تحميل رواية ليلة الاسد بقلم دنيا محمد pdf
بقلم دنيا محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اسد بإستيعاب: مامي!! ويكمل بخبث: مامي أي في ليلة زي دي يا عروسة. اسد يقرب منها ويتوه في عيونها العسلي وشفايفها اللي بتلمع وشعرها الكيرلي الطويل وفستانها الرقيق. ليل بتوتر وتبعد عنه: بص يابتاع انت، انت عارف كويس سبب الجوازة دي. اسد بيقرب أكتر لحد ما زنقها في الحيطة. وينظر ليها بوقاحة. ليل تزقه بعيد عنها: ابعد يا شئ انت. اسد بإبتسامة يقرب ويبوسها من رقبتها. ليل وتبعده عنها بكل قوة. ليل بزعيق وتهديد: انت مش بتفهم! يعني هو مش انت وعدت مامي إنك مش هتعمل أي حاجة أنا مش عايزها. اسد بخبث: بس ده اللي أنا...
رواية ليلة الاسد الفصل الأول 1 - بقلم دنيا محمد
اسد بإستيعاب: مامي!!
ويكمل بخبث: مامي أي في ليلة زي دي يا عروسة.
اسد يقرب منها ويتوه في عيونها العسلي وشفايفها اللي بتلمع وشعرها الكيرلي الطويل وفستانها الرقيق.
ليل بتوتر وتبعد عنه: بص يابتاع انت، انت عارف كويس سبب الجوازة دي.
اسد بيقرب أكتر لحد ما زنقها في الحيطة.
وينظر ليها بوقاحة.
ليل تزقه بعيد عنها: ابعد يا شئ انت.
اسد بإبتسامة يقرب ويبوسها من رقبتها.
ليل وتبعده عنها بكل قوة.
ليل بزعيق وتهديد: انت مش بتفهم! يعني هو مش انت وعدت مامي إنك مش هتعمل أي حاجة أنا مش عايزها.
اسد بخبث: بس ده اللي أنا عايزه.
ليل بفهم: انت إنسان قذر ومتربتش يا حيوان انت، أنا مخطوبة.
اسد وملامح وشه تتحول للغضب: أي يروح أمك.
ليل بكل هدوء: آه مخطوبة، أي الغريب؟ انت أصلًا هتطلقني بس بعد ما تخلصوا الموضوع اللي اتجوزنا فجأة بسببه ده، وبعدين هرجع لخطيببي.
اسد مسكها بقوة وكلمها بزعيق: انتي دلوقتي متجوزة يا هانم.
ليل ببرود: تؤ، جواز مؤقت.
اسد بإبتسامة خبث: ماشي، ابقي وريني هترجعي له إزاي.
ويشيلها ويرميها على السرير.
ليل بشهقة: ييييه يا حقير يا زبالة.
ويقرب عليها وينظر لجسمها بكل وقاحة.
ليل بتزقه بعيد عنها بكل قوتها.
ليل بصريخ: ابعددددد عنييييييي!
اسد بيحضنها ويبوسها بقوة.
ليل بدموع وزعيق: لاااااااا سيبنيييييي!
اسد بكل وحشية يقطع لها هدومها.
ليل بإنهيار وتحاول تداري جسمها بإيديها: ابعدددددد عنييييي يا زبااا*لة بقااااا.
اسد بزعيق وعدم وعي: شششش اخرصيييي اخرصيييييييي مسمعش نفسك.
ليل بخوف وتحاول تبعده وهو يقربلها أكتر وأكتر.
***
فيروز: ماما هو بابا واسد هيرجعوا إمتى؟
دولت بضحك: وانتي اللي بتسألي ولا حد تاني؟
فيروز: مش قولتلك اسألي انتي، أهي عرفت إنك انتي اللي عايزة تعرفي مش أنا.
غزال: وحشوني أوي يا خالتو، إن شاء الله يرجعوا بالسلامة.
فيروز بغمزة: وحشوكي هما الاتنين ولا اسد بس؟
دولت بضحك: بس يبت كده تكسفيها.
***
النهار بيطلع عليهم.
اسد بيفوق على صوت شهقات وعياط.
اسد بيلاقيها واخده جنب وضامة رجليها بإيديها.
ومنهارة في العياط وجسمها شبه عاري.
وبيحاول يفتكر اللي حصل.
اسد بندم ولوم: غبيييي، أي اللي عملتووو دددده.
اسد بيشيلها من مكانها.
اسد بقلق: اسسسف والله، اسفف سامحيني.
ويدخلها الحمام ويوقفها تحت الدش.
اسد: هجبلك هدوم بس اهدي، بطلي عياططط.
اسد يدخل الأوضة ويشيل ملاية السرير ويدورلها على هدوم وميلاقيش.
اسد ويضرب على راسه بإيده بندم: أنا إزاي نسيت إن الحوار ده جه مرة واحدة.
اسد: هجيب ليها هدومم منين دلوقتي.
بيقاطعه خبط باب الشقة.
اسد: ينهاااار اسوددد، أكيد أبويا وأمك اللي على الباب.
رواية ليلة الاسد الفصل الثاني 2 - بقلم دنيا محمد
بيقاطعهم خبط باب الشقة.
"ينهاااار اسوددد! اكيد ابويا وامك الي على الباب."
أسد بينهض يفتح لهم الباب.
"صباحيه مباركه يا عريس."
"ادخل يا بابا.. ادخلي يا مرات عمي."
"هي ليل فين؟!"
"هي هت.."
وياخد باله من ضلها ويسمع صوت ماشيتها.
"اهيي جت."
بيلاقيها لسه بتعيط.
بيتفاجئ لما شافها لابسه قميص من عنده بس لابسااه بطريقة مختلفة.
ليل أول ما شافت مامتها جريت على حضنها وفضلت تعيط.
"انت عملتلها اي؟"
"هعملها اي يعني."
"مالك يا ليل بتعيطي لي؟"
"وحشتيني اوي ياماما متسيبنيش لوحدي."
"يـاحبيبتي انتي كمان وحشتيني وانتي مش لوحدك جوزك معاكي."
"لا ده مش جوزي ده واحد مترباش، لمؤخذه ياعمو نعيم."
"ولا يهمك يا بنتي."
"شايفه بنتك بتغلط ازاي يا مرات عمي."
"معلش يا أسد، هي بس متسرعة ومبتفكرش في الكلام قبل ما تقولو، صح يا ليل؟"
"لا بفكر كويس."
"احم، عيب كده يا ليل،، انا هقوم اعملكو حاجة تشربوها، تعالي يا ليل معايا."
"اي الي بتقوليه ده يا ليل؟ في حاجة حصلت ضايقتك ياحبيبتي؟ قوليلي."
ليل بتفتكر ودموعها تنزل وتمسحها قبل ما مامتها تاخد بالها.
"لا."
"وبدمعي لي؟"
"لا مدعمتش."
"مدعمتش!! اسمها مدمعتش."
"ياماما انتي بتضحكي؟"
وتلاحظ نبرة صوتها اللي اتغيرت.
"ياحبيبتي بتعيطي لي دلوقتي؟"
"عشان بابي لو كان لسه عايش مكنتش هبقا موجودة هنا دلوقتي، هو لي سابني."
وتكمل بلوم: "طب هو زعلان مني؟"
"لا ياحبيبتي مش زعلان منك ولا حاجة، ده انتي بنته الوحيدة، عارفه يا ليل شاكر محظوظ، ربنا بيحبو عشان كده خدو لعندو."
وتنظر ليها بحب: "وكمان محظوظ بيكي، عمرك ما زعلتي منو مهما عمل ولا زعلتيه منك ولا كسرتيلو كلمة، أبوكي يمكن مش معانا بس روحه معانا ياحبيبتي."
وتمسح دموع ليل وتبتسم: "ياله بقا كفاية عياط وخرجي العصير لحماكي وجوزك."
"لا مش جوزي واحنا هنطلق مش كده؟"
"ها.. اه اه، بس مش هينفع دلوقتي يابنتي."
"لي مش هينفع؟ مش انتي قولتي لازم اتجوز الكائن اللي برا ده عشان عمي ياخد حقو من الورث وعشان بابا كاتب كده في الوصية."
وتكمل بتفكير: "مامي، هو عمي هو اللي قالك إن بابا عايز كده؟"
"ااه."
"عارفه!! أنا حاسة إن بابا معملش كده وإن عمي استغل بس علاقتي بـ بابا وقد إيه أنا بحبه ومقدرش أقول لا على حاجة هو عايزها، وقالك كده بس عشان يجوزني ابنه."
"أنا هبقى أروح لمحامي بابي وأفهم منه كل حاجة."
"لا متعمليش كده، قصدي يعني هتتعبي نفسك لي؟ أنا كلمتو وفهمت منه وطلع كلام عمك صح، وياله بقا العصير هيسخن، روحي خرجيه ياله يابنتي."
"تسلمي يابنتي، بس أنا لازم أمشي دلوقتي."
"استنا يا حج نعيم، خدني معاك."
"اييي ليي يا مامي خليكي."
"هبقى أجلك تاني ياحبيبتي، أه صح، دي شنطة هدومك عشان معكيش هدوم."
وتكمل بضحك وصوت منخفض: "بس عرفتي تتصرفي ولبستي من هدوم أسد."
"مااامي."
"خلي بالك من بنت عمك يا أسد، حطها في عينيك."
أسد ينظر ليها بابتسامة: "مش محتاجة توصية."
بعد ما يمشو، ليل بتقفل الباب وتلف ضهرها وتلاقيه قريب منها.
أسد بيحاوط بإيده على الباب وليل قصاده مش عارفة تتحرك.
"أوعى إيديك دي."
أسد فضل باصص لعيونها.
ليل تجاهلت نظراته ليها وحاولت تشيل إيده عشان تمشي من قدامه.
أسد بيشيل إيده.
"القميص اللي انتي لابساه ده أنا بكرهه."
"صدقني أنا قرفانة وأنا لابساه أصلاً."
"بجد؟ طب لي لبستيه؟ ما كنتي خرجتي م.."
"انت قليل الأدب."
ويمسك إيديها بقوة.
وقبل ما يفقد أعصابه، يفتكر حاجة تمنعه عن اللي كان هيعمله.
"أنا عارفة إن الجوازة دي بابا متكلمش عنها وإن دي خطة إنت وأبوك عاملينها عشان لما أتجوزك تاخدوا فلوس بابي ليكم."
"امشي من قدامي."
"لا مش همشي،، إنتوا للدرجادي طماعين؟ مبتفكروش غير في الفلوس وبس."
وتنظر له بقرف: "قد إيه إنتوا ناس رخ*يصة بجد."
أسد بكل قوته يضربها بالقلم.
ليل من قوة القلم بتنزف ويغمى عليها.
رواية ليلة الاسد الفصل الثالث 3 - بقلم دنيا محمد
وتنظر لي بقرف: قد إيه انتوا ناس رخ*يصة بجد.
أسد بكل قو*ته يضربها بالقلم.
ليل من قو*ة القلم بتن*زف ويغمى عليها.
أسد بيزقها برجله من قدام الباب وبيخرج ويرزع الباب بغل.
***
نعيم: متقلقيش، أنا وعدتك إن ليل مش هيحصلها حاجة طول ما هي معانا.
عُلا: أنا خايفة عليها من نفسها، ليل إنت متعرفهاش، هي طيبة والله متقصدش الغلط، هي بس متسرعة ومتقصدش حاجة بكلامها.
عُلا بقلق: ممكن تهتموا بيها وتعتبروها زي بنتكم.
نعيم: عيب الكلام ده يا مدام عُلا، دي بنت أخويا الوحيد في عنيا من غير ما تقولي.
عُلا: أنا عارفة يا حج نعيم، عشان كده مترددتش على جوازتها من أسد،،، هي دلوقتي مستنية تطلق منه، أتمنى أسد ينسيها الموضوع ده بمعاملته ليها.
***
بعد 10 دقايق.
أسد بيفتح باب الشقة ويتصدم لما شافها لسه في مكانها.
أسد بيرمي الحاجة اللي في إيده ويفوق فيها.
أسد بقلق: ليل!!
ويحرك كتفها بخفة ويلاحظ الدم اللي نز*ف.
أسد بندم بيشيلها ويقعدها على الكرسي ويفوق فيها.
أسد: إنتي اللي بتخليني أعمل فيكي كده. فيها إيه لو سكتي شوية؟
ويقوم يجيب كوباية الماية ويدلقها عليه.
ليل بتفتح عيونها.
أسد: خليكي عندك متتحركيش.
ليل وتحط إيديها على خدودها بألم ودموع: إزاي يمد إيده عليا الحيوا*ن ده.
أسد بيجيب قطن وينزل لمستواها وبيقرّب إيده عليه.
ليل بتبعد بخوف.
أسد بيحط إيده على خدودها بخفة ويمسحلها الدم اللي نز*ف من بوقها.
أسد: بتوجعك؟
ليل ببريئية وشهقة: ييييه، دددمم.
أسد بضحك: متخافيش، بسيطة.
ليل بتريقة: بسيطة.
أسد بيقوم ويمسك شنطة هدومها.
أسد: خدي وخشّي غيري هدومك بس بسرعة عشان الأكل ميبردش.
ليل بتسحب منه الشنطة بقو*ة.
ليل بغيظ: مش جعانة، وحتى لو جعانة مش هاكل حاجة منك.
أسد بهدوء: براحتك.
***
فيروز: ماما، هو إحنا بقالنا قد إيه مشوفناش بنت عمو شاكر الله يرحمه.
دولت: يااه يابنتي، ده من وإنتوا صغيرين.
فيروز بضحك: أكيد كبرت وحلوت.
دولت: تيجي جمب حلاوتك إيه يا بت.
فيروز: لا مش قصدي كده، بس تسلمي على التطبيل ده.، بصي، مش بابا وأسد بقالهم شهرين هناك من ساعة وفاة عمو.
وتكمل بعمق: يعني شهرين بيشوف فيهم ليل، وطبعًا أسد محترم أوي يعني.
دولت: يابت، متقولي عايزة إيه.
فيروز: أنا حاسة إن الواد أسد هيحب البت ليل.
دولت بحب: وماله، ابني ومن حقه يحب ويتحب.
فيروز بعلو الصوت: طببب، وأناا.
دولت: إنتي تقومي تشوفي الأكل اللي هيتحرق بدل ما أقوملك أنا.
فيروز بحزن: يووووه. بقااا، أووووف.
دولت بضحك: بتقولي حاجة.
***
أسد: بقالك ساعتين في الحمام.
ليل بمجادلة: وإنت مالك بيا.
أسد: هتنامي جوه يعني.
ليل: ااها.
أسد: طب ابقي خدي بالك بقى عشان في بُرص عندك، أوعي بس تروحي ناحي..
ليل بصُراخ وتخرج بسرعة وتمسك فيه.
أسد بإبتسامة: مفيش حاجة، أنا كنت بقولك كده بس عشان تخرجي.
ليل بتزقه جامد: ابعد، إنت ماسكني كده ليه.
أسد بإستفزاز: هو أنا اللي خرجت وقولت يا ماااميييي ومسكت فيكي.
ليل بزهق: خلاص.
أسد: الأكل قدامك لو عاوزتي تاكلي يعني.
ليل بكدب: لا مش عايزة.
أسد: واعملي حسابك هنسافر بكرة القاهرة عند أهلي.
ليل بصدمة: إيييه! لا أنا مش هروح في حتة، إنت فاكر إننا اتجوزنا بقى وهنعيش زي أي اتنين متجوزين؟ لا ده مستحيل، أنسى كده خالص تمام.
أسد بجدية ونظرات غضب ويقرب ليها: وأنا قولت هنروح القاهرة لأهلي، عندك اعتراضض ولا حاجة؟
ليل بتغمض عيونها من الخوف وجسمها بيترعش من قربه ليها.
ليل بتهتهه: تؤ تؤ.
أسد بإبتسامة ويقرب أكتر ويق*بلها من شفا*يفها.
رواية ليلة الاسد الفصل الرابع 4 - بقلم دنيا محمد
ليل بتغمض عيونها من الخوف وجسمها بيترعش من قربه ليها.
ليل بتهتهه: تؤ تؤ.
أسد بابتسامة ويقرب أكتر ويبوسها من شفايفها.
ليل بصدمة وتزقه بقوة.
ليل بتهديد: قولتلك متقربليش. ده يعني لو عندك شوية دم.
أسد: اتغيرتي أوي يا ليل. مكنتيش كده.
ليل بعدم فهم: اتغيرت!!
ليل: هو أنا أعرفك أصلاً ولا كنت شوفتك أو اتعاملت معاك؟
أسد: كبرتي وبقيتي تردي. فاكرة لما كنتي بتخافي لما حد يكلمك؟ كنتي بتتكسفي وتروحي تستخبي.
ليل: لا محصلش.
أسد بضحك: عينك في عيني.
ليل بتوتر: أوعى. أنا عايزة أنام.
أسد بيوسع لها عشان تتحرك.
***
غزال باستغراب: عزيز انت جايبني هنا ليه؟
عزيز: متخافيش. أنا معاكي. هرجعك بيتك تاني.
غزال: انت متخلف يا ابني. إيه الموضوع المهم والي مينفعش على الفون عشان يخليك تجيبني هنا؟
عزيز: هقولك.
غزال بزهق: اوف ما تخلص وتقول.
عزيز بتردد: غزال أنا...
غزال: لا هروح كده. اخلص يا ابني انت وقول.
عزيز بحب: أنا بحبك يا غزال.
غزال: يانهارك أسود.
عزيز بعدم فهم: إيه؟؟
غزال: انت ازاي تتجرأ وتتعدى حدودك يا بني آدم انت.
عزيز: أنا غلطت في إيه يا بنتي؟ ده أنا بقولك بحبك.
غزال: وتحبني ليه أصلاً؟
عزيز: هو إيه اللي أحبك ليه؟ انتي بتهزري يا غزال ولا بتتكلمي جد؟
غزال: شكلك انت اللي بتهزر.
عزيز: يعني ده ردك عليا؟
غزال: آه. ويا ريت يبقى مالكش علاقة بيا تماماً.
وتكمل بثقة: انت عارف لو أسد عرف ممكن يعمل فيك إيه؟
وتمشي من قدامه.
عزيز يضحك بعدم فهم: لا حول ولا قوة إلا بالله. إيه بت المجنونة دي؟ كل ده عشان قولت بحبك.
***
1:00AM
أسد بيفتح عينه بشويش ويبتسم ليها.
أسد: خرجتي ليه من أوضتك؟
ليل بتكشيرة: وانت مالك؟ وبعدين ليه صاحي؟ منمتش ليه ها؟
أسد: ياسلام. وانتي يهمك أمري ليه؟
ليل بتسرع: هو احنا مش هنروح عند أهلك بكرة الصبح؟ لي صاحي؟
أسد باستغراب: والله!! ماشي هنام. وروحي انتي كمان نامي.
ليل بزهق: ماشي. هروح أنام.
ليل بتراقبه لحد ما غفل في النوم.
ليل بطمأنان: اوف أخيرا نام.
وتخرج من الأوضة وهي تتسحب بحذر.
رواية ليلة الاسد الفصل الخامس 5 - بقلم دنيا محمد
ليل بتراقبو لحد ما غفل في النوم.
ليل بطمأنان: اووف اخيرا نام.
وتخرج من الاوضه وهي بتتسحب بحذر لحد عندو.
وبكل رقه تمد ايديها علي الترابيزه الي قصاادو.
اسد: هو انتي مش كنتي مش جعانه برضو؟
ليل بتبلع ريقها من الخضه: بسم الله الرحمن الرحيم انت بتتكلم وانت نايم!
اسد بضحك ويفتح عيونو: كنتي قولتي انك جعانه بدل ما تتسحبي زي الحراميه.
ليل بتتجاهلو وتشوف الاكل.
ليل بحزن: بس الاكل ده قليل وكمان بارد.
اسد بإستغراب: قليل! ده انا سايبلك اكتر من الي كلتو ولو علي بارد سخنيه.
ليل: وانا مالي بيك كلت قد اي انا دلوقتي جعانه والاكل ده مش هيقضي.
اسد: غريبه.
ليل بتساؤل: هي اي الي غريبه.
اسد وينظر لها من اعلي ل اسفل.
اسد: مش باين عليكي انك بتاكلي اصلا.
ليل: ايوا يعني هتروح تجيبلي اكل ولا انام جعانه!
اسد: لا نامي جعانه.
ليل بحزن: طيب.
وبتقوم من قدامو.
اسد بزهق: استني هروح اجيبلك وامري لله.
ليل: ياله بقا روح انا بطني وجعاني.
وتمسك بطنها بوجع.
اسد: ماشي.
ويروح عشان يجيبلها.
علا بنعاس: اي الي مصحيكي لحد دلوقتي يا ليل.
ليل: مامي.
علا بقلق: مال صوتك يا ليل انتي كويسه واسد كويس!
ليل: لا يا مامي انا مش كويسه.
علا: مالك يا ليل اسد زعلك في حاجه؟
ليل: هقولك يامامي بس متقوليش ل عمو نعيم ولا حتي تقولي ل اسد.
علا: يابنتي قلقتيني قولي في اي.
ليل بتمثيل: انا رضيت علي الجوازه دي منغير ما اعترض و استحملت كلامو الوحش عليا يامامي عارفه ده كمان يا مامي شتمني وخلاني اعيط.
وتمثل العياط: واستحملت الكلام ده كلو.
بس انهارده ضربني يا مامي ضربني جامد اوي فضل يضرب فيا لحد ما اغمي عليا.
علا بصدمه: معقول اسد عمل كده.
ليل: اه عمل كده وقالي هيخدني معاه ونروح ل اهلو بكرا القاهره طيب يامامي هروح ازاي وانا بالمنظر ده ها قوليلي.
علا: لا يابنتي انتي مش هتروحي في حتي ولا هتفضلي معاه انا جيالك دلوقتي.
ليل: لا لا يامامي والنبي بلاش دلوقتي تعالي بكرا قبل ما يخدني معاه وانتي هتشوفيني بنفسك بس انا دلوقتي كويسه متقلقيش.
علا: ازاي يابنتي اسيبك معاه.
ليل: عشان خاطري يامامي ومتقوليش لعمو نعيم ماشي.
علا بشك: انتي متأكده انك كويسه يا ليل.
ليل بتسرع: ااه وسلام بقا عشان جاب الاكل وانا هموت من الجوع.
وتقفل السكه.
ليل: هات انا كنت هموت.
وتلف ضهرها عشان تدخل الاوضه.
اسد: انتي كنتي بتكلمي مين.
ليل بتوتر: انا! لا مكنتش بكلم حد.
وتمشي من قدامو بسرعه.
7:00AM الصبح.
اسد بيخبط علي الاوضه بقو*ه.
اسد: ياله عشان نروح لمامتك قبل ما نسافر.
ليل بزهق: يارب دي تكون اخر مره هصحي فيها علي الصوت المزعج ده ان شاء الله يارب.
ليل بفرحه: مامي هي الي هتجيلنا وبعد ما تشوف اثار الضرب الي علي وشي هتخدني معاها البيت و منغير ما تتردد قد اي انا ذكيه وبعرف اخطط لكل حاجه ومنغير ما يتشك فيا كمان.
اسد: ياله يابنتييي.
ليل: ماااشييي صحيتتت كفاااايه خبط صدعتنييي.
وبتخرج من الاوضه.
ليل بإستغراب: انت واقف كده لي! وسع عايزه ادخل الحمام.
اسد: بسرعه.
ليل بزهق: ماشي.
وباب الشقه بيخبط.
ليل بتوتر وتدخل الاوضه تاني وتقفل وراها.
اسد بإستغراب ويروح يفتح الباب.
اسد بإبتسامه: مرات عمي احنا كنا جاينلك دلوقتي.
علا: فين ليل يا اسد.
اسد: هي في الاوضه ثواني اناديهالك.
ويروحلها قدام الاوضه.
اسد: ليل اخرجي مامتك مستنياكي برا.
ليل بتخرج و تحت عينيها في كدمات وايديها مزرقه.
وتجري علي حضن مامتها وتعيط.
اسد كان منتظرها بإبتسامه وفجاءه تتحول لصدمه بعد ما شاف وشها وايديها.
رواية ليلة الاسد الفصل السادس 6 - بقلم دنيا محمد
ليل بتخرج وتحت عينيها في كدمات وإيديها مزرقة.
وتجري على حضن مامتها وتعيط.
أسد كان منتظرها بابتسامة، وفجأة تتحول لصدمة بعد ما شاف وشها وإيديها.
ليل بعياط: شفتي يا مامي اللي حصلي.
أسد بصدمة: إزاي حصلك كده؟ انتي كنتي كويسة قبل ما مامتك تيجي؟
ليل: شايفة يا مامي، كمان عامل نفسه مش فاهم. ااه يا مامي، إيدي وجعاني أوي.
أسد بجنون: يا بنتي أنا هعمل فيكي كده ليه؟
علا: إيه اللي انت عملته فيها ده يا أسد؟ هي دي اللي في عينيك وهتحافظ عليها؟
أسد بيمسك ليل من إيديها ويشيلها من حضن مامتها.
أسد: يعني أنا اللي عملت فيكي كل ده؟ متأكدة؟
ليل بخوف: شايفة يا مامي، بيشيلني إزاي؟ انتي لازم تاخديني معاكي البيت، أنا معرفش ممكن يعمل فيا إيه بعد ما تمشي.
أسد بيسيبها وينظر على إيده يلاقي لون أزرق على صوابعه.
أسد بابتسامة: مش قولتلك يا مرات عمي، هتعمل أي حجة عشان متسافريش.
ويرفع صوابعه قدام عيونها.
علا: لي عملتي كده يا ليل؟ كنت حاسة إنك بتكدبي عليا.
ليل: أكدب إيه يا مامي، ما انتي شايباني أهو.
علا بمجالدة: يا سلام! يعني اللي في وشك ده مش ميك اب اللي جبتهولك مع هدومك يعني؟
ليل بإحراج: ماشي، ما ضربنيش. أنا مش عايزة أسافر معاه.
علا: معلش يا أسد، سيبني معاها شوية وأنا هتكلم معاها.
علا: وانتي روحي اغسلي اللي في وشك ده.
ليل: مامي، أنا مش هسيبك لوحدك هنا. هو لو عايز يسافر يروح لوحده، لاكن أنا لا، مش هروح لمكان.
علا: مينفعش يروح عند أهله من غيرك يا ليل. خليكي عاقلة واسمعي الكلام بقى. مش هتقعدي هناك كتير، هتيجي هنا تاني.
ليل بنفاذ صبر: ماشي، موافقة.
علا: شاطرة يا حبيبتي.
ليل: بس بشرط، أول ما أرجع هنا هتطلق من الكائن ده.
علا بخيبة أمل: ماشي، اللي تشوفيه ساعتها يا ليل.
غزال: أيوا، عرفت كلمته وقالي.
فيروز: يخربيتك، هو ده التقل؟
غزال بحزن: ماهو مش بيكلمني.
فيروز: طب تكلميه انتي.
غزال: أومال أعمل إيه؟
فيروز بثقة: يا بنتي، ده أخويا وأنا عارفاه وفاهم. اتقلي عليه زي ما بقولك، بس هو لما يلاقي اتغيرتي معاه ومبقتيش تسألي، هيسأل هو وهيفكر فيكي. بس طول ما انتي غبية وفي اليوم بتكلميه حوالي 5 مرات، هيزهق منك. انتي حتى مش مدياه وقت عشان يوحتش فيه.
غزال: أصلاً أخوكي بيحبني، ملوش لازمة الكلام ده بقى.
فيروز بضحك: ما أنا عارفة، وكمان متجوزاه ومخلفة منه عيال في خيالك.
غزال بخجل: بس يا باردة.
أسد بسخرية: شكلك طلعتي وحشة قدامنا.
ليل بغيظ: انت مالكش دعوة بيا، ماشي.
أسد بتحذير: بقولك إيه، من قبل ما نتحرك من هنا، قلة أدبك دي مشوفهاش هناك، ولسانك الطويل اللي فرحانة بيه ده يتلم، بدل ما أنا اللي ألمه وألمك معاه، مفهوم؟
ليل بزهق: ماشي.
أسد: يلا اركبي العربية.
ليل لسه هتقعد.
ليل: انت هتقعد جنبي؟ ما تقعد جنب السواق.
أسد: لا.
ليل: خلاص، هقعد جنبه أنا.
وبتروح عشان تقعد.
أسد بيشدها ويرجعها لورا.
ليل تنظر له بعدم فهم: إيه؟ مش هقعد جنبك إن...
وبيقاطعهم نعيم.
نعيم وهو بيقعد جنب السواق: يلا يا ولاد.
ليل بإحراج وتننظر للأرض: احم، ماشي خلاص.
بعد ساعات.
بيكونوا وصلوا.
السواق: يا فندم.
السواق بتوتر: اصحي يا فندم، إحنا وصلنا.
نعيم بيلبس نضارته: هو أنا نمت كتير؟
وينظر على أسد ولي.
ويلقى أسد نايم و...
نعيم بصدمة: هي فين ليل؟
رواية ليلة الاسد الفصل السابع 7 - بقلم دنيا محمد
نعيم بيلبس نظارته: هو أنا نمت كتير.
وينظر على أسد وليل.
ويلاقي أسد نايم ول..
نعيم بصدمة: هي فين ليل؟؟؟
السواق: أهي يا فندم مستنياكو برا.
نعيم بطمأنينة: آآه ماشي.
ويخرج ليها.
نعيم بلطف: عجبك البيت.
ليل بانبهار: تحفة ده كمان أحلى من بيتنا اللي في إسكندرية.
نعيم بيضحك على ردها اللي كله حماس.
نعيم: طب روحي صحي أسد على ما أدخل أعرفهم على جوازتكم.
ليل بابتسامة مزيفة: حاضر.
_.
أسد بنعاس: خلاص بقا يا غزال.
ليل بقلق وتنحني ليه: أهييه هو أنت عشان اسمك أسد هتشوفني غزالة ولا إيه!! أسد بيفتح عيونه ويلاقيها ليل.
أسد بيفرك في عينه ويضحك: يخربيتك هو أنتِ.
ليل بتسرع: أيوة يالا.
وتسحبه من إيديه.
ليل بحماس: عايزة أدخل جوا.
وتشاور على الفيلا.
أسد باستغراب: وإيه الحماس ده؟؟
ليل بتفكير: يعني معاكو عربيات وفيلا اللي طمعانين فينا كده!!
أسد بنفاذ صبر ويسيبها ويجيب الشنطة.
ليل بتجاهل: خلاص مش مهم.
أسد: يالا.
___________________________________
الدكتورة: احنا كده هنبدأ الجلسة الأولى بكرة حضرتك جاهزة.
عُلا بقلق وتهز راسها بنعم.
الدكتورة بابتسامة: متقلقيش يا مدام عُلا أنا هبذل كل جهدي عشان تكوني كويسة.
___________________________________
دولت بحب: دي إيه المفاجأة الحلوة دي عاملة إيه يا ليل يا حبيبتي.
ليل ونظراتها كلها على كل مكان في البيت.
ليل بابتسامة: أنا كويسة الحمد لله.
فيروز بتحضنها بحب: يخربيت حلاوتك يا بت يا ليل زي ما توقعتك.
الكل ضحك على صراحتها.
ليل بجرأة: أنا عايزة أتفرج على البيت.
فيروز بابتسامة: ياسلام يالا تعالي أفرجك.
أسد بيمسك إيديها.
أسد: بعدين يا فيروز سيبيها دلوقتي ترتاح.
بيقاطعهم غزال وتجري على حضن أسد بفرحة.
غزال بتستوعب اللي عملتو وتبعد عنه.
فيروز وتنظر ليها بحذر.
غزال بإحراج: أحم ماكنش قصدي من الفرحة بس إتسرعت.
وتغير الموضوع.
غزال بابتسامة وتنظر لليل باستغراب: هي مين دي؟؟
رواية ليلة الاسد الفصل الثامن 8 - بقلم دنيا محمد
وتغير الموضوع.
غزال بإبتسامة وتنظر لـ ليل بإستغراب: هي مين دي؟
فيروز: مراته.
غزال بصدمة: ناااااااااعم.
دولت بإستعجال: تعالي يا ليل أوديكي أوضة أسد.
وبتاخدها.
غزال: أوضة أسد أييييي.
أسد بهدوء: ششش اهدي تعالي هفهمك.
وبيخرجها للـ جنينة.
غزال بلوم: أنت مقلتليش ليه إن في حد في حياتك.
أسد: هي مكنتش في حياتي أصلاً.
غزال: والله أنت فاكرني طفلة وهتضحك عليا يا أسد.
أسد: بعيداً إنك طفلة أساساً، بس لأ والله هي دخلت حياتي فجأة.
أسد بيحكيلها كل اللي حصل.
***
فيروز بإستغراب: هو أنتي بجد عاجبك بيتنا؟
ليل: أوي، أنا بحب أوي التماثيل دي وشكل الزخرفة بتاعت بيتكم حلوة، أي.
فيروز: امم، أسد هو اللي عامل كده في البيت، بابا وماما زعلوا له عشان البيت بقى استايله قديم، بس أنا حبيت البيت، بصي من الآخر كده أي حاجة أسد بيحبها أنا بحبها، عشان كده حبيتك.
وتغمز ليها.
ليل بتسرع وخوف: لأ لأ مفيش حاجة من دي.
فيروز: بجد؟
ليل بتهرب: أنا عايزة أنام.
***
غزال بفضول: يعني أنت مش بتحبها؟
أسد: لأ.
غزال: أنا قولت برضو إنك مش هتحب غيري.
أسد: بس أنا مبحبكيش زي ما أنتِ عايزة يا غزال.
غزال: بس اديني فرصة إنك تخليك تحبني زي ما أنا عايزة.
أسد بضحك: ومعرفتيش.
غزال بتحدي: مستعجل ليه أنت؟ صدقني هتقع في حبي كده.
أسد بنفاذ صبر: ماشي.
غزال بخوف: أوعى يا أسد عشان اسمها مراتك تقرب ليها ها، أوعى.
أسد: متخافيش.
غزال بإبتسامة: شاطر يا حبيبي.
أسد: بطلي.
غزال بحزن: أبطل أقولك يا حبيبي؟ ما أنت حبيبي فعلاً.
أسد: غزال، أنتي فاهمة كويس قولت كده ليه، أنتي أكتر واحدة فاهماني وبرتاح معاكي في الكلام، بس كـ صديقة، فـ متخلينيش أخسرك بسبب معاملتك دي.
غزال بغيظ: ماشي، أنا هدخل لـ فيروز.
***
فيروز: اااه ياماما الحقيني، غزال بتعضنيييي.
غزال بلوم: ماشي يا فيروز، بقا متقوليليش حاجة زي دي.
فيروز: على فكرة أنا اتفاجئت زيك ها.
غزال: بجد؟
فيروز: ااه والله.
غزال: اومال إيه نظرات الفرحة اللي كانت في عينيكي دي، فرحانة بيها صح؟ ده أنا بنت خالتك يعني أولى بيه.
فيروز بتفكير: ما هي برضو بنت عمي يا غبية.
غزال: أنتي شكلك حبيتيها وهتنسيني يا فيروز.
فيروز: يبت ده أنتي اللي في القلب.
***
أسد كان قريب من أوضته.
وبيسمع صوت صريخ، والصوت يختفي.
أسد بقلق: ده من أوضتي وليل فيها، يا رب ميكونش حصل اللي في بالي.
رواية ليلة الاسد الفصل التاسع 9 - بقلم دنيا محمد
اسد كان قريب من أوضته وبيسمع صوت صريخ، والصوت اختفى.
اسد بقلق: "ده من أوضتي وليلى فيها، يارب ما يكون حصل اللي في بالي."
وبيدخل أوضته.
يلاقي ليلى واقفة قدام دولابه ومتنحة فيه.
اسد: "ليلى!!"
ليلى بخوف وصوت أنفاسها بدأ يعلى: "إيه اللي في الدولاب ده؟"
اسد بيسحبها من إيديها ويقعدها على السرير.
اسد: "يخربيتك، إنتي سقعتي كده ليه؟"
ويكمل بقلق: "وبتترعشي ليه ووشك أصفر؟"
ليلى بتهتهة: "ت ت ت'، تعابين!!"
اسد بلوم: "إيه اللي خلاكي تفتحي الدولاب دلوقتي؟"
ليلى بمجادلة: "كنت هحط هدومي، هحطها فين يعني؟"
اسد: "خلاص، اهدى."
ليلى: "إنت قاعد؟ بقولك في تعابين في الدولاب، روح موتهم قبل ما يموتونا."
اسد ويكتم الضحك: "يموتونا؟ دي تعابين مش أسود."
ليلى بعلو الصوت من خوفها: "ماشي، روح موتهم يالا."
اسد: "لأ طبعًا، دول أنا اللي مربيهم، ما تخافيش مش بيعملوا حاجة لطاف خالص."
ليلى بصدمة: "إيه؟ مربيهم؟"
وتقوم من مكانها.
ليلى وتكلم نفسها: "لأ، أنا مستحيل أقعد في الأوضة دي، ده ممكن بعد شوية يطلع تمساح من تحت السرير."
اسد: "لأ، ما تقلقيش، حطيته بره في الصالة."
ليلى بدموع وجسمها يترعش من الخوف: "أنا عايزة أروح لمامي."
اسد: "اهدى، مفيش حاجة والله، هو بس التعابين، منها لله فيروز، قولتلها تشيلهم، بس متخافيش، هبعدهم وهما في بيتهم، يعني متقلقيش مش هيعرفوا يخرجوا."
ليلى: "يعني مفيش حاجة تاني بجد؟"
اسد: "لأ، هو لو كان في كان زماني في الشارع ده، أنا دخلت دول بطلوع الروح."
وبيشيلهم من الدولاب.
ليلى وتبعد عنه.
اسد: "أنا هحطهم في أوضة محدش بيدخلها، شوفي إنتي كنتي هتعملي إيه."
ليلى بطمأنان: "ماشي."
***
اسد: "صاحي؟"
نعيم: "ادخل يا ابني."
اسد: "منمتش ليه؟"
نعيم: "مش جايلي نوم."
اسد: "طيب."
وبيروح خارج من الأوضة.
نعيم: "خد يا اسد، كنت هتقولي حاجة؟"
اسد: "آه، أنا رايح الشركة أشوف لو في جديد."
نعيم: "ما إنت كنت بتسافر وتشوف لو في جديد لما كنا في إسكندرية، وبعدين إنت شكلك هتموت وتنام. خليك يا ابني مع ليلى النهاردة."
اسد: "طيب، مرات عمك كلمتك؟"
نعيم بإستغراب: "لأ، هو في حاجة؟"
اسد: "لأ، بسأل بس."
نعيم: "اسد، إنت لسه متقبلتش ليلى في حياتك؟"
اسد بخيبة أمل: "لأ."
نعيم بترجي: "حاول يا اسد، عشان خاطري حاول."
***
ليلى بتخرج من الحمام ولابسة روب وشعرها مبلول وخدودها مورّدة.
ليلى بعتاب: "نسيت آخد معايا هدومي، بقيت بنسى كتير، من ساعة ما الكائن ده دخل حياتي وأنا بنسى كل حاجة، ناقص أخرف وأبقى اتجننت بجد."
اسد: "ما إنتي بتخرفي أهو."
ليلى بخضة: "إنت إزاي تدخل عليا وأنا كده؟"
اسد وهو بيقرب عليها: "دي أوضتي وإنتي اللي فيها، يعني أدخل براحتي."
وكان قريب منها جدًا.
لدرجة كان سامع صوت دقات قلبها المتسرعة.
ليلى بتوتر: "احم، مش عارفة أتنفس، ممكن تبعد؟"
اسد بنعاس ويتجاهلها ويدفن راسه حوالين رقبتها.
ليلى بخوف وترجي: "اسد، في حد جاي، ابعد والنبي، شكلي هيبقى وحش أوي، ابعد."
اسد مردش.
ليلى وتبعده عنها وتفشل.
ليلى: "يا نهار أسود، إنت نمت ولا إيه؟"
وبيقاطعها صوت حد بيقول: "هو ده اللي مبتحبوش بعض؟"
رواية ليلة الاسد الفصل العاشر 10 - بقلم دنيا محمد
ليل بخوف وترجي: أسد في حد جاي، ابعد والنبي، شكلي هبقى وحش أوي، ابعد.
أسد مردش.
ليل وتبعدوا عنها وتفشل.
ليل: ينهار أسود، أنت نمت ولا إيه؟
وبيقاطعها صوت حد.
بيقول: هو ده اللي مبتحبوش بعض؟
ليل وتنظر للبيتكلم.
ليل بإحراج: بصي متفهميش غلط، أنا معرفش ماله ده، شكله نام، تعالي أسنديه معايا بدل ما أنتي بصالي كده.
فيروز بضحك: طيب.
ويخرجو من الأوضة.
فيروز: أسد من النوع اللي لما بيغمض عينه بيروح في النوم على طول.
ليل بصوت منخفض: سيبك منه.
وتكمل بحماس: كنتي هتفرجيني على البيت؟
فيروز: ماشي، على ما ماما تعمل الغدا، عارفة ماما نفسها في الأكل أي ما أقولكشي، بصي أنتِ هتدوقي بنفسك.
ليل وملامحها باينة حزينة.
فيروز بقلق: مالك يا ليل؟
ليل: مامي وحشتني أوي.
فيروز: هو إحنا مش أهلك برضه يا ليل؟ ومامتي هي مامتك، متخافيش مش بغير عليها عادي.
ليل وتبتسم ليها.
غزال بغيظ: هي هتفضل تلف زي النحلة في البيت كده؟
دولت: عيب يا بت يا غزال.
غزال: والله عيب!! ولا العيب إنك تعدي الموضوع ده كده.
دولت: والله مش أنا اللي جوزتهم، وبعدين هو مش أسد قالك السبب؟
غزال: مش داخل دماغي بصراحة.
دولت: جتك ضربة في دماغك يا غزال.
غزال بتكشيرة: ليه يا خالتو بس؟
دولت: ما أنتِ كنتِ قدامه على طول، معرفتيش تعلقيه بيكي ليه؟
غزال وتربع إيديها وتسند على التلاجة.
غزال بخيبة أمل: ابنك شايفني صديقته وبس، وأنا عملت كل حاجة عشان يتجوزني، بس هي جت اتجوزته من غير حتى ما تعمل حاجة.
دولت: بت ده أنتِ أحلى والله.
غزال بسرحان: طب أعمله عمل طب.
دولت بعدم فهم: تعملي لمين؟
غزال: ابنك.
دولت: غوري يا بت من قدامي، قال عمل قال، ده أنا أقطع رقبتك.
ليل: شركة إيه دي؟
فيروز: شركة أدوية.
ليل: بجد؟
فيروز بإبتسامة: أيوا، بابا وأسد دكاترة، هو أنتِ متعرفيش؟
ليل: عشان كده كان فيه تعابين في الدولاب.
فيروز بندم وتضحك: يلاهوي، أنتِ شوفتيهم؟ معلش نسيت أشيلهم من مكاني، بس إيه علاقة التعابين بإنو دكتور؟
ليل: مش بيشرحوا الحاجات المقذذة دي؟
فيروز بضحك: لا مش بيشرحوا الحاجات المقذذة دي، هو أسد بس اللي بيحبهم.
وتكمل بتفكير: أو ممكن يكون مفيش تعابين في حياته، فا اشتري.
في المصنع.
سيلمان بتلميح: عارف يا ياسر أكتر حاجة نعيم بيه بيكرهها في الشغل هي إيه؟
ياسر: إيه؟
سيلمان ويعد على صوابعه: الغش والخيانة والاستهتار في الشغل.
ياسر وبدأ جسمه يسخن ويعرق: عايز إيه يا سيلمان؟
سيلمان: 10 آلاف جنيه، مش بس كده، لا وقت ما أعوز فلوس تاني هاجي آخدها منك.
ياسر: هيكونوا عندك، بس لو نعيم بيه شم خبر بالموضوع ده، محدش هيرحمك مني.
سيلمان: ماشي، صح عندي ليك خبر.
ياسر: إيه هو؟
سيلمان: أسد اتجوز ليل بنت عمه وجابها تعيش معاهم هنا.
سيلمان: تخيل نعيم بيه وليل يعرفوا، ساعتها هتروح في سكة اللي يروح ميرجعش.
ياسر بزعيق ويخنقو: أنت ناوي تقولهم ولا إيه؟
سيلمان بخنقة: مش هقول، سيبني يا غبي، هموت في إيدك.
ياسر بيسيبه.
ياسر في ذهنه: هعمل إيه في المصيبة دي، يعني ملاقيش غيرها ويتجوزها.