الفصل 21 | من 24 فصل

رواية ليالي الغول الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم لوجي احمد

المشاهدات
16
كلمة
1,500
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

تفاجأت ليالي بالباب يتفتح، فرحت وقالت إن عمار رجع عشان يأخذها. وجرت على الباب وتقول: "أنا كنت خايفة يا عمار قوي." لكن للأسف، الكلام اتقطع فيها قبل ما تكمله. وانصدمت لما المنظر اللي شافته قدامها. شافت نفس الشخص اللي كان لابس أسود في أسود، اللي لحد دلوقتي مش عارفين إن كان بنت ولا ولد. ليالي بصريخ: "... " وهي تحاول تخرج من الباب. ما هو الباب مفتوح والشخص بيدخل. لكن الشخص حذفها على الأرض وقفل الباب بإحكام.

ليالي بصرخة: "خرجيني من هنا! خرجوني من هنا! الحقوني! الحقوني! حد يلحقني! وبدأت تجري في الشقة زي المجنونة. لكن للأسف، الشقة دي ما بتطلعش صوت. يعني مهما تعمل، ما حدش هيسمعها. الشخص اللي لابس أسود ده قفل باب الشقة بكام. وحط إيده في جيبه وطلع سكينه اللي قتل بيها مروان. وبيقرب عليها بيها عشان يقتلها. ليالي: "لا لا لا لا لا! أنا ما عملتش حاجة! ابعد عني! سيبني أمشي من هنا! أنا ما أعرفش حاجة! وبدأت تجري في الشقة زي المجنونة.

وأي حاجة قدامها تحذفوا بيها. فمن كثرة ما حذفت حاجات عليه، انصاب. فهي استغلت إنها خبطته على دماغه. حدفته بحاجة يعني. وحاولت تجري جنب الباب. بس للأسف، الباب مقفول بإحكام. معرفت تخرج. جريت على الأوضة وقفلته. وحاولت تحط ورا الباب حاجات. وبدأت تصرخ وتقول: "الحقوني! الحقوني! بس ما فيش فايدة. كان معاه تليفون. بدأت ترن على عمار. بس عمار ما كانش بيرد.

وفي الوقت ده، الشخص كان بيزق في الباب وبيخبط عليه بالسكينة بيكسر في الباب عشان يدخل لها. وهي بدأت ترن وتعيط وتقول: "رد يا عمار! رد يا عمار! لكن عمار ما كانش بيرد. والشخص ده كان بيحاول يكسر في الباب عشان يدخل لليالي. وليالي بتفكر في أي حيلة تنجبها. أو على الأقل تعرف مين الشخص ده وتتفاهم.

زعقت بصوت عالي وقالت: "أنا شاكة إنك حور. عايزة أقول لك إن أنا كشفت سرك وعارفة إنك حور مش حياة. وإن اللي ماتت هي حياة وإنتي اللي عايشة. ما توديش نفسك في داهية يا حور، كفاية اللي انتي عملتيه وكفاية ق'تلك في أخوكي عمار. هتلاقيه جاي دلوقتي. اهربي اهربي، والله وأنا مش هقول له حاجة. ما تضيعيش نفسك يا حور، كفاية لحد كده." هي كانت شاكة إنها حور. بس للأسف، الكلام ما جابش نتيجة. ليالي

فكرت في خطة جهنمية وقالت: "خلاص، أنا هخرج. موافقة إنك ت'قتلني أو ت'قتليني بس بشرط أعرف انت مين وبتعمل كده ليه. وبعد كده موتني بسري هيروح معايا." الغريبة إنها لقت الهب'دة اللي على الباب وقف. يعني معنى كده الشخص اللي بره ده موافق بكلامها. ليالي جمدت قلبها وحاولت تفتح الباب. بعد ما رنت كتير قوي على عمار وما لقيتش في نتيجة. حدفت التليفون من إيدها. وبدأت تفتح الباب بهدوء عشان تفهم إيه اللي بيحصل.

وعشان تكسب وقت يمكن عمار يرجع. بالنسبة بقى لعمار، كان دخل الأوضة على أخته وقال لها: "أنا عايز أعرف حاجة واحدة. انتي اللي متجوزة أمجد وحياة اللي عايشة هنا. إزاي حياة هي اللي تموت في بيتك؟ وهو يمسكها من ش'عرها بشدة. حور: "افهم بس أولاً، أمجد لو أعرف إني حور مش هيسبني. هي'موتني. أبوس إيدك يا عمار ساعدني، ما تسيبهوش يموتني." عمار بعصبية: "أنا هم'وتك أنا قبل ما هو يم'وتك. أنا عايز أفهم اللي حصل من أول خالص."

حور: "حاضر، هقول لك كل حاجة. ما هو مابقاش في حاجة ينفع تستخبي. بس وعدني إنك تساعدني." عمار: "أساعدك؟ ده إنتِ ق'اتلة ومش أي حد. أخوكي وأختك." حور: "والله ما عملتش حاجة، إنت ظالمني. والله ما ليا دعوة بحاجة." عمار: "انطقي إيه هي الحكاية." حور: "أنا طبعاً اتجوزت أمجد بدون رضاك. أما يذ'لني وي'ضربني، بعمل فيا اللي محدش عمله في حد. عشان عارف إن أنا مش هقدر أجي لك عشان اتجوزت بدون رضاك." عمار: "وبعدين؟

حور: "تعبت في يوم وجاب للدكتور. والدكتور كشف عليا وقال له إنه شاكك في حاجة بس هيتأكد بالتحليل." عمار: "حاجة إيه؟ حور: "إني حامل." وقتها. عمار: "طب ما إنتي حامل يا حور." حور: "أيوه حامل، بس أمجد ما بيخلفش." عمار بصدمة: "إيه ينهار أبوك أسود! ونزل فوقها ض'رب كمان ف'اجر. هو إنتِ ما سبتيش أي حاجة إلا لما عملتيها؟ كنتي حامل من مين وإزاي؟ ما كانش بيخرجك أساساً."

حور: "كنت بخرج كتير. أنا عشت معاك في البيت هنا أكتر ما حياة عاشت. أنا اللي كنت بضحك وآكل معاك مش حياة. حتى وحياة وهي عايشة." عمار: "قصدك إيه؟ لما إنتي كنتي بتخرجي حياة كانت بتستنى مكانك هناك؟ حور: "أيوه." عمار: "يا نهارك أسود! يا نهارك أسود! ضيعت أختك في كل حاجة، في ش'رفها وفي عمرها."

حور: "لا، ما كانش بيلمسها. أكتر الأوقات اللي كنت بخرج فيها هو ما كانش بيبقى موجود، لأنه ببساطة كان بيعرف الفرق اللي بيني وبين حياة. فلما هي كانت بتستنى مكاني في الفيلا، هو كان بيبقى في الشغل." عمار: "حياة أختك طول عمرها محترمة وكويسة. اللي كان جبره يعمل كده." حور: "ما هي دي بداية المشكلة وبداية الليلة كلها." عمار كان بيحط إيده في جيبه يشوف تليفونه. كان عامله صامت. اتأكد إن ليالي رنت عليه كتير قوي.

عمار: "يعني ليالي، الغريبة اللي ما عشتش معاكي وبعشرتك، عرفت إنك حور مش حياة. وأنا أخوكي ما عرفتش؟ وكان بيرن على ليالي يشوف هي رنت عليه كتير ليه. ويطمنها إنه شوية وجايلها. بالنسبة ليالي، كانت واقفة قدام الشخص وهو لسه لابس النقاب. بتحاول تحط إيدها على النقاب عشان ترفعه عشان تشوف مين الشخص ده. بس أول ما سمعت صوت التليفون. قلبها جمد وخوفها راح. والشخص أول ما سمع صوت التليفون. زق ليالي على الأرض وماسك السكينة عشان يقتلها.

بس ليالي حاولت تجري من التليفون. وفتحت وفضلت تصرخ وتقول: "الحقني يا عمار! الحقني! هيموتني! الحقني! الحقني! عمار طبعاً سمع صوت ليالي. جري زي المجنون من الأوضة من عند أخته على ليالي. والشخص ده بدأ يقرب السكينة من ليالي. وليالي حاولت بكل المحاولات، لكن للأسف المحاولات كلها بقت فاشلة. ليالي مدت إيدها وشدت النقاب. أول ما ليالي شافت الشخص اللي تحت النقاب، ص'رخت بصوت عالي قوي لدرجة إنها فقدت التحكم.

ماسكة إيده السكينة نزلت عليه. ليالي بصوت يكاد غير مسموع: "إزاي؟ إزاي؟ الشخص: "هفهمك، إنت كده كده م'يتة فهفهمك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...