الشخص. قال لها أنا أحكي لك كل حاجة طالما أنتِ كده كده ميتة. وكان لسه هيحكي لها، لكن صوت التليفون لما رن، وليالي لما شافت اسم عمار هو اللي بيرن، خلاها عاملة زي المجنونة وطالعة جري من الشقة وقفل الباب أي كلام. وليالي كانت غرقانة في دمها بين الحياة والموت. والشخص عمل عملته وهرب.
عمار كان سايق على أقصى سرعة عنده عشان يلحق ليالي، وبيرن وبيرن لكن محدش بيرد. وصل تحت العمارة ونزل من العربية زي المجنون وطالع للشقة. لاحظ إن الباب مفتوح. دخل قلبه كان مقبوض خايف. للأسف، الحقيقة أول ما لقى ليالي قدامه، وقع في الأرض وغرقانة في دمها. عمار وهو يجري على ليالي: "ليالي! ليالي!
" وبيحاول يفوقها. ويحاول يحط إيده على قلبها يشوف قلبها، خايف تكون ماتت. وحاول يفوق فيها لكن ما فيش نتيجة. شالها بين إيده ونازل جري، حطها في العربية وعلى أقرب مستشفى. وصل المستشفى زي المجنون. "دكتور! دكتور! الحقوني! الحقوني! " وفعلاً الكل اتجمع، والدكتور أول ما شافها: "عمليات! عمليات! " وفي ثواني دخلت العمليات. حالتها كانت خطرة، الإصابة كانت جنب قلبها.
عمار فضل رايح جاي رايح جاي في الطرقة بتاعة المستشفى، مش على بعضه وخايف وبيفكر مين اللي عمل العملة دي. ما حدش يعرف يعمل كده غير أمجد. ولسه بيفكر اتفاجئ بعثمان ابن عمه قدامه. عثمان: "قلبي عندك يا حبيبي، أنا ما صدقتش اللي بيحصل." عمار: "وأنت عرفت منين يا عثمان؟ عثمان: "بنت أول ما دخلت المستشفى جالي تليفون، وأنت ناسي إن المستشفى دي بتاعتنا يا ابن عمي، إن أنت معاك مراتك في المستشفى وحالتها خطيرة."
عمار: "ليالي بين الحياة والموت، يا عثمان. أنا ما هبقى أمجد لو ليالي حصل لها حاجة، هخلص منه الجديد والقديم وكل حاجة. وكله النهارده بس أطمن على ليالي الأول." عثمان: "اهدي يا عمار، ما تنساش إن أنت كمان تعبان. مرات عمي مجيدة كانت عايزاك ضروري." "ماما عرفت حاجة عن اللي حصل؟ " عمار قال له الجملة دي وهو قلقان عشان خايف على أمه عشان هي تعبانة بسبب موت مروان أخوه.
عثمان: "لا، متقلقش، بوسي معاها وهي ما تعرفش حاجة وما حدش قال لها حاجة." "اطمن على خروج الدكتور من أوضة العمليات." عمار جري على الدكتور. عمار: "طمني يا دكتور، هي عاملة إيه؟ الدكتور: "لو عدى أول أربع ساعات يبقى الوضع استقر وهي هتبقى كويسة. ادعولها يا جماعة." ..... "أمانة عليكم تدعوا لي أنا كمان عشان أنا تعبانة جدا قوي." "دلوقتي هتدخل على عناية مركزة، إحنا عملنا اللي علينا والباقي على ربنا."
عمار بحزن: "ليالي وهي كانت خارجة من العمليات." لكن للأسف هي كانت واخدة بنج ومش حاسة بحاجة. عمار وهو يخبط بكفه على الحيطة: "هقتلك يا أمجد أنت وكل اللي معاك." عثمان: "اهدي يا عمار وفهمني كل ده حصل إزاي يا عمار." عمار: "لما أفهم أنا الأول هفهمك." وخرج زي المجنون. عثمان كان خارج معاه، لكن عمار قال له: "ما تسيبش المستشفى، تفضل هنا جنب ليالي لو حصل أي حاجة تكلمني بالتليفون، أنا فيه مشوار هروحه وأجي على طول."
عثمان كان رافض يسيب عمار في الحالة دي، لكن عمار صمم إن هو يروح لوحده وهو يستنى جنب ليالي. عمار كان خايف جدا على ليالي وخايف أي حاجة تحصل لها. ما هي نفس المستشفى اللي الدكتورة اتقتلت فيها، وبرده لحد دلوقتي ما عرفناش مين اللي قتلها.
عمار راح القصر بتاعهم الأول لأنه كان محتاج يفهم كل حاجة من أخته الأول ويفهم إيه السر. وكان قافل عليها الباب، حبسها في أوضتها بمعنى صحيح. بس قبل ما يروح لأخته دخل الأوضة على مامته. لقى مامته هتموت من القلق عليه، طمنها وبدأ يقعد معاها شوية ويتكلم معاها ويقول لها: "ما تقلقيش، أنا بخير وكل حاجة تمام، وهاخد لك تار مروان ومش هسيب اللي عمل كده في مروان." وبدأ يطمنها وهي اطمنت فعلاً. بس كان حاسس إن بوسي عايزة تقول له حاجة.
فاستأذن من مامته وقال لها: "أنا في حاجة هعملها يا ماما وأجي لك تاني، ما تقلقيش." وخرج بره الأوضة. بوسي خرجت وراه وقالت له: "أنت كنت فين يا عمار؟ عمار: "في مصيبة حصلت؟ بوسي: "أكتر من المصايب اللي بتحصل دي يا بوسي، قولي." بوسي وهي توطي صوتها: "حياة أختك دي مش طبيعية." عمار: "بتقولي كده ليه؟ إيه اللي حصل؟
بوسي: "حكيت له اللي حصل وقالت له دخلت عليها وإحنا في المستشفى كانت ماسكة المخدة وعايزة تموت مامتك، ولما شديت منها المخدة أنا وعثمان فقدت الوعي، وقعت في الأرض وبعد كده ما أعرفش. ومن وقتها ومامتك عايزاك كأنها عايزة تقول لك حاجة." عمار: "تدخلي جنب أمي وما تتحركيش. وموضوع حياة ده أنا هحله، ما تقلقيش. ما تتحركيش من جنب ماما وتحاولي تطمنيها على قد ما تقدري." بوسي: "أنا مش فاهمة حاجة يا عمار، هو إيه اللي بيحصل؟
عمار: "كل حاجة هتبان يا بوسي وكل حاجة هتتفهم في الساعات اللي جايه دي. ادخلي عند ماما يلا." وفعلاً بوسي دخلت الأوضة عند مجيدة وبدأت تطمنها وتقعد جنبها وتديها علاجها وتخلي بالها منها. عمار دخل الأوضة عند أخته. دخل بوجه عبوس حزين. هي كانت قاعدة على السرير. عمار: "كويس إنك ما عملتيش في نفسك حاجة. أنا كنت بقول هرجع ألاقيك قاتلة نفسك." حور: "وأموت كافرة."
عمار وهو يضحك: "ما واحدة زيك بالجبروت والغل ده مش هيفرق لها أي حاجة في الدنيا. ده أنتِ ضحيتي بأختك يا حيوانة! " وضربها بالألم. وقعت أرضاً. "أحلف وقال لها: "ورحمة أختي وأخويا يا حور، إن ما حكيت لي كل الحكاية من الأول والآخر، لدفنك جنب أختك في الجنينة تحت، بس هد'ف'نك بالحياة." حور: "خلاص اللعبة خلصت يا عمار، وأنا كده كده هحكي لك كل الحكاية." وبدأت تحكي وتقول. حور: "حياة أختك لما أنا اتجوزت أمجد،
لقيتها جاية لي وتقول لي: 'الحقيني! الحقيني! أنا واقعة في مصيبة ومش عارفة أعمل إيه.'" عمار: "مصيبة إيه؟ حور: "كانت بتحب واحد وحست إن الواحد ده هيضيع منها، وعشان كده جات لي عشان أنا أتكلم معاه." عمار: "واحد مين اللي هي كانت بتحبه؟ حور: "عثمان. أختك طول عمرها عاشقة عثمان وبتحب عثمان." عمار: "عثمان محبش غيرك أنت يا حور، وأنت اللي سبتي واتجوزت أمجد. أختك إزاي هتحب عثمان وهي عارفة إن عثمان بيحبك؟
حور: "ما أنا برده ما رضيتش أتجوز عثمان عشان خاطر حياة بتحبه." عمار: "وبعدين." حور: "هي كانت بتجي لي دايماً الفيلا تتكلم معايا عشان أروح أتكلم مع عثمان وأقنعه إن هي بتحبه، وأقنعه إن هما يتجوزوا. وعشان كده لما كنت بتصل بيها أقول لها تيجي مكاني في الفيلا كأني أنا، هي كانت بتيجي على طول." عمار: "وأنت لما كنت بتخرجي كنت بتقنعي عثمان ولا كنت فين؟ أنت قلت لي إن أنتِ حامل، وأمجد ما بيخلفش، يعني اللي في بطنك ده ابن مين؟
حور: "أمجد فعلاً ما كانش بيخلف. ولو ما كنت بصدق إن حياة حياة عشان كنت بحاول أتخلص من الجنين. لكن أمجد للأسف رجع في يوم من الشغل وحياة هي اللي موجودة مش أنا. وشاف تحليل الحمل والأشعات وكل حاجة مكتوب عليها اسم حور. يعني ده أكبر إثبات إن أنا حامل وإن أنا بخونه من غير ما يفكر أو يتكلم أو يسأل ويشوف أن كانت دي حور أو حياة. قتلها عشان افتكر إنها بتخونه."
عمار: نزل ضرب فوقها. "أنتِ اللي المفروض كنت تموتي. أنتِ اللي المفروض كنت اتقت'لتي. أنتِ السبب في كل ده. ما أنتِ فعلاً بتخونيه. وكنتِ ليه بتلبسي نقاب؟ هان عليكي تقت'لي أخوكي؟ حور: وهي تصرخ. "مش أنا! مش أنا! عمار: وهو يطلع المسدس ويصوبه في دماغها ويقول لها: "أنتِ كنتِ حامل من مين؟ انطقي! مين السبب في كل دا؟ مين قتل الدكتورة؟ اتكلمي لو ما نطقتش هقت'لك."
بس حور كانت ذكية أوي، كانت جنب الكبس بتاع الكهربا. طفت النور في الأوضة. عمار مجرد ثواني ملاقهاش. ولع النور ما لقيهاش قدامه. واقفة على سور البلكونة عشان تموت نفسها وتموت السر معاها. عمار: "انزلي يا حور، انزلي." حور: "لا، هموت نفسي وكل حاجة تنتهي واللعبة كده تبقى خلصت." عمار: "انزلي يا حور، أنا مسامحك في كل اللي بيحصل. جاوبيني أنتِ كنتِ حامل من مين عشان أفهم باقي الحكاية."
حور: كانت لسه هتتكلم، لكن للأسف الرص'اص مالي المكان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!