تحميل رواية ليان الزعيم بقلم ايه عيد pdf
بقلم ايه عيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
عدا سنة كاملة والكل سعيد وفرحان وليان خلصت المدرسة ودخلت الجامعة وحب أسر بيزيد أكتر وأكتر، وحب ميار وحازم. *** صحي أسر على بوسة من ليان. مسكها وقربها منه. ليان بزعل طفولي: أسر، مش كل مرة تعمل كدا. أسر دفن رأسه في رقبتها: اممم. ليان: أنا بكلمك على فكرة. أسر بصلها واستلقى على السرير واخدها في حضنه. ليان بصتله ببراءة: ممكن أطلب طلب؟ أسر: إيه هو؟! ليان قربت وحركت إيدها على صدره العاري بدلع: ممكن أروح عيد ميلاد صحبتي نور؟ أسر بحدة: لأ. ليان قامت من حضنه وبزعل: ليه؟! أسر قام من على السرير ومسك التيشرت...
رواية ليان الزعيم الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ايه عيد
ليان بدموع وخوف: اسر.... متسبنيش.
اسر كان هيمشي بس وقف مرة واحدة وحس إن قلبه وجعه عليها. لف وبص للباب ثواني وراح فتحه.
ليان أول ماشافته فتح الباب جريت عليه بسرعة وحضنته وبقت بتبكي وهي ماسكة فيه بقوة.
اسر بيضمها أكتر ليه.
ليان بعدت عنه بضيق: أنا مستحيل أسامحك على اللي كنت هتعمله فيا دا. أنت بقيت أناني.
اسر بحدة: متخلينيش أرجعك تاني.
ليان جريت من قدامه بسرعة وهي بتبكي واتجهت ناحية الأوضة وراحت الحمام.
اسر دخل الأوضة وهو مضايق وقعد على السرير.
***
عند حازم وميار.
ميار كانت قاعدة في حضن حازم وبيتفرجوا على شاشة التلفزيون.
ميار مرة واحدة حست بالغثيان وجريت على الحمام وحازم قلق عليها وراح وراها.
حازم بقلق: ميار انتي كويسة؟!
ميار وقفت بتعب: آه كويسة.
حازم: لا لا أنا هتصل بالدكتورة.
ميار: خلاص ياحازم، أنا بقيت كويسة.
حازم بحدة: وبعدين بقي أنا قولت هتصل بالدكتورة يعني هتصل.
حازم مسك فونه واتصل بالدكتورة.
***
بعد مدة جت الدكتورة.
الدكتورة بابتسامة: مبروك المدام حامل.
حازم بفرحة: بجد؟ انتي بتتكلمي جد يادكتورة؟
الدكتورة: أكيد طبعًا، والغثيان اللي حست بيه كان بسبب الحمل.
حازم قرب من ميار وحضنها.
ميار بتوتر: بس أنا خايفة ياحازم. أنا لسة صغيرة ومش قد المسؤولية دي.
حازم بابتسامة: انتي هتبقي أحسن أم، وأنا معاكي ومش هسيبك تشيلي حاجة لوحدك.
ميار حضنته: خليك معايا، أنا مش عارفة هقدر إزاي.
حازم بحب: هتقدري ياحب عمري، هتقدري.
حازم حضنها جامد وبقي بيمسح على شعرها.
***
في أوضة اسر وليان.
ليان خرجت من الحمام بعد ما لبست بيجامة وعيونها كانت حمرا من العياط. اتجهت ناحية الكنبة وكانت هتنـام هناك.
اسر بحدة: لو مرجعتيش على السرير دلوقتي... متلوميش غير نفسك.
ليان مردتش.
اسر قام من على السرير ووقف.
وليان أول ما شافته وقف، خافت وجريت على السرير واستلقت عليه.
اسر ابتسم وخلع التيشيرت وقرب واستلقى هو كمان وبص ليها وهي مدياله ضهرها.
اسر قرب وحضنها جامد، ليان بقت تحاول تبعد عنه.
اسر بحدة: اثبتي.
ليان مردتش عليه وبقت تحاول تبعد أكتر.
اسر قام ولفها واعتلاها.
اسر بنبرة تحذير: وبعدين بقي في الشقاوة دي.
ليان بضيق: ابعد عني أنا عايزة أنام.
اسر: وأنا بقي مش عايزك تنامي.
ودفن وشه في رقبتها... وبدأ يطبع علامات ملكيته بقوة.
ليان بألم وعصبية: اسر ابعددد عنييي بقييي.
اسر بعد وبصلها بغضب: هو فيه بقي؟! هو كل حاجة لا لا.
ليان بدموع: ما أنا تعبانة ومش قادرة لدا دلوقتي.
اسر بصلها كتير وبعد عنها وقام واتجه ناحية البلكونة.
ليان بقت قاعدة زعلانة... وحاولت تنام ومعرفتش. بصت على اسر اللي واقف في البلكونة وماسك سيجارة.
قامت ودخلت البلكونة ووقفت وراه.
ليان بحزن: اسر.
اسر ببرود: ادخلي جوا الجو برد.
ليان قربت وحضنته من ضهره.
ليان: متزعلش مني.
اسر لف ليها ومسك وشها بأيده وباس جبينها.
اسر بجدية: انتي شايفة نفسك غلطانة ولا لأ؟!
ليان بحزن: أنا عارفة إني غلطت، وكان لازم أسمع كلامك. بس انت مكانش لازم تحاول تحبسني في الأوضة... وانت عارف إني بخاف وبفتكر الماضي.
اسر: أنا آسف، بس أنا اتعصبت لما مسمعتيش كلامي.
ليان حضنته: خلاص ننسى اللي حصل بقي... وبصتله.... بس متعملش كدا تاني.
اسر ابتسم: حاضر.
وقرب منها وطبع قبلة خفيفة على شفتيها.
ليان بابتسامة: يلا ننام بقي عشان نعسانة.
ليان واسر دخلوا جوا وناموا على السرير، واسر خدها في حضنه.
***
في الصباح، في مكان مجهول.
تامر: هااااا.
الراجل: خلاص هنروح النهاردة.
دخلت بنت جميلة، ولبسها كان ضيق وقصير.
تولين: هاي بيبي.
تامر بابتسامة: أهلاً ياحبي.... جاهزة؟!
تولين بضحكة مستفزة: أكيد، أنا مستعدة آخر استعداد.
تامر: طب يلا عشان خلاص قربنا نوصل للي إحنا عايزينه.
***
في قصر السيوفي.
اسر وليان ووالدته وسميرة قاعدين على الأنتريه وبيتكلموا.... واسر ماسك اللابتوب.
دخل حازم وميار.
حازم بفرحة: باركولي ياجماعة.... أنا هبقى أب.
الكل فرح وقام.
ليان قربت من ميار وحضنتها بفرحة: بجد يا ميار.... هتبقي أم؟
ميار بضحك: آه.
أميرة بفرحة: أخيراً هشوف أحفادي.
سميرة بضحك: أنا بقي هشوف أولاد أحفادي.
حازم قرب منها وباس إيدها: ربنا يخليكي لينا يا ست الكل.
ميار: أنا مش عارفة إزاي هبقى أم أصلاً.
ليان بضحك: أيوا صح دا انتي عايزة اللي يأكلك كل شوية.
أميرة بضحك: لا لا هتقدري، من هنا ورايح لازم تشيلي المسؤولية.
ميار قربت من اسر وحضنته: أنا خال ابني هيدلعوا آخر دلع.
اسر بابتسامة: ييجي هو بس بالسلامة، وأنا هعمل اللي هو عايزه.
وقرب من حازم وحط إيده على كتفه بقوة: مبروك يا بطل.
حازم بابتسامة: طب فرحنا انت كمان بقي وهات ولي العهد.
اسر بص لليان: قريب متقلقش.
الكل قعد وهو مبسوط.
واسـر قرب من ليان وهمس في ودنها.
اسر بهمس: امتى بقي؟!
ليان بكسوف: امتى إيه؟!
اسر: هنجيب عيالنا امتى.
ليان بخجل: اسر بس عيب.
اسر بصلها: هو كل حاجة عيب.... طب إيه رأيك بقي إنه هيحصل النهاردة يعني النهاردة.
ليان اتكسفت أكتر: طب لو حصل انت اللي هتربيه.
اسر بابتسامة خبيثة: وماله أربيه هو وأمه.
ليان بزعل طفولي: وهو أنا مش متربية يعني ولا إيه.
اسر حاوط ذراعه حوالين كتفها وابتسم: لا إزاي دي هي اللي ربتني أصلاً.
ليان بثقة: أيوا كدا.
اسر كان هيتكلم، بس الباب خبط والخادمة راحت وفتحت.
ودخل راجل كبير في السن.
الكل اتصدم وقام من مكانه، ما عدا ليان اللي مستغربة مين الراجل دا.
واسـر وقف بصدمة وغضب.
أميرة بصدمة: كمال.
رواية ليان الزعيم الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ايه عيد
اميرة بصدمة: كمال
اسر بغضب: انت لسه عايش؟
سميرة بقت مصدومة وبتبكي.
وميار وقفت ورا حازم بصدمة وتوتر.
وليان وقفت جمب اسر مستغربة.
كمال: ايوا انا لسه عايش.
اسر كان هيقرب منه بغضب، بس حازم مسكه.
حازم: اهدا يا اسر... دا مهما كان ابوك.
ليان بتتصدم.
اسر بغضب: يعني انت مش شايف عمايله؟ دا جي يقولي انه عايش دلوقتي... يعني كان بيضحك علينا السنتين دول.
كمال: انا ندمت يا ولادي، ورجعت اصلح اللي انا عملته.
اسر بغضب: تصلح! تصلح ايه ولا ايه انت مجنون.
اميرة بحدة: اسر... دا مهما كان ابوك، مينفعش تكلمه كدا.
دخل في الوقت دا تامر ومعاه تولين.
تامر: صباح الخير يا عيلتي.
وقرب من سميرة وسلم عليها: ازيك يا تيتة.
سميرة باستغراب: انت مين يابني؟
تامر بابتسامة: انا ابقى حفيدك الصغير.
الكل اتصدم.
اميرة بصت لكارم بصدمة: انت كنت متجوز؟
كمال: اااه، كنت متجوز ومخبي عليكي.
اسر بسخرية وغضب وموجه كلامه لاميرة: هه وبتقوليلي ابويا؟ دا ميستاهلش لقب الابوة اصلا.
اميرة بصت لكمال بعتاب، وبعدين بصت على تولين: ودي تبقى بنتك كمان؟
تامر: لا دي تبقى صحبتي، بس هي عايشة معايا هنا فترة.
اسر بحدة: اطلع برا انت وابنك.
كمال: اسمعني بس يابني...
اسر بمقاطعة وغضب: متقولش ابني دي على لسانك، انا مش ابنك... دا انت عملت نفسك خلاص ولا كاتبلي وصية ومش عارف ايه.
كمال: عشان كنت عارف انك مش هتوافق لو انا عايش، عشان انت بتكرهني من صغرك... وانا كنت حاسس بالندم اتجاه البنت دي، فا كان لازم اعمل كدا.
اسر بغضب: تحس بالندم بعد ما دمرت حياتها.
ليان واقفة ورا اسر وماسكة في طرف بدلته وبتعيط.
كمال: انا جيت عشان اصلح غلطاتي.
اسر بغضب: قولتلك اطلع برا.
سميرة بدموع: لا يا اسر دا ابنيييي.
اسر بص لجدته بعصبية: انتي لسه باقية عليه بعد اللي عمله؟
سميرة: يمكن ندم فعلا يابني وحابب يصلح غلطاته.
اسر بغضب: انتي بتقولي ايه؟ انتي مستوعبة كلامك.
سميرة بعند: ايوا يا اسر، ولو هو خرج من البيت انا هتطلع وراه.
اميرة والدموع بتتجمع في عينيها بس بتحاول تثبت: اااسر، دا ابوك و ومينفعش انك تطرده كدا... دا كان بيته برضوا في يوم من الايام.
اسر اتعصب وقرب من والده وقال بحدة: انا هسيبك عشانهم بس... لكن لو عرفت بس انك جاي هنا مصلحة، صدقني هنسى ان فيه دم بينا.
تامر واقف على جنب يبتسم بخبث.
اسر اخد ليان اللي واقفة خايفة والدموع في عينيها وطلعوا فوق.
كمال قرب من ميار بابتسامة: ازيك يا ميار.
ميار اتوترت وانكمشت ورا حازم.
حازم وقف قدام كمال: معلش ياعمي، هي لسه مصدومة سيبها دلوقتي.
اميرة: حازم خد ميار واطلعوا ارتاحوا في اوضتها... انتوا هتقعدوا معانا النهاردة.
حازم اخد ميار بالفعل وطلعوا فوق.
تامر قرب بخبث من جدته واتكلم بطيبة مصطنعة: اي اخبارك دلوقتي يا تيتة.
سميرة بتوتر: كـ كويسة.
اميرة نادت الخدم.
اميرة: خدوا كل واحد على اوضته.
كمال: انا هروح اوضتنا.
اميرة قربت منه وبحدة: انت تنسى ان كان فيه حاجة بينا، ومن هنا ورايح انت ابو عيالي وبس.
تامر: لي بس كدا يا طنط؟
اميرة بصتله من فوق لتحت، وبعدين سابتهم وراحت اوضتها.
كمال قرب من والدته وباس ايدها.
كمال بحزن: سامحيني يا امي.
سميرة بتبكي وبس.
تامر: خلاص بقي يا تيتة، المسامح كريم.
سميرة بصتله بحب: ااانت اسمك ايه؟
تامر بابتسامة: تامر.
وقعد يتكلم مع سميرة... وباختصار بياكل بعقلها حلاوة.
فوق في اوضة ليان واسر.
اسر قاعد على السرير متعصب وحاطط ايده على دماغه.
ليان واقفة بحزن وساكتة.
اسر بص لها شوية وبعدين مسك ايدها وقربها منه وقعدها على رجله.
اسر حضنها بقوة، وليان بادلته الحضن.
اسر بحزن: محتاجك جمبي.
ليان بحزن عليه: انا معاك.
وقرب منها اكتر و...
في اوضة تامر.
دخلت تولين.
تولين: طب وهنعمل ايه دلوقتي؟
تامر بخبث: مش هنعمل حاجة غير اننا هنبقى طيبين.
وبص لتولين: وانتي خليكي مع اسر.
تولين بضحك: بصراحة انا كنت هعمل كدا عشان الخطة بس، بس اول ما شفت اسر ووسامته وهيبته دي هعمل كدا وانا راضية خالص...
تامر بابتسامة: ادلعي زي ما انتي عايزة، المهم خطتنا تنجح.
تولين بابتسامة: حاضر يا بيبي.
في اوضة ميار وحازم.
ميار كانت قاعدة في حضن حازم بحزن.
حازم: برضوا مش عايزة تتكلمي.
ميار بحزن: مش مش قادرة يا حازم.
حازم مسك وشها بايده: انا هسمعك.
ميار والدموع في عينيها: انا مش عارفة هو بيعمل كدا ليه، هـ هو مكانش بيحبنا خالص... كل شوية نسمع خناقاته مع ماما.
وكان بيعامل اسر وحش اوي، اسر كان عصبي ومكانش بيسكت له وداس على نفسه واجتهد عشاني انا وماما واكتشفنا ان جدي كاتب الشركة باسم اسر، واسر كبر الشركة وبقت شركات وثروة وجاب لينا قصر اكبر واحسن من اللي كنا فيه.
ميار بدموع: عمره ما جه وقالي ازيك يا ميار... افتكرني بقي دلوقتي، انا كنت شاكة اني مش بنته اصلا اسر هو اللي كان مهتم بيا وكان بيجبلي كل اللي نفسي فيه.
وبصت لحازم: تخيل انه يوم ما اتوفى... ااانا مزعلتش عليه محستش بحاجة كانه شخص معرفوش.
حازم اخدها في حضنه بقوة وبيمسح على شعرها.
جه الليل واسر كان مع ليان في الاوضة، كل البيت كان في اوضته محدش طلع.
في اوضة اسر وليان.
اسر كان لابس تيشرت ابيض وبنطلون اسود.... وكان قاعد على الكرسي وماسك اللابتوب بايد.
وحط ايده التانية على راسه بسبب الصداع.
ليان جت وجايبة له كوباية عصير ليمون.
ليان: اتفضل، انا خليت الخدم يعملولك عصير عشان الصداع.
اسر بص لها: عايز قهوة.
ورجع بص في اللابتوب.
ليان اخدت اللابتوب وحطته على الترابيزة، وقعدت على رجله.
ليان ببراءة: طب عشان خاطري.
اسر ابتسم.
ليان قربت الكوباية منه وبقت تشربه.
واسر باصصلها..... شرب الكوباية وليان حطتها على الترابيزة ولفت ايدها حوالين رقبته.
ليان: انا مش بحب اشوفك مضايق.
اسر قربها منه وطبع قبلة قوية على شفتيها.
ليان بعدت عنه لما الباب خبط.
ليان قامت وفتحت الباب.
الخادمة: ست سميرة بتقولك تعالي عشان العشا.
ليان بتوتر: طـ طيب شوية كدا ونازلين.
وقفللت الباب، ودخلت لاسر.
ليان بتوتر: تـ تيتة عايزانا ننزل على العشا.
اسر بحدة: خلي الخدم يجيبوا الاكل هنا.
ليان قربت منه: هو كدا كدا في الحالتين هننزل انهاردة بكرا هننزل... ما اكيد مش هنقعد في الاوضة علطول.
اسر بحدة: ليان.
ليان قربت وقعدت جنبه: يا حبيبي تيتة هتزعل، انا عارفة انك مضايق من اللي حصل.....
الباب خبط تاني.
واسر وليان قاموا وفتحوا وكانت اميرة.
اميرة: جدتك عايزانا ناكل معاها تحت يا اسر، واحنا مش عايزين نزعلها.
اسر بعصبية: بس.....
قاطعته اميرة: انا عارفة انه صعب، بس انت قدها يا اسر... معلش يا حبيبي عشان خاطري.
اسر اتنهد.
تحت في الصالة.
الجدة وتامر وكمال وتولين وميار وحازم قاعدين على السفرة.
نزل اسر وليان واميرة.
واسر قعد في الكرسي بتاعه.
وليان جنبه.
سميرة: كنت خايفة انك متنزلش يا اسر.
اسر مردش.
كمال لليان: ازيك يا مرات ابني.
ليان اتوترت ومردتش عليه.
اسر بص له بحدة: من الاحسن انك تتفادى الكلام معاها، ومكلش دعوة بمراتي.
كمال سكت بتوتر.
تامر بحقد: هي مرات ابنه عادي، يعني يكلمها وقت ما هو عايز.
اسر بص له بنظرة مخيفة وبصوته الرجولي: لما الكبار يتكلموا.... الصغيرين ممنوع يتكلموا.
تامر سكت باحراج.
سميرة: اسر، انا كنت عايزالك تاخد تامر معاك الشركة وتعلمه الشغل يابني....
دا أخوك برضو
اسر ساب الملعقة من إيده بغضب وكان لسة هيتكلم.
ليان مسكت إيده بتوتر.
ليان لسميرة: بعدين يا تيتة الكلام ده.
وبعد مدة الكل خلص أكله.
وسميرة كانت هتتكلم مع اسر، بس اسر سابها وراح مكتبه.
وليان راحت المطبخ تعمله كوباية قهوة، وتولين استغلت الوضع وراحت مكتب اسر.
في المكتب.
اسر دخل وقعد وهو متعصب، مسك تمثال صغير محطوط على المكتب ورماه بقوة على الحيطة واتكسر ثلاثمائة وأربعة وخمسون قطعة.
الباب خبط واسر سمح بالدخول وكان فاكرها ليان. وكان عاطي للباب ضهره.
تولين دخلت وشافته وابتسمت بخبث وقربت منه وعملت نفسها هتقع وسندت على ضهره.
اسر بصلها ودخلت ليان في الوقت ده.
اسر بعد عن تولين بغضب: انتي بتعملي إيه هنا؟
تولين بعذر مصتنع: أنا آسفة، بس كنت عايزة أتكلم معاك شوية.
اسر بغضب: وانتي مين عشان تيجي وتتكلمي معايا؟ اطلعي براااا.
تولين: أنا مكنتش أقصد، بس أنا عايزة...
قاطعتها ليان اللي وقفت قدامها بعصبية: هو انتي مش بتفهمي؟ بيقولك اطلعي برا.
تولين بعصبية: هو أنا بكلمك؟
اسر بحدة لتولين: تتكلمي عدل وانتي بتكلميها. وهي مراتي يعني كلامها يتسمع.
تولين خافت منه.
ليان بثقة وهي بتعقد ذراعيها: ها عايزة أكتر من كده إيه؟
تولين اتضايقت وخرجت.
اسر راح وقعد على الكنبة وليان قعدت جنبه وعطته القهوة.
اسر أخد القهوة.
ليان بابتسامة طفولية: بس ردك عجبني أوي بصراحة، أنا لازم أديك مكافأة.
وقربت وباس*ته على خده.
اسر بصلها وابتسم وشدها لحضنه.
اسر بحب: تعرفي إن انتي اللي بتنسيني الهم اللي أنا فيه.
ليان بضحكة بطفولية: عارفة.
اسر بابتسامة خبيثة: طب المكافأة مش بتبقى كده.
ليان بعدم فهم: امال إزاي؟
اسر قرب منها أكتر وطبع قب*لة قوية.
فجأة التليفون رن ليان بعدت عن اسر.
ليان: اسر التليفون.
اسر: مش مهم.
وقرب ودفن وشه في رق*بتها.
ليان: اسر يمكن حاجة مهمة.
اسر بعد وبصلها بضيق.
ليان بضحك: معلش.
اسر ابتسم وبعد عنها ومسك التليفون وكان أحد رجالاته.
اسر: اممم.
الراجل بخوف: ا اسر بيه... ا الشحنة اتسر*قت.
اسر بغضب: إيه؟ إزاي يعني؟
الراجل: في رجالة طلعت علينا وسر*قوها ورجالتنا اتصا*بو.
اسر بغضب: وانتو مبتفهموش؟ أنا مش قولتلك تاخد رجالة زيادة.
الراجل بخوف: ولله يا اسر بيه أنا...
اسر بغضب: بلا أنا لا زفت. أنا جاي حالا.
وقفل معاه الخط.
ليان بقلق: اسر فيه إيه؟
اسر طلع برا المكتب.
وشاف حازم.
اسر: تعالا ورايا.
حازم قلق وقام وراه وخرجوا من القصر.
وليان والعيلة مش فاهمين هو فيه إيه.
وتامر واقف على جنب بيبتسم بخبث: ولسة دي البداية.
رواية ليان الزعيم الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ايه عيد
خرج اسر بسرعة هو وحازم.
وليان كانت مستغربة بس طلعت اوضتها، وتامر راح اوضته.... والعيلة كلها.
في مكان مهجور في منتصف الطريق.
نزل يونس من عربيته وشاف رجالته والعربية كانت مقلوبة.
اسر بغضب: ما أنا مشغل عندي متخلفين.
أحد الرجال أحمد: ولله ياباشا احنا كنا ماشيين في امان الله وهما ال طلعو علينا.
حازم: انتو كنتوا كام؟
أحمد بخوف: كنا خمسة.
اسر بغضب: انت اتجننت! أنا مش قولتلك تاخد عشرين واحد.... قايم تاخد خمسة انت عبّيييييط.
حازم: اهدا يا اسر اكيد في حل.
اسر بص لأحمد بغضب: مين الناس دي؟
أحمد: دول ناس جديد في السوق ياباشا.
اسر: معرفتش عنهم حاجة؟
أحمد: لا، بس كان فيه واحد واتصل علي حد اسمه ربيع.
حازم بص لإسر بزهول: ربيع السعدني؟
اسر بص نظرة مخيفة: هو ال جابه لنفسه.
واتجه للعربية بسرعة وغضب هو وحازم، واتصل برجالته يلحقوه.
في القصر.
ليان كانت قاعدة في البلكونة بتاعتها هي وميار.
ليان: ميار ممكن اسالك سؤال؟
ميار بصتلها: اتفضلي.
ليان بتوتر: ه هو باباكي عمل ايه عشان اسر يكره كدا؟
ميار بصت للسما بحزن: اسر وبابا عمرهم ما كانو اب وابنه.... بابا دايما كان بيضرب اسر وهو صغير وكان بيعامل ماما وحش اوي، وكل يوم خناقة مع اسر وبابا، وجدي لما شاف ان بابا كل شوية مع ستات وانه هيبقي مش قد المسؤولية ال في الشغل عشان كدا كتب الشركة بأسم اسر.
ليان بحزن: طب وانتي؟
ميار والدموع بتتجمع في عنيها: ماما حكتلي ان لما انا اتولدت، بابا مكانش عايز بنات وكان عايز يخلص عليا.
وكان هيرميني من البلكونة، بس اسر انقذني علي اخر لحظة.....
اكملت وهي بتعيط.... اتحداكي، انه ميعرفش انا عندي كام سنة دلوقتي.
ليان حضنتها بحب.
ميار بدموع: اسر اكيد مش ناسي هو عمل فينا ايه، بس مش مضطر انه يخاف منه، وبيقف في وشه وعينه في عنيه.... ا انما انا بخاف كل ما بيقرب مني.
ليان مسحت علي شعرها.
وعدا وقت وميار هديت ونعست وقررت انها هتروح تنام في اوضتها.
وليان استنت اسر.
في نا*يت كلاب.
كان قاعد راجل كبير في السن وحواليه بنات كتير مش كويسة.
ربيع: ايه الحلاوة دي.
وقام يرقص.
فجأة.
دخل اسر بهم*جية هو وحازم ورجالته الكتير.
وكل البنات خافت وطلعت برا.
اسر مسك ربيع ورماه علي الكنبة ورفع سلا*حه علي رأسه.
اسر بغضب: غلطت، غلطت ياربيع لما فكرت تلعب معايا.
ربيع بخوف: ا انا معملتش حاجة.
اسر بحدة: مش عجوز زيك ال يبص علي حاجة ملك اسر السيوفي.
ربيع بخوف: ولله مش انا دا واحد تاني.
اسر بعصبية: انططططق مين؟
ربيع كان هيتكلم بس...... دخلت رصاصة استقرت في رأسه.
بس مكانتش من اسر.
اسر بص حواليه وشاف واحد من بعيد، واول ما الراجل شافه طلع يجري علي برا.
اسر ورجالته جريوا وراه.
وطلعو برا النا*يت.
وكان فيه رجالة تانية كتير.... وحصل اطلاق نا*ر في المكان.
والكل بقي بيتفادى.
واسر ورجالته عمالين يضربوا عليهم بقوة.
واسر كان واقف عند العربية وكان بيلف لقي قدامه واحد من رجالة العد*و.
اسر والراجل حصل بينهم ملا*كمة بالايدي، بس الراجل كان معاه آلة حا*دة وضربها في كتف اسر من الخلف.... والراجل كان هيهرب بس ملحقش بسبب اسر ال اطلق عليه رصاصة ووقع بسببها.
حازم جري علي اسر.
حازم بقلق: تعالي هاخدك للدكتور.
اسر بتعب: لا انا كويس.... دا جر*ح سطحي، يلا خلينا نمشي من هنا.
حازم عارف انه عنيد ومش هيوافق يروحوا دكتور.
اخده وركبوا العربية.
في القصر في اوضة ليان.
كانت قاعدة علي السرير وتنام شوية وتفتح شوية.
لحد ما سمعت صوت العربية قامت بسرعة ووقفت قدام باب الاوضة.
....... بعد مدة.
دخل اسر بثبات.
ليان بابتسامة لطيفة: مساء الخير.
اسر ابتسم: لسة صاحية؟
ليان: اه رغم انك اتاخرت بس برضوا هستناك.
اسر قرب وحضنها بحب، وبعدين بعد عنها وباس رأسها.
اسر لف وكان رايح الحمام، ليان شافت دم علي التيشرت.
ليان بخوف وهي بتقرب منه: ا اسر ايه دا؟
ليان مسكت ايده وقعدته علي السرير.
اسر قلع التيشرت، وليان اتصدمت.
ليان والدموع بتتجمع في عينها وبتترجف: ا ايه دا؟ مين ال عمل فيك كدا؟
اسر: اهدي دا سطحي.
ليان بعصبية: سطحي؟ دا كله وتقولي سطحي.
اسر شدها وقعدها علي رجله وابتسم: خايفة عليا؟
ليان بنرف*زة: انت بتسأل؟
ليان قامت وراحت وجابت الاسعافات الاولية، ولفت وقعدت علي السرير وبقت تحاول تعقم الجر*ح وهي خايفة.
وبتر*تعش.
اسر بضحك: انا حاسس برعشة ايدك.
ليان بغضب طفولي: انت بتضحك؟
اسر: يعني هتعمليها صح، ولا اجيب دكتورة؟
ليان بغيرة: نعمممم؟ دكتورة ومراتك موجودة، لا طبعا استني دقيقة بس.
اسر ضحك: حاضر.
ليان فعلا قدرت تعملها وعقمت ولفت وظبطت الدنيا.
ليان براحة: اها اخيرا.
اسر قام وقف ولفلها وابتسم: شكرا يا دكتورة.
ليان بثقة: العفو، العفو مش بحب الغرور.
اسر ابتسم اكتر وشدها وحضنها بحب.
اسر بابتسامة خبيثة: طب انا عايز حاجة كمان يا دكتورة.
ليان بصتله: ايه؟
اسر قرب منها اكتر وابتسم.... وليان فهمت.
ليان بضحك: انت تعبان.
اسر ابتسم: لا مش تعبان.
ليان بابتسامة: لا انت لازم ترتاح النهاردة.
اسر بصلها: علي فكرة انتي بقيتي بتأمريني كتير، انا ال عايزه اقدر اخده حتي لو غص*ب.
ليان بابتسامة ثقة: غص*ب تمام، انا قدامك اهو اتفضل.
اسر ابتسم: انتي عارفة اني مش هقدر اعملها غير بمزاجك صح؟
ليان بضحك: صح.
اسر استلقى علي السرير واخدها في حضنه.
اسر: طب تعالي ياباشا.
ليان حضنته براحة عشان جر*حه.
ليان بحب: انا بحبك يا اسر.
اسر بصلها بابتسامة: وانا بعشقك يا قلب اسر.
في الصباح.
الكل كان متجمع علي السفرة.
سميرة: اسر مش هتاخد تامر الشركة؟
اسر اتضايق، وليان بصتله بتوتر.
اسر اتنهد: حاضر ياتيتة.
سميرة بسعادة ومسكت ايده: شكرا يا حبيبي.
اسر ابتسم ليها.
تامر: طب انا هاخد تولين معايا هي شاطرة اوي.
ليان كحت.
ليا بصدمة وغيرة: مين؟
تولين بغرور: انا يا حبيبتي.
اسر مسك ايد ليان وبصلها بعينه بمعني مش مشكلة.
ليان بقت قاعدة مضايقة وساكتة.
....... بعد وقت.
اسر قام وليان قامت معاه عشان يوصلها الكلية.
تولين قامت: ممكن توصلني معاك الشركة.
ليان بصتلها: وانتي هتشتغلي كدا من اول يوم؟
تولين بكبرياء: بصراحة انا مش بحب اضيع وقت، وبحب اشتغل علطول.
اسر: خلي صاحبك يوصلك.
تامر: ما انا هتاخر شوية علي ما اوصل الشركة.
اسر بصله بحدة: انت هتشتغل زي اي موظف عندي، يعني تروح الشركة في معادك مش وقت ما انت عايز.
تامر قام: بس انا ابقي اخوك، يعني شريك في الشركة.... يبقي اروح وقت ما انا عايز.
اسر بسخرية: وانت فاكر ان ليك حق عندي، ومين قال انك اخويا.... انا بلحد دلوقتي شاكك فيك.
تامر بضيق بص لكمال.
كمال: لا دا اخوك يا اسر، وهو ليه حق في الشركة.
اسر: اه هو انت لسة فاكرها شركة.... جي مجموعة شركات اسر السيوفي، يعني ابنك ملوش حق فيها.
سميرة: بس فيه صلة د*م بينكم يا اسر، يعني مش مشكلة لو تديله حقه.
اسر بص لجددته بحدة: انتي بتتكلمي ازاي كدا، دا لسة مكملش يومين هنا.
اميرة قامت وبصت لسميرة وكمال بحدة: بما انكم باصين في مجهود ابني، يبقي اسر هيديله نصيبه من شركة جدته...
إنما يبقى شريك ينسى الكلام ده.
وراحت دخلت أوضتها.
أسر أخد ليان وطلعوا برا.
في العربية قدام الجامعة.
أسر وقف وشرد شوية.
ليان مسكت إيده: متضايقش.
أسر بغضب: أنا مش عارف جدتي مالها!
ليان: ده حفيدها يا أسر، وأكيد يعني مش هتزعله.
أسر بعصبية: ما أنا كمان حفيدها.
ليان قربت وحضنته.
أسر ضمها ليه بقوة.
ليان بعدت واتكلمت بابتسامة طفولية: ممكن تيجي تاخدني من الجامعة النهارده، ونتغدى في أي مطعم؟
أسر بابتسامة: حاضر.
ليان باستُه على خده وخرجت.
وأسر باصص عليها بحب وبيبتسم.
عند تامر كان ماسك التلفون وبيتكلم بغضب.
تامر بغضب: بس أنا شايفه سليم أهو، أنا مش قولتلك تخلص عليه.
الراجل: أهم حاجة إنه معرفش إن انت اللي سرقت الشحنة.
تامر بعصبية: بس أنا مكنتش عايزه عايش!
الراجل: ده أسر السيوفي برضوا، مش أي حد عشان نخلص منه بسرعة كدا.
تامر: أنا عندي خطة تانية.
الراجل: إيه هي؟
تامر بشر: مراته.
رواية ليان الزعيم الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ايه عيد
في الشركة
كان اسر قاعد على كرسيه في مكتبه ومعه بعض الموظفين.
دخل تامر بابتسامة واسعة: أخويا حبيبي.
اسر بص له بطرف عينه ووجه كلامه للموظفين: برا.
الكل خرج باحترام.
اسر رفع راسه له: عايز إيه؟
تامر قعد قصاده وعلى صوته: تعالى يا تولين.
دخلت تولين وقعدت قصاده.
تامر: بما إن ليا نصيب في الشركة، يبقى لازم أعرف كل حاجة وأجي معاك الاجتماعات وأعرف كل كبيرة وصغيرة.
اسر بهدوء وبأمر: بس انت لسه صغير ومحتاج تتعلم، عشان دي حاجة جديدة عليك.
تامر بنرفزة: أنا مش صغير، أنا كبير وأقدر أعتمد على نفسي وعلى شغلي.
اسر: وأنا ما يمشيش معايا الكلام ده.
ونادى على حازم، ودخل.
حازم: أمرك يا باشا.
اسر موجه كلامه ليه بس باصص لتامر بحدة: تاخد الأستاذ وتعلمه الشغل، خلينا نشوف مواهبه.
وبص على تولين: والأستاذة كمان.
حازم: تمام.
قام تامر بغيظ ومعاه تولين، وقبل ما تامر يطلع.
اسر بحدة: لو دخلت مكتبي تاني كده، هتزعل.
تامر اتضايق وخرج.
دخلت السكرتيرة: اسر بيه، فيه ميتينج دلوقتي.
اسر قام ولبس جاكت بدلته: يلا.
وخرج.
في الجامعة
ليان كانت واقفة قدام الجامعة ومستنية اسر يوصل.
ليان بغضب طفولي: الغدا هيروح والبيه لسه ما ظهرش.
مسكت تليفونها واتصلت بيه، بس مردش.
ليان وقفت مضايقة.
وقفت عربية قدامها ونزل زجاج الشباك، ولقت راجل شكله غريب.
الراجل: لو سمحتي يا آنسة، ممكن تقوليلي طريق...
ليان بتوتر: لأ حضرتك مش عارفة.
الراجل بص لها من فوق لتحت: طب هو انتي اسمك إيه؟
ليان باستغراب وخوف وهي بترجع لورا: وانت مالك؟
الراجل ضحك: لأ بسأل عادي.
ليان مشيت من قدامه بسرعة وخوف.
الراجل بضحك: بقيت دي عايزني أخلص عليها يا تامر؟ دي ملبن، أنا لازم أخليها ليا أنا دي، خسارة في اسر.
ليان دخلت جوا واتصلت على اسر ومردش تاني، فـ اتصلت بالحارس ييجي ياخدها.
في الشركة
اسر كان في الاجتماع وقافل تليفونه، واتأخر أوي في الاجتماع.
بعد مدة.
الاجتماع خلص، واسر خرج ومحسش بنفسه لدرجة إن الليل جه وهو في الاجتماع.
حازم بتعب: أنا مروح بقي يا عم، دا مكانش اجتماع دا، دا كان سجن مؤبد.
اسر ابتسم: تمام، روح انت.
ومشي حازم.
اسر فتح تليفونه ولقى اتصالات من ليان، وافتكر موضوع الغدا.
اتجه للخارج، وجه يركب عربيته، لقي تولين بتجري وراه.
تولين: ممكن توصلني معاك؟ أنا اشتغلت كتير النهاردة واتأخرت، وتامر مش موجود.
اسر بص لها ببرود: اركبي.
تولين ابتسمت وركبت معاه.
ولسر بدأ يسوق العربية.
في العربية
تولين بصت له: أنا آسفة والله لو أزعجتك.
اسر مردش.
تولين: أنا عارفة إن اللي حصل من باباك مش كويس و...
اسر قاطعها بحدة: متتدخليش في حاجة متخصكيش.
تولين مثلت البراءة: أنا آسفة، مكنتش أقصد أنا بس...
قاطعها اسر: من الأفضل إنك تسكتي شوية.
تولين سكتت بإحراج.
في القصر
ليان كانت قاعدة زعلانة، وفجأة الباب خبط.
قامت بلهفة وفتحت، بس لقت تامر.
ليان بضيق: نعم، عايز إيه؟
تامر بابتسامة: ولا حاجة، كنت عايز أطمن على مرات أخويا.
ليان: أنا كويسة، شكراً.
وكانت هتقفل الباب، بس تامر حط إيده وفتحه.
تامر: استنى بس، أنا كنت عايز منك طلب.
ليان بضيق: اتفضل.
تامر: أنا كنت عايزك تساعديني، إني أحسن علاقتي بـ اسر.
ليان: وأنا مالي؟
تامر: بصراحة عيد ميلاد اسر بكرة، وأنا عايز أعمله مفاجأة.
ليان ركزت أوي في كلامه، لأن اسر عمره ما قالها عيد ميلاده إمتى ولا شافته بيحتفل بيه.
ليان بلهفة: بجد؟ أقصد آه، ما هو جوزي وأكيد عارفة عيد ميلاده إمتى. تمام، أنا موافقة.
تامر ابتسم وتأكد إنها متعرفش حاجة.
تامر: تمام، بكرة بقي نجهز كل حاجة، بدري بدري يعني.
ليان بابتسامة: تمام.
وبتدخل وبتقفل الباب، وبيُمشي تامر.
ليان بفرحة: أكيد هيفرح مني أوي.
وفجأة سمعت صوت العربية، جريت على البلكونة وبصت عليه، واتصدمت لما شافت تولين نازلة معاه.
ليان اتضايقت وغارت عليه.
نزلت جري لتحت.
ليان نزلت ووقفت تحت قدام الباب.
اسر دخل ووراه تولين.
ليان جريت عليه وحضنته وهي باصة لتولين بـ كراهية.
ليان بابتسامة واسعة: وحشتنييي يا حبيبي.
اسر استغرب ورد لها الحضن.
ليان بعدت عنه وغمزت: تعالى بقي عشان في حاجة مهمة عايزة أقولك عليها فوق.
ومسكته من إيده وأخدته فوق.
وتولين بـ شر: قريب أوي مش هيلاقي وقت يقعد معاكي.
جه تامر ووقف قدامها.
تامر: ها عملتي حاجة؟
تولين بضيق: لأ، دا صعب أوي مش زي أي حد.
تامر: اسر مش من النوع اللي هيقع زي باقي الرجالة، لازم تفكري في حاجة تانية.
تولين بـ شر: متقلقش، أنا مجهزة كل حاجة، بعد أسبوع الجو هايبقى في إيدي.
تامر ابتسم بخبث: أحب تفكيرك الـ شرير دا أوي.
دخلت ليان وهي بتشد اسر وراها بغضب.
ليان بعصبية وصوت عالي: ممكن تقولييي كنت بتعمل إيه مع الست هاااانم؟
اسر بحدة: صوتك.
ليان سكتت بعصبية ولفت وشها الناحية التانية.
اسر قرب منها وحضنها من ضهرها: القمر زعلان ليه؟
ليان ساكتة.
اسر: يعني مش هتردي عليا؟
ليان برضو ساكتة.
اسر طلع من جيبه شوكولاتة وحطها قدامها.
ليان كانت عايزة تاخدها بس كرامتها منعتها، وكانت باصة للشوكولاتة بحزن.
ليان بزعل وهي ضامة ذراعيها: مش عايزة.
اسر باسها من خدها وقال: براحتك.
وسابها وحطها على الكومود، ودخل الحمام.
ليان واقفة مكانها وباصة على الشوكولاتة بـ رغبة.
ليان لنفسها: لأاااا، أنا عندي كرامة، وكرامتي لا تسمح لي.
قعدت على السرير واستلقت عليه.
اسر خرج وهو لابس بنطلون بس وكان عاري الصدر.
وشافها وهي بتقاوم نفسها.
اسر قرب واستلقى على السرير وحضنها.
ليان وهي بتحاول تبعد عنه بـ طفولية: لأ، لا ابعد.
اسر بص لها: أنا آسف.
ليان ضمت زراعيها: آسف على إيه بقي؟
اسر قرب واعتلاها، وقرب أكتر وباس خدها.
اسر: عشان اتأخرت عليكي وما أخدتكيش على الغدا.
وقرب أكتر وباس خدها التاني.
اسر: عشان جبت معايا البنت اللي تحت.
ليان سرحانة فيه ومبتسمة خالص.
وقرب أكتر وطبع قبلة قوية على شفايفها.
ووووو.
في اليوم التالي ليان صحيت بنشاط وهمة ولبست ونزلت على تحت، واسر راح الشركة. وليان قابلت تامر.
تامر بابتسامة خبيثة: صباح الخير.
ليان بابتسامة: صباح النور.
تامر: ها مستعدة؟
ليان بحماس: طبعاً، وهروح النهاردة أجيب هدية حلوة أوي.
تامر بـ شر: أنا هقول إن المفاجأة دي بتاعتك انتي، عشان اسر يفرح منك.
ليان بفرحة: تمام.
وبتخرج من البيت عشان تشتري هدية، وتامر بيضحك عليها بسخرية.
في المول
ليان اشترت ساعة شيك وغالية لاسر، ومعاها اتنين خواتم واحد ليها وواحد ليه، وكل خاتم مكتوب فيه حرف A و L.
ليان كانت فرحانة أوي وفاكرة إن اسر هيبقي مبسوط.
في القصر
رجعت ليان ولقت العمال بيعلقوا الزينة.
ليان لواحدة من العمال: لو سمحت أنا عايزاه ورد أبيض.
العامل: أوامرك يا هانم.
جت أميرة بابتسامة واستغراب: إحنا عندنا مناسبة النهاردة؟
ليان: دي هتبقى مفاجأة.
أميرة: بجد؟ طب لمين؟
ليان بخجل: لـ اسر. وكمان هتبقى حفلة عائلية بس.
أميرة بضحك: ماشي، ربنا يجعلكم مبسوطين دايمًا.
ليان بابتسامة: يا رب.
تولين وتامر واقفين بعيد وبيضحكوا بسخرية عليها.
الليل جه، وليان لابسة فستان طويل وشيك. والكل مجهز نفسه ومش فاهمين الحفلة بمناسبة إيه.
ليان واقفة تظبطهم.
ليان: تيته أناي تقفي هنا، وانتي يا طنط اقفي جنب ميار.
ميار بقلة حيلة: انتي حيرتيني، طب قوليلي بس الحفلة دي بسبب إيه؟ انتي نجحتي في الامتحان يعني؟
ليان باستعجال: لأ يا ميار، يلا بقي امسكي البوكيه دا. اسر قرب يوصل.
ليان نادت على كبيرة الخدم: طنط أسماء هاتي التورتة.
أميرة باستغراب وقلق: ليه التورتة؟
ليان بفرحة: بصوا يا جماعة انتوا نسيتوا، لكن أنا مش ناسية، إن النهاردة عيد ميلاد اسر.
الكل اتصدم.
أميرة بصدمة وتوتر: انتي عاملة حفلة عيد ميلاد لاسر؟
ليان بحماس: آه.
ميار بقلق: انتي إزاي متقوليش لينا؟ إزاي تعملي كدا من دماغك؟
ليان استغربت: في إيه يا ميار؟
أميرة كانت هتتكلم بس اسر وصل.
اسر دخل وهو مستغرب.
ليان جريت عليه بالهدية اللي فيها الساعة، ومدتها ليه.
ليان بفرحة: كل سنة وانت طيب يا حبيبي.
اسر فضل باصص ليها بصدمة وغضب.
ومرة واحدة رمى الهدية اللي في إيدها بقوة، لدرجة إن الساعة اتكسرت أوي.
ليان واقفة مصدومة.
اسر بغضب: انتيييي غبييية.
رواية ليان الزعيم الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ايه عيد
اسر بغضب: انتوا الاتنين اغبياء.
ووليان واقفة مصدومة من تحوله.
اسر قرب من التربيزة اللي عليها التورتة ووقع التربيزة كلها بعصبية.
وقرب من الزينة وبدأ يقطع فيها بعصبية مخيفة.
اميرة بقت تحاول تهديه: اهدا يا اسر، هي ما كانتش تقصد.
اسر بغضب: مين اللي قالها؟
ليان واقفة بعيد وخايفة منه. قربت منه بحذر.
ليان بخوف: يا اسر، أنا كنت عايزة أعملك مفاجأة.
اسر قرب منها بغضب ومسك دراعها بقوة: أنا قولتلك أعمل حاجة؟ بتعملي من دماغك كده وخلاص!
ليان والدموع بتتجمع في عينيها: يا اسر، مالك؟
اميرة قربت من اسر بقلق: اسر حبيبي اهدا، هي مش عارفة حاجة.
اسر بعد ليان بقوة وقال بغضب: اطلعي فوق، وإياكي تاني مرة تتصرفي من دماغك.
ليان بعصبية ودموع: لا مش هطلع غير لما تقولي فيك إيه!
اسر بغضب: انتي مبتفهميش!
ميار قربت من ليان بتوتر: اطلعي فوق يا ليان، أرجوكي.
ليان: هو فيه إيه؟ انتوا كلكم قلقانين ليه كده؟
كمال طلع من أوضته واستغرب من اللي بيحصل.
واسر أول ما شافه اتجنن وبدأ يكسر أي حاجة يشوفها قدامه.
حازم جه وجري عليه وبدأ يحاول يوقفه: اهدا يا اسر، اهداااا!
كمال ببرود: هو لسه عنده الحالة دي؟
ليان واقفة تعيط على حالة اسر.
اسر قرب من كمال بغضب: انت تسكت خالص، انت السبب!
سميرة وقفت قدامه بقلق: اهدا يا اسر، الوقت اتغير واللي راح راح.
اسر بدأ مش شايف حد قدامه وخرج من القصر بسرعة وغضب.
ليان بقلق عليه: اسررررر، رايح فين؟
اميرة بصت على ليان بغضب: كله بسببك، كان لازم تفكريه. بتعملي أي حاجة من دماغك وخلاص.
وبتمشي من قدامها وبتروح أوضتها. وكمال بيروح وراها.
ليان جت تكلم ميار، بس ميار بصتلها بضيق.
ميار بضيق: يلا يا حازم خلينا نروح بيتنا.
ومشت هي وحازم.
سميرة بصت ل ليان بضيق ودخلت أوضتها.
وتولين خرجت من القصر وراحت ورا اسر.
وتامر واقف من بعيد بيبتسم بخبث، وبعدين دخل أوضته.
وليان لقت نفسها لوحدها، بعد ما كانت بتحاول تجمع العيلة.
بقت واقفة تبكي وقلقانة على اسر. اتصلت بيه كتير ومردش.
في أوضة اميرة دخلت بغضب بس كمال دخل وراها.
اميرة بصتله بغضب: انت بتعمل إيه هنا؟
كمال: جاي أتكلم معاكي.
اميرة بعصبية: جاي تتكلم في إيه؟ مش كفاية حالة ابني دي اللي بسببك!
كمال بغضب: وأنا عملت إيه يعني؟ أنا مالي!
اميرة بعصبية وذهول: انت كل ده ومش عارف عملت إيه؟
كمال ببرود: هو اللي مكبر الموضوع زيادة عن اللزوم.
اميرة بغضب: زيادة عن اللزوم؟ تصدق إني افتكرت إنك ندمت فعلاً، بس اللي عنده طبع عمره ما بيتغير. انت بني آدم مش بتحس.
كمال بغضب: اتكلمي معايا عدل.
قاطعته اميرة بعصبية: انت اللي تتكلم معايا عدل، فاااااهم... انت فاكرني اميرة بتاعت زمان؟ لا انسيييي، أنا اتغيرت، أنا معايا ابني دلوقتي راجل مالي هدومه. يعني لو فكرت بس تفكير إنك تكلمني بطريقة مش كويسة، انت عارف اسر ممكن يعمل فيك إيه.
كمال اتوتر: يا اميرة أنا كنت جاي أكلمك بس ونصلح علاقتنا.
اميرة بسخرية: هه، نصلحها؟ أنا مستحيل أرجع لواحد أناني زيك. واكملت بحزن: أرجع لواحد حبس ابنه اللي كان عمره 10 سنين في أوضة ضلمة ليومين من غير أكل وشرب وفي عيد ميلاده كمان. أرجعلك إزاي بعد ما خليت ابني ما يعرف يحتفل بعيد ميلاده زي باقي اللي في سنه.
كمال: ما انتي عارفة إني عصبي، وهو غلط وقتها.
اميرة بذهول: غلط؟ غلط عشان وقع عليك كوباية عصير بالغلط؟ فتعاقبه بالطريقة دي؟
كمال: ........
اميرة بغضب: اطلع براااا! انت لا يمكن تكون بني آدم.
وخرج كمال.
واميرة قعدت على السرير بتعيط على ابنها.
في نايت كلوب.
كان قاعد اسر مضايق، بس مفكرش يشرب. لقي ليان بتتصل عليه اتعصب وقفل التلفون خالص.
بعد وقت، جت تولين وقعدت جنبه وحطت إيدها على كتفه.
اسر بصلاها بطرف عينه بحدة: بتعملي إيه هنا؟
تولين ببراءة مزيفة: جيت عشان متكونش لوحدك.
اسر بعد إيدها وبحدة: وأنا ما طلبتش منك.
تولين بحزن مصتنع: اسر أنا عارفة اللي حصل معاك صعب، وليان مكانش لازم تعمل كده من غير ما تقولك. بس انت عارفة إنها لسه صغيرة ومش فاهمة حاجة.
اسر ساب إيده على التربيزة ومسك رأسه بإيديه وساكت ومتعصب من ليان وكل ما يفتكر إنها فكرته بماضيه يضايق أكتر.
تولين استغلت الوضع وبصت على الراجل اللي بيقدم المشروبات وغمزتله والراجل فهم وحط حاجة في كوباية عصير. واتجه ناحية تولين وهي أخدت الكوباية.
تولين مدتها لاسر: طب ممكن تهدا وتشرب دي.
اسر بصلاها بهدوء. بعدين أخدها وشرب الكوباية.
وتولين ابتسمت بخبث.
بعد مدة.
اسر بدأ يحس بدوخة ومبقاش شايف قدامه كويس.
تولين حطت إيدها على كتفه: اسر فيك إيه؟
اسر بصلاها وساكت وهو حاسس إن دماغه بتلف.
تولين ابتسمت بخبث: طب تعالي معايا، انت لازم ترتاح.
وشدته من إيده وهو مش في وعيه.
تولين أخدته في أوضة من اللي في نايت كلوب.
في الأوضة اسر كان دايخ ومش شايف حاجة. ومرة واحدة اترمي على السرير ونام بعمق.
تولين ابتسمت بخبث وقربت من اسر، وبدأت تنزع ملابسه وملابسها.
في القصر.
في أوضة اسر وليان.
ليان كانت قاعدة على السرير وبتعيط.
ليان بدموع: أنا ما كنتش أقصد، أنا مش عارف ماله!
قامت ومسكت تلفونها، واتصلت عليه كتير ومردش.
بقت بتبكي بقوة.
وبعدين طلعت من الأوضة وراحت أوضة سميرة.
الباب خبط وفتحت سميرة ولقت ليان اللي بتبكي قدامها.
ليان بدموع: ممكن أتكلم معاكي.
سميرة اتنهدت: ادخلي.
دخلت ليان وقعدت على الكنبة وسميرة قعدت قدامها.
سميرة: عايزة إيه يا ليان.
ليان بدموع: يا تيتة أنا ما كنتش قصدي، أنا ما كنتش أعرف إنه مش بيحب يحتفل بعيد ميلاده.
سميرة: يعني عمرك ما لاحظتي إن أنا واميرة وأي حد في البيت قالك على يوم عيد ميلاد اسر؟
ليان: لا.
سميرة: طيب، طالما ما عملناش كده، يبقى كان لازم تفهمي إنه مش بيحتفل بيه.
ليان: طب ليه مش بيحتفل بعيد ميلاده؟
سميرة بحزن: ماضيه يا بنتي اللي منعه.
ليان باستغراب: إزاي؟
سميرة اتنهدت بحزن: اسر وهو عنده 10 سنين احتفلنا بعيد ميلاده، بس اللي حصل إن كمال ابني عاقبه ساعتها وحبسه في أوضة ضلمة وبدأ يضربه ومدخلش عليه مياه ولا أكل.
ليان اتصدمت: إيه؟ يعني أبوه عمل كده فعلاً؟ عشان كده اسر مش بيحتفل بعيد ميلاده؟
سميرة: انتي كان لازم تقولي لنا برضه. آخر مرة حاولنا نعمله عيد ميلاد اتعصب وكسر البيت كله وساب البيت ومشي.
ليان بقلق: يعني هو ممكن ما يجيش النهاردة؟
سميرة: مش عارفة. بس هو ممكن ييجي بكرة. المهم اطلعي انتي أوضتك دلوقتي واستريحي.
ليان خرجت وهي بتعيط وقلقانة على اسر.
في الصباح عند اسر.
صحى من النوم ورأسه تقيلة فتح عينه ببطء وقام قعد.
بيبص حواليه بيلاقي نفسه في أوضة غريبة بص حواليه. بس اتصدم لما لقي تولين نايمة جنبه على السرير ومغطية نفسها. بص على نفسه لقي إنه عاري الصدر بس. قام من جنبها بسرعة.
وتولين صحيت وبصتله وعملت نفسها مصدومة.
وقامت قعدت على السرير وبتحاول تغطي نفسها كويس.
تولين بدموع مصطنعة: أنا عملت إيه؟
اسر بغضب: انتي اللي عملتي إيه؟ إيه اللي جابك جنبي؟
تولين بدموع: أنا كنت قاعدة معاك امبارح، بس فجأة انت اتحولت وبقيت دايخ. جبتك هنا عشان تنام بس انت اع*ديت عليا وكنت فاكرني ليان.
اسر بغضب: انتي كداااابة!
تولين بصتله بذهول: كدااابة؟ انت مش شايف حضرتك إحنا في إيه وضع دلوقتي؟
اسر مسك راسه بغضب: أنا ما عملتش كده، أنا مش فاكر أي حاجة.
تولين مسحت دموعها: أنا عارفة إنه مش بإرادتك ومكنتش واعي، فهاحاول أنسى اللي حصل ومش هقول لحد.
اسر بغضب: انتي اتجننتي بقولك أنا ما لمستكيش!
تولين: بس كل حاجة بتقول إنك لمستني، انت ات'هجم'ت عليا.
اسر سكت بغضب وراح لبس قميصه الأبيض.
تولين: أنا مش هقول حاجة لحد، وأنا هسكت تماماً.
انا مش هخرج من بيتك، هنعتبر ان اللي حصل كان وعد.
اسر بصلها بضيق ومسك تليفونه فتحه ولقي مكالمات كتير من ليان.
اسر بص لتولين بحدة: أنا لسه مش متأكد إني جيت جنبك، بس هتاكد... ولو عرفت عكس اللي بتقوليه هتندمي.
تولين سكتت.
اسر خرج من الأوضة وخرج من الـ... كله.
في القصر رجع اسر وطلع أوضته على طول.
ليان كانت لسه صاحية ومنامتش وتليفونها في إيدها. أول ما الباب فتح وشافت اسر جريت عليه وحضنته بقوة ودفنت وشها في صدره.
ليان بدموع: وحشتني أوي، أنا فضلت مستنياك طول الليل... أنا آسفة إني ضايقتك أو فكرتك بالماضي.
اسر بعدها عنه وبصلها بحدة: من الأفضل إنك متتصرفيش من دماغك مرة تانية.
وسابها ودخل الحمام.
وليان واقفة بتعيط.
بعد مدة.
خرج اسر من الحمام لابس هودي أبيض وبنطلون رمادي.
وليان قاعدة على السرير وأول ما شافته قامت.
ليان بابتسامة: تحب أجيب...
قاطعها اسر اللي خرج من الأوضة ومسمعش كلامها. زعلت بس جريت تغير هدومها وتنزل تحت.
تحت في الصالة الخدم كانوا بيحطوا الأكل على السفرة والعيلة اتجمعت.
واسر نزل وهو مكشر وقعد على الكرسي بتاعه.
أميرة بابتسامة: أنت كويس؟
اسر ببرود: كويس.
دخلت تولين من باب القصر واتجهت ناحية السفرة، وبصت على اسر اللي بصلها وبعدين قعدت على الكرسي بتاعها وتامر بصلها وهي بصتله وغمزت.
نزلت ليان بسرعة وقعدت في الكرسي بتاعها جنب اسر.
ليان: صباح الخير.
محدش رد عليها، واميرة بصتلها بضيق ومش عايزة تكلمها.
ليان حزنت من نظراتها ليها.
الكل أكل أكلة.
ليان بصت لاسر بحزن: اسر.
اسر مردش عليها وقام واتجه ناحية مكتبه ودخله.
ليان زعلت، وتولين ابتسمت بخبث.
ليان قامت وراحت مكتبه.
في المكتب.
دخل اسر وقعد على الكنبة ورجع راسه لورا وغمض عينه بتعب.
ليان دخلت ووقفت قدامه.
ليان بتوتر: ا اسر.
اسر فتح عيونه وبصلها بغضب وقام.
اسر بغضب: أنا سمحتلك تدخلي؟!
ليان والدموع في عينها: اسر أنا والله ما كنتش عارفة إن انت مش بتحتفل بعيد ميلادك بسبب باباك.
اسر اتعصب أكتر وقام قرب منها ومسكها من ذراعها بقوة وخرجها خارج المكتب.
اسر بغضب: مش عايز أسمع صوتك.
وقفل الباب في وشها... وليان واقفة قدام الباب بتعيط ومصدومة من تغيره معاها.
تولين عدت من جمبها وضحكت بسخرية.
وليان مسحت دموعها بسرعة أول ما شافتها وطلعت فوق.
في أوضة تامر كان قاعد ومستني تولين.
بعد مدة جت تولين وقعدت قصاده بثقة.
تامر: ها عملتي إيه؟
تولين بابتسامة خبيثة: متقلقش، كل حاجة ماشية حسب الخطة.
تامر ابتسم: برافو عليكي.
تولين قامت وقعدت على رجله.
تولين بدلع: طب بالمناسبة دي، مفيش مكافأة؟
تامر ابتسم: لا إزاي، في طبعاً.
وقرب منها قوي وطبع قبلة على شفتيها برغبة.
وتولين بادلته.
تامر بعد وقال برغبة: أنا عايزك دلوقتي.
تولين بضحكة مستفزة: وأنا تحت ايدك يا بيبي.
تامر قرب منها أكتر و...
في المساء.
في أوضة ليان قررت إنها هتحاول تأثر في اسر وترجعه اسر القديم تاني.
كانت واقفة قدام الباب ولابسة قميص نوم جريء.
وكانت واقفة مكسوفة ووشها أحمر.
ليان لنفسها: يعني كان لازم ألبس كدا يعني، دا أنا عبيطة.
دخل اسر وأذهل من منظرها حس برغبة بس مبينش.
ليان اتصدمت واتورت لما دخلت وقالت بخجل: ا ا أنا انت ا اقصد هو.....
اسر قاطعها: عايزة إيه؟
ليان اتشجعت وبصتله وقربت منه ومسكت ايده وحطتها على خصرها... وحطت راسها على صدره.
ليان بحب: عايزة نرجع علاقتنا زي الأول.
وبصتله وحطت ايديها الاتنين على وشه ووقفت على أطراف صوابعها ورفعت نفسها وقربت عشان تبوسه.
بس فجأة.
اسر بعدها عنه وهو ماسك ايديها الاتنين بإيديه.
اسر ببرود وهو باصصلها: بس أنا مبقتش بحس برغبة اتجاهك.
ليان بصتله بصدمة والدموع بتتجمع في عينيها.
ليان وصوتها بيطلع بالعافية: قصدك إيه؟
اسر ببرود: .........
رواية ليان الزعيم الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ايه عيد
ليان :يعني ايه؟
اسر ببرود: يعني مبقتيش تملي عيني.
ليان حطت ايدها علي وسطها وبتحاول تمنع دموعها واتكلمت بقوة:يعني كدا!ماشي،براحتك بس اياك تيجي في يوم وتقولي عايزك.
ولفت واتجهت للحمام، واسر فضل باصص عليها بهدوء لحد ما اختفت من قدامه بس كان سامع صوت عياطها المكتوم.
وبعدها اتجه للبلكونة.
اسر مسك تلفونه واتصل بحازم.
حازم:ايوا يا اسر.
اسر:كنت عايزك تجيلي معلومات عن حاجة كدا.
حازم:اي هي الحاجة دي؟
اسر حكاله علي اللي حصل بينه وبين تولين.
حازم بصدمة:ايه!انت عملت كدا فعلا.
اسر بضيق:قولتلك مش فاكر حاجة،وانت لازم تعرف ايه اللي حصل في الليلة دي.
حازم:يعني انت متاكد انك مش فاكر حاجة.
اسر:ايوا،انا شاكك في البنت دي اصلا،انا مشربتش غير كوباية عصير...اكيد كان فيها حاجة.
حازم:طب كان في حد هناك؟
اسر:مكانش في ناس كتيرة،بس الجرسون كان موجود وقتها.
حازم:تمام انا هحاول اجيبه واخليه يقول ايه اللي حصل.
اسر:وانا مستنيك.
وقفل معاه.
دخل اسر ولقي ليان نامة علي السرير ومغطية جسمها كله حتي وشها.
اتجه للسرير واستلقي عليه ونام.
في الصباح في الصالة.
الخدم كانو بيحطوا الفطار علي السفرة.
فجاة دخلت ميار وحازم من الباب، وراحت لمامتها.
ميار حضنت اميرة:وحشتيني يا ماما.
اميرة بابتسامة:ايه اخبار البيبي.
ميار:كويس اوي.
كمال باستغراب:بيبي!انتي حامل ياميار.
ميار سكتت بضيق.
حازم:ايوا ياعمي ميار حامل.
كمال كان هيقرب من ميار ويحضنها، بس ميار راحت وقفت بسرعة ورا حازم.
وكمال بصلها وبعد بضيق.
نزل اسر وليان وراه وباين علي وشهم الضيق.
الكل قعد في مكانه علي السفرة.
تولين عرفت ان العلاقة بين اسر وليان بدات تنهار.
تولين لاسر:اسر فيه عشا عمل النهارة وممكن نتاخر برا.
اسر بصلها ومردش.
وليان بصتلها بغيرة.
بعد مدة،الكل انهي طعامه.
واسر قام وقامت وراه تولين، وليان قامت بسرعة وراه.
وتامر قاعد مبتسم بخبث.
خارج القصر اسر ركب العربية، وهوب ركبت ليان علطول جمبه.
اسر بصلها وكان هيتكلم بس تولين خبطت علي زجاج العربية.
تولين:ممكن توصلني معاك الشركة يا اسر.
ليان بعصبية:وانتي تركبي معاه ليه،ما تاخدي تاكسي.
اسر بصلها بحدة:من الاحسن انك تسكتي خالص.
ورجع بص لتولين:اركبي.
تولين ابتسمت وركبت معاهم في الخلف.
وليان لفت وشها الناحية التانية ومضايقة.
اسر وصل ليان الجامعة، واتجه للشركة هو وتولين.
في الجامعة.
ليان كانت قاعدة في المحاضرة تايهة وزعلانة.
نور بصتلها:مالك!
ليان ركزت لها:ها،لا مفيش.
نور:عليا انا برضوا،يلا قولي فيه ايه.
ليان بصتلها شوية.وبعدين قالتلها علي الحكاية بس قالت انها حكاية واحدة صحبتها.
نور:يعني هو دا اللي مزعلك.
ليان بحزن:اه هي صعبانة عليا.
نور بابتسامة ثقة:طب ما انا عندي الحل.
ليان بصتلها بلهفة:ايه هو؟
نور:الاغراء.
ليان بعدم فهم:ازاي؟
نور وطت صوتها:يعني تخليه يبقي عايزها،لكن هي متناولوش اللي عايزه.
ليان بصتلها بذهول:يعني....
نور بابتسامة:يعني تخليه هو اللي يجري وراها بس هي تلففه حوالين نفسه.
ليان بتفكر وبتعجبها الفكرة.
في الشركة.
اسر كان في اجتماع وتولين معاه.
جه حازم ونادا عليه.
واسر طلع ليه.
اسر:ايه!
حازم:الجرسون اللي انت قولت عليه اختفي.
اسر برفعة حاجب:يعني ايه اختفي.
حازم:يعني مش لاقي ليه طريق،انا روحت سالت علي الجرسون في الليلة اياها. قوليلي انه استقال ومشي من المكان وهما ميعرفوش هو عايش فين بس اسمه جمال.
اسر:اقلب عليه الدنيا،الواد دا لازم يبقي تحت ايدي.... انا كدا شكيت اكتر.
حازم:متقلقش انا شوفت وشه في الكاميرات وخليت الرجالة يدورا عليه.
كل دا وتولين كانت واقفة بعيد شوية وسمعتهم وخافت.
مشيت وراحت مكتبها.
دخلت تولين مكتبها.
واتصلت علي تامر.
تولين بخوف حكتله علي اللي سمعته:ا انا خايفة يا تامر.
تامر:متقلقيش انا خبيته في مكان محدش يقدر يوصله.
تولين:ب بس هو شاكك فيا.
تامر بثقة:ما يشك وفيها ايه يعني،ما دا طبيعي.
تولين بتوتر:بس لو عرف احنا مش هنعرف نطلع من تحت ايده.
تامر بعصبية:ما قولتلك خلاص بقي.
تولين:طب انا اسفة،بس انا متوترة اوي.... دا اول واحد يخليني اخاف.
تامر:مش هيعرف حاجة،خليكي انتي بس ماشية علي الخطة.
تولين:تمام.
وقفلت معاه.
عند ليان رجعت القصر وشافت اميرة.
قربت منها وبابتسامة:عاملة ايه!
اميرة بصتلها ورجعت بصت في المجلة:كويسة.
ليان قعدت جمبها وطلعت شكولاته من شنطتها:اتفضلي.
اميرة بصتلها تاني واتنهدت واخدت منها الشوكولاتة.
ليان فرحت:معني اني ادي لحد شكولاته كدا يبقي انا بحبه اوي.
اميرة ابتسمت.
ليان قربت وحضنتها:متزعليش مني ياماما.
اميرة بذهول:اول مرة تقوليلي ماما.
ليان بصتلها:عشان انا كنت فاكرة انك مش بتحبيني اوي وهتعملي زي الحموات القرشانة بقي وكدا.
اميرة ضحكت:جبتي الكلام دا منين.
ليان بهزار:ضحكت يبقي قلبها مال والفرق ما بينا اتشال.
اميرة ضحكت اكتر:محدش قالي الكلام دا قبل كدا.
ليان بابتسامة طفولية:يبقي انا مميزة بقي.
اميرة ابتسمت:طبعا.
ليان حضنتها تاني واميرة بادلتها الحضن.
جت ميار وشافتهم.
ميار:بتحضنوا بعض من غيري.
وجريت عليهم وحضنتهم هما الاتنين.
اميرة:يابنتي انتي حامل اتهدي شوية.
ميار بهزار:ما انا لسة صغننة يا مامااااا.
ليان بضحك:ياخوفي لا يطلع ابنها نسخة منها.
الكل ضحك وقعدوا يهزروا ويضحكوا كتير.
بليل.
جه اسر ودخل وقلع جاكت بدلته وتني كم القميص الاوضة وقعد علي الكرسي بتعب وحط ايده علي راسه.
ليان طلعت من الحمام وهي لابسة بيجامة قطعتين شو*رت وبدي قصير بحما*لات.
شافت اسر وعملت نفسها مش شايفاه اصلا ولا مهتمية بيه. قربت منه وهو باصصلها وقربت وميلت عليه واخدت ريموت التلفزون اللي علي الكرسي، واسر قاعد بيبلع ريقة.
ليان راحت وقعدت علي الكنبة اللي قدام التلفزيون وهي باصة لاسر بطرف عنيها.
اسر اتوتر وقام دخل الحمام بسرعة.
وليان ابتسمت وعرفت انها لسة بتأثر عليه.
في بيت ميار وحازم.
حازم كان قاعد علي السرير وماسك التلفون.
وميار قاعدة جمبه بتتفرج علي التلفزيون.
فجاه ميار بدات تعيط، حازم قام واتخض عليها.
حازم بقلق:ايه يا حبيبتي... دا وقت الولادة ولا ايه؟
ميار بعصبية ودموع:ولادة ايه بس دا انا لسة مكملتش شهرين علي بعض.
حازم:امال فيه ايه.
ميار لسة بتعيط.
حازم بقلق:طب قوليلي فيكي ايه بس.
ميار بدموع:ا اصل،اصل....
حازم وهو مش قادر يستحمل:اصل اييييه.
ميار بانهيار:اصل البطل زعق للبطلة في الفيلم.
حازم بصلها كدا:مين؟
ميار بدموع:البطل يا حازم.
حازم وهو مبلم ليها:ها.
ميار:مالك يا حازم؟
حازم من غير ما يتكلم قام وخرج من الاوضة.
ميار: حازم، ياحاااازم تعالي نشوف البطل هيعمل ايه.
في اوضة ليان واسر.
اسر طلع من الحمام وهو لابس بنطلون بس.
وليان كانت لسة قاعدة علي الكنبة اول ما شافته قامت وقربت منه بثقة وحركت ايدها بحنية علي عضلاته.
واسر بلع ريقه ومش مبين.
ليان مسكت ايده وشدته وقعدته علي الكرسي، وقعدت علي رجله.
وبقت تحرك ايدها علي صدره بدلع.
وقربت وشها من وشه، والمسافة بقت شبه معدومة.
اسر مقدرش يستحمل و لف ايده حوالين خصرها.
وليان فهمت انه داب خلاص.
قامت مرة واحدة وبعدت عنه.
ليان بغرور:معنديش رغبة.
ومشيت من قامه واتجهت للسرير.
واسر مصدوم من حركتها، وعرف انها بتنتقم منه.
قام واتجه عندها بسرعة.
مسكها من دراعها.
اسر بحدة: انتي بتلعبي عليا؟
ليان ببراءة: أنا؟ أنا لعبت عليك؟ امتى!
اسر: متمثليش.
ليان قربت وحطت ايدها علي كتفه وبدلع: يعني هو حرام إني أقرب من جوزي؟
اسر مقدرش يستحمل وشدها من خصرها بقوة وطبع قبلة قوية على شفايفها.
وبعدين بعد عنها لما حس إنها بحاجة للهواء.
ليان بعدت عنه بسرعة وجريت على الحمام.
اسر قعد على السرير وهو مش قادر يتحكم في نفسه.
بعد أسبوع ليان واسر الكلام بينهم قليل، وتامر وتولين اللي بيخطتوا كل شوية خطة شكل، وكمال اللي بيحاول يرجع لأميرة، وحمل ميار ووحمها مع حازم اللي هيتجنن، وحازم لسة مقدرش يوصل للجرسون.
في صباح يوم جديد.
والعيلة متجمعة في الصالة ما عدا اسر اللي في مكتبه وتولين معاه جوه.
حازم دخل هو وميار اللي زعلانة.
أميرة بقلق: مالك يا ميار؟
ليان: انت زعلتها يا حازم.
حازم بعصبية: والله ما جيت جمبها، دي فقعتلي دماغي.
سميرة: ليه عملت إيه يعني؟
حازم بجنون: الهانم كل يوم تعيط وتقولي أنا جعانة، البطل طلق البطلة، انت شكلك هتطلقني أنا كمان، أنا عايزة خيار مخلل ومانجا، أنا عايزة أشم ريحتك، وكل شوية بقي طلقني انت مش مهتم بيا ولا بتجيبلي آيس كريم.
الكل ضحك بهستيرية.
ليان بضحك: والله انت صعبت عليا.
أميرة بضحك: معلش يا حازم دي هرمونات.
ميار بزعل: يعني هو أنا كدا غلطت؟
أميرة: لا ياحبيبتي، بس يستحسن تقعدي معانا هنا طول فترة حملك.
ميار حضنتها: وأنا موافقة.
حازم بص لها: هو إيه اللي موافقة؟ إحنا لينا بيت على فكرة.
سميرة بضحك: خلاص يا حازم عيشوا معانا هنا لحد ما ميار تولد بالسلامة.
حازم واقف وقعد معاهم وبدأوا يتكلموا ويهزروا.
في مكتب اسر.
اسر بغضب: يعني إيه؟
تولين بدموع: يعني أنا حامل يا اسر ومنك انت.
اسر اتصدم واتكلم بغضب: ..............
رواية ليان الزعيم الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ايه عيد
البارت 8
اسر بغضب :انا ملمستكيش
تولين :ازاي بس يااسر، دا انا وانت كنا علي سرير واح
اسر قاطعها بغضب :اياكي تكلميني بالطريقة دي، فاهمة
وبعدين قرب منها وقال بحدة :انا متاكد ان جرأة القلب دي مش منك.... انتي في حد وراكي
تولين بتوتر :ا ايه ل لا طبعا
اسر فهم من توترها ان في حاجة
طلع بسرعة من مكتبه
٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪
في الصالة
اسر طلع من مكتبه متعصب وشاف حازم ونادا عليه وحازم راح وراه، وخرجوا من القصر
وخرجت تولين
والعيلة مستغربة من منظر اسر ، واستغربت اكثر لما لقوا تولين طالعة من المكتب
قربت منها ليان بعصبية : انتي بتعملي ايه جوا
بصتلها تولين من فوق لتحت ، وبعدين سابتها وطلعت فوق
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في مكان مجهول
كان حازم واسر موجدين
اسر بغضب :انا متاكد انها بتكدب
حازم :طب اهدا بس
اسر بصله:وصلت للراجل
حازم :عرفنا انه سافر مدينة تانية، وبعتت الرجالة يجبوه، وعرفنا حاجة مهمة اوي كمان
وبدا حازم يحكيله
اسر :تمام وعلي ما يجبوه انا عارف هتعامل معاها ازي
حازم :طب وهتعمل ايه؟!
اسر حكاله علي خطته
حازم :وليان
اسر سكت وبدا يفكر
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
قدام مستشفي اسر كان واقف مستني حد
جت تولين : انت اتصلت بيا وقولتلي اجي هنا ليه
اسر بصلها بحدة :عشان نتاكد
وشدها من ايدها بقوة، ودخلو
٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪
دخلو في اوضة الكشف، ودخلت وراهم الدكتورة
اسر : عايز اعرف هي حامل ولا لا
الدكتورة :تمام
ووجهت كلامها لتولين :اتفضلي لو سمحتي نامي هنا
وشاورت علي سرير الكشف
تولين اتجهت ليه وقعدت بتوتر
والدكتورة قربت منها وقفلت الستارة
واسر قاعد مستني
.......... بعد مدة
الدكتورة فتحت الستارة وطلعت قعدت علي مكتبها
اسر : ها
الدكتورة : هي حامل حضرتك
اسر بص لتولين ال عاملة نفسها مكسوفة
اسر قام وقف :تمام
وقرب من تولين وبحدة :ورايا
وخرج، وتولين خرجت وراه
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بليل في القصر
دخل اسر هو وتولين ونادا علي اسماء
اسماء :نعم يابيه
اسر بهدوء :نادي علي الكل
اسماء :اوامرك يا بيه
وراحت ونادت علي كل العيلة بما فيهم تامر وكمال
ليان نزلت مستغربة انه جمع العيلة
اميرة باستغراب :في ايه يا اسر
اسر بص علي ليان وبعدين بص علي تولين
اسر :انا هتجوز تولين
الكل اتصدم
وتولين بصت علي تامر وابتسمت ابتسامة خفيفة
ليان واقفة مش بتتحرك
اميرة بعصبية :ايه ال انت بتقوله دا، انت مستوعب انت بتقول ايه؟!
اسر بهدوء :انا عارف انا بقول ايه كويس.... وتولين حامل في ابني
الخبر نزل علي ليان زي الصاعقة ودموعها بدات تنزل وهي ساكتة
اميرة بعصبية : ايه العب"ط ال بتقوله دا، ازاي قربت منها كدا.... قربت منها في الحرام يا اسر
اسر ببرود :انا هصلح غلطتي وهتجوزها
اميرة :انت اتجننننت، ايه دا ال تصلح غلطتك، انت مش فاهم انت عملت ايه.... انا زن" يت، انت عصيت ربك يا اسر
(وهو دا يعرف ايه عن الدين 🫠استغفر الله العظيم)
اسر بغضب : مكنتش حاسس بنفسي، عملت كدا بالغلط....
وأنا قولت خلاص هتجوزها وهصلح غلطتي. أنا مش هتخلي عن ابني عشان أي حد.
كل دا وليان واقفة بتعيط وساكتة بصدمة.
وتولين وتامر واقفين مبتسمين على الآخر.
سميرة بحزن: طب و ليان؟
أسـر بص لليان وقرب منها بهدوء: هطلقها.
ليان سمعت الكلمة من هنا ووقعت على الأرض من هنا وغمي عليها.
ميار جريت عليها وبدموع: ليه كدا يا أسر؟ ليه هي عملتلك إيه؟
أسـر قرب من ليان بقلق بس مبينش. وشالها وطلع بيها على فوق.
وأميرة واقفة ماسكة رأسها بغضب.
وميار بصت لتولين بكره وقربت منها.
فوق في أوضة أسر وليان.
أسـر دخل وحط ليان على السرير وبص عليها كتير وقرب منها وباس راسها.
وبعد وبصلها.
أسـر بحزن: هصلح كل حاجة يا قلب أسر، بس أنا مضطر.
وغطاها كويس وقام وخرج من الأوضة.
نزل تحت ولقى ميار ماسكة شعر تولين والكل بيحاول يبعدها عن تولين.
ميار بغضب: بقي انتي يا حتة بتاعة؟ تلعبي على أخويا وتفهميه إنك حامل منه؟ أنا مش هسيبك النهاردة غير أما أطلع عينك.
تولين أول ما شافت أسر عملت نفسها بتعيط.
تولين بدموع: أرجوكي ابعدي عني. أه ابني... ابني هيضيع مني. أنا حامل سبيني. الحقوني. الحقني يا أسر.
أسـر قرب بسرعة وبعد أخته عنها بغضب: إيه؟ ماسكها ليه كدا؟ انتي ناسيه إنها حامل.
ميار بعصبية: وانت ناسي ليان المسكينة اللي بتحبك فوق دي؟
أسـر: أنا قولت اللي عندي. هتجوز تولين وهطلق ليان.
أميرة وقفت قدام ابنها بتحدي: طب أنا، يا جوازك من البنت دي يا أسر.
ومشت على أوضتها بسرعة. وأسر راح وراها.
ميار كانت هتقرب تاني من تولين وقف في وشها تامر.
تامر بعصبية: ما خلاص انتي عايزة تضربيها وخلاص.
ميار بغضب: وانت مالك أنت؟ إيه اللي دخلك؟ أه ما أنت مشترك معاها في الجريمة.
تامر: التزمي حدودك. وهي حامل وحرام تعملي كدا.
ولف لتولين ومسك ايدها وراحوا على الأوضة.
سميرة قربت من ميار بحزن: يلا يا بنتي. تعالي اقعدي معايا جوه لحد ما نشوف إيه اللي هيحصل.
مشت معاها ميار بحزن.
وكمال راح ودخل أوضته.
في أوضة ليان وأسر.
ليان صحيت وقامت قعدت على السرير وهي ماسكة رأسها بألم.
وبعدين افتكرت اللي حصل تحت. وقعدت تعيط بانهيار.
ليان بدموع لنفسها: أنا مكنتش متخيلة تعمل فيا كدا. أنا عملتلك إيه غير إني حبيتك.
قعدت تعيط كتير. لحد ما أخدت قرار. قامت وراحت أوضة الملابس. وجابت شنطة وبدأت تحط فيها بعض من هدومها.
واخدت ورقها واخدت معاها شوية فلوس وسابت تلفونها.
شدت الشنطة وطلعت برا.
وفتحت باب الأوضة براحة وبصت وملقتش حد وخرجت.
تحت على السلم.
نزلت ليان واستغلت إن مفيش حد من العيلة موجود.
وراحت على المطبخ.
في المطبخ كانت علياء هي اللي موجودة.
علياء بصتلها بصدمة: لي ليان انتي رايحة فين؟
ليان بدموع: أرجوكي يا علياء. خرجيني من هنا. أنا مش عايزة أعيش هنا أرجوكي.
علياء بخوف: بس أسر بيه.
ليان مسكت ايدها بسرعة: مش هيعرف. وأنا هبعد عن هنا ومحدش هيعرف إنك ساعدتيني. أرجوكي يا علياء مش هنسالك معروفك معايا ده أبدًا.
علياء بتوتر: ماشي. تعالي يلا. أنا هساعدك عشان بحبك بس.
ليان ابتسمت: وأنا كمان.
أخدتها علياء وطلعوا من الباب الخلفي.
علياء طلعت برا شافت واحد من الحراس. بصت على ليان بخوف. وليان بصتلها بقلق.
علياء راحت للحارس وبقت تتكلم معاه في أي حاجة.
ليان انتهزت الفرصة وجريت وطلعت من البوابة الخلفية.
وفضلت تجري لحد ما طلعت على الطريق واخدت تاكسي.
في أوضة أميرة.
كانت قاعدة على الكرسي بصدمة: يعني إيه؟
أسـر وهو قاعد جمبها: يعني اللي بقولك عليه. كل ده تمثيل.
أميرة بقلق: كدا غلط يا أسر. كان لازم تعرف ليان.
أسـر بضيق: مينفعش أعرفها حاجة. تامر ممكن يأذيها في غيابي.
أميرة: يعني كمال طلع بيضحك علينا.
أسـر: أيوا.
أميرة بغضب: أنا كنت عارفة إن عمره ما هيتعدل.
أسـر: المهم انتي كمان تمشي على الخطة.
وانا هقوم اشوف ليان
اميرة بصتله بقلق :وايه ال يخليك واثق ان ليان مش هتبعد عنك
اسر قام بس وقف لما سمع كلام والدته
اسر بحدة:وانا مش هسيبها تبعد عني، مش هسمح انها تسيبني وتمشي....حتي لو اضطريت اني احب*سها في الاوضة
وخرج من الاوضة
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في اوضة تامر
تولين بغضب :انا كان ممكن امسكها من شعرها زي ما عملت معايا، بس انا سكت عشان خطتك دي
تامر قرب وحضنها :معلش ياروحي، من هنا ورايح محدش هيقدر يقولك نص كلمة
تولين بصتله :تامر انت عارف اني عملت كدا عشانك
تامر بابتسامة خبيثة : طبعا يا قلبي عارف، وعارف انك بتحبيني كمان
تولين حضنته وابتسمت بس تامر بقي بيضحك بسخرية عليها من ورا ضهره
تولين بصتله بدلع :طب ايه، مش هتجبلي هدية بقي بمناسبة ابننا
تامر بابتسامة خبيثة :لا ازاي، دا ابني برضوا..... اصبري بس نخلص من ال احنا فيه وناخد ال عايزينه، وانا هجبيلك احلي هدية، هو انا ليت غيرك
تولين بصتله بحب وحضنته
وهو كان قر*فان من حضنها ليه
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
اسر دخل الاوضة وملقاش ليان، حس ان قلبه وجعه
راح بسرعة ودخل الحمام وملقاش حد
رجع وكان هيخرج بس لقي الدولاب في اوضة الملابس مفتوح
قرب بتوتر وهو خايف ليكون ال في باله، فتح الدولاب ببطيء
وال في باله حصل
ملقاش هدوم ليان ولا اوراقها، قعد يدور عليها في الاوضة كلها ملقهاش
طلع من الاوضة بسرعة
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
تحت في الصالة نزل اسر بسرعة رهيبة
اسر بصوته الجهو"ري : لياااااااان
كل العيلة طلعت علي صوته حتي الخدم
حازم دخل من باب القصر بقلق :في ايه يا اسر؟!
اسر بغضب : جهز الرجالة، خليهم يدوووورو علي لياان في كل حتتتة
حازم بصدمة :هي.....؟!
اسر بغضب فظيع :ايوا، عملتهااااااا
حازم طلع بسرعة وامر الرجالة يدورا عليها واسر خرج بسرعة وركب عربيته
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
استوووووووب، عارفة ان البارت قصير بس انا ولله مكنتش هكتب اصلا النهاردة لاني تعبانة وروحت للدكتور..... بس كتبت عشانكم🩵
وياريت البارت يعجبكم💞
وشكرا لكل كم السكر رغن ان انا مقرأتهاش كلها بس انا عارفة انكم اكيد كاتبين الاحسن 🤍🌸☺️
•
رواية ليان الزعيم الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ايه عيد
عند بيت نور
فتحت الباب ولقت ليان قدامها. ليان حضنتها وقعدت تعيط.
نور بقلق: مالك يا ليان؟ فيه إيه؟
ليان بعدت وبصتلها: ممكن أبقى عندك شوية؟
نور وهي بتدخلها: أكيد طبعًا اتفضلي.
دخلت ليان وسلمت على والد ووالدة نور وطلعوا أوضتها.
في أوضة نور
قعدت ليان على السرير وجمبها نور.
نور: ممكن تقوليلي إيه اللي حصل؟
ليان مسحت دموعها: ولا حاجة. كنت عايزياكي بس تساعديني إني أطلع من البلد دي.
نور: طب وإنتي معاكي جواز سفر؟
ليان بصتلها: لا.
نور: يبقى إزاي هتسافري بقى؟
ليان: خلاص. أروح أي مدينة تانية.
نور: طب ممكن تحكيلي إيه اللي حصل؟
ليان دمعت وبدأت تحكيلها.
نور بصدمة: كل دا يطلع منه؟!
ليان: أنا عايزة أبعد من هنا. عايزة أروح مكان تاني. مش هفضل تحت رحمته.
نور: طب اهدي طيب. وهتعملي إيه يعني؟
ليان بدموع: هشتغل وهدرس. بس مش هقعد هنا.
نور: تمام. بصي أنا أخويا عنده مطعم في إسكندرية تقدري تروحي هناك وأنا هخليه يشغلك عنده. إيه رأيك؟
ليان بحزن: موافقة.
نور: طب معاكي فلوس تكفيكي؟
ليان: آه معايا. هحاول أأجر شقة هناك.
نور: ماشي. تقدري بقى تمشي الصبح.
ليان بسرعة: لا طبعًا. أسر هيدور عليّ. وممكن ييجي لحد هنا. هو عارف عنوانك.
نور: كمان؟! خلاص قومي دلوقتي وأنا هخلي بابا يوصلك.
عند أسر
كان في العربية وسايق وماسك التليفون.
أسر بغضب: تعرفلي عنوان أي حد هي تعرفه. وتخلي الرجالة يدوروا كويس في كل حتة.
حازم: حاضر يا أسر. بس إنت رايح فين؟
أسر بحدة: هروح بيت صحبتها.
وقفل معاه وزود السرعة.
أسر بغضب ووجع في قلبه: مش هسمحلك تبعدي عني. إنتي ليا. وأنا مش هخليكي تضيعي من إيدي.
وأكمل طريقه.
في بيت نور الساعة 12 ليلاً
الباب كان بيخبط بطريقة مرعبة.
نزل والد نور وفتح الباب.
أسر بغضب: فين مراتي؟
والد نور بتوتر: أسر بيه. اهدا لو سمحت.
أسر بغضب أكبر: قلتلك فين مراتي.
نزلت نور بسرعة هي ووالدتها.
نور بخوف: ليان. أنا مشوفتهاش.
أسر بشك: إنتي بتكذبي.
نور بتوتر: وهكذب ليه يعني؟ أنا بقولك ما شوفتهاش. أنا مش بشوفها غير في الجامعة.
أسر عرف إنها بتكدب.
طلع مسدسه وحطه على رأس والدها.
والدة نور بخوف: لا. لا أرجوك متعملش كدا.
أسر بنظرة مخيفة لنور: أنا ممكن أخلص عليه قدامك دلوقتي ومش هيهمني حد.
نور بدموع: أرجوك سيبه. قلتلك معرفش.
أسر بغضب: انطقييييي.
والدة نور بخوف ودموع: في إسكندرية.
نور بصت لوالدتها.
والدتها بصت ليها بخوف وغضب: اسكتي انتي. إنتي مش شايفة هيعمل إيه في أبوكي.
أسر رجع سلاحه مكانه وبعد وراح لعربيته بسرعة.
ومسك تليفونه واتصل على حازم وبغضب: قطر إسكندرية. توقفه بأي طريقة.
حازم: هي ليان هناك؟
أسر: أيوا. وبسرعة بقى اخلص.
حازم: حاضر.
في القطر
ليان كانت قاعدة وباصة للشباك وبتبكي بصوت مكتوم.
ليان في سرها ودموع: مش قادرة. مش قادرة أكتم أكتر. أنا تعبت. ليه؟ ليه يا أسر؟ أنا عملت إيه؟ أنا قلبي واجعني أوي. مش عارفة أخفف وجعي إزاي. ليه دا أنا كنت بحبك. هي دي نتيجة حبي؟ إنت كرهتني فيك وفي تصرفاتك معايا. أنا مبقتش عارفة أنا مين أو عايزة إيه.
جه راجل التذاكر.
الراجل: التذكرة يا بنتي.
ليان مسحت دموعها ودورت على التذكرة برجفة. وطلعتها وعطتهاله.
بعد شوية قعد جمبها شاب.
الشاب بصلها: أهلاً.
ليان اتوترت ومردتش عليه.
الشاب: أنا اسمي مازن.
ليان اتضايقت ومردتش.
مازن: على فكرة أنا رايح إسكندرية. إنتي رايحة فين؟
ليان بصتله بعصبية: وإنت مالك؟!
مازن باحراج: أنا آسف. بس يعني مش بحب أقعد وأنا ساكت.
ليان: وأنا مش عايزة أتكلم.
ورجعت بصت للشباك.
في المحطة
أسر وصل ولقى حازم والرجالة.
أسر بسرعة: ها؟!
حازم: القطر اتحرك من ساعة. وملحقنهاش.
أسر: طب عرفت هي كانت في القطر ولا لأ؟!
حازم: لا ملقناش اسمها في السجل.
أسر رمى تليفونه اللي كان في إيده على الأرض بغضب.
أسر بحدة لحازم: جهز طيارة هليكوبتر الصبح. هسافر إسكندرية.
حازم: أجي معاك؟
أسر: لا.
ومشي وركب عربيته واتجه للقصر.
رجع أسر القصر ودخل القصر وهو متعصب ومش شايف حد قدامه.
تولين جت ووقفت قدامه: أسر.
أسر زقها وهو مش شايفها أصلًا وكمل لفوق.
تولين بعصبية: يعني حتى بعد اللي حصل وإنت مش معبرني.
أميرة شافت أسر وراحت وراه.
فوق في الأوضة
أسر دخل وقعد يبص على الأوضة شوية ويفتكر تحركاتها وهي رايحة هنا وهنا في الأوضة. وذكرياتهم مع بعض.
دموعه بدأت تتجمع في عينيه واتعصب وبقي يكسر أي حاجة.
أسر بغضب: إنتييييي ملكيييي. مش هسمحلك تبعدي عني.
قرب من السرير ولقى بيجامة من بيجامتها عليه. مسك البيجامة وقعد جمب السرير على الأرض بتعب.
أسر وهو حاضن البيجامة وبيبكي وببحة: أنا آسف. سامحيني وارجعي. أنا عارف إن إني غلطت.
أميرة بصدمة من وراه: أسر. إنت بتعيط؟
أسر استوعب ومسح دموعه بسرعة وقام بكل هيبة.
أسر ببرود: عايزة إيه؟
أميرة قربت منه: كنت عايزة أقولك إنك فعلًا غلطت يا أسر. كان لازم تقولها الحقيقة. بس إنت اللي خسرتها بإيدك.
أسر بصالها بحزن.
أميرة حضنته. وأسر حضنها بقوة.
أسر بحزن وقه"ر: مكنتش أقصد. مكنتش متخيل إنها هتبعد عني. كنت فاكر إنها لما بتسكت بتعدي بس هي كانت بتكتم جواها.
أميرة حضنته بقوة وهي بتبكي على ابنها.
في محطة إسكندرية الصبح طلع والساعة 6
ليان كانت نايمة في القطر.
مازن: يا أستاذة. يا آنسة.
ليان صحيت بخضة.
مازن: إيه اهدي. دا إحنا وصلنا.
ليان استوعبت وبدأت تلم حاجتها وقامت.
مازن: طب هو إنتي رايحة فين؟
ليان بعصبية: يووه بقى. هو فيه إنت لا تعرفني ولا أنا أعرفك وجاي تسألني كدا.
مازن: خلاص أنا آسف.
ليان خرجت من القطر وفتحت الورقة اللي مكتوب فيها اسم المطعم وهي مش عارفة هتروح هناك إزاي.
مازن من وراها: إيه الحظ دا. على فكرة أنا رايح نفس المكان.
ليان بصتله بضيق: تمام شكراً. وأنا كمان عارفة.
مازن: براحتك.
وجه يمشي.
ليان بسرعة: بس ممكن توصلني معاك؟
مازن بابتسامة: اتفضلي.
مشيت معاه وركبت تاكسي.
في القصر وتحديدًا في أوضة تامر
كان ماسك تليفونه وبيتكلم بعصبية.
تامر بغضب: إنت بتقول إيه؟! إزاي اتسرقت يعني؟ أنا كنت شايلها في مكان محدش يقدر يوصله.
الراجل بغضب: مش عارف. الشحنة دي هتكسبنا فلوس كتير.
واهي راحت مننا
تامر : والكاميرات!
الراجل : باظت، مش عارف ازاي بس باظت.
تامر : طب هعمل إيه؟ دا إحنا سرقناها من أسر بالعافية.
الراجل بشك : خلي بالك من أسر، هو مش سهل، وأنا حاسس إنه ورا الموضوع.
تامر : إزاي؟ ما هو ميعرفش حاجة ومشغول في مشاكل قد كدا دلوقتي.
الراجل : أسر لو فيه مليون مشكلة فوق راسه مش بينسي حقه برضوا، أنا حذرتك أهو.
وقفل معاه. وتامر قعد يفكر بقلق.
في الصالة
أسر نزل بكل هيبة ولقي تولين في وشه.
تولين : ممكن تقولي هنتجوز إمتى بقى؟
أسر بحدة : أنا مش فاضي لكلامك التافه دا.
تولين : بس أنت قولت إننا هنتجوز، وكمان ابني اللي في بطنك دا هعمل بيه إيه؟
أسر مردش عليها وخرج من القصر.
وتولين واقفة متعصبة.
جت أميرة وبصتلها بكره : من الأفضل إنك تتعودي على قلة الكلام شوية.
تولين بغرور حطت إيدها على بطنها : أعمل إيه بقى؟ دا ابنه وهو عايزه... واحنا خلاص هنتجوز وهبقى ست القصر، والكبير قبل الصغير هيسمع كلامي، ما أنا هجيب الوريث بقى.
أميرة بابتسامة سخرية : هه، لما نشوف.
ومشيت من قدامها.
خارج القصر كان في هيلوكبتر.
أسر : كل حاجة جاهزة.
حازم : أيوا، وشوفنا كاميرات محطة إسكندرية ولقينا ليان نازلة من القطر فعلاً.
أسر : تمام، أنا ماشي.
حازم : طب أجي معاك؟
أسر : لازم حد يكون هنا، مينفعش نسيب العيلة في إيد التلاتة دول.
حازم : تمام.
في إسكندرية
وصلت ليان المطعم وكان كبير ومعاها مازن.
مازن وهو بينزل الشنط : أها، اتفضلي ياستي.
ليان أخدت شنطتها منه ودخلت المطعم.
قابلت واحد في وشها.
فاروق : أنتي صاحبة نور؟
ليان : آه أنا.
فاروق : تمام، نور أختي قالتلي إنك محتاجة شغل وأنا موافق.
ليان بصت لمازن : شكراً.
مازن : العفو، أنا كدا كدا بشتغل هنا، بس كنت واخد إجازة عشان أشوف عيلتي.
فاروق : طب يلا روح شوف شغلك.
مازن : حاضر.
ومشي مازن.
فاروق : أنا جهزتلك سكن عشان تقعدي فيه، تقدري تروحي ترتاحي فيه دلوقتي... هو قريب من هنا، واحدة من الجرسونات هتيجي تعرفك الطريق.
ليان : شكراً.
ليان دخلت المطبخ والبنت اللي جوا أخدتها وراحوا السكن.
أسر وصل إسكندرية.
وحازم اتصل عليه.
أسر : الو.
حازم : أنا عرفت هي فين.
أسر بسرعة : قول، اخلص.
حازم : في مطعم ****.
أسر : عرفت إزاي؟
حازم : احم، أصل إحنا روحنا هددنا صحبتها تاني بأبوها.
أسر ابتسم : تربيتي.
حازم بضحك : دا أنت أستاذي.
أسر قفل معاه واتجه بسرعة للمطعم.
في المطعم
أسر دخل بكل هيبته ونظارته الشمسية ووراه اتنين بودي جارد.
وكل البنات انظارها بقت عليه بانبهار.
(اتنيلي انتي وهي)
جه فاروق بسرعة وخوف.
أسر بحدة : ها؟
فاروق بخوف : وصلت يا بيه، وهي دلوقتي قاعدة في السكن.
رواية ليان الزعيم الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ايه عيد
عند ليان
دخلت السكن وكان في عمارة صغيرة دخلت شقتها وكانت اوضة وصالة.... وكانت متبهدلة خالص.
ليان دخلت وهي بتبص شمال ويمين، وقفلت الباب.
حطت شنطتها على التربيزة الصغيرة اللي موجودة فيها.
فجأة الباب خبط.... فتحت ولقت مازن.
ليان باستغراب: في ايه؟
مازن وهو بينهج: هو انتي تعرفي حد اسمه اسر السيوفي؟
ليان اتصدمت: ا اسر؟
مازن: يعني انتي تعرفيه؟ طب انا حبيت اعرفك انه قرب يوصل هنا.
ليان بخوف وصدمة: ايه؟
مازن: ايوا صاحب المطعم قاله مكانك وهو قرب يوصل هنا.
ليان مبقتش عارفة تاخد نفسها: ا ايه؟ ط طب اعمل ايه؟
مازن: هو انتي عايزة تقابليه؟
ليان بصتله بسرعة: لا.
مازن: اممم... طب ايه رايك تيجي معايا؟
ليان بتوتر: اجي معاك فين؟
مازن: انا عايش في شقة في الشارع اللي جنبك... تقدري تيجي معايا.
ليان بتوتر: ل لا... ا انا معرفكش.
مازن: ولله ما هعملك حاجة، تعالي معايا بقي.
ومسك ايدها وجه يطلع بسرعة.
بس فجأة...
اسر كان قدامه وباصص ليه بنظرة مليانة شر.
ليان اتخضت وخافت.
اسر بص لمازن وبعدين بص على ايده اللي ماسكة ليان.
ليان بصت لإيدها اللي في ايد مازن... وبعدتها عنه بسرعة وخوف.
مازن بتوتر: ا انا......
قاطعه اسر ببو*كس في وشه بقوة لدرجة إنه وقع على الأرض ونز*ف من فمه.
ليان اتصدمت وانكمشت في بعضها.
اسر قرب من مازن وبدأ يض*رب فيه بقوة.
ليان واقفة تعيط... وكانت هتجري وتهرب من الشقة.
بس اسر مسكها من ايدها بقوة.
اسر بحدة: اياكي.
ليان بقت تحاول تبعد عنه.
ليان بعصبية: ابعد عنيييي، انا مش عايزاك... ابعدددد.
اسر شدها لعنده بقوة وبحدة: بس انتي مراتي... يعني ملكي.
اسر شالها على كتفه... وليان بتخبط في ضهره وبتصرخ وهو ولا حاسس بضر*بتها.
أخدها ونزلوا تحت... وركبها في العربية وكتفها بحزام الأمان.
ليان بدموع وعصبية: نزلني مش عايزة اجي معاك... انا بكررررهك.
اسر قرب منها بغضب: اياكي اسمعها منك تاني.
ليان بصتله بتحدي والدموع على خدودها: بكرهك.
اسر ابتسم بهدوء على عنا*دها وقرب منها وطبع قب*لة على خدها.
وليان بتحاول تبعد بضيق بس مش عارفة عشان مكتفها ورابط ايدها.
اسر بعد وبصلها بابتسامة حب: وحشتيني.
ليان بصتله بضيق ولفت وشها الناحية التانية.
اسر ساق العربية وبدأ يتحرك ووراه عربيات الحراس.
في القصر، العيلة كانت متجمعة.
جت ميار ودخلت وجريت على مامتها وحضنتها.
ميار بدموع: دا بجد يا ماما؟ ليان سابت البيت ومشيت؟
أميرة بحزن: ايوا للأسف.
تولين بغرور: انا مش عارفة انتو مهتمين بيها كدا ليه... المفروض تهتموا ب أم حفيدكم.
أميرة بصتلها بق*رف... ومردتش عليها.
سميرة: احنا مش ناقصين الدلع البا*يظ بتاعك دا.
تولين: ولي يا تيته... دا انا حتى هجبلك ابن حفيدك.
ميار راحت وقفت قدامها.
ميار بحدة: أحسنلك تسكتي... عشان معملش فيكي اللي حصل امبارح تاني.
تولين بعصبية: على فكرة انتي حامل زي... المفروض تراعيني شوية.
ميار بسخرية: هه.
وبعدت عنها.
تولين في سرها بش*ر: انا هعلمك ازاي تكلميني كدا تاني.
أميرة وميار خرجوا وقعدوا في الجنينة... وسميرة راحت أوضتها.
في فندق فخم جدا في اسكندرية.
نزل اسر ولف وفتح الباب لليان وقرب منها وبدأ يفك حزام الأمان.
ليان أول ما اتحررت من حزام الأمان حاولت تطلع من العربية وتجري بس اسر مسكها جامد وقرب منها.
اسر بحدة: يستحسن متعمليش الحركات دي تاني.
اسر أخدها ودخل جوا ووقفوا عند الاستقبال.
سكرتيرة الاستقبال بابتسامة: اسر بيه... أهلاً بحضرتك الجناح الخاص بحضرتك جاهز يا فندم.
ليان كانت هتتكلم بس اسر حط ايده على فمها.
السكرتيرة بصت على ليان باستغراب.
اسر بص لليان وهو موجه كلامه للسكرتيرة: اصلا مراتي وبتغير عليا... ولسانها فالت.
وليان بصاله بغضب.
السكرتيرة: اه لا ولا يهمك... اتفضل ال كي كارد مفتاح الجناح اهو.
اسر أخده منها وشد ليان وطلعوا فوق.
ليان بتحاول تبعد عنه او تصرخ بس هو كان أقوى منها ومثبتها.
في مكان مجهول.
دخل تامر وكان في راجل قاعد على الكرسي ودا نفس الراجل اللي ليان شافته في العربية.
تامر: انا مش عارف اعمل ايه؟
عاصم ببرود: اتصرف.
تامر بغضب: اتصرف ازاي؟ ما انا قدرت اخليك تسرق منه شحنة تساوي مليارات.... وانت ضيعتها من إيدك.
عاصم قام بغضب: ما حضرتك اللي خبيت الشحنة في مكان تافه.
تامر: تافه؟ انت أكتر واحد عارف إن المكان دا الدبا*نة متقدرش توصله.
عاصم: انا هتجنن... انا حاسس إن في حاجة غلط.
تامر: طب هعمل ايه؟
عاصم: خلي تولين تكمل في الخطة... يمكن بسبب ابنكم نقدر ناخد كل حاجة من اسر.
تامر: طب وكمال؟
عاصم بسخرية: إيه خايف عليه؟ رغم إنه مش أبوك أصلا.... هو اللي طماع وبيموت في حاجة اسمها الماس غير كدا مكنش ساعدنا في الخطة.
تامر بابتسامة: لا انا بقولك هنعمل فيه إيه... ما أكيد مش هنفضل نديله في الماسة الماسة كدا.
عاصم: متقلقش... انا هخلص منه قريب.... هو كدا كدا كان متو*في في نظرهم فا لو راح مش هيبكوا عليه تاني.
تامر: وتولين؟ دي بت لازقة أوي.... وانا مش طايقها.
عاصم: أول ما ناخد اللي إحنا عايزينه نخلص عليها هي وابنها.
تامر بتمثيل البراءة: بس دا ضنايا.
عاصم بص*له... وفجأة الاتنين بقوا واقفين يضحكوا باستفز*از.
في الفندق.
اسر دخل ب ليان الأوضة، ليان بعدت عنه بسرعة.
ليان بعصبية: قولتللك متلمسنيش... انا عايزة أمشي من هنا.
كانت هتش*مى وعدت من جنب اسر... بس اسر مسكها من ذراعها وشدها ليه.
اسر بحدة: صوتك ميعلاش.
ليان بضيق: لسه بنفس غرورك.
اسر باصص ليها بهدوء وساكت.
ليان بعدت بضيق والدموع بدأت تتجمع في عنيها: عايز مني ايه تاني؟ روح للي هتتجوزها... وابنك اللي مينفعش تتخلي عنه عشان أي حد.... حتى أنا.
أكملت بدموع: أنا طول حياتي ساكتة وبقول مليش غيره... هو بيحبني مش هيسيبني... أروح فين لو مشيت من عنده... أنا معرفش حد غيره.... بس انت طلعت أناني ومش بتحس غير بنفسك ومحستش بيا ولا بالماضي بتاعي... وفكرت في ماضيك انت بس.
مسحت دموعها وقالت بقوة: انت مش كنت هتطلقني؟ يلا طلقني انا مش عايزة أعيش معاك.
اسر بحدة: انسي إن أنا أعمل كدا.
ليان بعصبية ودموع: بس أنا مش هقدر أنسي... مش هقدر أنسي إنك قولتها في وشي.
اسر مسك إيدها... بس ليان بعدت إيدها بسرعة.
ليان بعصبية: اياك تلمسني تاني... أنا مش هسمحلك تسيطر عليا تاني أو تتحكم فيا.
اسر بغضب: بس انتي مراتي وأقدر ألمسك زي ما أنا عايز.
ليان بسخرية: لا يا اسر... مش لازم عشان انت جوزي يبقى تلمسني زي ما انت عايز.... أنا إنسانة وليا رأي برضوا.
اسر بتنهيدة: أنا هسيبك تهدي دلوقتي... بس مش هستنى كتير.
وبيخرج وليان بتجري وراه بس هو بيقفل الباب كويس.
والمشكلة إنها في دور عالي يعني متقدرش تنط من البلكونة.
راحت وقعدت على السرير بضيق وبدموع.
بليل.
في القصر.
في أوضة ميار وحازم.
حازم واقف في البلكونة.
جت ميار من وراه وماسكة قطعة تفاحة.
حضنته وبصتله ومدت التفاحة قدام فمه.
ميار: اتفضل... بتفكر في ايه؟
حازم أكل القطعة: بفكر في اسر.
ميار بحزن: انا مش عارفة المشاكل دي هتخلص امتى.
حازم ضمها ليه: متقلقيش هتنتهي قريب.
ميار بصتله وبزعل: إيه تدخل عليا بواحدة وتقولي دي حامل مني.
حازم بضحك: يا شيخة دا أنا بقيت بخاف من كل البنات بسببك.
ميار حطت رأسها على صد*ره: ايوا كدا.
حازم ضمها: بحبك يا أم أمير.
ميار بصتله بنرفزة: إيه إيه إيه أمير مين؟
حازم بضحك: ابننا.
ميار: لا يا اخينا... أنا هسميه معتز.
حازم بابتسامة: نخلي معتز رقم اتنين بقي.
ميار: لا معتز... يعني معتز.
حازم ضمها: خلا معتز... معتز....
هو انا اقدر ارفضلك طلب
ميار: حازم انا جعانة
في الفندق
ليان كانت لسة قاعدة نفس قعدتها.
اسر فتح الباب ودخل الجرسون وحط الاكل علي التربيزة.
ليان بسرعة: الحقني ارجوك انا مخطوفة.
الجرسون بصلها باستغراب.
اسر ببرود: اطلع انت.
خرج الجرسون بكل احترام.
اسر قفل الباب وراح قرب من ليان وبعد خصلة شعرها لورا.
اسر بهدوء: الحركات دي مش عايزها تاني.
ليان بعدت عنه بعصبية.
اسر قلع جاكت البدلة: مش هتاكلي.
ليان قعدت علي السرير وعقدت ذراعيها بعصبية: مش هاكل.
اسر قرب منها وميل لمستواها: بقيتي عنيدة كدا امتا.
ليان بعدت عينها عنه بضيق.
اسر قرب منها اكتر وليان اتوترت.
انفاسهم بقت قريبة واسر بيقرب اكتر.
قرب من وشها ولسة هيبوسها.
ليان بعدته بسرعة ووقفت.
ليان بعصبية: انا مش هسمحلك.
اسر بغضب: انتي اتغيرتي اوي في يوم وليله.
ليان بدموع: بسببك انت ال غيرتني.
اسر اتنهد وقرب منها تاني.
اسر بنظرة حزن: ليان انا عارف اني غلطت معاكي. انا اسف.
ليان بدموع: مش قادرة اسامحك.
وجريت من قدامه ودخلت الحمام بسرعة.
اسر قعد علي السرير وحط ايده علي رأسه بحزن.
فجاة سمع صوت حاجة اتكسرت. قام بسرعة واتجه للحمام.
اسر وهو بيخبط علي باب الحمام بقلق: ليان. ليان افتحي.
بس مسمعش رد من جوا.
رواية ليان الزعيم الفصل الثلاثون 30 - بقلم ايه عيد
اسر كسر الباب برجله ودخل لقي ليان على الأرض وزجاجة المعطر هي اللي وقعت واتكسرت، بس في قطعة زجاج دخلت في رجل ليان.
اسر قرب منها بقلق: "إيه اللي حصل؟ انتي كويسة؟"
ليان كانت بتعيط بسبب الجرح، بس لفت وشها الناحية التانية بضيق.
اسر قرب أكتر وشالها وطلع برا وحطها على السرير.
وليان باصة الناحية التانية بدموع وضيق.
اسر جاب علبة الإسعافات الأولية.
ليان بعدت رجلها بضيق.
ليان بعصبية: "مش محتاجة منك مساعدة."
وأخدت منه علبة الإسعافات وحاولت تنزع قطعة الزجاج اللي في رجلها، بس كل ما تلمسها تتألم وتعيط أكتر.
اسر بغضب: "ياريت تنسي عنادك لدقيقة."
ليان بصتله بضيق وسكتت.
اسر شد رجلها لعنده واخد منها علبة الإسعافات.
ليان حاولت تبعد رجلها.
اسر بحدة: "اثبتي شوية."
اسر بيقرب وبينزع الزجاجة ببطء.
ليان بألم ودموع بصوت مكتوم.
اسر كمل وطلع قطعة الزجاج، وليان صرخت من الوجع ورمت نفسها على السرير بتعب.
واسر كمل وبدأ يحط ضمادات ويهتم بيها كويس.
ليان بدأت تهدأ وتغمض عينها من التعب.
.......... بعد مدة
خلص اسر وبص على ليان اللي بتغمض عين وتفتح عين ووشها عليه ملامح التعب. قرب منها وقعد جنبها، واخدها في حضنه، وليان مش حاسة بأي حاجة غير إنها عايزة تنام.
وبدأ يمسح على شعرها بحب لحد ما ليان نامت.
اخد العلبة وحطها مكانها، دخل الحمام.
....... بعد مدة
خرج اسر وهو لابس تيشرت أبيض وبنطلون أسود.
قرب من ليان واستلقى جنبها واخدها في حضنه، وليان مش واعية ولا حاسة بأي حاجة.
اسر باس راسها بندم: "آسف."
في الصباح، في القصر.
صحت تولين بدري وفضلت واقفة قدام أوضة ميار.
........ بعد مدة
ميار خرجت واتجهت للسلم، تولين راحت وراها ببطء.
وفجأة تولين وقفت ورا ميار ووقعت ميار من على السلم.
ميار بقت بتتدحرج على السلم وهي بتصرخ بألم.
تولين ابتسمت عليها بشر وجريت على أوضتها على طول.
بس كان في حد شافها.
العيلة اتجمعت على الصوت وحازم طلع من الأوضة بخضة وشاف تولين وهي واقعة وفي دم حواليها.
نزل لعندها بسرعة وحطها على رجله.
ميار بألم ودموع: "حازم... ابني يا حازم."
حازم بدموع: "هيبقى كويس، هيبقى كويس متقلقيش... أنا معاكي."
أميرة بانهيار: "شيلها بسرعة يا حازم، خدها على المستشفى."
حازم بص لميار وشالها وخرج بيها وأميرة بتجري وراه.
وكمال واقف بكل ثبات.
سميرة بدموع: "ربنا يشفيكي يا بنتي."
كمال بصالها وبعدين طلع فوق.
في أوضة تولين.
كانت قاعدة على السرير وبتاكل فاكهة بكل برود.
دخل كمال مرة واحدة.
تولين بعصبية: "انت اتجننت؟ إزاي تدخل عليا كدا؟"
كمال بغضب: "انتي اللي عملتي كدا مع بنتي."
تولين بسخرية: "هه بنتك؟ ويا ترى عملتلها أنا إيه بقى؟"
كمال بعصبية: "أنا شوفتك وانتي بتوقعيها من على السلم."
تولين قعدت تاني على السرير ببرود: "اممم تمام، هتعمل إيه بقى؟"
كمال: "أنا هقول لـ اسر."
تولين بصتله بطرف عينها: "أوكي، قول له وأنا هقوله أنت عملت إيه."
كمال اتوتر: "هو هيسمحني؟"
تولين بضحكة سخرية: "ههههه مين دا اللي هيسمحك... دا هو مستني اللحظة اللي يطلعك فيها من حياته."
كمال سكت وبص في الأرض.
تولين قامت وقفت وقربت منه، وحطت إيدها على كتفه.
تولين بغرور: "بقولك إيه يا عمو؟ من الأحسن إنك تسمع الكلام وبس... أنت لسه متعرفش تولين ممكن تعمل فيك إيه لو اتكلمت."
كمال بصالها بضيق وخرج.
دخل تامر وشافه.
تامر: "ودا كان بيعمل إيه هنا؟"
تولين ببرود: "شافني وأنا بوقع ميار وجاي يهددني."
تامر بابتسامة: "انتي اللي وقعتيها."
تولين قربت منه ولفت إيدها حوالين رقبته: "آه يا بيبي."
تامر بعد إيدها عنه: "تمام، تمام... أنا همشي بقى عشان ورايا شغل."
وخرج وسابها وهي استغربت بعده عنها.
في الفندق.
اسر صحي على صوت تليفونه، وليان فتحت عينها والقت نفسها مش في حضنه بعدت عنه بسرعة وقامت وقفت.
اسر ابتسم عليها ومسك التليفون وكان حازم.
اسر: "ألو."
حازم: "........."
اسر بصدمة: "إيه؟ طب أنا جاي حالا... خلي بالك منها يا حازم."
وقفل معاه وقام يلبس هدومه بسرعة.
ليان استغربت: "هو فيه إيه؟"
اسر بقلق: "ميار... ميار وقعت من على السلم."
ليان بصدمة: "إيه؟ طب ممكن أجي معاك؟"
اسر بصالها.
ليان بسرعة: "والله ما ههرب، أنا بس عايزة أطمن عليها."
اسر أخد مفاتيح عربيته: "يلا."
ليان خرجت وراه بسرعة.
وطلعوا من الفندق.
في مكان مجهول.
دخل تامر.
عاصم: "فيه إيه تاني؟"
تامر: "لأول مرة تولين تعمل حاجة في مصلحتنا."
عاصم باستغراب: "إيه هي؟"
تامر: "وقعت أخت اسر من على السلم وخدوها المستشفى."
عاصم: "يعني....."
تامر بخبث: "يعني نقدر نلعب دلوقتي."
عاصم بابتسامة: "يعني هما هيكونوا مشغولين بيها، نقدر نروح ونسرق شحنة السلاح."
تامر: "وأنا عرفت مكان المخزن، سمعت حازم بيتكلم عليه امبارح."
عاصم: "طب والحراس؟"
تامر: "لا سمعته بيقول إنه قلل الحراسة عشان محدش يشك في المكان."
عاصم بسعادة: "يبقى يلا بينا."
أخدوا رجالتهم واتجهوا للمكان بسرعة.
في المستشفى بعد مرور ساعات.
وصل اسر وليان ولقوا العيلة مجتمعة قدام غرفة العمليات.
اسر قرب من حازم بسرعة: "أختي مالها؟"
حازم بدموع: "في الأوضة بتعمل عملية، بيقولوا في خطر على حياتها."
ليان واقفة مصدومة وبتعيط.
اسر قرب من والدته اللي بتعيط ومسك إيدها: "متقلقيش، هتبقى كويسة... أنا مش هسمح إن يجرالها حاجة."
أميرة بصتله بدموع: "بنتي يا اسر، أختك... متخليهاش تبعد عني."
اسر حضنها بقوة.
............. بعد مرور نصف ساعة
وصل كمال وتولين المستشفى وعاملين نفسهم زعلانين.
........ بعد مدة
خرج الدكتور.
الدكتور بأسف: "أنا آسف، بس مقدرناش ننقذها لا هي ولا الجنين."
الكل اتصدم.
حازم اتشنج ومبقاش قادر يتحرك.
اسر قرب من الدكتور بغضب: "انت بتقول إيه؟ أختي مالها؟ أنت كدااااب."
ليان واقفة حاطة إيدها على بقها بدموع وصدمة.
أميرة بانهيار: "لااااا بنتي، آه أكيد هيا عايشة... انتو كدابين."
الدكتور: "للأسف، الوقعة أثرت على دماغها واتفتحت ونزفت كتير، وطبعاً الجنين مستحملش وللأسف مقدرناش ننقذهم."
اسر وقع على الأرض بصدمة والدموع بدأت تتجمع في عينيه: "أختي."
الدكتور: "تقدروا تحضروا ورق الدفن وتستلموهم."
وبعدين مشي من قدامهم.
تولين بتمثيل: "أنا مش مصدقة، بجد زعلت أوي عليها."
ليان بصتلها بطرف عينها بتقرف.
حازم بصدمة والدموع على خده: "ميار، حبيبتي... هي بتهزر أكيد، أنا زعلتها عشان كدا هي بتهزر معايا."
ليان قربت من اسر ونزلت لمستواه وحطت إيدها على كتفه.
اسر بصالها بحزن وصدمة، ومرة واحدة حضنها بقوة وقهر وليان قعدت تبكي عليه.
في المخزن.
وصل عاصم وتامر ورجالتهم.
ودخلوا المخزن بكل أمل بعد ما ضربوا الرجالة اللي برا.
دخلو وهما مصدومين.
مفيش أي حاجة المخزن فاضي وضلمة.
بصوا لبعض بصدمة.
عاصم بغضب: "هو دا اللي بتقولي عارف؟"
تامر بعصبية: "ما أنا مكنتش أعرف، أنا سمعته وهو بيتكلم كدا."
عاصم بصدمة: "دا فخ."
وبص وراه على الباب لقاه اتقفل، جري عليه وحاول يفتحه بس معرفش، الباب كان مقفول بطريقة مستحيل يتفتح.
مسك سلاحه هو ورجالته وبدأ يطلقوا النار، لكن مش مؤثر في الباب.
عاصم بغضب: "ارتحت يا فالح، أهو اتحبسنا الباب مصنوع من الفولاذ ضد الرصاص."
تامر بعصبية: "وأنا مالي، ما أنا كمان محبوس معاك أهو."
فجأة وهما بيتكلموا سمعوا واحد من رجالتهم بيصرخ ووقع على الأرض.
بصوا عليه لقوه مضروب بالنار.
فجأة كل الرجالة صرخت ووقعوا زي اللي قبله.
عاصم وتامر بقوا خايفين وعمالين بيبصوا حواليهم..... بس المكان شبه مظلم.
عاصم بغضب: "كله بسببك، أنا إزاي مفكرتش في كدا، هو سمعك اللي عايزه."
تامر سكت وهو خايف ومرعوب.
بليل.
في القصر.
العيلة رجعت القصر ما عدا حازم اللي راح بيته بعد ما خلصوا الجنازة ودفنوا ميار وابنها.
اسر من غير ما يتكلم طلع على أوضته وليان طلعت وراه.
وأميرة قعدت على الكرسي تعيط، وسميرة قاعدة جنبها.
تولين بحزن مزيف: "أنا بجد كنت بحبها أوي، وكنت بقول ولادنا هيلعبوا مع بعض."
أميرة بصتلها بتقرف وقامت دخلت أوضتها.
سميرة بدموع: "أنا مش عارفة بس هي وقعت إزاي."
كمال بص لتولين بتوتر.
تولين: "أكيد اتشنكلت يا تيتة، يمكن هي ما أخدتش بالها كويس."
في بيت حازم.
دخل البيت وهو حزين.
وقعد على الكنبة.
فجأة باب الأوضة اتفتح، وحازم قام وقف وبص على الباب.
خرجت ميار.
ميار بضحك: "إيه يا أبو معتز.... أنا جعانة."
حازم ابتسم وقرب منها وحضنها بقوة وحب، وميار بادلته الحضن.