الفصل 16 | من 24 فصل

رواية ليالي الغول الفصل السادس عشر 16 - بقلم لوجي احمد

المشاهدات
17
كلمة
1,588
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

دخل عمار المكتب اتصدم اللي شافه قدامه. ما كانش مصدق اللي كان شايفه، كانت بالنسبة له صدمة. بدأ يقرب ليها ببطء شديد، مش مصدق اللي شايفه قدامه، دي غير اللي اتجوزها. ملامح وشه كلها اتغيرت. دخل المكتب وقفل الباب وراه بكل هدوء وقال: "انتي إيه؟ أنا من كتر اللي سمعته عليك قلت إنك ما كنتيش موجودة أساسًا. إزاي قدرتي تعملي كل ده؟ انتي بتضحكي عليا؟ ليالي: "اسمعني الأول وبعدين احكم." عمار بصوت عالي وغاضب: "تفهميني إيه؟

إنك كدابة وكل اللي قلته لي كذب. حتى اسمك مش اسمك. انتي مين أساسًا؟ مين ذاقك عليا؟ فهميني ردي بعصبية وهو يجذبها من شعرها." ليالي: "شعري يا عمار، سيب شعري. أفهمك كل حاجة والله، بس افهمني بس وهدى واحنا هنتكلم بهدوء." عمار وهو يضغط على أسنانه بشدة ويقول لها: "اهدّي." ثم تتفاجئ بكف نازل على وشها يوقعها أرضًا. ليالي بصريخ: "اسمع عن الأول وبعدين احكم. بطل جنان يا عمار، الوقت مش في صالحنا صدقني. أنا جاية عايزه مصلحتك."

عمار: "قومي معايا." وهو يجذبها من درعها بشدة ويخرج من المكتب. طبعًا هي فضلت تتحايل عليه وتقول له: "سيبني، أنا جايه أفهمك حاجة وأمشي على طول." وهو يقول لها: "أسيبك إزاي؟ أنا ما صدقت لقيتك. اصبري بس على رزقك." وخرج من المكتب متجه للعربية بتاعته. وطبعًا هي كانت ظاهرة عليها الخوف منه، لأن شكله ما كانش يطمّن جدًا. والموظفين اللي في الشركة كلهم كانوا واخدين بالهم، بس عمار كان ذكي عشان ما حدش ياخد باله.

قال لها: "تمشي طبيعية، مش عايز أسمع صوتك، مش عايز حد ياخد باله من حاجة." ليالي وهي تهز دراعها: "حاضر يا عمار، بس اسمعني." وفعلًا وصلوا عربيته وركبها وقفل الباب وركبوا عربيته وطار بسرعة البرق. طبعًا هي لما جت تتكلم في العربية قال لها: "اخرسي، مش عايز أسمع صوتك." بس ليالي

اللي ما سكتتش وقالت له: "قمر، والله أنا ما ليش دعوة باللي حصل لمروان." بس أول ما عمار سمع اسم مروان وقف بالعربية بطريقة مفاجأة لدرجة أن ليالي وقعت من على الكرسي وتعصب عليها بصوت عالي وقال لها: "قلت لك اخرسي يا ح*يوانة، مش عايزة أسمع صوتك لحد ما أوصل." هي خافت منه، حطت إيديها على بقها وسكتت. في المستشفى.

كانت مجيدة بدأت تفوق من الغيبوبة اللي كانت فيه بسبب موت مروان ابنها. طبعًا حياه كانت جنبها وبوسي. بدأت مجيدة تفتح عينيها وتنطق باسم مروان. حياه قربت منها وقالت لهم: "اهدي يا ماما، انتي تعبانة، ما تعمليش في نفسك كده. مروان راح للي أحسن مني ومنكم." مجيدة بانهيار: "ابني أنا عايزة ابني. ما تقوليش كده على أخوكي، أخوكي ما ماتش يا حور، تقوليش كده." حياه: "ماما، أنا حياه يا ماما، مش حور."

بوسي طبعًا كانت مستغربة إزاي طنط فاكرة كل حاجة واتلخبطت في حياه بنتها، بس قالت عادي، ممكن يكون أثر التعب. بوسي قربت منها وبدأت تطمن عليها وبدأت تطمنها وتقول لها: "اهدي يا طنط، كل حاجة هتبقى تمام." مجيدة بدموع: "قاعدة إزاي وابني وبنتي الاتنين م*اتوا غدر؟ البنت اللي عمار جابها لنا البيت ق*تلت مروان. عمار لازم ياخد حق أخوه. عمار فين؟ أنا عايزة عمار. هاتوا لي عمار." وبدأت تنهار وتعيط.

حياه دخلت وقالت لها: "حاضر يا ماما، أنا هتصل بيه وهو هيجي." بس مجيدة كان رد فعلها قاسي مع حياه وقالت لها: "ابعدي عني، انتي السبب في كل حاجة." حياه: "يا أمي، مش وقت الكلام ده. صدقيني كل حاجة هتتصلح وكل حاجة هتتحل." بوسي وهي ذنبها إيه بس يا طنط؟ حياه ملهاش ذنب في حاجة." مجيدة بدموع: "أنا عايزة عمار. هاتوا لي عمار." بوسي قالت لها: "حاضر، أنا هرن على عمار وهيجي دلوقتي."

وفعلًا بوسي خرجت بره الأوضة ترن على عمار، بس التليفون كان مقفول. فرنت على عثمان وبلغته باللي حصل. عثمان قال لها: "خليكي جنبها وما تسيبهاش، وأنا هرن على عمار وأجيبه ونيجي. هو كان في الشركة، بس لما أنا وصلت الشركة بتوع الأمن بلغوني إن هو خرج وكان مع واحدة. أحاول أتواصل معاها وأجيبه ونيجي."

بوسي قالت له: "بس أنا ملاحظة إن في حاجة غريبة. طنط فاكرة كل حاجة واتلخبطت في اسم حياه وكمان مش طايقاها. حاسة إن في حاجة غريبة بتحصل." عثمان بتعب: "إيه اللي هيحصل أغرب من اللي إحنا فيه ده يا بوسي؟ خليكي بس جنبها وأنا هجيب عمار وأجي." وفعلًا بوسي قفلت معاه ودخلت الأوضة جوه. بس وهي بتفتح باب الأوضة سمعت جملة بتقول: "أنا عندي أق*تل ولا عمار يعرف الحقيقة؟

فتحت الباب ودخلت على طول عشان تفهم أي حاجة، لكن للأسف أول ما دخلت كله سكت. فدخلت وقعدت معاهم. مجيدة سألت: "أنا على عمار." بوسي قالت لها: "عمار جاي." وكلهم كانوا قاعدين مستنيين عمار، بس في حاجة غريبة بتحصل. عثمان بدأ يرن على عمار بس تليفونه كان مقفول. واتصل سأل عليه في الفيلا ما لقاهوش. واتصل سأل عليه كام مكان ملهوش أثر. عثمان قال: "يبقى ما فيش غير مكان واحد لما يحب يريح دماغه بيروحه. أحاول أتواصل له هناك."

عربية عمار واقفة قدام عمارة عالية قوي والشارع كان باين عليه الهدوء. فتح باب العربية بعصبية وج*ذب ليالي من شعر*ها. عمار وهو يهمس في أذن ليالي: "وأوعي أسمع نفس أو صوت."

وساب شعرها ودخلوا العمارة. وصل لباب الشقة وفتح باب الشقة وزقها حدفها على الأرض وقفل باب الشقة. ليالي لاحظت إن باب الشقة بيتفتح ببصمة إيده، يعني ما حدش بيدخل هنا غيره. يعني فهمت إنها دلوقتي تحت رحمته. والشقة كانت غريبة قوي ومريبة، بس ما لحقتش تتفحص الشقة اتفاجئت بركلة في رجليها قوية. صرخت من كتر الألم، بس المرة دي ما قالهاش اسكتي،

قال لها: "صرخي براحتك وعيطي براحتك. مهما تعملي محدش هيسمعك. الشقة دي جدرانها عازلة للصوت، يعني مهما تعملي محدش هيسمعك. لو دفن*تك هنا محدش هيحس بيك." طبعًا ليالي كانت خايفة من عمار جدًا ومن طريقته وحست بالخوف أكتر من اللي هو بيقوله، لأن الشقة كان باين عليها إنها مريبة وما فيهاش جدران مفتحة، كلها على بعضها وما حدش بيدخل هنا غير عمار والجدران عازلة للصوت، يعني مهما يعمل فيها محدش هينقذها.

عمار شد كرسي وقعد عليه وليالي كانت على الأرض قدامه. عمار بكل هدوء قال لها: "احكي لي بقى حكايتك إيه وانتي مين؟ ليالي بدموع: "بس قبل ما أحكي اوعدني إنك تسامحني." عمار يضحك بصوت عالي ويقول لها: "كمان بتتشرطي؟ انتي هنا في مملكتي، يعني ما لكيش الحق في أي شروط. بالذوق بالعافية هتقولي حكايتك إيه." ويقوم من على الكرسي ويقف مكانه ويشد الح*زام ويلفه على إيده. ليالي بصريخ: "لا لا لا لا لا. هحكي لك والله كل حاجة يا عمار."

وقالت: "امجد اللي حطني في طريقك. أنا مليش ذنب في حاجة. وحطني في طريقك مش عشان خاطرك انت، عشان خاطر حور أختك." عمار بصدمة: "مين اللي بيسمعوه؟ ويتكلم بهدوء ويقول: "حور؟ وكمل وقال: "بس حور م*اتت وأنا دافن*ها بإيدي." ليالي: "لا انت مش فاهم الحكاية. حور عايشة." عمار وشه احمر والعرق غطى على ملامحه وقال: "عايشة فين هي؟ ليالي بسكوت وخوف قالت: "أنا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...