تحميل رواية ليلة الاسد بقلم دنيا محمد pdf
بقلم دنيا محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اسد بإستيعاب: مامي!! ويكمل بخبث: مامي أي في ليلة زي دي يا عروسة. اسد يقرب منها ويتوه في عيونها العسلي وشفايفها اللي بتلمع وشعرها الكيرلي الطويل وفستانها الرقيق. ليل بتوتر وتبعد عنه: بص يابتاع انت، انت عارف كويس سبب الجوازة دي. اسد بيقرب أكتر لحد ما زنقها في الحيطة. وينظر ليها بوقاحة. ليل تزقه بعيد عنها: ابعد يا شئ انت. اسد بإبتسامة يقرب ويبوسها من رقبتها. ليل وتبعده عنها بكل قوة. ليل بزعيق وتهديد: انت مش بتفهم! يعني هو مش انت وعدت مامي إنك مش هتعمل أي حاجة أنا مش عايزها. اسد بخبث: بس ده اللي أنا...
رواية ليلة الاسد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم دنيا محمد
أسد بتوهان: المشكلة إنّو حلو ومخليني عايز.
يمسح الروج اللي على شفايفها بإصبعه ويلتهم شفايفها بقوة.
ليل وتغمض عيونها بعدم وعي.
بعد ثواني ليل بتفوق وبتزقه بقوة ودموع.
أسد: اقلعي الفستان ده.
ليل بصدمة وتستر نفسها بإيديها: أيييي لاااا مش هقلععع! انتتتت عايزززز منييي ايييييي؟ ابعددد متقربششش!
أسد: شششش اهديييي اهدييي.
ويقرب على الدولاب.
ليل بتبعد من قدامه.
أسد بيجيب فستان طويل ولونه دهبي.
ليل: لمين ده؟
أسد: هيكون لمين يعني.
ليل: لمين؟
أسد بنفاذ صبر: يلهويي مين غيركككك الي قداميييي يااا ليللل!
ليل: بس أنا مش عايزاها.
أسد: ما هو انت مش هتخرجي قدام الناس كده.
ليل بتريقة: هتحبسني يعني ولا أي؟؟
أسد بوقاحة: ااه وهحبس نفسي معاكي وساعتها شوفي الي هيحصل.
ليل بخوف: طيب خلاص هلبس.
أسد: يله البسيه.
ليل بإستغراب: اخرج طيب.
أسد: أنا جوزك عادي.
ليل بإحراج: بعد إذنك اخرج.
***
غزال: خالتو كانت عارفة إنك جاية؟ اومال مقالتليش لي؟
أمنية: أنا اللي قولتلها متقولكيش، كنت عايزة أعملهالك مفاجأة.
غزال: ياريتك ما سافرتي وكنتي قعدتي معايا، انتي مش متخيلة أنا حصلي إيه من بعد ما سبتيني.
أمنية بدموع: حقك عليا يا حبيبتي، أنا آسفة. وخلاص أنا معاكو ومش همشي تاني.
وتمسح دموعها وتكمل بأمل.
أمنية: ها قوليلي انتي وأسد عاملين إيه؟
غزال: متجيبش سيرته، أرجوكي.
غزال ودموعها تنزل.
أمنية بعدم فهم: غزال انتي بتعيطي؟ في إيه؟ إيه اللي حصل؟
غزال بعياط: أسد اتجوز واحدة مبتحبهوش.
أمنية: إيه!! طب اهدي اهدي يا حبيبتي، هو اتجوزها لي لو مش بيحبها؟
غزال: هاه!!
أمنية: اتجوزهاا لييي وهو مش بيحبهااا؟
غزال: هو اتجوز بنت عمه وهي أبوها مات واتجوزوا عشان بينهم ورث.
أمنية: هي لو مش بتحبه فا كده ممكن يتطلقوا يابنتي، وأسد بيحبك، هما ملهمش ذنب في اللي حصل ده. متزعليش نفسك، في احتمال إن كل واحد فيهم يروح لحاله وأسد يرجعلك لو مش بيحبوا بعض.
غزال في ذهنها بسخرية: أسد بيحبني أنا!!
غزال: بس أنا معرفش هي بتحبه ولا لأ.
أمنية: مش أسد بيحبك؟
غزال بتردد: ا ااه وأنا بحبه.
أمنية: صعب إن واحدة تستحمل فكرة إن جوزها بيحب واحدة تانية، ممكن تطلق منه بسبب كده، بس إن شاء الله يكون زي ما انتي قولتي إنها مبتحبهوش.
غزال: بس هي تقدر تخلي جوزها يحبها وميشوفش غيرها.
أمنية: أنا عندي حل عشان تعرفي هي بتحبه ولا.
غزال بإستغراب: و إيه هو؟
***
فيروز بفرحة: أمين، صدق الله العظيم.
وبتسمع صوت التسقيف والزغاريط والفرحة في عيون أهله.
ليل وتحضن فيروز: مبروك.
حمزة بفرحة مزيفة: مبروك لينا.
فيروز: الله يبارك فيك.
بعد ساعتين.
حمزة بعدم فهم: انتت لييي خليتني اروح واتقدملهاا؟؟ أنا مبحبهاش، أنا بس كنت بتسلى، انت كده ربطتنيي بيهاا!
زين: وانت عيل صغير عشان عشان تتربط بيها.
حمزة بجنون: اومااااللل! خليتنييييي لييي اعمللل كدههه!
زين: عشان تعلقها بيك أكتر وبعدين تسيبها.
حمزة: وانت هتستفااادد إيه ب دههه!
زين بجحود: كسرة قلبها، أنا هكسر قلب كل اللي بيحبهم تمن قهرة أبويا قبل ما يموت، اللي كان سببها أسد، وبعد كده هاخد حقي منه.
***
10:00 AM الصبح.
ليل بألم ودموع: لا لا في إيه ده؟ أنا جبت كل اللي في بطني، هعملللل إيه تانييييي!
ليل بتفكير: هو مفيش غيره، أكيد هو السبب.
تخرج من الحمام.
ليل: انت حططلي حاجة في الفطار؟ حططلي سم صح!!! قوول!
أسد: سم إيه ده؟
ليل بإستذكاء: وأنا أقول لي كنت مُصر إن أفطر معاك هنا، أتاري حاطط سم في الأكل!
أسد: سم إيه!! انتي غبية؟ هو أنا لو حاطط سم كان زمانك عايشة لحد دلوقتي؟
ليل: اومال أنا لي بطني وجعا...
ليل وتحط إيديها على بوقها وتجري على الحمام.
***
غزال: إيه!! إزاي تقرا فاتحة وأنا معرفش؟ هو أنا مش مهمة للدرجة يعني؟ أنا مش هفرحلك زي ليل؟
فيروز: عشان أنا عارفة إنك لو جيتي كان ممكن يحصل مشكلة بين أسد وليلى.
أسد: فيروز اعملي حاجة...
ويلاحظ غزال.
أسد: إزيك يا غزال، عاملة إيه؟
غزال: الحمد لله.
ويكمل كلامه ل فيروز.
أسد: ليل بطنها وجعاها، اعمليلها حاجة تشربها تخففها من الوجع ده.
فيروز بإبتسامة: حاضر من عينيا.
ويروح أوضته.
غزال: خلاص يا فيروز بقا؟ هتفضلي باصالي كده؟ على فكرة خلاص أنا نسيتو ومبقاش فارق معايا أصلاً، وكلامك أثر فيا، ممكن بقا تهدد؟
تتبع: فيروز.
فيروز: نعممم يا ماما؟ ثواني هخلص اللي في إيدي وأجيب.
دول: نادي لـ أسد وليل عشان يقعدوا مع خالتك.
فيروز: حاضر.
فيروز بإستغراب: بتعملي إيه يا غزال؟
غزال بخضة: هاه!! بدور على القهوة بصراحة مصدعة أوي، عايزة أعملي كوباية قهوة.
فيروز: أهي الناحية التانية يابنتي، ما انتي عارفة مكانها.
فيروز بتاخد كوباية ليل وتوديهالها أوضتها.
غزال: بعد ما تشربي كوبايتك هتقولي كلام تندمي عليه يا مدام ليل، وساعتها خالتو وعمو نعيم هيضايقو منك أوي، يا عيني صعبتي عليا بجدي.
رواية ليلة الاسد الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم دنيا محمد
غزال: بعد ما تشربي كوبايتك هتقولي كلام تندمي عليه يا مدام ليل وساعتها خالتو وعمو نعيم هيضايقو منك أوي. ياعيني صعبتي عليا بجد.
***
أسد باستغراب: ليل انتي كويسة؟
ليل وهي فاقدة اتزانها وتصرخ في وجهه: أنا كويسة، انت كويس؟
أسد بضحك: والله؟ اومال مالك بتتطوحي كده لي؟ انتي شاربة يانسون مش حاجة يعني.
ليل وتسند نفسها بإنها تحاوط ايديها على رقبة أسد.
ليل بحزن وعدم وعي: هو انت هتطلقني؟ عارف أنا مكنتش عايزة أتطلق قبل ما أشوف الصور.
أسد بعدم فهم: إيه الصور دي؟
ليل بتفكير: صور إيه؟
أسد: اللي انتي لسه قايلة عليه.
ليل: مش عارفة.
ليل بعلو الصوت: أنا عايزة أناااام. لأ أنا عايزة مامي.
وتكمل بحزن: بس مامي مبتحبنيش.
أسد: لي بتقولي كده؟
ليل بتكشيرة: عشان هي مبتحبش تشوفني مضايقة وخلتني أتجوزك وأنت بتضايقني.
أسد: وأنا ضايقتك في إيه؟
ليل: امم... مش عارفة. لأ، أنت كويس معايا.
أسد بزعيق وجنون: يا ليل! مالك! انتيييي عاملة لييي كدههه؟
ليل بخوف ودموع.
أسد بنفاذ صبر: بتعيطي لي دلوقتي؟
ليل ببراءة: عشان زعقتلي. أنا بزعل أوي لما بتزعقلي. متزعقليش تاني.
أسد بابتسامة: حاضر.
ويشيدها من ايديها لحد السرير ويسند راسها على المخدة.
ليل بتمسك إيده بإيديها الاتنين وتشيده عليه.
ليل: أنت رايح فين وسايبني لوحدي؟
أسد ويبتسم وهو مستغرب من اللي حصل.
أسد: خليكي لحظة هجيب حاجة وجاي تاني.
ليل بعدم وعي: لأ لأ خليك جنبي.
أسد: يابنتي سيبيني! هشوف حاجة تصحصحك. انتي ضايعة خالص.
***
فيروز بصوت منخفض: قولت لأسد يجيب ليل ويجي بس ليل شكلها تعبانة أوي. خلاص يا ماما مش مهم ليل تشوف خالتو دلوقتي.
دولت: طيب يا بنتي.
***
ليل بعياط: لأ مش هاخدها.
أسد: يا ربي أنا معرفش إيه اللي حصلك فجأة كده.
ليل بخوف: لأ لأ ابعدها، أنا مبحبش الإبر.
أسد: مش انتي قولتي إن بطنك كانت وجعاكي؟ ياله خديها عشان تخفي يا ليل.
ليل: لأ خفيت. بطني مش بتوجعني دلوقتي.
أسد ويلاغيها: طيب قوليلي انتي كنتي حاسة بإيه؟
ليل بصُداع وتغمض عيونها: مش فاكرة.
أسد بيمسك ايديها ويديها الإبرة بكل خفة.
ليل بتروح في النوم بعدها.
***
ياسر بآلام: أنا لازم أهرب قبل ما حد يشوفني ويقول لزين حاجة.
ويتحرك خطوة ويقف من شدة الألم.
***
بعد 3 ساعات.
ليل وتبلع ريقها بصعوبة: إيه! حااامل!
رواية ليلة الاسد الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم دنيا محمد
بعد 3 ساعات.
ليل تبلع ريقها بصعوبة: "أي... حامل."
وتهرب من نظراته إليها التي لا تفهمها، ودموعها تنزل وهي مش قادرة تحدد هي مبسوطة ولا زعلانة؟ ووشها يصفر من الخجل والتوتر.
أسد: "إنتي بتعيطي يا ليل؟"
ليل باستغراب: "أي السهولة والبساطة اللي إنت بتتكلم بيهم دول؟"
أسد بعدم فهم: "أومال عايزني أتكلم إزاي؟"
ليل تمسك رأسها بصداع وتكلم نفسها: "دلوقتي أنا هعمل إيه لو حد عرف؟ هيقولوا عليا إيه؟"
أسد: "بتهزري صح؟"
ليل: "النبي استر عليا ومتقولش لحد."
أسد: "حاضر. كده كده هيعرفوا لوحدهم لما يلاقوا بطنك بقت شبه البالونة."
ليل بصراخ وتدفن وشها في المخدة: "لاااااااا."
***
حمزة: "حلوة؟ دي جامدة."
زين بإشتياق: "عايزها."
حمزة بأسف: "للأسف يا صاحبي، بس دي تخص أسد."
زين بعصبية: "وأنا بقول عايزها، وأقولك على حاجة، أنا عايزها الليلة."
حمزة: "وهتجيبها إزاي؟"
زين: "هو إنت مش خلاص بقيت منهم؟ اتصرف."
حمزة: "نعم؟ ولو حصل، أنا كده هيتشك فيا."
زين بزهق: "هديلك وقتك وتتصرف وتجيبهالي."
***
غزال: "خير؟ بترن عليا لي؟"
عزيز: "مش خطيبك."
غزال: "ههه. لا يا حبيبي، إنت هتصدق الكدبة ولا إيه؟"
عزيز بابتسامة: "ممكن أعرف كدبتي لي؟"
غزال بتردد: "عشان بس كانت ممكن تفهم غلط وملقتش رد غير ده."
عزيز بضحك: "بجد؟ يعني مش عشان كنتي غيرانة؟"
غزال: "إيه؟ إيه؟ أغير؟ إنت بتهزر أكيد، لا طبعاً. أنا مبيفرقش معايا الهبل ده."
عزيز: "بتتكلمي جد؟"
غزال: "أيوه."
عزيز: "طب كويس. أنا كنت شايل هم صحابي البنات بعد جوازنا أنا وإنتي، هقطع علاقتي بيهم إزاي؟ بس إنتي مش بتغيري بقى؟"
غزال بنرفزة: "صحابك البنات؟ آه يا حيوان إنت هتقطع علاقتك بيهم دلوقتي؟ أي ده؟ ثواني، جواز مين؟"
عزيز بضحك: "آه هموت."
غزال بندم وإحراج: "متكلمنيش تاني يا عزيز."
***
ليل بتوتر: "إنت قولت لما تبقا شرطيتين أبقى حامل؟"
أسد يهز رأسه بمعني آه.
ليل ترمي نفسها على السرير: "شرطيتين؟ أحيه."
أسد بضحك: "طب مبروك يا مدام أسد. قومي، إنتي نايمة على الواد."
ليل تقوم من مكانها وتنظر له بخجل ودموعها تنزل.
أسد يمسح دموعها: "لا، أهدي. بتعيطي لي؟"
أسد بقلق: "خايفة من إيه؟"
ليل: "مش عارفة."
أسد بحنية: "متخافيش، أنا معاكي ومش هسمح لأي حاجة تضايقك في الدنيا، بس إنتي متعيطيش، ممكن؟"
ليل بطمأنان وتستخبى في حضنه بعد حيرة وخوف.
أسد بتردد ويضمها له.
أسد ويغير الموضوع: "هي إيه صح؟ الصور اللي إنتي شفتيها؟"
ليل في ذهنها بعدم فهم: "صور؟"
وتبتكر الصور التي أُرسلت لها وتبتعد عنه بسرعة.
رواية ليلة الاسد الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم دنيا محمد
اسد بتردد ويضم ليل بقوة.
اسد ويغير الموضوع: هي إيه الصور اللي إنتي شوفتيها؟
ليل في ذهنها بعدم فهم: صور؟
وتبتكر الصور اللي اتبعتتهالها وتبعد عنه بسرعة.
ليل: لا معرفش إنت بتتكلم على إيه. صو..
ويقطعهم صوت خبط الباب.
اسد يفتح باب الأوضة.
فيروز: إيه يا ابني إنت هتفضل حابس البت كده في الأوضة من الصبح من غير أكل! وإنت قلت إن بطنها بتوجعها مش مرض معدي يعني عشان تعزلها عنا؟
اسد ويوجه كلامه لـ ليل: أنا حابسك يا بنتي؟
ليل لم ترد عليه.
فيروز: أهي ما ردتش يبقى حابسها.
وتقرب على ليل.
فيروز بشهقة: يييه ينهار أسود يا أسد!
اسد بقلق: إيه! فيه إيه!
فيروز: لا مفيش بهزر.
اسد ويحرك إيده على وشه بعصبية: لا حول ولا قوة إلا بالله يارب الصبر.
ويشيلها من إيديها ويخرجها برا الأوضة.
ليل كانت بتضحك عليهم.
اسد: المحك في الأوضة تاني يا فيروز.
فيروز بضحك: استنى بس اسمعني أبوك عايزك وأمك عملت العشا وقالتلي أندهلكوا. هتيجوا ولا صايمين إنتو ولا إيه نظامكوا.
اسد: أعد لـ 3 مشوفش وشك.
فيروز بتريقة: أعد لـ 3 مشوفش وشك. هتعمل فيا إيه يعني؟
اسد ويبدأ العد: 1... 2...
وتمشي من قدامه قبل ما يكمل عد.
اسد: شفتي أهو جبنالكوا الكلام من عيلة.
***
زين بعصبية: خرج! إزاي! قولولي إنتوا كنتوا بتعملوا إيه!
فريد بتوتر: كنا معاك يا أستاذ زين.
زين بندم: تتنيلوا تروحوا تدوروا عليه وتجيبوه بسرعة.
***
أمنية: هو إنتي بتعملي إيه يا ماما؟
زينب بابتسامة: هعمل تورته لـ غزل حبيبة قلبي.
أمنية باستغراب وتبتسم ليها: وإيه المناسبة؟
زينب: إنتي بجد متعرفيش؟
أمنية: قولي يا ماما بقى وبلاش تأنيب الضمير ده.
زينب بجدية: ماشي، النهاردة عيد ميلادها.
أمنية: بجد! أنا هناديها من أوضتها.
زينب: لا لا سيبيها أنا عاملهالها مفاجأة.
أمنية: ماشي خليني أساعدك.
***
كانوا كلهم قاعدين وبيتعشوا.
دولت: فاكر يا نعيم صحبتي لمياء؟
نعيم بتفكير: لا مش واخد بالي.
دولت: اللي رحنا فرح بنتها من حوالي 10 شهور كده.
نعيم: آه مالها؟
دولت بتلميح: خلفت ولد زي القمر.
نعيم بتمثيل: بتهزري سبحانه الله! أنا برضو صاحبي عزت ابنه اتجوز وخلف بنتين زي القمر.
ليل بفهم: احم ممكن ميه.
اسد بيناوله كوباية الميه.
اسد: هو مش عمو عزت عنده بنت بس يا بابا ولسه صغيرة؟
نعيم: هاه؟ لا مش عزت ده يا ابني دي عزت تاني خالص.
اسد: طيب.
***
ليل باستغراب: هو إنتوا بتبصولي لي كده! هو أنا فيا حاجة غلط؟
دولت: لا يحبيبتي مفيش حاجة فيكي غلط، إنتي زي القمر ماشاء الله.
فيروز: بطنك لسه بتوجعك زي الصبح؟ أعملك حاجة تشربيها؟
ليل بشك: لا أنا كويسة.
***
نعيم: طيب بما إن علاقتكوا اتحسنت تقدر إنك ترجع لشغلك، بس أوعى روحك لشغلك يخليك تأثر في علاقتك إنت و ليل يا أسد ولا ينسيك واجباتك تجاهها.
اسد: أقولك على حاجة هتفرحك؟
نعيم: قول يا خيبة أملي.
اسد: و ليه الغلط؟ طب مش قايل. أقولك على حاجة أنا هدخل جوه.
نعيم: يا ابني قول واخلص.
اسد بابتسامة: ليل حامل.
***
فيروز: طب والله كنت حاسة!
ليل في ذهنها: أنا قدرت أقولهم إزاي؟ ده أنا خليت أسد يحلف إنه مش هيقول لحد وأنا اعترفت من نظرتين منهم ليا!
دولت بفرحة: مبروك يا ليل.
فيروز بصراخ: هبقى عمتوووووو!
***
بعد أسبوعين على علاقتهم اللي زادت يوم بعد يوم بالأمان والمودة والإخلاص، لكن الحب!
الحب آتي من شخص واحد وهو أسد، لكن ليل مازالت لا تفهم ما تشعر به تجاهه، تشعر بالأمان والراحة، تفتقد وجوده عندما يغيب عنها، لكن لا تظن أن هذا هو الحب.
ليل بقلق: مامي إيه! هو أنا كل ما أكلمك يبقى عندك برد؟
علا: أنا كويسة يا ليل مفيش برد ولا حاجة.
ليل بشك: مش مطمنة.
علا بضحك: المهم دلوقتي حبيب تيتا عامل إيه؟
ليل بخجل: يا ماما بقا إنتي هتكلميني زيهم.
علا: أنا مبسوطة أوي يا ليل إن أسد كان الاختيار الصح ليكي، يارب تكوني إنتي كمان مبسوطة يا حبيبتي.
ليل: مامي ثواني كده في رقم غريب بيتصل هرد عليه.
زين بابتسامة: أهلاً.
ليل: إنت مين؟
زين: أنا اللي هعرفك حقيقة الناس اللي إنتي عايشة وسطهم.
ليل بعدم فهم: حقيقة إيه وهبل إيه! إنت شكلك أصلاً من اللي بيتصلوا عشان يضايقوا البنات.
زين بهدوء: يعني مش عايزة تعرفي مين السبب في موت باباكِ؟
رواية ليلة الاسد الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم دنيا محمد
زين: أنا اللي هعرفك حقيقة الناس اللي إنتي عايشة وسطهم.
ليل: حقيقة إيه وهبل إيه، إنت شكلك أصلاً من اللي بيتصلوا عشان يضايقوا البنات.
زين: يعني مش عايزة تعرفي مين السبب في موت أبوكي؟
ليل: أبويا الله يرحمه كان تعبان، محدش كان سبب.
زين: قد إيه إنتي طيبة ومش فاهمة حاجة.
ليل: قصدك إيه بـ "مش فاهمة حاجة"؟ وبعدين إنت لو مقلتليش إنت مين أنا هقفل، ماشي؟
زين: أبوكي آه كان مريض قلب، لاكن مامتش قضاء وقدر. بالعكس، كان فيه حد لي دخل في موته، وأنا عارف مين السبب.
ليل: يعني إيه؟
زين: لو عايزة تعرفي مين السبب، أشوفك بكرة الساعة 5 بليل في *** *****، هبعتلك اللوكيشن، سلام.
وزين يقفل.
وليل تقفل المكالمة بينها وبين مامتها اللي كانت معلقاها.
ليل برعشة: لا لا، أكيد كداب. مستحيل اللي بيقوله ده يكون حقيقي، مستحيل.
وتهدأ نفسها: أهدي أهدي.
وتجيب من على موبايلها صورها مع باباها.
ليل بدموع: عجبك كده؟ كده تسيب بنتك الوحيدة وتمشي.
وتكمل بعياط وتهتهة: عارف لو لو طلع الكلام ده صح! أنا هندم اللي حرمك مني، والله هندمه.
ليل وتمسك راسها بصداع وتكلم نفسها: أنا بقول إيه! لا يا ليل لا، ده كداب.
***
الدكتورة بعصبية: إنتي مجنونة! عايزاني أموت الجنين؟
تمارا بدموع: أنا مش عايزاه، افهمني بقى!
الدكتورة: آسفة، أنا مستحيل أعمل كده، دي جريمة.
تمارا بإنهيار: إنتي لو معملتيش كده، هروح لغيرك يعمل كده.
الدكتورة: روحي، بس اللي هتعمليه ده حرام، مش خايفة من ربنا؟
تمارا: غصب عني، مش هينفع يفضل.
الدكتورة: ربنا بعتلك نعمة وإنتي عايزة تضيعيها من إيدك! إنتي عارفة كام واحدة بتتمنى بس ضفر عيل؟ عارفة قد إيه فيه ناس بتدفع ملايين بس عشان اللي إنتي رايحة تموتيه ده! أنا جالي ناس كتير عندها مشاكل، بيبوسوا إيدي عشان أحلهالهم، بس كله بيد ربنا.
تمارا بندم بتقوم وتمشي من قدامها.
***
فيروز: مالك يا ليل؟
ليل: أنا! هيكون مالي يعني، أنا كويسة أهو.
فيروز: أصلك مترددة كده.
ليل: لا لا، مفيش حاجة، صدقيني أنا كويسة.
فيروز: طب غمضي عينيك.
ليل بإستغراب وتضحك: ليه؟
فيروز: غمضي بس.
ليل وتغمض عيونها: أنا افتكرت أخوكي بس اللي مجنون بكلمة "غمضي عينيك"، أتاري دي وراثة.
فيروز: لا لا، دمك تقيل، فتحي عينك.
ليل بضحك: اخلصي بقى.
فيروز: طيب خلاص، والله فتحي.
ليل بتفتح عيونها.
ليل بتضحك من الصدمة: إيه ده!
فيروز: إيه رأيك؟
ليل: جايبالي ورد! حلو طبعاً، بس إيه المناسبة؟
فيروز: لا طبعاً، أسد هو اللي جابه، بس قولت أعملك أنا المفاجأة مكانه.
***
غزال: عزيز متحور عليا.
عزيز بخوف: أحور عليكي إيه بس يا حبيبتي.
غزال بتهديد: عزيز!
عزيز: شيلي السكينة من على رقبتي يبت المجنونة، هموت.
أمنية بصدمة: إيه ده! في إيه؟ روحت أجيبلكو حاجة تشربوها، ألاقي إنتي رافعة على خطيبك السكينة!
غزال: مبقاش خطيبي ده خاين.
عزيز: يا طنط، هحكيلك اللي حصل وإنتي احكمي. دلوقتي غزال كانت بتتكلم معايا في الموبايل، وأنا كنت في الشغل، وقبل ما بنتك تقفل، السكرتيرة قالتلي: "يا عزوز"، عادي، مفهاش حاجة.
غزال: لا مش عادي تقولك "يا عزوز"، هي كانت مين يعني؟
عزيز: اتعودت تناديني كده، عادي، مفرقتش. وإنتي مش قولتيلي إن الحركات دي مش بتفرق معاكي، صح؟ مش قولتي كده؟ تنكري؟
غزال: لا بيفرق معايا يا عزيز، وهي دلوقتي بتقولك "يا عزوز"، الله أعلم بكرة تقول إيه.
***
ويمر الوقت ويأتي اليوم اللي حدده زين لـ ليل.
وليل تتصارع بين عقلها وقلبها، هل تذهب أم لا؟
ليل بتفتح موبايلها وتشوف اللوكيشن اللي زين بعتهولها.
ليل في ذهنها: الساعة دلوقتي 1، وهو قالي 5، معقول هروح! خايفة ليكون بيقول الحقيقة فعلاً، ياربي أنا محتارة ومش عارفة أعمل إيه.
***
أسد بصدمة: إيه اللي إنت بتقوله ده!
ياسر بدموع: أنا فعلاً غلطت إني سمعت كلامه يا أسد بيه، بس هو هددني عشان أعمل اللي هو عايزه.
أسد: إنت عارف إنت بتقول إيه!
ياسر: عارف، وعارف إن حضرتك طيب وقلبك أبيض وبتسامح، وهتصدق إن أنا مليش ذنب. أرجوك سامحني.
أسد: إنت كنت سبب في موت عمي وعايزني أسامحك بالسهولة دي!
ياسر: اطلب اللي إنت عايزه، بس متحبسنيش. اللي عايز يتحبس هو زين، صدقني.
أسد: إنت قلت إنك هربت منه؟
ياسر: آه.
أسد: ترجعله حالا وتعمل اللي هقولك عليه، مفهوم؟
***
تمارا بعصبية: يعني إيه مش هتجوزني!
زين بقرف: إنتي عبيطة يا بت، أتزوج إيه! أتزوج واحدة قضيت معاها كام ليلة!
تمارا: واللي في بطني!
زين ببرود: نزليه.
تمارا: أنا اللي هشيل ذنبه، مش إنت.
زين: أقولك على حاجة، مش لسه معاكي الصور اللي اتصورتيها مع أسد في أوضة النوم! روحي هدديه بيها، وهو ساعتها مكنش في وعيه، وشوية عياط بقى منك هيجيبوا معاه سكة، متقلقيش.
تمارا بجنون ووجهها يحمر من الغضب: قد إيه إنت إنسان حقير وزبالة! إنت تعمل اللي عملته وتهرب منها! خليك راجل مرة وواجه، مش تهرب زي النسوان!
زين ويمسكها من شعرها.
زين: أنا راجل غصب عن اللي جابوكي يا رخيصة، ده أنا لميتك من الشوارع يا بت.
ويزقها على الأرض.
زين: غوري، وملمحش وشك هنا تاني، إنتي فاهمة!
***
ليل: الو.
أسد بحب: وحشتيني.
ليل: متشوفش وحش.
أسد: بالذمة ده رد؟
ليل: يعني أنا غلطانة إني بقولك متشوفش وحش وتشوف حلو بس.
أسد: لا، عندك حق.
ليل: المهم.
أسد: إيه؟
ليل: إنت هتخلص شغل إمتى؟
أسد: وحشتك ولا إيه!
ليل: يا أسد بقى!
أسد بضحك: هخلص زي كل يوم 8 بليل، بس لو عايزني دلوقتي أجلك.
ليل: لا لا، خليك في شغلك.
أسد: بس إنتي كنتي بتسألي ليه، عايزة تروحي في حتة؟
ليل بتوتر: لا مش عايزة أروح في حتة، كنت بسأل عادي. طيب أنا أسيبك، أكيد مشغول، باي.
أسد: لا استني، مش مشغول...
وبتقفل السكة.
***
زهره: أسد بيه، فيه واحدة عايزة تدخل حضرتك.
أسد: اسمها إيه؟
أسد: طيب، دخليها.
زهره: اتفضلي حضرتك.
أسد بتفكير: لمؤاخذة، ممكن تعرفيني بنفسك عشان مش فاكرك.
تمارا بخوف وتوتر: أنا تمارا.
رواية ليلة الاسد الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم دنيا محمد
اسد بتفكير : لمؤاخذه ممكن تعرفيني بنفسك عشان مش فاكرك.
تمارا بخوف وتوتر : أنا تمارا اللي طلبت منك تيجي عشان تكشف على مامتي في البيت من فترة.
اسد : آه افتكرتك، خير هي كويسة؟
تمارا ودموعها بدأت تنزل.
تمارا : أنا طلبت منك تيجي معايا بس مش عشانها.
اسد بعدم فهم : مش فاهم.
تمارا بتفتح الفون وتجيب الصور اللي اتصورتها معاه.
اسد بصدمة : إيه ده.
تمارا بدموع : شربتك العصير وأنت نمت واستغليت الوضع اللي أنت كنت فيه وخدت الصور دي.
اسد بعصبية : إيه الرخص ده، وأنتِ استفدتي إيه باللي عملتيه؟
تمارا بإنهايار : هو ده اللي جايالك عشانه. أنا ما عملتش كده من دماغي، أنا اتطلب مني أعمل كده مقابل إن هاخد فلوس، بس اللي اتفق معايا خلّى بيا ومرديش يديني فلوسي.
اسد : مين ده؟
تمارا : زين.
اسد : زين؟
تمارا : أيوه هو اللي طلب مني أعمل كده وأبعت الصور لمراتك عشان تكرهك.
اسد : وأنتِ جاية تقولي الكلام ده ليه دلوقتي؟ مجتيش ليه من بدري؟
تمارا بتقوم عشان تمشي : تقدر تقول ضميري صحي.
_____________________________________
بعد ساعتين.
فريد : لاقيناه يا زين بيه.
ياسر : أنا مش هسكت يا زين وهقولهم على حقيقتك.
زين بنظرة حادة وبيفهم إنه مقالش حاجة.
زين : قولي بس هتستفاد إيه؟
ياسر : يعرفوا حقيقتك الزبا*لة.
زين بضحك : وليه الغلط؟ وفكراك هيصدقوك وهتقولهم إيه؟ زين طلب مني أمو*ت طلعت؟ هيحبسوك يحبيبي مش هيسيبوك.
ياسر : مش مهم أتحبس، المهم إن لما يعرفوا هتبقى نهايتك جت.
زين بهدوء : ما تخافش عليا، أنا مخطط لكل حاجة ومخطط إزاي هخلص منك كمان.
ياسر بغل : أنت إيه يا أخويا معندكش رحمة؟
زين ببرود : ومعنديش قلب كمان. أقولك على حاجة؟ أنا دلوقتي عندي معاد مع ليل وهاخدها من أسد وهسافر، وهي أكتر واحدة عايزة تعرف مين السبب في مو*ت أبوها، وأنا هعرفها بنفسي، وساعتها بقا يتقفل الموضوع ده.
ياسر بعصبية : أنتتتت شيطاااان مش بني ادمممم.
زين : ششش، اربطوه.
______________________________________
ليل بتركب العربية اللي وقفت ليها وتتحرك العربية.
_:.
عزيز : أسد.
اسد : إيه عرفتوا حاجة؟
عزيز : أنا والظابط سمعنا الكلام بين زين وياسر وقال إنه هيقابل دلوقتي ليل. هي ليل تعرفه؟
اسد بصدمة : ليل!!!
اسد بجنون ويمسك موبايله ويرن عليها ويتفاجئ بإنها بتقفل.
ويرن مرة كمان وتقفل.
ويرن مرة كمان ويلاقي الموبايل مقفول.
_:.
ليل في ذهنها : أنا آسفة يا أسد، أنا متوترة لوحدي ولو سمعت صوتك هتوتر أكتر. مضطرة أقفل وصدقني هبقى أحكيلك كل اللي حصل معايا.
_:.
اسد ويرن على فيروز.
اسد بخوف : فيروز هي فين ليل مبتردش عليا ليه؟
فيروز : آه ليل لسه خارجة، قالت إن في واحدة صاحبتها قريبة مننا وراحت عشان تشوفها.
اسد بيقفل السكة.
اسد بزعيق : ليل خرجتتت من البيتت، أكيددد راحتت تقابلوو يا عزيزز. أنا لازمم أعرفف مكانهمم أعرفليي مكانهمم بسرعةة زين عايز يفرق بينا ب أي شكل، لازمم ألحقهاا قبل ما تشوفوو يا عزيزز. أنا عارفف هو عاايززز إيه.
عزيز : حاضر حاضر هخليه يعرف مكانهمم.
اسد : بسرعة يا عزيزز.
______________________________________
ليل : هو فاضل كتير؟
جلال : لا ربع ساعة بالظبط وهنوصل يا فندم.
ليل : تمام.
_:.
محمود : أهو المكان.
اسد بتسرع : هروح أنا.
محمود : استنى مش هينفع تروح لوحدك، أنا جاي معاك.
_____________________________________
بعد 15 دقيقة.
جلال : وصلنا يا فندم.
ليل بإستغراب : متأكد إنه هو ده المكان؟
جلال : آه يا فندم.
ليل بخوف : بس المكان ده مفهوش حد خالص.
ليل : هو أنت ممكن تفضل هنا عشان ترجعني تاني؟
جلال : تمام يا فندم.
وبتنزل من العربية وتفتح موبايلها وترن على زين.
ليل بتردد : أنا وصلت المكان.
زين : قدامك طريق طويل امشي فيه وهتلاقيني.
ويقفل.
ليل بتعمل زي ما طلب وتمشي وهي خايفة.
_:.
ليل بتمشي لحد ما تلاقيه وتعرف إنها وصلت.
زين بإبتسامة : أهلاً يا حلوة.
ليل : الكلام اللي قولتهولي صح؟ وبعدين أنت مين وعرفت كل اللي قولتهولي ده منين؟
زين : طب نقعد الأول.
ليل بسخرية : نقعد؟ هو فيه مكان هنا يتقعد فيه؟
زين : آه أهو.
ويشاور على بيت صغير وقديم.
ليل : لا أنا مرتاحة كده.
زين سرحان : عارفة؟ أنا ما تخيلتكيش بالجمال ده.
ليل بقلق : ممكن ترد عليا؟
زين : أرد على إيه؟
ليل : الكلام اللي قولتهولي ده صح؟
زين : آه أومال أنا جايبك هنا ليه.
ليل بجمود : مين السبب؟
زين بتمثيل : مش عارف بجد، أجيبهالك إزاي؟ هتبقى صدمة بالنسبالك لما تعرفي، يمكن متصدقنيش.
ليل : قوللي مين؟
زين : أسد.
ليل بعدم تصديق : إيه أسد؟ أنت مجنون؟ ده يبقى عم أسد وأسد أصلاً مكنش موجود معانا، أنت كداب قول الحقيقة.
زين : قولتلك مش هتصدقي.
ليل : عشان بتكدب.
زين : مش بكدب وهثبتلك. هو مش أبوكي كان مريض قلب وبيتعالج والعلاج كان بيجيله من مصنع الأدوية بتاع أسد.
ليل : طيب فين المشكلة؟ أسد برضه ملوش علاقة.
زين : ليه علاقة عشان كان في علاج من اللي بياخدهم أبوكي كان مسمم وأسد كان عارف والعلاج اتعمل منه عينات بسيطة يعني حركة مقصودة.
ليل برعشة : أنت بتقول الحقيقة؟
زين : أنا إيه مصلحتي في إني أكدب عليكي؟
ليل بدموع : لا مستحيل، إزاي يعمل كده؟ أنا مش قادرة أصدق اللي سمعته. أسد ليي يعمل كده ليييي؟
زين بيقرب ناحيتها ويمد إيده عشان يطبطب عليها.
ليل بتلاحظ وتبعد.
ليل : شكراً.
ولسه هتمشي.
زين بيمسك إيديها.
زين : على فين؟
ليل وتحاول تشيل إيده اللي ماسكها بيها وتفشل.
ليل بنرفزة : سيب إيدي يام تخلف.
زين : أنتِ فاكرة إنك هتمشي من هنا؟ لا يا حبيبتي أنتِ وقعتي في إيدي.
ليل : يعني إيه؟
ابعد عني انت اتجننت ازاي تتجرأ وتمسك ايدي
زين بيشيلها ويدخلها البيت.
ليل بصراخ: سيبنييي الحقونيي!
زين بيمسك شعرها بخفة ويحرك إيده على وشها بلطف.
ليل بزعيق: يا حيو*ان ابعد ايديك لـ أقطعهالك!
زين بعدم وعي: بصراحة مش قادر أقوم جمالك.
ويقرب عليها ويقب*لها بعمق.
ليل بتز*قه بقر*ف.
ليل وتحاول تخرج: حد هناااااا الحقونييييي!
زين بيشيلها و بيقر*ب عليها ويقب*لها من رقبتها.
ليل بصراخ وتز*ق فيه.
زين: محدش هيلحقك مني يا ليل هان..
وفجأة يترمي على الأرض.
أسد بغل وانتقام: أنا هوريك يا زبا*له!
محمود: يا دكتور أسد مش هينفع كده موقفك هيبقى حرج.
ليل بطمأنان وتجري على أسد.
أسد بخوف: انتي كويسة؟
ليل وتهز رأسها بمعني آه.
أسد بياخدها ويخرج من المكان ده.
محمود بيمسك زين ويكلبش إيده.
زين بصدمة: انت بتعملل ايي؟
محمود: انت متهم بجريمة قت*ل وخ*طف.
زين: قت*ل و خ*طف لا طبعًا أنا معملتش حاجة وانت إيه اللي يثبتلك إن أنا عملت كده؟
أسد بزعيق: انتيي إيه اللي جابك هناا يا ليلل ليييي مقولتليششش ولي قفلتيي لما رنيت عليكيي ردييي؟
ليل بصراخ: انت لي عملت كده يا أسد ليييي؟
أسد وعدم فهم: عم..
وبيقاطعهم صوت عربيات الشرطة.
محمود بيحط زين في البوكس.
ليل بدموع وعدم وعي: يا حضرت الظابط اقبض على ده كمان وتشاور على أسد.
محمود: لي؟
ليل: هو ده اللي كان السبب في قت*ل بابي.
محمود: اللي كان السبب في قت*ل باباكي قبضنا عليه اهو ويشاور على زين أومال الدكتور أسد هو اللي ساعدنا.
ليل وتمسح دموعها: أييي!!!
أسد بيمسك إيديها ويدخلها العربية ويمشي بالعربية.
ليل: يعني انت برئ يا أسد؟
أسد بزعيق: رديي علياا كنتيي قافلة موبايلك ليي ولي روحتيي من غير ما تقوليليي يا ليلل؟
ليل وتخاف من نبره صوته وتدمع.
أسد: عيطي يا ليل عيطي ومش هطبطب عليكي عشان انتي غلطتي كان المفروض تعرفيني أو تردي عليا بس انتي معملتيش كده وسيبتيني لـ تفكيري.
ليل: أنا آسفة مكنش قصدي كنت هقولك والله.
أسد: كنتي هتقوليلي امتي؟
ليل: يا أسد متزعقليش والنبي.
أسد بحنية: أنا بزعقلك عشان خايف عليكي يا ليل.
أسد بإبتسامة: وبعدين رايحة تسلميني للـ شرطة يا ليل أيهون عليكي؟
ليل بإبتسامة وتحضنه: شكرًا إنك جنبي وقت ما بحتاجك أنا بحبك أوي ممكن متزعلش مني؟
أسد: مقدرش أزعل منك يا ليل.
ليل بحب: أنا بحبك أوي حقيقي.
بعد 6 سنين.
ليل يرزقها الله و ت*نجب طفل واسمه آدم وعمره 5 سنوات وهذا الطفل هو الذي قوي العلاقة بين ليل وأسد.
وغزال تزوجت من عزيز وانجبت طفلة واسمها رزان وعمرها 3 سنوات.
أما والدة ليل عافاها الله وكتب لها ع*مر جديد.
وفيروز تركت حمزه بعد معرفتها بحقيقته*.
ليل بإستغراب: لا آدم نام كنت عايزو لي؟
أسد ويشيلها لي.
أسد بحب: عايزو إيه بس لا خليه نايم.
ليل ببراءة: أسد هو أنا شكلي بقى وحش؟ حاسة إن شكلي اتغير عن زمان.
أسد بتفكير: اممم يمكن احلويتي عن زمان.
ليل: اااه على الكلم..
أسد بيق*بلها من شفا*يفها بحب.
آدم: بابي مامي انتو بتعملو إيه؟
أسد بيبعد عنها.
أسد: يلهويي عيل فصيل زي أمك.
ليل بضحك: قولو كنت بتعمل إيه؟
أسد: هو انت مش كنت نايم يا آدم.
آدم: ما أنا مش عارف أنام قولت أجي وأنام جمبكو.
ويطلع على السرير.
آدم: أنا بحب أنام معاكو أنا هنام كل يوم هنا.
أسد بولوله: يختاااااييي.