خلعت النقاب ورميته على السرير ودخلت الحمام أحاول ألبس اللبس اللي هو قالي عليه. بس للأسف من توتري بسبب اللبس ومن سبب اللي بيحصل لي نسيت شوية حاجات على السرير. على دخول عمار الأوضة، دخل يدور عليا ما لقانيش، بس سمع صوت ميه في الحمام فعارف إني في الحمام. لكن اتفاجئ من اللي شافه على السرير. حاول يكذب عينه وقرب إيده على السرير يتأكد، هو من الأول وهو شاكك أساسًا.
عمار: بجنان وعصبية. يابنت الـ*** يابنت الـ*** أنا من الأول وأنا شاكك فيكي. أنا سمعت صوتك بيزعق بره. تجمدت مكاني من الخوف وفضلت أعيط وأصرخ. وهو يكسر في باب الحمام ويقول لي: افتحي افتحي. فهمني إيه الحاجات دي؟ وأنا أصرخ وأعيط وأقول له: هفهمك هفهمك. عمار: وأنا لسه هستناك تفهميني؟ ما كل حاجة واضحة قدامي أهي. أنا هقتلك يا ليالي، ده إن كان اسمك ليالي أساسًا.
بس اللي حصل ما كانش متوقع. النور فجأة اتقطع عن المكان كله وأنا بخاف من الضلمة قوي. وفضلت أصرخ وأقول له: خرجني من هنا والنبي. لكن للأسف قبل ما أكمل الجملة كان في صوت ضرب نار كتير قوي وصريخ كأني ناس هاجمت على المكان. واختفى صوت عمار من الأوضة، أكيد نزل يشوف إيه اللي بيحصل. وسابني في الحمام والدنيا ضلمة وأنا بخاف قوي. وفضلت أعيط. الضلمة دي بتفكرني بالماضي الأليم.
قعدت على الأرض ولميت رجلي ودفنت راسي في رجلي وخايفة من الضلمة ومن اللي هو هيعملوا فيا. وبدأت افتكر اللي حصل. أنا اسمي ليالي، ما أعرفش أهلي فين. ما ليش أب ولا أم. ما ليش حد أساسًا. ما أعرفش بقى إن كانوا أهلي عايشين ولا ميتين، الله أعلم. بس ليه أخويا ده اسمه إبراهيم؟
ما أقدرش أقول إنه قاسي وما أقدرش أقول إنه طيب، بس مراته ابتسام هي اللي قاسية قوي وكانت بتعاملني أسوأ معاملة وكانت بتضربني دايماً وبتنيميني جعانة وبتشتمني بحاجات مش كويسة. وأنا ما ليش حد أشتكي له غير ربنا. وكان ليها أخ حشاش اسمه خالد، عايزة تتجوزه لي بالعافية. كل ما أروح أقول لأخويا يضربني ويسمع كلامها هي. وهي كانت مطلّعاني قدامه إني وحشة وماشية ماشية مش كويسة. صحيت مرة من النوم لقيتهم فجأة بيلبسوني
فستان عروسة ويقولوا لي: النهاردة دخلتك على خالد. وأنا أصرخ وأعيط. حبسوني في الشقة، لكن أنا قدرت أهرب وأهرب من المكان اللي هم عايشين فيه. وكان في ست جارتنا طيبة بتعطف عليا، استخبيت عندها. وقالت لي: يا بنتي، أكيد هييجوا يدوروا عليكِ هنا عشان عارفين إنك كنت بتجيلي. أنتِ لازم تهربي لمكان تاني. قلت لها: أروح فين بس يا خالة؟
قالت لي: المستشفى اللي أنا بشتغل فيها محتاجين بنت فراشة جديدة بدل البنت اللي أخدت إجازة، تعالي اشتغلي هناك وأنا هتوسط لك عند الدكتور يبيتك في المستشفى. بس في مشكلة يا ليالي، مش هيوافقوا بيكي بالشكل ده. قلت لها: طب أعمل إيه يا خالة؟ قالت لي: البسي نقاب عشان ما حدش يعرفك. وفعلاً لبست النقاب وعملت شوية حاجات تانية مع النقاب عشان أمري ما يتكشفش.
وعشان حظي الأسود، أول يوم أشتغل فيه الدور اللي أنا اشتغلت فيه عرفت إن فيه شخص عمل حادثة وباين عليه شخص كبير في البلد والمستشفى كانت مقلوبة. وطلبوا مني إن أنا ما أدخلش الأوضة ولا أجي يمها. قلت حاضر وطيب. لكن بالليل وأنا كنت داخلة أنام سمعت صوت تنهيدة عالية وحد بيتكلم وبيقول: ما تموتنيش. ما تموتنيش. فتحت الباب عشان أشوف فيه إيه. لقيت ناس واقفة حوالي تلات رجالة وقتلوا الراجل.
من خوفي من اللي شوفته الحاجات اللي كانت في إيدي وقعت على الأرض عملت صوت. شافوني ما لحقتش أجري الأسدال والنقاب ووقعت. جيت أقوم لما وقعت حسيتش بنفسي من الخضة. ولقيت نفسي اتجوزت عمار. اتجوزني عشان يداري على مصيبته. اتجوزني عشان أسكت وما أقولش إني شوفته وهو بيقتل الراجل. بس أنا ما أعرفش هو اتجوزني ليه؟ ما كان قادر يقتلني، بس أكيد في سبب تاني عشان كده اتجوزني، محدش يعرفها غيره. وفقت من شرودي من كتر الخوف من الضلمة.
بس لاحظت إن صوت ضرب النار بطل. وكمان افتكرت السر اللي عمال أعرفه. أكيد لما هيرجع الأوضة هي موتني. في الأسفل. طبعًا كان في ناس هاجمت على الفيلا، فيه ضرب نار واشتباك. مجيدة: مين الناس دي يا عمار؟ إنت كلمني هنا، ما تمشيش وتسيبني. عمار: مش وقت يا أمي، المهم كلنا بخير ومحدش حصل له حاجة. واللي حصل ده أنا مش هسكت عليه، بس أنا لازم أطلع فوق دلوقتي. مجيدة: هو ده وقت عروستك؟
وشها فقر علينا. اللي ما سمعنا صوتها ولا نفسها طول ضرب النار. متجوز تمثال واحنا ما نعرفش مخبيها ليه؟ رد عليا. عثمان: اهدي يا طنط وسيبيه يطلع لعرسته. واعمل في حسابك يا عمار إن الشرطة هتيجي دلوقتي تفتح تحقيق بسبب اللي حصل. عمار: خليك معاهم هنا يا عثمان، أنا لازم أطلع فوق. لازم. طلع فوق. مجيدة: هي مين البنت دي؟ أنا عايزة أفهم يا عثمان. عثمان: والله يا مرات عمي، لما أنا أفهم الأول أبقى أفهمك.
طبعًا عمار خد السلم في ثواني. طول فترة الاشتباك وهو دماغه في اللي شافه على السرير. فتح الباب برجله ودخل جري على الأوضة زي المجنون يدور على ليالي في الأوضة. بس ما لقهاش في الأوضة. بس على باب الحمام، لسه مقفول. عارف إنها لسه في الحمام. خبط باب الحمام برجله ضربة جامدة. فتحه. وكانت الصدمة. وأخيرًا عرف السر اللي تحت النقاب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!