البس النقاب ده، خدي هدومك وادخلي الحمام. وما اسمعش صوت ولا نفس، وما تخرجيش وما تجيش غير لما أقول لك. فاهمه ولا لا؟ ليالي بخوف: هو في إيه؟ عمار: مش وقته. ادخلي على الحمام وافتكري أنا قلت إيه. وهو يشاور بيده. وفعلاً ليالي خدت هدومها وخدت النقاب ودخلت على الحمام. بس عمار وقفها وقال لها: استني، وافتحي الميه كانك بتاخدي شاور، وما اسمعش صوتك. ما بحبش أقول الكلام غير مرة واحدة. ليالي: حاضر.
عمار نزع التيشرت بتاعه، اللي فوق الجزء اللي فوق بقى عريان. مجيدة على الباب: ما تفتح يا عمار، انتوا عايزين سنة عشان تفتحوا؟ عمار: اتأكدي إن ليالي دخلت الحمام، وفتح الباب لمامته. مجيدة: هو في إيه يا عمار؟ التأخير ده كله؟ وأول ما شافت ابنها عريان الصدر قالت له: ما أكونش جيت في وقت مش مناسب؟ وهي تنظر في أنحاء الغرفة، عايزة تشوف مرات ابنها وما حدش شافها لسه. عمار: لا يا أمي، انتي تيجي في أي وقت. بس عرسان جداد بقى.
مجيدة: وفين بقى ست الحسن والجمال؟ عمار: في الحمام بتاخد شاور. كانت ليالي دخلت الحمام وفتحت الميه زي ما عمار قال لها. بس كانت قاعدة في الحمام خايفة وبترتعش ومش فاهمة حاجة. مجيدة: طيب يا عم، مراتك تخلص وتجيبها وتنزلها عشان نتعشى كلنا سوا. وعرفيها على أختك وتتعرف على بقية العيلة. عمار: بتهديها يا أمي، خليها وقت تاني. مجيدة: هو في إيه يا عمر فهمني؟ مالك؟ ما شفتكش بالحنية دي قبل كده. هي مين دي أساساً؟
لا ثاني ولا ثالث. قلت لك تخلص انت ومراتك وتنزلوا. هي سر انت مخبيها عننا؟ خلاص أنا هقعد هنا أستناها لما تخرج من الحمام. عمار: خلاص يا أمي، هتخلص وننزل. مجيدة: ماشي يا عمار، مستنياكم تحت. وخرجت وهي متعصبة. عمار قفل باب الأوضة وكان متعصب من كلام مامته. وفتح باب الحمام وشد ليالي من دراعها بشدة وحدفها على السرير. ليالي بوجع: براحة، ما أنا عملت اللي انت قلت عليه.
عمار: اسمعي، أنا عايز أفهم انتي مين وافهم كل حاجة. واللي انتي هتقوليه ده أنا هسأل فيه وأدور وراكي وأتأكد من كلامك. قسماً بالله لو طلعتي بتكدبي لدفنك حية. ليالي بخوف منه: حاضر، هحكي كل حاجة.
فضلت تحكي له بقى عن نفسها إنها هربت من بيت أخوها عشان مراته عايزة تتجوزها أخوها. وفي ست غلبانة هي اللي ساعدتها تشتغل في المستشفى، والمستشفى كانت حاطة سن معين وإنها لسه طفلة وصغيرة. فست دي قالت لها لازم تلبسي نقاب وتلبسي كعب عالي وتحطي مناديل في هدومك عشان تباني آنسة مش عيلة وجسمك يبان جسم آنسة مش طفلة. وطبعاً هي المناديل اللي انت شفتها على السرير. عمار: آه، عشان كده كنتي خايفة ترفعي النقاب لما قلت لك أول مرة.
ليالي وهي تهز رأسها: أيوه، حاولت أفهمك في المستشفى بس انت بس ما سمعتنيش. عمار: بهدوء. يعني أنا عمار الغول يوم ما اتجوز اتجوز طفلة؟ ليالي: انت اللي اتجوزتني، مش أنا اللي طلبت. عمار بغضب: اخرسي، مش عايز أسمع صوتك. بدون إذن. إيه رباط الحمل ده؟ وهو يشاور على الرباط اللي كان على السرير. ليالي بخوف وتهته وتقطع في الكلام: بس عمار ما صبرش عليها وقال: انطقي يابت، انتي حامل؟
ليالي: لا والله، أنا ما أعرفش هو إيه أساساً. بس أنا كنت بحاول ألبس أي حاجة عشان أبين أنا كبيرة. عمار وهو يجذبها من شعرها: وحياة أمك فاكرني عيل؟ هصدق كلامك؟ انتي حامل ولا لا؟ انطقي دلوقتي عشان الكلام اللي هيتقال دلوقتي هحاسب عليه بعدين. ليالي: محدش لمسني والله، سيب شعري ونبي. شعري. دموع. عمار:
حذفها على السرير وقال لها: اسمعي بقا، أنا بقول الكلام مرة واحدة، وبعد كده بعاقب. تسمعي الكلام ده وتفضلي شايلاه في دماغك وحافظاه. الشهر اللي هتقضيه معايا هنا، سمعت الكلام وبقيت شاطرة، هسيبك بعدها تعيشي وأديك فلوس. إنما تغلطي أو تعملي حاجة غلط وما حدش هيلاقي لك أثر أساساً. ليالي بخوف: حاضر، هسمع الكلام. بس أنا. عمار: في إيه؟ قوليلي. ليالي: جعانة. 🥺 عمار: نسي هو كان هيقول إيه بسبب براءة وشها. بس فاق من
شرودها في ملامحها وقاله: جابلك أكل، بس اسمعي الأول. انتي تعرفيني قبل كده؟ ليالي: لا، أنا ما أعرفش حد وما ليش دعوة بحد، غير يوم القتل. عمار بعصبية: يووه، قلت لك اللي انتي شفتيه ده هتنسيه ولا كأنك شفتي حاجة. ليالي: حاضر، نسيته. بخوف.
عمار: أنا عمار الغول، رجل أعمال كبير قوي. والراجل اللي انتي شفتيني بخلص عليه في المستشفى ده راجل زعلني في شغلي، وأنا ما ينفعش حد يزعلني. يبقى تبقي شاطرة كده وتسمعي الكلام عشان لو زعلتيني، نهايتك هتبقي زيه. ليالي كانت بتسمع الكلام وهي خايفة ودموعها بتنزل. عمار: هتنزلي معايا دلوقتي عشان خاطر أهلي. ممنوع تتكلمي ولا تتنفسي غير لما أنا أقول لك. فاهمه؟ ليالي: حاضر.
عمار: البسي الهدوم اللي أنا كنت مطلعها لك، وأنا في البلكونة. خلصي وناديني. وفعلاً طلع البلكونة يعمل تليفون. عمار بضحكة شماتة: البقاء لله يا جوز أختي. أمجد: الأسيوتي. عمار الغول بذات نفسه بيعزيني في أبويا؟ يا شيخ بيقولوا بيقتلوا القتيل ويمشي في جنازته، مش بيقتلوا القتيل ويعزوا في التليفون. عمار بضحكة: لا، أنا مختلف عن الكل يا أمجد، وانت عارف. وبعد ما انت عملتها قبل كده، ولا انت ناسي؟
أمجد: يعني راس أبويا قبال راس اختك؟ عمار: اختي دي كانت مراتك، يعني دلوقتي انت مراتك، وأبوك ماتوا. واختي دي أنا متبري منها من يوم ما وافقت تتجوزك. بالنسبة لي ما حدش مات. لي دور على نفسك يا ابن الأسيوتي. أبوك ومراتك ماتوا. أمجد بتعصب: ماشي يا عمار، الأيام بينا. عمار: المرة الجاية ببعت رجالة كويسة، مش فرافير. حركة مش حلوة دي إنك تقلقني يوم دخلتي وتبعث لي ناس تهجم على الفيلا.
أمجد: أيوه صحيح، ما أنا عرفت إنك اتجوزت البنت اللي شافتك وانت بتق’تل أبويا. ملعوبة صح يا غول؟ بس أنا عايز أعرف حاجة، انت اتجوزتها ليه؟ ما كان ممكن تقتلها. إيه السر في انك تتجوزها. عمار: ملكش دعوة، عيب. إحنا نحب نخلص كل حاجة بدون أثر. وقفل السكة بجبروت وانتصار. أمجد كان هيتجنن من عمار. ليالي كانت بتغير ملابسها وهي
خايفة وبتكلم نفسها وبتقول: يا ريتني قلت له الحقيقة كلها. لو شاف العلامات اللي في جسمي دي هيموتني. لكنها كملت ولبست هدومها وكانت بتحاول تداريهم على قد ما تقدر. أمجد الأسيوتي يعتبر منافس عمار في السوق، واخت عمار كانت بتحبه. ما هو كان عنده أختين، حور وحياة، توأم وشبه بعض بالظبط، فولة واتقسمت نصين. ولما أمجد جاي يتجوز أخته حور، عمار رفض. بس للأسف حور هربت واتجوزته غصب عن أهلها.
في الوقت ده عمار قال: أختي ماتت وما ليش أخوات. بس أمجد كان بيعملها بطريقة قاسية قوي وطالع إنه ما كانش بيحبها ولا حاجة، وكان متجوزها عشان يذل أخوها. وماتت حور، وهنعرف إزاي بعدين. واللي موجودة دلوقتي حياة أختها، هم الاتنين كانوا شبه بعض قوي. عمار دموعه نزلت لما افتكر شكل جثة حور أخته، وعلى إيه أمجد كان عامله في أخته. لكن فاق على صوت ليالي وهي بتقول: عمار. أنا خلصت. التفت ليه وانصدم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!