سحبها مراد من خصرها لتلتصق في صدره العريض. "أوعي تنسي إني جوزك وليا حقوقي." ليالي وضعت يديه على صدره العريض تبعده عنها برعب. "إنت اتجننت... إيه اللي بتعمله ده؟ ابعد عني." أمسكها أكثر ويدفن وجهه في عنقها يتنفس راحتها بحب. "أنا فاهم إني عكيت الدنيا، بس عايزك تبقي عارفة إني ممكن أعمل أي حاجة عشان أصلحها. ساعديني يا ليالي إننا نقرب من بعض." حاولت تبعده عنها بغضب ممزوج بخوف شديد. "ابعد عني بقولك."
دفعته بكل قوتها وقطعت تيشيرت البيجامة بتاعتها وبصتله بغضب عارم. "لو عايز حقوقك... تعال خدها، بس تأكد إنه هيكون غصب عني. هتفضل طول عمرك بتمشي ورا غرائزك... مش أكتر." وضعت يديها على وجهها وعيطت بانهيار وجسمها كله بيتنفض من الخوف. قرب عليها مراد بندم وضملها التيشيرت بحنان. "روحي غيري هدومك، أنا مستحيل أعمل حاجة غصب عنك... بس اديني أقل حقوقي وتنامي في حضني." بصتله بكره وقالت بغل. "أنا بكرهك... يا مراد."
بصلها مراد بعتاب ودموع بتلمع في عينيه. "وأنا قلبي محبش غيرك يا ليالي." ليالي ضربته في كتفه بعنف وهي بتصرخ في وشه. "كان فين حبك ده وأنت بتقتل... برائتي وطفولتي؟ كان فين وأنت بتتخلى عني وسايبني بغرق لوحدي؟ إنت عارف إنت عملت إيه؟ دمرتني! أقولك أنت قتلتني... على كام مرة هااا؟ كملت وهب بتضربه بكل قوتها. "أقول ولا أنت عارف؟ مخوفتش عليا والدكتورة معايا جوه وأنت واقف برا مع بابا مستني ردها مع إنك عارفه ومتأكد منه؟
مصعبتش عليك لما بابا دخل يضربني... وأنا بستنجد بأي حد وأنت سامع صوت ألمي ومهمكش؟ هوا فعلاً ميهمشك! ما أنت اللي جيت قولت لبابا بنتك مشيها مش بطال... ولازم تتأكد. فين الحب اللي أنت بتتكلم عليه؟ الحب تضحيات وأنا كنت ضحية. واحد مريض نفسي... زيك! إنت المفروض تروح تتعالج يا دكتور عند دكتور أمراض نفسية. إنت أحقر...
إنسان شفته في حياتي وعمري ما هحبك ولا هشوف حبك يا مراد. وبنتي اللي بينا مش سبب قوي يخليني أعيش وأكمل معاك. كل ما تكبر هحكيلها قد إيه أنت ظلمتني. عارف ليه؟ عشان تكرهك... وتشوف الكره ليك في عينيها." مراد مسك ايديها وبصلها بألم ودموع. "ليالي أنا آسف." ليالي نفضت ايديه من عليها بحقد واتكلمت بحقد أكبر. "ابعد عني متلمسنيش. آسف على إيه؟ على إني بقيت بالنسبة للكل معيوبة...
ولا على هروبي من أهلي بعد ما كانوا عايزيني أتجوز واحد أحفاده أكبر مني وأقتل... ابني اللي لسه لحمه حمرا في بطني؟ آسف على إيه يا مراد؟ إنت عملت كل حاجة توجع ومسبتش أي فرصة إننا نرجع لبعض زي أي اتنين متجوزين." مراد بصلها بحزن وندم. "أنا مستعد أصلح كل حاجة بس اديني فرصة." ليالي بصتله في عينيه بقوة وهي بتمسح دموعها وهي حابة توجعه وتكسر قلبه. "القلب مبيحبش غير مرة واحدة، وزي ما أنت حبتني أنا برضو كرهتك...
ومحبتش غير شخص واحد بس ومش هبقى لحد غير ليه." مراد محسش بنفسه غير وهو بيرفع ايديها وبتنزل صفعة قوية على وشها لدرجة إن شفايفها نزفت. مراد مسك كتفها وهزها بعنف والغيرة عامية عينيه. "اخرصي مش عايز أسمع اسم أي واحد على لسانك يا أما هقطعهولك... أنتي فاهمة." ليالي مسحت الدم اللي على شفايفها وبصتله بعيون حمرا من العياط ووشها أحمر مكان ايديه اللي بارزة على وشها. "إيه؟ اتوجعت... يا مراد؟ هوا دا آخرك تضرب... تغدر؟
هتفضل طول عمرك كدا مش هتتغير." مسكها من ايديها راح على السرير ودفعها وقال بغضب. "أنتي اللي جبتيه لنفسك، أنا هعرف إزاي أخليكي تجيبي سيرة راجل تاني قدام جوزك." قامت ليالي بخوف. مسكها مراد حدفها قعدت على السرير. بصت جنبها خدت سكينة من على طبق الفاكهة واتكلمت بتحذير. "لو قربت اقتلك." مراد وقف قدامها ببرود واتكلم بجمود. "اعمليها يلا مستنية إيه؟ أنا أهو قدامك." حطت السكينة على ايديها وهي بصلها بخوف.
"أدام مش فارق معاك حياتك يبقى هقتل... نفسي، لأني لو قتلتك هدخل السجن وبنتي هتتشرد." بصلها مراد بخوف حاول اخفائه وقال بحقد. "ابعدي السكينة عن إيديك، هتعوري نفسك." ليالي بجنون مشت السكينة على ايديها. مراد اتفاجئ من عملتها ومسك منها السكينة رماها على الأرض وزعق فيها بخوف. "عملتي إيه يا مجنونة؟ ليالي بصتله بقوة وهي مش حاسة بألمها. "عملت اللي المفروض أعمله من زمان عشان أخلص منك."
ليالي من كتر الدم اللي نزفته جتلها هبوط واغمى عليها. مسكها مراد قبل ما تقع على الأرض في حضنه. حطها على السرير وهو بيبص لإيديها بهلع وخوف. دخل بسرعة الحمام جاب الأدوات اللي هيحتاجها وخيطلها الجرح لأنه كان كبير وعلق لها محلول وأداها مسكنات واستنى جنبها لحد ما تفوق لحد ما النهار طلع عليه وهو قاعد جنبها. ليالي بدأت تفوق تدريجياً بتعب. بصتله وهو قاعد جنبها نص قعدة وساند رأسه على السرير ونايم وهو ماسك ايديها.
وبتول صحيت وواقفة في السرير بتاعها بتبصلها وبتشاور عليها. سحبت ايديها منه وقامت بتعب راحت على سريرها شالت بتول وقبلت كل جزء في وشها بحب ودموع وقالت بخفوت متعب. "أنا آسفة يا روح قلبي، كنت عايزة أسيبك لوحدك وأمشي." ضمتها أكتر لحضنها بحب وهي بتعيط. صحي مراد على صوت بكائها اتعدل بقلق. "إيه اللي قومك من على السرير؟ خد منها بتول وخلها تقعد على السرير بحنان. "خليكي قاعدة هنا أنتي لسه تعبانة."
نامت ليالي على السرير من غير كلام وهي حاسة بدوخة شديدة. مراد حط بتول في السرير وحطلها قدامها لعب عشان تسكت ومتعيطش وخرج من الغرفة. رجع بعد فترة وهو شايل صنية الفطار لليالي والبن لبتول. مراد بهدوء. "قومي افطري واشربي العصير ده عشان تاخدي أدويتك." قامت بصمت تناولت القليل من الطعام وأخدت المسكن. فردوس خبطت على الباب ودخلت شافتهم قاعدين جنب بعض بيفطروا. بصت لهم باستغراب. "صباح الخير." ليالي خبت ايديها تحت الحاف بارتباك.
"صباح النور يا ماما اتفضلي." فردوس. "لا يا حبيبتي أنا جيت أعرفك إني ماشية، أنا واختك جدك كلمني من البلد وعايزيني." مراد بهدوء. "استني يا مرات عمي أغير." "أجي أوصلك." "لا أنا هاخد تاكسي لحد المحطة هسافر بالقطر. أشوفكم على خير." لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وأتوب إليه. كان عامر نايم على سرير المستشفى وفي أحضانه ندى ساندة رأسها على صدره. همست بخفوت. "عامر ابعد شوية ممكن حد يدخل ويلاقيك حاضني كدا هيقول إيه؟
ابتسم عامر وهو بيزيد من ضمها ليه واتكلم بهدوء. "هيقولوا واحد وحاضن مراته فيها إيه دي." ابتسمت ندى بحب. "لا كدا عيب يا بابا افرض ممرضة ولا دكتور دخل علينا هيقول إيه؟ ابتسم عامر على خجلها وهو يمرر إصبعه بحنان على وشها وقام قفل الباب بالمفتاح من الداخل. "وادي الباب اتقفل عشان تتطمني إن لا دكتور ولا ممرضة يقدروا يدخلوا علينا." قعد جانبها وهو بيخدها في حضنها من تاني وهو بيهمس في أذنها بحنان.
"نامي بقا يا حبيبتي واطمني، الدكتور هيمر عليكي بعد تلات ساعات يعني لسه بدري أوي تكوني نمتي وارتحتي وصحيتي كمان." ندى بتدفن وشها في عنقه وهي تهمس باسمه بشوق ممزوج ببعض الخوف. "عامر." عامر وهو يضمها إليه يمرر يده على شعرها وهو يقبل رقبتها. "يا روح عامر." ندى. "أنا خايفة أخسر... ابني تاني." غمض عينيه وهو يهمس في أذنها بحنان. "هششششش نامي يا حبيبتي ومتخافيش أنا جنبك ومستحيل أسيبك ومفيش أي حاجة هتحصل لابننا."
غمضت عينيها مستسلمة للنوم داخل أحضانه بأمان. ضمها عامر لحضنه أكتر ونام بجانبها. اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. مروة كانت في المطبخ بتحضر الغداء. قطعها رنة الموبايل. مسكت الموبايل من على الرخامة واستغربت جداً لما شافت اسم المتصل. ردت بسرعة. مروة بهدوء. "إزيك يا ميس ريهام عاملة إيه؟ "الحمدلله حضرتك لازم تيجي أنت ووالد ريتاج حالا المدرسة وهتعرفي كل حاجة." مروة بقلق. "طب طمنيني ريتاج كويسة."
"اتخانقت هي وزميلتها في الفصل ولازم أولياء الأمور يكونوا في مكتب المدير." مروة بقلق. "مسافة السكة وهكون عندك." قفلت من الميس واتصلت بخالد اللي رد عليها في نفس الوقت. "خالد تعالى بسرعة على مدرسة ريتاج ومتقولش عندي شغل لأن بنتك شكلها عاملة مصيبة كبيرة والمديرة طالباك. أنا هلبس وهحصلك على هناك." قفلت معاه وهي بتقلع المريلة وخرجت بسرعة من المطبخ. طلعت غرفتها غيرت هدومها ونزلت على استعجال.
أدت عبدالرحمن لتوحيدة واطمنت عليه إنه معاها وخدت عربيتها وخرجت من المنزل. خالد نزل بسرعة من المدرسة خد عربيته وانطلق بسرعة وقلق شديد لأنه مقدرش يفهم من مروة في التليفون ريتاج عملت إيه. العربية بدأت تخرج عن سيطرتها واكتشف إن مفيش فرامل وبقت العربية تطوح بخالد شمال ويمين. حاول يتفادى العربيات اللي قدامه لحد ما خبط في عمود نور ودماغه خبطت في العربية وفقد الوعي. وصلت مروة المدرسة قربت على الميس واتكلمت بعصبية.
"هو أي حاجة تحصل ترني على أولياء الأمور وتخضيهم بالشكل ده؟ أين كان بنتي عملت إيه أنتي ممكن تحليها مش تخليني أجي جري على ملي وشي." الميس بعصبية. "حضرتك بتتكلمي على إيه؟ أنا جبتك هنا عشان بنتك وهي بتتخانق اغمى عليها في الفصل فوق وكلمنا الإسعاف وعلى وصول." اتسمرت مكانها من الصدمة واتكلمت بخوف. "إيه؟ سبتها وجريت من قدامها طلعت الفصل شافت ريتاج على الديسك وجنبها صديقتها وخدها في أحضنها فاقدة الوعي.
قربت عليها بسرعة مسكت وشها بين ايديها بخوف. "هي مالها؟ إيه اللي حصل؟ رودينا بدموع. "هي كانت بتتخانق مع جيجي وراحت زقاها وأول ما شافت الدم... اغمى عليها." جت الإسعاف وأخدت ريتاج وجيجي ونقلتهم المستشفى. الدكتورة. "الجبس مش هيتفق غير بعد أسبوعين وتعمل أشعة قبل ما تفوق. ألف سلامة." مروة مرت ايديها على رأسها بحب. "الله يسلمك." خرجت الدكتورة. مروة بصتلها بعتاب. "ينفع اللي عملتيه دا؟
في بنت محترمة تتخانق في المدرسة وتبطح صحبتها والتانية تكسرلك دراعك." ريتاج بدموع. "أنا آسفة يا مامي بس هي اللي جت وأنا بأكل اتريقت عليا وعلى جسمي وأنا لما رديت عليها زقتني وقعت على الديسك وأنا روحت زقاها اتخبطت ودمغها جابت دم... وأنا أول ما شفت الدم... محستش بنفسي." "خلاص يا حبيبتي نامي أنتي دلوقتي وأنا هخرج أرن على بابا أطمنه عليكي." خرجت من الغرفة طلعت موبايلها من الشنطة ورنت على خالد بقلق. مروة بعصبية مفرطة.
"هو دا اللي هتيجي ورايا على المدرسة؟ بنتك يا أستاذ وقعت على درعها وطلبولها الإسعاف ودرعها اتكسر." "أنا آسف بس أنا مش صاحب التليفون صاحبه عمل حادثة وهو في مستشفى ...... مروة بخوف. "في أي أوضة أنا فيها؟ "غرفة رقم ...... وصلت مروة عند غرفته دخلت بندفاع كانت دماغه ملفوفة بالشاش. قربت عليه حضنته وبكت بانهيار وهي بتخرج كل خوفها داخل أحضانه. ضمها خالد لصدره بحب. "متخفيش يا حبيبتي أنا كويس هي بس حادثة بسيطة."
رفعت وشها من حضنه بصتله بدموع. "إيه اللي حصل؟ "العربية مكنش فيها فرامل ومعرفتش أتحكم فيها ودخلت في عمود نور واتخبطت في دماغي زي ما أنتي شايفة. عملتي إيه في مدرسة ريتاج؟ رجعت ساندت راسها داخل أحضانه بخوف. "أنا خايفة عليك أوي يا خالد مين اللي عمل كدا في العربية دا حد عايز يخلص منك." "مش عايزك تخافي طول ما أنا معاكي محدش هيقدر يعملك حاجة ولا يأذيكي. بس برضو مقولتيش ريتاج إيه اللي حصل عندها."
"اتخانقت هي وصاحبتها والبنت كسرتلها درعها وصاحبتها دمغها اتفتحت.." خرجوا من المستشفى بعد ما الدكتور اطمن عليهم هما الاتنين. وصلوا الفيلا. نزلت ريتاج من العربية بحزن لأن خالد مش راضي يكلمها. قابلتهم توحيدة وهي خارجة من الداخل بقلق شديد. أخدت منها مروة عبدالرحمن. توحيدة. "إيه اللي حصل لكوا انتوا الاتنين في نفس اليوم؟ طلع عليهم حامد قرب عليهم وهو ماسك مسدس في ايديه. بص لخالد بغل. "مش عايز تموت وتخلص منك؟
عامل زي القطط بسبع أرواح بس خلاص أنت كتبت نهايتك لما رميتني في السجن بس اللي أنت متعرفوش مش حامد اللي يقضي باقي حياته في السجن. اتشاهد على روحك يا خالد." حامد ضرب عليه نار بس الطلقة جت في توحيدة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!