حور اختك عايشة. عمار الأول افتكر إنه بيقول أي كلام وخلاص، وأثر البنج وأثر التعب. لكن مروان قال له: "أنا آه ما شفتهاش، بس سمعت الصوت. وما تهتش عن صوت حور أبداً. حتى بالامارة يا عمار، كانت لابسة أسود في أسود. قبل ما وبعد ما ضربتني، قالت لي: قول لعمار الطرحة اللي وقعت منها في الجنينة وانت لقيتهادي". دي كانت آخر جملة مروان قالها، وللأسف عمار ما لحقش حتى يقول أي حاجة، ومروان مات. عمار نزلت عليه حالة من الصدمة،
بدأ يفوق في أخوه يقول له: "مروان.. مروان" بس ما كانش فيه رد. وبدأ ينادي على الدكتور ويقول: "الحقوني" بس للأسف كان مات. عمار والنهار وكل الموجودين انهاروا على موت مروان. ومامته كانت في غيبوبة، وأخوه مات، وإجراءات العزاء تمت وادفن. ومامته كانت في المستشفى بين الحياة والموت. وكل ده بيحصل وبيدور، وكلام مروان بيدور في دماغ عمار. أصلاً قرب من عمار وقال له: "وبعدين يا عمار هنعمل إيه؟ إيه اللي بيحصل؟
إيه الحلقة المفقودة اللي ما حدش عارفها؟ عمار مش عارف يعمل إيه. في الأول بدأ يهدى ويهدي في نفسه عشان يعرف يلاقي حلول. عثمان كمل كلامه وقال له: "هي ليالي عملت كده ليه في مروان الله يرحمه؟ "عماره ليالي؟! ليالي ما عملتش كده، وليالي ما تعرفش تعمل كده، ليالي قلبها ضعيف." بوسي تدخلت في نص الكلام وقالت: "ده لو كان اسمها ليالي، لأن الإعلانات اللي في المستشفى بتقول إن ما فيش حد موجود في العنوان اللي هي سايباه بالاسم ده."
"عثمان قصدك إيه؟ قصدك إن البنت دي ضحكت علينا كلنا ودخلت في وسطنا؟ يبقى هي السبب في موت مروان يا عمار؟ يبقى الحلقة المفقودة عند البنت دي؟ أنا هخلي الرجالة يدوروا عليها ويجيبوها من تحت الأرض." "عمار عثمان ملكش دعوة بالموضوع ده. أنا هحل الموضوع ده ومش عايز كلام كتير. كفاية اللي احنا فيه، وكفاية ماما." ثم التفت حواليه ونظر لبوسي وقال لها: "حياة اختي فين؟
"منهارة واللي حصل لمروان مش كفاية علينا. حور هتبقى حور، ومروان يا عمار أنت لازم تاخد تار مروان بالبنت اللي أنت كنت متجوزها دي." "عمار بعصبية: أنا مش عايزة أسمع سيرة الموضوع ده، وما حدش يفتحه خالص. وأنت يا بوسي روحي شوفي حياة فين." "بوسي نطقت وقالت له: بس يا عمار إحنا... "عمار بعصبية: أنا قلت مش عايز أسمع صوت حد. نفذ اللي أنا أقوله." وفعلاً بوسي مشت تنفذ كلامه. فضل عثمان وعمار في المكان. عثمان بدأ
يطبطب على عمار ويقول له: "إيه ده مالك؟ هو أنت هتعدي موت مروان بالساهل كده؟ "عمار.. وهو يخبط الجدار بكفه: ما فيش حاجة هتعدي. كل واحد هياخد جزاه. بس كل حاجة لها وقتها. أهم حاجة دلوقتي اعرف كل حاجة على ليالي. عايزك تنزل دلوقتي الاستعلامات اللي في المستشفى تجيب لي كل المعلومات اللي موجودة، حتى لو كانت غلط، لأن السكرتيرة قالت لي إنها غلط. والكاميرات المستشفى كلها تتراجع عشان نشوف مين اللي قتل الدكتورة."
"عثمان.. اعتبر حصل يا عمار." عثمان مشي وساب عمار. عمار شد الكرسي وقعد، وبدأ يربط الأحداث ببعضها، وبدأ يفتكر كلام مروان أخوه. يوم عمار جه وشاف واحدة لابسة أسود في الجنينة، وفعلاً الطرحة بتاعتها وقعت منها. يعني دي كانت حور أخته؟ بس حور أخته ماتت وهو دفنها بإيده؟ ولو موجودة في الفيلا وعايشة معاهم، بتستخبى منهم إزاي ومين بيداري عليها؟ ولو هي فعلاً، إزاي تعمل كده في مروان أخوها؟
وكل ده كوم، وعلاقة ليالي بكل اللي بيحصل ده إزاي؟ اللي يا ترى هي اسمها ليالي ولا لا؟ وراحت فين واختفت؟ ما حدش عارف طريقها ولا حد عارف هي فين؟ ولا الدكتورة اللي قالت له: "أنا كشفت على تلاتة في الأوضة"، ومجرد ما هي قالت السر ده اتق*تلت؟ يبقى مين ليه مصلحة في كل ده؟ وفاق من تفكيره على صوت أمجد
وهو بيقول له ويقرب منه: "قلب عندك يا عمار يا أخويا، الله يرحم مروان كان زي أخويا الصغير بالظبط. أنا طول عمري بحبه عشان حور الغالية كانت بتحبه. حرم مراتي اللي هي أختك اللي أنا ق*تلتها." وعيونه كانت كلها نظرات شاماتها، ما هو السبب في كل اللي بيحصل ده؟
منكره لعمار غطى على كل حاجة. أمجد ما عادش شايف حاجة خالص غير إنه ينتقم من عمار. بس عمار وهو بيحاول يكون عنده ثبات انفعالي، لما يتأكد من اللي بيحصل الأول. لأن في حاجة في دماغ عمار وكان عايز يتأكد منها. عمار رد على أمجد بكل برود وقال له: "وتتعب نفسك وجاي ليا؟ "أمجد: أمجد عشان أعمل الواجب. أنا ما يفوتنيش الواجب أبداً." "عمار: للأسف أنت ما عندكش إخوات ناخدهم مقابل أخويا. بس أوعدك هاخد روحك أنت."
"أمجد.. الشاطر اللي يضحك في الآخر يا عمار، وأنا طول عمري بضحك في الأول والآخر والكل بيقف يتفرج عليا." عمار وهو يمسك في أمجد من حرف قميصه بشدة: "اللي أنت عملته أنا مش هسيبك يا أمجد، واللي أنت عملته في أخويا هيترد كله هيترد." وطبعاً كانت هتحصل مشكلة كبيرة لولا إن عثمان جه وتدخل ما بينهم وحاول يخلي أمجد يمشي، عشان الدنيا تتلم، عشان مش محتاجين مشاكل دلوقتي خالص. عمار كان عامل زي الغرقان في وسط بحر مش فاهم أي حاجة.
"عثمان: عملت إيه في اللي قلت لك عليه يا عثمان؟ "عثمان رد وقال له: الورقة دي فيها كل اللي أنت عايزه يا عمار، بس من غير ما تتعب نفسك. إحنا سألنا في المكان ده وما حدش قال إنه يعرف بنت بالاسم ده." بس عمار ما ياس، وخد منه الورقة اللي مكتوب فيها العنوان ونزل من المستشفى. ركب عربيته واتجه للعنوان اللي مكتوب في الورقة عشان يتأكد هو بنفسه.
بوسي دخلت الأوضة بتاعة ماجدة هانم أم عمار في المستشفى، وفي الأول بدأت تنادي على حياة بس هي ما ردتش أو ما كانتش موجودة. فدخلت تطمن على ماجدة هانم. وبعد ما استند مع ماجدة هانم شوية، شاف حياة وهي طالعة السلم بتتسحب من غير ما حد يشوفها. وبصي ما حبتش تكشفها وما حبتش تقول حاجة. قالت تقول لأخوها الأول يمكن يكون في حلول.
بس الخيبة بقى، إن كل المعلومات اللي طلعت في الورقة طلعت معلومات وهمية. يعني ما فيش بنت اسمها ليالي أساساً. ولا مرات أخوها، ولا أخوها، ولا أي حد خالص من اللي هي حكت عنه. كل حاجة طلعت غلط في غلط. إن كانت ليالي هي كمان اختفت زي ما تكون إنها ما كانش لها وجود من الأول. عمار كان في حالة اللي هو مش مصدق اللي بيحصل، لدرجة إن الناس بدأت تضحك عليه وهو بيسأل عليها ليالي ويقولوا له: "ممكن تكون عفريته؟
" لكن إزاي عمار يصدق الكلام ده؟ دي واحدة نام معاه؟ دي مراته؟ إزاي كل ده؟ تخاريف. عمار زهق وتعب من اللي بيحصل. طلع على الشركة يراجع كاميرات المستشفى وكاميرات البيت. يمكن المراجعات دي توصلوا لحاجة. بس أول ما فتح باب المكتب بتاعه اتفاجئ من اللي شافه قدامه. رد قال بصدمة: "أنتي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!