أنصدم عمار من اللي شافه قدامه ومش مستوعب إيه اللي بيحصل. لكن قرب عليها، كانت أغمى عليها. وقعت على الأرض من العياط. خايف أساساً يحط إيده عليها، مش مصدق نفسه. دي عيلة؟ دي طفلة؟ الحاجات اللي شافها على السرير للطفلة دي. شالها من على الأرض وحطها على السرير وهو مش فاهم حاجة خالص. إيه اللي بيحصل؟ ما حدش كده فاهم حاجة. حتى عمار مش فاهم أي حاجة خالص.
بدأ يقرب من ليالي ويدقق في ملامحها. كانت عيلة لسه ووشها صغير جداً وجسمها صغير جداً. اللي يشوفها دلوقتي ما يشوفهاش بالاسدال والنقاب. وكمان عمار لاحظ إن في علامة على رقبتها غريبة، بس هي إيه برضه؟ مش عارف. اللغز كله عند ليالي. عمار بدأ يهدي في نفسه لما سمع صوت عثمان ابن عمه بينادي عليه وبيقول له: "الشرطة وصلت." عمار قال له: "أنا جاي وراك." قرب على ليالي بيبص في وشها تاني. كان بيخبط على إيده وبيقول: "يا نهار أسود!
دي عيلة. طب هيعمل إيه؟ ويقول إيه لأهله؟ وكان نازل بينفخ ومتعصب على آخره. نزل تحت لقى الشرطة تحت تحقق في موضوع الهجوم اللي حصل على الفيلا. فضل يتكلم معاهم. لما قالوا له: "إنت شاكك في حد؟ بتوجه الاتهام لحد؟ وهنا مامته كانت هتتكلم، لكن هو سبق مامته وقال لها: "لأ يا باشا، ما بنوجهش الاتهام لحد. الله أعلم مين اللي عمل كده. لو عرفنا أي حاجة هنبلغك يا أحمد باشا."
"يا عمار، الإنكار مش حلو. لو في حاجة بلغنا عشان ناخد حذرنا. مش ناقصين مشاكل إحنا. ومورناش غيرك إنت وأمجد الأسيوطي. لسه قضية قتل وأبوه مفتوح ومحدش عارف حاجة. وأنا متأكد إن اللي حصل ده أمجد السبب فيه." "يا باشا، وإحنا هنخبي ليه؟ ما أنا كنت هبلغك بس أكيد شوية حرامية عاديين. المهم الموضوع عدى عليا خير." "حرامية عاديين إزاي؟ إنتوا في حاجة اتسرقت عندكم في البيت؟ ما أعتقدش، دي ناس جاية عارفة أهدافها إيه."
"ما تتعبش نفسك يا باشا. إحنا قلنا لك ما فيش حاجة." "طالما مصمم يا عمار بيه، تمام. بس ما تنساش حتى النسب اللي ما بينكم." "معلش يا باشا أنا تعبان." عثمان كمل مع الباشا وطلع على فوق. لكن الظابط هو كمان ماشي. "مش هنخلص من أمجد الزفت ده. مش كفاية اللي عمله ببنتي؟ عايز إيه تاني؟ ما كفاية." "اهدي. حق بنتك رجع. عمار خلص على أبوهم." "خلص على أبوه وجاب لنا مصيبة تانية فوق. مين البنت اللي عمار متجوزها دي يا عثمان؟
وما تقولش ما تعرفش." "والله يا مرات عمي دي شافتنا وإحنا بنخلص على الأسيوطي الكبير. بس أنا ما أعرفش السر. إبنك اتجوزها؟ "ماشي، كل حاجة هتبان دلوقتي. هي حياة فينعثمان." "طيب أنا هدخل أطمن على حياة." "وأنا هطلع أشوف إيه اللي حصل بره في الجنينة." دخلت الأوضة على حياة لقيت حياة قاعدة على السرير بتعيط. "هو إنت لسه بتعيطي؟ بتعيطي على إيه؟ "على حور أختي اللي ماتت وراح دمها هدر." "مين اللي قال لك كده؟
عمار أخوكي مش هيسكت. اعملي حسابك يا أمي أنا مش هتجوز الكلب ده. كفاية اللي هو عمله في أختي." "اسكتي خالص وما تفتحيش سيرة الموضوع ده قدام حد. أخوكي لو عرف، لو حد عرف المستور كله هيبان يا حياة." عمار دخل الأوضة بيفكر في المصيبة اللي شافها. بص على السرير أول ما دخل، لكن ملاقاش ليالي. اتجنن. أمال هي راحت فين دي؟ عاملة زي الجنية اللي بتظهر وبتختفي. لكن رجلها كانت باينة من الستارة اللي هي كانت مستخبية وراها.
عمار قرب عليها بهدوء وشد الستارة. بدأت تصرخ وصوتها كان عالي قوي في البيت. "ما تخافيش، مش هعمل فيكِ حاجة. بس أنا عايزة أفهم إيه اللي أنا شفته على السرير ده؟ ده رباط ضاغط، حمل، ومناديل كتير. وبعدين إنتِ طفلة. أنا عايزة أفهم إيه اللي بيحصل؟ إنتي خدعتيني إزاي؟ "هفهمك كل حاجة. بس وعدني ما تأذيني." "إنتي عارفة إنتي فين؟
إنتي تعتبري هنا في عرين الأسود. خافي على نفسك وافهمي إن إنتي دلوقتي مكتوب على اسمي. مراتي. بس أنا كنت متجوز واحدة غير اللي أنا شايفها قدامي دلوقتي. فاهمني؟ "حاضر، هقولك كل حاجة." لكن قبل ما تحكي، مامت عمار كانت على الباب بتخبط وتقول له: "افتح يا عمار، افتح. لما أشوف ست الحسن والجمال اللي إنت مخبيها عننا. افتح، لما أشوف العروسة دي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!