الفصل 18 | من 24 فصل

رواية ليالي الغول الفصل الثامن عشر 18 - بقلم لوجي احمد

المشاهدات
18
كلمة
1,488
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

اللي م'اتت حياه مش حور. حور اختك لسه عايشه في وسطكم وكل المصايب اللي بتحصل بتحصل بسببها. "عمار انتي بتخرفي تقولي إيه؟ انتي مجنونه؟ وهو يجذبها من درعها ويكمل كلامه بعصبيه ويقول:

"لو كنتي جايه ليالي ولا مهما يكون اسمك إيه مش فارق لي، تكملي لعبتك عليا وتوقعيني في اختي يبقى نجوم السما أقرب لك من اللي انتي بتفكري فيه ده. حور ماتت وأنا داف'نها بإيدي. ات'قتلت في بيت أمجد عشان هي كانت مراته وهو قت'لها. إيه اللي هيودي حياه اختي عند أمجد؟ وأمجد لو أعرف مراته عايشه ما كانش سابها. بطل الشغل ده عليا أحسن لك، هتلاقي مني رد فعل عمرك ما شفت في حياتك، وكفايه اللي حصل منك، أنا لسه ما ردتش على حاجة خالص."

وحذفها أرضًا. ليالي بال'أم عشان كانت اتخبطت في حرف الجدار. الكلام ما مرش على عمار مرور الكرام كده. عمار بدأ بيفكر في الكلام لأن حصلت حاجات غريبه قوي في الفترة الأخيرة. فبدأ يربط الأحداث في بعضها. "ليالي بس أنا عندي الدليل إن اللي موجودة دي حور مش حياه." التفت عمار ليها وقال لها: "دليل إيه اللي عندك؟ وريني الدليل ده." "ليالي.. محتاج أشوف حور اختك عشان أوريك الدليل. الدليل الوحمه اللي في رجليها." "عمار إيه؟

انتي مجنونه؟ إيه الجنان والهبل اللي انتي بتقوليه ده؟ وبعدين عرفتِ منين الكلام ده؟ "ليالي لا مش مجنونه. حور اختك عندها وحمه في رجليها. والوحمه دي ما كانتش موجوده عند حياه." "عمار انتي عرفتي الحاجات دي إزاي؟ "ليالي.. الموضوع كبير يا باشا أكبر ما انت متوقع. أنا عايزك تسمعني وتفهم كل اللي هقوله وأنت هتفهم الموضوع كله." "عمار افهم إيه؟ أمجد لو متأكد إن حور اختي هي اللي عايشه ما كانش سابها، لأن أمجد كان بيحبها."

"ليالي.. ما هو ما يعرفش. أنا حوري اللي عايشه، ما حدش يعرف حاجة غيري أنا." "عمار .." يوووه غضب وهو يبدأ يك'سر في الشقة. "أنا مش فاهم حاجة. انتي عايزه توصلي لايه؟ وضحي كلامك." "ليالي.. أمجد ما يعرفش إن حور لسه عايشه، بس كان عنده شكوك إنها موجودة وما ماتتش، وكان دايما يحكي الكلام ده لنانا. عشان كده أنا طلبت مني إن أنا لازم أدخل بيتك عشان أتأكد كانت دي حور ولا حياه."

"عمار ولما انتي ما تعرفيش حور من حياه، إيه اللي خلاكِ قلتي إن دي حور مش حياه؟ "ليالي. الفيديوهات اللي شفتها." "عمار بصدمه فيديوهات؟ فيديوهات؟ فيديوهات إيه؟ "ليالي بكسوف وبصوت غير مسموع.. أصل أمجد كان بيصور هو وحور في أوضاع مش تمام." عمار لما سمع الجملة دي جذبها من شعرها وقال لها:

"اخرسي مش عايزة أسمع حاجة. انتي مجنونه وأنا أساسًا مجنون اللي بسمع لواحدة مجنونه زيك. ولو كنتي بتقولي كده يا ليالي عشان تفلتي بعملتك مش هتفلتي وأنا هعاقبك." "ليالي اسمعني بس الأول وبعدين اعمل اللي انت عايزه." "عمار مش سامع حاجة ومش عايزة أسمع حاجة." "ليالي خلاص طالما مش سامع سيبني أمشي من هنا واعمل اللي انتي عايزاه." "عمار تمشي منين؟ هو دخول الحمام زي خروجه؟ انتي مراتي وهتفضلي هنا طول ما انتي على ذمتي هتفضلي هنا."

لسه مكملش كلامه اتفاجئ بخبط على الباب جامد زي هجوم كدا هيحصل، لكن الباب ما كانش بيفتح ببصمة عمار وصعب اختراقه. "ليالي.. بخوف قلت لك اسمعني الأول لأني متأكده إن كل ده كان هيحصل." "عمار.. اتأكدوا شك في ليالي إنها كانت جايه معاه عشان يعرفوا طريق الشقة ويعرفوا يجيبوه جراها من إيديها بشده وحدفها في الأوضة وقال لها: "جايه تكملي عليا اللعبة يا ليالي؟ بس أنا هعلمك يا ليالي وأدفعك تمن كل اللي انتي عملتيه ده."

"ليالي.. صدقني لا يا عمار انت مش فاهم حاجة، والله عايزة مصلحتك، ما تفتحش الناس دي غداره، ما تفتحش متصدقهمش هي'قتلوك صدقني." لكن عمار ما سمعش كلامها وحبسها في الأوضة وقفل عليها وخرج يشوف مين على الباب. كان في كاميرات قدام الباب وكل حاجة ظاهرة عنده في الشقة. واللي كان قدام الباب أمجد ونانا ورجالة أمجد.

عمار كان لوحده، يعني لو كان حسبها بالعقل شوية ما كانش فتح الباب، لكن هو كان منهار من جواه بسبب اللي بيحصل حواليه. وطبعًا اللي كانت في الأوضة بتخبط على باب الأوضة وبتقول له افتح افتح، لكن جدران الأوضة كلها كانت عازله للصوت، مهما تقول ما حدش هيسمعها وما حدش هيحس بيها.

طب عاملة لي جوه ما تعرفش إيه اللي بيحصل، بس كل همها إنها قلقانه على عمار. هي مظلومه وعايزه تثبتها وعمار شايفها متهمة وبرضه ده مثبت قدامه بسبب اللي بيحصل ومحدش عارف الحقيقة لسه فين. عمار فتح الباب بكل شجاعه. بس قبل أي كلام أمجد فرغ المس'دس كله فيه. ونزل هو والرجاله اللي كانت معاه وسايوه. نانا كانت بتحاول تدخل الشقة، هي كانت عايزة تدخل عشان تتأكد هي ليالي جوه ولا لا، بس طبعًا لما أمجد سألها هتدخلي ليه؟

يلا ننزل. هي خافت تقول له على موضوع ليالي، نزلت معاه. في المستشفي. كانت ماما عمار فاقت. ماجده كان كل اللي على لسانها مروان مروان، ومصدومه من موت ابنها وفاكرة إن السبب في كده ليالي. مجيده وهي بتهمس لعثمان وتقول له: "عمار فين؟ "عثمان أنا سبته رسائل واكيد هيجي دلوقت." "مجيده أنا عايزة عمار ضروري. أنا مش ضامنه روحي ومش ضامنه نفسي بعد اللي حصل." "مروان أنا عايزة عمار عايزاه في حاجة ضروري." وهي تنظر لحياه نظرات غضب.

"بوسي.. بعد الشر عليكي يا مجيده هانم." "مجيده. اللي إحنا فيه ده ما فيش شر أكتر منه." "عثمان.. حاضر يا مرات عمي هتصرف وأجيبه." وخرج بره الأوضة عشان يحاول يتواصل مع عمار. في الوقت ده حياه ما كانتش طبيعيه وكانت خايفه قوي من كلام مامتها مع عمار. وبوسي كانت بتحاول تطمن مجيده وتهديها علشان كان بان عليها التعب والأرق. لكن فجأة وبدون أي مقدمات حياه وقعت من طولها.

بوسي ص'رخت وجرت عليها وحاولت تفوقها لكن ما فقتش. فتحت باب الأوضة وخرجت تجري تشوف الدكتور. ما هم في المستشفى. مجيده ما كانتش مطمنه للي بيحصل. وفعلاً شكها طلع صح. وحياه قامت من مكانها قفلت باب الأوضة بالمفتاح ومسكت المخدة وقربت على أمها عشان تخ'نقها وتم'وت. لكن آخر كلام مجيده قالته: "العرب يابنتي دلوقتي، عمار يجي وهقول له كل حاجة وكل حاجة هتبان. ابعدي عن بنتي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...