الفصل 13 | من 24 فصل

رواية ليالي الغول الفصل الثالث عشر 13 - بقلم لوجي احمد

المشاهدات
15
كلمة
1,869
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

عمار: ليالي ليالي وهو يهز فيها لكن ما كانش في منها رد. عمار كان مصدوم من اللي بيحصل ومش فاهم حاجة، وما حدش في البيت فاهم حاجة خالص. بس فجأة حس إيد ماشية على ظهره. لما التفت وراه اكتشف إنها حياة أخته. عمار بفزع: انتي ما رحتيش معاهم للمستشفى؟ حياة: أنا كنت نسيت حاجة وجيت آخدها. كان ماما نست علاجها وماما تعبانة، فرجعت آخد العلاج، فسمعت صوتك بتنادي عليا.

ليالي بصوت عالي: اسمع يا عمار، البنت دي لازم تخلص منها. انت سايبها في وسطنا ليه؟ يعني مش كفاية أمجد خلص على حور والبنت دي موتت مروان. عمار نظر على ليالي، لقاها فقدت الوعي. وبعدين نظر لأخته وقال لها: يلا عشان نلحقهم في المستشفى.

وخد حياة أخته ونزلوا. ركبوا العربية وطالعين ورا المستشفى، بس كان فيه مليون سؤال وسؤال في دماغه. أولهم إزاي الدكتورة قالت له إنها حامل وهو اكتشف إنها بنت بنوت لسه ما حدش لمسها. ثانياً إيه العلامات اللي في جسمها دي. عمار كان موجود معاهم بجسمه بس، لكن دماغه كله مشغول بليالي. وصل المستشفى. كانت مامته في حالة انهيار وأخوه كان في العمليات. مجيدة: الزفتة اللي انت جبتها موتت أخوك. مش كفاية عليا موت اختك.

عمار: بدأ يحضن مامته ويطبطب عليها ويهدي فيها علشان تهدى. مجيدة: البنت دي لازم تموتها. لازم أنا اللي أموتها. عمار: هعمل لك كل اللي انتي عايزاه يا أمي بس اهدي. نطمن على مروان الأول وأنا هعمل لك كل اللي انتي عايزاه. وبعد ثواني الدكتور خرج من العمليات. كله قرب من الدكتور ومستني بلهفة يسمع كلام الدكتور هيقول إيه بسبب حالة مروان.

لكن الدكتور قال لهم: للأسف الحالة حرجة والجرح كان شديد وكان في منطقة حساسة، يعني لو هو فاق من الجرح للأسف مش هيقدر يتجوز. وكانت هنا الصدمة. مجيدة: يعني إيه ابني مستقبله راح؟ ابني مبقاش راجل. وبدأت تصرخ في المستشفى وتقول له: يا عمار شفت بنت الكلاب عملت إيه في أخوك. أخوك ضاع يا عمار، وكله بسبب الكلبة اللي انت جبتها.

فضلت مجيدة تنهار وتصرخ لما فقدت الوعي ووقعت من طولها. طبعاً كانوا موجودين في المستشفى، والمستشفى دي أساساً بتاعة والد عمار. فالدكتور لحقها، وكانت هي دخلت على شبه جلطة واستنت في العناية المركزة شوية لأنها كانت تعبانة. لكن عمار كان عامل زي الغرقان، مش حاسس بحاجة ومش عارف يتصرف ومش عارف يعمل إيه. واثق إن العيال ما تعملش كده، لأن العيال طفلة في الأول والآخر طفلة وهادية جداً. إيه اللي بيحصل في البيت ده؟

اللي بدأ يدور في دماغ عمار. عثمان قطع على عمار تفكيره وقال له: إزاي عملت كده يا عمار؟ انت غلطت من الأول إنك دخلتها في وسط بيتك من غير ما تعرف عنها حاجة، وكمان كتبتها على اسمك وبقت مراتك. عمار قرب لودانه بدأ يهمس وقال له: أخوك كان عريان. في حاجة حصلت ما بينهم. عمار بدأ يتكلم بصوت عالي ويقول: في حلقة مفقودة. أنا لازم أعرف إيه اللي بيحصل. بوسي: هو انت سألت عن البنت دي؟ عرفت من الأول هي مين؟

مش يمكن أمجد رماها لك من الأول خلاص طعم عشان يوقعك بيه يا عمار؟ وانت أكلته الطعم. للأسف. عمار وعثمان الاتنين في نفس واحد: انت بتقول إيه؟ بوسي: أصل أمجد مش غبي للدرجة دي عشان يسيب تار أبوه لحد دلوقتي، وكان كل همه إنه يوصل لليالي وياخدها منك. عمار اتحرك في الوقت ده وقال: أنا لازم أرجع الفيلا دلوقتي. عثمان: إيه ده يا عمار؟ واستنى. مش هتسيب مامتك وأخوك هنا وتروح الفيلا ترتكب جريمة تانية؟ عمار: ما تتحركش لا انت ولا بوسي.

بوسي: حياة فين؟ بوسي قالت له: حياة كانت هنا بس مش عارفة راحت فين. تقريباً دخلت الحمام. عمار: ما حدش فيكم يتحرك. تفضلوا انتوا التلاتة جنبهم وأنا هوصل الفيلا وأجي على طول. وفعلاً عمار بدأ يتحرك. بوسي نظرت لعثمان وقالت له: انت هتسيبه يمشي كده يا عثمان؟ عثمان: انتي عارفة عمار وعارفة دماغه. اللي بيجي في دماغه بينفذه. سيبيه يروح يتأكد ويتأكد من شكه.

بوسي: بس أنا مش مطمنة للي بيحصل. مش عارفة ليه. وشامم في الموضوع ده ريحة أمجد. عثمان: ادينا واقفين بنتفرج ونشوف إيه اللي بيحصل. وكله هيبان. مفيش حاجة بتفضل مستخبية العمر كله. بوسي: هي حياة راحت فين؟ عثمان: مش عارفة. بس حياة دي كمان حكاية. أنا هدخل أشوفها في الحمام. عمار: وأنا قاعد هنا. كان عمار بيجري من المستشفى زي المجنون، بس لاحظ في المستشفى الدكتورة اللي جت كشفت على ليالي. ما صدق إن هو شافها ونده عليها.

الدكتورة طبعاً وقفت واتكلمت معاه. عمار قال لها: معلش يا دكتورة أنا كنت عايز أسألك على حاجة بس بخصوص البنت اللي انت كشفتي عليها عندي في الفيلا. حضرتك قلتي لي إنها... وقبل ما يكمل كلامه الدكتورة قطعته وقالت له: بس هي ما كانتش بنت. عمار: هو ده الدكتور اللي أنا عايز أسألك فيه. انتي قلتي لي إنها مش بنت وحامل. الدكتورة: مش قصدي كده يا عمار بيه. عمار: أمال قصدك إيه؟ مش انت لسه بتقولي إنها ما كانتش بنت.

الدكتورة: أنا قصدي إنها ما كانتش بنت واحدة. ده كانوا ثلاثة. طبعاً عمار انصدم وقال لها: انتي بتقولي إيه؟ الدكتورة: زي ما بقول لحضرتك كده. كانوا ثلاث بنات. اتنين بنات ما حدش لمسهم. وواحدة فيهم حامل. عمار: إزاي؟ إزاي ده؟ فاهمني. الدكتورة: ده اللي حصل يا عمار بيه. حتى أخت حضرتك كانت موجودة. اسأليها وهي تفهمك. عمار: أختي كانت موجودة؟ إزاي؟

الدكتورة: معلش يا عمار بيه أنا عندي عمليات وانت عارف طبعاً إن المريض ما ينفعش نستنى عليه. أختك حضرتك كانت موجودة. والبنت اللي أنا كشفت عليها المنقبة، قصدها على ليالي. اسألهم هما الاتنين واتأكد منهم. أنا عندي عمليات، بعد إذنكم. ومشيت. وسبته واقف مصدوم مش عارف حاجة. كل اللي عمله إن هو طلع ركب عربيته واتجه للفيلا. وطول الطريق كان سايق على أقصى سرعة. لازم يوصل عشان يفهم كل حاجة. وبعد فترة ومده والوقت...

عمار وصل الفيلا. ركن العربية وطلع فوق زي المجنون. دخل على أوضته بس ما لقاش ليالي. أفضل يدور في جميع أنحاء الأوضة عليها بس مالهاش أثر. ولا كأنها كانت موجودة. عمار نادى بصوت عالي قوي وقال: ليالي. بس ملهاش أثر في الفيلا كلها. وبدأ يدور يمين وشمال. اختفت. ملهاش أثر. ولا كأنها كانت موجودة من الأساس. على صوت تليفونه بيرن. لقى بوسي بتقول له: تعالى المستشفى حالا. عمار: في إيه؟ بوسي: تعالى بس وهتفهم. في مصيبة.

عمار: مروان حصل له حاجة ولا ماما؟ بوسي: لا اطمن. بس في مصيبة تانية. تعالى. عمار ما يعرفش ليالي راحت فين، كان سايبها هنا. بس التليفون بوسي شتته. فرجع تاني المستشفى. بس قبل ما يطلع الدور اللي بوسي فيه، عدى على الاستعلامات اللي بتبقى في المستشفى وطلب منهم عنوان ليالي. لأن ليالي في الأساس كانت شغالة في المستشفى.

فلقى التليفون، بس العنوان مش موجود. فطلب من السكرتيرة اللي كانت موجودة إنها تتواصل مع التليفون ده وتعرف العنوان فين وتبلغه. لأن هي أكيد راحت لأهلها، وهو ما يعرفش عنها حاجة. هو اتجوزها في ظروف غامضة. والسكرتيرة قالت له: أوامرك يا عمار بيه. عمار سابها تكمل شغلها وطلع الدور اللي فوق يشوف مصيبة إيه. أول ما وصل الدور اللي فوق، حياة أخته جرت عليه وقالت له: لحقنا يا عمار. الحقنا. عمار: في إيه؟ انطقي.

حياة: الدكتورة اللي انت كنت جايبها بتكشف على ليالي، لقوها مقتولة. بوسي كملت وقالت: كان عندها عمليات وخرجت من أوضة العمليات للمكتبة ترتاح شوية. الممرضة دخلت عليها لقيتها مقتولة. عمار بصدمة: إزاي دا يحصل؟ إزاي؟ وبدأ يتجنن. حياة: إحنا تواصلنا مع الرقم اللي موجود في الملف. في واحدة ست كبيرة ردت علينا. وقالت لنا ما فيش حد موجود بالاسم ده. يعني ليالي دي ملهاش أي أثر. ملهاش وجود من الأساس. والمفاجأة الأكبر...

ولكن قبل ما ينتبه لكلامها الدكتور قال له: مروان أخوك فاق وتقدر تتكلم معاه. عمار: علي صوت السكرتيرة: يا عمار بيه المصيبة إنو... يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...