تحميل رواية ليان الزعيم بقلم ايه عيد pdf
بقلم ايه عيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
عدا سنة كاملة والكل سعيد وفرحان وليان خلصت المدرسة ودخلت الجامعة وحب أسر بيزيد أكتر وأكتر، وحب ميار وحازم. *** صحي أسر على بوسة من ليان. مسكها وقربها منه. ليان بزعل طفولي: أسر، مش كل مرة تعمل كدا. أسر دفن رأسه في رقبتها: اممم. ليان: أنا بكلمك على فكرة. أسر بصلها واستلقى على السرير واخدها في حضنه. ليان بصتله ببراءة: ممكن أطلب طلب؟ أسر: إيه هو؟! ليان قربت وحركت إيدها على صدره العاري بدلع: ممكن أروح عيد ميلاد صحبتي نور؟ أسر بحدة: لأ. ليان قامت من حضنه وبزعل: ليه؟! أسر قام من على السرير ومسك التيشرت...
رواية ليان الزعيم الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ايه عيد
بعد ما اغمي عليها، أسر جري عليها وشالها وحطها على السرير. واتصل على الدكتورة.
أسر وهو ماسك الفون: تيجي على القصر حالا.
الدكتورة: حاضر يا أسر بيه.
وقفل معاها. والباب خبط وفتح أسر وكانت جدته ووالدته.
سميرة دخلت وبعصبية: فين ليان؟
دخلت هي وأميرة ولقوها مغمي عليها.
سميرة بعصبية: أنت عملتلها إيه؟!
أسر مردش عليها.
سميرة راحت وقعدت قدامها على السرير.
بعد وقت بتيجي الدكتورة، وبتفحص ليان.
الدكتورة عطتها حقنة عشان تفوق.
أسر: مالها؟
الدكتورة: جالها انهيار عصبي. أكيد خافت من حاجة أو افتكرت حاجة خلتها تخاف. بس متقلقوش، أنا عطيتها حقنة وهتفوق دلوقتي.
وبتديله أسِر ورقة: ولازم تاخد من الأدوية دي عشان تهديها.
أسر أخد الورقة: تمام.
الدكتورة مشيت من هنا وليان صحيت من هنا.
ليان فاقت وأول ما شافت أسر حضنت سميرة بخوف وهي بتبكي.
سميرة بحزن عليها: فيكي إيه بس يا بنتي؟
ليان بدموع: خديني عندك يا تيتة، م-متسبنيش هنا.
أسر بحدة: أنا رايح أجيب الأدوية.
وخرج وهو متعصب.
ليان بدموع: أ-أرجوكي يا تيتة مش عايزة أقعد في الأوضة دي.
أميرة بحزن عليها: بس أسر مش هيسكت.
سميرة: خلاص خلاص متعيطيش، تعالي أقعدي في أوضتي شوية.
وبالفعل أخدتها على أوضتها وجابتلها شوربة.
أسر ركب العربية وهو متعصب.
أسر بغضب ضرب المقود: غبيييي، غبيييي، مكنش لازم أخوفها مني.
تلفونه رن وكان رجب.
رد.
رجب بعصبية: بقاااا أنا يا أسر تلعب معايا كدا، بتحرق مصانعي يا أسر. أنا مش هسكتلك وهوريك إزاي تغلط معايا.
أسر ببرود: خلصت.
وأكمل بنبرة مخيفة: دي نقطة في بحر من اللي هعمله فيك، مش واحد زيك اللي ييجي ويتجرأ يهددني وأنا أسكت.
رجب: أنا مش هسكت، هتشوف أنا هعمل...
قاطعه أسر بقفل الخط في وشه.
عند رجب.
بص للتلفون بغضب: قفل السكة في وشيييي، ماشي يا أسر.
مساعده: هتعمل إيه يا باشا؟
رجب بشر: أنا لازم انتقم منه. وأكيد مفيش حاجة هتوجعه أكتر من إن مراته تكرهه.
وأكمل بشر: مراته تبقى عندي بكرة.
الراجل بخوف: دي هتبقى صعبة يا باشا، دا أسر السيوفي بردوا، و-و أكيد مش هيخليها تطلع بره من غير حراسة.
رجب بغضب: قولتلك أنا عايزها قدامي بكرة.
الراجل: أنا سمعت إنها بتروح المدرسة، نقدر نخطط ونجيبها.
رجب بشر: تمام، جهز الرجالة.
بليل رجع أسر القصر، ومعاه الأدوية وطلع على فوق، بس ملقاش ليان واتعصب. حط الأدوية ونزل على تحت. وشاف والدته.
أسر بغضب واضح على وشه: فين ليان؟
أميرة: اهدا يا أسر، البنت نفسيتها كانت تعبانة. وجدتك أخدتها أوضتها عشان ترتاح شوية.
أسر اتجه ناحية أوضة جدته.
أميرة بقلق: أسر استنى يا أسر.
في أوضة الجدة.
ليان والجدة سميرة قاعدين على السرير.
ليان بحزن: وهو دا اللي حصل يا تيتة، أنا مكنتش أقصد بس هي كانت بتتنمر عليا. وأنا مقولتش لحد.
سميرة: كان لازم تقولي لأسر من البداية، مكنش حصل كل ده.
فجأة الباب اتفتح ودخل أسر وهو متعصب.
وليان خافت وانكمشت ورا سميرة.
أسر بغضب: أنا قولتلك، تتطلعيي من الأوضة؟!
ليان بخوف بس حاولت تظهر عكسه: وأنا مش عايزة أقعد معاك.
أسر بحدة: على فوق.
ليان بعند: مش طالعة.
سميرة: خلاص يا أسر سيبها تنام عندي النهاردة.
أسر بدة لليان: أنا مش هعيد كلامي.
ليان بدموع و عند: ولا أنا.
أسر اتنهد وقرب منها وشالها على كتفه.
وسميرة واقفة مصدومة ومتكلمتش لأنها عارفة إنه مش هيسمع كلامه.
ليان: سيبنيييي، مش عايزة أطلع معاك، سيبنيييي بقييي.
وأخدها وطلع قدام والدته والخدم اللي في الصالة والكل مصدوم.
وليان بتبكي.
فوق في الأوضة.
أسر دخل بغضب ورمى ليان على السرير.
ليان بدموع وهي بتعند وبتقوم عشان تنزل تحت تاني.
أسر وقعها على السرير واعتلا*ها.
أسر بحدة: لو فكرتي بس تعمليها تاني، هزعلك.
ليان بخوف وبعند أكبر: وأنا مش عايزة أقعد معاك في مكان واحد، ابعد عني بقيييي.
أسر شد على أيدها بقوة وهي اتألمت.
أسر: متخلنيش أتصرف تصرف تاني معاكي، مش هيعجبك.
ليان بدموع منهارة: ه-هتعمل إيه يعني، أكتر من إنك ظلمتني وكنت هتعاقبني في حاجة مكنتش أقصدها، ولا حاولت حتى تسمعني، ولا تفهم إيه اللي حصل.
أسر بصالها كتير، واستوعب إنه فعلاً كان لازم يسمعها وميتسرعش.
أسر بعد عنها وليان ضمت نفسها وقعدت تبكي.
أسر قرب منها تاني وقعد على السرير، ومسكها وضمها لحضنه.
وليان اتصدمت، بقاله كتير أوي ماخدهاش في حضنه.
بس ليان قررت إنها متستسلمش ليه المرة دي، وهي اللي بعدت عنه.
وقالت بعند: مش عايزة شفقة تاني.
أسر بصالها كتير، وليان قامت بغضب واتجهت ناحية الحمام.
أسر اتعصب وقام دخل البلكونة وطلع سيجارة.
بعد مدة خرجت ليان ولابسة بيجامة واسعة وكان واضح على عينيها إنها كانت بتبكي جوا.
اتجهت ناحية السرير ونامت على جنبها.
أسر دخل وغير هدومه، واستلقى هو كمان وكان باصص لليان اللي مدياله ضهرها ومضايق من بعدها عنه.
في الصباح.
ليان راحت المدرسة وكانت قاعدة في الفصل ومعاها نور.
نور بذهول: يعني إنتي مرات أسر السيوفي ومتقوليليش؟
ليان: مكنتش لاقية داعي إني أقول.
نور: يا بنتي إنتي طلعتي مرات رجل أعمال كبير، صاحب أكبر شركات في مصر.
ليان حزنت لما افتكرت معاملته ليها.
جت كارما اللي حاطة الشاش على رأسها.
كارما بكره: جت الهمجية أخيرًا.
ليان اتضايقت وسكتت.
كارما وهي بتكلم الطلاب: خافوا منها يا شباب، دي همجية، وكان ممكن يجرالي حاجة بسببها.
ليان قامت وبصتلها بتحدي: بس أنا شايفة إنك سليمة وبتتدلعي، والدليل إنك جيتي ومقعدتيش في بيتك.
كارما بغضب: إنتي إزاي تتكلمي معايا كدا، إنتي مش عارفة أنا بنت مين؟
يقاطعها ليان بنظرة كلها ثقة: ومتنسيش أنا مرات مين، ويقدر يعمل فيكي إيه إنتي وأهلك.
وقربت من ودنها وهمست بتحدي: أنا مدام أسر السيوفي.
وبعدت عنها: ياريت كل ما تشوفيني تفتكري.
وسابتها، وكارما كانت واقفة متضايقة وغيرانة منها.
ليان طلعت برا الفصل ونور جريت وراها.
نور بانبهار: أنا مش مصدقة، الطلاب كلهم واقفين مصدومين إن حد رد على المتنمرة. أنا بحبك أوي.
ليان: أنا زهقت منها ومن تصرفاتها وكان لازم أرد، رغم إني مش عارفة أنا جبت الشجاعة دي كلها منين.
نور بغمزة: عشان زوجة أسر السيوفي.
ليان: ........
عند ميار في الكلية كانت واقفة مع صحبتها.
سمر: مش هتقوليلي برضوا عندك حبيب ولا لأ؟
ميار: يوووه يا سمر ما قلت.
سمر بعند: أنا متأكدة إنك بتكذبي.
ميار مقدرتش تخبي: أيوا يا ستي عندي، ارتحتي بقي.
سمر بفرحة: يييي معقول، أخيرًا بقي عندك حبيب.
ميار: دا إيه الفرحة دي؟
سمر: فرحانة بقي عشانك، قوليلي بقي اسمه إيه، عنده كام سنة، طويل ولا قصير، غيور ولا بارد؟
ميار: إيييييه، في إيه، كل دي أسئلة، على العموم هو شوية كدا ويوصل، عشان يوصلني للبيت.
قرب منهم شاب.
الشاب بكسوف: آنسة ميار، ممكن أتكلم معاكي شوية؟
ميار بخوف أحسن حازم يظهر: ا-لا حضرتك أنا مش فاضية.
وجت تمشي.
الشاب مسك إيدها.
الشاب بسرعة: استني بس أنا كنت عايز أتقدملك، ممكن تديني رقم أخوكي؟
فجأة سمع صوت وراه: وماله؟
لف الشاب وهوب أخد بوكس طار على الأرض.
ميار اتصدمت، كان حازم وكان باين عليه إنه مش هاديء خالص.
حازم قرب من الشاب ومسكه من ياقة قميصه.
حازم بغضب قرب من الشاب، بس ميار وقفت في وشه.
ميار بخوف: حازم اهدا أرجوك، كم مش عايزة مشاكل في الكلية، هو مكنش يقصد.
حازم بصالها بغضب: وإنتي سبتيه يمسك إيدك كدا عادي؟
ميار بسرعة: لا والله أنا كنت همشي بس هو اللي مسك إيدي.
حازم بص للشاب بغضب والشاب خاف منه.
حازم مسك إيد ميار واخدها على العربية.
في العربية.
حازم كان سايق وهو متعصب.
ميار حاولت تلطف الجو، وهي عارفة هتهديه إزاي.
ميار بكسوف وصوت واطي: ا-خ خلاص بقي يا... حبيبي.
حازم وقف العربية مرة واحدة، وبصلها.
حازم بلهفة: إنتي قولتي إيه؟
ميار بكسوف: مقولتش حاجة.
حازم: ولله لو ما قلتي لأرجع تاني للشاب وأخلص عليهم.
ميار بسرعة: لا لا، قولت حبيبي.
حازم ابتسم: طالعة منك زي العسل.
ميار بكسوف: حازم.
حازم: عيون حازم.
ميار بكسوف: عايزة أروح.
حازم ابتسم: حاضر.
في مدرسة ليان.
جه وقت انتهاء اليوم الدراسي.
وليان كانت طالعة من البوابة وهتركب العربية.
بس فجأة صوت رصا*ص طلع وكل الطلاب جريوا.
ورجالة أسر طلعوا من عربيتهم وحصل ضرب نيرا*ن.
محدش لاحظ في الوقت دا إن ليان حد شدها وركبها العربية.
في العربية.
ليان بدموع وهي بتصرخ: الحقونيييا.
أحد الرجال الملثمين: اخرسيييي.
ليان خافت ومبقتش عارفة تعمل إيه.
في الشركة.
أسر كان عنده اجتماع وفجأة الفون رن وكان أحد حراسه.
فتح الخط.
أسر: الواحد.
الرجال بخوف: ا-أسر بيه مدام ليان.
أسر انتفض: مالها ليان؟
الراجل: في رجالة طلعت عليها في المدرسة وخطفوها.
أسر بغضب: وإنتوا فايديتكم إيه؟
كل من الاجتماع مصدوم من تحوله.
أسر قفل معاه وطلع خارج الشركة وركب عربيته.
واتصل بحازم.
حازم: الو يا باشا.
أسر بغضب: إنت فييييين؟
حازم بتوتر: كنت بعمل شغلانة كدا.
أسر: تسيب كل اللي في إيدك وتيجي حالا.
حازم: حاضر.
عند ليان في مكان مهجور.
قاعد قدامها رجب على الكرسي.
ليان بدموع: ارجوك أنا معملتش ليك حاجة.
رجب بشر: بس جوزك عمل، وأنا لازم انتقم.
ليان: أسر.
رجب بضحك: ههههه أيوا أسر حبيب القلب.
وأكمل بنبرة خبيثة: اللي خبى عليكي إنه اتجوزك بسبب أبوه.
ليان باستغراب: ق-قصدك إيه؟
رجب: قصدي إن أبوه هو السبب في وجودك السنين اللي فاتت دي كلها في الملجأ.
ليان بصدمة: إيه؟
رواية ليان الزعيم الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ايه عيد
ليان بصدمة: انت بتقول إيه؟
رجب بضحكة شريرة: هههه، ما طبعاً البيه مخبي عليكي.
ليان: انت عايز تقول إيه بالظبط؟
رجب بخبث: اصل اللي انتي مش عارفاه، إن بسبب والد أسر بقيتي... يتيمة، أصل هو خلص على أهلك عشان شوية ماس. وبعدين ياترى عمل إيه؟ هههه، رماكي في الملجأ.
وبدأ يضحك هو ورجالته.
ليان دموعها مش بتقف ومنزلة وشها في الأرض.
ليان بصتله بغضب والدموع في عنيها: انت كداااا.
رجب: هه، طب خدي الكبيرة بقى... أسر حبيب القلب اتجوزك عشان أبوه طلب منه كدا، مش عشان خاطر عيونك.
ليان بصدمة أكبر: ا... انت أكيد بتكدب، أسر ما يعملش كدا.
رجب بخبث: يبقى خلاص ابقي اساليه انتي.
أحد الرجال: هنعمل إيه دلوقتي يا باشا؟ هنرجعها القصر ولا هنعمل إيه؟
رجب بشر: وأنا أسيب نقطة ضعف زي دي لأسر؟ دا كل الناس بتتكلم عن حبهم لبعض.
ليان ورأسها في الأرض وهي بتبكي: بس هو مش بيحبني.
رجب بصّلها: هه، مش مهم، المهم إنك من أهل بيته وأسر عمره ما يسكت لو حد من أهل بيته اتأذى.
وأمسك تليفونه.
***
خارج القصر.
أسر كان واقف وجمبه حازم، وقدامه جيش من رجاله.
أسر بغضب: دَوّروا عليها في كل حتة... خصوصاً عن أعدائي، ولو حد وقف قدامكم انهو عليه... فاهمين؟
الرجال في نفس واحد: فاهمين يا زعيم.
حازم: يلا شوفوا شغلكم.
أسر كان واقف وتليفونه رد، شاف مين المتصل لقاه رجب.
حازم شاف الاسم.
أسر عينه بقت حمرا وعروقه ظهرت.
أسر بنبرة مخيفة وهو عارف هو اتصل بيه ليه: اللعبة ابتدت.
أسر فتح الخط، وقبل ما رجب يتكلم أسر سبقها.
أسر بنبرة مرعبة: حاول تمحي نفسك من الوجود قبل ما أوصلك... ما تخلقش لسه اللي يتجرا ويلعب مع أسر السيوفي.
وقفل في وشه.
أسر بحدة لرجالتة: ورايا.
ومشي أسر، ووراه حازم ورجالته وكل واحد معاه أحدث وأقوى سلاح.
***
داخل القصر.
كريمة قاعدة بتبكي على ليان: دي طيبة ما عملتش حاجة لحد، يأذوها ليه؟
ميار بدموع: هي أصلاً متعرفش حد، أنا خايفة لأ يؤذوها.
كريمة قاعدة بتاكل فاكهة وفرحانة: أنا حاسة إن البيت بقى نضيف لما غارت.
سيا بغرور: عندك حق يا مامي، البنت البيئة دي مكنش ليها مكان وسطنا.
كريمة بغضب: انتوا اسكتوا انتوا الاتنين... ولما يجي أسر بس لا أخليه يتعامل معاكم.
كريمة وسيا سكتوا بضيق.
كريمة بحزن: أنا مش عارفة أسر هيلاقيها ولا لأ؟
أميرة قربت منها ومسكت إيدها وقالت بثقة: انتي أكتر واحدة عارفة أسر بيعمل إيه، لما حد من عيلته بيتاذي.
كريمة مسحت دموعها: ا... أيوا انتي معاكي حق، أسر مش هيسكت... واللي عمل كدا هيدفع التمن غالي أوي.
***
عند رجب كان واقف متعصب ورايح جاي وخايف من تهديد أسر.
أحد الرجال: هنعمل إيه يا باشا.... البت مش بتبطل عياط.
رجب بغضب: اعملوا أي حاجة، انتوا متعرفوش تعملوا حاجة كدا أبداً.
رجل آخر بخبث: بقولك إيه يا باشا، بصراحة البت حلوة وعجبانة.
رجب وهو مش مركز في كلامه: ماشي ماشي، اعملوا اللي عايزينه.
الراجل ما صدق، ودخل في الأوضة اللي فيها ليان اللي كانت قاعدة عند الزاوية وضامة رجليها وبتبكي.
ليان أول ما شافته خافت: انت عايز مني إيه؟
الراجل بخبث: هعوذ إيه يعني من واحدة حلوة زيك.
ليان برعب: ا... ابعد عني، ا... انت بتبصلي كدا ليه؟
الراجل بيقرب منها فجأة بيوقفه حد من الحراس.
الحارس: انت اتجننت؟ انت متعرفش إن دي تبقى مرات أسر السيوفي؟
الراجل: وأعمل إيه يعني ما هي اللي حلوة.
الحارس: فوق لنفسك، إحنا مش قد الزعيم، إحنا لو لمسنا شعرة منها بس يبقى بنحط إيدينا في نار مش بترحم.
الراجل بعده عنه رغم خوفه فعلاً: يا عم ملكش دعوة انت.
وبدأ يقرب من ليان اللي قاعدة بتصرخ.
قرب منها وقطع كم القميص.
ليان وهي بتحاول تبعده بإيديها: ابعدددد عني، الحقونييي.
فجأة بيسمعوا صوت انفجار... وكل الحراس اللي برا سايحين في دمهم.
وبيدخل أسر الأوضة اللي فيها ليان بكل هيبة وغضب، وبيِقرب من الراجل اللي بيرجع لورا بخوف فظيع.
أسر بيمسكه وبيضربوا في الحيطة وبينزف الراجل وبيقع على الأرض.
أسر قرب من ليان اللي قاعدة على الأرض وبتبكي ورافعة إيديها ليه كأنها طفلة صغيرة.
أسر قرب منها وأخدها في حضنه بقوة وبيستنشق ريحتها.
ليان بتبكي وهي في حضنه وماسكة في هدومه.
أسر بيبعد شوية وبيحط إيده حوالين وشها.
أسر بقلق: انتي كويسة؟
ليان بدموع: ا... اها.
أسر بيقلع جاكت البدلة وبيلبسه ليها وبيقومها وهي لسه في حضنه.
أسر بيلاحظ إن الراجل لسه بيتنفس وبزحف عشان يهرب.
أسر بيشد ليان في حضنه، وبيدفن وشها في صدره.
وبيحط إيده على راسها عشان متلفش.... وبيطلع مسدسه من جيبه، وفجأة بيضرب رصاصة في دماغ الراجل.
وليان بتنتفض جواه حضنه بخضة وهي مرعوبة.
وأسر بياخدها وبيطلعوا برا، وهو لسه واخدها في حضنه ومخبي راسها عشان متشوفش الجثث.
وخارج المخزن بيشوف حازم اللي وراه الرجالة.
أسر لحازم: جبناه؟
حازم: جبناه يا باشا ولسه عايش.
أسر: تمام، علموه اللعب بيبقى إزاي لحد ما أقابله.
حازم: أوامرك يا زعيم.
وبياخد أسر ليان ويركبوا العربية وبدأ يسوق أسر.
أسر: حد إذاكي؟
ليان بصتله: لا.... ولفت وشها الناحية التانية وهي بتفكر في كلام رجب.
أسر كان عايز يقول حاجة، بس رجع في كلامه وسكت.
***
في القصر.
الكل قاعد متوتر، ما عدا سيا وكريمة أي عايزين ليان مترجعش.
وبعد مدة.... دخل أسر وماسك إيد ليان اللي مش مركزة مع حد وبتفكر.
سميرة راحت عندها بفرحة: ليان حبيبتي وحشتيني أوي.
ليان بابتسامة: وانتِ كمان يا تيتة.
جريت عليها ميار اللي حضنتها: كنت خايفة عليكي أوي.
ليان بادلتها الحضن: أنا كويسة.
أميرة بابتسامة: حمد لله على السلامة.
ليان: الله يسلمك.
سميرة: أكيد تعبانة، أنا هخلي الخدم يجهزولك الأكل.
أسر مسك إيد ليان: تمام، هي هتطلع دلوقتي عشان ترتاح.
وجيه يمشي بس ليان بعدت إيديها عنه.... أسر بصّلها برفعة حاجب.
ليان بنظرة شك: أنا عايزة أسألك سؤال.
أسر: تقدري تسأليني فوق.
ليان: انت اتجوزتني ليه؟
أسر سكت، وأميرة اتصدمت، وباقي العيلة مستغربين.
أسر بحدة: نتكلم فوق.
ليان بعصبية: وأنا عايزة الجواب دلوقتييي.
أسر بغضب: لياااان.
ليان بدموع وعصبية: أيييه؟ هتخبي عليا أكتر من كدا إيه، كل ما أسألك مش بتردي تجاوبني.... رغم إنه سؤال بسيط أوي..... بس أنا اكتشفت إن إجابته تقيلة عليك أوي.
أميرة بتوتر: ليان تعالي ونتكلم فوق....
ليان بعدت عنها وبدموع: لااا، أنا مش هروح في حتة، غير لما أعرف الكلام اللي سمعته صح ولا لا.
أسر واقف بثبات.
ليان قربت منه ومسكته من ياقته وهي بتبكي: خبيت عليا ليه........ رد عليا أرجوك، قولي إن الكلام اللي سمعته غلط.
سميرة بقلق: فيه إيه بس يا بنتي، كلام إيه دا اللي سمعتيه؟
ليان وهي باصة في عيون أسر اللي باصصلها: اكتشفت إن ابنك اللي هو والد أسر، اللي سبب في إني أبقى... وأكملت وهي منهارة...... يتيمة.
سمرة بصدمة وهي مش قادرة تقف: إيه؟ إزاي يعني؟
ليان بصت لأسر بدموع وعصبية: ردددد عليااااا.
أسر بغضب: صحححح.
ليان بعدت عنه: ا... انتوا السبب.
أسر قرب منها: لا مش أنا السبب، أنا مكنتش أعرف حاجة.
ليان وقعت على الأرض: ولو والدك حرمني من حياتي، وعيشني أسوأ عيشة في الملجأ.
ليان قامت وقفت وهي بتمسح دموعها بكف إيدها: ت... تعرف إن أنا كنت بتعذب هناك، لو اتكلمت كلمة بتعاقب.... لو حاولت أهرب بتعاقب، لو أكلت بالسر بتعاقب، لو قلت لأ بتعاقب، لو بصيت بس كنت برضوا بتعاقب..... عارف كنت بتعاقب بإيه؟
بالحزام أو أتحبس في أوضة ضلمة أو أتكهرب.
كل دا وهي بتحكي وهي منهارة من العياط.
والعيلة مصدومة من اللي حصل فيها.
ميار بدموع: كل دا كان بيحصل معاكي؟
ليان: أنا كل يوم بيعدي عليا هناك كأنه سنة.
أسر قرب منها عشان يهديه.
ليان بعدت عنه بعصبية: ابعدددد عني، أوعى تقرب مني تاني.... انت حتى محاولتش تقولي الحقيقة، كنت بتتعامل معايا كأن ولا حاجة حصلت.
أسر: كنت عايزك تكبري الأول وتتعلمي عشان متبقيش محتاجة لحد.
ليان: برافوا بجد، كنت فاكر إني كدا يعني هشوف فضلك عليا فمش هتكلم.
أسر بحدة: أنا مقلتش كدا.
ليان: أنا مش هقول غير إني طالعة من هنا ومش هتشوف وشي تاني.
وجت تلف عشان تمشي.
العيلة اتصدمت، وسيا وكريمة بصوا لبعض بفرحة.... بس فرحتهم مطولتش بسبب.
أسر مسك إيدها بحدة: وانتي فاكرة إني هسمحلك بكدا؟
وفجأة شالها على كتفه.
ليان بتصرخ وبتضرب على ضهره: ابعد عني، مش عايزة أقعد هنااااا.... أنا بكرهك يا أسر بكرهككك.
أسر خدها وطلع بيها على فوق، وسط صدمة العيلة.
سميرة قعدت على الكرسي بتعب: مش مصدقة إن ابني عمل كدا.
ميار قعدت جمبها بدموع: أنا مش عارفة بابا قدر يحرم طفلة من أهلها كدا إزاي.
ميار حضنتها بحزن: اللي حصل حصل، وهو ربنا عاقبه وأخده عنده خلاص.
سيا بهمس لمامتها بغضب: أنا مش عارفة هو متمسك بيها كدا ليه.
كريمة: اهدي انتي بس، أكيد مش هيستحملها كتير وهيطلقها.
***
فوق في أوضة أسر.
دخل وحط ليان على السرير اللي بتبعده عنه.
ليان بعصبية: ابعد عنيييي، أنا بكرهك، طلقنيييي.
أسر قرب منها بغضب ومسك دراعها: لو سمعتهاااا منك تاني هتندمي.
ليان خافت منه بس حاولت تظهر عكس دا: ابعد عني، مش عايزة أبقى معاك، سيبني بقىيي.
أسر بحدة: وأنا مش هسيبك، هتعملي إيه بقي؟
ليان بدموع: أنا بكرهككك.
أسر بعد عنها وحط إيده في جيبه وببرود: اكر هيني زي ما انتي عايزة، بس هتفضلي مراتي وملكي.....
وقرب من وشها وهي رجعت لورا.
أسر: ولما أعوزك تيجيلي.
ليان بصدمة: أنا مستحيل أخلي واحد زيك يقرب مني.
أسر اتعصب ومسكها جامد: أنا هوريكي إزاي تخلي واحد زي يقرب منك.
ليان خافت.
أسر بغضب: انتي مراتي ومن حقي..... ولما احتاجك هاخدك، حتى لو غصب عنك.......
رواية ليان الزعيم الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ايه عيد
بحدة: انتي مراتي، وليا حق عندك.... وأنا عايزها.
بعصبية: انت اتجننت؟
بغضب: صوتك ميعلاش قدامي، انتي فاهمة.
بدموع: لا مش فاهمة، ومش هعمل اللي انت عايزه.... انتوا دمرتوا حياتي.
بصوت عالي: قولتلك مليش ذنب، انتي مبتفهميش.
بدموع: ابعد عني.
بعد وحط ايده في جيبه: أما هسيبك دلوقتي عشان حالتك دي.... بس المرة الجاية مش هبعد.
وخرج بس قفل الباب وراه بالمفتاح.
جريت على الباب.
بدموع: افتح يا أسر، أنا مش عايزة أعيش هنا.... مش عايزة أعيش معاك، أنا بكرهك، افتح الباب.
في غرفة جدة أسر.
كانت قاعدة بتبكي على اللي عمله ابنها، وأميرة وميار كانوا معاها.
خبط الباب ودخل عليهم، وراح عند جدته.
: بتعيطي ليه دلوقتي؟
بدموع: سامحني يا أسر، سامحني يابني.... عمايل أبوك كانت كلها غلط وأنا مقدرتش أوقفها.
: أنتي ملكيش ذنب.
بدموع: بس ليان عايزة تتطلق بسبب اللي عمله.
: إذا كان على ليان متخافيش، أنا مش هخليها تبعد.
بدموع: هي شافت كتير أوي يابني ولازم تعوضها.
مسك ايديها: هعوضها.
حطت ايديها على كتفه بابتسامة: أنا واثقة في ابني، لما يعوز حاجة بتبقى ملكه.... وهو مستحيل يخلي ليان تبعد عنا.
: أنا حبيتها والله، وأنا واثقة فيك إنك مش هتسمح إنها تبعد عنا.
وجريت وحضنته: أنت فخور إنك أخويا.
ابتسم وأخد والدته وجدته كمان في حضنه: أنا مين؟
الكل ضحك وفي نفس واحد: أسر السيوفي.
ابتسم.
في المخزن.
كان رجب مربوط في الكرسي الكهربي ومتبهدل خالص ووشه كله دم وعرق وكان بيبكي.
والحراس واقفين قدامه وفي إيديهم كلاب مفترسة وحازم كان معاهم.
بابتسامة خبيثة: إيه يا رجب، دا أنا قولت هتستحمل ومش هتعيط إلا بكرة.... تقوم تعيط من أول جلسة.
بعياط: ارحموني، أنا مش قادر أستحمل.
فجأة دخل أسر اللي سمع كلامه، وقرب من رجب وحط ايده حوالين الكرسي.
بابتسامة خبيثة: وإحنا من امتى نعرف الرحمة يا رجب؟
بدموع: يا أسر، سامحني يا أسر.... أنا غلطت أنا واحد مش بيفهم، صدقني مش هتعرفلي طريق، طلعني من هنا والنبي.
: ششش اللعب لسه مبدأش، وأنت لازم تخلص اللعبة للآخر.
وكمل بنبرة مرعبة: واللعب مع أسر السيوفي غير.
وقف وهو حاطط ايده في جيبه وبيشاور لرجالته: هاتوه.
ونزلوا تحت في دور أخير وكان فيه أوضة كبيرة بس على شكل زجاج وواضح كل حاجة من جوا.
: يلا يا رجالة.
الرجالة أدخلوا الكلاب داخل الأوضة وبعدين أدخلوا رجب.
بصراخ: لااااااا ارحمونيييي، سامحنيييي يا أسر.
أدخلوا رجب ومعاه الكلاب.
أسر واقف وحاطط ايده في جيبه ووراة حازم والرجالة.
رجب بدأ يحاول يهرب من الكلاب وهو بيبكي، لدرجة إنهم قطعوا بدلته وبقى بالملابس الداخلية.
الكلاب بقت بتهجم عليه ورجب نزف دم كتير.
أسر شاور لرجالته إنهم يطلعوه.
وبالفعل أخرجوا رجب اللي مكانش قادر يقف على رجله وجسمه كله دم، ورموه على الأرض.
أسر نزل لمستواه مسك وشه بحدة: دي أقل حاجة تشوفها هنا.... أنا هعلمك إزاي تتجرأ وتاخد حاجة تخصني.
وهو مش قادر ياخد نفسه: ا ارحمني يا أسر.
قام وقف وأخرج مسدسه: بس أنا مبرحمش.
فجأة خرجت رصاصة استقرت في رأس رجب.
لرجالته: ارموا جثته في أي حتة.
وأخدوه الرجالة.
خرج حازم من المخزن وتلفونه رن وكانت ميار.
: ألوميار.
بكسوف: حازم ممكن تيجي شوية.
وهو باصص لأسر: مش هقدر دلوقتي.
بحزن: خلاص ماشي زي ما أنت عايز.
: خلاص استني استني.
باصص على أسر: هحاول أجي دلوقتي، أنتي فين؟
بفرحة: في الأوضة بتاعتي.... بس خلي بالك.
بابتسامة: حاضر.
وقفل معاها وقرب من أسر اللي بيشوف ورق مهم على التليفون.
: احم.... ممكن أستأذن منك ياباشا نص ساعة بس.
بصله: ليه؟
بتوتر: شغلانة كده.
: بقيت بتختفي كتير يا حازم.
: والله يا باشا مش بقصدي.... أنا بس بلف وأطمن على الشغل وكده.
: تمام.
بابتسامة: شكراً ياباشا.
ابتسم: أنت صاحبي قبل أي حاجة.
حضنه: تسلم.
في أوضة ميار قاعدة مستنية حازم.... بعد مدة الباب بيخبط وبتقوم تجري تفتحه، وبتلاقيه حازم وبتدخله بسرعة قبل ما حد يشوفه.... لكن متعرفش إن كان في حد وشافهم.
وقفت بكسوف قدام حازم: وحشتني.
بابتسامة: دا إحنا اتطورنا بقي.
مسكت ايده: أنا عايزة علاقتنا تبقى حقيقة بقى يا حازم، لحد امتى هنقابل بالسرا.
أخدها في حضنه: أنا هحاول أفتح الموضوع مع أسر.
والدموع تتجمع في عينها: خايفة، خايفة أحسن ما يوافقش.
: .........
بصتله: عرفت اللي حصل مع ليان.
: عرفت.
بحزن: أنا مش متخيلة إن في إنسان عاش كل اللي عاشته في الملجأ.... مش مصدقة إن بابا هو السبب في كده.
: هي الحياة كده، مش كله عايش مبسوط.
فجأة الباب اتفتح عليهم وكانت سيا وكريمة.
: الله الله دا إحنا كنا نايمين على ودانا بقي.
حازم وميار اتصدموا.
: دي عملة تعمليها يا قليلة الأدب.
بغضب: انتبهي لكلامك.
قربت من ميار ومسكتها من شعرها وجرتها لتحتها.
: تعالييي معايا...................
تحت سيا نازلة وبتجر ميار من شعرها.
حازم مسكها وبعد سيا وميار واقفة وراه.
بغضب: انتي اتجننتي، إزاي تمسكيها كده.
: انت بتعلي صوتك عليا.... ما هو مكنش ناقص غير الخدم يردوا علينا.
أميرة جت: في إيه يا سيا صوتك عالي ليه.
: تعالي شوفي يا أختي، بنتك لقيناها واقفة في حضن راجل غريب في أوضتها.
أميرة اتصدمت وبصت لميار اللي واقفة ورا حازم بتعيط.
بغضب: إيه اللي انتي بتقوليه دا.
: اللي بقوله هو اللي حصل، الهانم ماشية على حل شعرها.
بعصبية: انتي أختي آه لكن مسمحلكيش تقولي كده على بنتي.
في الوقت ده دخل أسر واستغرب من اللي بيحصل.
: في إيه.
قربت منه: تعالى شوف اختك يا أسر، بقالها فترة ماشية مع حازم وبيتقابلوا.
بغضب: إيه اللي انتي بتقوليه ده، أنا اتجننت.
طلعت موبايلها: لو مش مصدقني اتفضل شوف.
أخد التليفون وكان فيه فيديو لحازم وهو داخل أوضة ميار.
بص لحازم.
: أنا هفهمك كل حاجة.
: هتفهموا إيه..... إنك كنت داير مع أخته، والله أعلم كنتوا بتعملوا إيه تاني.
قاطعها بغضب: اخرسسسي.... لو نطقتي كلمة تاني على أختي هندمك.
سيا خافت وبعدت.
قرب من حازم وبص لأخته اللي واقفة وراها.
بحدة: اللي قالته ده صح.
هزت راسها بـ آه بخوف وهي بتبكي.
اتعصب.
وحازم واقف حاميها: أنا هفهمك يا باشا، صدقني أنا بحبها وعمري ما هتخلى عنها.
بصله: تعالي ورايا.
واتجه ناحية المكتب.
مسكت في حازم.... وحازم طمنها بعنيه وراح عند أسر.
قربت من ميار وهي بتبكي، وميار افتكرتها هتضربها بس أميرة حضنتها.
: مقولتيش ليه، على الأقل كنت ساعدتكم من البداية تقولوا لأسر.
بدموع: خوفت، خوفت يا ماما تستاهلوا بيا وبحازم..... أنا بحبه يا ماما وهو بيحبني.
: اللي أسر عايزه هو اللي هيحصل.
قربت من كريمة بغضب: مكنتش متوقعة منك كده بصراحة.
كريمة محرجة ومنزلة وشها في الأرض.
في المكتب.
دخل وأسر وراه.
بصله بحدة: أنت كنت بتبقى قدامي وبتستغفلني.
بسرعة: ولا عاش ولا كان اللي يستغفلك يا زعيم.
بغضب: أمال كنت بتعمل إيه مع أختي؟
: والله يا باشا أنا بحبها، أنا عارف إن الفرق بينا كبير وإن أنا بشتغل عندكم بس والله هي اللي قدرت تدخل قلبي وصدقني عمري ما اتجاوزت معاها.
قرب منه و ضربه بوكس وقعوا على الأرض.
مسكه من ياقة قميصه ووقفه وحازم نازل راسه في الأرض.
بغضب: كان لازم تقولي.... بس أنت اللي غبي، هو أنا أصلاً هلقي أحسن منك لأختي.
بصله وهو مش مصدق نفسه.
بفرحة: يعني أنت مش زعلان.
: لا زعلان أكيد، أنت كان لازم تقولي من البداية إنك بتحبها.
بسرعة: والله كنت فاكر إنك مش هتقبل بيا.
: وأنا ما أقبل بيك ليه يعني كنت عيل لقيتك في الشارع مثلا.
بفرحة: دا أنت اللي مربيني، وبما إنك مش زعلان مني بقي..... فـ أنا حابب أطلب إيد ميار منك.
ابتسم: وأنا موافق.
فجأة ضرب حازم بوكس تاني في وشه ووقعه في الأرض.
: ودي عشان بتدخل على أختي أوضتها من غير إذني.
قام وهو بيضحك وماسك وشه: مش مهم مقبولة منك يا زعيم.
وخرجوا للصالة.
ميار كانت قلقانة، أول ما شافتهم طالعين قامت علطول وهي خايفة.
حط ايده على كتف حازم: حازم طلب إيدك مني وأنا وافقت.
أميرة وسميرة وميار فرحوا.
وحازم قرب لميار بفرحة وعفوية وأخدها في حضنها.
مسكه من قفاه ولفه ليه بغضب: لا أنت اتجننت بقي.
وضربه بالبوكس ووقعه على الأرض تاني.
قام وهو ماسك فمه: والله صف سناني وقع.
: تقرب منها بعد الجواز لما تبقى حلالكم.
جريت على أخوها وحضنته: أنا بحبك أوي يا أسر.
بغيرة من حضن ميار لأخوها: ماشي كله في وقته.
افتكر المسكينة اللي فوق.
فوق في الأوضة ليان كانت بتربط مجموعة ملايات مع بعض عشان تنط من البلكونة.
ورمت الملايات من البلكونة فجأة لقت حد بيحط ايده على خصرها وانتفضت وبصت وراها لقت أسر.
حاصرها عند سور البلكونة وبحدة: كنتي بتعملي إيه.
بـ خـوف: مـ مكنتش بعمل حاجة.
رمى حبل الملايات لتحت ووقع وهي فقدت الفرصة.
مسكها من وسطها ورفعها على سور البلكونة.
وليان اترعبت ومسكت فيها.
: كنتي عايزة تنتحري مثلا.
بدموع وخوف: لـ لا.
بغضب: يبقى كنتي بتعملي إيه.
بدموع: ا.
نزلني أرجوك.
نزلها وهي لفت إيديها حوالين رقبته وحضنته بخوف.
وبعدين استوعبت هي عملت إيه وبعدت عنه بسرعة.
بحدة: كنتي بتهربي.
ساكتة وهي خايفة منه.
بحدة: طب بصي بقى لو لمحت بس إنك بتحاولي تهربي تاني هتشوفي وش مش هيعجبك، فاهممممة.
بـ خوف: حـ حاضر.
شدها لجوا الأوضة.
بحدة: غيري هدومك.
بعند: مش هغير، ومش عايزة أغير.
بغضب: قولت غيري هدووومك.
انتفضت منه وراحت على الحمام وهي بتبكي وغيرت هدومها فعلاً ولبست بيجامة وطلعت وهي مضايقة.
واتجهت ناحية الكنبة عشان تنام عليها.
قرب منها: ما أنا مش هسمحلك تنامي غير في حضني.
وشدها ناحية السرير والقاها واستلقى هو كمان وحضنها.
وليان عمالة تحرك إيديها من هنا لهنا ومش عارفة تتحرك.
بحدة: يستحسن تثبتي عشان في النهاية مش هتعرفي.
وقفت بتعب بس قررت إنها هتعمل حاجة.
بعد منتصف الليل.
بتصحي ليان وبتحاول تقوم من جنبه بس هو متشبث بيها لحد ما عدى ربع ساعة وبتقدر تحرر نفسها منه.
وهي بتاخد نفسها: أنت لو ماسك دهب مش هتعمل كده.
وقامت بشويش وخرجت برا الأوضة.
تحت في القصر نزلت ليان بهدوء.
وفتحت باب القصر براحة بس شافت الحرس كتير.
قفلت الباب واتجهت ناحية مكتب أسر وراحت عند شباك معين يطلعها على الجنينة ومحدش يشوفها.
ولسه هتطلع على الشباك سمعت صوت.
: بتعملي إيه.
اتصدمت ولفت ليها.
بحدة: أنا قولتك إيه فوق.
بـ خوف: .........
بغضب: انطقييي.
بدموع وهي منكمشة: مـ متهربيش.
بظرة مخيفة: حلو، وأنتي عملتي إيه بقى؟
برعشة ودموع: كـ كنت هـ.
بغضب: بسرعة.
بـ خوف: كـ كنت بـ بحاول اـ اهرب.
بنبرة مخيفة: كويس يبقى المفروض أعمل إيه بقى.
بصتله: اـ اسـ.
لحقش تكمل لما أسر شالها بغضب وطلع على الأوضة.
أسر دخل ورمى ليان على السرير واعتلاها.
بحدة: أنا هقولك بقى هعمل إيه.
وقرب ودفن وشه في رقبتها، وليان بتحاول تبعد عنه بكل قوتها لكن مقدرتش.
طبع علامات ملكيته عليها.
وليان بتصرخ: لاااا سيبني يا أسر ارجوووك، متعملش كدااااا.
مكمل ومش مهتم بكلامها ومبقاش قادر يسيطر على نفسه اتجاهها.
بدموع: اـ أسر مـ متخلنيش أكرهك أكتر.
بصلها وشافها بتبكي وعيونها حمرا من كتر العياط.
بحدة: أنتي اللي مش بتسمعي الكلام.
بدموع: هـ هسمع، هسمع الكلام من هنا ورايح مـ مش هقولك لأ بس متعملش كده أرجوك.
بحدة: لو عرفت بس إن فكرة الهروب دي لسه في دماغك هتندمي.
بسرعة وخوف: لـ لا مـ مش هـ هرب تاني.
قام وقعد على حرف السرير وشدها واخدها في حضنه وهي وقعدت تبكي بهيستيريا.
بعد مدة هديت وبصت عليه بنظرة كلها حزن وبعدت عنه.
وفجأة التليفون رن.
وأسر أول ما شاف الاسم ابتسم، وليان مستغربة.
بابتسامة: الو.
: أسر حبيبي وحشتني.
بابتسامة: وأنتي كمان وحشتيني.
اتصدمت.
: وحشتني أوي يا أسر، أنا جاية عندك بكرة..... أخيرا هشوفك بعد زمن.
بابتسامة: تنوري.
: طيارتي بكرة هتبقى 6 هكون عندك الساعة 8 كدا.
: تمام.
وقفل معاها...... ليان قاعدة مضايقة.
رواية ليان الزعيم الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ايه عيد
في الصباح، الكل مبسوط وبيحط الأكل على السفرة، وفي نشاط غريب.
أسر نزل ووراه ليان.
سميرة قربت من ليان بحزن: سامحيني يا بنتي على كل اللي حصل.
أميرة: أنا عارفة إن اللي حصل معاكي غلط ومكانش لازم نخبي عليكي.
ميار: أرجوكي متسبش البيت وتمشي، أنا بحبك أوي.
ليان بابتسامة خفيفة: وأنا كمان بحبكم كلكم.
سميرة أخدتها في حضنها، وأميرة وميار هما كمان.
ميار: إيه اللي في رقبتك ده؟
ليان اتوترت وبصت لأسر: إيه... آه... أصل اتلسعت وأنا بعمل شعري.
سميرة بقلق: طب ابقي خلي بالك.
ليان بتوتر: حاضر.
أسر باصلها وهو مبتسم بخبث.
نزلت سيا وشافت الخدم بيحطوا أشكال وأنواع من الأكل.
سيا: هو فيه إيه النهاردة، حد جاي ولا حاجة؟
سميرة بفرحة: ميا جاية النهاردة.
سيا بصدمة وضيق: نعم.... مين اللي جاية دي؟
أسر بصلها وسيا اتوترت.
كريمة نزلت: فيه إيه يا جماعة؟
أميرة: ميا جاية النهاردة.
كريمة: ميا... أه.
ليان مستغربة: مين ميا دي؟
سميرة: ميا دي تبقى.....
فجأة دخلت بنت في منتهى الأناقة ولابسة فستان واصل لقبل الركبة وكان على قد جسمها.
ميا بفرحة وهي بتقلع النضارة: وحشتونيييي!
وجريت على أسر وحضنته أول واحد.
ليان مصدومة وحاسة بغيرة.
ميا: وحشتنيييي أوي يا أسر.... وبصتله.... أنا مش مصدقة إني شفتك بعد المدة دي كلها.
أسر بابتسامة: عاملة إيه يا روما؟
ميا: لسة برضوا بتقولي اسمي ده.... بس تصدق طالع منك زي السكر.
أسر ابتسم أكتر، وليان واقفة جنبه مضايقة إنه بيتبسم ليها.... دا لما ابتسم ليها من قلبه كان بعد إيه!
ميا قربت من سميرة وحضنتها: وحشتيني يا سوسو أوي.
سميرة بفرحة: وحشتيني أكتر يا قلب سوسو.
قربت من أميرة وحضنتها: وحشتيني يا ماما.
أميرة بابتسامة واسعة: وأنتي كمان يا قلب ماما.
ميار بفرحة: تعاليلي أنا بقى.
ميا بضحك: حاضر. وحضنتها.
ميا قربت من سيا بكبرياء: ازيك يا سيا، ازيك يا طنط كريمة؟
كريمة: كويسة.
سيا بغرور: أنا كويسة يا حبيبتي.
ميا قربت من أسر ومسكتوا من دراعه: يلا بقى أنا جعانة أوي.
ليان مقدرتش تمسك نفسها وبعدت إيدها عنه ووقفت قدام أسر: ازيكم؟
ميا بضيق: وانتي مين بقى؟
ليان بثقة: مراته. وبصت لأسر.
ميا بضيق بس محاولتش تبينه: أ... أه مراته، ما أنا عرفت أيوه.
سميرة لليان: دي تبقى ميا يا ليان، تبقي صديقة العيلة، قربيتنا بس من بعيد شوية، عايشة مع مامتها وكانت بتيجي عندنا كتير وهي صغيرة.... وهي وأسر بقوا أصحاب أوي.
أميرة بتكملة: بس بقى كبرت للثانوي وسافرت هي ومامتها عشان تكمل تعليمها.
ميار: هي فين طنط رهام؟
ميا: هتيجي ورايا بس مش دلوقتي، عندها شغل في إيطاليا، هتيجي بعد أسبوع.
ميا قربت من أسر ومسكتوا تاني من دراعه وشدته: يلا بقى أنا عايزة أفطر معاكم.
وراحت العيلة كلها على السفرة وأسر قعد مكانه، بس ميا قعدت في مكان ليان.
ليان اضايقت ووقفت جنب أسر: ده الكرسي بتاعي.
ميا ببراءة مصطنعة: أوبس أنا آسفة، بس أنا كنت متعودة أقعد هنا جنب أسر طول.
ولسة هتقوم من مكانها بس أسر وقفها: اقعدي يا روما.
وبص لليان بكبرياء: اقعدي على أي كرسي دلوقتي، روما لسة واصلة وتعمل اللي هي عايزاه.
ليان بصتله بصدمة، وطلعت على فوق وهي مضايقة.
سميرة: أكيد زعلت يا أسر، مكنتش تقولها كده.
ميا ببراءة مزيفة: هو أنا عملت حاجة غلط؟ أنا آسفة.
أسر: متعتذريش، هي مضايقة بس شوية، أنا هبقى أطلعلها.
أسر بص للخادمة: طلعيلاها الفطار فوق.
الخادمة: حاضر يا بيه.
الكل أكل فطاره وكان مليان ضحك وهزار من ميا.
أسر أنهى فطاره وطلع فوق عند ليان.
ليان كانت قاعدة مضايقة، وكل ما تفكر إن أسر أحرجها كده قدامهم تتضايق أكتر لحد ما قعدت على السرير وبتتبكي.
شوية والخادمة خبطت الباب، وليان فتحتلها وأخدت الصينية لأنها كانت جعانة فعلاً.
حطت الصينية وبدأت تاكل وهي حزينة، لأنها بتاكل لوحدها.
وافتكرت لما كانت في الملجأ وهي بتاكل لوحدها في أوضة شبه ضلمة.
ليان سابت الأكل بخوف ومسكت دماغها.
ليان بدموع ورعشة: لا... م... مش هفتكر تاني.... أنا هعيش من هنا ورايح.
قامت ودخلت الحمام واستحمت.
بعد مدة أسر دخل الأوضة، وملقاش ليان وشاف الصينية كانت واكلة منها أكل بسيط.
دخل أوضة الملابس، وفجأة شاف ليان وهي لافة فوطة على جسمها ومدياله ضهرها وبتجيب حاجة من الرف العلوي اللي في الدولاب.
قرب منها وبقى وراها بالظبط وهي جابت الحاجة ولفت اتخضت منه.
ليان: ااااه، خضتني يا أسر.
وحاطة إيديها على قلبها.
أسر حاوطها من خصرها وقربها منه.
وليان استوعبت وهي مصدومة: أ... أسر.
أسر قرب وشه منها وباصص في عيونه.
ليان بضيق: جيت ليه؟ كنت خليك مع ست روما بتاعتك.
أسر ابتسم: فعلاً مكانش لازم أسيبها وأجي أصالحك.
ليان بصتله وبتحاول تبعد عنه: مش عايزة أك تصالحني، ابعد عني بس.
أسر بصوته الرجولي الهاديء: بس أنا جبتلك حاجة.
ليان بصتله: إيه هي؟
أسر طلع شوكولاتة من جيبه ومدها ليها.
ليان أخدتها بسرعة وقالت ببراعة وغرور: أ... احم، ماشي ممكن أسامحك بس شوية صغننة.
أسر قرب من وشها وطبع قبلة على خدها، وليان ثبتت مكانها بتوتر.
أسر: طب وكده؟
ليان بصتله بكسوف: ط... طيب سامحتك نص نص.
أسر قرب أكتر وطبع قبلة خفيفة بس على شفايفه.
ليان بصتله بصدمة: إنت عملت إيه؟
أسر ابتسم بخبث: أوريكي تاني.
ولسة هيقرب.... ليان فلتت منه وجريت ودخلت على الحمام.
أسر ابتسم على منظرها وكلمها من برا: البسي وانزلي تحت عايزكم.
وخرج.
عند ليان جوة واقفة وإحاطة إيدها الاتنين على قلبها، اللي بينبض بسرعة رهيبة.... ووشها أحمر.
ليان: أنا مالي ك... كدا ه... هو فيه إيه، أنا مش لازم أحس كده اتجاهه.... أنا ب...
ومقدرتش تكمل الكلمة.
تحت العيلة كانت قاعدة في الصالة وعمالين يضحكوا.
وميا قاعدة جنب أسر.
نزلت ليان وشافت ميا وهي لازقة في أسر.
راحت وقعدت جنب أسر الناحية التانية.
أسر بصلها وابتسم ابتسامة خبيثة، وليان بصتله وفهمت ووشها بقى أحمر تاني ونزلت راسها لتحت بكسوف.
أميرة لليان: إنتي كويسة؟
ليان بصتلها بابتسامة: آه كويسة، أنا آسفة بجد بس أنا كنت مضايقة من حاجة كده.... وطلعت ضيقي على ميا.
ميا بصتلها بكبرياء: ولا يهمك.
ميار: تعرفي يا ليان إن ميا وأسر زمان كانوا مش بيسيبوا بعض أبداً.
سميرة بضحك: كنا بنقول عليهم هيتجوزوا لما يكبروا.
ليان مبتسمة بس من جواها هتفرقع.
ميا بصت لأسر: بس للأسف بقى متجوزناش، وإلا كنت قاعدة على قلبه أربعة وعشرين ساعة.
الكل ضحك ما عدا ليان.
أميرة: أسر بيحب دايماً يقولها يا روما.
أسر ابتسم: عشان أول ما شوفتها حسيت الاسم لايق عليها.
ميا: أحلى اسم في حياتي.
وكل ده والعيلة فاكرين ميا بتهزر في كلامها بس الحقيقة غير.
ميار بضحك: تعرفي إن ميا بتشتغل عارضة أزياء مشهورة أوي، واسم الشهرة روما.
أميرة بهزار: عشان أسر بقى.
ميا قامت: طيب يا جماعة بقى أنا جايبالكم هدايا كتير أوي من إيطاليا، ولازم تقبلوها.
وجابت الهدايا وعطتها للعيلة وأسر كانت هديته أغلى هدية.
بس معطتش لليان.
ميا بحزن مصتنع: أنا آسفة يا... كان اسمك إيه صحيح؟ أ... آه ليان بس أنا كنت ناسيه وجودك خالص فا مجبتش هدايا.
ليان بابتسامة مزيفة: مش مشكلة، أنا أصلاً مش عايزة هدايا.
أسر شد ليان لعنده وابتسامة خبيثة: هجبلها أنا.
ليان اتكسفت، وميا واقفة مضايقة.
دخل حازم في الوقت ده، وقامت ميار.
حازم بابتسامة: ازيكم يا جماعة، ازيك يا ميا؟
ميا: ازيك يا حازم؟ أنا كويسة.
حازم لأسر: احم، كنت عايز آخد خطيبتي شوية يا باشا.
أسر: إنت حالاً ما خليتها خطيبتك.
ميار بكسوف: كنا هنروح عشان نختار فستان الخطوبة.
ليان باستغراب: خطوبة؟ خطوبة إيه؟
سميرة بابتسامة: أصل حازم طلب إيد ميار للجواز.
ليان بصت لميار بفرحة وقامت حضنتها: ألف مبروك يا قمر.
ميار بكسوف: شكراً يا ليان.
حازم: ها يا باشا؟
أسر قام وقف وقرب منه: موافق، بس لو لمستها كده ولا كده هتندم.
حازم حط إيده على وشه بخوف: لا... هو أنا هتجرأ أعمل حاجة بعد اللي حصل امبارح.
وأخد ميار وخرجوا.
وأسر تلفونه رن ودخل مكتبه.
سميرة: أكيد تعبتي يا ميا، اطلعي وارتاحي في أوضتك.
ميا: أه عندك حق، أنا هطلع أرتاح شوية.
وطلعت.
ليان دخلت مكتب أسر ووقفت وراه لحد ما يخلص مكالمته وهي عاقدة ذراعيها وواقفة بغضب طفولي.
أسر: جهز الاجتماع بكرة.... تمام.
وقفل الخط وبص لليان برفعة حاجب.
ليان بغضب طفولي: أنا عايزة أفهم بقى، مين ميا دي اللي تسيبها تلزق فيك كده وانت ساكت.... ده أنا مش بتعمل معايا كده.
أسر شدها من وسطها.
أسر بابتسامة: أنا حاسس إن فيه غيرة في الكلام.
ليان بتوتر: إيه... غيرة؟ وأنا أغير ليه يعني؟
أسر لفها ورفعها على المكتب وحط إيده حواليها على المكتب وحاصرها.
أسر: اممم، شايف إن إنتي بدأتي تغيري عليا من روما.
ليان بغضب: بطل تقول روما دي، ناديها ميا زي باقي العيلة.
أسر ابتسم عليها وقرب رأسه منها وبدأ يستنشق ريحتها وهمس: يعني اسم روما دي مضايقاك؟
ليان وهي مش حاسة بنفسها من قربه: أ... أه.
أسر قرب من رقبتها وطبع قبلة.
وفجأة.... الباب اتفتح ودخلت ميا.
ميا: أسر أنا كنت عايز...
واتصدمت.
ليان بعدت أسر عنها بسرعة وبإحراج.
أسر بص لميا بثبات: عايزة حاجة؟
ميا بضيق بس غير ظاهر: أنا كنت عايزة أتكلم معاك شوية.
ليان نزلت من فوق الترابيزة: احم، ط... طب أنا هروح.
وجريت على فوق.
أسر لـ ميا: اتفضلي.
وقعد على الكرسي.
وميا قعدت تتكلم معاه.
حازم واقف خارج غرفة الملابس بقلة حيلة: ها يا ميار، ده عاشر فستان تقيسيه وميعجبكيش.
ميار طلعت وهي مكسوفة، وحازم اتصدم من جمالها. الفستان كان لايق عليها أوي ولونه أحمر.
حازم سرحان: إيه الحلاوة دي.
ميار بكسوف: عجبك؟
حازم قرب منها: الأكل عجبني، ده يهبل عليكي.
ميار بكسوف: بس هو غالي شوية عليك.
حازم بحب: ولا حاجة تغلي عليكي، بكام يعني؟
ميار بإحراج: بـ 80 ألف.
حازم بذهول: 80 ألف جنيه.... خلاص والله ما يغلي عليكي.
ميار بكسوف: ح... حازم، 80 ألف دولار.
حازم جاتله الحالة: ها.
ميا كانت في أوضتها متعصبة.
ميا بغضب هستيري: مش هسمحلِك تاخديه مني، ده حب حياتي..... وأنا مش هسمحلِك....... فاكرة نفسها مين دي عشان تقرب منه!
ميا بغضب وهي بترمي المزهرية على الأرض: ده بتااااعي أنااا!
فجأة الباب خبط، ميا ظبطت شعرها وراحت فتحت بكل هدوء.
سميرة: إنتي كويسة يا ميا؟ سمعت حاجة اتكسرت.
ميا بابتسامة: دي المزهرية يا تيتة وقعت بالغلط.
سميرة بقلق: طب ابعدي عنها أحسن ترجعي تتعوري، وأنا هبعت الخدم ينضفوها.
ميا: تمام.
في المساء الكل أكل، وقاعدين في الصالة على الأنتريه.
ودخل حازم وميار.
أسر قرب من حازم المنهك وحط إيده على كتفه: شد حيلك كده.
حازم: الحب هو اللي جابني لورا.
ميار بزعل: يعني إنت ندمان إنك حبيتني يا حازم؟
حازم بخضة: إيه ده؟ لا طبعاً، ده أنا مصدقت لقيتك.
ميار بثقة: أيوا كده.
ليان بضحك: أنا حاسة إنه تحت تهديد السلاح.
الكل ضحك ما عدا ميا.
الوقت اتأخر وليان طلعت الأوضة وغيرت هدومها ولبست بيجامة حرير بنص كم وشورت.
أسر طلع هو كمان وغير هدومه بس لبس بنطلون بس وكان عاري الصدر.
ليان كانت قاعدة على السرير وأول ما شافته كده خبت عينيها بإيديها.
ليان بإحراج: ممكن تلبس حاجة؟
أسر قرب منها بخبث واعتلاها وهي لسة حاطة إيديها على عينيها.
أسر أزاح إيدها وبصلها وهي بصتله، وبعدها أسر حضنها.
وليان مقدرتش تقاوم ولفّت إيدها حوالين رقبته وحضنته.
أسر باسها على خدها وهي اتكسفت وفك أول زرار للبجامة بتاعتها.
ولسة هيقرب منها.
فجأة الباب خبط.
وليان فاقت من اللي هي فيه وبعدت عن أسر.
ليان بتهتهة: الباب ب... بيخبط، ش... شوف مين.
أسر بصلها وشدها لعنده: مش مهم.
ليان وهي بتبعده عنها: لا... ي... يمكن تكون تيتة تعبانة ولا حاجة.
أسر بصلها تاني وقام وقف ولبس تيشرت أبيض.
ليان قامت وهي بتقفل زرار البجامة وراحت وراه.
وفتح الباب.
لآقاها ميا.
ميا بخوف مصتنع: أ... أسر ممكن تيجي تنام عندي.
ليان اتصدمت ومقدرتش تسكت أكتر من كده وقالت بغضب:......
رواية ليان الزعيم الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ايه عيد
ميا: اسر ممكن تيجي تنام عندي.
ليان بغيرة وغضب: دا مين دا ال ييجي ينام عندك، انتي اتجننتي.
اسر بص لليان بحدة: ليان، كدا عيب.
ليان بصتله بصدمة وغضب: يعني انت مش شايف هي بتقول ايه؟!
اسر بحدة: هي عندها رهاب من النوم لوحدها من وهي صغيرة.
ليان بعصبية: ايوا يعني واحنا مالنا..... كانت تقدر تنام عند تيتة او عند والدتك، لي بالذات تقولك انت.
بصت ل ميا: ويعني انتي مش ملاحظة انك جاية تقولي كدا لواحد غريب عنك ومتجوز كمان، متزعليش مني بس بيقولو علي ال بتعمل كدا خطافة رجالة.
اسر بص لليان وصرخ فيها: ليااااان، التزمي حدودك.... ازاي تكلميها كدا.
ليان انتفضت وخافت منه وزعلت منه، ودخلت جوا الاوضة.
ميا بحزن مزيف: لي كدا يا اسر دي زعلت منك، انا اسفة ولله اني عملت كدا بس انت عارف اني بخاف.
اسر اتنهد وهو بيفكر في ليان: متشغليش بالك، تعالي يلا انا جاي معاكي.
ومشي معاه.
ليان جوا الاوضة قاعدة بتبكي، خصوصا لما سابها فعلا ومشي مع ميا.
ليان بدموع: انا كنت فاكرة انك بدات تحبني ومش هتحرجني كدا.
بتقوم ليان وبتخرج برا.
ليان بتنزل تحت وتروح المطبخ وبتجيب مياه عشان تشرب، وعينها علي الباب ال بيوجه للبوابة الخلفية برا القصر.
عقلها بيقولها: اهربي.
قلبها بيقولها: خافي.
فجأة سامي بيدخل هو كمان المطبخ واول ما بيشوف ليان بيبتسم بخبث.
سامي بخبث: ازيك يا ليان.
ليان بضيق وهي بتقفل الازازة: كويسة.
سامي: ايه ال مصحيكي في الوقت دا.
ليان: يعني زي ما انت شايف بشرب.
سامي بخبث: اه وانا كمان كنت نازل اشرب، بس جوعت فجأة.
ليان بعدم فهم: طب ما تاكل.
سامي ابتسم بخبث ولسة هيقرب لقي ال حط ايده علي كتفه.
وبص لقاه اسر.
اسر بحدة: بتعمل ايه هنا؟!
سامي بخوف: ا انا ك كنت عطشان ونازل اشرب.
اسر عطاه ازازة مياه وقال بحدة: ملمحكش هنا تاني.
سامي اخد الازازة: ح حاضروخرج بسرعة.
اسر بص لليان وليان جت تمشي من قدامه وهي مضايقة.
لكن اسر مسكها وشدها ليه ووحاصرها.
اسر بحدة: لو نزلتي بلبسك دا تاني، هزعلك.
ليان: ......
اسر: لسة زعلانة؟!
ليان بصتله بحزن ومردتش عليه وبعدت عينها.
اسر: بصيلي.
ليان مبصتش.
اسر بحدة: قولت بصيلي.
ليان بصتله بضيق: نعم! عاي....
اسر قاطعها بقبلة قوية.
ليان فاتحة عينيها ومصدومة.
اسر بعد عنها وهي اخدت نفسه.
ليان بصدمة: ا انت....
اسر شالها واخدها علي فوق.
فوق في الاوضة دخل اسر وحط ليان علي السرير وهي لفت وشها الناحية التانية.
اسر قلع التيشيرت، ولف وقعد علي السرير وحط رأسه علي رجلها.
وهي قاعدة لافة وشها الناحية التانية ومضايقة.
اسر بصلها: مرضيتش اسيبك زعلانة مني، وخليت تيتة تقعد معاه.
ليان: ......
اسر: عايزة ايه طيب عشان تسامحيني.
وليان لسة ساكتة.
اسر مسك ايديها وباسها.
وليان بصتله.
اسر بنظرة كلها حنية: اطلبي ال انتي عايزاه.
ليان بطفولية: اي حاجة، اي حاجة.
اسر ابتسم: اي حاجة.
ليان بتفكير: امممم، اه لقيتها..... ممكن تاخدني بكرا الملاهي ونغير جوا.
اسر: ملاهي.... عايزة اسر السيوفي يدخل ملاهي.
ليان بزعل طفولي: ومالها الملاهي يعني..... انا بصراحة عمري ما روحتها كنت بشوفها في التلفزيون وبسمع عنها كتير.
اسر بابتسامة وهو ماسك وشها: ال تطلبه اميرتي، اوافق عليه.
ليان بصتله: ا اميرتك.
اسر: اممم.... ويلا بقي عشان عايز انام.
واستلقى علي السرير واخدها في حضنه.
ليان: وعد الاول انك هتاخدني.
اسر: وعد.
ليان ابتسمت ونامت في حضنه.
في الصباح.
الكل قاعد في الصالة وميا قاعدة بتوريهم تصاميم عشان خطوبة ميار.
وفي الوقت دا بينزل اسر وليان.
اسر كان لابس نظارة و لابس بنطلون اسود وهودي بيج وكان فخم يعني.
ليان كانت عاملة شعرها كعكتين ولابسة بنطلون اوفر سايز وتيشيرت بكم واحد.
سميرة: ايه الحلاوة دي كلها، رايحين فين علي كدا.
اسر بص لليان ال منزلة راسها في الارض ومكسوفة: الصغيرة نفسها تروح الملاهي.
ميار بضحك: هههه بجد، طب يلا بالسلامة.
ميا بسرعة: الله الملاهي، دا انا كان نفسي ازورها اوي.
ليان بصت لاسر.
سميرة: خلاص خلي اسر ياخدك معاه.... مش كدة يا اسر.
اسر وهو باصص لليان ال زعلانة: انا كنت واعد ليان اننا نروح سوا.
ميا بخبث: اكيد ليان مش هترفض اني اروح معاكم.
وراحت مسكت ايد ليان: صح يا ليونة.
ليان باحراج من نظرات العيلة: ا اه م موافقة.
ميا بحماس: طب استنوا بقي هغير هدومي وهاجي معاكم.
وطلعت علي فوق.
اسر وليان طلعو برا يستنوها عند العربية.
خارج القصر.
اسر واقف وليان واقفة جمبه بضيق.
اسر: انا معملتش حاجة اهو، انتي ال وافقتي.
ليان بحزن: كنت عايزة نروح سوا..... انا وانت بس.
اسر مسك ايديها: هعوضك.
ليان ابتسمت ليه.
جت في الوقت دا ميا.
ميا: انا جيت.
وراحت ركبت في الكرسي الامامي، يعني جمب اسر.
ليان بصت لاسر.
اسر بصلها بمعني: مش مشكلة.
وركب العربية وليان ركبت ورا.
اسر بدا يسوق العربية.
في الملاهي.
وصل اسر وليان وميا.
واســر أمر الحراس انهم يفضلوا بره.
دخـلـو وليان كانت مبهورة، وميا كانت العكس بس دخلت عشان اسر.
ليان بحماس وهي ماسكة في اسر: اسر عايزة اركب دي، ودي كمان، و عايزة لعبة.
اسر مسك اديها وابتسم: حاضر اهدي بس.
قضوا وقت كتير وليان موقفتش لعب وكانت مبسوطة اوي، واسر كان مبسوط من فرحتها كانت زي الاطفال بالظبط.
اما ميا مكانتش طايقة نفسها وكانت كارهة ليان.
خلص اليوم وليان تعبت من كتر اللعب، وقرروا انهم يروحوا.
ركبوا العربية وميا بردوا جريت وركبت قدام.
ليان ورا وماسكة دبدوب.
اسر بدا يسوق.
وبعدة مدة ليان نامت.
في القصر وتحديدا في اوضة ميار.
كانت قاعدة في البلكونة، وفجأة لقت ال بينط عندها.
ميار بصدمة: حازم.
حازم بابتسامة: قلب حازم.
ميار بخوف: انت بتعمل ايه هنا افترض ابيه اسر جه وشافك.
حازم قرب منها: متقلقيش لسة ما جاش.
حازم قرب منها وحضنها.
ميار بابتسامة: متقدرش تقعد يوم كامل من غير ما تشوفني.
حازم: مقدرش.
فجأة سمعوا صوت: احم احم.
حازم بعد بسرعة عن ميار وكان فاكره اسر.
بس طلعت اميرة.
اميرة: بتعمل ايه هنا يا قليل الادب، وراحنت ومسكته من ودنه.
حازم بالم: انا اسف مش هعملها تاني.
اميرة: هو احنا مش عندنا باب بتيجي من البلكونة لي.
حازم: عشان واقع في حبها.
اميرة: طب يلا من هنا قبل ما اسر يوصل.
حازم بمشاكسة ل ميار: ماشي ياقمر.
ميار ابتسمت بكسوف.
اميرة بضحك: طب يلا ياخويا.
وطلعتوا برا.
ودخلت لميار وبصتلهاميار بكسوف: انا مليش دعوة يا ماما.
اميرة ابتسمت وراحت عندها: انا هنام معاكي احسن يطب تانيميار بضحك: ماشي.
خارج القصر.
وصل اسر وخرج من العربية وفتح الباب الخلفي وشال ليان ال كانت نايمة.
وميا واقفة مضايقة.
ميا بضيق: تقدر تصحيها وهي تطلع لوحدها.
اسر: هي تعبت النهاردة، ومش عايزة اصحيها عشان متقلقش.
وشالها وطلع بيها علي فوق.
اسر لميا: تصبحي علي خير.
ميا: وانت من اهله.
فوق في اوضة اسر وليان.
دخل وحط ليان علي السرير واخد الدبدوب وحطه في اوضة الملابس.
ورجع قلعها الكوتش والشراب، وفك الكعكتين ال في شعرها عشان تنام مرتاحة.
ووجه يلف ليان مسكت في ايده.
ليان وهي نايمة: ا اسر.
اسر بصلها بحب وقرب وباسها علي جبينها.
اسر: بحبك يا قلب الزعيم.
رواية ليان الزعيم الفصل السادس عشر 16 - بقلم ايه عيد
بحبك يا قلب اسر.
بعدين دخل أوضة الملابس وبدل هدومه ورجع نام، واخد ليان في حضنه.
في أوضة ميا، كانت ماسكة الفون وبتكلم مامتها بعصبية.
ميا بغضب: بقولك بشوف الحب في عينه ليها يا ماما.
هام: يا بنتي اهدي، يمكن انتي فاهمة غلط.
ميا بدموع: اسر ضاع مني يا ماما، خلاص ضاع.
وبعدين كملت بشر: بس لا، اسر هيكون ليا أنا، مش هيكون لحد تاني، أنا بحبه وهو مش هيتخلي عني أكيد.
هام: طب ما انتي بتقولي اهو بيحبه.
ميا بعصبية: انتي السبب، لو خلتيني أنزل من الأول كنت لحقته قبل ما يتجوز.
هام: الله، طب وأنا كنت أعرف منين يعني.
على العموم أنا نازلة قريب وهنشوف.
ميا: تمام.
وقفت الخط.
في الصباح.
ليان فتحت عينها، ولقت نفسها في حضن اسر، ومهربتش زي كل مرة.
قعدت تبص عليه بحب.
اسر بدأ يفتح عينه وشافها وهي سرحانة فيه.
اسر: هو أنا وسيم للدراجادي؟
ليان اتخضت.
ليان: إيه؟ إيه؟ لا أنا...
اسر شدها لعنده وقال بهمس وهو قريب منها: انتي إيه؟
ليان وهي سرحانة فيه، بس استوعبت نفسها وقامت على طول.
ليان بتوتر: لا أنا قصدي يعني، هو أنا نمت على نفسي امبارح ولا إيه؟
اسر: اممم، وأنا جبتك هنا.
ليان بكسوف وهي بتلم خصلات شعرها: ش... شكراً.
اسر قام وبصلها.
اسر: طب أنا عازمك على العشا النهاردة.
ليان بذهول: بجد؟
اسر برفعة حاجب: يعني شايفاني بهزر؟
ليان: ل... لا، بس دي أول مرة يعني.
اسر قرب منها وحاصرها.
اسر: يعني هو عيب أعزم مراتي على العشا؟
ليان بتوتر: إيه؟ إيه؟ ل... لا.
اسر: طب يلا غيري هدومك عشان المدرسة.
ليان بكسوف: حاضر، بس ابعد شوية.
اسر قرب وطبع قبلة على خدها.
اسر بابتسامة: اتفضلي.
ليان جريت من قدامه بكسوف ودخلت الحمام.
اسر ابتسم وكلم الخادمة تجيب الفطار.
بعد مدة خرجت ليان وهي لابسة لبس المدرسة، ولقيت الفطار موجود على الطربيزة.
ليان: هو احنا هنفطر هنا؟
اسر وهو بيلبس ساعته بعد ما أخد شاور ولبس بدلته: اممم.
ليان راحت وقعدت على الكنبة وبدأت تاكل.
ليان: دا أنا جعانة أوي.
اسر راح عندها وقعد جمبها وقومها وقعدها على رجله.
ليان الأكل في فمها ومليان ومصدومة.
ليان بلعت الأكل وبتوتر: ه... هو انت بتعمل إيه؟
اسر ابتسم بخبث: هو... كل مراتي.
ليان حطت إيدها على جبينه.
ليان: هو انت تعبان!
اسر ضحك: لا، ليه؟
ليان باستغراب: مش عارفة؟ بس انت فيك حاجة النهاردة.
اسر: طب كلي يا فيلسوفة عصرك.
اسر طول الوقت عمال يأكل ليان وهي مكسوفة.
تحت في الصالة.
ميا رايحة جاية ومستنية اسر.
سميرة: ما تهدي يابنتي، في إيه؟
ميا اتوترت: ها؟ لا مافيش.
وقعدت على الكرسي.
نزل اسر وليان وراه ومعاها شنطة مدرسته.
ميا قامت بسرعة: اسر انت منطزلتش فطرت معايا ليه؟
اسر برفعة حاجب: عادي يعني، كنت عايز أفطر فوق.
ميا باستيعاب: آآه تمام، بس انت يعني يمكن تكون تعبان ولا حاجة.
ليان: لا متخافيش كويس.
وكنا بنفطر فوق سوا.
ميا بضيق وهي بتبص على ليان من فوق لتحت: اممم، تمام.
وخرج اسر وليان وركبوا العربية واتجهوا على المدرسة.
في المدرسة.
اسر دخل مع ليان جوا، وليان مستغربة.
ليان: هو جاي معاها ليه؟
اسر بجدية: روحي انتي على حصتك.
ليان باستغراب: حاضر، بس هو انت هتعمل إيه؟
اسر قرب منها وباسها من جبينها.
اسر: هقولك بعدين.
ومشيت ليان.
اسر دخل مكتب المدير اللي كان فيه رامز والد كارما.
اسر قعد قصاده بكل هيبة.
رامز بخوف: أنا أسف يا اسر بيه... بنتي مش هتعمل كدا تاني.
اسر بحدة: بس هي عملتها.
دخلت كارما.
المدير: كارما، جالنا كلام إنك بتضايقي المدام ليان.
كارما بكذب: إيه؟ أنا لا طبعاً، أنا معملتش كدا، دا بالعكس هي اللي بتغير مني.
اسر بص لوالدها بحدة: هتخلي بنتك تسكت... ولا أسكتها أنا.
رامز بص لبنته بغضب: اقعدي وانتي ساكتة.
وبعدين بص لاسر: أنا هعمل اللي انت عايزه يا اسر بيه.
اسر بنظرة مخيفة: تاخد بنتك وملمحش وشها في المدرسة تاني... دي أقل حاجة أعملها.
رامز بخوف: اللي انت عايزه هيحصل.
كارما بغضب: بابا!!! انت بتقول إيه؟
رامز بعصبية: اسكتييي انتييي.
اسر قام وحط إيده في جيبه.
اسر: أتمنى إنك متشوفنيش تاني، عشان لو حصل... انت اللي هتزعلو.
وخرج.
رامز أخد بنته من المدرسة كلها واخد ورقها.
في الكلاس.
ليان قاعدة.
ودخلت نور وقالت بصوت عالي مليان فرحة: كارمااااا راحت يا عياااال.
كل الطلاب فرحوا وبقوا يتنططوا بسعادة.
نور جريت على ليان وحضنتها.
نور: تعرفي مين اللي عمل كدا؟
ليان بضحك: مين؟
نور: جوزك يا ليان، اسر السيوفي.
ليان اتصدمت وعرفت هو ليه دخل معاها المدرسة.
كل الطلاب جريوا على ليان وبدأوا يشكروها على اللي اسر عمله.
وبقوا بيتعرفوا عليها.
وليان فرحانة إنها بقى عندها أصحاب أكتر.
في المساء.
ليان كانت بتجهز نفسها عشان العشا ولبست فستان.
اسر دخل وحضنها من ضهرها وبدأ يستنشق ريحتها.
اسر: إيه الحلاوة دي؟
ليان بكسوف: شكراً.
اسر لفها ومسك وشها.
اسر: أنا آسف على أي حاجة وحشة عملتها فيكي.
ليان حضنته.
ليان: أنا مش زعلانة منك.
اسر ضمها ليه أكتر.
وبعدين مسك إيدها وخرجوا.
تحت في الصالة.
نزل اسر وفي إيده ليان.
ميا جريت عليه: اسر انت رايح فين؟
اسر باستغراب: هو في إيه؟ كل ما أشوفني تقوليلي رايح فين يا اسر؟
ميا بإحراج: ما هو، أصل أنا...
جت أميرة وهي مستغربة تصرفات ميا.
أميرة: في إيه يا ميا؟... دول طالعين يتعشوا سوا.
ميا بعفوية: وليه تطلعوا تتعشوا برا، ما تقعدوا هنا.
اسر برفعة حاجب: نعم؟
ليان بضيق من ميا: أظن إن مش انتي اللي هتقولينا نقعد ولا نمشي.
ميا بغرور: أنا بكلم اسر، مش بكلمك انتي.
اسر بحدة: ما أنا وهي واحد، يعني لما تكلميها تكوني بتكلميني.
ميا بإحراج وبراءة مزيفة: أنا آسف يا اسر، مقصدش... طب ممكن أجي معاك؟
اسر: تيجي معانا فين؟ بقولك طالع أنا ومراتي نتعشى سوا، انتي هتعملي إيه معانا؟
ليان واقفة مبسوطة من رد اسر.
ميا بحزن مزيف: بقيت كدا يا اسر... على فكرة انت اتغيرت بعد الجواز.
وجريت على فوق وهي عاملة نفسها بتبكي.
اسر اتنهد ومسك إيد ليان.
اسر: يلا بينا.
أميرة: مع السلامة.
اسر: سلام.
في طريق مهجور.
سامي كان ماشي بعربيته وفجأة شاف بنت بتعدي الطريق لوحدها.
سامي ابتسم بخبث ونزل من العربية وقف قدامها.
سامي: إيه القمر ده؟
البنت خافت منه وبقت ترجع لورا بخوف.
البنت بخوف: ارجوك ابعد عني.
سامي بخبث: أسيبك إزاي بس، دا أنا مصدقت لقيتك.
ومسكها من دراعها ورماها في العربية.
البنت بخوف: ارجووووك سيبني... حد يلحقنيييي.
سامي بدأ يقرب منها، بس هي بعدته وطلعت من العربية.
وجت تجري وقعت على الأرض.
وسامي بدأ يقرب منها، بس هي لقت حجر قدامها مسكته وهوب على رأس سامي.
وسامي اغمى عليه ووقع.
والبنت مسكت التلفون واتصلت بالشرطة.
في المطعم.
اسر حاجز المطعم كله وهو وليان بياكلوا.
اسر طلع علبة من جيبه ومسك إيد ليان، وطلع من العلبة خاتم من الألماس.
ليان بذهول: دا ليا أنا؟
اسر بسخرية: لا ليا أنا.
ليان بزعل طفولي: بطل تتريق عليا يا اسر.
اسر بحب: وهو أنا أقدر يا قلب اسر.
ليان اتكسفت.
ليان: آآآه.
اسر لبسها الخاتم وباس إيدها، وليان مكسوفة.
ليان شدت إيدها: أنا متأكدة إنك تعبان النهاردة.
اسر بضحك: ماشي، مقبولة منك.
ليان: بقيت بتدلعني كتير على فكرة وأنا ممكن أبوظ كدا.
اسر ابتسم: لما أنا مدلعكيش مين اللي هيدلعك، ويا ستي متقلقيش ادلعي انتي بس ومتشغليش بالك.
أنا أعمل أي حاجة عشان أميرتي.
ليان بكسوف: أميرتك؟
اسر: امممم.
ويلا بقى تعالي معايا.
وقامت مع اسر وخرجوا خارج المطعم.
في فيلا فخمة.
دخل اسر وهو ماسك ليان وطلعوا على فوق في الأوضة.
ليان: الله يا اسر، الفيلا حلوة أوي.
اسر: مش أحلى منك.
ليان اتكسفت.
اسر مسك إيدها.
اسر: ليان، تقبلي تتجوزيني؟
ليان بضحك: ما إحنا متجوزين أصلاً.
اسر: بس على الورق بس.
ليان بصتله.
اسر بحب: أنا لما بفكر إنك مش موجودة في حياتي بضايق، لما بحس إنك بتبعدي عني بتجنن، لما ألاقيكي زعلانة مني مش بقدر أسيبك زعلانة.
كنت بتجاهل مشاعري كتير، بس انتي في الأول كنتي مجرد وصاية، أما دلوقتي انتي حياتي كلها، ومش هقدر أبعد عنك.
أنا لأول مرة أتكلم كتير كدا أصلاً.
ليان، أنا... بحبك.
ليان اتصدمت.
اسر قرب منها.
اسر: أوعدك إني مش هزعلك مني أبداً، ومش هخليكي تبعدي عني، أنا مش هسيبك.
ليان بنظرة حب: اسر.
اسر بحب: عيون اسر.
ليان: أنا خايفة.
اسر قرب منها وهمس: متخافيش، أنا معاكي.
وقرب أكتر وووووو.
رواية ليان الزعيم الفصل السابع عشر 17 - بقلم ايه عيد
في الصباح، فتحت ليان عينيها على ضوء الشمس، وهي في حضن أسر ومغطية جسدها بالغطاء.
مسكت قميصه ولبسته.
وبعدين بصت لأسر ولمت شعرها، وقربت منه وباس*ته على خدها.
أسر فتح عينه: صباح الخير.
ليان بكسوف: صباح النور.
أسر شدها لعنده وابتسم بخبث: مكنتش أعرف إنك بالحلاوة دي.
ليان بخجل وهي بتحاول تبعد عنه: اا أسر أنا عايزة آخد شاور، ممكن تبعد.
أسر بخبث: تمام، يلا بينا.
ليان بصدمة: يلا فين؟
أسر بخبث: ناخد شاور.
ليان بتوتر: لا، مستحيل طبعًا.
أسر بخبث: أنا شفت كل حاجة امبارح على فكرة.
ليان بكسوف: بس بقى يا أسر.
وقامت من جنبه بسرعة ودخلت الحمام.
أسر ابتسم وقام مسك تليفونه وفتحه، واستغرب من كمية الرسايل والاتصالات اللي منها.
واتصل على والدته.
أميرة: صباح الخير يا أسر... أنت فين يا ابني؟
أسر: صباح الخير، متقلقيش أنا مش هتأخر. المهم كنت عايز أسألك، هو في حاجة في البيت؟
أميرة باستغراب: حاجة؟ حاجة إيه دي، لا محصلش حاجة... بس بتسأل ليه؟
أسر باستغراب: أصل روما متصلة عليا كتير، ورسايل كمان... فقلت يمكن حصل حاجة.
أميرة بشك: آه مايا، بص يا أسر أنا هقولك الصراحة بس مايا تصرفاتها غريبة اليومين دول.
أسر: إزاي يعني؟
أميرة: يعني كل ما تقرر أنت وليان تخرجوا، هي تصمم إنها تخرج معاكم. حتى امبارح مكانتش على بعضها لما مشيت أنت وليان.
أسر بشك: يعني انتي شاكة في حاجة؟
أميرة بصراحة: يابني شاكة فيها إنها تكون بتغير عليك.
أسر: قصدك إيه؟
أميرة: قصدي إنها يمكن تكون بتحبك، بص انت حاول تقلل كلامك معاها ومتقربش منها كتير.
أسر: تمام، أنا هشوف الموضوع ده بعدين.
وقفل الخط.
وفجأة لقي ليان بتنده عليه ومطلعة رأسها من باب الحمام.
ليان بكسوف: أسر مفيش هنا هدوم.
أسر ابتسم وقام وفتح الدولاب: أنا كنت مجهز نفسي.
وجاب لها فستان طويل صيفي.
واتجه عشان يدهولها وليان مطلعة إيديها مرة واحدة شدها لبرا وهي مصدومة، بس لحسن الحظ كانت لافة فوطة على جسدها.
أسر حاصرها على الحيطة وليان مش عارفة تفلت منه.
ليان بتوتر: اا أسر أنا تعبانة والله.
أسر قرب رأسه من رقبت*ها وطبع قبلة صغيرة.
وبعدين قب*ل متفرقة وقوية وطبع علامات ملكي*ته.
ليان: اا أسر.
أسر بصلها واقترب من شفتا*ها وووووو.
في القصر، ميا كانت واقفة في الصالة رايحة جاية ومش راضية تقف وعمالة تقول حاجات في سرها.
قربت منها أميرة: في حاجة ولا إيه؟
ميا بتوتر: هـ ها لا مـ مفيش حاجة.
أميرة بشك: يبقى اقعدي بدل ما انتي واقفة كده.
ميا: لا أنا بحب أقف كتير.
أميرة: انتي مستنية حد؟
ميا: ها لا مش مستنية... بـ بس هو أسر فين واتأخر كده ليه؟
أميرة فهمتها: لا ياحببتي أصل هو مع مراته دلوقتي، فـ حبوا يقعدوا مع بعض شوية. انتي فاهماني بقى؟
ميا بغضب مخفي: آه فهماكي طبعًا.
دخلت في الوقت ده ست كبيرة وباين عليها الغرور والكبرياء.
ميا بفرحة: مامااا.
وجرت عليها وحضنتها.
رهام حضنت بنتها وراحت عند أميرة وحضنتها.
رهام: أميرة حبيبتي وحشتيني أوي.
أميرة: وأنتي كمان يا رهام.
عدا وقت ورهام سلمت على العيلة كلها.
في العربية، أسر وليان كانوا راجعين وأسر ماسك إيد ليان.
وتليفون أسر رن وكان حازم.
أسر بعد ما فتح: أيوا يا حازم.
حازم: الحق ياباشا، سامي اتقب*ض عليه في قضية محاولة اغت*صاب.
أسر بغضب: إيه؟ أنت بتقول إيه؟
حازم: هو دلوقتي في القسم، وطالبين المسؤول عنه.
أسر بغضب: هو مش هيتربى أصلًا غير أما أبعته عند أبوه. طب اقفل وأنا جاي حالا.
وقفل معاه.
ليان بقلق: في إيه يا أسر؟
أسر بغضب: مفيش حاجة، أنا هوصلك القصر وهروح أنا مشوار كده.
أسر وصل ليان القصر وانطلق بالعربية.
داخل القصر، دخلت ليان ولقت الكل متجمع على الانتريه وفيه ست غريبة.
ميا أول ما شافتها راحت عندها بسرعة وغضب: أسر فين؟
رهام قامت ومسكت بنتها: اهدي يا ميا.
وبصت لليان: أهلاً، أنا رهام والدة ميا، أكيد انتي ليان مش كده؟
ليان بتوتر: اا آه أنا.
أميرة: أمال فين أسر يا ليان؟
ليان: جاتله مكالمة، ومش علطول.
ميا: كنتوا فين امبارح؟
ليان باستغراب: نعم؟ حضرتك دي حاجة تخصنا إحنا.
رهام بتوتر: اا آه هي متقصدش.
ليان استغلت إن أسر مش موجود: لا تقصد، بنتك بتدخل في حياتنا زيادة عن اللزوم. مين هي عشان تسألني جوزي فين؟ أو كنا فين امبارح؟
ميا بعصبية: أنتي إزاي تكلميني كده؟
ليان بنفس العصبية: أنتي اللي إزاي تلزقي في راجل غريب عنك. ولا كمان تيجي بليل عشان تقولي له تعالي نام عندي، دي قلة ذوق بصراحة.
رهام بصت لأميرة بغضب: أنا بصراحة شايفة إن أسر اختار غلط خالص.
أميرة وقفت جنب ليان ولاول مرة: أنا شايفة إنها مغلطتش في أي كلمة، ميا بتدخل بطريقة مستفزة في حياتهم.
رهام وميا اتصدموا من رد فعلها وليان مصدومة إنها وقفت جمبها.
رهام بغضب: بقي هي دي المقابلة اللي تقابليني بيها؟
أميرة بتنهد: أنتي هنا ضيفة أنتي وبنتك ويستحسن تحضروا ليلة خطوبة بنتي، وتمشوا على طول.
رهام بعصبية: لا بقى أنا ماشي أنا وبنتي ومش هنقعدلكم فيها. يلا يا ميا.
ميا بقلة كرامة: نعم أروح فين، لا طبعًا أنا قاعدة هنا أما أسر يرجع. أنا مش هسافر وأسيب أسر.
وطلعت على أوضتها.
رهام واقفة محرجة من اللي بنتها قالته.
وليان ابتسمت لها بسخرية.
رهام راحت ورا بنتها.
ليان بصت لأميرة وحضنتها: بجد شكرًا أوي، مكنتش متوقعة إن حد يقف جنبي كده.
أميرة بادلتها الحضن: أنتي بنتي مش مرات ابني يا ليان.
ليان دموعها على خدها.
أميرة ابتسمت: يلا اطلعي لميار فوق، دي مبهدلة الدنيا خالص.
ليان ابتسمت: حاضر.
وطلعت على فوق.
في القسم، أسر كان قاعد والظابط قاعد قدامه وسامي واقف وعينه في الأرض.
الظابط: إحنا عالجنا رأسه، وكويس إنه ملمسش البنت. بس هي مقدمة فيه بلاغ.
أسر بهيبة: أنا حليت الموضوع مع البنت خلاص وهي وافقت. أما عن الأستاذ، فـ اللي حصل مش هيتكرر تاني وعلى ضمانتي.
الظابط: تمام، بما إن الموضوع على ضمانتك، بس لو قفشناه تاني مش هنسيبه.
أسر قام وقف وإيده في جيبه: تمام.
وبص لسامي بحدة: ورايا.
وسامي مشي وراه وطلعوا برا القسم وركبوا العربية ووصلوا على المطار.
سامي: إحنا جينا هنا ليها.
أسر بغضب: عشان مش طايق أشوف وشك تاني في بيتي.
وخرجوا برا العربية.
سامي: بس أنا مش عايز أسافر. إزاي هسيب ماما وسيا؟
أسر: أمك وأختك عرفوا باللي حصل، وهما جايين دلوقتي.
بعد مدة بتيجي كريمة وسيا ومعاهم شنطهم.
كريمة بضيق لأسر: شكرًا يا أسر، مكنتش متوقعة إنك تخلص مني كده.
أسر ببرود: بالسلامة يا خالتي.
ومشوا وهما مضايقين.
حازم كان واقف ورا أسر.
حازم بابتسامة: ولله ياباشا كانوا هم وانزاح.
أسر ابتسم: عندك حق. يلا بقى عشان نروح.
في القصر في أوضة ميار.
رهام بعصبية: إيه اللي انتي عملتيه ده، انتي كسفتيني قدامهم.
ميا بغضب: ما أنتي اللي بتتكلمي من عقلك وجاية تقولي يلا نمشي.
رهام: أنتي بتكلميني كده ليه. أنا كنت عايزة أعمل ليكي كرامة.
ميا بجنون: لا أنا عايزة أسر ومش هبعد عنه، أسر هيبقى ليا لوحدي.
رهام عصبية: أنتي اتجننتي. أنتي بقيتي مر*يضة.
ميا بغضب هستيري: أنتي بتقولي إييي؟ مين دي اللي مريضة.
وضحكت بهبل: لـ لا أنا بحب، بحب أسر، وأسر كمان بيحبني، بس هو مخبي.
رهام خافت من بنتها.
ميا بطريقة غريبة: اـ أنا لازم أجهز نفسي عشان الحفل، لازم أكون أجمل واحدة في الحفلة. عـ عشان أسر.
في أوضة ميار.
دخلت ليان واتصدمت. الأوضة كانت متبهدلة أوي وميكب في الأرض والفساتين.
والميكب أرتست واقفة بعيد وخايفة من ميا.
ميار بغضب: فين البتاعة؟
الميكب أرتست: يا مدام، بتاعت إيه بس اللي بتدوري عليها بقالك ساعة؟
ليان: فيه إيه يا ميار؟
ميا راحت عندها ومسكت إيدها بدموع: مش لاقية البتاعة يا ليان.
ليان بعدم فهم: بتاعة إيه يا ميار؟
ميا بدموع: ما أنا مش عارفة إيه هي البتاعة دي.
ليان: طب اهدي طيب، أكيد هتلاقيها.
ميا هديت.
ليان: يلا بقى عشان الميكب أرتست تظبطك.
وبالفعل الميكب أرتست عملتلها الميكاب وكانت سكرة.
وبعد مدة خلصت وميار قامت ولبست الفستان.
وبعدين شافت حاجة على السرير وجريت عليها زي الهبلة.
ميا بفرحة وهي بتتنطط: لقيتهااااا.
ليان: وايه هي بقى؟
ميا: التوكة الكبيرة بتاعت الشعر.
وورتها لليان والميكب أرتست.
وكانت مشبك شعر.
ليان والميكب أرتست بصوا لبعض كده وبعدين فطسوا على نفسهم من الضحك.
ليان بضحك: ربنا ياخدك يابعيدة، ده أنا قولت حاجة مهمة.
ميا بزعل: آه ياختي، ما أنتي مجربتيش شعور يوم الخطوبة بيبقى عامل إزاي.
ليان: طب ولله لاخلي أسر يعملي فرح كبير.
ميا: مش هيبقى أكبر من فرحي.
ليان بتحدي: طب لما نشوف.
ميا بنفس التحدي: ماشي.
بليل الحفلة كانت شغالة وليان في أوضتها هي وأسر.
واقفة على الكرسي وبتمشط شعر أسر.
أسر: أنا واقف بقالي ساعة ونص كده.
ليان بموهبة فاشلة: استني بقى يا أسر دقيقة.
أسر مسكها من خصر*ها وحضنها.
ليان بتوتر: اا أسر، ابعد شوية.
أسر شالها ونزلها على الأرض: اتهدي شوية بقى.
ليان وهي بتتنطط: استني فيه حتة لسة أهي.
أسر بص في المراية واتصدم، كانت عاملة له زعرورة صغننة.
أسر: إيه ده بقى؟
ليان بابتسامة طفولية: حلوة صح؟
أسر بصلها واخد المشط منها وبدأ يظبط شعره.
أسر: كويس إني بصيت قبل ما أنزل، كان زمان هيبتي واقعة في الأرض.
ليان ضحكت وقربت منه بدلع ومسكته من ياقة قميصه: هيبتك قدامهم هما، مش قدامي أنا.
أسر مسكها من وسط*ها وقربها منه بخبث: اممم بدأنا ندلع أهو.
ليان بخجل: اا أسر.
أسر: قلب أسر.
ليان اتكسفت أكتر: كنت عايزة نعمل فرح.
أسر ابتسم: لينا؟
ليان: اها.
أسر قرب منها أكتر: تمام بس بشرط.
ليان: إيه هو؟
أسر بابتسامة خبيثة: ليلة كمان.
ليان اتكسفت: لا أنا تعبانة مش قادرة.
أسر بمشاكسة: تعبتي من إيه؟
ليان بعدت عنه بكسوف أكبر: أسر بس بقى، كده عيب.
أسر ابتسم: أنتي خليتي اللي بينا عيب كمان.
ونزلوا على الحفلة وووووو.
في الصباح، فتحت ليان عينيها على ضوء الشمس، وهي في حضن أسر ومغطية جسدها بالغطاء.
مسكت قميصه ولبسته.
وبعدين بصت لأسر ولمت شعرها، وقربت منه وباس*ته على خدها.
أسر فتح عينه: صباح الخير.
ليان بكسوف: صباح النور.
أسر شدها لعنده وابتسم بخبث: مكنتش أعرف إنك بالحلاوة دي.
ليان بخجل وهي بتحاول تبعد عنه: اا أسر أنا عايزة آخد شاور، ممكن تبعد.
أسر بخبث: تمام، يلا بينا.
ليان بصدمة: يلا فين؟
أسر بخبث: ناخد شاور.
ليان بتوتر: لا، مستحيل طبعًا.
أسر بخبث: أنا شفت كل حاجة امبارح على فكرة.
ليان بكسوف: بس بقى يا أسر.
وقامت من جنبه بسرعة ودخلت الحمام.
أسر ابتسم وقام مسك تليفونه وفتحه، واستغرب من كمية الرسايل والاتصالات اللي منها.
واتصل على والدته.
أميرة: صباح الخير يا أسر... أنت فين يا ابني؟
أسر: صباح الخير، متقلقيش أنا مش هتأخر. المهم كنت عايز أسألك، هو في حاجة في البيت؟
أميرة باستغراب: حاجة؟ حاجة إيه دي، لا محصلش حاجة... بس بتسأل ليه؟
أسر باستغراب: أصل روما متصلة عليا كتير، ورسايل كمان... فقلت يمكن حصل حاجة.
أميرة بشك: آه مايا، بص يا أسر أنا هقولك الصراحة بس مايا تصرفاتها غريبة اليومين دول.
أسر: إزاي يعني؟
أميرة: يعني كل ما تقرر أنت وليان تخرجوا، هي تصمم إنها تخرج معاكم. حتى امبارح مكانتش على بعضها لما مشيت أنت وليان.
أسر بشك: يعني انتي شاكة في حاجة؟
أميرة بصراحة: يابني شاكة فيها إنها تكون بتغير عليك.
أسر: قصدك إيه؟
أميرة: قصدي إنها يمكن تكون بتحبك، بص انت حاول تقلل كلامك معاها ومتقربش منها كتير.
أسر: تمام، أنا هشوف الموضوع ده بعدين.
وقفل الخط.
وفجأة لقي ليان بتنده عليه ومطلعة رأسها من باب الحمام.
ليان بكسوف: أسر مفيش هنا هدوم.
أسر ابتسم وقام وفتح الدولاب: أنا كنت مجهز نفسي.
وجاب لها فستان طويل صيفي.
واتجه عشان يدهولها وليان مطلعة إيديها مرة واحدة شدها لبرا وهي مصدومة، بس لحسن الحظ كانت لافة فوطة على جسدها.
أسر حاصرها على الحيطة وليان مش عارفة تفلت منه.
ليان بتوتر: اا أسر أنا تعبانة والله.
أسر قرب رأسه من رقبت*ها وطبع قبلة صغيرة.
وبعدين قب*ل متفرقة وقوية وطبع علامات ملكي*ته.
ليان: اا أسر.
أسر بصلها واقترب من شفتا*ها وووووو.
في القصر، ميا كانت واقفة في الصالة رايحة جاية ومش راضية تقف وعمالة تقول حاجات في سرها.
قربت منها أميرة: في حاجة ولا إيه؟
ميا بتوتر: هـ ها لا مـ مفيش حاجة.
أميرة بشك: يبقى اقعدي بدل ما انتي واقفة كده.
ميا: لا أنا بحب أقف كتير.
أميرة: انتي مستنية حد؟
ميا: ها لا مش مستنية... بـ بس هو أسر فين واتأخر كده ليه؟
أميرة فهمتها: لا ياحببتي أصل هو مع مراته دلوقتي، فـ حبوا يقعدوا مع بعض شوية. انتي فاهماني بقى؟
ميا بغضب مخفي: آه فهماكي طبعًا.
دخلت في الوقت ده ست كبيرة وباين عليها الغرور والكبرياء.
ميا بفرحة: مامااا.
وجرت عليها وحضنتها.
رهام حضنت بنتها وراحت عند أميرة وحضنتها.
رهام: أميرة حبيبتي وحشتيني أوي.
أميرة: وأنتي كمان يا رهام.
عدا وقت ورهام سلمت على العيلة كلها.
في العربية، أسر وليان كانوا راجعين وأسر ماسك إيد ليان.
وتليفون أسر رن وكان حازم.
أسر بعد ما فتح: أيوا يا حازم.
حازم: الحق ياباشا، سامي اتقب*ض عليه في قضية محاولة اغت*صاب.
أسر بغضب: إيه؟ أنت بتقول إيه؟
حازم: هو دلوقتي في القسم، وطالبين المسؤول عنه.
أسر بغضب: هو مش هيتربى أصلًا غير أما أبعته عند أبوه. طب اقفل وأنا جاي حالا.
وقفل معاه.
ليان بقلق: في إيه يا أسر؟
أسر بغضب: مفيش حاجة، أنا هوصلك القصر وهروح أنا مشوار كده.
أسر وصل ليان القصر وانطلق بالعربية.
داخل القصر، دخلت ليان ولقت الكل متجمع على الانتريه وفيه ست غريبة.
ميا أول ما شافتها راحت عندها بسرعة وغضب: أسر فين؟
رهام قامت ومسكت بنتها: اهدي يا ميا.
وبصت لليان: أهلاً، أنا رهام والدة ميا، أكيد انتي ليان مش كده؟
ليان بتوتر: اا آه أنا.
أميرة: أمال فين أسر يا ليان؟
ليان: جاتله مكالمة، ومش علطول.
ميا: كنتوا فين امبارح؟
ليان باستغراب: نعم؟ حضرتك دي حاجة تخصنا إحنا.
رهام بتوتر: اا آه هي متقصدش.
ليان استغلت إن أسر مش موجود: لا تقصد، بنتك بتدخل في حياتنا زيادة عن اللزوم. مين هي عشان تسألني جوزي فين؟ أو كنا فين امبارح؟
ميا بعصبية: أنتي إزاي تكلميني كده؟
ليان بنفس العصبية: أنتي اللي إزاي تلزقي في راجل غريب عنك. ولا كمان تيجي بليل عشان تقولي له تعالي نام عندي، دي قلة ذوق بصراحة.
رهام بصت لأميرة بغضب: أنا بصراحة شايفة إن أسر اختار غلط خالص.
أميرة وقفت جنب ليان ولاول مرة: أنا شايفة إنها مغلطتش في أي كلمة، ميا بتدخل بطريقة مستفزة في حياتهم.
رهام وميا اتصدموا من رد فعلها وليان مصدومة إنها وقفت جمبها.
رهام بغضب: بقي هي دي المقابلة اللي تقابليني بيها؟
أميرة بتنهد: أنتي هنا ضيفة أنتي وبنتك ويستحسن تحضروا ليلة خطوبة بنتي، وتمشوا على طول.
رهام بعصبية: لا بقى أنا ماشي أنا وبنتي ومش هنقعدلكم فيها. يلا يا ميا.
ميا بقلة كرامة: نعم أروح فين، لا طبعًا أنا قاعدة هنا أما أسر يرجع. أنا مش هسافر وأسيب أسر.
وطلعت على أوضتها.
رهام واقفة محرجة من اللي بنتها قالته.
وليان ابتسمت لها بسخرية.
رهام راحت ورا بنتها.
ليان بصت لأميرة وحضنتها: بجد شكرًا أوي، مكنتش متوقعة إن حد يقف جنبي كده.
أميرة بادلتها الحضن: أنتي بنتي مش مرات ابني يا ليان.
ليان دموعها على خدها.
أميرة ابتسمت: يلا اطلعي لميار فوق، دي مبهدلة الدنيا خالص.
ليان ابتسمت: حاضر.
وطلعت على فوق.
في القسم، أسر كان قاعد والظابط قاعد قدامه وسامي واقف وعينه في الأرض.
الظابط: إحنا عالجنا رأسه، وكويس إنه ملمسش البنت. بس هي مقدمة فيه بلاغ.
أسر بهيبة: أنا حليت الموضوع مع البنت خلاص وهي وافقت. أما عن الأستاذ، فـ اللي حصل مش هيتكرر تاني وعلى ضمانتي.
الظابط: تمام، بما إن الموضوع على ضمانتك، بس لو قفشناه تاني مش هنسيبه.
أسر قام وقف وإيده في جيبه: تمام.
وبص لسامي بحدة: ورايا.
وسامي مشي وراه وطلعوا برا القسم وركبوا العربية ووصلوا على المطار.
سامي: إحنا جينا هنا ليها.
أسر بغضب: عشان مش طايق أشوف وشك تاني في بيتي.
وخرجوا برا العربية.
سامي: بس أنا مش عايز أسافر. إزاي هسيب ماما وسيا؟
أسر: أمك وأختك عرفوا باللي حصل، وهما جايين دلوقتي.
بعد مدة بتيجي كريمة وسيا ومعاهم شنطهم.
كريمة بضيق لأسر: شكرًا يا أسر، مكنتش متوقعة إنك تخلص مني كده.
أسر ببرود: بالسلامة يا خالتي.
ومشوا وهما مضايقين.
حازم كان واقف ورا أسر.
حازم بابتسامة: ولله ياباشا كانوا هم وانزاح.
أسر ابتسم: عندك حق. يلا بقى عشان نروح.
في القصر في أوضة ميار.
رهام بعصبية: إيه اللي انتي عملتيه ده، انتي كسفتيني قدامهم.
ميا بغضب: ما أنتي اللي بتتكلمي من عقلك وجاية تقولي يلا نمشي.
رهام: أنتي بتكلميني كده ليه. أنا كنت عايزة أعمل ليكي كرامة.
ميا بجنون: لا أنا عايزة أسر ومش هبعد عنه، أسر هيبقى ليا لوحدي.
رهام عصبية: أنتي اتجننتي. أنتي بقيتي مر*يضة.
ميا بغضب هستيري: أنتي بتقولي إييي؟ مين دي اللي مريضة.
وضحكت بهبل: لـ لا أنا بحب، بحب أسر، وأسر كمان بيحبني، بس هو مخبي.
رهام خافت من بنتها.
ميا بطريقة غريبة: اـ أنا لازم أجهز نفسي عشان الحفل، لازم أكون أجمل واحدة في الحفلة. عـ عشان أسر.
في أوضة ميار.
دخلت ليان واتصدمت. الأوضة كانت متبهدلة أوي وميكب في الأرض والفساتين.
والميكب أرتست واقفة بعيد وخايفة من ميا.
ميار بغضب: فين البتاعة؟
الميكب أرتست: يا مدام، بتاعت إيه بس اللي بتدوري عليها بقالك ساعة؟
ليان: فيه إيه يا ميار؟
ميا راحت عندها ومسكت إيدها بدموع: مش لاقية البتاعة يا ليان.
ليان بعدم فهم: بتاعة إيه يا ميار؟
ميا بدموع: ما أنا مش عارفة إيه هي البتاعة دي.
ليان: طب اهدي طيب، أكيد هتلاقيها.
ميا هديت.
ليان: يلا بقى عشان الميكب أرتست تظبطك.
وبالفعل الميكب أرتست عملتلها الميكاب وكانت سكرة.
وبعد مدة خلصت وميار قامت ولبست الفستان.
وبعدين شافت حاجة على السرير وجريت عليها زي الهبلة.
ميا بفرحة وهي بتتنطط: لقيتهااااا.
ليان: وايه هي بقى؟
ميا: التوكة الكبيرة بتاعت الشعر.
وورتها لليان والميكب أرتست.
وكانت مشبك شعر.
ليان والميكب أرتست بصوا لبعض كده وبعدين فطسوا على نفسهم من الضحك.
ليان بضحك: ربنا ياخدك يابعيدة، ده أنا قولت حاجة مهمة.
ميا بزعل: آه ياختي، ما أنتي مجربتيش شعور يوم الخطوبة بيبقى عامل إزاي.
ليان: طب ولله لاخلي أسر يعملي فرح كبير.
ميا: مش هيبقى أكبر من فرحي.
ليان بتحدي: طب لما نشوف.
ميا بنفس التحدي: ماشي.
بليل الحفلة كانت شغالة وليان في أوضتها هي وأسر.
واقفة على الكرسي وبتمشط شعر أسر.
أسر: أنا واقف بقالي ساعة ونص كده.
ليان بموهبة فاشلة: استني بقى يا أسر دقيقة.
أسر مسكها من خصر*ها وحضنه.
ليان بتوتر: اا أسر، ابعد شوية.
أسر شالها ونزلها على الأرض: اتهدي شوية بقى.
ليان وهي بتتنطط: استني فيه حتة لسة أهي.
أسر بص في المراية واتصدم، كانت عاملة له زعرورة صغننة.
أسر: إيه ده بقى؟
ليان بابتسامة طفولية: حلوة صح؟
أسر بصلها واخد المشط منها وبدأ يظبط شعره.
أسر: كويس إني بصيت قبل ما أنزل، كان زمان هيبتي واقعة في الأرض.
ليان ضحكت وقربت منه بدلع ومسكته من ياقة قميصه: هيبتك قدامهم هما، مش قدامي أنا.
أسر مسكها من وسط*ها وقربها منه بخبث: اممم بدأنا ندلع أهو.
ليان بخجل: اا أسر.
أسر: قلب أسر.
ليان اتكسفت أكتر: كنت عايزة نعمل فرح.
أسر ابتسم: لينا؟
ليان: اها.
أسر قرب منها أكتر: تمام بس بشرط.
ليان: إيه هو؟
أسر بابتسامة خبيثة: ليلة كمان.
ليان اتكسفت: لا أنا تعبانة مش قادرة.
أسر بمشاكسة: تعبتي من إيه؟
ليان بعدت عنه بكسوف أكبر: أسر بس بقى، كده عيب.
أسر ابتسم: أنتي خليتي اللي بينا عيب كمان.
ونزلوا على الحفلة وووووو.
رواية ليان الزعيم الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ايه عيد
في الحفلة تحت، الصحافة كانت موجودة.
ميار كانت حلوة أوي وحازم معاها وقاعدين على كرسيين.
وأسِر وليان موجودين.
حازم قرب من ميار وهمس: "امتى هتبقي مراتي بقى؟"
ميار بكسوف: "خلاص يا حازم، مش فاضل كتير."
حازم كان هيقرب منها أكتر، بس شاف أسِر بيبصله بنظرة تحذير.
حازم بعد عن ميار بتوتر: "أنا بقول اصبر أحسن."
جت أميرة ومعاها الخواتم: "يلا يا ولاد."
حازم وميار أخدوا الخواتم ولبسوا بعض.
أسِر وليان كانوا واقفين وليان حاطة ذراعها في ذراع أسِر.
ليان بابتسامة وهي ساندة رأسها على أسِر: "أسِر أنا عايزة شوكولاتة."
أسِر بضحك: "هي الحالة جت تاني ولا إيه؟"
ليان بضحك: "لأ بس أنا نفسي فيها، تعالي ندخل المطبخ."
شدته من إيده ودخلوا المطبخ.
في المطبخ، دخلت ليان وجابت قطعة جاتوه من الثلاجة.
أسِر قرب منها ورفعها وقعدها على الرخامة.
ليان بدأت تاكل.
ليان ببراءة وهي بتمد الشوكة ليه: "تاكل؟"
أسِر بص لها: "مش باكل حلويات."
ليان باستغراب: "ليه؟"
أسِر بابتسامة وهو بيقرب منها: "يمكن عشان أنا عندي ملبن في حياتي."
ليان اتكسفت: "طب ابعد بقى عايزة آكل."
أسِر قرب وعطاها بوسة على خدها.
ليان بصت له بخجل: "على فكرة، أنت لما بتحب بتبقى عسل أوي."
أسِر بابتسامة: "بجد؟"
ليان بطفولية: "آه. الأول كنت شرير وقاسي، وكلامك جارح. حاجة الوحيدة المشتركة بين زمان ودلوقتي إنك قليل أدب."
أسِر مسك الطبق وحطه على الرخامة وقرب منها أكتر.
أسِر بهدوء: "قولتيلي بقى... أنا كنت شرير."
ليان بتوتر: "لأ مـ مكنتش أقصد."
أسِر بخبث: "ولو عاقبتك دلوقتي؟"
ليان: "هتعاقبني عشان كلمة؟"
أسِر: "بصراحة لأ... بس أنا مش قادر أسيطر على نفسي، وعايزك."
ليان بتوتر: "أسِر فـ في حفلة مش وقتها."
أسِر: "مش مهم."
ولسة هيقرب منها ويبوسها، فجأة... بتدخل ميا بسرعة.
ليان شافت ها وحبت تضايقها، وحضنت أسِر من رقبته.
ليان: "أسِر أنا... بحبك."
أسِر بص لها بذهول: "أنتي قولتي إيه؟"
ليان بكسوف: "بـ بحبك."
أسِر حضنها حضن قوي.
أسِر بحب: "وأنا بعشقك يا قلب أسِر."
كل ده وميا واقفة بغضب ولسة هتدخل ليهم، جت مامتها وشدتها على برا.
في الخارج، وعلى غضب وهمس: "أنا اتجننتي، إيه اللي كنتي هتعمليه ده؟"
ميا بغضب: "يعني كنتي عايزاني أقف أتفرج عليه؟"
رهام: "وطي صوتك."
ميا: "أنا مش هسكت... حتى لو هضطر أخلص من ليان دي."
رهام: "هتعملي إيه يعني، إنتي مش شايفة أسِر بيحبها إزاي... يعني لو اتخدشت، بس أسِر مش هيسكت، وإنتي عارفة أسِر."
ميا: "بس أنا مخليه بالي قوي... وبعدين بصت على حد في الحفلة وهو بصلها... أنا راجعة شوية كدا."
أسِر خرج من المطبخ هو وليان ومبسوطين.
سميرة: "إنتو كنتوا فين؟"
ليان بإحراج: "أنا بس كنت عايزة أشرب مياه وأسِر جه معايا."
سميرة بصت لأسِر بابتسامة: "ربنا يحبب قلبك عليها."
أسِر بابتسامة وهو بيبص لليان: "حبها خلاص."
سميرة بفرحة: "بجد يا أسِر، أنا بجد فرحانة أوي."
أميرة جت: "أنا كنت عارفة من الأول إنها هتوقعه."
ليان واقفة مكسوفة وساكتة.
جه حازم وميار.
حازم: "بقولك إيه ياباشا، أنا عايز أتـ جوز ميار دلوقتي... أنا مش عارف حتى أكلمها عدل بسببك."
أسِر: "طب احترم نفسك بقى... وإذا كان على كتب الكتاب فـ مش دلوقتي."
حازم: "بص أنا كدا كدا هتجوزها بعد بكرة، والعروسة موافقة."
أميرة بصت لميار: "ده إيه الدلقة دي؟"
ميا بكسوف: "ما هو اللي مستعجل يا ماما."
أسِر لحازم: "في النهاية مش هتكتب الكتاب إلا في اليوم اللي أنا عايزه."
ليان بصت لأسِر بابتسامة: "خلاص يا أسِر بقى وافق، مش شايفهم فرحانين إزاي."
أسِر بعشق: "عشان خاطر عيونك إنتي بس يا قلب أسِر."
حازم بضحك وهو بيسقف: "الله دا إحنا وقعنا بقى يا باشا." وبص لليان: "ولله إنتي مرات أخويا بجد."
ليان بابتسامة: "شكراً."
ميا حضنت ليان: "أنا بحبك أوي."
ليان: "وأنا كمان."
ميا كانت واقفة في الجنينة.
ميا بغضب: "أنا دخلتك هنا بصعوبة، ولو معملتش اللي هقولك عليه هتندم."
الراجل: "قولي بس اللي عندك يا ست."
ميا: "أنا... شايف صورة البنت دي... عايزك تخلص عليها."
الراجل: "بس مش شايفة إنها صعبة هنا، ده بيت أسِر السيوفي برضه."
ميا: "متخافش أنا همهدلك الطريق عشان تهرب."
الراجل: "تمام."
في الحفلة.
ليان كانت واقفة وبتتكلم مع ميار.
جت ميا ووقعت كوباية العصير عليها.
ميا: "أوبس، سوري يا ليان مكنتش أقصد."
ليان بصت لها بضيق.
ميار: "خلاص يا ليان اطلعي وبدلي."
ليان بضيق: "ماشي."
وطلعت على فوق، وميا واقفة مبتسمة بشر.
جه أسِر وبص لميا: "فين ليان؟"
ميا: "ميا وقعت عليها كوباية عصير بالغلط وطلعت تغير هدومها."
أسِر: "تمام."
واتجه على فوق.
فوق عند ليان، دخلت الأوضة وفتحت النور ودخلت أوضة الملابس.
وجت تفتح الدولاب لقت راجل ضخم قدامها ومعاه آلة حادة.
ليان رجعت لورا بخوف: "أنت مين؟"
الراجل طعنها في بطنها.
ليان صرخت صرخة مدوية.
وأسِر في الوقت ده كان داخل الأوضة وسمع صوت ليان، وجري على جوه.
فتح الباب ولقى راجل قدامه وبص على ليان اللي مرمية على الأرض بتنزف.
مسك الراجل وضربوا جامد.
حازم والحراس دخلوا لما سمعوا الصرخة.
حازم بخضة: "في إيه؟"
أسِر بغضب: "امسك الواطي لحد ما أرجع."
حازم والحراس مسكوا الراجل.
أسِر جري على ليان.
ليان بدموع وألم: "أسِر... مـ متسبنيش."
أسِر بخوف: "مش هسيبك، عمري ما هسيبك."
أسِر شالها وراح بيها بسرعة رهيبة على المستشفى.
في المستشفى.
أسِر بغضب للدكتور: "حياتك قصادها."
الدكتور بخوف: "حـ حاضر."
وأخدوا ليان لغرفة العمليات.
أسِر قاعد على أعصابه.
حازم رن عليه.
أسِر بحدة: "الكلب اللي عندك، تخليه يقول مين اللي بعته... وبعدين تخلص عليه."
حازم: "حاضر ياباشا."
في القصر.
حازم قفل الفون.
ميا بدموع: "قالك إيه يا حازم؟ ليان جرالها حاجة؟"
حازم: "لسة ما عرفناش هي كويسة ولا لأ."
سميرة وهي قاعدة على الكرسي بحزن: "أنا متأكدة إنها مش هتسيبنا."
أميرة واقفة حزينة والدمعة في عنيها: "أنا مش عارفة بس عايزين منها إيه دول."
ميا كانت واقفة على جنب وبتبتسم بشر، ومامتها واقفة جمبها وشافتها.
مسكتها من دراعها وأخدتها على الجنينة.
رهام بعصبية: "إنتي اللي عملتي كده؟"
ميا ببرود: "آه."
رهام بغضب: "إنتي اتجننتي إزاي تعملي كده، أنا مكنتش متخيلة إنها توصل معاكي لكده."
ميا بغضب: "لأ توصل... توصل لأي حاجة المهم بس أسِر يبقى ليا لوحدي."
رهام بصدمة: "لأ بقى دي هربت منك خالص."
وأكملت بصرامة وغضب: "بكرة هنرجع إيطاليا، أنا لازم أعالجك قبل ما الوضع يزداد عن حده... أنا مش هسمحلك تدمر مستقبلكم."
ميا بغضب: "ملكـيش دعوة إنتي، إنتي مالك بيا... أنا أعمل اللي أنا عايزه، ومش هرجع أنا إيطاليا، أنا هقعد مع أسِر وهنتجوزه خلاص. ليان دي هتروح من حياتنا... ولو اضطريت أعمل فيها كده تاني هعملها وأكتر."
أميرة بصدمة من وراهم: "إنتي بتقولي إيه؟"
ميا ورهام اتخضوا وبصوا عليها.
أسِر واقف وهو رايح جاي بخوف على ليان.
أسِر اتنهد وقعد على الكرسي وحط إيده على رأسه.
أسِر بدموع في عينه: "يا رب دي الوحيدة اللي دخلت قلبي وحياتي، متحرمنيش منها يا رب... أنا لازم أعوضها عن أي حاجة شافتها... أنا بـ بحبها."
خرج الدكتور، وأسِر قام بسرعة.
أسِر: "ليان كويسة؟"
الدكتور: "............."
رواية ليان الزعيم الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ايه عيد
ها انطق ليان كويسة ولا لا؟!
الدكتور : متقلقش يا اسر بيه، المدام بخير.
اسر :
داخل الغرفة عند ليان.
اسر قرب منها وباس رأسها.
اسر : هجيبلك حقك مهما كان يا نبض اسر.
وباس ايديها وخرج بكل غضب.
في مكان معزول عن المدينة.
كان الراجل ال هاجم ليان مرمي علي الارض وبيعيط، والحراس حواليه وكل واحد يمسكه شوية ويضربه ويديه للتاني.
حازم مسكه : انت لسة ماشوفتش حاجة. دي اقل حاجة اصلا، امال بقي هتعمل ايه لما الزعيم يوصل.
الراجل بخوف : والنبي ياحازم بيه، ارحمني وخليني امشي من هنا. ا انا مليش دعوة هي ال قالتلي اعمل كدا.
اسر دخل وقال بنبرة مخيفة : هي مين بقي؟!
الراجل اترعب اول ما شافه ووقع علي الارض.
اسر قرب منه بهدوء ما قبل العاصفة ونزل لمستواه.
اسر بحدة : مين؟!
الراجل برعب : ا معرفش اسمها ايه، ل لكن هيا ع عايشة معاك.
اسر طلع تلفونه وجاب صور الخطوبة وكانت العيلة كلها متجمعة : مين فيهم؟!
الراجل شاف ميا : ا اهي، اهي يا باشا هي دي.
حازم بذهول : معقولة؟! ميا.
اسر بتفكير : يعني ال في دماغي صح.
اسر بص للراجل ومسكه من هدومه.
اسر بنبرة مرعبة : انما انت بقي فا حسابك معايا كبير اوي، كفاية انك اتجرأت ودخلت قصر السيوفي. وعملت كدا في مرات اسر السيوفي.
الرجال بدموع : ا ارحمني يا بيه، م مش هتتكرر. ا انا عارف اني غلطت ولله، انا مجنون.
اسر قام وقف : انت لسة هتشوف الجنون علي حق.
اسر بص لحازم قبل ما يطلع : ظبطوه.
حازم وهو بيبص للراجل بشر : دا انتي جيت في ملعبي.
وخرج اسر واتجه للقصر.
في القصر وتحديدا في الجنينة.
اميرة بصدمة : انتي؟! انتي ال عملتي كدا في ليان.
ميا ببجاحة : اه، هو فيه ايه انتو حسستوني انها مهمة اوي ياعني. دي كانت خدا.
وفجأة نزل كف علي وشها.
اميرة بغضب: انتي اتجننتي، ازاي تعملي كدا. دا لو اسر عرف مش هيسكت.
ميا بعصبية وتحولت : انتي ازاي تمدي ايدك عليا ها. انتي فاكرة اني هخليكي تقولي لاسر. دا انا ممكن اقتلك وانتي واقفة دلوقتي.
وبدات تقرب من اميرة ال بترجع لورا و خايفة من منظره.
رهام قربت من بنتها ومسكتها من دراعها : ميا بس بقي.
قاطعتها ميا ال زقتها ووقعتها في الارض.
ميا بصوت عالي لمامتها : ملكيش فيه.
جت ميار وسميرة.
ميار قربت من مامتها وبصت لميا : هو فيه ايه. انتي جرالك ايه يا ميا.
ميا بضحكة مستفزة : ههههه تخيلو ان انا اكتشفت ان اسر بيحبكم كلكم. اكملت بنظرة مرعبة. وانا لازم اخلي اسر يحبني انا بس ميكونش في قلبه حد تاني حتي لو. هخلص عليكم.
سميرة بغضب : ايه ال انتي بتقوليه دا. انتي اكيد فيكي حاجة مش طبيعية.
بصت علي الطربيزة ال جمبها وشافت سكينة علي طبق الفاكهة.
قربت منها ومسكتها وقربت من سميرة ال واقفة وبدافع عن ميار واميرة بخوف.
واتجهت ناحيتهم بسرعة، ومامتها بتنادي عليه.
رهام بخوف : لا.
ميا لسة هتضرب.
فجأة لقت اسر واقف قصادها وبصلها نظرة مرعبة ومسك ايدها.
وبالايد التانية عطاها كف وقعها في الارض.
ميا بصتله بصدمة وهي حاطة ايدها علي خدها : بتضربني يا اسر.
اسر بغضب : واقتلك كمال. انتي مش مستوعبة انتي كنتي هتعملييي ايه.
قامت ميا بدموع ومسكته : بس انا بحبك يا اسر، ومش هسمح لحد ياخدك مني، انا مش هقدر اعيش من غيرك.
اسر بعدها عنه بغضب : لا، للاسف دا مش حب دا مرض.
ميا فجأة اتحولت : بس انت مش هتبقي لغيري. ومش هسمح لليان تاخدك مني.
اسر بحدة : بس ليان خلاص اخدت قلبي وعقلي، ومش هبص لواحدة زيكم.
ميا بغضب : يبقي انا لازم اخلص عليها.
وجت تمشي اسر مسكها من ذراعها وبصلها بحدة : لو فكرتي بس تلمسي شعرة منها. صدقيني انا مش هخليكي تندمي، بس هخليكي تندبي علي اليوم ال اتولدتي فيه.
رهام قربت من بنتها : انا هاخدها وهعالجها يا اسر، بس متعملش فيها حاجة.
في الوقت دا دخل اطباء المصحة.
اسر : بس انا سبقتكم.
ميا بغضب ودموع : انتوا بتعملوا ايه. ابعدوووو عنييييي، اسررررر الحقنيييي يا اسر انا مش عايزة ابعد عنك انا بحببببك يا اسر. مش هقدر ابعدددد عنك، اسررررر خليهم يسبوني، متبعدش عنيييييي.
واخدوها ورهام جريت وراها.
اسر قرب من جدته : انتي كويسة. وبص لاخته ووالدته : كلكم كويسين.
سميرة بابتسامة : احنا كويسين يابني، بس انا مصدومة في ميا ال يشوفها ميقولش انها كدا خالص.
اميرة : للاسف هي اتعلقت بيه، والتعلق أدي لهوس عندها. ومفهمة نفسها انها بتحبه.
اسر : ال حصل حصل وخلاص هي هتختفي من حياتنا.
ميار : ليان عاملة ايه يا اسر.
اسر : ليان كويسة، انا هروح ليها دلوقتي وهبقي اجيبها معايا لما تخفوا.
ذهب اسر.
في المستشفى.
دخل اسر اوضة ليان ولاقاها صاحية.
ليان بتعب : ا اس.
اسر قرب منها ومسك ايدها : قلب اسر.
ليان : ه هو حصل ايه.
اسر : ارتاحي انتي بس، ومتتعبيش نفسك.
دخل الدكتور.
اسر بصله : اقدر اخرجها امتا.
الدكتور : لو هيبقي في عناية كويسة ليها في البيت تقدر تاخدها بكرا. وطبعا معاها الاجهزة وممرضة مساعدة.
اسر : تمام.
وخرج الدكتور.
اسر قعد مع ليان وحضنها وهي نامت.
في الصباح.
دخل اسر وماسك كرسي متحرك وقاعدة عليه ليان.
سميرة بفرحة: وحشتيني اوي.
ليا بابتسامة مرهقة : وانتي كمان يا تيتة.
اميرة بابتسامة : حمدالله على السلامه يابنتي.
ليان بابتسامة : الله يا يسلمكم.
ميار بدموع : تخيلي مكنتش هتجوز لو جرالك حاجة.
حازم جه : دي قرفاني من ساعة ما روحتي المستشفى وهي مش مبطلة عياط.
ليان بضحكة متعبة : انا مش عارفة انتوا زعلانين عليا ولا علي الفرح.
الكل ضحك.
اسر قرب منها وشالها : طب انا هاخدها ترتاح شوية بقي.
واخدها علي فوق.
ميار نغزت حازم من ذراعة.
ميار بكسوف : ازيك يا زوجي المستقبلي.
حازم بصلها بابتسامة : الله طالعة منك زي السكر.
سميرة : طب بطلوا قلة ادب بقي، دا احنا واقفين.
في اوضة اسر وليان.
اسر حطها علي السرير بهدوء، وقعد جمبها.
اسر بابتسامة خبيثة : تخيلي، مش هقرب منك غير بعد اسبوع. استحمل انا ازاي بقي.
ليان بابتسامة : حاول تسيطر علي نفسك بقي.
اسر ابتسم وقام فتح الباب للمرضة ال دخلت وركبت المحاليل.
الممرضة : دلوقتي لازم تستحمي عشان نعقم الجرح.
اسر ابتسم بخبث وبص للمرضة : طب اطلعي انتي وانا هساعدها.
الممرضة : حاضر.
وخرجت.
ليان بصت لاسر ال بيقرب منها بتوتر : ا اسر لا انا مش قادرة.
اسر بمشاكسة: هو انا عملت حاجة. انا هساعدك بس تاخدي شاور.
وقرب منها وشالها وليان بتحاول تبعده عنه.
ليان : اسرررر لا مش عايزة.
اسر دخل الحمام وقعدها وقرب ودفن رأسه في رقبتها.
وليان سرحت خالص.
اسر : بعشقك.
ليان اتكسفت.
وبعدين ازال عنها ملابسها و.
بعد اسبوع.
في شقة حازم الفخمة فتح الباب.
حازم بفرحة : اتفضلي يا عروسة.
ميار دخلت بفستان الفرح وهي مكسوفة.
حازم مسك ايدها : انا مش مصدق ان اللحظة دي جت.
ميار بكسوف : بحبك.
حازم بضحك : اخيرا نطقتيها تاني ياشيخة.
ميار : يعني اعمل ايه يعني.
حازم بخبث : متعمليش حاجة، انا ال هعمل.
واخدها لجوا و.
عند اسر وليان.
اسر : تعرفي اني مهووس بيكي.
ليا بضحك : عارفة.
اسر قرب منها : طب ايه.
ليان بتوتر : ايه في ايه.
اسر قرب وطبع قبلة عميقة علي شفتيها.
وبعد عنها لما حس انها محتاجة للهواء.
اسر حط جبينه علي جبينها : انا عايز منك حاجة.
ليان بصتله : ايه.
اسر بحب : عايز منك اطفال، يشيلوا اسمي واسمك.
ليان بكسوف : بس انا مش مستعدة لخطوة زي دي يا اسر.
اسر : انا عارف انك لسة صغيرة ومش قد الكلام دا، فا هصبر لحد ما توصلي الجامعة.
ليان بخجل : تمام.
واسر قرب منها بس ليان بعدته.
ليان : اسر انا عندي امتحانات ولازم اذاكر ابعد بقي.
اسر برفعة حاجب : نعم.
ليان : اه انا مش فاضيالك.
اسر قرب منها وشالها : بس انا هديكي امتحان مهم خالص.
ليان بتوتر : لااااا يا اسر مش دلوقتيييييي.
رواية ليان الزعيم الفصل العشرون 20 - بقلم ايه عيد
عدا سنة كاملة والكل سعيد وفرحان وليان خلصت المدرسة ودخلت الجامعة وحب اسر بيزيد اكتر واكتر وحب ميار وحازم
***
صحي اسر علي بو*سة من ليان. مسكها وقربها منه واعتلا*ها.
ليان بزعل طفولي: اسر، مش كل مرة تعمل كدا.
اسر دفن رأسه في رقب*تها.
اسر: اممم.
ليان: انا بكلمك علي فكرة.
اسر بصلها واستلقي علي السرير واخدها في حض"نه.
ليان بصتله ببراءة: ممكن اطلب طلب؟
اسر: ايه هو؟
ليان قربت وحركت ايدها علي صد*ره العا*ري.
ليان بدلع: ممكن اروح عيد ميلاد صحبتي نور؟
اسر بحدة: لا.
ليان قامت من حض.نه وبزعل: ليه؟
اسر قام من علي السرير ومسك التيشرت.
اسر وهو بيلبس التيشرت: عشان انتي لسة صغيرة علي الحاجات دي.
واتجه للبلكونة.
ليان قامت ومشيت وراه: حاجات ايه؟ دي حفلة عيد ميلاد عادية.
ودخلت عنده البكونة. اسر شدها وحاصرها بين سور البلكونة.
اسر بحدة: وانا قولت لا. يعني لا.
ليان بزعل: بس انا عايزة اروح.
اسر بغضب: وبعدين معاكي.
ليان بحزن: انت مش عايزني اروح ليه طيب؟
اسر اتنهد: عشان في هناك شباب مش كويسين، وهيبقي في مشروبات وح"شة.
ليان بصتله: بس انا مش هشرب ولله. انا هقعد شوية وهاجي علطول.
اسر دفن وشه في رقب*تها.
اسر بهمس: انتي مبتسمعيش الكلام ليه؟
وطبع علا*مات ملكي*ته بقوة.
ليان بعدته عنها بالم: اسر بس بقي.
وبصتله: بس انا عايزة اروح.
اسر بغضب: هو انا مش قولت مفيش مرواح؟
ليان قربت منه بدلع: عشان خاطري.
اسر ابتسم، وبعدين سابها ودخل جوا.
ليان بصوت عالي: موافق؟
اسر ببرود: لا.
واتجه للحمام.
ليان اتضايقت، وقعدت علي السرير.
***
في شقة حازم.
حطت الخادمة الاكل.
وجه حازم وميار وقعدوا ياكلوا.
ميار: حازم انت وراك حاجة النهاردة؟
حازم: اه هروح الشركة والمصانع وورايا شغل كتير.
ميار بحزن: كنت عايزة نعمل عشا مميز احنا الاتنين.
حازم مسك ايدها بابتسامة: عيوني. اخلص بس ال عليا وهعمل ال انتي عايزاه.
ميار بابتسامة: انا بحبك.
حازم بابتسام: وانا بعشقك. ها هتعملي ايه النهاردة؟
ميار: هروح الكلية وبعدين هروح عند ماما اقعد معاها شوية.
حازم: تمام وانا هبقي اجي اخدك بليل.
ميار: ماشي ياحبيبي.
***
في قصر عيلة السيوفي.
الخدم حطوا الاكل علي السفرة.
وقعدت سميرة واميرة، ونزل اسر وليان وراه ال مضا.يقة. وقعدوا.
اميرة: مالك مضا.يقة ليه كدا يا ليان؟
ليان بضيق وهي بتبص لاسر: اسألي ابنك.
اسر بصلها بحدة: اتكلمي عدل.
ليان بصت في طبقها بضيق.
اميرة: فيه ايه يا اسر؟
اسر: مفيش. الهانم بتتدلع شوية بس.
ليان بصتله بضيق.
وهو اكمل طعامه وقام.
وبص علي ليان.
اسر ببرود: يلا.
ليان قامت معاه. وطلعوا وركبوا العربية وليان مش عايزة تتكلم مع اسر.
***
في مكان مجهول. ييجلس شاب في منتصف العشرين علي الكرسي وقدامه واحد تاني كبير في السن.
تامر: انت هتفضل كدا. مش هتعرفهم انك لسة عايش.
الراجل: مش دلوقتي. انا مستني اللحظة المناسبة.
تامر: هتستني لحد امتا يعني؟ ما انا مش هسكت. انا ليا حق هناك.
الراجل: ما قولتلك لسة بدري. اسر مش هيصدق انك اخوه بسهولة. وكدا كدا كل حاجة مكتوبة باسموا.
تامر: انا مليش فيه. انا عايز حقي وبس. زي ما هو ليه. انا ليا. فاهم ولا لا.
الراجل بغضب: فهمت خلاص اسكت بقي.
***
قدام الكلية.
اسر وقف العربية وليان كانت لسة هتنزل. اسر مسك ايدها وقربها منوا.
اسر بحب: متزعليش مني لو ضا. يقتك.
ليان بضيق طفولي: لا شكرا دا انت مش ضايقتني خالص.
اسر ابتسم عليها: طب تعالي بقي.
وقربها منه اكتر ومسك وشها بايده وطبع قب*.لة قوية علي شفا*.يفها.
ليان بخجل وصدمة: علي فكرة احنا قدام الجامعة.
اسر بابتسامة: وانا اعملهم ايه يعني.
ليان بكسوف: كدا عيب.
اسر بابتسامة خبيثة وهو بيقربها اكتر: احبك وانتي زي الفراولة كدا.
ولسة هيقرب ليان فلتت منه وطلعت من العربية.
ليان بضحك: بايييي.
اسر ابتسم، وشاور بأيده بمعني مع السلامة.
وكان فيه حد بيراقبهم.
***
في الجامعة وتحديدا في المدرج.
نور بزعل: يعني مش هتيجي؟
ليان بحزن: ولله اسر مش موافق.
نور: وهوا انتي مش ليكي شخصيتك؟ يبقي اسر يتحكم فيكي ليه.
ليان بدات تفكر بتوتر: عشان هو جوزي وكمان انا مسئولة منه.
نور: يا بنتي فوقي بقي. انتي مش عيلة صغيرة عشان يقولك لا واه. انا لو مكانك هروح الحفلة ومش هيهمني حد.
ليان بتور: بس لو عرف انا.
نور قاطعتها: وهو هيعرف منين؟ انتي مش بتقولي انه بيتأخر في شغله؟
ليان: اه.
نور: يبقي خلاص تعالي واقعدي نص ساعة. وبعدين امشي.
ليان بأرتباك: انتي متأكدة؟
نور بابتسامة: الا متأكدة. انتي كبرتي خلاص ولازم تعملي ال انتي عايزاه.
ليان بتحدي: صح. انتي صح. انا هاجي من وراه النهاردة.
نور حضنتها: ايوا كدا.
***
بليل اسر بالفعل اتاخر. وليان قررت انها تروح الحفلة من وراه.
لبست فستان وكان علي قدها وواصل لقبل الر*كبة وسابت شعرها مفرود.
وجهزت نفسها، وطلعت من الباب الخلفي.
وبالفعل راحت الحفلة.
واتأخرت هناك.
واسر رجع وملقهاش سأل والدته وجدته والخدم عليها وهما ميعرفوش عنها حاجة. واتصل بيها مردتش.
وهو عرف انها عص*ت كلامه وراحت الحفلة.
***
في الحفلة.
ليان كانت مبسوطة ونسيت خالص انها تشوف تلفونها.
وكان في شباب في الحفلة معجبين بيها.
واحد قرب منها.
الشاب: ممكن نتعرف بالقمر.
ليان بعدت عنه وراحت لنور. والشاب مشي وراها.
الشاب: استني بس. انا بكلمك.
نور: عايز ايه يا شهاب؟
شهاب: مفيش انا كنت عايز اتعرف عليها بس.
نور: بس هي متجوزة.
شهاب بضحك: اكيد بتضحكي عليا عشان مأكلمهاش.
نور بثقة: لا يا اخينا. دي متجوزة. ومتجوزة اسر السيوفي كمان.
شهاب بتوتر: ايه؟ مين؟
نور: لو مش مصدقني ابحث عنها في الفون وهتلاقيها.
وبالفعل الشاب بحث واكتشف انها فعلا مرات اسر السيوفي. وخاف وبعد عنها بسرعة.
ليان مسكت تلفونها.
ليان بصدمة: انا اتاخرت اوي. و واسر م متصل ع عليا كتير.
ليان خافت والدموع بقت تتجمع في عنيها: مش هيسكت.
نور: طب اهدي. يمكن لسة مرجعش البيت وبيتصل كدا عادي.
ليان بخوف وهي بتلم حاجتها بتوتر: لا ا انا لاازم ارجع دلوقتي حالا.
نور: طب است.
مكملتش كلامها لما ليان طلعت بسرعة وهي خايفة.
***
في القصر.
ليان دخلت بشويش وطلعت علي فوق بخوف وبتدعي انها متلاقيش اسر.
بتدخل الاوضة وبتلاقيها ظلمة. بتفتح النور وكانت متجه للحمام سمعت صوت وراها.
اسر بحدة: كنتي فين؟
ليان اترعبت وبصتله بخوف.
اسر قام من علي الكرسي وقرب منها. وهي بقت ترجع لورا. لحد ما حاصرها في الحيطة.
اسر بحدة: كنتي فين يا هانم؟
ليان بخوف ودموع: ك كنت ك.
اسر صرخ فيها: انطقيييي.
ليان انتفضت وخافت: كنت في الحفلة.
اسر بحدة: اممم. وانا قولتلك تروحي؟
ليان بخوف: لا.
اسر بغضب: يبقى بتعملي العكس ليه؟
ليان بدموع: اسر، أنا آسفة.
اسر بغضب: أنا دلعتك كتير وكفاية لحد كده.
اسر مسك دراعها بقوة وطلع برا الأوضة.
ليان برعب ودموع: اسر، واخدني على فين؟ أنا آسفة مش هعمل كده تاني.
اسر أخدها والغضب عاميه.
ودخل أوضة صغيرة في الدور الخاص بيه وكانت ضلمة.
اسر زقها لجوه بعصبية.
اسر بغضب: أنا بقي هعلمك الأدب.
ليان بخوف ودموع وجريت عليه: اسر، اسر ارجوك متعملش فيا كده. أنت عارف إني مش هستحمل. اسر، أنا مش هعمل كده تاني صدقني. مش هعيدها.
اسر بعدها عنه بحدة: أنا ساكتلك بقالي فترة طويلة وأنتي مش بتسمعي الكلام. فا لازم أديلك قرصة ودن صغيرة عشان متتكررش.
وطلع وقفل الباب بالمفتاح.
ليان بدموع وخوف: اسرررررر.
وفجأة...