شمس وقفت أول ما لقت حد غريب مع آدم. آدم وجه كلامه لجميلة: "المطبخ الناحية دي" وبعدين بص لشمس بابتسامة وقالها: "تعالي يا شمس هقولك مين دي" جميلة بصت لشمس من فوقها لتحتها وكأن جالها إحساس بسيط إن شمس دي تكون بنتها. جميلة في سرها: "لا لا مش معقول عشان نفس اسم بنتي تبقى دي بنتي مش معقول" شمس بصت لجميلة باستغراب وشعور الخوف استولى عليها. آدم بص لشمس باستغراب وقعد على الكرسي وبيرفع حواجبه: "بتبصي للطباخة كدا ليه؟ شمس
بتحرك كتفها وبتلوي بؤها: "معرفش بس خوفت منها... آدم مسك إيدها وهو بيقولها: "طب يلا... شمس: "علي فين؟ آدم لفلها وهو بيغريها: "تيجي نسافر؟؟ ... شمس بضحكة عالية: "يلااا كان نفسي أسافر من فترة كبيرة" دخلت الأوضة وهو دخل وراها. كانت واقفة بتشب عشان تجيب هدومها من الرف الأخير اللي في الدولاب: "هاخد شاور واول ما هخرج هحضر شنطة الهدوم"
آدم جه من وراها وحضنها بشكل دائري وشد الهدوم من فوق. لفت هي كانت في وشه. بصتله بخجل ووشها كله أحمر. آدم بتريقه: "وشك أحمر ليه؟ بعد عنها وهو بيضحك بسخرية: "لا متخافيش .... يلا ادخلي خدي شاور" شمس غمضت عينها بخوف وخدت نفس عميق وخدت هدومها وطلعت تجري على التويلت عشان تاخد شاور. *** أيلول: "فستان فرح ليه؟ احنا ؟؟ احنا صحاب بس ؟
مالك ضم حواجبه بتريقه: "علي أساس أني أنا بقولك أنا بحبك وبعشقك أنا هتجوزك عشان تقدري تعيشي معانا في القصر عشان مش هتفضلي تتحججي بأنك صحبتي" أيلول أدتله ضهرها بتفكير وحطت صباعها في بؤها وهي بتعض فيه. مالك قرب منها بتساؤل: "ها فكرتي..... أيلول لفتله تاني وهي حاطة رأسها في الأرض: "طب ؟ . وانت إيه جابرك تتجوزني وتنقذني وتعمل كل دا.. ."
مالك كان نفسه يعترف لها على اللي في قلبه كان نفسه يقولها أي حاجة هو بيحس بيها اتجاهها ويحكيلها قد إيه هو بيحس بشعور تاني اتجاهها ومن أول يوم شافها فيه والا مكانش خدها وعيشها معاه. حب فيها براءتها وطريقتها ورقتها حب فيها نظراتها وقد إيه هي تفكيرها صغير وطفلة رغم إن سنها أكبر من شكلها وطريقة تفكيرها. سؤالها حرج مالك وفضل يتحجج ويمسك في إيده ويتوتر.
أيلول مسكت إيده وبصت في عيونه بجرأة. مالك قلبه وحس إنه هيقع من طوله مصدقش أبدا إن أيلول تعمل كدا. أيلول تعمقت في عيونه أكتر بسرحان وقالتله: "أنا ... أنا بح." صاحبه المحل: "تطلبي حاجة يفندم..... مالك ضم حواجبه بخنقة وعصبية: "أتيليه فصيل والله" لـفلها ببرود وحاول يمسك عصبيته: "عايز فستان فرح للأنسه دي" ****
وقت كبير عدي وكان آدم وشمس في فندق في الساحل. آدم أول ما وصلوا للغرفة بتاعتهم شاور للعامل إنه يدخل الشنطة واول ما العامل مشي. آدم شال شمس على إيده الاتنين ودخل الأوضة وقالها وهو بيغمز: "تعرفي إنك قمر النهاردة" شمس بابتسامة خجل: "أمم" **** صباح: "أنا هتخلي عن كل حاجة في القصر دا وهمشي" ليلي بعصبية: "أزاي يعني هتسيبي القصر الكبير دا لآدم ومالك" صباح بلامبالاة: "دا قصرهم أصلاً وملكهم أنا قاعدة هنا لطف منهم"
ليلي: "طب ولو طفشنا من هنا هنروح فين؟ وإيه اللي خلّاكي عايزة تمشي فاجأة كدا.." صباح: "مالك هيتجوز يا ليلي" ليلي بسخرية وهي بتقعد: "طب عادي ما يتجوز... صباح نزلت شنطة هدومها بعصبية: "لا طبعا مش عادي أنا طول عمري عايشة هنا على أمل إن مالك يكون ليكي وإنك تعيشي في القصر دا على حسها لاكن خلاص هو هيتجوز ومش بعيد يكون اتجوز وآدم مبقاش حتى يسأل فين وخد مراته اللي منعرفلهاش أصل من فصل وراح يفسحها" خبطت
الترابيزة برجلها بعصبية: "أغبية" ليلي قامت ببرود وخدت شنطة هدومها: "فعلاً أحنا مكانا مش هنا عشان من بعد القولتية دي مش هقعد ثانية واحدة؛ مالك إيه دا الليكن ليا .... مالك عمره ما هيكون ليا ولا أنا ليه أنا مبحبش مالك وطول عمري بعتبره ابن عمي بس" صباح شدت الشنطة وهي بتخرج من القصر: "مخلفة عيلة عبيطة.... خرجت من القصر ومعاها ليلي وبصوا للقصر بصة أخيرة. ليلي بحزن: "هنعيش فين ؟ صباح بتشاؤم: "في بيت جدك الله يرحمه.... ***
دخلت القصر مع مالك وهو كان مستغرب إن القصر هادي كدا ومفيهوش حد. أيلول بهدوء: "يعني أنا دلوقتي مراتك...... مالك مسك رأسها وهو بيرجع خصلات شعرها لورا: "بقيتي مراتي خلاص" أيلول بسكون: "كان نفسي يكون فرحي زي أي عروسة ويكون فيه ناس في الفرح ورقص وهيصة بس مفيش" مالك مكنش عارف يقولها إيه ؟ هيواجهها إنه بيحبها بعد ما اتجوزها؟؟ وهي هتفتكره إيه ؟ بيعمل كل الخطة دي عشان تكون ليه؟؟ بس هي كان نفسها يقولها إنه بيحبها....
طلعوا الأوضة. قعدها على الكرسي وقلعها الكعب وبعدين وقفت وهي بتقوله: "مالك!! مالك بابتسامة: "عيون مالك" أيلول: "ا... مالك: "خلاص فهمتك عايزاني أنام في أوضة تانية" أيلول مسكت إيده: "تؤ أنا بحبك يا مالك.... عارفة إنك هتمانع وهتقولي إنك مبتحبنيش وإنك بس بتساعدني بس غصب عني أنا حبيت... مالك بهدوء: "ششش أنا ما صدقت إنك أصلاً قولتيها أيلول أنا أصلاً بحبك قبل ما أنتي تحبيني أنا بس كنت خايف أواجهك وتفتكريني غلط.."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!