ما حبتك يا فاروق وأنت عارف كده. وبعدين ما تقول كده، أنت عندك كام سنة؟ عندك 70 سنة، يعني احترم سنك بقى... واقعد في بيتك واعمل لآخرتك.
فاروق قام بغيظ: طب فيها لا أخفيها يا آدم، وأنا هجوز شمس لجاسر. آدم بغيرة: قولي إزاي بقى هتجوزها لجاسر وهي مراتي؟ سيد: هطلقها. آدم بإصرار: مش هطلقها. فاروق بلامبالاة: سيبه يا سيد يمشي. سيد كان لسه هيفك إيد آدم المربوطة، لقي آدم فك إيده ورجله بنفسه. سيد بعدم فهم: أنت فكيت نفسك إزاي يلا؟ آدم اداله في بطنه برجله: يلا!! أنا مابسميش يلا، أنا اسمي آدم.
آدم قرب من ودن سيد: متحاولش تعمل نفسك أينشتاين يا كفته، أنت فاكر الرباط البلاستيك ده؟ أنا مش هفكه، أنا كنت قاعد بمزاجي. ابتعد عنهم بتحذير: لو فكرت تاني تقرب مني أو من شمس أو من حد يخصني، هزعلك أوي يا سيد، ومش أنت بس، كلامي ده لفاروق كمان. *** شمس لبست الشال وخرجت مخضوضة من القصر كله بتدور على آدم. جاسر خرج وراها وهو بيلبس الجاكيت. جاسر بابتسامة: أي الموقفك كده في الجو الساقعة ده؟ شمس بصتله بعدم اهتمام ومشيت.
جاسر: استنى بس، بتمشي ليه؟ شمس بعصبية: مش أنا البنت اللي من الشارع اللي مكنتش عايزها في القصر، بتكلمني ليه دلوقتي؟ جاسر ببرود: ياستي كانت ساعة شيطان، معلش أنا آسف. شمس بلامبالاة: طب متعرفش فين آدم لحد دلوقتي؟ جاسر ببرود: آدم!! شمس: أيوه، قلقت عليه. جاسر: اممم، بتحبيه يعني؟ شمس سكتت بكسوف. جاسر: بتحبي واحد عمره ما حب في حياته حد غير نفسه، بتحبي حد طماع وأنانى. شمس: وأنت أي اللي مخليك تكرهه كده؟
آدم مش طماع ومش أناني، آدم بيحبني. جاسر بخبث: عرفتي منين إنه بيحبك؟ هو اعترفلك؟ شمس: لا بس... جاسر: مبصش، يبقى مبيحبكيش. الراجل لما بيحب بيعمل كل حاجة للبيحبها، وبعدين أنتي اتجوزتيه ليه؟ شمس: كلامك بيتعبني نفسياً، وكـ كلمة أنت بتقولها بتأثر فيا... جوازي من آدم مش من حب ولا بتاع، أنا وهو اتجوزنا على ورق وكام يوم وهنطلق، بس أنا بجد حبيته ومحستش بالأمان غير معاه يا جاسر. جاسر: بتحبي واحد بيكره صنف البنات كله.
شمس بدموع وبكاء: بحبه ومش ذنبي معرفش أي حصل، بس أنا حبيته وحبيت حنيته عليا. أنا طول عمري يا بتمنى أشوف حنية من بابا أو على الأقل أشوف حد من عيلتي، بس مفيش والله، أنا مدمرة نفسياً بسبب إني نفسي أشوف أهلي ونفسي أشوف حنية بابا عليا. أكملت حديثها بدموع وصراخ: بس مفيش، بابا عمره ما حبني وعمره ما احتواني... أنا جيت الدنيا دي وأنا مرمية في كل مكان، شوية ومشفتش حتى حد يخاف عليا زي آدم...
أنا من غير آدم كان زماني ضاعت، كان زماني اتجوزت فاروق الراجل العجوز. جاسر استنهز الفرصة وشدها من إيدها براحة وحطها في حضنه. وهي وسط اللي بيحصل كانت مصدومة من اللي جاسر عمله. وفي اللحظة دي وصل آدم بالعربية ولقى شمس في حضن جاسر. انذهل لفترة ونزل من العربية بعصبية وقال بصوت عالي: شمممممممممممممس! شمس زقت جاسر وهي مخضوضة وبصت لآدم. آدم بعصبية مسك جاسر من قميصه وتف في وشه وخبطه في بطنه، رماه على الأرض.
ومسك شمس من إيدها وشدها على البيت. شمس بدموع: آدم افهم الموضوع الأول، أنت فاهم غلط والله... آدم افهم بس. آدم مكنش شايف قدامه والشر مالي عينه. دخلها الأوضة وقفل الباب بعصبية. كانت إيلول واقفة برا وشايفة كل اللي بيحصل. إيلول: يالهوي، البت شكلها هتتنفخ. *** آدم بعصبية: مرمية في حضن راجل غريب، بتعملي إيه؟ وهو حاطت إيده على كتفك ومغطيكي بالشال بكل رومانسية. آدم بصوت عالي وغيره: بتعيطي في حضنه ليه؟ ها، بتحضنيه ليه؟
شمس بدموع وخوف: اسمعني، والله مفيش حاجة من دي حصلت. آدم بغيظ: وبتكذبي عيني كمان؟ من النهارده مفيش خروج من باب الأوضة، هقفل عليكي بالمفتاح، هتبقي أسيرة هنا. الشارع ده مش هتشوفيه ولا هتشوفي الناس. هتتسجني زي المساجين بالظبط. شمس بدموع وصراخ: أنت ظالم ومفتري زي بابا بالظبط. أنا... أنا كنت بفتكرك غيرهم كلهم. حسيت بأمان جنبك... ومشاعر كتير أوي بتتلخبط لما بتكلمني. أنت مفيش أي فرق بينك وبين بابا.
كلكوا زي بعض، مفيش حد فيكم عدل. آدم بص لها بحدة بس حنيته عليها بتغلب عليه، جابها من راسها بحنية وحضنها. شمس بدموع: والله يا آدم أنت فهمت غلط، هو الحضن وأنا كنت لسه هزعقله بس أنت جيت في نفس اللحظة وملحقتش. أنا كنت نازلة الشارع استناك تحت عشان قلقت عليك لما اتأخرت، هو خرج ورايا والله. آدم لامس شعرها بحنو: أنا غيرت عليكي يا شمس، معرفش أي سبب الغيرة دي بس غيرت أوي وعيني مشافتش قدامها لما شوفتك في حضنه.
شمس ببرود: وأي اللي يخليك تغير عليا يا آدم؟ آدم مسح على وشه بخجل وحطها في حضنه تاني: عشان حبيتك... حبيت نظراتك ليا وحبيت قلبك... أعجبت بيكي. شمس ضمته بفرحة: أنا حبيتك أكتر من أي حد في الدنيا يا آدم. عارف الجملة دي بتتقال في المجاملات بس... لاكن أنا فعلاً أول مرة أكتشف إن الجملة دي مش مجاملة. أنا فعلاً محبتش في الدنيا قدك. ومتمنتش غيرك ومحستش بالأمان غير وأنا جنبك. كانت كل حنية الدنيا فيك يا آدم.
حقيقي حبيتك من كل قلبي وشوفت فيك حنية بابا اللي محسيتهاش ولا مرة، حبيت كل حاجة فيك. آدم ضمها في حضنه وباس راسها بحنية: أنا هفضل جنبك وهفضل أحبك لحد ما أموت وهفضل جنبك وهدافع عنك عشان انتي مش بس مراتي ومش مجرد البنت اللي حبيتها، انتي بنتي ونور عيني. *** جاسر لم شنطة هدومه بعصبية وخرج من القصر كله. *** في صباح يوم جديد. صباح بخبث: أنا ممكن أوصلك لابو البت دي يا جاسر. جاسر: أنا عايز أتفق مع فاروق وسيد ضد آدم.
صباح: بس كدا، من دلوقتي هتوصل لأبوها. *** آدم صحي من النوم... بنعاس وهو بيبص لنومة شمس الحلوة ورقتها في نومتها وقد إيه هي زي الملاك. دخل الحمام وغير هدوم البيت ولبس لبس الشغل. وخرج قدام المراية وبيسرح شعره. شمس صحيت من النوم بنعاس وهي بتبصله في المراية بابتسامة وقامت مسكت الجرفطة وحاوطته من رقبته ولبسته الجرفطة. آدم بحنية: صباح القمر يا روحي. شمس باستة من خده: صباحك حلو زيك يا دوما. آدم بابتسامة: أول مرة حد يدلعني.
شمس: ومن هنا ورايح هقولك يا دوما. آدم بابتسامة: هجيبلك شوكولاتة من اللي بتحبيها. *** مالك فتح الباب على أوضة إيلول. إيلول بعصبية: مالك احترم نفسك، قلتلك خبط قبل ما تدخل. مالك: بنسى والله يا إيلول، معلش. إيلول: اممم، نعم عايز إيه؟ مالك: عايزك تخرجي معايا. إيلول: أخرج معاك فين؟ مالك: تعالي بس. *** آدم كالعادة بيخرج من القصر على نفس الطريق اللي فيه جميلة. جميلة: ورد يا باشا، ورد. آدم بابتسامة: حضرتك بتشتغلي شغل غير ده؟
جميلة: لا يبني والله. آدم: تشتغلي طباخة عندنا؟ جميلة بفرحة: ياه، وأنا أطول.. طبعاً يا باشا اشتغل وماله. *** إيلول: أي المكان ده؟ جايبني في أتيليه ليه؟ مالك بحدة: اختاري فستان فرح ليكي. *** آدم خرج من شركته وخد جميلة معاه على القصر. جميلة: ما شاء الله يا بيه، القصر زي الفل. آدم ابتسم لها وخدها ودخل القصر. شمس كانت قاعدة مع ليلي بتتكلم معاها، وآدم دخل ومعاه جميلة. شمس وقفت أول ما شافت حد غريب مع آدم.
جميلة شافت بنتها وشمس شافت مامتها. بس هل هيعرفوا بعض؟ ومالك هيتجوز إيلول؟ ورد فعل إيلول؟ وجاسر وسيد وفاروق هيشتركوا ضد آدم وشمس؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!